الى السيد كمال الحيدري: لو كنت صادقا في دعواك هذه فأضرب بعقيدة الامامة عرض الجدار !!

الى السيد كمال الحيدري: لو كنت صادقا في دعواك هذه فأضرب بعقيدة الامامة عرض الجدار !!

منقول من العضو الفكر و النسب
((وهذا هو أصل أساسي في المباني العقدية عند مدرسة أهل البيت أن القضية العقدية حتى لو كانت صحيحة السند تعرض على كتاب الله فإن وافقت فبها وإن لم توافق نضرب بها عرض الجدار. وهذا خير دليل عند أئمة أهل البيت على عدم وقوع التحريف في القرآن.))
القائل : السيد اية الله العلامة كمال الحيدري .
المكان : أستوديو برنامج * مطارحات في العقيدة * في قناة الكوثر الايرانية الناطقة باللغة العربية .
الزمان : 17/06/2010

http://www.alhaydari.com/s/Home?sec=V1d4a1IySm5QVDA9&sub=V1hwT1EySkdjRmhVYlRs aFYwVXdPUT09&r={000B3FC91C63B3CB4DA76AD596AD1/000052064C5146A190243/0000000F492440E15D6D}&id=348&act=show&Sectyp=26
الاخوة الاعضاء والزوار الكرام ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كما ترون في النص اعلاه يذكر فيه السيد كمال الحيدري ان العقائد عند مدرسة اهل البيت تعرض على كتاب الله حتى لو كانت مثبته بروايات صحيحة السند فأن وافقت كتاب الله فبها وان لم توافق نضرب بها عرض الجدار .. يتكلم نيابة عن الشيعة الامامية الاثنى عشرية وعلى حد وصفه مدرسة اهل البيت .. وهو بمجرد تفوهه بهذا التصريح اصبح ملزما به ..
وأنا في هذا الموضوع وبعد الاتكال على الله تعالى بصدد تناول العقيدة الاهم والاكبر والاعظم عند الامامية .. العقيدة التي تمثل المرتكز الرئيسي الجوهري للدين الامامي الاثنى عشري .. هذا المرتكز الذي بدونه يسقط الدين الامامي .. نحن اليوم بصدد البحث عن الحقيقة التي طالما غابت عن عقول الكثيرين .. حقيقة هل ان الدين الامامي هو فعلا يمثل مدرسة اهل البيت كما يدّعي الحيدري ام لا ؟؟ هل ان الدين الامامي يرتكز على اصول مستمدة من كتاب الله ام لا ؟؟
في هذا الموضوع سنعرف هل أن السيد كمال الحيدري قد عرض عقيدة الامامة على كتاب الله فعلا كما يدعي ان العرض على القران اصل اساسي في المباني العقدية عندهم ام لم يعرضه ..

في هذا الموضوع سنتعرف هل ان السيد كمال الحيدري يجب ان يضرب بعقيدة الامامة عرض الجدار ام هو على حق في عقيدته تلك ..؟؟

المدخل الاول : ( مكانة الامامة عند الامامية الاثنى عشرية )) ..
المدخل الثاني : (( اركان الاسلام بين اهل السنة والامامية الاثنى عشرية )).
المدخل الثالث : (( بيان معنى الايات المحكمة والايات المتشابهة )) .
المدخل الرابع : (( عرض اركان الاسلام ومن بينها الامامةعلى كتاب الله
والاستنتاج )) .

المدخل الخامس : (( مناقشة اقوى دليل بسطه الامامية لاثبات عقيدة الامامة )) .

تنويه قبل البدء : هذا الموضوع يعتمد على القران الكريم ، فمن لديه مثقال حبة من شك في سلامة القران الكريم من التحريف زيادة ونقص او تلاعب في مواضع اياته .. فعليه الاطلاع على هذا الموضوع الذي يبين بطلان الاعتقاد بتحريف القران :

وقفات مع من يؤمن بعقيدة تحريف القران _1_ ( العقيدة التي تتناقض مع الامامة المعصومة)
المدخل الاول : (( مكانة الامامة عند الامامية الاثنى عشرية )) ..

1. يقول محمد رضا المظفر: (نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها….. كما نعتقد أنها كالنبوة لطف من الله وعلى هذا فالإمامة استمرار للنبوة ).

عقائد الامامية للشيخ محمد رضا المظفر من ص 65 _70

2. يقول ابن المطهر الحلي: ” فهذه رسالة شريفة ومقالة لطيفة اشتملت على اهم المطالب في احكام الدين واشرف مسائل المسلمين وهي مسألة الإمامة التي يحصل بسبب ادراكها نيل درجة الكرامة وهي أحد أركان الإيمان المستحق بسببه الخلود في الجنان والتخلص من غضب الرحمن” [منهاج الكرامة في معرفة الإمامة: ص 27.].
3. يقول شيخ الدولة الصفوية محمد باقر المجلسي في بحار الأنوار (ج 23/390 ) : « اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على مَن لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضّل عليهم غيرهم ، يدل أنهم مخلدون في النار »

4. يوسف البحراني في الحدائق الناضرة (ج 18/153 ) : « وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه ورسوله وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين » .
كما ترى ايها القاريء اللبيب فأن منزلة الامامة من اهم اصول الدين عند الامامية ، يتوقف عليها الايمان والكفر وكما سيأتي في المدخل اللاحق فأن بدون الامامة لاتنفع صلاة ولازكاة ولاحج !!

وكما ان الامامة لها هذه المنزلة العظيمة فيجب ان يكون لها قدر عظيم في القران الكريم ينسجم مع منزلتها تلك .. فهل ياترى هذه المنزلة الكبيرة لها وجود في القران ام لا ؟؟

المدخل الثاني : (( اركان الاسلام بين اهل السنة والجماعة والامامية الاثنى عشرية ))..

اركان الاسلام عند الشيعة :

عن أبي جعفر قال: ” بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يناد بشيء كما نادى بالولاية، فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه – يعني الولاية –” (الكافي 2/18كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).
يقول عنه المجلسي :
موثق كالصحيح مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏7، ص: 101
عن أبي جعفر قال: ” بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: فقلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل ” … ” أما لو أن رجلاً قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله جل وعز حق في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان ” ( الكافي 2/19 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).
يقول عنه المجلسي :

صحيح. مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏7، ص: 102

اركان الاسلام عند أهل السنة والجماعة :
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ
صحيح البخاري \ المجلد 1 \ كتاب الايمان ص 11
كما ترون ايها الاحبة فأن اهل السنة والجماعة والامامية قد اتفقوا على اربع من اركان الاسلام وهي : الصلاة ، الزكاة ، الحج ، صوم رمضان .
وانفرد الامامية بالامامة او الولاية .

اما شهادة التوحيد فالطرفين متفقين عليها حتى وان لم ترد الشهادة في روايتي الكافي فهي واردة في روايات اخرى ..

