الرد على إدعاء سب النصارى في مساجد مصر

الرد على إدعاء سب النصارى في مساجد مصر اقتباس من رد الدكتور وديع

1. منهاج المسلم الصحيح في التعامل مع النصارى هو ما جاء في الآية 46 من سورة العنكبوت، يقول تعالى : “ ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأُنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون“. والآية لا تحتاج لتفسير فنحن المسلمون مأمورون ألا نتجادل مع أهل الكتاب فيما يحدث الشقاق والبغضاء وأن يكون كلامنا معهم بالحُسنى لأنهم أهل كتاب نعترف به ولأننا كلنا نعبد نفس الرب ونسلم له أنفسنا.

2. حينما ذكرت أن هناك محاضرات منتظمة في الكنائس تهاجم الإسلام ومحمد (صلى الله عليه و سلم )، لم ينف المجهول ذلك وإنما زعم أن جميع مساجد مصر لا تكف عن شتم النصارى. وأقول له إن مساجد مصر كلها أصبحت ملك الحكومة  فهي تتبع وزارة الأوقاف وتخضع لرقابة لصيقة من جهاز أمن الدولة، والحكومة المصرية الآن تسمي الأمريكان واليهود “أصدقاء” وتعمل ألف حساب لما تسميه “الوحدة الوطنية” فيراقب أمن الدولة جميع شيوخ وخطباء المساجد رقابة يومية وقد أصبحوا كلهم من المعينين بوزارة الأوقاف يتقاضون رواتبهم من الدولة ولا يجرؤ أحدهم على أن ينطق حتى آية من القرآن تتكلم عن النصارى فتدعوهم لعبادة الله الواحد وترك عبادة المخلوق فما بالك بـسبهم (كما تدّعي). وإذا حدث وتكلم أحد منهم بجرأة عن أي موضوع يخص النصارى فإنه يختفي وينضم لآلاف المعتقلين من المسلمين أو يعزل ولا يُسمح له بالخطابة. أما على جانبكم فليس للدولة أي رقابة فالكنيسة هي التي تعين الكهنة وتوجههم فيما يقولون وخطبكم لا تذاع في الميكروفونات فلا يعرف العامة ما تقولون داخل كنائسكم ولا يُعتقل منكم أحد فكل المعتقلين من المسلمين فقط وكأنه لا يوجد متطرف مسيحي واحد. وقصتي الراهب المشلوح ومسرحية كنيسة محرم بك في الإسكندرية لهما أكبر دليل على جهل الدولة بما يحدث داخل الكنائس والأديرة . فهل بعد هذا مازلت تدّعي أننا الذين نهاجمكم في المساجد أم انتم الذين تشتموننا  وتدبرون لنا المكائد وتعملون في الظلام بعيدا عن أعين الرقابة ؟

3. ويحضرني في هذا المقام واقعة تبين أسلوب الخداع الذي يتبعه نصارى مصر في تعاملهم مع المسلمين فيظهرون خلاف ما يبطنون، فقد سألت أمي البطرك (شنودة) في أحد دروسه الأسبوعية التي كان يلقيها على المسيحيين بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية، سألته عن موضوع “تحديد النسل” فقال لها بالحرف الواحد: كل امرأة مسيحية يجب عليها ألا تحرم ابنها من أخ ومن أخت ولا تحرم ابنتها من أخت (أي أن الأسرة المسيحية المثالية يجب أن يكون فيها على الأقل 4 أطفال). ثم خرج بعدها البطرك أمام وسائل الإعلام ليعلن أن المسيحية تشجع تحديد النسل (يقصد طبعا نسل المسلمين فقط!). ولقد كان ينصحنا نحن شباب الكنيسة مرارا وتكرارا أن “نكون حكماء كالحيات” وهو قول أعتقد أنه منسوب زورا للمسيح، فالحية لا تعرف إلا الغدر والخيانة والقتل وأعتقد أيضا أن هذا ما يعنيه البطرك فالمسيحي عليه أن يضمر الغدر تحت ثياب الوداعة حتى تحين الفرصة. وكان البطرك يقول دائما إنه لن يدخل القدس إلا مع شيخ الأزهر ثم يدعو المسيحيين في الخفاء لتأسيس شركات سياحة تنظم لهم رحلات يومية منتظمة من كاتدرائية العباسية إلى القدس اليهودية لدعم اليهود حتى يأخذوا المسجد الأقصى من المسلمين ويعيدون يناء الهيكل المزعوم فيعود المسيح (حسب زعمهم).

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: