أرشيف ‘Uncategorized’ التصنيف

ملف الرد على الشيعة الاثناعشرية ان القرآن لا يفسره الا المعصوم

مارس 13, 2013

ملف الرد على الشيعة الاثناعشرية ان القرآن لا يفسره الا المعصوم
سانقل في الموضوع حوارات منقولة التي تمت حول دعوى الشيعة الاثناعشرية ان القرآن لا يفسره الا الامام المعصوم ذلك للفائدة والاطلاع
=================

 
فهم القرآن

كان صلى الله عليه وسلم يشجع أصحابه على فهم القرآن، ويدعو لهم بالتفقه في الدين، وعلم التفسير والتأويل. ففي صحيح مسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب رضي الله عنه: أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت الله ورسوله أعلم، قال: يا أبا المنذر أتدري أي آية معك من كتاب الله أعظم؟ قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم. فضرب في صدري، وقال: والله ليهنك العلم أبا المنذر.

وفي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن عباس: اللهم فقهه في الدين. وفي رواية غيره: وعلمه التأويل. فكان ابن عباس رضي الله عنهما مدرسة للعلوم الشرعية ولعلم التفسير خاصة الذي أصل المعارف الشرعية.
========================
القرآن لا يفسره الا المعصوم والرد على” المنار في هجر”
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد
فقد كتبنا موضوعا في هجر ثم فتح “المنار” موضوعا اخرا للرد على كلامنا والكل يعرف موضوعات المنار
فهي لا تخلتف من الطعن في المحاور وتقويله مالم يقله ويتكلم عن الشرف وطبعا عندنا نقول له ما المراد في الشرف سوف يقول شرف الكلمة…

وااصل الموضوع

هل مقولة القرآن لا يفسره الا المعصوم مقولة صحيحة ام لا
والجواب باختصار لا

ودليل ذلك هو عدم امتلاك الشيعة لتفسير الفاتحة بسند صحيح عن المعصوم

وتفسير القران عند العقلاء والعلماء على اربعة اقسام

تفسير القرآن بالقرآن
وتفسير القرآن بالسنة
وتفسير القرآن باقوال الصحابة
وتفسير القرآن باقوال العلماء واهل اللغة

وايات القران منها ما لا يعلم المراد منها الا الله
ومنها ما يعلمه العلماء
ومنها ما يعلمه الناس من لغتهم
ومنها ما لا يعذر احد بجهله

وعند صاحبنا المنار… الكتاب في هجر
ان تفسير القرآن بالقرآن هو تفسير القرآن بالرأي

وهذا قول عجيب غريب لم يقل به احد
بل حتى الطباطبائي والطوسي والكثير من علماء الشيعة يفسروا القرآن بالقرآن
والاغرب انه يقول انه تقول على الله بالرأي
فليست شعري اين هو من كتاب تفسير الميزان .. والذي يظهر لي انه يرفضه لانه قال بعدم خلود القاتل في النار واستدل باية تحريم الربا

وقد قمت بعرض بعض الامثلة على تفسير القرآن بالقرأن

وقبل ان ابين كيف فسرت الأية اية اخرى
قمت وساتله عن معنى قوله تعالى
{تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الشورى5
فقام واتى برواية من كتبه ان الملائكة تستغفر للمؤمنين فقط الشيعة..
وهذا هو التفسير بالرأي بعينه
فالأية مكية باتفاق المسلمين فما علاقة الشيعة بالقرآن المكي
وهل نص الله على وجود الشيعة والامامة في العهد المكي
ليكم حيرتونا اين نودي لعلي بالامامة

فقمت وفسرت له الاية باية اخرى وهي قوله تعالى

{الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }غافر7

فقام وخرج عن طوره وقال اني حدعته وانها الاعيب
وهذا كله لاني كشفت جهله بكتاب الله
فلو كان من قراء كتاب الله لعلم عن طريق الاستقراء القرآني المراد باية سورة الشورى
فخرج عن طوره وقال ان هذا التفسير هو تفسير بالرأي
عجبي تفسير القران بالقران هو تفسير بالرأي
الظاهر ان تفسير القمي هو الصحيح فلست ادري

ثم اتيت له بأية اخرى وهي قوله تعالى

الرحمن على العرش استوى
وقلت القران ذكر الاستواء في سبع مواضع
ولم يقل في موضع واحد ان الستوى بمعنى استولى
فلم يعلق وترك غيره يعلق وهذه عادلته
فهو ان وجد سؤالا لا جواب عليه ترك الموضوع ولا يعلق عليه
مثل كلام الطباطبائي بعدم خلود القاتل في النار

ثم طرحنا عليها اية اخرى
{فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }البقرة37

وقلنا لم تبين الاية ما هي الكلمات هنا وبينتها اية اخرى
{قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }الأعراف23

قثار علينا واتهمنا اننا نعمل في شركة الهند الشرقية وبنجلادش الغربية وسيرلانكا الشمالية
وخرج عن طوره حيث لم يتصور ان يقع في الاعيب ابي اسامة
وانا اقولها بصراحة
نعم هي خدعة اردتها له واوقعته في شر اقواله
وعليه ان يقر امام الجميع
ان القرأن يفسر بالقرأن وهذا العلم الجليل فقط لاهل السنة وليس لهم فما لهم والقرآن
ان القرآن يفسر بالسنة النبوية الصحيحة وهذا فقط لاهل السنة والجماعة فما لهم بالسنة وهم يوثقون الكافر ويستدل على وثاثة الكافر انه لو قال لك ان اليابان في الشرق فهل تكذبه

وان القرآن يفسر باقوال الصحابة ومنهم اهل البيت وما لهم بهم فنحن اولى الناس باهل البيت واصحاب النبي فالحمد لله لا يوجد عندنا احمق قال ان علي بن ابي طالب هو بعوضة ولا دابة فليتركوا لنا هذاالامر
وان القران يفسر باقوال اهل اللغة العربية وهذا لنا فما لهم باللغة العربية… وقد فسروا الهين اثنين بامامين اثنين
وفسروا استوى باستولي …
لقد اثبتنا ولله الحمد صحة منهج اهل السنة والجماعة وانهم لا يملكون تفسيرا واحدا صحيحا للمعصوم في فاتحة الكتاب وانهم عالة علينا في التفسير كما انهم عالة علينا في علم الرواية والدارية…

هناك امر عجيب يصدر منه يثبت الخوف الذي يصدر من ابناء العامة من الشيعة
وهو محاولة التفريق بين اهل السنة وبين الوهابية
وتجاهلوا ان اهل السنة المالكية والاحناف والشافعية والحنابلة
كلهم على قول واحد
انكم اهل بدع وضلال
وانا من يلعن عائشة فنحن وهو اعداء ولسنا اخوة
فلا تنزل نفسك لاهل السنة بشكل يبعث على الشفقة
فالامام مالك اول من كفر الرافضة

ثم لا تتمسكن للاشاعرة
فقد نقل البغدادي الاجماع على كفر من فضل احدا من الناس على الانبياء
..
بمعنى اخر
وين ما رحتم لا اخوان لكم
فلا تتقربوا لهم فقد كشف الله امركم

=================

في هذا المقال خطر ببالي سؤال
نقول لهم اين تفسير المعصوم للقرآن عندكم اذا كان لايفسر القرآن ولايمسه الا المعصوم؟؟

فتفسير الامام العسكري

قال الخوئي عنه : هذا مع أن الناظر في هذا التفسير لا يشك في أنه موضوع

معجم رجال الحديث ج12 ص147 رقم 8428

ثم ما قيمة تفاسيرهم المعاصرة مثل

البيان في تفسير القرآن للخوئي

تفسير صدر المتألهين لصدر المتألهين.
- الصافي للفيض الكاشاني.
- تفسير بيان السعادة للجنابذي
تفسير عبدالله شبر
تفسير البرهان للبحراني
تفسير الميزان للطبطبائي
تفسير نور الثقلين للحويزي
القرآن لمحمد الشيرازي

حيث لم يقم بتفسيرها ((لمعصوم))

============

لو كان القرآن لا يفسره فقط الا المعصوم لوجدنا تفسيرا واحدا فقط باسايند صحيحة عن النبي
وكان الاولى بهم ان يقولوا القران لا يفسره الا النبي
لان المعصوم ان ارادوا به الامام فقوله هو قول النبي
ولا نحتاج الامة اصلا الى تفسير المعصوم بعد تفسير النبي له
اين تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للقران
نطالبهم ان يثبتوا لنا تفسير الفاتحة فقط
لن يقدروا

هم فقط قالوا ذلك من اجل ان يردوا تفسير صحابة النبي للقران
..
ولا حظ ان كل شيء يعطوها للمعصوم
لا يمسه الا المطهرون

اين تفسير المعصوم للاية
….
واريد بذلك تفسير النبي
علما ان الاية مكية
ولم يكن في العهد المكي لا عصمة ولا امامة

==========================

عن يعقوب سمعت رجلاً يسأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن ليلة القدر ؟ فقال أخبرني عن ليلة القدر كانت أو تكون في كل عام ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ” لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن “
. قال الفيض الكاشاني صاحب التفسير :

( وذلك لأن في ليلة القدر ينزل كل سنة من تبيين القرآن وتفسيره ما يتعلق بأمور تلك السنة إلى صاحب الأمر ( عليه السلام ) فلو لم يكن ليلة القدر لم ينزل من أحكام القرآن ما لا بد منه في القضايا المتجددة ، وإنما لم ينزل ذلك إذا لم يكن من ينزل عليه ، وإذا لم يكن من ينزل عليه لم يكن قرآن لأنهما متصاحبان لن يفترقا حتى يردا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حوضه كما ورد في الحديث المتفق عليه .

ماذا يستفيد الاثناعشرية فضلاً عن غيرهم من الناس من هذا التفسير؟
فصاحب الأمر هرب من البوليس العباسي عام 260 هــ وأصبح يلتلقي رسائل
شيعته في الكهوف وداخل جذوع الاشجار وفي المستنقعات والخرائب حتي
عام 329 هـ عام الغيبوية الكبرى وخلال هذه السنوات ولحد الان
لم نرى لهم تفسير صحيح مجمعون على صحته وثبوته

 

 
التوقيع :
عن عباس بن يزيد عن ابي عبدالله عليه السلام قال: قلت له: ان هؤلاء العوام يزعمون ان الشرك اخفى من دبيب النمل في الليلة الظلماء.. فقال: لا يكون العبد مشركا حتى يصلي لغير الله أو يذبح لغير الله أو يدعو لغير الله عز وجل..»

=======================

 

حض القرآن الكريم سؤال اهل الذكر من العلماء
قال تعالى فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ / النحل43
قال تعالى أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ / الشعراء 197

 
قال تعالى

122 وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ .

قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ‏}‏ ‏ [‏سورة آل عمران‏:‏ آية 7‏]‏ أم أن علم التأويل مقتصر على الله وحده، وقوله‏:‏ ‏{‏وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏}‏ ‏[‏سورة آل عمران‏:‏ آية 7‏]‏ بداية كلام جديد‏؟‏

قال تعالى فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ / النحل43

قال تعالى أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ / الشعراء 197

=============
السؤال: ما معنى قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ‏}‏ ‏ [‏سورة آل عمران‏:‏ آية 7‏]‏ أم أن علم التأويل مقتصر على الله وحده، وقوله‏:‏ ‏{‏وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏}‏ ‏[‏سورة آل عمران‏:‏ آية 7‏]‏ بداية كلام جديد‏؟‏

الإجابة: هذا محل خلاف بين أهل العلم في موضع الوقوف هل هو على لفظ الجلالة ‏{‏وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ‏}‏ ‏[‏سورة آل عمران‏:‏ آية 7‏]‏‏.‏

‏{‏وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ‏}‏ ‏[‏سورة آل عمران‏:‏ آية 7‏]‏ جملة مستأنفة، أو أن الراسخين في العلم معطوفون على لفظ الجلالة ولا يتعين الوقف على لفظ الجلالة وهذا يرجع إلى معنى التأويل والمراد به، فإن كان المراد بالتأويل التفسير ومعرفة المعنى فإنه يصح العطف على لفظ الجلالة فتقرأ الآية ‏:‏ ‏{‏وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏}‏ ‏[‏سورة آل عمران‏:‏ آية 7‏]‏ بمعنى أن الراسخين في العلم يعرفون معاني المتشابه ويفسرونه بأن يحملوه على المحكم ويردوه إلى المحكم‏.‏ وإن أريد بالتأويل هنا مآل الشي وكيفيته وما يؤول إليه الشيء من الأمور التي أخبر الله عنها من المغيبات فهذا لا يعلمه إلا الله ويتعين الوقف على لفظ الجلالة فتقرأ الآية‏:‏ ‏{‏وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ‏}‏ ‏[‏سورة آل عمران‏:‏ آية 7‏]‏ ويوقف على لفظ الجلالة يعني أن الحقيقة التي يؤول إليها والكيفية التي هو عليها مما أخبر الله عنه في كتابه من الأمور المغيبة كذاته سبحانه وتعالى وكيفية صفاته وما في الدار الآخرة من النعيم والعذاب وغير ذلك فهذا لا يعلمه إلا الله‏.‏ ومن هذا قوله تعالى‏:‏ ‏{‏هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ‏}‏ ‏[‏سورة الأعراف‏:‏ آية 53‏]‏ فالمراد بتأويله هنا حقيقته التي يؤول إليها وكيفيته لا تفسيره ومعناه‏.

http://ar.islamway.net/fatwa/5280
===============

{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ(122)}
هذه الآية جاءت عقب آيات المتخلفين عن الغزو مع رسول الله، وجاءت بعد أن بيّن الله سبحانه مزايا المجاهدين وما يثيبهم الله به جزاء هذا الجهاد في قوله سبحانه: {مَا كَانَ لأَهْلِ المدينة وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِّنَ الأعراب أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ الله وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنْفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذلك بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ الله وَلاَ يَطَأُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الكفار وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المحسنين وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ الله أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [التوبة: 120-121].
كانت تلك الحيثيات التي ترغِّب الناس في الجهاد ترغيباً يخرجهم عما ألفوا من العيش في أوطانهم وبين أهليهم وأموالهم؛ لأن الثمن الذي يتلقونه مقابل ذلك ثمن كبير، ثم جاءت هذه الآية.
وحينما استقبل العلماء هذه الآية قالوا: إنها تتمة لآيات الجهاد، وما دام الله قد رغَّب في الجهاد هذا الترغيب، فإن الناس أقسموا بعده ألا يتركوا غزوة من الغزوات ولا سرية من السرايا إلا ذهبوا إليها، فنشأ عن ذلك أن المدينة كادت تخلو على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسقبل وحي الله.
واستقبال وحي الله يقتضي وجود سامعين ليبلغوه، فلما انصرف الناس إلى مسألة الجهاد أراد الله أن يعدل هذه الموجة من الرغبة في الجهاد، فبيّن أن الإسلام مُنزَّل من الله على رسوله ليبلغه للناس؛ لأن دين الله يحتاج إلى أمرين: أمر يحمله إلى الناس، وأمر يثبت صدقه في الناس، وحين يرى الناس إنساناً يضحى بنفسه ويدخل معركة، وآخر يضحي بماله، حينئذ يعلم الناس أن من يفعل ذلك لابد أنه متيقن تمام التيقن من العقيدة التي يبذل في سبيلها الغالي والرخيص.
لكن يبقى أمر آخر، هو ضرورة وجود من يحملون العلم بالإسلام، فإذا كان المناضلون المضحّون بالنفس، والمنفقون المضحّون بالمال هم دليل صدق الإيمان، فهذا لا يعني الاستغناء عن هؤلاء الذين عليهم أن يسمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يوحي به الله.
إذن: فهناك منهج من الله، وهناك استقبال لهذا المنهج من رسول الله صلى الله عليه وسلم أولاً، ومن السامعين لرسول الله ثانياً؛ ليسيحوا به في البلاد، سياحة إعلام بدين الله لنشر الإسلام، وهكذا كانت الإقامة مع رسول الله هي استقبال لذلك الإعلام، وإلا فماذا يُعْلِمون؟
إذن: فلابد أن يحافظ المسلمون على أمرين: أمر بقاء الاستقبال من السماء، وأمر الإعلام بما استقبلوه إلى البلاد. فإن كنتم قد انصرفتم إلى الجهاد في سبيل الله فقد حقّقتم أمراً واحداً، ولكنكم لم تحققوا الأمر الآخر وهو أن تظلوا؛ لتستقبلوا من رسول الله.
فأراد الله سبحانه أن يقسم الأمرين بين مجاهدين يجاهدون للإعلام، وباقين مع رسول الله ليستقبلوا إرسال السماء لهذه الأرض، فقال: {وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً}.
وساعة تسمع (كَانَ) منفيةً فاعلم أنها جحود لهذه المسألة، أي: ما كان يصح أن ينفر المسلمون كافة، أي: جميعاً، بدون أن يبقى منهم أحد.
و{كَآفَّةً} مأخوذة من كف الشيء، وأنت تسمع خائط الثياب يقول: (أريد أن أكفّف الثوب) معنى هذا أن الخائط حين يقص القماش، فهناك بعض من الخيوط تخرج منه؛ فيكففها حتى لا يتفكك نسيج الثوب، إذن: فمعنى كلمة {كَآفَّةً}: جميعاً.
ولنا أن نتساءل: لماذا لا ينفر المسلمون إلى الجهاد جميعاً، أليس الجهاد إعلاماً بمنهج الله؟
نقول: نعم هو إعلام وسياحة بمنهج الله في الأرض، ولكن الذي يسيح للإعلام بمنهج الله لابد أن تكون عنده حصيلة يُعْلم بها، وهذه الحصيلة كانت تأتي في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم من منهج السماء حين ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إذن: فلابد من أناس يسمعون وحتى السماء ثم يعلمون به ويرسلونه لأهل الأرض جميعاً، ولو انصرف كل هؤلاء المؤمنين إلى الجهاد لما تحقق أمر حمل الدعوة للإسلام؛ لذلك قال الحق: {وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً} وفي هذا نفي أمر فيه انبغاء أي: لهم قدرة عليه، ويستطيعون تنفيذ ما يطلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم.
ونحن نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نشأ في أمة عربية لها فصاحة وبلاغة، أمة بيان وأداء قويّ يسحر، وكان في هذه الأمة كثيرون يتمتعون بموهبة الشعر والقول، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشتهر بهذا، وحاول بعضهم أن يقلل من فصاحة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنها فصاحة دون من خطب، ودون من قال، ودون من شعر، فجاء الرد عليهم من الحق: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشعر وَمَا يَنبَغِي لَهُ…} [يس: 69].
أي: أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يستطيع أن يتفوق في ذلك، لكن الحق سبحانه لم يُعلِّمه الشعر؛ لأنه لا ينبغي له أن يتعلَّمه، لماذا؟ لأن العرب يعلمون أن أعذب الشعر أكذبه، وما دام أعذبه أكذبه، فالحق سبحانه لا يريد أن يعلم الناس أن محمداً صلى الله عليه وسلم مُرْتاض على صناعة البيان أساليب الأدب، وبعد ذلك يُفاجئ الدنيا بالبيان الأعلى في القرآن، ويعلن صلى الله عليه وسلم أن هذا البيان ليس من عنده.
وقد عاش الرسول صلى الله عليه وسلم بينهم مدة طويلة، ولم يسمعوا منه شعراً، فكل ما جاء به بلاغاً عن الله لا يُنسب لمحمد، ولكنه منسوب إلى رب محمد.
وقوله الحق: {وَمَا يَنبَغِي لَهُ} [يس: 69].
أي: لا يصح أن يكون الأمر، رغم استعداد محمد صلى الله عليه وسلم ذلك، وكان من الممكن أن يعلِّمه ربه الشعر وفنون القول؛ ولذلك حينما قال أناس: إن القرآن من عند محمد، جاء القول الحق مبلِّغاً محمداً: {فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} [يونس: 16].
وقد عاش بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين عاماً ولم يقل قصيدة أو مقالة.
ومن الذي يستطيع أن يؤخر عبقريته إلى الأربعين؟ نحن نعلم أن ميعاد بَدْء العبقرية إنما يظهر من قبل العشرين، أي: في العقد الثاني من العمر، ولا أحد يؤخر عبقريته.
إذن: فرسول الله صلى الله عليه وسلم حينما نزل عليه القرآن بالترغيب في الجهاد كادت المدينة تخلو من المسلمين؛ فجاء قوله الحق: {وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدين وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رجعوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122].
وفي هذا القول الكريم محافظة على أمرين؛ أمر استقبال وحي الله، وأمر الإعلام به، وبذلك يتنوع الجهاد، طائفة تستقبل، وطائفة تعلِّم وترسل؛ لأنهم لو تركوا الرسول صلى الله عليه وسلم جميعاً، فكيف يصل الوحي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المؤمنين؟ ولو أنهم جلسوا جميعاً في المدينة فمن الذي يسيح في الأرض معلِّماً الناس؟ أما إذا بقي الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنون معه، في فترة لا قتال فيها، فهذا أمر مختلف؛ لأنها ستكون فترة استقبال فقط.
وكذلك إن خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القتال فعلى المؤمنين القادرين على القتال أن يصحبوه؛ لأن الرسول القادر على استقبال الوحي من الله موجود معهم، وكذلك الإعلام بالرسالة موجود.
إذن: فالمشكلة كانت في حالة عدم وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الخارجين للجهاد، فإذا ما خرج المقاتلون للجهاد، وظل رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة، فعليهم أن ينقسموا قسمين: قسماً يبقى مع رسول الله ليتعلم منهج الله، وقسماً يخرج إلى القتال.
حين كان الرسول يخرج إلى اقلتال فالمهمة تسمى غزوة، وإذا لم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأرسل جماعة للقتال سُمِّيت العملية ب (السَّرِية).
ولم يخرج عن التسمية بالسرية إلا عملية واحدة سُمِّيت غزوة ولم يخرج فيها رسول الله، وكان المفروض أن تُسمى سرية ولكنها سميت غزوة.
وقد خرجت المهمة عن اصطلاح السرية إلى اصطلاح الغزوة، رغم أن رسول الله لم يحضرها؛ لأن المعركة حدث فيها أشياء كالتي تحدث في الغزوات، فقد كانت معركة حاسمة وقُتل فيها عدد من المسلمين، وحمل الراية مقاتل واستشهد فحملها غيره وقتل، فحملها ثالث، وكانت المعركة حامية الوطيس فقالوا: لا يمكن أن نسمي تلك المعركة ب (السَّرية) بل هي غزوة؛ لأن فيها عنفاً شديداً.
لم يلحظوا شيئاً واحداً وهو أن التسمية بالغزوة انطبقت تمام الانطباق على مؤتة؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في المدينة والمسلمون خارجون للغزو وأرسل إلى القوات: إن مات فلان في القتال فيليه فلان، وإن مات فلان ففلان يخلفه، أي: أنه صلى الله عليه وسلم قد سلسل أمور الغزوة قبل أن تبدأ.
وهي الحملة القتالية الوحيدة التي خرجت بهذه التعليمات، من بين مثيلاتها، من الحملات المحددة التي لم يخرج فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المقاتلين، وكأنه صلى الله عليه وسلم كان يعلم مُقدّماً بمن سيموت من هؤلاء الخارجين إلى القتال.
ثم وصلت الحملة إلى موقعها فسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكلم؛ قال: أخذ الراية فلان فقُتل، ثم أخذها بعده فلان فقُتِل. ثم قال: وأخذها بعده فلان، وكان صلى الله عليه وسلم يقصّ المعركة وهو في المدينة فقالوا: لم يقل ذلك إلا لأنه شهد.
وحينما عاد المقاتلون عرف الصحابة منهم أن الأمر قد دار كما رواه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المدينة، وقد حدث مطابقاً غاية التطابق، فقالوا: شهدها رسول الله؛ وما دام قد شهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي غزوة.
ونعود إلى الآية التي يقول فيها الحق: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدين…} [التوبة: 122].
وساعة تسمع كلمة (لولا) فلك أن تعرف أن في اللغة ألفاظاً قريبة من بعضها، ف (لو) و(لولا) و(لوما) و(هلاَّ)، هي- إذن- ألفاظ واردة في اللغة، وإذا سمعت كلمة (لو) فهذا يعني أن هناك حكماً بامتناع شيئين. شيء امتنع لامتناع شيء، مثل قولك: (لو كان عندك زيد لجئتك) وهنا يمتنع مجيئك لامتناع مجيء زيد، فكلمة (لو) حرف امتناع لامتناع، وتقول: لو جئتني في بيتي لأكرمتك. إذن: فأنا لم أكرمك لأنك لم تأت.
وتقول: (لولا زيد عندك لجئتك) أي: أنه قد امتنع مجيئي لك لوجود زيد. إذن: ف (لولا) حرف امتناع لوجود. ونلحظ أن (لولا) هنا جاء بعدها اسم هو (زيد)، فماذا إن جاء بعدها فعل، مثل قولك: (لولا فعلت كذا)؟ هنا يكون في القول حضٌّ على الفعل، مثل قوله الحق: {لولا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ المؤمنون والمؤمنات بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً…} [النور: 12].
ومثل قوله: {لَّوْلاَ جَآءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ…} [النور: 13].
ومثلها أيضاً (لوما) مثل قوله الحق: {لَّوْ مَا تَأْتِينَا بالملائكة إِن كُنتَ مِنَ الصادقين} [الحجر: 7].
وأيضاً قولك: (هَلَّ). فهي أيضاً تحضيض مثل قولنا: (هلا ذاكرت دروسك)؟ وأنت بذلك تستفهم ب(هل)، وجئت بالمد لتصبح(هلاَّ)؛ لتحثه على المذاكرة. أو قولك: (هلا أكرمت فلاناً؟) وفي هذا حَثٌّ على أن تكرم فلاناً.
والأسلوب هنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها يجمع المؤمنين ويقول لهم: {وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً} ثم يأتي الحث على أن ينقسموا إلى قسمين في قوله: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ}، والقسمان يذهب أحدهما للإعلام وللجهاد. والقسم الثاني يظل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يستقبل منهج السماء.
وقوله الحق: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ} فيه كلمة {نَفَرَ} وهي من النفور. لكنها استعملت دائماً في مسألة الخروج للحرب، مثل قول الحق: {ياأيها الذين آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفروا فِي سَبِيلِ الله اثاقلتم إِلَى الأرض أَرَضِيتُمْ بالحياوة الدنيا مِنَ الآخرة فَمَا مَتَاعُ الحياوة الدنيا فِي الآخرة إِلاَّ قَلِيلٌ إِلاَّ تَنفِرُواْ…} [التوبة: 38-39].
ولماذا يجيء الحق بالنفرة في الجهاد؟ نقول: لأن الذي يعوق الإنسان عن الجهاد حبه لدَعَته، ولراحته، ولسعادته بمكانه، وبأهله، وبماله، فإذا ما خرج للقتال شَق ذلك على نفسه، ولذلك يقول الحق: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ القتال وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ…} [البقرة: 216].
وفي ذكر أمر الكُرْه إنصاف لهم، فصحيح أن القتال أمر صعب ويكرهه الإنسان، لكن الحق قد كتبه، والمسلم إذا استحضر الجزاء عليه فهو يحتقر ما يتركه؛ لأنه قليل بالنسبة لعطاء الله؛ لذلك ينفر المؤمن الحق من الذي يملكه، ويذهب للثواب الأعلى، وهذا هو معنى التحديد في أنهم سمّوا الجهاد نفرة، فحين يقارن المؤمن بين حصيلة ما يأخذه من الجهاد وما يمسكه عن الجهاد لتساءل: ما الذي يجعلني أتمسك بالأقل ما دام هناك عطاء أكثر؟
فلما جاءت {فَلَوْلاَ نَفَرَ} فهموا أن هذه الآية من تتمة الكلام عن الجهاد، ولتبقى طائفة من المؤمنين؛ لتسمع من رسول الله الوحي، وقد يتساءل المسلم حين يقرأ الآية ويجد قوله الحق: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدين}، هنا يقول المسلم لنفسه: وهل تنفر الطائفة التي تتفقه في الدين، إنها الفرقة الباقية والمستقرة مع رسول الله في المدينة؟
ونجيب: إن قول الحق: {وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ} نجد فيه كلمة {فِرْقَةٍ} وهي الجماعة، والجماعة إنما تنقسم إلى طوائف. مثلما نسمي في الجيوش (الفرقة الأولى) و(الفرقة الثانية) و(الفرقة الثالثة)، ثم تنقسم الفرقة الواحدة إلى: (جماعة الاستطلاع) و(جماعة التموين) و(الشئون المعنوية)، ونجد كلمة {طَآئِفَةٌ} وهي تعني (بعض الكثرة).
وما دام الحق قد قال: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ} فهذا يعني أنه سبحانه قسمهم إلى طائفتين، إحداهما تنفر، والأخرى تبقى لتتفقه في الدين. إذن: فكأن أسلوب القرآن أسلوب أدائي كل ينفر لمهمته.
{فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ} يبين أن طائفة منهم تكون قتالية والأخرى إعلامية مهمتها {لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدين وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رجعوا إِلَيْهِمْ} فمن يجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستمع إليه، فهو يجهز للمقاتل حيثيات ما يجاهد على مقتضاه، وحين يرجع المقاتلون يُبلِّغهم من جلس مع الرسول ما نزل عليه صلى الله عليه وسلم من وحي، ويتناوب المسلمون الجلوس مع الرسول في المدينة، والقتال، وكل طائفة تؤدي مهمتها.
وهناك من العلماء من رأي رأياً آخر، وأخذ المسألة كلها مكتملة على بعضها، وقال: إن من بقي مع رسول الله له لون آخر من المجاهدة، ولأنه يأخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم علْماً جديداً، يتبادله مع المقاتلين في ساحة القتال بعد أن يعودوا، فالمقاتلون في ساحة الجهاد يعودون بما يؤكد نصرة الله للقلة على الكثرة، وإمداد الله سبحانه للمؤمنين بالملائكة، وتهدم العدو، والمعجزات التي رأوها من رسول الله صلى الله عليه وسلم كنبوع الماء من بين أصابعه في حال قلة المياه عند العطش.
ثم إنهم يسمعون من المجاهدين الجالسين لتلقي العلم أخبار الوحي والفقه، وهكذا يتكافأ المؤمنون في المهامن وكأنهم البنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضاً.
وما تقدم فهو فهم للآية إذا كانت خاصة بالجهاد، فماذا إذا كان للآية موضوع آخر غير الجهاد؟ نقول: إن الجهاد إعلام بمنهج الله في الأرض، والإعلام بمنهج الله في الأرض يقتضي المنهج المعلوم من السماء الذي يوضح مصير المجاهدين، ومصير المتخلفين. وهو هنا سبحانه يوضح أمر استقبال ما نجاهد من أجله.
{فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ} أي: يذهب بعض المسلمين إلى البلاد التي حول المدينة؛ ليقولوا للناس حقيقة الإسلام، وأيضاً أن يأتي آخرون من البلاد الأخرى لِيَعْلَمُوا أمر الدين، ويعلموه لأهاليهم.
ويكون قول الحق: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ} مقصود به هؤلاء الذين يأتون من الأماكن البعيدة عن المدينة؛ليجلسوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسمعوا، ويتفقهوا في الدين؛ ليرجعوا إلى مجتمعاتهم، ويعلموهم أمور الإيمان.
إذن: فالآية إما أن تكون من تتمة آيات الجهاد، وإما أن تكون أمراً مستقلاً للذين يبعد بهم المكان عن منبع المنهج، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو صلى الله عليه وسلم يعلِّم من يأتون إليه من أي مجتمع؛ ليرجعوا بعد ذلك لقومهم، ويبلغوهم مطلوبات المنهج، وهذه مسألة بعيدة عن القتال.
إذن: تكون النفرة للتفقه في الدين على أي معنى، ليس هناك فرق بين الطائفة الباقية التي تتفقه؛ لتعلِّم الطائفة التي تجاهد، أو الطائفة التي تجاهد تتفقه بالمعجزات وبالأحداث التي حدثت أثناء قتالهم وتعلمها للطائفة التي لم تخرج للقتال.
أو أن المعنى هو الأمر الثاني الذي لا قتال فيه، بل يتناول أمر استقبال الرسول صلى الله عليه وسلم لطائفة من كل بلد ليسمعوا منه صلى الله عليه وسلم، وقد سماها الحق (نفرة)؛ لأنها جهاد في البحث في المنهج وتعلمه، وهي نفرة النفرة؛ لأن النفرة للجهاد بالقتال تتطلب فهماً لحيثيات الدفاع عن هذا المنهج المنزَّل من الله.
وقوله الحق: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ} علمنا منه أن الفرقة هي الجماعة، والجماعة إما أن تنقسم إلى أفراد وإما إلى طوائف، والفرقة أقلها ثلاثة؛ لأنها جمع. وحينما يذهب اثنان من هذه الفرقة للتعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعودان للبلاغ عنه صلى الله عليه وسلم نكون أمام خبر من شاهدين اثنين بأن النبي قال كذا وأبلغ بكذا، وكذلك قد يصح أن يكون المبلِّغ عن الرسول شاهداً واحداً، واختلف العلماء المسلمون فيما بينهم، هل يأخذون الخبر عن واحد فقط مبلِّغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لابد من الأخذ بالخبر من شاهدين اثنين؟
وقد جاءت الآية صريحة في أنه {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ} والفرقة أقلها ثلاثة، والطائفة إما أن تكون اثنين وإما أن تكون شخصاً واحداً يرجع إلى قومه؛ ليفقههم في الدين، ويؤدي البلاغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتحفَّظ البعض على ذلك بأن قالوا: إن الذي نفر ليس فرداً من الفرقة، بل طائفة من الفرقة، ومفردات الفرقة طوائف ولا واحد، وكلمة طائفة مقصود بها الجماعة.
والنفرة لها علة محددة يذكرها الحق: {لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدين} فالتفقُّه إذن هو سبب النفرة، مثلما نبعث بعثة في أي بلد متقدم؛ لنأخذ بعلوم الحضارة، فإن خرج واحد عن حدود البعثة؛ ليلعب، ويلهو، فهو لم يحقق النفرة. لابد إذن من ان يستوعب كل واحد في البعثة أنه قد جاء للتفقه.
والفقه في اللغة: هو الفهم، ويقال عن أي أمر تفهمه: فقهتُ الأمر الفلاني. فإن فهمت في الهندسة فهذا فقه، وإن فهمت في العلوم فهذا فقه، ولكن المعنى الذي غلب هو الفقه لأحكام الله؛ لأن هذا الأمر هو أهم أمور الحياة، فالفقيه في الدين هو من يبيّن للناس حدود المنهج ب (افعل) و(لا تفعل).
إذن: الفقه مطلقاً هو الفهم، لكنه أصبح مصطلحاً يعني فهم أحكام الله؛ لأنه هو الذي يحدد الصواب والخطأ. ولا يقال: (الفقيه) إلا لمن فَقُه. وهناك فرق بين فَقه وفَقُه. فَقُهَ في دين الله، أي: أصبح الفقه عنده ملكه، وساعة تسأله في أي موضوع لا يتردد، بل يجيب؛ لأن الفقه صار ملكه عنده، والملكة: الصفة التي ترسخ في النفس من مزاولة أي عمل؛ فيسهل أداء هذا العمل.
وكذلك الفقه. وهكذا نعرف أن معنى فَقِهَ: (فهم شيئاً). أما فَقُهَ فمعناها: صار الفقه عند مَلَكَة.
وقوله الحق: {لِّيَتَفَقَّهُواْ} أي: ليعلموا أحكام الله، ويصير هذا العلم: من بعد ذلك مَلَكَة عندهم.
ولكنْ ماذا إن نفروا لشيء آخر مثلما ينفر واحد من البدو ليسأل جماعته: إلى أين تذهبون؟ فيجيبون: نذهب إلى رسول الله لنسمع منه، فيذهب معهم. لكنه لا يسمع بل يذهب هنا أو هناك، ولا يجلس لتفقُّه العلم، على الرغم من أن علّة نفوره مع غيره هي التفقّه في الدين؛ وليعلم حقائق هذا الدين؛ لينذر به قومه حين يعود إليهم، فالفقيه لا يطلب جاهاً، أو رئاسة، أو وظيفة، بل هو يبين للناس متطلبات الحركة على هذا المنهج الحق، ولينذرهم {لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} أي: يتجنَّبون ما يضرُّهم.
وحين ندقق في هذا الأمر نجده عدة مراحل: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ} هذه هي المرحلة الأولى، ثم {لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدين} هذه هي المرحلة الثانية وهي التفقه، أما الثالثة {وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رجعوا إِلَيْهِمْ}، ومن تفقه لغير هذا؛ ليشار إليه بالبنان مثلا؛ نقول له: أنت من الذين قال الله فيهم: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بالأخسرين أَعْمَالاً الذين ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحياوة الدنيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً} [الكهف: 103-104].
إذن: فالتفقه يكون للدعوة تبشيراً وإنذاراً؛ حتى يتجنب القوم ما يضرهم.
ويقول سبحانه بعد ذلك: {ياأيها الذين آمَنُواْ قَاتِلُواْ…}.
======
قال تعالى

122 وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ .

يقول تعالى: -منبها لعباده المؤمنين على ما ينبغي لهم- وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً أي: جميعا لقتال عدوهم، فإنه يحصل عليهم المشقة بذلك، وتفوت به كثير من المصالح الأخرى، فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ أي: من البلدان، والقبائل، والأفخاذ طَائِفَةٌ تحصل بها الكفاية والمقصود لكان أولى.
ثم نبه على أن في إقامة المقيمين منهم وعدم خروجهم مصالح لو خرجوا لفاتتهم، فقال: لِيَتَفَقَّهُوا أي: القاعدون فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ أي. ليتعلموا العلم الشرعي، ويعلموا معانيه، ويفقهوا أسراره، وليعلموا غيرهم، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم.
ففي هذا فضيلة العلم، وخصوصا الفقه في الدين، وأنه أهم الأمور، وأن من تعلم علما، فعليه نشره وبثه في العباد، ونصيحتهم فيه فإن انتشار العلم عن العالم، من بركته وأجره، الذي ينمى له.
وأما اقتصار العالم على نفسه، وعدم دعوته إلى سبيل اللّه بالحكمة والموعظة الحسنة، وترك تعليم الجهال ما لا يعلمون، فأي منفعة حصلت للمسلمين منه؟ وأي نتيجة نتجت من علمه؟ وغايته أن يموت، فيموت علمه وثمرته، وهذا غاية الحرمان، لمن آتاه اللّه علما ومنحه فهما.
وفي هذه الآية أيضا دليل وإرشاد وتنبيه لطيف، لفائدة مهمة، وهي: أن المسلمين ينبغي لهم أن يعدوا لكل مصلحة من مصالحهم العامة من يقوم بها، ويوفر وقته عليها، ويجتهد فيها، ولا يلتفت إلى غيرها، لتقوم مصالحهم، وتتم منافعهم، ولتكون وجهة جميعهم، ونهاية ما يقصدون قصدا واحدا، وهو قيام مصلحة دينهم ودنياهم، ولو تفرقت الطرق وتعددت المشارب، فالأعمال متباينة، والقصد واحد، وهذه من الحكمة العامة النافعة في جميع الأمور.