وكلا الفريقين يدعي ان الحق معه وكل فرقة تدعي انها هي الفرقة الناجية ..
الى ان هدانا الله تعالى الى هذا المفتاح القراني العظيم الذي سيحكم بين الطائفتين وسيحكم على عقيدة الامامة فأما ان تكون اصل من اصول الدين او بدعة اقحمت في الدين لأفساده ..

اقول وبكل ثقة وبعد الاستعانة بالله : بعد الاستقراء التام لأيات القران الكريم
توصلنا الى ان اركان الاسلام ( بأستثناء الامامة ) قد تمّ النص عليها في كتاب الله بأيات قرانية محكمة قطعية الدلالة لاتقبل الشك ولاتقبل التاويل ..

المدخل الثالث : (( بيان معنى الايات المحكمة والايات المتشابهة )) .
بسم الله الرحمن الرحيم :
قال تعالى: { ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ } (البقرة:2).
إن كتاب الله تعالى هو مصدر الهداية، وأساس المعرفة هذه حقيقة لا يختلف عليها مسلمان. لكن لهذا الكتاب العظيم مفتاحاً ربانياً لا بد من الإمساك به حتى يتمكن العبد من الاهتداء بيسر إلى مراده، ويميز بوضوح تام بين الحق وبين الباطل. وعندها سيعرف – بلا أدنى شبهة – من هم أصحاب الحق؟ ومن هم أصحاب الباطل؟ ليختار عن بينة أن يكون من هؤلاء أو هؤلاء.

قال تعالى { هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُمُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَتأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الألبَابِ } (آل عمران:7).
فأهل الحق يتبعون الآيات المحكمات أي النصوص القرآنية الصريحة الخالية من الإشكال والاحتمال، وذلك يقين لا شبهة فيه.
أما أهل الباطل فيتبعون المتشابهات التي تحتمل وجوهاً متعددة متناقضة، وذلك ظن لا يقين فيه.
هذا هو المفتاح. وهذه هي العلامة الفارقة، والحد الواضح الفاصل الذي به يتم التمييز التام – بلا أدنى شبهة أو لبس – بين فريق الحق وفريق الباطل.

وحين نرجع مرة أخرى إلى الآيتين السابقتين نجد أن سورة (البقرة) قد قررت – ومن بدايتها – أن الهداية في هذا الكتاب. أما سورة (آل عمران) فقد بينت كيفية التعامل مع آيات الكتاب من أجل تحقيق هذه الهداية. أو – قل – بينت كيفية الاهتداء بها عملاً وواقعاً حين ذكرت – ومن بدايتها أيضاً – أن من هذه الآيات آيات متشابهات: من اتبعها ضل وأضل. وأن الهداية في اتباع الآيات المحكمات، و(ما تشابه منه) فمرجعه إليها.

وهذا الموضوع الذي بين يديك يدور كله حول ذلك المفتاح الرباني العجيب الذي بينته آية (آل عمران) بياناً شافياً في غاية الوضوح والإيجاز.

قال تعالى: { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيات مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ } .
في هذه الآية يقسم الله جل وعلا آيات كتابه قسمين :

1. قسم منها محكم لا اشتباه أو احتمال فيه هو الأم والمرجع .
2. وقسم متشابه ذم الله اتباعه واعتماده كما قال إتماما على بداية الآية: { َفأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ } (آل عمران:7).
قال الزمخشري في (الكشاف):
(محكمات): أحكمت عبارتها بأن حفظن من الاحتمال والاشتباه.
(متشابهات): مشتبهات محتملات.
(هن أم الكتاب): أي أصل الكتاب تُحمل المتشابهات عليها وترد اليها
وقال القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) عند تفسير الآية:
المتشابه في هذه الآية من باب الاحتمال والاشتباه من قوله: { إن البقر تشابه علينا } أي التبس علينا، أي يحتمل أنواعاً كثيرة من البقر.
والمراد بالمحكم في مقابل هذا وهو ما لا التباس فيه ولا يحتمل الا وجهاً واحداً. وقيل: إن المتشابه ما يحتمل وجوهاً ثم إذا رُدت الوجوه إلى وجه واحد وأُبطل الباقي صار متشابهه محكماً، فالمحكم أبداً أصل ترد اليه الفروع والمتشابه هو الفرع…
وقال أبو جعفر الطوسي في كتابه (التبيان في تفسير القرآن) عند تفسير الآية :
المحكم: ما لايحتمل ال وجها واحدا ، والمتشابه : مايحتمل وجهين فصاعدا
وكذلك قال المحكم : مايعلم تعيين تأويله ، والمتشابه مالا يعلم تأويله .
{ هن أم الكتاب } معناه: أصل الكتاب الذي يستدل به على المتشابه وغيره من أمور الدين..

ويقول محمد حسين الطباطبائي في كتاب (القرآن في الإسلام) :
المحكم ما كان ثابتاً في دلالته بحيث لا يشتبه مراده بمراد آخر، والمتشابه ما كان غير ذلك.
ولذلك يتبين من خلال الاستقراء التام لمعرفة المنهج القرآني في إثبات العقيدة أن القرآن ينص على اصول الدين من العقائد واركان الاسلام بأيات محكمات واضحات قطعية الدلالة لاتقبل شك ولا تأويل ولا تحتاج الى تفسير .

خلاصة المدخل الثالث :
أن الآية المحكمة هي النص القرآني القطعي الدلالة الذي لا يشوبه ظن أو احتمال، ولا يشتبه معناه بمعنى آخر غير المعنى الدال عليه. وهو (الأم) والمرجع في توضيح ما أشكل، لا يحتاج في معرفة معناه إلى الرجوع به إلى غيره من آيات أو روايات أو نظريات. لأنه واضح بنفسه، مفسر لغيره. فغيره يرجع إليه ، وهو لا يرجع إلى غيره. وهو المصدر الوحيد في تأسيس أصول الدين

والآية المتشابهة هي النص القرآني الظني الدلالة. الذي يحتمل أكثر من معنى. واعتمادها في تأسيس أصول الدين هو منهج الفرق المنحرفة جميعها. والأصل الجامع لها، وأكبر علامة فارقة دالة عليها. لافتقار أدلة أصولها إلى الآيات المحكمة .

ان الدليل المقدّم لاثبات اصول الدين يجب ان يكون اية قرانية محكمة لا متشابهة لان اتباع المتشابه دليل الزيغ وسمة الفرق المنحرفة .

===
المدخل الرابع : (( عرض اركان الاسلام ومن بينها الامامة على كتاب الله
والاستنتاج )) .