(1/355)

تفسير السعدي
المصدر: http://www.tafsir.net/vb/tafsir16251/#ixzz2MLLWevyx

========================

لا يوجد نص قرآني صريح أو محكم يثبت عصمة الائمة كما يدعي الشيعة
، وآية (انما يريد الله..) موجهة أساسا لنساء النبي وهي لا تدل على عصمتهن وانما تتضمن ارادة تشريعية من الله بتجنبهن للمعاصي ، وليس ارادة تكوينية بالعصمة.
واذا كان حديث (اني تارك فيكم الثقلين) يعني الكتاب والعترة ، وليس الكتاب و السنة ، فانه غير ممكن التطبيق لنا في هذا العصر حيث ليس لنا الا القرآن ، بدليل ان اهل البيت لم يتركوا تفسيرا صحيحا للقرآن أو كتابا فقهيا متكاملا . والاحاديث المروية عنهم (كما في الكافي ) معظمها ضعيف ولا يمكن الاعتماد عليه
==========================
هل يوجد فقه جعفري ؟؟؟؟ معلومة للشيعة فقط

عدم وجود مؤلَّـف فقهـي للإمام جعفر الصادق
لا يوجد لدى الشيعة كتاب في الفقه ألفه جعفر الصادق نفسه أو دوّنه له تلامذته وبقي الناس يتداولونه إلى اليوم، كما هو شأن غيره من فقهاء المذاهب. وما نسب إليه من فقه إنما كتب بعد وفاته بمئات السنين دون سند صحيح يطمَأنّ إليه.
فمن الحقائق الثابتة الغائبة عن أذهان عوام الشيعة أن جعفر الصادق (رحمه الله) – أو أي واحد من (الأئمة الاثني عشر) – لم يؤلف كتاباً في الفقه ولا كتاباً في الحديث!
على العكس من أئمة المذاهب الأربعة وغيرهم، فإن كل واحد منهم قد ترك لنا كتاباً مؤلفاً في الفقه وفي الحديث:
فالإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت (رحمه الله) ترك لنا (مسنده) في الحديث. وأما فقهه فقد تعهد تلامذته المباشرون له كالقاضي أبي يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني بتدوينه ونقله.
والإمام مالك بن أنس (رحمه الله) ترك لنا بخطه (الموطأ) في الفقه والحديث.
والإمام الشافعي (رحمه الله) ترك لنا (المسند) في الحديث، وكتاب (الأم) في الفقه. وهو مؤسس علم (أصول الفقه) في كتابه (الرسالة) الذي هو أول كتاب في الإسلام ألف في بابه.
وأما الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (رحمه الله) فـ(مسنده) في الحديث أشهر من نار على علم! وأما فقهه فمحفوظ مدون.
ومن أشهر تلامذته الذين دونوا فقهه الإمام الخلال (رحمه الله).
حتى الإمام زيد بن علي (رحمه الله) له فقه مدون، وكتاب مسند في الحديث.
إلا جعفر بن محمد الصادق! لم نجد له لا كتاباً في الحديث، ولا كتاباً في الفقه كتبه هو أو جمعه له تلاميذه. وليس لهم من مستند فيما يفتون به عنه سوى روايات لا يمكن لهم القطع بصحة نسبتها إليه، بل هم يصرحون بطعنهم فيها، وشكهم بنسبتها!
والروايات التي نسبت إليه إنما ظهرت بعد وفاته بأزمنة متطاولة! وأقدم كتاب للرواية على الأبواب الفقهية معتمد لدى الإمامية موجود بين يدينا هو كتاب فروع الكافي للكليني المتوفى عام (329هـ). أي بعد وفاة الإمام جعفر الصادق بـ(180) عاماً! ثم جاء من بعده محمد بن علي بن بابويه القمي المتوفى عام (381هـ) في كتابه (فقيه من لا يحضره الفقيه). أي بعد جعفر بأكثر من (230) عاماً !!
الأصول الأربعمائة:
كل ما يمكن أن يتمسك به علماء الشيعة القول بأن هناك كتباً دونها تلامذة الأئمة من إملائهم مباشرة، أو تلاميذ تلامذتهم المباشرين اصطلحوا على تسميتها بـ(الأصول)، وقالوا: إن عددها أربعمائة.
ولكن أين هذه الكتب اليوم؟
هل بقي منها شيء؟
كلا!
لقد ضاعت جميعها ولم يبق منها إلا أخبار عنها تذكر في الكتب! وهي لو وجدت حقاً لاحتاجت إلى فحص وتدقيق، وتثبت وتوثيق. فكيف وهي مفقودة لا وجود لها ؟!
وقد اعتذر (آية الله) الشيخ جعفر السبحاني عن فقدانها بقوله: (ولما لم يكن للأصول ترتيب خاص إذ أن جلها إملاءات المجالس وأجوبة المسائل النازلة المختلفة، عمد أصحاب الجوامع إلى نقل رواياتها مرتبة مبوبة منقحة تسهيلاً للتناول والانتفاع. فما كان في هذه الأصول انتقل إلى الجوامع الحديثية لا سيما الكتب الأربعة، ولكن بترتيب خاص. وباشتهارها قلت الرغبات في استنساخ الأصول والصيانة على أعيانها).
وقال: (وقام تلامذة أئمة أهل البيت بتأليف أصول أربعمائة ما بين عصر الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم إلى نهاية عصر الإمام الرضاصلى الله عليه وسلم ، وهذه الأصول هي المعروفة بالأصول الأربعمائة، فلها من الاعتبار والمكانة ما ليس لغيرها).
والحقيقة أن هذه الكتب التي (لها من الاعتبار والمكانة ما ليس لغيرها) هي والعدم سواء! لأنها لا وجود لها بتاتاً! سوى الدعوى. مثلها مثل المهدي! اعتبار ومكانة على.. لا شيء!!
وقال بعد كلامه السابق مباشرة: (قال السيد رضي الدين علي بن طاووس (المتوفى 664هـ) : حدثني أبي قال: كان جماعة من أصحاب أبي الحسن من أهل بيته وشيعته يحضرون مجلسه، ومعهم في أكمامهم ألواح آبنوس لطاف وأميال، فإذا نطق أبو الحسن صلى الله عليه وسلم بكلمة، أو أفتى بنازلة أثبت القوم ما سمعوه منه في ذلك).
والناظر في تأريخ الوفاة يجد بين علي ابن طاوس (والد رضي الدين الذي يقول عنه أنه حدثه) وبين أبي الحسن أكثر من أربعة قرون ! فأين اتصال السند؟! ولو كان الأمر متعلقاً بخبر عادي، أو مسألة من مسائل الفقه لهان الخطب، ولكنه متعلق بدعوى وجود أربعمائة كتاب مصنف لم يبق منها شيء! فإذا سألت عنها: أين هي؟ هل هناك من أثر يدل عليها؟ كان الجواب: قال فلان وفلان أنه كذا وكذا! وبين فلان وفلان وبين أصل الخبر عدة قرون!
ومما استدل به جعفر السبحاني هذا – وهو عالم بحريني معاصر !- على وجودها ما يلي قال شيخنا (!) بهاء الدين العاملي في “مشرق الشمسين”: إنه قد بلغنا من مشايخنا أنه كان من دأب أصحاب الأصول أنهم إذا سمعوا عن أحد من الأئمة حديثاً بادروا إلى إثباته في أصولهم لئلا يعرض لهم نسيان لبعضه أو كله بتمادي الأيام. وبمثله قال السيد الداماد في “رواشحه”).
ثم استشهد بقول المحقق الحلي والطبرسي والشهيد الثاني. وهؤلاء كلهم لم ير واحد منهم سطراً واحداً من هذه (الأصول)! وبينهم
وبين (الأئمة) دهور وعصور!
وغاية ما استند إليه قوله: (وقد كان قسم من تلك الأصول باقياً إلى عهد ابن إدريس (543-598هـ) حيث قام بنقل جملة منها في كتابه “السرائر” وأطلق عليها المستطرفات، كما نقل جملة منها عنه السيد رضي الدين بن طاووس كما ذكرها في “كشف المحجة”. وقد وقف أستاذنا السيد محمد الحجة الكوه كمري (1301-1372) على ستة عشر من تلك الأصول وقام بطبعها).
وعلى فرض التسليم بصحة المذكور عن الكوه كمري فإن نسبة ما وقف عليه إلى ما فقد وضاع منها يساوي (4%) فقط !
والأمر كله – بعد ذلك – لا يعدو كونه دعوى في دعوى! ويكفيك أن تعلم أن أقدم وأوثق (المجامع الحديثية) عندهم والتي انتقلت إليها هذه (الأصول) – كما يدّعون – وهو كتاب (الكافي) للكليني أكثر من (60%) منه ما بين ضعيف وموضوع بشهادة المجلسي وغيره من علماء الشيعة!
مفارقة عجيبة!
لا أريد الانتقال من هذا الفصل دون الإشارة إلى مفارقة عجيبة فيه: فإنه حين تقارن بين المذاهب الفقهية الحية (الزيدي والحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي) والمذهب (الجعفري) وتجد – كما أسلفنا في أول الكتاب – أن كل واحد من مؤسسي هذه المذاهب قد حفظ له أتباعه كتباً ألفها في الفقه والحديث وغيرها. إلا المذهب (الجعفري)! رغم اشتماله على اثني عشر إماماً، شغلوا مساحة من الزمن امتدت إلى ثلاثة قرون – تنتصب أمام ناظريك مفارقة عجيبة لا يمكن أخذها على ظاهرها، أو التسليم بها على علاتها!!
لا بد أن أمراً غير عادي قد حصل مع هؤلاء الأئمة! وإلا كيف يعقل أن أحد عشر – أو اثني عشر حسب اعتقاد الشيعة – عالماً في مذهب واحد لا يكتب واحد منهم كتاباً فقهياً أو حديثياً واحداً فيه، بينما لكل مذهب من المذاهب الأخرى إمام واحد فقط ، وقد كتب وألف كتباً عديدة ؟!
أمّا أنه لم يكتب واحد منهم قط ، فهذا لا يمكن تصديقه. وأما أن يكون قد كتبت كتب وألفت مؤلفات لكنها ضاعت، فهذا يصعب أن يحدث: إذ كيف يمكن قبول أمر يتكرر مع أحد عشر عالماً على التوالي؟
مع أنه لم يحدث مثله لأي عالم من علماء المذاهب الأخرى!! لا بد من تفسير آخر!
لقد تأملت في هذه المفارقة الكبيرة فلم أجد أقرب من افتراض وجود مؤامرة محبوكة ومن وقت مبكر لطمس تلك المؤلفات!
لقد ألّف هؤلاء الأئمة – أو بعضهم على الأقل – لكن مؤلفاتهم كانت تصادر من قبل أناس يحرصون على الظهور بمظهر الأتباع ثم يقومون بإتلافها حتى يتمكنوا من التلاعب بما ينسب إليهم بعد اختفاء (أولياته)! وعوضوا ذلك بكم هائل من الروايات المزيفة، المغلفة بالتعصب لهم والتظاهر بحبهم والحرص على الانتساب إليهم، مع الغلو في ذلك – وكل غالٍ كاذب – حتى يتمكنوا من خداع الجمهور وجعله مهيأً لأن يصدق دعواهم. والتي أسخف ما فيها أنهم ينعون على غيرهم أنهم مخالفون لـ(مذهب أهل البيت)، ويدعونهم بإلحاح إلى ترك مذاهبهم والخروج منها إلى هذا (المذهب) الذي ليس في حقيبته كتاب واحد تركه جعفر الصادق، أو غيره من الأئمة يمكن أن تكون به (إمامياً) أو (جعفرياً) بحق!
كيف نترك مذاهب موثقة متصلة بأئمتها؟ ولها كتب كتبها أولئك الأئمة! لنخرج إلى وهم لا سند له غير ادعاء فارغ! لا يمكن تصديره إلا على عوام ألغوا عقولهم وصاروا يأخذون الأمور بالتلقين والتسليم على بياض؟!!
وهذا كله يرفع الثقة، أو –على الأقل- يثير الشك في الفقه المنسوب. فإذا أضفنا إليه الخلافات الفقهية التي لا تحصى بين فقهاء الشيعة تغلب الشك وارتفعت الثقة. فإذا أضفنا إلى ذلك كله الاطلاع على مضامين كثير من مسائل هذا الفقه لم يبق شك في منحوليته وبطلان نسبته إلى الإمام جعفر بن محمد رحمه الله.

المصدر : موقع البرهان

============
أسطورة المذهب الشيعي – أين فقه جعفر الصادق هدم دين الرافضة من جذورة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=142738
==================

الشيعة منذ اكثر من ألف عام يمارسون الاجتهاد ولا يحتاجون الى امام معصوم معين من قبل الله ، وفي الحقيقة اضطروا الى فتح باب الاجتهاد بعد غياب الامام وعدم وجوده فعلا وبصورة ظاهرة.

=====================

الحل وضعه علي رضي الله عنه ولكن الروافض رفضوه.

عن الراسخون في العلم

انظروا:

علي بن ابي طالب علي رضي الله – نهج البلاغة – الخطب – خطبة 91

رَوَى مَسْعَدَةُ بْنُ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ:

” خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ وَذَلِكَ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِفْ لَنَا رَبَّنَا مِثْلَ مَا نَرَاهُ عِيَاناً لِنَزْدَادَ لَهُ حُبّاً وَبِهِ مَعْرِفَةً فَغَضِبَ وَنَادَى الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى غَصَّ الْمَسْجِدُ بِأَهْلِهِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَهُوَ مُغْضَبٌ مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ثُمَّ قَالَ “:

“…….” فَانْظُرْ أَيُّهَا السَّائِلُ فَمَا دَلَّكَ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ مِنْ صِفَتِهِ فَائْتَمَّ بِهِ وَاسْتَضِئْ بِنُورِ هِدَايَتِهِ وَمَا كَلَّفَكَ الشَّيْطَانُ عِلْمَهُ مِمَّا لَيْسَ فِي الْكِتَابِ عَلَيْكَ فَرْضُهُ وَلَا فِي سُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وَأَئِمَّةِ الْهُدَى أَثَرُهُ فَكِلْ عِلْمَهُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ مُنْتَهَى حَقِّ اللَّهِ عَلَيْكَ وَاعْلَمْ أَنَّ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ هُمُ الَّذِينَ أَغْنَاهُمْ عَنِ اقْتِحَامِ السُّدَدِ الْمَضْرُوبَةِ دُونَ الْغُيُوبِ الْإِقْرَارُ بِجُمْلَةِ مَا جَهِلُوا تَفْسِيرَهُ مِنَ الْغَيْبِ الْمَحْجُوبِ فَمَدَحَ اللَّهُ تَعَالَى اعْتِرَافَهُمْ بِالْعَجْزِ عَنْ تَنَاوُلِ مَا لَمْ يُحِيطُوا بِهِ عِلْماً وَسَمَّى تَرْكَهُمُ التَّعَمُّقَ فِيمَا لَمْ يُكَلِّفْهُمُ الْبَحْثَ عَنْ كُنْهِهِ رُسُوخاً فَاقْتَصِرْ عَلَى ذَلِكَ وَلَا تُقَدِّرْ عَظَمَةَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَى قَدْرِ عَقْلِكَ فَتَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ”.

=======================
باب الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شئ من الحلال والحرام و…

جميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة

- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن مرازم(2) عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شئ حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد، حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا انزل في القرآن؟ إلا وقد أنزله الله فيه.

أقول : ان المعصوم قال اذا اختلف عليكم أمر فردوه الي الكتاب وما انزل الله من داء الا وله دواء وكل شيء يحتاجه العباد في القرأن الكريم فلماذا يا رافضة لا تردون أمركم الي الله ورسوله ؟؟

المعصوم يقول ردوا أمركم الي الله ورسوله فهل تفعلون كما أمركم االمعصوم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=80731

=======================
شيعة الاثناعشرية ان القرآن لا يفسره الا المعصوم
اقتباس

##

كتب العضو الشيعي

نحن مامورون باخذ الدين من المعصوم وفي حال عدم وجوده نرجع للعلماء .

###
مادام مامورون باخذ الدين من المعصوم
اين هو و مادام وجوده ضروري لماذا ترككم للعلماء

و مادام تقولون ان الامام موجود في كل زمان فكيف بفرط بالامانة
و يتركها للعلماء
و اذا كان العلماء يقومون مقامه فلا حاجة الي وجوده
بل ان غيبته اسقط دعوى افتراض وجود الامام الحي الظاهر

 
اقتباس

##
وهناك نقطة مهمة لا اريد الولوج فيها وهي انه هناك فرق بين ان ناخذ الدين من المعصوم وبين ان ينقل لنا الاخرون الدين عن المعصوم
###
القول شيء و الواقع شيء اخر مادام اخذ الدين من المعصوم هو الاصل لماذا ترككم تاخذون الدين من غيره

اليس هذا تفريط بمسؤليته الشرعية حيث اهمل الشيعة و غاب عنهم و تركهم في حيص بيض منذ 1100 عام

 

اقتباس

##

اذا قلت الثاني فهو محرم في حضور المعصوم لأنه اجتهاد في قبال النص .
فايهم تقصد ؟
###
الشيعة يفولون ان المهدي موجود و هو غائب

فكيف يترك غيره يقوم بمهمته

 
اقتباس

##

لماذا وقع الاختلالاف بين الامة الاسلامية بعد النبي الاكرم ؟
###
الاختلاف وقع بسبب ان طائفة من المسلمين
طعنوا بالثقل الاكبر و هو القرآن و قالوا انه محرف
و طعنوا بالنبي و انهمه بعضهم بانه لم يبلغ عن الامامة كما في قول الشيخ الشجاعي و ادعى اخرين
انه نص على امامة علي
لكن الواقع ليس هناك نص جلي صريح في امامة علي بدليل ان علي بايع الخلفاء الثلاثة على السمع و الطاعة
بل ان الحسن و الحسين بايعوا معاوية على السمع والطاعة وضربوا بالنص الالهي بعرض الحائط
بل ان في كتبهم
انكر محمد بن الحنفية امامة الامام السجاد ودعى الى امامة نفسه ولم يجد الامام السجاد من بد سوى اقامة المعجزة امامه حتى يبين له انه الامام المنصوب من قبل الله سبحانه

تسأولات مشروعة حول عقيدة الامامة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=160971

 

 

اقتباس

##
الاختلاف
ماهي اسبابه هل جعل لنا الله ورسوله مرجع نتمسك به من بعده ولا نختلف فيه ؟
بعبارة اخرى ماهو صَمَّامُ الأمَانِ لحفظ أمَّةِ الإِسْلاَمِ بعد النبي الخاتم ؟
ان قلت هما القرآن والسنة
###
نعم القرآن والسنة لكن القرآن حسب عقيدة علماء الشيعة محرف والسنة ضاعت بسبب التقية وليس لديهم رواية صحيحة
اقتباس

##
فاقول هل مع المبين والقيم عليهما والمترجم لما فيهما او بدونه ؟
اذا مع القيم فهل هو بجعل من الله ورسوله او بجعل من الناس ؟
اذا بجعل من الناس كيف عرف الناس اهليته وقدرته على كونه مبينا للوحي (قرآن وسنة ) ومترجما له ؟
واذا كان كذلك
فلماذا اختلفت انا وانت ونتجادل منذ ثمان سنوات وتجادل غيرنا قرون طويلة ؟
###
كيف ينزل الله القرآن كي يهتدي به المسلمون ويتبعوا تهج القرآن و سنة النبي

ويفترض امام حي ظاهر وقيم يفهمهم القرآن

ولكن حين ننظر الي الواقع فالقيم يهرب ويغيب و يترك 100 مليون اثناعشري في ضياع منذ 1100 عام
ومليار و مئة مليون اهل السنة في النار
اقتباس

##

ان قلت السبب انت ياقرشي فانت معاند تكره الحق
فاقول هذا حال القرشي فما بال شيوخ قريش وكبار الصحابة والتباعين الذين هم خير القرون فلقد وقعوا باختلاف كبيرة كما هو معلوم .!
###
و هل اختلاف الصحابة كان بسبب القرآن او السنة ام لاسباب مقتل عثمان

فالصحابة لم يختلفوا في عهد ابوبكر و عمر وعثمان وبايع علي الخلفاء الثلاثة على السمع و الطاعة
اقتباس

##

فهل المشكلة في القرآن والسنة وانهما غير قادران على حفظ الامة الاسلامية ( والعياذ بالله ) ؟
او المشكلة في اتباع امة الاسلام فهم لايحبون الخير والوحدة ( والعياذ بالله ) ؟
او ان القرآن والسنة بدون معصوم قيما عليهما ومترجما لهما لايكونان كما ارادهما الله ورسوله .
###

 

المشكلة في ان طائفة من المسلمين يقول علمائهم ان القرآن محرف والسنة ضاعت بسبب التقية والامام القيم على فهم القرآن غائب منذ 1100 عام

و كفر الاثناعشرية مليار ومية مليون من اهل السنة
لاننا لا نؤمن بولاية 12 امام
و احلوا دماء اهل السنة و مال اهل السنة

 
اقتباس

##
زميلي المحترم اذا كنت تعرف بحكم التشريع فما هي الحكمة من ترك الله ورسوله الامة الاسلامية بدون إمام كما تقولون ؟
###
النبي بلغ الرسالة و ادى الامانة و دعى الي التمسك بالقرآن والسنة ودعى حين الاختلاف الرجوع الي القرآن والسنة وليس الي الامام المعصوم

باب الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شئ من الحلال والحرام و…

جميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة

- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن مرازم(2) عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شئ حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد، حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا انزل في القرآن؟ إلا وقد أنزله الله فيه.

أقول : ان المعصوم قال اذا اختلف عليكم أمر فردوه الي الكتاب وما انزل الله من داء الا وله دواء وكل شيء يحتاجه العباد في القرأن الكريم فلماذا يا رافضة لا تردون أمركم الي الله ورسوله ؟؟

المعصوم يقول ردوا أمركم الي الله ورسوله فهل تفعلون كما أمركم االمعصوم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=80731

 

اقتباس

##

أولا : مما لاشك فيه ان الامة وقعت بالاختلاف والله ورسوله يعلمان بما ستؤول اليه حالها السيئة فماذا جعلا لآخر الاديان لكي يحفظها ؟
وما ستقوله اريده ثابتا قرآنا وسنة وواقعا ؟

ثانيا : هذا ما يحفظ الامة الاسلامية
{ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ }
###
الاختلاف سنة الهية

فهناك اختلاف بين الحق والباطل فلو لم يكن هناك اختلاف لساد الباطل فقد بعث الله الانبياء كيف يرجع الناس الي الدين فيظهر الاختلاف فهو الاختلاف بين الحق والباطل

الاختلاف المذموم الذي يشير إليه ابن عاشور هو الاختلاف في تعيين الحق

قال تعالى: “وما كان الناس إلاّ أمّة واحدة فاختلفوا ولو لا كلمة سبقت من ربّك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون.” سورة يونس (مكيّة)/الآية 19.

يقول ابن عاشور أنّ المراد هنا في هذه الآية أمّة واحدة في الدّين والسياق يدل على أنّ المراد أنها واحدة في الدّين الحقّ وهو التوحيد، لأنّ الحقّ هو الذي يمكن اتفاق البشر عليه، لأنّه ناشئ عن سلامة الاعتقاد بين الضلال والتحريف وجملة “ولولا كلمة سبقت من ربّك” إخبار بأنّ الحقّ واحد وأنّ ذلك الاختلاف مذموم وأنّه لو لا أنّ الله أراد إمهال البشر إلى يوم الجزاء لأراهم وجه الفصل في اختلافهم باستئصال المبطل وإبقاء المحقّ.
والأجل هو أجل بقاء الأمم في قوله في سورة الشورى: “ولولا كلمة سبقت من ربّك إلى أجل مسمّى لقضي بينهم.”(24) فالقضاء بينهم مؤجل إلى يوم الحساب ممّا يؤكّد استمرار وجود الاختلاف كشرط من شروط الوجود الإنساني.
إنّ خمس عشرة آية من مجموع الآيات التي تناولت الاختلاف في المجال الإنساني، أكّدت على أن الله يوم القيامة هو الذي سيفصل بين العباد فيماهم فيه مختلفون(25)،

 

فالقرآن و السنة هي المرجع

لكن الشيعة الاثناعشرية
طعنوا في القرآن و قالوا انه محرف
والسنة ضاعت بسبب التقية
والامام غائب م
قال تعالى ” يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً ” فقد ذكر في القرآن أنه في نفسه غير مختلف ,وهو مع هذا سبب لاختلاف الخلق في الضلال والهدى فلو لم يختلف فيه لكانت أمثال هذه الآيات خلفاً وهي أشد أنواع الإختلاف والله أعلم .

 

اقتباس

##
لو سالتك ما هو السبب في انعزال الائمة وعملهم بالتقية ؟
اليس هم حكام الجور والناس اصحاب المصالح و الهمج الرعاع ؟

###
سبحان الله

الائمة لديهم ولاية تكوينية
و يعلمون الغيب
فيستطيعون ابادة اعدائهم وهم يعلمون الغيب

فكيف يتقون في امور الدين ويغشون المسلمين

فهذا مما يهدم العصمة
اقتباس

##
هذا هو حال من فقد نبيه وغاب وليه والامر ينطبق علينا وعلينا والله المستعان .##
###
النبي بلغ الرسالة و ادى الامانة و دعى الي التمسك بالقرآن والسنة ودعى حين الاختلاف الرجوع الي القرآن والسنة وليس الي الامام المعصوم فلو كانت هناك حاجة الي معصوم لما هرب و غاب في سرداب الغيبة منذ 1100 عام

 
اقتباس

##

قال تعالى مبينا لما تريد

{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ }
###

 

أي صراط مستقيم تتحدث عنه

 

الحسين اكبر من الله !! شاعر رافضي في مأتم مجوسي
http://www.youtube.com/watch?v=G0_VRZgPFnU

 

معمم شيعي يدعي الوهية علي رضي الله عنه
http://www.youtube.com/watch?v=ITpvGxybzx8&feature=player_embedded
=================

هل يؤدي علماء الشيعة دور الامام الغائب

اما ان يكون نقلهم جائز مع توفر الشروط في وجود المعصوم ا
و غيابه وعليه فلا ضرورة لوجود معصوم فتسقط نظرية الامامة

– واما ان يكون نقلهم محرم مع توفر الشروط في وجود المعصوم او غيابه فيسقط الاسلام برمته

ولا تنسى انك حصرتك حل الاشكال في اتباع الامامة الالهية

منقول من حسين الشريف

 

 

مداهنة أهل الباطل تجلب سخط الله والاختلاف بين السنة والشيعة هو صراع بين الحق والباطل

مارس 13, 2013

مداهنة أهل الباطل تجلب سخط الله

عبد الرحمن بن ندى العتيبي

من بعد ظهور نور الإسلام ببعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والغالبية العظمى من سكان جزيرة العرب متمسكون بدين الإسلام ولا يرضون له بديلاً، وهم على خطى الرعيل الأول الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية.
عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «خيركم قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ثم يكون قوم يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويكثر فيهم السمن» [متفق عليه].
وتلك القرون المفضلة كان منهجهم الاهتمام بالتوحيد ونبذ الشرك وإعلان البراءة من المشركين، ورفض البدع المحدثة، ولما رأى أعداء الإسلام تمسك المسلمين بدينهم أغاظهم ذلك فأخذوا يتربصون بالإسلام وأهله وبدأوا يكيدون بالمسلمين ليزعزعوا عقيدتهم بإثارة الشبهات وابتداع مذاهب باطلة لزرع الفتنة بين المسلمين، مذاهب تدعي الإسلام وهي تخالفه ظاهراً وباطناً، مذاهب تقوم على معتقدات خاطئة في تصورها لوحدانية الله جل وعلا وتحريفها لأسمائه وصفاته وما تدل عليها من ثبوت الكمال للرب جل وعلا، مذاهب لم تؤمن بأن دين الإسلام جعل الاتباع ينحصر في سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهو الرسول المعصوم من ربه الذي لا ينطق عن الهوى {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى}، وهو خاتم الأنبياء وعنه سيكون السؤال في القبر: (من نبيك)، وهذه المذاهب الباطلة تخالف الإسلام في الأصول والفروع.

 
موقف المسلم من أهل الباطل

أهل الباطل يبين لهم الحق لكي يرجعوا إليه فينعموا بالسعادة في الدارين، ويكون الهدف من دعوتهم هو طلب هدايتهم والسعي لإنقاذهم من نار تلظى، ولكي تقام عليهم الحجة إبراء للذمة قال تعالى: {رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل} وفي بيان الحق لهم إنكار لما هم عليه منكر في الاعتقاد والعمل وذلك امتثالاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» رواه مسلم. فلايجوز شرعا أن يقف المسلم تجاه أهل الباطل موقف المتفرج الذي لايعنيه مايقومون به من مخالفة لدين الله.

 
المداهنة: الملاينة والمداهنة إظهار الموافقة لحظ في النفس.
قال تعالى: {ودوا لو تدهن فيدهنون} فكفار قريش يطمعون في أن يلين النبي صلى الله عليه وسلم معهم فلا يسفه آلهتهم ويسكت عن باطلهم فإذا فعل ذلك فسوف يرضون عنه ولايعادونه، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يداهنهم وانما أظهر الحق وأعلن البراءة من باطلهم وذلك منة من الله عليه ورحمة منه جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولقد عصمه الله من الوقوع في الزلل ومداهنة أهل الباطل قال تعالى: {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لاتجد لك علينا نصيرا} الاسراء: 74.

 
بلادنا أهلها ولاؤهم للاسلام، وفرحهم شديد بالالتزام بشعائر الاسلام، وفي كل قضية تطرح ولها علاقة بالاسلام يعلنون تأييدهم الكامل لتعاليم دينهم ورغبتهم في تطبيقه في شؤون حياتهم، وهم يعارضون نشر المعتقدات الفاسدة ونصرة المذاهب الباطلة، ويحاربون الفساد والرذيلة، ولا يقرون التبرج والسفور ولكن من الذي يقف أمام مايرجون؟ ويسمح للباطل أن يرفع صوته ويستمر في غيه، ويأذن لأهل التبرج والسفور بأن يعملوا مايريدون دون حياء.

 
من يغضب الله بتخاذله عن نصرة الحق،ومداهنته لأهل الباطل والفساد قد تنزل به عقوبة الله العاجله فيهلك ويهلك من حوله والعذاب اذا نزل قد يعم الجميع ثم يبعثون على نياتهم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يغزوا جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم قالت: قلت يارسول الله كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم ؟قال: يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم) رواه البخاري ومسلم.

فإذا كثر الفساد وحصل اقرار للفساد وسكوت عن الباطل فالهلاك يحدث مع وجود الصالحين روى البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش رضي الله عنها قالت: يارسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم اذا كثر الخبث.

فمن لم يشكر ربه وكفر نعمته قد تنزل به العقوبة فينقلب آمنه خوفا وغناه فقرا قال تعالى (وضرب الله مثلاً قرية كانت أمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ) النحل 112.

 
لامداهنة مع أهل الباطل ودعاة الانحلال فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف فالنجاة في اتباع أمرالله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وانكار المنكر وكشف زيف الباطل ومحاربة الفساد والرذيلة وطلب رضى الله في ذلك فما ننعم به من أمن ورخاء في بلادنا قد يسلب منا اذا جاهرنا الله بالمعاصي وداهنا اهل الباطل على حساب ديننا طمعا في سلامة دنيانا فمن أسخط الله برضى الناس سخط الله عليه وأسخط الناس عليه ومن أسخط الناس برضى الله رضي الله عنه وأرضى الناس عنه وهذا ليس بدعاً من القول وانما هو قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم (من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله ومن أسخط الله برضا الناس وكله الله إلى الناس)رواه ابن حبان وصححه الألباني

ومن طلب رضى الله واستعان به وقام بحق الله عليه وانكر المنكر ولم يداهن أهل الباطل حفظه الله من كل مكروه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لواجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح نسأل الله أن يجعلنا من أنصار دينه وأن يجنبنا سخطه ويجعلنا هداة مهتدين.
تاريخ النشر 25/01/2010
جريدة الوطن (الكويت)

============================
الاختلاف سنة الهية

فهناك اختلاف بين الحق والباطل فلو لم يكن هناك اختلاف لساد الباطل فقد بعث الله الانبياء حتى يرجع الناس الي الدين
ظهور الاختلاف هو سنة الهية و الصراع بين الحق و الباطل مستمر

====
الاختلاف المذموم الذي يشير إليه محمد الطاهر بن عاشور صاحب كتاب تفسر التحرير والتنوير

هو الاختلاف في تعيين الحق

قال تعالى: “وما كان الناس إلاّ أمّة واحدة فاختلفوا ولو لا كلمة سبقت من ربّك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون.” سورة يونس (مكيّة)/الآية 19.

يقول ابن عاشور أنّ المراد هنا في هذه الآية أمّة واحدة في الدّين والسياق يدل على أنّ المراد أنها واحدة في الدّين الحقّ وهو التوحيد، لأنّ الحقّ هو الذي يمكن اتفاق البشر عليه، لأنّه ناشئ عن سلامة الاعتقاد بين الضلال والتحريف وجملة “ولولا كلمة سبقت من ربّك” إخبار بأنّ الحقّ واحد وأنّ ذلك الاختلاف مذموم وأنّه لو لا أنّ الله أراد إمهال البشر إلى يوم الجزاء لأراهم وجه الفصل في اختلافهم باستئصال المبطل وإبقاء المحقّ.
والأجل هو أجل بقاء الأمم في قوله في سورة الشورى: “ولولا كلمة سبقت من ربّك إلى أجل مسمّى لقضي بينهم.”(24) فالقضاء بينهم مؤجل إلى يوم الحساب ممّا يؤكّد استمرار وجود الاختلاف كشرط من شروط الوجود الإنساني.
إنّ خمس عشرة آية من مجموع الآيات التي تناولت الاختلاف في المجال الإنساني، أكّدت على أن الله يوم القيامة هو الذي سيفصل بين العباد فيماهم فيه مختلفون(25)،

 

فالقرآن و السنة هي المرجع

لكن الشيعة الاثناعشرية
طعنوا في القرآن و قالوا انه محرف
والسنة ضاعت بسبب التقية وليس لديهم روايات صحيحة الي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وليس لديهم كتب روايات صحيحة
ويدعون انهم يتمسكون بالعترة اين العترة
والامام غائب منذ 1100 عام
فمن اين ياخذون دينهم

======

القرآن الكريم محرف في دين الشيعة الاثناعشرية فكيف يحتكم اليه الشيعة

قال تعالى ” يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً ” فقد ذكر في القرآن أنه في نفسه غير مختلف ,وهو مع هذا سبب لاختلاف الخلق في الضلال والهدى فلو لم يختلف فيه لكانت أمثال هذه الآيات خلفاً وهي أشد أنواع الإختلاف والله أعلم .

========================
للشيعة دين غير دين اهل السنة

كما قال نعمة الله الجزائري
الشيخ الشيعي نعمة الله الجزائري يقول في كتاب الانوار النعمانية : ــ
((إننا لم نجتمع معهم – أي مع أهل السنة – لاعلى إله و لا على نبي و لا على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و خليفته بعده أبو
بكر ، ونحن – أي الرافضة – لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا )).

وشهد شاهد منهم

بانهم ليسوا مسلمين
هؤلاء هم الشيعة الذين دعى عليهم سيدنا الحسين و علي و الحسن رضوان الله علهيم

( إن الله غضب على الشيعة )

لكثرة مخالفتهم وقلة إطاعتهم وعدم نصرتهم للإمام الحق .
شرح أصول الكافي للمزندراني 6 / 40

كذابين
===
و قد روى عن جعفر الصادق عن كذب الشيعة حيث قال
إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه !! الكافي ج 8 ص 212 .
وقال كذلك : لو قام قائمنا بدأ بكذاب الشيعة فقتلهم . رجال الكشي ص 253 .
وقال أيضا (جعفر الصادق) : إن الناس أولعوا بالكذب علينا ، وإني أحدثهم بالحديث فلا يخرج أحدهم من عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك أنهم لا يطلبون
بحديثنا وبحبنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا . بحار الأنوار ج2 ص 246
حمقى
====
شهادة الباقر ضد شيعته
الذين يدعون محبته
وهو نفسه لايحبهم
هـذا محمـد الباقـر خـامس الأئمـة الاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه (( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )) !! رجال الكشي
ص (179).
أشر من المجوس
====
ويقول الإمام الصادق أيضا ( أن ممن ينتحل هذا الأمر-( أي التشيع)- لمن هو شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ) (8) .
ماذا يكون حال القوم الذين رجال دينهم بهذه الحال واختم بقول امامنا و سيدنا الحسين عليه السلام تبّاً لكم ً وبؤساً لك
الشيخ عباس الخوئي ابن المرجع الخوئي
اللواط بين مراجع الشيعة !! يلاط به ثم يصبح عالم
و شهد شاهد منهم

و الشيخ الشيعي الامامي الاثناعشري
الشيخ الصدوق، محمّد بن علي بن بابويه القمي،
الف كتاب عنوانه الإعتقادات في دين الإمامية
الإعتقادات في دين الإمامية
فهل هناك مسلم عاقل يقول دينه الامامية وليس الاسلام فضلاً عن عالم يدعي العلم والله يقول (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ) ؟

يكفي خداعاً للمسلمين فالتشيع ليس اكثر من صناعة يهودية صنعها بن سبأ اليهودي لعنه الله كما صنع بولس النصرانية الوثنية ولم يوجد التشيع في مكان الا وكانت الفتن والمهالك والخيانات مصاحبة له ولنا في ابن العلقمي الذي اسقط بغداد للتتار عبرة والصفويين الغدارين عبرة وايران الحالية عبرة وما يفعلوه الان في المسلمين باسم التشيع وثارات الحسين والحسين منهم بريء .

المعتقد القائم على تكفير الصحابة والطعن في امهات المؤمنين وتحريف القرآن وشركيات الأئمة وخيالات كارتونية يعتبر معتقد لا علاقة له بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد!

و من جانب آخر

دين أهل السنة والجماعة

معلوم المصدر من الكتاب والسنة صحيح السند إلى الرسول وبالتأكيد أفضل كثيرا من دين الاثناعشرية منقطع السند للرسول ولصحابته وآل بيته!!!

الإشكال في دين الإمامية عصمة أشخاص من الذنب والنسيان والخطأ
و إشكالا في تحريف كتاب الله
و إشكالا في ردة كل أهل الإسلام إلا 3 او 4!!!

نحن نقول أننا نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وآل بيته وصحابته رضي الله عنهم أجمعين
بعكس من يتبع أشخاص لامصداقية ولا أمانة لهم وكل مافعلوه “إدعاء” مالم ينزل به الله من سلطان ونسبوه لآل البيت!!!
فعندما نقول نحن لدينا سند الدين الصحيح وهذا لكل الفرق فهذا ماندين لله به فنحن من نقل كتاب الله ومن نقل سنة نبيه عن طريق أفضل الخلق بعد النبي صلى الله عليه وسلم!!! فمن كان لديه سند صحيح موثوق فحي هلا!!

 

مسيحي يسال لماذا المسلمين اضعف

مارس 11, 2013

مسيحي يسال لماذا المسلمين اضعف
لماذا ضعف المسلمين

الم يكن موسى أضعف من فرعون؟؟؟؟ …. من كان على الحق ومن كان على الباطل؟؟؟؟

ألم يكن المسيح أضعف من اليهود والرومان؟؟؟؟ …. من كان على الحق ومن كان على الباطل؟؟؟؟

نعم نحن اليوم ضعفاء لأننا لم نعمل بوصايا الله لنا وهذا كان دور الحملات الصليبية …. ولكن الحمد الله سوف ترى مارد الإسلام يقوم أمام عينيك …. وليدخل الإسلام كل بيت.

 

الأستاذ معتز

المسيح يقول “ملكوتي ليس من هذا العالم” …. ألست تؤمن بأقوال المسيح يارجل؟؟؟؟

فلماذا تعتبر التكنولوجيا التي هي من هذا العالم ….. جزء من الدين؟؟؟؟

وهل اليابانيين البوذيين والملحدين ….. دينهم صحيح؟؟؟؟ …. فهم أهل التكنولوجيا.

بإذن الله عما قريب سننفض عن انفسنا غبار ما صنعته الحملات الصليبية وسترى ما هو الإسلام.
واضح إن ثقافتك محدودة جداً فانت لا تعرف الكثير عن الغرب بشكل كبير .

ــ فالبرازيل دولة أكثرها مسيحيين ولكن نسبة الأمية كبيرة جداُ
ــ ولو تابعت الأبحاث العلمية ستجد شخص واحد مثل أحمد زويل هو مسلم الديانة أعلن أكبر ثورة في التكنولوجيا
ــ ولو نظرت إلى السلاطين الظلمة لتحدث التاريخ عن العصور الوسطى والجهل والتخلف في الغرب بسبب هرطقة الكنيسة والحروب الصليبية ومجالس الدم ومحاكم التفتيش والحروب القائمة إلى الآن بين الكاثوليك والبروتستانت.. واعتقد ان التاريخ يشيهد بأن ما حدث من مجازر بالحروب الصليبية ومحاكم التفتيش لم تحدث من سلاطين المسلمين.
معلش انت .. متزعلوش … فثقافتك محدودة جداً

أستاذ معتز
الجريدة التى رسمت رسوم ساخرة للرسول عندما تم محاورة أحد الصحفيين فيها على قناة فضائية قال إننا نرسم المسيح بصورة ساخرة وهذه هى حرية التعبير

فهل يرضيك هذا الفعل؟؟؟
طبعاً لا يرضيك ..إذن أنت مسيحى مؤمن بدينك والذى سخر من المسيح غير مؤمن

وعلى نفس المنوال ..المسلم الذى يتمسك بدينه وشريعته ويقتدى بأخلاق الرسول هو المؤمن الحق ..