يتبين من خلال استقراء القرآن: أن أصول الأعمال وأساسياتها في الشريعة تثبت بأمرين لا بد منهما – إضافة إلى التكرار – هما:
1. الإخبار
2. القطع في الدلالة
أي تثبت بالخبر القرآني القطعي الدلالة. والإخبار ينقسم إلى أمر ونهي.
أما البرهان العقلي فلا حاجة إليه هنا. لأن الأعمال إنما يخاطب بها المسلم الذي آمن ابتداءاً بصحة ما نزل من القرآن. فهو لا يحتاج للعمل بها إلى أكثر من علمه بأن الله كلفه بها.
ولا بد أن يكون الخبر المنشئ لأصل العمل قطعياً في دلالته. لأنها أمور أساسية
ضرورية، لا تقبل الاختلاف. وإلا لزم الفساد.
وأهم الأعمال أركان الإسلام الأربعة: الصلاة والزكاة والصيام والحج تأمل كيف ثبتت أصولها في شريعتنا من خلال القرآن ! أما تفريعاتها فبعضها في القرآن. وبعضها في السنة.
الان نأخذكم في جولة قرانية لاستقصاء اركان الاسلام :
1. وحدانية الله تعالى ( شهادة التوحيد )
جاء الإخبار عنها في آيات يعسر حصرها لكثرتها. منها:
{ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } البقرة/255، آل عمران/2
{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ } الأنبياء/25
{ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ } محمد/19
{ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ } آل عمران/18
{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } الإخلاص/1

وجاء النهي عن الكفر بها في آيات كثيرة. منها:
{ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِْيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنْ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } النحل/106

{ فَحَشَرَ فَنَادَى فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمْ الأْعْلَى فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآْخِرَةِ وَالأْولَى } النازعات 23-24
{ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً } الكهف/37
{ أَلاَ إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ } هود/60
{ أُوْلئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ الاَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ } الرعد/5
وجاء الإثبات بالأدلة العقلية في آيات كثيرة جداً. منها:
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ } البقرة/21
{ أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون } الطور/35
{ هَلْ مِنْ خَالقٍ غَيْرُ اللَّهِ } فاطر/3
{ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا } الأنبياء/22

وهذه الآيات قطعية الدلالة على وحدانية الله فتحقق الشرطان الآخران: التكرار والقطع.

2. الصلاة :
الأمر بها : { أقم الصلاة } . وردت خمس مرات في القرآن.
{ أقيموا الصلاة } . وردت تسع مرات في القرآن.
أما بقية تصريفات (أقام) فتبلغ العشرات.
((فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا)) النساء 103
وكثيرا ماجاءت مقترنة مع الزكاة :
{ وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ } /43 سورة البقرة
{ وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ } /83 البقرة
{ وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ } /110 البقرة

النهي عن تركها :
{ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ } الماعون/5-4
{ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَة تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ -إلى قوله تعالى- فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى } القيامة/24-35
{ وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى } التوبة/54
{ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } مريم/59.
{ وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُوا مِنْ الْمُشْرِكِينَ } الروم/31
{ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ } التوبة/5
اما السنة النبوية ( الروايات ) فقد أكدت على الصلاة ومن ثم بينت تفريعاتها وتفصيلاتها ..
2. الزكاة
الأمر بها : { وآتُواْ الزَّكَاةَ } في اثني عشر موضعاً إضافة الى عشرات المواضع بصيغ أخرى كقوله تعالى: { وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ } المؤمنون/4
النهي عن تركها : { فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ } التوبة/5
{ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لاَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ } فصلت/6-7
وبعد ورود النص القراني القطعي على الزكاة تأتي وظيفة السنة النبوية لتأكد اولا ومن ثم تبين التفصيلات ثانيا .
الصيام : 3

جاء النص على الصيام :
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ )) البقرة 183
ثم ذكر القران تفصيلات الصوم :
(( أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا
فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )) البقرة 184
(( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )) البقرة185
((أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)) البقرة 187
ثم بعد ذلك تأتي وظيفة السنة النبوية لتأكد على الصيام وتبين تفصيلات وفروع هذا الاصل .
4 . الحج :

((فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِين)) ال عمران 97َ

تفصيلات :
((إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيم)) البقرة 158ٌ
((الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى )) البقرة 197

ثم تأتي السنة النبوية لتأكد هذا الركن ركن الحج وتبين فروعه وتفصيلاته ..
والان الركن الخامس الذي انفرد به الامامية عن اهل السنة والجماعة :

5 . الامامة :
لم نجد أي اية قرانية محكمة قطعية الدلالة في اثبات هذا الركن !!
والسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا نصّ القران على اركان الاسلام ولم ينص على الامامة ؟؟!
لو أعطينا القرآن لرجل لم يسمع بالإسلام ولم يعرف عنه من قبل شيئاً. غير أنه على معرفة جيدة باللغة العربية. ثم قلنا له : اقرأ واكتب لنا إحصاءاً بأهم ما يدعو إليه هذا الكتاب لجاءت النتيجة كالآتي:

أ. إن اركان الاسلام التي سجلتها سابقاً – بناءاً على الأدلة القرآنية الصريحة المحكمة – ستأتي على رأس القائمة – ولا شك – إذ لا بد أن يجد في القرآن ذكراً مكرراً صريحاً عن الإيمان بإله واحد، ووجوب الصلاة والزكاة …الخ.
بل سيسجل لنا اصول الدين الاخرى غير اركان الاسلام : نبي اسمه محمد، ويوم القيامة، والملائكة، والجنة والنار، مدح المهاجرين والأنصار.
وسيسجل امور ثابته واساسية في الشريعة : مثل حرمة القتل وحرمة الزنا وحرمة الربا …
ب. وإذا سألناه وقلنا له : أين إمامة علي والحسن والحسين وجعفر الصادق والحسن العسكري؟ وأين عصمتهم؟ لماذا لم تكتب لنا أنهم حجة الله على خلقه. وأن (ولايتهم) هي الأمانة التي عرضها على السماوات والأرض والجبال ؟!!!
بل دعنا من عدد الائمة واسمائهم ..
لو قلنا له اين عقيدة الامامة لماذا لم تكتبها لنا ؟؟!!
لماذا لم تسجل ان عقيدة الامامة من اهم اركان الاسلام واصول الدين ؟؟!!
إن هذه الأسئلة وأمثالها ستشكل بالنسبة إلى هذا الرجل ألغازاً يصعب عليه حلها، ولو رجع إلى القرآن ألف مرة !!

إن هذه الأمور لا يمكن العثور عليها في القرآن ابتداءاً. فكيف يوجب الله تعالى على عباده الإيمان بها؟ وتكون معرفتها كمعرفة الله ورسوله؟ ولا يعذر أحد بجهالتها؟ من عرفها كان مؤمناً ومن أنكرها كان كافراً؟ وهي غير واضحة في كتابه، ولا يمكن أن ينتبه إليها أحد دون سابق تعريف أو تلقين ؟!
إنها أمور تلقينية يعتاد الإنسان على سماعها لكثرة ترديدها منذ الصغر. فتترسب في ذاكرته، وتصبح عقيدة يؤمن بها ويدعو اليها. مَثَلُها كمثل أي عقيدة باطلة كالمجوسية والهندوسية تترسخ في الأذهان بمرور الزمن وتقادم العمر. فمصدرها التقليد والتلقين، وليس الدليل القائم على القطع واليقين.
قارن ذلك بأدلة التوحيد والنبوة والمعاد والصلاة والزكاة والجهاد، والنهي عن القتل
والزنا ..

==========
المدخل الخامس : (( مناقشة اقوى دليل بسطه الامامية لاثبات عقيدة الامامة )) .