أما من يفعل غير هذا فهو لم يكتمل إيمانه

والرسول له حديث يعتبر [ معجزة ] لانه قال لنا ما سنكون فيه الآن من ذل وإهانة إذا لم نحكم بشرع الله حتى ولو كنا كثيرى العدد..وها نحن وصلنا للمرحلة التى قالها لنا الرسول أننا أصبحنا آخر الأمم وتخلفنا ..لأننا تركنا الحق وحكمنا بالباطل
أما انتم فعندما تركتم ما كنتم عليه من إيمان بمبادئ الكنيسة وأصبحتم علمانيين تقدمتم وأصبحتم أول الامم…

المسلمين عندهم القدرة على العمل والإنتاج بدليل أن المسلم الذى يذهب لبلاد الغرب يتعلم وينجح وينتج ويلتزم بالقوانين ..إذن العيب فى [ حكامنا الطغاة] الذين لم يحكموا بشرع الله ولم يحققوا العدل الإسلامى ولم يحكموا بين الناس بمبدأ الثواب والعقاب

فهل تريد من أمة تحكم بغير شرع الله بسبب اناس يريدون السلطة وكرسى الحكم أن تتقدم
—————-
ألم يكن المسيح عليه السلام على حق والله أرسله؟؟ …. بالطبع نعم كان رسولا حقا.

لماذا لم يؤمن به اكثر اليهود؟؟؟؟

إن معظم قسيسيكم الآن كالكهنة الذين قالوا لبيلاطس عن المسيح “اصلبه”

هل كان الكهنة على حق؟؟؟؟ …. بالطبع لا

كذلك البابا

فالذي تآمر على المسيح هو قيافا رئيس الكهنة

والذي يتآمر على النبي محمد هو كبير القساوسة

ليس هناك فرق إذن.

===

لا تنسى أن تسأل ابوكم …. لماذا لم يؤمن الكهنة ورئيسهم قيافا بالمسيح عليه السلام… وهل كانوا على حق في ذلك؟؟؟؟

إن لم يكونوا على حق …… فأبوكم وكل القساوسة ليسوا على حق ايضا.

====

هل قال لكم المسيح عليه السلام على لسانه هو بنفسه “إنني أنا الله وليس سواي”؟

هل قال لكم المسيح ابن مريم بنفسه “أنا الأقنوم الثاني في الثالوث فاعبدوني أنا والآب والروح القدس”؟

هل قال لكم المسيح ابن مريم “أنا الله وقد تجسدت ونزلت عن عرشي لاؤنسكم وأنا ناسوت ولاهوت؟”

====

صدق الله القائل:
” فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ . قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ . وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ”

هذا هو الفرق بيننا وبين عباد الصليب …… عرضت عليهم المناظرة في منتدياتهم فرفضوا وطردوني!!!!!!

وعرضت عليهم المناظرة في المنتديات الإسلامية …. فرفضوا!!!!!

نادية المصري وشنودة يرفضون المناظرة ….. لأن باطلهم سينهار من أول دقيقة.

وصدق الله القائل:

“قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ. قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ”
صدق الله القائل:
” وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ. إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”

الإخوة المسلمون ….. والله كل المنتديات النصرانية التي دخلتها …. لم يتحملوا اسئلتي …. اكثر من ساعات معدودة ….. لا يجيبوا على الأسئلة ….. ثم يمحونها ….. ثم يطردوني!!!!!!

ومنهم منتدى نادية المصري هذه …. والله لم يجيبوا على أي سؤال؟؟؟!!!!

بإذن الله ….. انني من هنا اتحدى البابا شنودة “قيافا” ….. في بطلان دينه ….. إنا منتظرون.

وصدق الله القائل:
“قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ. قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ”

 

 

الله أكبر … المسيح يبشر بمحمد لفظا بالعبرية

مارس 11, 2013

الله أكبر … المسيح يبشر بمحمد لفظا بالسيريانية ..إستمع إليها في فلم آلام المسيح

 

وهذا موقع لقاموس النصارى بالعبرية وبه على اليمين إعلان للمساعدة في

تحت كلمة
Phonetic Spelling
makh-mawd’
صورة مكبر صورت اضغط عليه

تنصير المسلمين … فقط إضغط على نطق الكلمة بالعبرية وستسمع عجبا

Machmad

 

http://www.biblestudytools.com/lexicons/hebrew/kjv/machmad.html
ستسمع

محمد
====================
مفاجأة..اسمع المسيح يلفظ (محمد)و(الله) فى اللغة الارامية

——————————————————————————–

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
أولا
نقلا عن منتدى أخر من الاخ heshamzn
لما علمت أن ميل جيبسون عزم على تأليف و اخراج فيلم عن أحداث الصلب المزعوم , و كان ذلك منذ حوالى عامين من خلال قرائتى للجرائد, لم أعطى الموضوع أهميه بالغه , و قلت فى نفسى انه سيكون فيلما على شاكلة فيلمه السابق ( القلب الشجاع ) حيث الدراما و الموسيقى المؤثره الى أخر ما أغوى به الشيطان هذة البشريه( الا عباد الله المخلصين كما أخبرنا القرأن) .
و لكن الذى جعلنى أعطى الموضوع أهميه , هو أنى قد علمت أن سيناريو الفيلم سيكتب باللغه التى كانت سائده أيام السيد المسيح فى فلسطين فى ذلك الوقت – و هى ألأراميه ,,
بجانب ذلك جعل ميل جيبسون انجيل يوحنا مرجعه الأول لسيناريو الفيلم بجانب بعض الدراما التى تخدم القصه .
و ساعتها فكرت ماذا فعل ميل جيبسون فى هذا النص الوارد فى انجيل يوحنا الأصحاح 14 الفقرات من 16 الى 17-؟( ان كنتم تحبوننى فحفظوا وصاياى و انا أطلب من ألأب فيعطيكم معزيا أخر يمكث معكم الى ألأبد .)
ان هذة الفقرات تمثل مصداق ماجاء به القرأن فى بشارة المسيح عليه السلام بمجئ نبى يأتى من بعده اسمه أحمد , قال تعالى{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَبَنِي إِسْرَائِيلَ إِنّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُم مّصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيّ مِنَ التّوْرَاةِ وَمُبَشّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمّا جَاءَهُم بِالْبَيّنَاتِ قَالُواْ هَـَذَا سِحْرٌ مّبِينٌ }الصف .
و فجأه قلت لنفسى لنرى ماذا فعلوا تجاه هذا النص و كانت النتيجه هى الأتى:
بينما كان المصلوب يجلد قبيل صلبه , كان من ضمن الواقفين المشاهدين لهذا الحدث يوحنا و مريم المجدوليه و أم المصلوب(زعما) , فتذكر يوحنا قول المسيح فى أثناء ذلك المشهد , عندما كان جالسا معه برفقة تلاميذه قبيل رفعه عليه السلام و حدثهم بشأن روح الله الحق ألأتى الذى سيرفضه العالم, و ذلك بعد أن أخبرهم عن الأضطهاد الذى سوف يواجهونه كما واجهه هو عليه السلام و وصاهم بأن يحبوا بعضهم بعضا و الا يحزنوا و الا يشتكوا بعد أن يذهب هو لأنه ان لم يذهب لن يأتى المرسل القدوس من عند الرب , ثم قال المسيح عليه السلام أن اسمه – أى المرسل-( منخما) .
هذة كانت أحداث الفيلم و هذه هى الكلمه التى قالها الممثل باللغه الأراميه فى المشهد , و التى كانت ترجمتها الى ألأنجليزيه ( the helper) أى المساعد أو الوكيل .
و للنصارى ترجمات مختلفه لهذة الكلمه الأراميه التى تشير الى الرسول الأتى الى البشريه .
ترجمت الى اليونانيه ( باراكليتوس ) و الى ألأنجليزيه ب ( the helper –the comforter) و ترجمت الى العربيه ب( المعزى- المدافع – الشفيع – المعين – المحامى – الوكيل – المؤيد) ,,و الى العبرانيه ب( بارقليط).
و أذكركم أخوتى أن ميل جيبسون قد بذل جهدا كبيرا للحصول على الترجمه ألأراميه لأنجيل يوحنا اليونانى الترجمه , حتى أنه استعان بأعلم علماء هذة اللغه القديمه , كما استعان أيضا بممثلين من أهل هذة اللغه ( ألأراميه),, فكانت النتيجه بعد هذا الجهد الجبار ( منخما ).
اذن هذا ما توصلوا اليه بعد جهد كبير فى أن الكلمه التى نطق بها المسيح عليه السلام فى أثناء تحدثه عليه السلام عن المبعوث الى ألأمم كمعزى وكرحمه مهداه الى البشريه جمعاء هى ( منخما),,,,و ألأن لنرى ما معنى هذة الكلمه ؟
هذة الكلمه ترجمت الى اليونانيه ل(باراكليتوس ) و معناها( أى باراكليتوس) المعزى- المدافع – الشفيع – المعين – المحامى – الوكيل – المؤيد ,,,, و هناك كلمة أخرى قريبه جدا من هذة الكلمه بمعنى( أحمد ) الا و هى (بيركليتوس) فالفارق طفيف جدا بين الكلمتين ( الأولى بها ألف و الثانيه بالياء) , فليس ببعيد أن تكون الكلمه ألأصليه ( بيركليتوس) لكنها نتيجة خطأ الناسخ الذى لم ينجو من الخطأ باعتراف علماء النصارى تحولت الى ( باراكليتوس) — هذه واحده .
الثانيه أن حروف المد فى اللغه العبريه ( ألألف – الواو- الياء) لم يكن لها وجود الا فى القرن الخامس الميلادى , فاذا كان ألأمر كذلك لعلمت أن شكل كلمة (باراقليط ) هو نفس شكل كلمة (بيرقليط) عليه الصلاة و السلام !!!!
بل و من العجيب أنه جاء فى التلمود أن من أسماء نبى أخر الزمان ( مناحيم ) – تلمود سنهدرين 98ص ب 667- نقلا عن ( محمد فى الترجوم والتلمود و التوراه -بقلم هشام محمد طلبه )
و ذكر ابن هشام أثرا عجيبا فى السيره النبويه تحت عنوان – صفة رسول الله صلى الله عليه و سلم فى ألأنجيل – أنقله هنا بتمامه :
( قال أبن أسحاق : و قد كان فيما بلغنى , عما كان و ضع عيسى بن مريم فيما جاءه من الله فى ألأنجيل لأهل ألأنجيل , من صفة رسول الله صلى الله عليه و سلم مما أثبت يحنس الحوارى لهم حين نسخ لهم الأنجيل عن عهد عيسى ابن مريم عليه السلام فى رسول الله صلى الله عليه و سلم اليهم أنه قال : من أبغضنى فقد أبغض الرب , و لولا أنى صنعت بحضرتهم صنائع لم يصنعها أحد من قبلى ما كانت لهم خطيئه , و لكن من ألأن بطروا و ظنوا أنهم يعزوننى ( أى يغلبوننى ) و أيضا للرب , و لكن لابد أن تتم الكلمه التى فى الناموس أنهم أبغضونى مجانا , أى : باطلا, , فلو قد جاء المنحمنا هذا الذى يرسله الله اليكم من عند الرب روح القدس , هذا الذى من عند الرب خرج , فهو شهيد على , و أنتم أيضا , لأنكم قديما كنتم معى فى هذا , قلت لكم لكيما تشكو. ,, يقول ابن اسحاق : و المنحمنا بالسريانيه محمد , و هو بالروميه البرقليطس , صلى الله عليه و سلم . ) ا.ه
الله أكبر ,, الله أكبر ,, هذة هى نص الكلمات التى كانت فى المشهد تماما و لكن مع الفارق الزمنى بين كتابة ابن هشام للسيره النبيويه و بين كتابة ميل جيبسون للسيناريو الأرامى الذى كان بلغة المسيح نفسه (حوالى 1400 سنه)
اذن هذا الذى أمامنا
1- مناحيم
2- منخما
3- منحمنا
أعتقد أن الموضوع أصبح لا يحتاج حتى الى بيان ,, انه النبى لا كذب ,, انه ابن عبد المطلب .
و كما نرى اخوتى أن الفارق بين الثلاث كلمات ,, لا يتعدى كونه فارق لكنات .
بمعنى أن الذين نقلوا هذة الكلمه لم ينقلوها عن المسيح نفسه ,, بل هم أشخاص نقلوا عن أشخاص نقلوا عن أشخاص.
فهو فارق ألسنه لا أكثر , و ذلك نراه ملموسا الى ألأن فمثلا عندما يتحدث الأنجليزى العربيه فبدلا من أن يقول ( حبيبى ) يقول ( هبيبى) و اذا قالها يونانى فانه يقول ( خبيبى) و اذا قالها يهودى فأنه يقول ( كبيبى) و هكذا .
انه ليس الا اختلاف فى نطق الكلمه لأن الألسنه التى نقلت اللفظ لكنتها تخالف لكنة أهل الأراميه, حيث أنه يصعب على اللسان النطق بالكلمه كما نطقها أهل اللغه أنفسهم.
أعتقد أن ألأمر أصبح واضحا وضوحا لا يزيغ عنه الا هالك , ( فأين تذهبون * ان هو الا ذكر للعالمين * لمن شاء منكم أن يستقيم * و ما تشاءون الا أن يشاء الله رب العالمين ) التكوير .
و أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
ملحوظه : أفتى علمائنا حفظهم الله بحرمانية مشاهدة فيلم الام المسيح .
و لذلك كان كل استدلالى بنص الحوار فقط . فليحذر المسلم من ذلك . اللهم بلغت اللهم فاشهد .
وهذا هو المقطع من الفلم
http://www.whyislamsa.com/Videos/messMoh.rar
ثانيا
اسمع اسم الرسول فى العهد القديم …ستجد الملف فى المرفقات.
وبهذا يانصارى الرسول محمد خاتم الانبياء عندكم مذكور وانتم ضالين مخدوعين مسلمين اذانكم وجوارحكم للقساوسة, وتاركين تعاليم الكتاب المقدس الصحيحة…امنوا بالرسول حتى تفلحوا فإن المسيح ما اتى الا ليبشر باقتراب ملكوت السماء الفارقليط المعزى…سيدنا محمد
15 ان كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي* 16 و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد* 17 روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه و اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم*
وصدق الله العظيم حين قال….أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ} (6) سورة الصف
{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (157) سورة الأعراف
وكذلك اسم كلمة اله فى الارامية تنطق الله
هذا يعنى ان المسيح لم يكن يقول الا الله حين يخاطب الآب
اسمع بنفسك هذا الملف الذى تجده فى المرفقات سجلته من موقع لتعليم الارامية تابع لكنيسة.

http://www.ebnmaryam.com/vb/t7384.html#post369446

=============================

هل هو جد النبي هاشم مذكور في الكتاب المقدس أشعياء 21

http://www.ebnmaryam.com/vb/t134308.html

===========
للمزيد

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=16103

===============================

The KJV Old Testament Hebrew Lexicon

Strong’s Number: 04261 Browse Lexicon
Original Word Word Origin
dmxm from (02530)
Transliterated Word TDNT Entry
Machmad TWOT – 673d,673e
Phonetic Spelling Parts of Speech
makh-mawd’ Noun Masculine

Definition
desire, desirable thing, pleasant thing

King James Word Usage – Total: 13
pleasant thing 4, pleasant 3, desire 3, goodly 1, lovely 1, beloved 1

KJV Verse Count
1 Kings 1
2 Chronicles 1
Solomon 1
Isaiah 1
Lamentations 3
Ezekiel 3
Hosea 2
Joel 1

——————————————————————————–

——————————————————————————–

Total 13

The Hebrew lexicon is Brown, Driver, Briggs, Gesenius Lexicon; this is keyed to the “Theological Word Book of the Old Testament.” These files are considered public domain

==========================

The Qur’an mentions in Surah Al-Araf chapter 7 verse 157:

“Those who follow the Messenger, the unlettered Prophet, whom they find mentioned in their own (scriptures) in the law and the Gospel”.

Prophet Muhammad, prophesised in the Book of Deuteronomy:

Almighty God speaks to Moses in Book of Deuteronomy chapter 18 verse 18:

“I will raise them up a Prophet from among their brethren, like unto thee, and I will put my words in his mouth; and he shall speak unto them all that I shall command him.”

The Christians say that this prophecy refers to Jesus (pbuh) because Jesus (pbuh) was like Moses (pbuh). Moses (pbuh) was a Jew, as well as Jesus (pbuh) was a Jew. Moses (pbuh) was a Prophet and Jesus (pbuh) was also a Prophet.

If these two are the only criteria for this prophecy to be fulfilled, then all the Prophets of the Bible who came after Moses (pbuh) such as Solomon, Isaiah, Ezekiel, Daniel, Hosea, Joel, Malachi, John the Baptist, etc. (pbut) will fulfill this prophecy since all were Jews as well as prophets.

However, it is Prophet Muhammad (pbuh) who is like Moses (pbuh):

Both had a father and a mother, while Jesus (pbuh) was born miraculously without any male intervention.
[Mathew 1:18 and Luke 1:35 and also Al-Qur'an 3:42-47]

Both were married and had children. Jesus (pbuh) according to the Bible did not marry nor had children.

Both died natural deaths. Jesus (pbuh) has been raised up alive. (4:157-158)

Muhammad (pbuh) is from among the brethren of Moses (pbuh). Arabs are brethren of Jews. Abraham (pbuh) had two sons: Ishmail and Isaac (pbut). The Arabs are the descendants of Ishmail (pbuh) and the Jews are the descendants of Isaac (pbuh).

Words in the mouth:

Prophet Muhammad (pbuh) was unlettered and whatever revelations he received from Almighty God he repeated them verbatim.

“I will raise them up a Prophet from among their brethren, like unto thee, and will put my words in his mouth; and he shall speak unto them all that I shall command him.” [Deuteronomy 18:18]

Both besides being Prophets were also kings i.e. they could inflict capital punishment. Jesus (pbuh) said, “My kingdom is not of this world.” (John 18:36).

Both were accepted as Prophets by their people in their lifetime but Jesus (pbuh) was rejected by his
people. John chapter 1 verse 11 states, “He came unto his own, but his own received him not.”

Both brought new laws and new regulations for their people. Jesus (pbuh) according to the Bible did not bring any new laws. (Mathew 5:17-18).

It is Mentioned in the book of Deuteronomy chapter 18:19

“And it shall come to pass, that whosoever will not harken unto my words which he shall speak in my name, I will require it of him.”

Muhammad (pbuh) is prophesised in the book of Isaiah:

It is mentioned in the book of Isaiah chapter 29 verse 12:

“And the book is delivered to him that is not learned, saying, Read this, I pray thee: and he saith, I am not learned.”

When Archangel Gabrail commanded Muhammad (pbuh) by saying Iqra – “Read”, he replied, “I am not learned”.

Prophet Muhammad (pbuh) mentioned by name in the old testament:

Prophet Muhammad (pbuh) is mentioned by name in the Song of Solomon chapter 5 verse 16:

“Hikko Mamittakim we kullo Muhammadim Zehdoodeh wa Zehraee Bayna Jerusalem.”

“His mouth is most sweet: yea, he is altogether lovely. This is my beloved, and this is my friend, O daughters of Jerusalem.”

In the Hebrew language im is added for respect. Similarely im is added after the name of Prophet Muhammad (pbuh) to make it Muhammadim. In English translation they have even translated the name of Prophet Muhammad (pbuh) as “altogether lovely”, but in the Old Testament in Hebrew, the name of Prophet Muhammad (pbuh) is yet present.
===============
More than fourteen centuries have passed since the prophet of Arabia made claim to being the last and final ‘messenger and slave’ of Allah. Yet the intensity of discussion amongst scholars from all religions seems to have increased over the years and gained in volocity in the last few years more so than ever before.

Who was this man? What do his followers believe about him? How can others understand their undying devotion to his mission? What do the scholars tell us about this man, Muhammad, peace be upon him, and his ‘message’ to the world?

For more than fourteen centuries scholars from Judaism, Christianity and Islam have been discussing whether or not the prophet Muhammad, peace be upon him, could have indeed, been a true prophet from Almighty God.

Was he the long awaited ‘Messiah’ the Jews have been waiting for so many centuries?

Was he the one prophesied in the Old Testament Book of Isaiah, calling in the wilderness

Was he ‘That Prophet’ mentioned in the New Testament Gospel of John?

We would like to share some of the findings of these scholars from their own sources and invite the reader to consider these evidences.

The most recent claim of revelation coming from the God of Abraham, Moses, David and Jesus, peace be upon them, is the claim of Muhammad, peace be upon him, regarding the Quran. The Quran makes the claim, Muhammad, peace be upon him, is the ‘slave and messenger’ of Almighty God.

But more importantly pertaining to our subject at hand, the Quran makes the claim that Muhammad, peace be upon him, is mentioned by name in the previous revelations (meaning the Bible). Can this claim be substantiated?

Let us begin by examining the statement in the Quran contained in the 61st chapter (As-Saff [the ranks]), verse 6:

61:6
And when Jesus said; “O Children of Israel! I am the apostle of God (sent) to you, confirming the Law (which came) before me, and giving glad tidings of an apostle to come after me, whose name shall be Ahmad.” [61:6]

Please take notice of the name mentioned, ‘Ahmad’. This is one of the most common of several names given to the prophet Muhammad, peace be upon him, by his own people.

Now let us turn to the Old Testament (Torah of the Jews) and notice the book called Songs of Solomon, chapter 5, verse 16:

His mouth is very sweet;
he is totally desirable.33
This is my beloved!
This is my companion, O maidens of Jerusalem!
Check the footnote (33) to discovere what the word was BEFORE it was translated as “totally desirable” and in some versions of the translations we find, “altogether lovely.”

(makhmaddim, “desirable”) is the plural form of the noun (makhmad, “desire, desirable thing, precious object”; (see below note #33)

It is asserted that this word “Makhmaddim” is in reality the word “Akhmad” or “AHmad”. The reason for the emphasis on the “kh” sound is to prounouce the very hard “H” sound of the two types of “h” in the Semetic languages.

There is a word used in a passage of the New Testament of the Bible, located in the Gospel of John, chapter 14, verse 16, that many Muslim scholars refer to as pointing to the prophet Muhammad, peace be upon him. Let us review it and then observe what non-Muslim scholars comment about it.

14:15 “If you love me, you will obey34 my commandments.35

14:16 Then36 I will ask the Father, and he will give you another Advocate37 to be with you forever—

14:17 the Spirit of truth, whom the world cannot accept,38 because it does not see him or know him. But you know him, because he resides39 with you and will be40 in you.
===============

Old Testament Song of Solomon 5:16 note 33tn

The term (makhmaddim, “desirable”) is the plural form of the noun dmj=m (makhmad, “desire, desirable thing, precious object”; HALOT 570 s.v. 1; BDB 326 s.v.). Like the plural (“sweetness”) in the preceding parallel line, this use of the plural is probably an example of the plural of intensity: “very desirable.”

34tn Or “will keep.”
35sn Jesus’ statement If you love me, you will obey my commandments provides the transition between the promises of answered prayer which Jesus makes to his disciples in vv. 13-14 and the promise of the Holy Spirit which is introduced in v. 16. Obedience is the proof of genuine love.
36tn Here kaiv (kai) has been translated as “Then” to reflect the implied sequence in the discourse.

37tn Or “Helper” or “Counselor”; Grk “Paraclete,” from the Greek word paravklhto” (paraklhto”). Finding an appropriate English translation for paravklhto” is a very difficult task. No single English word has exactly the same range of meaning as the Greek word. “Comforter,” used by some of the older English versions, appears to be as old as Wycliffe. But today it suggests a quilt or a sympathetic mourner at a funeral. “Counselor” is adequate, but too broad, in contexts like “marriage counselor” or “camp counselor.” “Helper” or “Assistant” could also be used, but could suggest a subordinate rank. “Advocate,” the word chosen for this translation, has more forensic overtones than the Greek word does, although in John 16:5-11 a forensic context is certainly present. Because an “advocate” is someone who “advocates” or supports a position or viewpoint and since this is what the Paraclete will do for the preaching of the disciples, it was selected in spite of the drawbacks.

38tn Or “cannot receive.”
39tn Or “he remains.”
40tc Some early and important witnesses (Ì66* B D* W 1 565 it) have ejstin (estin, “he is”) instead of e[stai (estai, “he will be”) here, while other weighty witnesses ({Ì66c,75vid Í A D1 L Q Y Ë13 33vid Ï as well as several versions and fathers}), read the future tense. When one considers transcriptional evidence, ejstin is the more difficult reading and better explains the rise of the future tense reading, but it must be noted that both Ì66 and D were corrected from the present tense to the future. If ejstin were the original reading, one would expect a few manuscripts to be corrected to read the present when they originally read the future, but that is not the case.

When one considers what the author would have written, the future is on much stronger ground. The immediate context (both in 14:16 and in the chapter as a whole) points to the future, and the theology of the book regards the advent of the Spirit as a decidedly future event (see, e.g., 7:39 and 16:7). The present tense could have arisen from an error of sight on the part of some scribes or more likely from an error of thought as scribes reflected upon the present role of the Spirit. Although a decision is difficult, the future tense is most likely authentic. For further discussion on this textual problem, see James M. Hamilton, Jr., “He Is with You and He Will Be in You” (Ph.D. diss., The Southern Baptist Theological Seminary, 2003), 213-20

من غرائب دين المسيحية و فضائح النصارى

مارس 10, 2013

 
قساوسة الدين النصراني الشاذيين و منهم قسيس العراة

أضواء جديدة على الفضيحة الجنسية التي هزت الفاتيكان

http://www.ebnmaryam.com/vb/t143101.html
القساوسة يعتدون جنسيا على الاطفال في ايرلندا
http://ebnmaryam.com/vb/t72190.html#post285434

لا عجب من كان ربه خروف يا نصراني

الكتاب المقدس يقول إن الرب خروف:

سفر الرؤية 17:14 “هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لانه رب الارباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون
الأنبا مكسيموس يصرح لبرنامج بلا حدود على قناة الجزيرة أن مليون و 800 ألف قبطي إعتنقوا الإسلام في عهد البابا شنودة. إستمع إلى تسجيل إنقراض الأقباط في مصر وظاهرة إعتناقهم للإسلام والذي أشار إليه الأنبا مكسيموس في حواره في الرابط م

http://www.metacafe.com/watch/1477091/800/

اصبح القساوسة يحرقون انفسهم لقوته
http://www.ebnmaryam.com/web/modules.php?name=News&file=article&sid=1084

  

اخلاق الاله الرب و الانبياء في الكتاب المقدس

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=46449

الكتاب المقدس هي اتهام السيدة مريم بالزنا مع يوسف النجار

http://www.alsrdaab.com/vb//showthread.php?t=46452

المسيح عبد و ليس اله من الكتاب المقدس

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=46448

 

من غرائب الكتاب المقدس التي تدل على بشريته

اكل الخراء / الخرى في (الكتاب المقدس)

http://www.ebnmaryam.com/vb/t141383.html

ليُقبلنى بقبلات فمه / نشيد الأناشيد

http://www.ebnmaryam.com/vb/t20058.html

 

في الكتاب المقدس الانبياء يشتم امه و ياكلون الخرى

مارس 10, 2013

هذا كتابك المكدس يا النصراني ونرى اخلاق الانبياء فيه

17 اخلاق الانبياء
يمكن أن يسب نبي نبيا آخر بعورة أمه؟؟
هذا ما يقوله الكتاب المقدس ….. اقرأ

سفر صموئيل الأول 20:30 “فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له يا ابن المتعوّجة المتمردة أما علمت انك قد اخترت ابن يسّى لخزيك وخزي عورة امك”

==================

لو كنتم ايها النصارى يا عبدة الصليب من العقلاء هل كنتم تضعون الخرى في الخبز كما يقول كتابكم المكدس
اكل الخراء / الخرى في (الكتاب المقدس)

من النعم التي انعم اله الكتاب المقدس (سمحوني علي تلقيبه بأله) انه دائما يحسن نوع الوقود المستخدم في طهي الطعام فنراه يقول في سفر حزقيال الاصحاح الرابع
12وَتَأْكُلُ كَعْكاً مِنَ الشَّعِيرِ. عَلَى الْخُرْءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ تَخْبِزُهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ”. 13وَقَالَ الرَّبُّ: “هَكَذَا يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ خُبْزَهُمُ النَّجِسَ بَيْنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَطْرُدُهُمْ إِلَيْهِمْ”. 14فَقُلْتُ: “آهِ يَا سَيِّدُ الرَّبُّ, هَا نَفْسِي لَمْ تَتَنَجَّسْ. وَمِنْ صِبَايَ إِلَى الآنَ لَمْ آكُلْ مِيتَةً أَوْ فَرِيسَةً, وَلاَ دَخَلَ فَمِي لَحْمٌ نَجِسٌ”. 15فَقَالَ لِي: “اُنْظُرْ. قَدْ جَعَلْتُ لَكَ خِثْيَ الْبَقَرِ بَدَلَ خُرْءِ الإِنْسَانِ فَتَصْنَعُ خُبْزَكَ عَلَيْهِ”.
الحمد لله انه هذا الاله مش موجود كان قالنا ان العربيات تمشي ببول الاطفال
ومافيش عجب في كده فالكتاب فيه ناس بتاكل الخره ذات نفسه ودا كلام مقرف ولكن يسوع بيحبك لذلك نري في سفر حزقيال اَلأَصْحَاحُ السَّادِسُ وَالثَّلاَثُونَ
12فَقَالَ رَبْشَاقَى: “هَلْ إِلَى سَيِّدِكَ وَإِلَيْكَ أَرْسَلَنِي سَيِّدِي لأَتَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلاَم؟ أَلَيْسَ إِلَى الرِّجَالِ الْجَالِسِينَ عَلَى السُّورِ لِيَأْكُلُوا عَذِرَتَهُمْ وَيَشْرَبُوا بَوْلَهُمْ مَعَكُمْ؟
ولي بعض الاسئله ارجو الاجابه عنها في هذا العدد الذي في سِفْرُ التَّثْنِيَةِ اَلأَصْحَاحُ الثَّالِثُ وَالعِشْرُونَ
وَيَكُونُ لكَ وَتَدٌ مَعَ عُدَّتِكَ لِتَحْفُرَ بِهِ عِنْدَمَا تَجْلِسُ خَارِجاً وَتَرْجِعُ وَتُغَطِّي بُرَازَكَ
لماذا يعود إلى برازه فيغطيه ؟ ماذا تفيد تغطية البراز ؟لماذا تبرز في مكان لا يصح التبرز فيه أصلا ؟
ولا عجب يا عزيزي القارئ

 
لا عجب من كان ربه خروف يا نصراني

الكتاب المقدس يقول إن الرب خروف:

سفر الرؤية 17:14 “هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لانه رب الارباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون

 
اخلاق الاله الرب و الانبياء في الكتاب المقدس

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=46449

الكتاب المقدس هي اتهام السيدة مريم بالزنا مع يوسف النجار

http://www.alsrdaab.com/vb//showthread.php?t=46452

المسيح عبد و ليس اله من الكتاب المقدس

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=46448

 

من غرائب الكتاب المقدس التي تدل على بشريته

اكل الخراء / الخرى في (الكتاب المقدس)

http://www.ebnmaryam.com/vb/t141383.html

ليُقبلنى بقبلات فمه / نشيد الأناشيد

http://www.ebnmaryam.com/vb/t20058.html

 

شروط شهادة أن لا إله إلا الله التي لا تنفع قائلها إلا باجتماعها فيه ؟

مارس 10, 2013

 
شروط شهادة أن لا إله إلا الله التي لا تنفع قائلها إلا باجتماعها فيه ؟

ج: شروطها سبعة:
الأول: العلم بمعناها نفيا وإثباتا
والثاني: استيقان القلب بها
الثالث: الانقياد لها ظاهرا وباطنا
الرابع: القبول لها فلا يرد شيئا من لوازمها ومقتضياتها
الخامس: الإخلاص فيها
السادس: الصدق من صميم القلب لا باللسان فقط
السابع: المحبة لها ولأهلها, والموالاة والمعاداة لأجلها.

س20: ما دليل اشتراط العلم من الكتاب والسنة ؟

ج: قول الله تعالى( إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ ) أي بلا إله إلا الله(وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [الزخرف: 86] بقلوبهم معنى ما نطقوا به بألسنتهم.
و قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ” من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة “

س21: ما دليل اشتراط اليقين من الكتاب والسنة ؟

ج: قول الله عز وجل(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا) إلى قوله (أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) [الحجرات: 15]
وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ” أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة “
و قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأبي هريرة ” من لقيت وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة ” كلاهما في الصحيح .

س22: ما دليل اشتراط الانقياد من الكتاب والسنة ؟

ج: قال الله تعالى(وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى )[لقمان: 22]
وقال النبي صلى الله عليه و آله وسلم ” لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به “.(1)

1- ضعيف
س 23: ما دليل اشتراط القبول من الكتاب والسنة ؟

ج: قال الله تعالى في شأن من لم يقبلها(احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ) إلى قوله
(إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ)[الصافات: 22-36]الآيات.
وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله سلم ” مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت
الكلأ والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله به الناس فشربوا وسقوا وزرعوا, وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك
ماء ولا تنبت كلأ, فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ,ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به”

س 24: ما دليل اشتراط الإخلاص من الكتاب والسنة ؟

ج: قال الله تعالى(أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) [الزمر: 3]وقال تعالى (فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ) [الزمر: 2]
وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ” أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه “
وقال صلى الله عليه وعلى آله و سلم ” إن الله تعالى حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبغي بذلك وجه الله “.
س 25: ما دليل الصدق من الكتاب والسنة ؟

ج: قال الله تعالى(الم. أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ) [العنكبوت: 1-3] إلى آخر الآيات.
وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله و سلم ” ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار ”
وقال للأعرابي الذي علمه شرائع الإسلام إلى أن قال والله لا أزيد عليها ولا أنقص منها فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ” أفلح إن صدق “.

س26: ما دليل اشتراط المحبة من الكتاب والسنة ؟

ج: قال الله تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) [المائدة: 54]
وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ” ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما
سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار “

200 سؤال وجواب في العقيدة (1) من كتاب الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله

http://www.eltwhed.com/vb/showthread…177#post106177

====

شرح الشيخ المنجد

شروط لاإله إلا الله
أرجوا توضيح شروط لا إله إلا الله (العلم واليقين …الخ) .
الحمد لله
قال الشيخ حافظ الحكمي في منظومته سلم الوصول :

العلم واليقين والقبـــــول ***** والانقيـاد فادر ما أقول

والصـدق والإخلاص والمحبة ***** وفقك الله لما أحبــــه

الشرط الأول : (العلم ) بمعناها المراد منها نفياً وإثباتاً المنافي للجهل بذلك ، قال الله تعالى : “فاعلم أنه لاإله إلا الله ” وقال تعالى : ” إلا من شهد بالحق ” أي بلا إله إلا الله ” وهم يعلمون ” بقلوبهم معنى ما نطقوا به بألسنتهم . وفي الصحيح عن عثمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة ” .

الشرط الثاني ( اليقين ) بأن يكون قائلها مستيقناً بمدلول هذه الكلمة يقيناً جازماً ، فإن الإيمان لا يغني فيه إلا علم اليقين لا علم الظن ، فكيف إذا دخله الشك ، قال الله عز وجل : ” إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون ” فاشترط في صدق إيمانهم بالله ورسوله كونهم لم يرتابوا ، أي لم يشكوا ، فأما المرتاب فهو من المنافقين . وفي الصحيح من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” أشهد ألا إله إلا الله وأني رسول الله ، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة ” وفي رواية لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما فيُحجب عن الجنة “. وفيه عنه رضي الله عنه من حديث طويل أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه بنعليه فقال ” من لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه فبشره بالجنة ” الحديث ، فاشترط في دخول قائلها الجنة أن يكون مستيقناً بها قلبه غير شاك فيها ، وإذا انتفى الشرط انتفى المشروط .

الشرط الثالث (القبول ) لما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه ، وقد قص الله عز وجل علينا من أنباء ما قد سبق من إنجاء من قَبِلها وانتقامه ممن ردها وأباها قال تعالى : ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم ، وقفوهم إنهم مسؤلون) إلى قوله ( إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون ) فجعل الله علة تعذيبهم وسببه هو استكبارهم عن قول لا إله إلا الله ، وتكذيبهم من جاء بها ، فلم ينفوا ما نفته ولم يثبتوا ما أثبتته ، بل قالوا إنكاراًً واستكباراً ( أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيءٌ عجاب . وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على ألهتكم إن هذا لشيءٌ يُراد . ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ) فكذبهم الله عز وجل ورد ذلك عليهم على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فقال ( بل جاء بالحق وصدق المرسلين ) … ثم قال في شأن من قبلها ( إلا عباد الله المخلصين . أولئك لهم رزقٌ معلوم . فواكه وهم مكرمون . في جنات النعيم ) وفي الصحيح عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير . وأصاب منها طائفة أُخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تُنبت كلأً ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه مابعثني الله به فعلم وعلّم ، ومثل من لم يرفع بذللك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أُرسلت به ” .

الشرط الرابع ( الانقياد ) لما دلت عليه المنافي لترك ذلك ، قال الله عز وجل ( ومن يُسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى ) أي بلا إله إلا الله ( وإلى الله عاقبة الأُمور ) ومعنى يُسلم وجهه أي ينقاد ، وهو محسن موحد ، ومن لم يسلم وجهه إلى الله ولم يك محسناً فإنه لم يستمسك بالعروة الوثقى ، وهو المعني بقوله عز وجل بعد ذلك ( ومن كفر فلا يحزنك كفره ، إلينا مرجعهم فننبؤهم بما عملوا ) وفي حديث صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” لا يُؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جِئت به” وهذا هو تمام الانقياد وغايته .

والخامس (الصدق ) فيها المنافي للكذب ، وهو أن يقولها صدقاً من قلبه يواطىء قلبه لسانه ، قال الله عز وجل ( الم أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا أمنا وهم لا يُفتنون . ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ) وقال في شأن المنافقين الذين قالوها كذباً ( ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين . يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون . في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون )

وفي الصحيحين من حديث معاذ بن جبل رضي لله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ” ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار”.

والسادس( الإخلاص) وهوتصفية العمل عن جميع شوائب الشرك قال تبارك وتعالى : ( ألا لله الدين الخالص ) وقال ( قل الله أعبد مخلصاً له ديني ) وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه ” …

والسابع (المحبة ) لهذه الكلمه ولما اقتضته ودلت عليه ولأهلها العاملين بها الملتزمين لشروطها وبغض ما ناقض ذلك ، قال الله تعالى ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله ) فأخبر الله تعالى أن الذين آمنوا أشد حباً لله ؛ وذلك لأنهم لم يشركوا معه في محبته أحدا كما فعل مدعوا محبته من المشركين الذين اتخذوا من دونه أنداداً يحبونهم كحبه ، وفي الصحيحين من حديث أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ” .

والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد .

 

الشيخ محمد صالح المنجد

http://www.islam-qa.com/ar/ref/12295

============
ملف بعض اقوال العلماء عن الادلة العقلية البراهين اليقينية و النقلية

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=15053

 

ويكون الدين كله لله الشيخ سليمان الماجد

مارس 10, 2013

ويكون الدين كله لله

الشيخ سليمان الماجد

يكون المرء عبدا لله وحده حين تكون مرضاته وتقديم مراداته نصب عينيه دائما ؛ فإن نام كانت حلمَه ، وإن تعار من الليل كانت فواتحَ ذكره بعد ذكر الله ، وإن خرج من بيته كانت ديدنه وهجيراه ، وإن وضع رأسه مرة أخرى على وسادته كانت تفكيرا وهما ملازمين :
قال الله تعالى : “قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين” .
وقال جل شأنه : “إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين آلا لله الدين الخالص” .
وبقدر تضخم مطالب النفس الأخرى بقدر ما تتضخم مزاحمتها للمراد الأسمى والقصد الأعظم : مرضات الله تعالى وحده .
وما وقعت الانحرافات العقدية والمنهجية والسلوكية ، والخروج عن منهج النبوات على مر التاريخ البشري إلا حين قُدمت حظوظ النفس على مقاصد الشريعة .
فهاهي بدأت مع إبليس حين نظر إلى حظوظ نفسه ؛ فتكبر عن التزام أمر الله بالسجود لآدم عليه السلام ؛ فكانت عليه لعنة الباري إلى يوم الدين ، مرورا بأكل آدم من الشجرة وقتل قابيل أخاه هابيل ، ثم تتالي المعاصي والآثام التي مردها إلى شهوات النفس .
وكانت لذة الألفة ومنافع الرئاسة وشبكة المصالح الاجتماعية هي التي حملت قوم إبراهيم على التمسك بما يعرفون بطلانه ، قال الله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام : “وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا” الآية ، أي رضيتم بعبادة غير الله ؛ لأجل دوام المودة وبقاء الألفة .
وكان نحو هذا في مشركي العرب ؛ فقد قال الله تعالى : “وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم أهم يقسمون رحمة ربك” الآية .
وصارت حظوظ النفس فتنة لازمة تعلن أن هذه الدنيا إنما هي دار ابتلاء وامتحان ، ينشأ على محبتها الوليد ، ويهرم عليها الصغير ، وفي الحديث الصحيح : “لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين : في حب الدنيا وطول الأمل” .
ولهذا قال الحسن بن يسار البصري : (حب الدنيا رأس كل خطيئة) .
وصار من أسباب الذل الجاثم على أمتنا هذا الداء الوبيل : غلبة حب الدنيا على محبوبات الله ، قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم : “يوشك الأمم أن تداعى عليكم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، و لكنكم غثاء كغثاء السيل ، و لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، و ليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : يا رسول الله و ما الوهن ؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت” .
ها هو الركام الضخم من أخطائنا السلوكية والمنهجية تعوق الحركة ، وتؤخر المسيرة :
في مجال المناشط الخيرية : قد يبحث البعض عن الأسهل ، أو الأكثر ذكرا ، وإن لم يكن الأكثر نفعا وثوابا ؛ فيحصل الإثم بالرياء ، ويفوت الأجر بترك الأكثر نفعا .
وإذا اختار البعض مجال عمله الخيري تراه إنما ينافس الآخر ويطاوله ؛ كمن يطلب العلم في فن معين ، بينما يعلم أن نفعه للأمة في غيره ، ولكنه اختار هذا لحاجة في نفس يعقوب .
وحين يطلب العلم غير الواجب (فرض الكفاية) مع عدم القدرة للتصدي لمهماته ونوازله ، وإنما هي منافسة لقرين أو مطاولة لصديق ، وكان له في مهمات الاحتساب أو الدعوة ما هو أصلح للدين وأنفع للأمة ؛ فإن العلم ما طُلب إلا لإصلاح القلب والمجتمع ؛ فلمَ يقضي البعض عمره في طلب علم غير واجب ويدع مقاصد العلم الكبرى ومرادات الباري العظمى : صلاح القلب وإصلاح الناس ؟
وحين يكرر بعضنا نسخا من أعمال غيره في قناة أو موقع أو مؤسسة لا يجدد فيها ولا يبدع ، ويترك بذلك دربا مهجورا : يمكنه أن يغيث فيه ملهوفا أو يعلم فيه جاهلا .. لا لشيء إلا لأنها الأقرب إلى مكاسب عاجلة لا تضحية فيها : “وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم” .
وحين يؤلف كتابا لا يقدم فيه جديدا ولا نحقق فيه مفيدا ربما كان ذلك : ليقال ، وربما : ترك فيه ما يحتاج إليه من العلوم ، وفي الظل من الأجور بنشر الكتب المؤلفة وإعادة طباعتها ما يحتاج إلى نفس حازمة تؤثر الباقي على الفاني .
وحين تُترك بعض المواضع الملتهبة التي يكون في دخولها وتجليتها الأثر الكبير في إصلاح أحوال الأمة لا يتركها لأمر إلا لأن السلامة (الشخصية) عنده لا يعدلها شيء ، وإذا رأى في الطريق شهيدا للحق ملقى على قارعته مضرجا بدمائه قال : “لو أطاعونا ما ماتوا وما قتلوا” ، وإنما فرح بلعاعة من الدنيا استبقاها : “أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون” . ولم يقل أقل ما يمكن من النصرة : (أما هذا فقد قضى ما عليه) .
وحين يتمسك بالرأي وإن ظهر الحق في خلافه ، أو يدع مراجعة أدلته خوفا من الوصول إلى نتيجة ذات شوكة .. هذا كله تقديمٌ لمحبوبات النفس على محبوب الله ، وهو خوفٌ من جماهير معها حراب تلكز بها كل من راجع قوله عبودية لله حتى يعود إلى ما ألفته .
وحين يتحول بعضنا عن قول وإن كان القول المتروك أرجح دليلا وتعليلا من القول الجديد ما تحول إلا طربا لصوت مادح أو أُنْسا بقرع نعل في الأعقاب ، أو ميلا إلى شهرة زائلة فقد فُتن .
ولهذا تكون الفتنة في البقاء على القول كما تكون في التحول عنه ولا فرق .
ولكن ربما كانت الفتنة في الأول أعظم ؛ لكونها خفية ؛ حيث إن صاحبها في سكون لا تظهر له حركة ، ولا يُدرى عن تغيره ؛ ولأن فتنته في الترك لا في الفعل ، أما الثاني ففتنته حركة وتغيير ؛ فتكون تحت رقابة الحواس الخمس ؛ فحينئذ يسمع منتقدا ويحس مستدركا ويرى ناصحا ؛ فإن كان مخطئا فربما انتفع به بخلاف الثاني .
وحين يميل المرء إلى رابطة ترابية من وطن أو قرابة أو قبيلة أو عرق أو إقليم أو حزب ؛ فيكون رضاه وسخطه وحبه وكرهه ونصحه وحدبه ومدحه وقدحه إنما يدور على هذه الرابطة ، أو أن يكون لها مساحة مؤثرة في جوارحه لاسيما عند المشاحة والتعارض فهي بداية انحراف ؛ لأن الدين عنده ليس لله وحده ، وإنما كله أو بعضه لمعنى ترابي وضيع ، ويزداد سقوطا إذا اعتذر عن ذلك بأنه يرى الآخرين يتمسكون بترابيتهم .
قال الله تعالى : “قل إن كان أباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين” .
فإن قدمت هذه المحبوبات تأخر النصر ودامت الذلة : قال الله تعالى : ” وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ”
اللهم اهد قلوبنا إلى مرضاتك واختم لنا بجناتك .

=======================
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ )) خمس فوائد من آية الزمر .

————————

{ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ } الزمر ( 3 ) .

الفائدة الأولى : قال ابن العربي: هذه الآية دليل على وجوب النية في كل عمل، وأعظمه الوضوء الذي هو شطر الإيمان، خلافا لأبي حنيفة والوليد بن مسلم عن مالك اللذين يقولان أن الوضوء يكفي من غير نية، وما كان ليكون من الإيمان شطرا ولا ليخرج الخطايا من بين الأظافر والشعر بغير نية. .

الفائدة الثانية : { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } قال قتادة: كانوا إذا قيل لهم من ربكم وخالقكم؟ ومن خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء؟ قالوا الله، فيقال لهم ما معنى عبادتكم الأصنام؟ قالوا ليقربونا إلى الله زلفى، ويشفعوا لنا عنده. قال الكلبي: جواب هذا الكلام في الأحقاف { فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَاناً آلِهَةً } والزلفى القربة؛ أي ليقربونا إليه تقريبا .

الفائدة الثالثة :{ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ } قال قتادة: شهادة أن لا إله إلا الله. وقيل: [لا يستحق الدين الخالص إلا الله وقيل: الدين الخالص من الشرك هو لله].

الفائدة الرابعة : قال الإمام ابن القيّم : قال المشركون منهم: لا سبيل لنا إلى الوصول إلى جلاله إلا بالوسائط. فالواجب علينا أن نتقرب إليه بتوسطات الروحانيات القريبة منه. وهم الروحانيون المقربون المقدسون عن المواد الجسمانية، وعن القوى الجسدانية، بل قد جبلوا على الطهارة، فنحن نتقرب إليهم، ونتقرب بهم إليه، فهم أربابنا وآلهتنا وشفعاؤنا عند رب الأرباب وإله الآلهة. فما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى. فالواجب علينا أن نطهر نفوسنا عن الشهوات الطبيعية، ونهذب أخلاقنا عن علائق القوى، الغضبية حتى تحصل المناسبة بيننا وبين الروحانيات، وتتصل أرواحنا بهم، فحينئذ نسأل حاجتنا منهم، ونعرض أحوالنا عليهم، ونصبوا فى جميع أمورنا إليهم، فيشفعون لنا إلى إلهنا وإلههم.قالوا : والأنبياء أمثالنا فى النوع وشركاؤنا فى المادة، وأشكالنا فى الصورة، يأكلونمما نأكل ويشربون مما نشرب، وما هم إلا بشر مثلنا يريدون أن يتفضلوا علينا.والمقصود: أن هؤلاء كفروا بالأصلين اللذين جاءت بهما جميع الرسل والأنبياء، من أولهم إلى آخرهم. ( عبادة الله وحده , الإيمان برسله ).
الفائدة الخامسة : قال القصّاب رحمه الله : هذه الآية دليل على أن المؤمن هداه الله إلى إيمانه . وهو حجة على المعتزلة في أشياء : فمنها :
1ـ مايزعمون : أن الله ـ جل جلاله ـ ليس له في فعل العبد صنع بمعونة ولا غيرها ، وقد أخبر ـ نصا ها هنا ـ أن الكافر محتاج إلى هداية الله إياه ـ والمؤمن به اهتدى .2 ـ ما يلزمهم في ادعاء العدل ـ الذي لا يعقلونه ـ من مطالبة الكافر بالإيمان ، وعقوبته على الكفر ، وليس يقدر على ما أمر به إلا بهداية آمره ، كما ترى .
3ـ يزعمون : أن إخراج أهل الكبائر من النار لا يجوز على الله ، من جهة أنه خُلْف ( الخُلْف بضم الخاء وسكون اللام من الخلف في الوعد ) ، وقد قال ـ نصا ها هنا ـ : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ }الزمر3 وقد هدى من الكفار من لا يحصى . أفليس بينا ـ لمن تدبره ـ أن الموعد بالعقوبة ، إذا تركت له فهو من تاركه كرم ، لا خلف وأن من قال : لا يهديه من الكفار ، والكذابين ، إما أن يكون خصوصا في قوم بأعيانهم ، حتم أن لا يهديهم ؛ لما سبق في قضائه من شقوتهم ، أو يكون بمعنى لا يهديهم طريق الجنة ، إذا ماتوا على كفرهم وكذبهم ؛ كما قال : { إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً }النساء48 ، فهو لمن مات على شركه . ( نكت القرآن ) .
======================

{ وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ }ال عمران 69
إن المعنى ” ودت ” هو ” تمنت ” و ” أحبت “. ولماذا أحبوا أن يُضلوا المؤمنين؟ لأن المنحرف حين يرى المستقيم، يعرف أنه كمنحرف لم ينجح في أن يضبط حركته على مقتضى التكليف الإيماني لـ ” افعل ” و ” لا تفعل ” ، أما الملتزم المؤمن فقد استطاع أن يضبط نفسه، وساعة يرى غير الملتزم إنسانا آخر ملتزما، فإنه يحتقر نفسه, ويقول بينه وبين نفسه حسدا للمؤمن: لماذا وكيف استطاع هذا الملتزم أن يقدر على نفسه؟
( يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل ) تخلطون الإسلام باليهودية والنصرانية

يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ }آل عمران 71
ومعنى ” تلبس ” هو إدخال شيء في شيء، فنحن عندما نرتدي ملابسنا، إنما ندخل أجسامنا في الملابس، وبهذا يختلف منظر اللابس والملبوس.

وفي مجال الدعوة إلى الله نجد دائما الحق وهو يواجه الباطل، إنهم يخلطون الحق بالباطل فهذه الآية تتحدث عن محاولة من بعض أهل الكتاب لإلباس الحق بالباطل، وقد حدث ذلك عندما حرفوا التوراة والإنجيل وأدخلوا فيها ما لم يأت به موسى عليه السلام أو عيسى عليه السلام، وكانت هذه هي محاولة ضمن محاولات أخرى لإلباس الحق بالباطل، ثم جاءت أكبر المحاولات لإلباس الحق بالباطل وهو إنكارهم للبشارة برسول الله صلى الله عليه وسلم، رغم أنها وردت في كتبهم السماوية.
===

قوله تعالى: (وقالت طآئفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون)
آل عمران 72
ما ذكره ابن عباس أنها نزلت في الذين قالوا نؤمن أول النهار ونكفر آخره لنلبس عليهم دينهم لعلهم يصنعون مثل ذلك ويرجعون عن دينهم (يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل)

وإنما أرادوا أن يلبسوا على السفلة وأن يشككوا فيه .
=============

فاطر الآية: 19 – 22 {وما يستوي الأعمى والبصير، ولا الظلمات ولا النور، ولا الظل ولا الحرور، وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور}
قوله تعالى: “وما يستوي الأعمى والبصير” أي الكافر والمؤمن والجاهل والعالم. مثل: “قل لا يستوي الخبيث والطيب” [المائدة: 100].

الماركسيـة والإسلام لا يمكن أن يجتمعـا في شخص واحـد

مارس 10, 2013

الماركسيـة والإسلام لا يمكن أن يجتمعـا في شخص واحـد

وإليكم الأدلة

-1-
في دائرة المعارف السوفيتية المجلد الأول ص46:- ( س:- هل يمكن قبول عضوية متدين في الحزب الشيوعي ؟
ج:- كلا لا يمكن ذلك فإن فلاديمير لينين مؤسس الحزب الشيوعي في الإتحاد السوفيتي كتب عام 1905 ما يلي :- نُصِّر على اعتبار الدين مسألة خاصة فيما يختص بالدولة ولكننا لا نستطيع أبدا أن نعتبر الدين مسألة خاصة بالنظر إلى حزبنا .. وتعارض الفلسفة الماركسية التي يعتنقها الشيوعيون التعاليم الدينية فليس هناك شيوعيون يؤمنون بالله ) . انتهى كلام الموسوعة
وتقول الموسوعة في مكان آخر :- ( علينا أن نوضح باستمرار أن الأغلبية العظمى من الشعب السوفيتي ملحدون ). وهذه الموسوعة مُعربة عن طريقة وكالة نوفستي للأنباء في موسكو
وفي المادة 52 من الدستور السوفيتي الجديد سنة 1977 :- الدولة ترعى الإلحاد العلمي وتحرم تلقين الدين مِن قِبل أي جهة
في القاموس السياسي السوفيتي الصادر في موسكو طبعة سنة 1967 تحت كلمة دين نجد هذا التعريف :- ( الدين فكرة وهمية نشأت في أذهان الناس مِن قوة خارجة تسيطر عليهم .)
وفي نفس القاموس السياسي تحت كلمة إسلام نجد هذا التعريف :- ( الإسلام يبرر الظلم الإجتماعي ويصرف الناس عن الكفاح الثوري ) .
ويقرر ماركس في كتابه المسألة اليهودية أن :- ( رسالة الطبقة البروليتارية هي القضاء على الدين والمتدينين والداعين إليه )
والدين في نظر ماركس يمثل أفيون للشعوب ( وهذا ذكره بالحرف في مقال له عن هيجل ) فالدين يغل يد الشعوب عن الثورة والتذمر فالدين أنشأته البرجوازية حتى تضمن عدم ثورة البروليتاريا (1)… والدين في نظر ماركس يُكرس الملكية الخاصة ويدافع عنها لذا فالدين يقف حجر عثرة في وجه الماركسية

ربما إلى هُنا تكون قد انتهت القضية ونقول إما إسلام أو ماركسية .. لكن ربما يقول قائل إن ماركس لم يفهم الإسلام فلم يخطر بباله التوفيق بين الأديـان لذا دعونا ندخل قليلا إلى أعماق الفكر الماركسي …..
_____________________
1- الدين لم تُنشئه البرجوازية لضمان عدم ثورة البروليتاريا وأقوى البراهين على خطأ هذا التفسير أن الإسلام لم يكن قط إفراز المجتمع الطبقي في قريش ولم يكن مخدرا للفقراء بل حمل في طياته قيم مُستقلة خاصة به .. طارق حجي
والدين ليس أفيونا للشعوب كما يدعي ماركس فالدين لا يُبرر الظلم الإجتماعي ولم يُنشئه البرجوازيه حتى تنسى البروليتاريا حقوقها وطبعا كل هذه خرافات فما مِن نبي إلا ولقي مقاومة من الأسياد والأقوياء قبل غيرهم بل والقرآن نفسه يذكر أن المُترفون هم أول المكذبين للرسل والمقاومين لدعوتهم
{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ }سبأ34
وكانت يد أول سارق تُقطع هي يد المخزومية التي هي من أكبر بيوتات العرب فالإسلام لم ينشـأ بإيعاز من البرجوازيين ولم ينشـأ ساترا لهم بل جعل من الصدقة التطوعية زكاة مفروضة !!

 

 

-2-
يرى ماركس أن الدين يُشكل أحد البنى الفوقية بما في ذلك الفِكر والاجتماع والسياسة والتقاليد والقيم بينما الإقتصاد هو البنية التحتية الوحيدة للمجتمع وكل البنى الفوقية هي إنعكاس لهذا البناء التحتي (1) ولا توجد بنية فوقية واحدة مُستقلة وهذا يعني أن الدين عامل عارض يتم ازالته في مرحلة لاحقة تبعا للتحليلات الماركسية الشهيرة التي تمت بعد ذلك على يد المنظرين الشيوعيين فالدين نتاج لعلاقات وقوى انتاج معينة ..فالعامل الإقتصادي هو الفكرة الوحيدة التي من ورائها تتداعى النتائج المختلفة

إدخال الدين ضمن البنى الفوقية هذا يعني الإنكار الفوري للدين واعتباره مُنتج بشري
إذن التنظيرات الماركسية لا تحتمل عبارة – ماركسي مُسلم – فهذه العبارة خيانة لماركس ولكبار المُنظرين الشيوعيين
لكن هل فعلا على أرض الواقع عندما حَكمت الماركسية بدأت بإزالة الدين لأنه يتعارض مع الماركسية كما نحن ندعي ؟ دعونا نرى
_______________________
1- طبعا هذه نظرة اختزالية غريبة في فلسفة ماركس وهذه أحد نقاط الضعف في فلسفته فالعامل العقائدي والقومي والنفسي والسياسي والإجتماعي ربما في بعض المجتمعات أقوى بكثير من العامل الإقتصادي (فتحالف قوى الأمة المسلمة من مُنطلق أنهم مُسلمين سيكون أعظم في النفوس وأبعث على الغيرة والدفاع ألف مرة من تحالف المسلمين العمال مِن مُنطلق أنهم عمال .) وقد قام ماركس باختزال صراع الطبقات وشرائح الأمم والمجتمعات فقام بتقسيم جميع الأمم والشعوب إلى برجوازية مُستغِلة وبروليتاريا مستغلَة وهذا تقسيم اختزالي سطحي
يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري في موسوعته 1-28:- ( واعتراضنا على المادية ليس بسبب ماديتها، فهناك من الظواهر ما لا يمكن تفسيره إلا من خلال نماذج مادية، وإنما بسبب زعمها الشمولية التفسيرية التي تؤدي إلى الاختزالية والواحدية.)