{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } (المائدة/55)

الدليل على بطلان دلالة هذه الآية على (أصل الإمامة) هو عدم امتلاكها لشرط الدليل الأصولي ألا وهو الإحكام والقطع، أو الوضوح والصراحة في الدلالة على المراد.
فالآية متشابهة – هذا في أحسن أحوالها – وليست نصاً في (الإمامة) عموماً، ولا في (إمامة) علي – أو غيره – خصوصاً.

والاستدلال بها على هذه المسألة ظن واحتمال، وتخرص واستنتاج أو استنباط . وهذا كله لا يصلح في باب الأصول. والقول به اتباع للمتشابه، وقد نهي عنه بنص قوله تعالى: { فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ } (آل عمران/7) .

والإمامية يقولون: إن إمامة علي كنبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – ! بل كألوهية الله !! من أنكرها كان كمن أنكر معرفة الله ومعرفة رسوله.

إن هذا يحتاج إلى نص قراني صريح كصراحة قوله تعالى: { محمد رسول الله } (الفتح/29) في النص على نبوة محمد- صلى الله عليه وسلم – وإلا بطل الادعاء، وذلك غير موجود. وهذه الآية :
{ إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا… } ليست كذلك. فالاستدلال بها باطل.
هذا هو الرد الشافي والجواب الكافي على الاستدلال بهذه الآية على (أصل الإمامة). ولكن من باب الاستطراد، وزيادةً في الفائدة نقول :
سياق الآية
وردت هذه الآية ضمن حشد من الآيات موضوعها الأساس هو النهي عن موالاة الكافرين والأمر بموالاة المؤمنين .
تبدأ هذا الآيات بالنهي عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء، وتتوسط بحصر الموالاة بالفئة المؤمنة، وتنتهي- كما بدأت- بالنهي عن موالاة اليهود والنصارى والكفار:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْغَالِبُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ } (المائدة/51-57) .
تذكر هذه الآيات نوعين من الموالاة : إحداهما منهي عنها والأخرى مأمور بها، والمعنى اللغوي في كلتيهما واحد (أي لا توالوا الكفار ووالوا المؤمنين).
والمعنى في الفعل (والوا) المنهي عنه، هو المعنى نفسه في الفعل (والوا) المأمور به، لكن لما كان الأول للكفار نُهي عنه، والثاني للمؤمنين أُمر به.
فالأمر والنهي ليس لتغاير المعنى، وإنما لتغاير الجهة، وإلا فإن الموالاة واحدة: فإن كانت في جهة الكفار نهي عنها، وإن كانت في جهة المؤمنين أمر بها.
ولو كان للولاية معنى آخر أخص من معنى التناصر والتحالف – كأن يكون (الإمامة) أو الخلافة – لما اختص النهي باليهود والنصارى فقط ، لأن (الإمامة) – حسب العقيدة الامامية – منفية أيضاً عن المؤمنين سوى علي، فيتعدى نفيها إلى عموم المؤمنين أيضا. ولجاء التعبير محصورا بشخص واحد هو علي – رضي الله عنه – حتى يكون الكلام واضحا مبينا لا لبس فيه.
وبتعبير آخر لو كان الولي معناه الإمام لقال الله : (لا تتخذوا اليهود والنصارى ولا تتخذوا المؤمنين سوى علي أولياء)
أو يقال: (لا تتخذوا المؤمنين سوى علي أولياء) دون ذكر اليهود والنصارى لأن ذلك مرفوض من باب أولى.
(إن سياق الآيات يفند ما زعموه تفنيدا قاطعا : لأن هذه الآية وردت ضمن آيات
سابقة وتالية تتحدث عن قضية كبيرة وهي قضية الحكم بما انزل الله تعالى ونبذ حكم الجاهلية ولا يتم ذلك إلا بتكوين الأمة المؤمنة لا توالي أعداء الله ولا تتحالف معهم ولا تنصرهم على إخوانهم.
ولا تتكون هذه الأمة إلا إذا نصرت الله تعالى ورسوله والمؤمنين الذين لا يكتفون بالإقرار اللساني، وإنما يلتزمون بشرع الله تعالى بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والخضوع لله تعالى. وإذا تم كل ذلك على الوجه الأكمل فحينئذ ينصرهم الله تعالى على أعدائهم لأنهم عباده المؤمنون وحزبه المخلصون. ثم يستمر في تحديد طريق الصراع ومواجهة الأعداء في الآيات التالية، لتكوين جبهة إيمانية واحدة تتميز عن جبهة الكفر والنفاق)
وأرجو ان لايدع احدا منكم الشيطان يخدعه فيقول له : ان ترتيب الايات في السور قد تلاعب به الصحابة !! لأن هذا ايمانا بتحريف القران !! والرد على هذا الكلام وبيان بطلانه في موضوعي :
وقفات مع من يؤمن بعقيدة تحريف القران ( العقيدة التي تتناقض مع الامامة المعصومة )
ويستطيع أي قارئ للآيات السابقة في موضعها من القرآن أن يدرك أنه لا علاقة لمعنى (الإمامة) بالغرض الذي سيقت من أجله تلك الآيات بتاتاً . ولا يمكن أن نفسر الآية بـ(الإمامة) إلا إذا أقررنا أنه لا علاقة لها بسياق الآيات . وأنه يمكن فصلها عنها وإخراجها من مكانها الذي هي فيه . وجعلها في موضع آخر بلا فرق . وهو أمر واضح البطلان .
ومن الواضح جدا ان كلمة ولي معناها النصير والمؤيد وهي مشتقة من الولاية ( بفتح الواو )
وكلمة والي بمعنى حاكم او خليفة او رئيس وهي مشتقة من الولاية ( بكسر الواو )
ان حصر كلمة ولي بأنها امام هو تحكم بالاية وصرفها الى غير مرادها .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنْ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإْيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ } (التوبة/23) . وليس معنى ذلك: لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم (أئمة) .
{ المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض } (التوبة/17) . وليس معناه : المؤمنون والمؤمنات بعضهم (أئمة) وخلفاء بعض، وإلا صار عددهم بلا حصر ، سيما وأن المؤمنات لا يصلحن لـ(الإمامة).
{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُون * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآْخِرَةِ } (فصلت/30-31) .
{ لاَ يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ }
(آل عمران/28) .
وهذا هو معنى قوله تعالى : { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا } بالضبط . فالآية
الأولى تنهى عن اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين . والثانية تأمر باتخاذ المؤمنين أولياء دون الكافرين . والمعنى واحد تماما . وليس معنى (المؤمنين) هنا أشخاصاً معينين بأسمائهم . ولا معنى (أولياء) هو (أئمة) أو خلفاء .
ولو كان معنى (وليكم) هو (إمامكم) لصح أن يوصف الله تعالى بـ(الإمامة)؛ لأن الآية تقول : { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا } . فهل يصح أن يقال : الإمام الله؟! أو الله الـ(إمام) ؟!
ولقد جاء لفظ (الولي) في عشرات من الآيات لا علاقة له فيها بـ(الإمامة) أو الخلافة، منها : قوله تعالى عن زكريا – عليه السلام – : { فهب لي من لدنك وليا } مريم/5

{ فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ } البقرة/282
{ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوما فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ } الإسراء/33
وقوله عن الرهط الذين بيتوا قتل النبي صالح – عليه السلام -: { لَنُبَيتَنهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ } النمل/49 وليس معنى (وليه) (إمامه) قطعاً؛ لأن صالح – عليه السلام – نبي؛ فهو الإمام بكل الاعتبارات.
{ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيراً } النساء/45
{ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً } الكهف/17
{ وَمَنْ يَتَّخِذْ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبيناً } النساء/119
{ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنْ الذُّلِّ } الإسراء/111
{ اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا } البقرة/257
فما الذي جعل (وليكم) في الآية (إمامكم) دون بقية الآيات . وهي بالعشرات؟!

========
المستحيلات العشرة :

اولا :

إن القول بأن معنى (وليكم) في الآية هو (إمامكم المعصوم)، لا يصح ولا يتم إلا بعد اجتياز جملة من العوائق الصعبة بل المستحيلة الاجتياز، ما يجعل الاحتجاج بالآية خارجاً – حتى – عن دائرة الاحتجاج بالمتشابه فضلاً عن المحكم !
من هذه العوائق أو الموانع :
الإثبات القاطع بأن لفظ (وليكم) ليس له إلا معنى واحد هو (إمامكم) المصطلح عليه عند الإمامية وأنه لم يرد بالمعنى اللغوي الذي هو الناصر والمحب والحليف وما شابه. ودون ذلك – كما يقال – خرط القتاد .
إن أقل ما في هذه الدعوى أنها احتجاج بالمتشابه لأن اللفظ صار مشتركاً بين معنيين: أحدهما اصطلاحي والآخر لغوي. والاحتجاج بالمتشابه في الأصول – التي هي أساس الدين – غير مقبول.
إن تفسير هذه الآية بـ(الإمامة) له شرطان لا بد منهما :
الأول: أن يأتي النص بلفظ (إمامكم) وليس (وليكم). لأن العدول عن اللفظ إلى شبيهه يؤدي إلى إشكال واشتباه لا داعي له . وهو مرفوض في الأصول.
الثاني: أن يأتي اللفظ (إمامكم) بحيث لا يمكن تفسيره بغير معناه الذي اصطلحت عليه الإمامية . وإلا صار مشتبها والأدلة المشتبهة لا تعمل من الأساس، فبطل الاحتجاج بالآية على (الإمامة) لأنه بلا أساس.
ثانيا :
الإثبات القاطع بأن صيغة الجمع (الذين آمنوا) لا يمكن حملها على ظاهرها وأن المقصود بها الإفراد وليس الجمع.
وهذا أقل ما فيه أنه خلاف الأصل وظاهر اللفظ . ومخالفة الأصل وظاهر الكلام من دون قرينة تحكُّم باطل ، وليس عليه من دليل سوى الظن والاحتمال وذلك غير مقبول في الأصول.

ثالثا :
إثبات أن المفرد المقصود بالآية هو علي لا غير ، قطعاً لا ظناً. وهذا غير ممكن. وأقل ما فيه أن علياً – رضي الله عنه – غير مذكور في الآية. وذكره لا بد منه شرطاً للاعتقاد وإلا حصل الإشكال والاشتباه وهو غير مقبول في الأصول.
لقد ذكر الله تعالى في الآية نفسه بصراحة، وصرح بذكر رسوله – صلى الله عليه وسلم – . ثم عمَّ المؤمنين.
فلو أراد واحداً منهم بعينه لصرح بذكره، وإلا اشتبه بغيره وكان النص عليه مشتبهاً غير
مبين. وذلك مخالف لكلام رب العالمين.
رابعا :

إثبات دلالة الآية على أحد عشر (إماماً) آخرين بأعيانهم .

فإن إثبات عموم (الإمامة) شيء، وتخصيصها بأشخاص معينين شيء آخر يحتاج إلى دليل منفصل. والإمامية فرق شتى لم تتفق جميعاً على أئمة معينين : (فأئمة) الإسماعيلية غير أئمة الكيسانية . وهؤلاء غير (أئمة) الفطحية أو الواقفية أو النصيرية أو الاثني عشرية … الخ .
وهذه الفرق كلها تحتج بالآية نفسها على صحة مذهبها ! وذلك باطل لأن الدليل الواحد لا يكون على الشيء ونقيضه. علماً أن الإمامية الاثنى عشرية يكفّرون هذه الفرق مع اعتقادها جميعاً بإمامة علي !!
خامسا :
إثبات أن (الواو) في قوله تعالى: { وهم راكعون } حالية وليست عاطفة . وهو ظن واشتباه لاحتمالها الأمرين . فعاد الأمر إلى الظن والاحتمال. و(الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال).
سادسا :
إثبات أن المقصود بالركوع هنا الهيئة الواردة في الصلاة ، وليس الخشوع والخضوع . وهو ظن واحتمال.

سابعا :
إثبات أن علياً – رضي الله عنه – كان غنياً مالكاً للنصاب الذي هو شرط وجوب الزكاة حتى يدخل ضمن الذين (يؤتون الزكاة) في الآية.

وذلك مستحيل؛ لأن الأخبار مجمعة على أن علياً – لا سيما عند نزول الآية – كان فقيراً.
إن التنصيص على شخص وتعيينه بصفة ليست فيه.. كذبٌ ، وتعيينه أو تشخيصه بصفة خفية – بل فعل منقطع خفي – لا يفعله عاقل. وذلك كله لا يليق بشأنه سبحانه.
إن علياً لم يؤد الزكاة لأنه فقير. وأداء الزكاة حال الصلاة أمر خفي وفعل منقطع، فكيف يرتب الله عليه أمراً عظيماً هو أصل من أصول الدين ؟!
ثامنا :

إثبات أن علياً تصدق بخاتم حال الركوع.
وهذا – حتى لو ثبت – لا ينفع لسببين مهمين أساسيين:
الأول: إن هذا احتجاج بالرواية وليس بالآية وذلك لا يصح في الأصول .
الثاني: إن هذا غايته أن يكون سبباً للنزول، وقد تقرر في الأصول أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وإلا فلو حصرنا كل آية بسببها لتعطلت أحكام القرآن.
فحكاية التصدق بالخاتم – لو ثبتت – فهي في فضل علي لا أكثر . فكيف وهي لم تثبت ! إذ الرواية المحتج بها لم تصح لانقطاع سندها في بعض الطرق ، وجهالة رجاله في بعضها ، واتهامهم بالكذب أو اتصافهم بالضعف في البعض الآخر.