 

 

 

-3-
بعد أن وصل الماركسيون للحُكم قاموا بإغلاق الكنائس وهدمها أو تحويلها إلى متاحف وتبعا لمجلة التايم في عددها الصادر يوم 1-1-1956 فإن عدد الكنائس تقلص في الإتحاد السوفيتي من 46 ألف كنيسة سنة 1917 إلى 4 آلاف كنيسة سنة 1956
وقد هدم الماركسيون كنيسة العذراء للإيبريين ووضعوا مكانها تمثال لينين قرب الميدان الأحمر بموسكو وكُتب على قاعدة التمثال :- ( الدين أفيون الشعوب ) .
وفي البانيا تم هدم وإغلاق 2169 مسجد وكنيسة وتم تحويل كاتدرائية شكودرا الكبيرة إلى قاعة للألعاب الرياضية بعد كلمة أنور خوجة رئيس البانيا الشيوعي الشهير حين قال :- ( إن النضال ضد الفكر الديني يرتبط تماما بالنضال ضد الإمبريالية والتحريفية والكفاح من أجل الإشتراكية والشيوعية ).
إذن الدين مُساوٍ للإمبريالية …….. إذن الكفاح ضد الدين واجب ماركسي
وقامت روسيا بفرض الإلحاد على الناس بالقوة وكان الإلحاد إلزاميا والشيوعية مسألة حياة أو موت
يقول كارل ماركس :- لا شفقة على أصحاب الأديان (1) ويقول لينين مثل ذلك (2)
وينكر جيفارا المسيحية ويقول علينا أن نتعلم كيف نقتل الطوابير من البشر بسرعة أكبر (3)

إذن مقولة ماركسي مُسلم هي قتل للماركسية في الصميم ولا يستقيم إطلاقا قول ماركسي مسلم كما لا يستقيم أن نقول كاثوليكي مسلم كما أوضحنا سابقا فإما كاثوليكية وإما إسلام
إذن لماذا يتمسك بعض الشيوعيين العرب بمقولة ماركسي مُسلم ؟ دعونا نرى
_____________________
1- http://www.marxists.org/archive/marx…849/05/19c.htm
2- http://www.marxists.org/archive/leni…917/dec/25.htm

3- http://www.therealcuba.com/MurderedbyChe.htm

 

 
-4-
في بلادنا العربية الشعوب تتمسك بدينها تمسكا شديدا وهذا ما أدركه الماركسيون العرب الذين تلقوا دروسهم في موسكو فجاءت محاولتهم التكتيكية الخبيثة في مهادنة الأديان وبدأت الصحف اليسارية العربية تحدثنا عن أن الإسلام يحمل بداخله المباديء الإشتراكية وعن اشتراكية أبي ذر الغفاري رضي الله عنه وهذا بداهة ليس انتصارا للإسلام بل سيكون هذا الأمر مدعاة لقبول الإشتراكية وجعلها مستساغة للنفوس في مرحلة قادمة
ولكن نسي هؤلاء أن الإسلام الذي عَرِف أبو ذر الغفاري عَرِف أيضا عثمان ابن عفان وعبد الرحمن ابن عوف وطلحة الذين كانوا يملكون رؤوس أموال عظيمة يديرونها عن طريق أُجراء وعمال
بل وقد قرر الإسلام حِفظ الملكية الخاصة واعتبار المُتعرض لها لص أو مُحتـال والمُتعرض للملكية الخاصة يُقام عليه حد السرقة
لكن تجاهل الماركسيون العرب كل ذلك وبدأ هؤلاء الماركسيون العرب الذين تلقوا دروسهم في موسكو في تفسير الإسلام تفسيرا ماركسيا (1)… وتفسير الهجرة النبوية تفسيرا ماركسيا مضحكا مُتبعين في ذلك أساتذتهم في موسكو يقول الكاتب السوفيتي رايزنز أن :- ( هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة تمت نتيجة للتجانس العقائي مع جمع البروليتاريا من يهود يثرب ) وطبعا هذا ليس تفسير بل تهريج فيهود المدينة لم يكونوا بروليتاريا والإسلام بداهة اصطدم أول ما اصطدم باليهود
وكذلك في الدول المسيحية التي وقفت في وجه الماركسية تم الترويج وخداع الجماهير بأن المسيح اشتراكي وإمام الإشتراكية فهو فقير كادح عاند الأغنياء
وطبعا كل هذه دعاوى سخيفة وتدعو للحسرة أكثر مما تدعو للضحك فقد قرر الإسلام حد السرقة والحرابة لحماية الملكية الخاصة وهذا في حد ذاته إسقاط لكل دعاوى الخلط بين الماركسية والإسلام
لماركسية تقوم على تجريم الملكية الخاصة بل قتل كل من يعاند ذلك ( وثيقة الكولاك ) بينما الإسلام يحمي الملكية الخاصة ويضع حد السرقة والحرابة لمن يتعرض لها …
بل إن حفظ الملكية الخاصة في الإسلام هو أحد المقاصد الخمس العظمى في الشريعة …
فلا مجال البتة للربط بين الإسلام والشيوعية في أهم مسألة في الشيوعية وهي شيوع الثروات ورؤوس الأموال
____________________________
1- نصر حامد أبو زيد قام بتفسير القرآن تفسيرا ماركسيا وحكمت المحكمة بردته والتفريق بينه وبين زوجته وقد صدر ضده حكم عبر محكمة النقض المصرية في سنة 1996 بتأييد التفريق بينه وبين زوجته …. مع أن نصر أبو زيد يقول ليل نهار أنا مُسلم وطبعا هذا قرار محكمة لشخص يقول أنا ماركسي مُسلم .!!

 

 
-5-
والإسلام ليس دين رأسمالي وليس دين إشتراكي وليس دين متوسط بينهما بل هو دين له مبادئه المُستقلة تماما ومنهجيته الخاصة به فداخل المنظومة الإسلامية توجد الملكية الخاصة وتوجد أيضا الملكية العامة ( بيت المال ) والإسلام لا يسحق الفرد لصالح الجماعة ( الشيوعية ) ولا يسحق الجماعة لصالح الفرد ( الراسمالية )
وفي الحالات الإستثنائية الشاذة كالمجاعات الشديدة مثلا فالتطبيق الإسلامي ( بل ربما في أي تطبيق على وجه الأرض ) هو أن يتقاسم الجوعى ما معهم حتى لا يهلكوا جميعا وهذا أمر بديهي لا نحتاج فيه لنص حتى نقوم به بل هو مفهوم من عموم الدين فهو اجراء طواريء وليس دستورا إسلاميا في الحياة العادية (1) … لكن أن يتم تعميمه داخل المنظومة الشيوعية ويصير هو الأصل فهذا أمر لا يمكن استيعابه إلا داخل المنظومة الحيوانية
فكل الحيوانات شيوعية تعيش على مبدأ شيوع الثروات
الحشرات أيضا تعيش على مبدأ الشيوع
فنظرية ماركس هي ردة بيولوجية رهيبة .. فالمادية تؤكد دائما على ما هو مشترك بين الحيوان والإنسان بينما يؤكد الدين على ما يفرق بينهما وفي هذه اللحظة بالذات يحدث الإنشقاق بين المادية والدين ..
فالإنسان ربما يختار الجوع فيصوم ربما يختار الموت دفاعا عن قضية سامية فيموت فالإنسان ليس مُفصلا على طراز ماركس وهذا هو الفرق بين المادية والدين

فالإنسان ليس حيوانا مهما فعل الملاحدة ورفض الموقف الحيواني الذي يسميه هوايتهيد بإسم الرفض العظيم هذا الرفض للحياة الحيوانية ومحاولة التميز عنها داخل كل واحد فينا قد يكون هذا الرفض نقمة أو نعمة لكنه يبقى الخاصية الوحيدة التي تُميز الإنسان وتشعره أنه ليس ابن هذا العالم
بل وكيف يكون الإنسان ابن هذا العالم وهو يتمرد عليه فكيف لابن الطبيعة أن يتمرد على الطبيعة التي نشأ منها كما يقول الأستاذ علي عزت بيجوفيتش
وخطأ الفكر المادي أنه تصور أن ثلاث وجبات دسمة ومصروف يد وكساء ودواء يمكن أن تكون عزاءا كافيا لإنسان يعلم أنه وُلد ليموت (1)
لا علاقة بين الفكر المادي الإختزالي وبين الدين بوجه من الوجوه …..
مَن أراد أن يخلط بين الإلحاد والدين كالذي يخلط بين الماركسية والإسلام ويريد أن يخرج منهما بمذهب جديد فليطلق على هذا المذهب الجديد اسما آخر غير الماركسية وغير الإسلام
______________________
1- مصطفى محمود :- الماركسية والإسلام

http://www.laelhad.com/index.php?p=2-6-56

 

==================

 
{مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ ٱللاَّئِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي ٱلسَّبِيلَ }

ترتبط هذه الآية بالآيات قبلها، فقد ذكر الله تعالى معسكرين: معسكراً يحب أنْ يُطاع، فقال تعالى لرسوله
{ يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ… }
[الأحزاب: 1] وقال:
{ وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَـيْكَ مِن رَبِّكَ… }
[الأحزاب: 2] وبينهما معسكر آخر نُهِي رسول الله عن طاعته
{ وَلاَ تُطِعِ ٱلْكَافِرِينَ وَٱلْمُنَافِقِينَ… }
[الأحزاب: 1]

إذن: نحن هنا أمام معسكرين: واحد يمثل الحق في أجلي معانيه وصوره، وآخر يمثل الباطل، وللقلب هنا دَوْر لا يقبل المواربة، إما أنْ ينحاز ويغلب صاحب الحق، وإما أنْ يغلب جانب الباطل، وما دمت أنت أمام أمرين متناقضين لا يمكن أنْ يجتمعا، فلا بُدَّ أن تُغلِّب الحق؛ لأن الله تعالى: { مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ.. } [الأحزاب: 4] إما الحق وإما الباطل، ولا يمكن أن تتقي الله وتطيع الكافرين والمنافقين؛ لأن القلب الذي يميل ويغلب قلب واحد.

ومعلوم أن القلب هو أهم عضو في الجسم البشري فإذا أصيب الإنسان بمرض مثلاً يصف له الطبيب دواءً، الدواء يُؤخذ عن طريق الفم ويمرُّ بالجهاز الهضمي، ويحتاج إلى وقت ليتمثل في الجسم، فإنْ كانت الحالة أشدَّ يصف حقنة في العضل، فيصبُّ الدواء في الجسم مباشرة، فإنْ كان المرض أشد يُعْطَى حقنة في الوريد لماذا؟

ليصل الدواء المطلوب جاهزاً إلى الدم مباشرة، ليضخه القلب إلى جميع الأعضاء في أسرع وقت. إذن: فالدم هو الذي يحمل خصائص الشفاء والعافية إلى البدن كله، والقلب هو (الموتور) الذي يؤدي هذه المهمة؛ لذلك عليك أنْ تحتفظ به في حالة جيدة، بأن تملأه بالحق حتى لا يفسده الباطل.

وسبق أنْ أوضحنا أن الحيز الواحد لا يمكن أنْ يسع شيئين في وقت واحد فما بالك إنْ كانا متناقضين؟ وقد مثَّلْنا هذه العملية بالزجاجة الفارغة إنْ أردتَ أن تملأها بالماء لا بُدَّ أنْ يخرج منها الهواء أولاً ليدخل مكانه الماء.

كذلك الحال في المعاني، فلا يجتمع حق وباطل في قلب واحد أبداً، وليس لك أنْ تجعل قلباً للحق وقلباً للباطل؛ لأن الخالق جعل لك قلباً واحداً، وجعله محدوداً لا يسع إلا إيمانك بربك، فلا تزاحمه بشيء آخر.

ويُرْوَى أنه كان في العرب رجل اسمه جميل بن أسد الفهري وكان مشهوراً باللسَنِ والذكاء، فكان يقول: إن لي قلبين، أعقل بواحد منهما مثل ما يعقل محمد، فشاء الله أنْ يراه أبو سفيان وهو منهزم بعد بدر، فيقول له: يا جميل، ما فعل القوم؟ قال: منهم مقتول ومنهم هارب، قال: وما لي أراك هكذا؟ قال: مالي؟ قال: نعل في كفِّك، ونعل في رِجْلك، قال: والله لقد ظننتهما في رجلي، فضحك أبو سفيان وقال له: فأين قلباك؟

وإذا كان القلب هو المضخة التي تضخ الدم إلى كل الجوارح والأعضاء حاملاً معه الغذاء والشفاء والعافية، كذلك حين تستقر عقائد الخير في القلب، يحملها الدم كذلك إلى الجوارح والأعضاء، فتتجه جميعها إلى طاعة الله، فالرِّجْل تسعى إلى الخير، والعين لا تنظر إلا إلى الحلال، والأذن تسمع القول فتتبع أحسنه، واللسان لا ينطق إلا حقاً.

كلام الخميني في أهل السنة الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض

مارس 10, 2013

كلام الخميني في أهل السنة
الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض

 

تاريخ الإضافة: 26/8/2010 ميلادي – 16/9/1431 هجري
زيارة: 3972

 

وأورد الخميني في كتابه “الحكومة الإسلامية” صفحة 74 ما نُسِب كذبًا إلى جعفر الصادق: أنه يرى التحاكُم إلى قُضاة المسلمين السُّنَّة وحكَّامهم تحاكمًا إلى الطاغوت، ثم يقول: “الإمام – عليه السلام – نفسه ينهى عن الرجوع إلى السلاطين وقضاتهم، ويعتبر الرجوع إليهم رجوعًا إلى الطاغوت”، ويسبُّ الخميني أحد قضاة الخلافة الراشدة وهو القاضي شريح ويقول عنه: “وكان شريح هذا قد شغل منصب القضاء قرابة خمسين عامًا، وكان متملِّقًا لمعاوية، يمدحه ويثني عليه، ويقول فيه ما ليس له بأهل، وكان موقفه هذا هدمًا لما بنته حكومة أمير المؤمنين”[1].

 

ويسمي الخميني أهل السنة (نواصب) ويكفرهم، ويقول في كتاب “تحرير الوسيلة” ج1 صفحة 118: “وأما النواصب والخوارج – لعنهم الله تعالى – فهما نجسان من غير توقُّف ذلك على جحودهما الراجع إلى إنكار الرسالة”.

 

وقال أيضًا في “تحرير الوسيلة” ج2 صفحة 146: “فتحلُّ ذبيحة جميع فرق الإسلام عدا الناصب، وإن أظهر الإسلام”.

 

وقال أيضًا في الكتاب المشار إليه ج2 صفحة 136: “فلو أرسل – أي: كلبَ الصيد – كافرٌ بجميع أنواعه، أو من كان بحكمه كالنواصب – لعنهم الله – لم يحل ما قَتَله”.

 

وقال أيضًا في الكتاب نفسه ج1 صفحة 79: “ولا تجوز الصلاة على الكافر بأقسامه حتى المرتد، ومن حكم بكفره ممن انتحل الإسلام؛ كالنواصب، والخوارج، ويعتبر مال الناصبي حلال يؤخذ أينما وُجِد”.

 

ويقول في كتابه المذكور ج1 صفحة 352: “والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتُنِم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وُجِد، وبأي نحو كان، ووجوب إخراج خمسه”.

 

ويعتبر الخميني الناصبيَّ أكفر من اليهود والنصارى.

 

ونشرت “مجلة اليمامة” في عددها الصادر بتاريخ 9/1/1408هـ تقريرًا خاصًّا بها تحت عنوان: “الوجه الطائفي لنظام الخميني”، وفي هذا التقرير بيانٌ لبعض ما يعانيه أهل السُّنَّة في إيران من اضطهادٍ وقتل وتشريد، وحرمان من دخول الجامعات والعمل، وما يلاقيه علماء السُّنَّة من الإرهاب والسجن والتنكيل: “ولمَّا كان أهل السُّنَّة مثل غيرهم من المظلومين تحت وطأة ظلم الشاه فقد دافعوا عن الثورة، وصدقوا كلام زعمائِها الكذَّابين الدجَّالين، وخاصَّة أحاديثَ الخميني الذي كان دائمًا يرفع شعار: أن الدولة الإسلامية القادمة لن يكون فيها فرقٌ بين أهل السنة والشيعة، ووعد بالتَّساوي والعدل وعدًا جازِمًا وسجَّلت ذلك الجرائد والكتب والشرائط، ففرح أهل السنة بتلك الوعود، وكثيرٌ منهم تفاعل معها، ودافع عنها، وقدَّموا التضحيات الكبيرة والشهداء؛ لإنجاح مسيرة الثورة.

 

تقول بعض الوثائق السريَّة لنظام الخميني: إنه لولا مساعدة علماء أهل السنة للثورة الإيرانية لَتَمزَّق البلد حتمًا، وخير شاهدٍ على ذلك هو موقف أهل السنة في كردستان، وبلوشستان، وحاشية الخليج (بندر عباس).

 

وحاول أهل السنة تجميعَ هذا الشَّتات تحت لواء حزبٍ إسلاميٍّ سموه (شورى الشمس) بزعامة مولوي عبدالعزيز الزعيم البلوشي، والعلاَّمة أحمد مفتي زادة الزعيم الكردي؛ بهدف تجميع أهل السنة، وتعليمهم، وبثِّ الدعوة فيهم، وتثقيفهم، وحل مشاكلهم.

 

ولما شعر النظام بأن السُّنَّة يجتمعون، وأنهم سيطالبون بحقوقهم الاجتماعية، والمشاركة في إدارة أقاليمهم – بادرت سلطة الخميني بالضَّرب على السُّنَّة، وقتل وتشريد زعمائهم، فظهر لأهل السنة أن نظام الخميني كان له نوايا غير التي أعلنها، وهي إبادة أهل السنة في إيران، وعدم إعطاء أيِّ صلاحيات لهم، وذلك بعد أن صدر الأمر بحلِّ الأحزاب السُّنِّية كلها، وزَجِّ أربعمائة عالم منهم في السجون، ومصادرة أموال الأحزاب.

 

فذهب وفدٌ من علماء السُّنَّة إلى الخميني بقيادة العلامة أحمد مفتي زادة، وذكَّروه بوعده لهم، وقالوا له: لقد وعدتنا بالجمهورية الإسلامية، وها أنت تأتي بجمهورية صفوية طائفيَّة مع أن وعودك كانت عدم التمييز والخلاف بين السنة والشيعة؛ ولهذا نحن نضطر شرعًا أن نخالفك في ميدان السياسة والتبليغ، ولكنَّنا لا نشهر السلاح في وجهك، فقال لهم الخميني: الجبال التي ذهب إليها غيركم موجودةٌ، وإذا خالفتموني فستذهبون إلى الجبال، ولا يبقى في إيران أحدٌ منكم، ثم اعتذر عن استمرار الجلسة وانسحب من الاجتماع.

 

وقد لاحظ أهلُ السُّنَّة في ذلك الاجتماع أن الخميني عندما دخل عليهم لم يلق تحية الإسلام، ولم يصافح أحدًا، بل جلس فورًا وقال كلمته وانصرف، وبعد حلِّ الأحزاب السُّنِّية ومطاردة أعضائها بدأ إرهاب الخميني رسميًّا يسيطر على المناطق السنية، وتزداد حدته يومًا بعد يوم، وبين الحين والآخر تخرج التصريحات الرسمية التي تقول: إنه لولا انشغال السلطة بالحرب مع العراق، فإنهم كانوا سيحملون السنة إلى الدخول في الإسلام الصحيح، عن طريق القوَّة أو تدميرهم عن آخرهم”.

 

قال أحد علمائهم المعاصرين: “إن الشيعة لا تعوِّل على تلك الأسانيد – أي: أسانيد أهل السُّنَّة – بل لا تعتبرها، ولا تعرج في مقام الاستدلال عليها، ثم قال: إن لدى الشيعة أحاديث أخرجوها من طُرُقهم المعتبرة عندهم، ودونوها في كتب مخصوصة، وهي كافيةٌ وافيةٌ لفروع الدين وأصوله، عليها مدار علمهم وعملهم، وهي – لا سواها – الحُجَّة عندهم”[2].

 

وقال عن البخاري و”صحيحه”: “وقد أخرج من الغرائب والعجائب والمناكير ما يليق بعقول مخرفي البربر وعجائز السودان”.

 

وحكم الشيعة على مصادر أهل السنة بهذا الحكم ينطلق من قاعدتين وركنين في الدِّين الشيعي:

1- أن الصحابة ارتدُّوا بعد وفاة الرسول – صلى الله عليه وسلم – إلا ثلاثة، وقيل: إلا سبعة.

2- أن الصحابة لم يتلقَّوا إلا جزءًا من الشريعة.

[1] انظر كتاب: “وجاء دور المجوس”: ص148.

[2] “تحت راية الحق”؛ لعبدالله السبيتي, صفحة 146, وقدم له مرتضى ال ياسين الكاظمي وطبع الكتاب في طهران.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.