والأمر مبحوث ومفروغ منه ولا حاجة لإيراده لأسباب منها : إن كون الرواية صحيحة أم ضعيفة ليس له قيمة في موضوعنا لأن أصول الدين لا تثبت بالروايات. فلا داعي لتفريغ الجهد في غير موضعه ومن أراد التأكد فليرجع إلى تحقيق الرواية في مظانه. ودلائل الوضع على الرواية ظاهرة. وأولها القطع بان علياً لم تجب عليه زكاة قط لفقره.
ثم هل كان مسجد النبي – صلى الله عليه وسلم – – وفي أثناء الصلاة ! – مسرحاً للمتسولين ؟! أليس هذا المتسول قد وجبت عليه الصلاة في ذلك الوقت ؟ فكيف يستقيم هذا مع هذا ؟! ولا شك أن علياً – رضي الله عنه – يصلي في أول الصفوف . فكيف تمكن المتسول من اختراق عشرات الصفوف ليصل إليه؟ أوَليس التسول في المساجد منهياً عنه؟ فكيف يسوغ في حال الصلاة؟! أم ان المتسول كان كافراً . فهل تحل الزكاة للكافرين؟!

وإن قيل : إن الزكاة هنا معناها الصدقة غير المفروضة نقول : هل هذا القول مقطوع به ؟ أم قيل على سبيل الظن ؟ أما القطع فلا سبيل إليه لأن الزكاة إذا اقترنت بالصلاة –خصوصاً إذا عبر عن أدائها بلفظ (الإيتاء)- فلا يعنى بها في جميع القرآن إلا الزكاة المفروضة ، كما أن الصلاة هنا هي الصلاة المفروضة لا غير. وأما الظن فلا يغني في الأصول عن القطع شيئا.

تاسعا : اثبات كل ماسبق على باقي الائمة وهو غير وارد ..

عاشرا :

إن هذه العوائق كل واحد منها شرط لا بد من توفره مع الشروط الأخرى . ولا يغني واحد منها عن سواه ، ولا بعضها عن البعض الآخر. فإذا تخلف واحد منها بطلت بقية الشروط لأن المشروط بعدة شروط يبطل إذا تخلف أحدها .

وهذه الشروط جميعاً لا بد أن تثبت بصورة قطعية وإلا فإن { الظن لا يغني من الحق شيئاً } . وهو لا يعمل هنا لأن الأمر متعلق بأصل من أصول الدين. وهي لا تبنى إلا على القطع واليقين، لا على الظن والتخمين.

=========
أأنتم قلتم أم الله!
بعد كل هذا نتوجه بالسؤال الأخير فنقول :
هل الله سبحانه هو الذي قال – ودونكم القرآن كله – : آمنوا بـ(إمامة) اثني عشر (إماماً معصوماً) ؟ أم أنتم الذين قلتم ؟!
ولو قال الله للنبي – صلى الله عليه وسلم – ، أو علي – رضي الله عنه – يوم القيامة :

أأنت قلت للشيعة اتخذوا علياً وأحد عشر من ذريته أئمة من دون الناس ؟ فكفروا الصحابة من المهاجرين والانصار وشككوا بالقران الذي جمعه الصحابه واسقطوا الروايات الواردة عن الرسول عن طريق الصحابة فماذا تتوقعون الجواب ؟!
أيجرؤ أحد أن يقول في ذلك اليوم : يا رب أنت قلت : (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا..) . وهم علي وأولاده الأحد عشر ؟! ولو افترضنا أن ذلك حصل فقال الله : أنا الذي قلت ؟! أم أنت الذي تقولت ؟ فماذا سيكون الجواب ؟!

ان هذا السؤال شبيه بسؤاله تعالى لنبيه عيسى بن مريم – عليه السلام – كما أخبر فقال: { وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } المائدة/116-117

النتيجة النهائية :
بناء على مافصلت في هذا الموضوع بالادلة القاطعة يتبين لنا ان السيد كمال الحيدري يتوجب عليه الان ان يضرب بعقيدة الامامة عرض الجدار على حد وصفه !!
هذا ان كان صادقا في دعواه ..
(( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين ))

اخوكم الفقير الى رحمة ربه

========
وظيفة السنة النبوية :
أن وظيفة الروايات هي تأكيد ما جاء في القرآن من أصول وتأييدها. وكذلك تفصيلها وتفريعها. فالصلاة مثلاً لم تستقل الروايات بتأصيلها. إنما ثبت أصلها بالآيات القرآنية أولاً. ثم جاءت الروايات تؤكد الأصل من ناحية، وتفصل فرعياته من ناحية أخرى. وهكذا أصل الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر. كذلك أساسيات الدين الأخرى كالزكاة والصيام والحج والجهاد.

أما أن يثبت أصل مهم من أصول الدين لم يرد في القرآن بالنص القطعي، فهذا ليس له وجود في ديننا -إذ جميع أصوله ثبتت بالقرآن ابتداءاً- ولا يصح للأسباب التي ذكرناها سابقاً.

ومن المعلوم أن السنة شرح للقرآن وثمرة من ثماره. والشرح تفريع وتفصيل لما هو موجود أصلاً. والثمرة لا تنشئ أصلاً بل هي محتاجة الى أصل تنشأ منه، وتقوم عليه. والسنة بالنسبة للقرآن كالقوانين التي تشتق من الدستور الذي يمثل القضايا الكلية أو الأصول. والقوانين لا تنشئ قضايا كلية بمعزل عن الدستور. إنما تتفرع عنه، وتبنى عليه. وهذا من معنى قوله تعالى: { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } (النحل: 44).

======

لا اخي الكريم معاذ الله ان انوي نزع محبة ال البيت من صدر كل انسان ..

لكن مفهومك لمحبتهم خاطيء وبرمجتم على هذا المفهوم الخاطيء منذ الطفولة ..

محبة ال البيت لاتعني تكفير الصحابة وسبهم ولعنهم ومن ثم التشكيك بكل ماجاء عن طريق الصحابة .. القران والسنة النبوية ..

الذي يحب ال البيت عليه ان يحب من كانوا يحبهم ال البيت ..

المصاهرة بين ال البيت وبين الصحابة هذه كلها امور علمائكم يغضون الطرف عنها !! لماذا ..
===========
الاخ فراس 40

السيد الحيدري له بحوث متينة عن الامامة !!!

وماذا سيورد فيها ؟؟!!

اكيد سيورد فيها من جنس ماذكرت في المدخل الاول من هذا الموضوع !!

الامامة استمرار للنبوة … الامامة لطف … منكر الامامة كافر …
بدون الامامة لاتقبل صلاة ولازكاة ولا ولا ولا ….
ماذا سيورد ؟؟!! اذا كان القران الكريم قد تجاهل الامامة ..

بل ان القران قد نفى الامامة :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
النساء 59
اين الامام ؟؟ االله تعالى يقول ان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول !! أين الامام المعصوم المنصوص عليه الهيا ؟؟

اين النص على الامامة ؟؟!!
ياعقلاء اين النص على الامامة التي كفرتم بها امة الاسلام ؟؟!!

=======
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محايد33
ما دام اصل من اصول الدين
الرسول يقول (اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و و و عترتي أهل بيتي ان تمسكتم بهم …)
هل تمسكتم بهم ام تمسكتم بمن حاربهم ##
وظيفة السنة النبوية :
أن وظيفة الروايات هي تأكيد ما جاء في القرآن من أصول وتأييدها. وكذلك تفصيلها وتفريعها. فالصلاة مثلاً لم تستقل الروايات بتأصيلها. إنما ثبت أصلها بالآيات القرآنية أولاً. ثم جاءت الروايات تؤكد الأصل من ناحية، وتفصل فرعياته من ناحية أخرى. وهكذا أصل الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر. كذلك أساسيات الدين الأخرى كالزكاة والصيام والحج والجهاد.

أما أن يثبت أصل مهم من أصول الدين لم يرد في القرآن بالنص القطعي، فهذا ليس له وجود في ديننا -إذ جميع أصوله ثبتت بالقرآن ابتداءاً- ولا يصح للأسباب التي ذكرناها سابقاً.
ومن المعلوم أن السنة شرح للقرآن وثمرة من ثماره. والشرح تفريع وتفصيل لما هو موجود أصلاً. والثمرة لا تنشئ أصلاً بل هي محتاجة الى أصل تنشأ منه، وتقوم عليه. والسنة بالنسبة للقرآن كالقوانين التي تشتق من الدستور الذي يمثل القضايا الكلية أو الأصول. والقوانين لا تنشئ قضايا كلية بمعزل عن الدستور. إنما تتفرع عنه، وتبنى عليه. وهذا من معنى قوله تعالى: { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } (النحل: 44).

========
اخ احمد هلا اجبتني على سؤالي :

هل من الممكن ان يأتي الرسول باصل من اصول الدين مثل الامامة لا بل من اهم اصول الدين ومن دونه تبطل كافة الاعمال من صلاة وزكاة وو…

هل من الممكن ان يأتي بذلك من دون القران ؟؟

ثانيا السيد كمال الحيدري ماذا قال : نعرضها على القران فان وافقت فبها وان لم توافق نضرب بها عرض الجدار ..

فلماذا تحاول الان الهروب من القران والرجوع الى السنة النبوية ..

=========

الاخ محايد ..

من قال اني اترك السنة النبوية ؟؟!!

انا اقول لك : اصول الدين ينص عليها القران والسنة النبوية تأكد على هذه الاصول فتذكرها وتذكر تفريعاتها وتفصيلاتها ..
والسنة النبوية لا تؤصل اصلا غير مذكور في القران ..

اما انتم فجعلتم الامامة من اهم اصول الدين ولايوجد لها ذكر في القران ؟؟!!

انت تريد ان تجعل السنة النبوية اصل من اصول الدين فتقول لنا ان الرسول قد امر بأمامة علي ؟؟!!

بغض النظر عن صدق الادعاء بوجود نص نبوي على وجوب امامة علي ..

اقول ان السنة النبوية هي مصدر ثاني للتشريع بعد القران الكريم الذي هو المصدر الاول للتشريع ..

اما اذا اردت ان تجعل السنة اصل من اصول الدين فهذا ايضا لاينفعك !!

لان الامامة عندئذ ستكون فرع وليس اصل لانها مشتقة من اصل هو السنة النبوية حسب ادعائك ..

وهذا يناقض دينك .. الذي يجعل الامامة من اهم اصل الدين ومنكرها كافر ..

=======
ثانيا ياأخ محايد

انت تستدل باية (( وان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ))

هذه الاية نحن من يستدل بها لا انتم !!

فالاية تذكر الله والرسول وقد تجاهلت الامام المعصوم الذي جعلتموه منصبا تنصيبا الهيا على المسلمين واجب الطاعة ..

اين الامام المعصوم اذا كان الله تعالى يامرنا بالرجوع الى الله والرسول عند الاختلاف والتنازع ؟؟!!

هلا انصفت نفسك وفكرت بهدوء ..
===========
الاخ العزيز نائل الفردوسي ..

الامامة حسب منظور الدين الامامي هي مختصة بعلي بن ابي طالب ..

المطلوب اية قرانية كريمة محكمة تثبت لنا ان الامامة كالنبوة في الاسلام وان الله تعالى نصّب عليا على المسلمين ..

لماذا نصّ القران على جميع اصول الدين بأيات محكمات ولم ينص عن الامامة باية محكمة ..؟؟

========

الاخ رامي الحلي

اولا قولك بانكم تثبتون من كتبكم هذا لايجوز
الامامة مادامت اصل كما تعتقدون فيجب ان ينص عليها القران الكريم باية محكمة لا ايات تاتوننا بها عن النبي ابراهيم وما الى غير ذلك ..خصوصا انكم تقولون انكم تؤمنون بهذا القران ولا تعتقدون بتحريفه !!

ثانيا ادعائك ان كمال الحيدري لاياتي ويستدل بكتاب شيعي هذا اما من الكذب او من جهلك بهذا الرجل !!

واتمنى ان لاتكون كذابا ..

الاخ رامي هل تعلم ان كمال الحيدري كذب على الناس وعلى الهواء مباشرة عندما اخرج كتاب فرائد السمطين للجويني
وادعى انه كتاب سني بينما هو كتاب شيعي !!!

حتى ان الحيدري قد تجاوز ذكر اسم محقق الكتاب الشيعي لكي يغطي على كذبته !!

========

عدد الركعات هذه من فروع الدين ..
وهي من وظيفة السنة النبوية ..
المهم نص القران على الصلاة نصا واضحا .. وصريحا ومحكما ..

=======

اولا انتم قلتم ان الامامة من اهم اصول الدين !!
طيب اذا يجب ان يكون لها ذكرا صريحا كما ذكرت اصول الدين وقد وضحت هذا في موضوعي هذا ممايغنيني من التطرق الى ذلك الان ..

فأين النص على الامامة ..
اما ان تقول انها واردة في كتبكم فهذا غير معتبر ..
البوذيين ايضا يقولون ان معتقداتنا موجودة في كتبنا !!
ويقولون لكنكم تبغضون نبي الله بوذا فلاتعترفون بكتبنا !!!

يأخي رامي السيد كمال ماذا قال ؟؟!!
المسالة العقائدية نعرضها على القران !!

لاتتهرب ارجوك وانصف نفسك ..

========
الى الاخ رامي :
خذ هذ الاكذوبة الاخرى لكمال الحيدري :
http://www.alrad.net/hiwar/hydary/29.htm

==========

الاخ رامي ، مجمع الفكر الاسلامي وهو مركز شيعي اعتبر الجويني صاحب فرائد السمطين اعتبره شيعي !!

هل تريد التحقق ارجع الى مكتبة اهل البيت ..
اختر من ضمن مجموعات المصادر اختر تبويب دليل المؤلفات ..
ستجد قائمة كتب في اخرها كتاب ( موسوعة مؤلفي الامامية )

اليك النص :

[موسوعة مؤلفي الإمامية - مجمع الفكر الإسلامي الجزء1
صفحة379]

((إبراهيم بن محمد الحموي الجويني (644 – 722 هـ) عالم بالحديث . من شيوخ خراسان . لقب ب‍صدر الدين رحل متقصيا للحديث إلى : العراق الشام الحجاز تبريز آمل بطبرستان القدس كربلاء قزوين وغيرها. من مشايخه : الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي المحقق الحلي ابنا طاووس الخواجة نصير الدين الطوسي إضافة إلى مشايخه من العامة . من تلاميذه شمس الدين الذهبي . أسلم على يديه غازان الملك . توفي بالعراق، الآثار : فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين (عربي / سيرة المعصومين ع زيارات) يتكون من سمطين : أحدهما في فضائل أمير المؤمنين (ع) موزعة على (70) بابا وخاتمة والآخر في فضائل المرتضى والبتول والحسنين (ع) ب‍ـ (72) بابا كما ذكر فيه الزيارة الجامعة الكبيرة. فرغ منه سنة (716 ه‍ـ) ))
الاخ رامي الحلي ليس عيبا ان تعترف ان الحيدري كذب على الناس هذه المرة ..

والكذب عندكم شيء عادي كما يقول الخوئي في معجم رجال الحديث ج 2 ص 113
(( على ان ظهور الكذب احيانا لاينافي حسن الرجل ، فأن الجواد قد يكبو ))
هل هذه قواعد الجرح والتعديل عندكم ياكمال الحيدري ؟؟!!!!!! ..
وهل عند اهل السنة والجماعة ان الكذب لاينافي حسن الرجل احيانا ؟؟!!
وهل نفعتك الكتب التي تخرجها على الكاميرا في طمس الحقائق عن الناس ؟؟!!

=======

الاخ نائل الفردوسي .. اعتقد اني اجبت ..
ايات التوحيد الواردة في القران والتي اسشهدت بها انا في صدر هذا الموضوع كلها دالة على ضرورة الايمان بالتوحيد ..
هذه كلها لاتكفيك يعني ..

اما النطق بالشهادتين فهو من تعاليم السنة النبوية اذ كان الناس يقبلون على الرسول (ص) ويقولون له ان نريد ان نسلم فيقول لهم قولوا كذا ..

انت كمن يقول ان الصلاة مذكورة في القران ولكن هل مذكور كم عدد الركعات وماذا نقول في الصلاة !!

هذه الامور من وظيفة السنة النبوية اما انا فأتكلم عن النص على اصول الدين في القران الكريم ..

جميع الاصول نص عليها كتاب الله عدا الامامة المزعومة ..

وكمال الحيدري يقول المسالة العقدية نعرضها على كتاب الله ..

عرضنا الامامة ووجدنا ان القران تجاهلها بل نفاها بقوله تعالى ( وان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول )

وتجاهلت الاية الكريمة الامام المعصوم الذي جعلتم اليمان به من اهم اركان الاسلام واصول الدين ..!!!
============

كما ترون لم ينتبه الاخ رامي الحلي الى ان ترجمة الجويني واردة ضمن موسوعة مؤلفات الامامية ..

بل لم ينتبه الى العبارات الواردة في النص الذي جاء به هو ..

لاحظوا :

إبراهيم بن محمد الحموي الجويني (1) (644 – 722 ه‍) عالم بالحديث. من شيوخ خراسان. لقب ب‍ “صدر الدين “. رحل متقصيا للحديث إلى: العراق، الشام، الحجاز، تبريز، آمل بطبرستان، القدس، كربلاء، قزوين، وغيرها. من مشايخه: الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي، المحقق الحلي، ابنا طاووس، الخواجه نصير الدين الطوسي، إضافة إلى مشايخه من العامة. من تلاميذه شمس الدين الذهبي. أسلم على يديه غازان الملك. توفي بالعراق. الآثار: فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين (عربي / سيرة المعصومين (عليهم السلام) – زيارات) يتكون من سمطين: أحدهما في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) موزعة على (70) بابا وخاتمة، والآخر في فضائل المرتضى والبتول والحسنين (عليهم السلام) ب‍ (72) بابا. كما ذكر فيه الزيارة الجامعة الكبيرة. فرغ منه سنة (716 ه‍). مخطوطاته: المرعشي / قم 7 / 134 [ 2551 ] – (214 و) – 1323 ه‍، مصححة في هامشها. (1) أشار السيد محمد باقر الخوانساري في “روضات الجنات “إلى أنه من عظماء أهل السنة، وأدرجه الاسنوي في “طبقات الشافعية “، وعرفه ابن حجر العسقلاني في “الدرر الكامنة “بالشافعي الصوفي، لكن السيد الأمين ذكر أنه عرف بتسننه وله أدلة تثبت تشيعه، كما أشار السيد الخوانساري نفسه إلى أنه حكي عن مؤلف “رياض العلماء “القول بتشيعه. ويمكن اثبات كونه شيعيا من مقدمة كتابه، وفيها بعد ذكر النبي (صلى الله عليه وآله): “وانتجب له أمير المؤمنين عليا أخا وعونا وردءا وخليلا ورفيقا ووزيرا، وصيره على أمر الدين والدنيا له مؤازرا… وأنزل في شأنه: * (إنما وليكم الله ورسوله…) * تعظيما لشأنه… وصلى الله على محمد عبده ونبيه… وعلى إمام الأولياء وأولاده الأئمة الأصفياء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا… والحمد لله الذي ختم النبوة والرسالة بمحمد المصطفى… وبدأ الولاية من أخيه وفرع صنو أبيه المنزل من موسى فضيلته النبوية منزلة هارون، وصيه الرضى المرتضى علي (عليه السلام) باب مدينة العلم المخزون… وآزره بالأئمة المعصومين من ذريته أهل الهداية والتقوى… ثم ختم الولاية بنجله الصالح المهتدي الحجة القائم بالحق… “وذكر في ختامها اسمه: “إبراهيم بن محمد بن المؤيد الحموي عفا الله تعالى عنه لمحبته الأئمة الأطهار وأحياه على متابعتهم وولائهم وأماته عليها وحشره معهم وجعله تحت لوائهم فهم سادة الأولين والآخرين “.
فالجويني عرف بتسننه لكنه في الحقيقة شيعي كما في النص ..

ويكفي ان مجمع الفكر الاسلامي الشيعي قد صنف مؤلفاته ضمن موسوعة مؤلفات الامامية ..

الا اذا خرج لنا كمال الحيدري وقال لم اكن اعلم بذلك !!

عندئذ سيكون هنالك كلام اخر ..

==========

الاخ رامي ..
اذا كنت تريد اثبات بطلان عقيدة الامامة من كتبكم فأنا حاضر وسأورد لك النصوص ان شاء الله ..

ولكن الامامة اذا كانت من اهم اصول الدين كماتعتقدون فيجب ان يكون لها نص محكم واضح في القران كما للصلاة والصوم والزكاة ووو …

اما ان تقولوا اننا نثبتها من كتبنا فهذا لاينفع ولن تقنع به احد ..

وقد سبق ان قلت لك ان البوذيين مثلا ايضا يستطيعون اثبات عقائدهم من كتبهم ..

اثبت لنا عقيدة الامامة من القران ..

الرد على الحيدري

http://www.youtube.com/watch?v=nCkOFAGvFOo&feature=PlayList&p=A32B7D20713595ED&index=0&playnext=1

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: