هل غفر المسيح لقاتليه

ومن التلاعب الذي تعرضت له أيضاً نسخ الأناجيل: ما ذكره جورج كيرد شارح لوقا، فقد جاء في لوقا أن المسيح قال على الصليب: ” يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ” ( لوقا 23/33 – 34 ) ولم يذكرها غيره من الإنجيليين، كما أغفلتها بعض المخطوطات الهامة للوقا، يقول كيرد: ” لقد قيل إن هذه الصلاة ربما تكون قد محيت من إحدى النسخ الأولى للإنجيل بواسطة أحد كتبة القرن الثاني، الذي ظن أنه شيء لا يمكن تصديقه أن يغفر الله لليهود، وبملاحظة ما حدث من تدمير مزدوج لأورشليم في عامي 70م و 135م صار من المؤكد أن الله لم يغفر لهم “. 

نزع الله من اليهود
متى 21

43  لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل اثماره.

44  ومن سقط على هذا الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه

45  ولما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون امثاله عرفوا انه تكلم عليهم.

متى23
31  فانتم تشهدون على انفسكم انكم ابناء قتلة الانبياء.

32  فاملأوا انتم مكيال آبائكم.

33  ايها الحيّات اولاد الافاعي كيف تهربون من دينونة جهنم.

34  لذلك ها انا ارسل اليكم انبياء وحكماء وكتبة فمنهم تقتلون وتصلبون ومنهم تجلدون في مجامعكم وتطردون من مدينة الى مدينة.

35  لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الارض من دم هابيل الصدّيق الى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح.

36  الحق اقول لكم ان هذا كله ياتي على هذا الجيل

37  يا اورشليم يا اورشليم يا قاتلة الانبياء وراجمة المرسلين اليها كم مرة اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا.

38  هوذا بيتكم يترك لكم خرابا.

 

تثنية28

15  ولكن ان لم تسمع لصوت الرب الهك لتحرص ان تعمل بجميع وصاياه وفرائضه التي انا اوصيك بها اليوم تاتي عليك جميع هذه اللعنات وتدركك

16  ملعونا تكون في المدينة وملعونا تكون في الحقل.

17  ملعونة تكون سلتك ومعجنك.

18  ملعونة تكون ثمرة بطنك وثمرة ارضك نتاج بقرك واناث غنمك.

19  ملعونا تكون في دخولك وملعونا تكون في خروجك.

20  يرسل الرب عليك اللعن والاضطراب والزجر في كل ما تمتد اليه يدك لتعمله حتى تهلك وتفنى سريعا من اجل سوء افعالك اذ تركتني.

21  يلصق بك الرب الوبأ حتى يبيدك عن الارض التي انت داخل اليها لكي تمتلكها.

22  يضربك الرب بالسل والحمى والبرداء والالتهاب والجفاف واللفح والذبول فتتبعك حتى تفنيك.

23  وتكون سماؤك التي فوق راسك نحاسا والارض التي تحتك حديدا.

24  ويجعل الرب مطر ارضك غبارا وترابا ينزل عليك من السماء حتى تهلك.

25  يجعلك الرب منهزما امام اعدائك.في طريق واحدة تخرج عليهم وفي سبع طرق تهرب امامهم وتكون قلقا في جميع ممالك الارض.

26  وتكون جثتك طعاما لجميع طيور السماء ووحوش الارض وليس من يزعجها.

27  يضربك الرب بقرحة مصر وبالبواسير والجرب والحكّة حتى لا تستطيع الشفاء.

28  يضربك الرب بجنون وعمى وحيرة قلب.

29  فتتلمس في الظهر كما يتلمس الاعمى في الظلام ولا تنجح في طرقك بل لا تكون الا مظلوما مغصوبا كل الايام وليس مخلّص.

30  تخطب امرأة ورجل آخر يضطجع معها تبني بيتا ولا تسكن فيه.تغرس كرما ولا تستغله.

31  يذبح ثورك امام عينيك ولا تأكل منه.يغتصب حمارك من امام وجهك ولا يرجع اليك.تدفع غنمك الى اعدائك وليس لك مخلص.

32  يسلم بنوك وبناتك لشعب آخر وعيناك تنظران اليهم طول النهار فتكلان وليس في يدك طائلة.

33  ثمر ارضك وكل تعبك ياكله شعب لا تعرفه فلا تكون الا مظلوما ومسحوقا كل الايام.

34  وتكون مجنونا من منظر عينيك الذي تنظر.

35  يضربك الرب بقرح خبيث على الركبتين وعلى الساقين حتى لا تستطيع الشفاء من اسفل قدمك الى قمة راسك.

36  يذهب بك الرب وبملكك الذي تقيمه عليك الى امة لم تعرفها انت ولا آباؤك وتعبد هناك آلهة اخرى من خشب وحجر.

37  وتكون دهشا ومثلا وهزأة في جميع الشعوب الذين يسوقك الرب اليهم.

38  بذارا كثيرا تخرج الى الحقل وقليلا تجمع لان الجراد ياكله.

39  كروما تغرس وتشتغل وخمرا لا تشرب ولا تجني لان الدود ياكلها.

40  يكون لك زيتون في جميع تخومك وبزيت لا تدّهن لان زيتونك ينتثر.

41  بنين وبنات تلد ولا يكونون لك لانهم الى السبي يذهبون.

42  جميع اشجارك واثمار ارضك يتولاه الصرصر.

43  الغريب الذي في وسطك يستعلي عليك متصاعدا وانت تنحط متنازلا.

44  هو يقرضك وانت لا تقرضه.هو يكون راسا وانت تكون ذنبا.

45  وتأتي عليك جميع هذه اللعنات وتتبعك وتدركك حتى تهلك لانك لم تسمع لصوت الرب الهك لتحفظ وصاياه وفرائضه التي اوصاك بها.

46  فتكون فيك آية واعجوبة وفي نسلك الى الابد.

47  من اجل انك لم تعبد الرب الهك بفرح وبطيبة قلب لكثرة كل شيء

48  تستعبد لاعدائك الذين يرسلهم الرب عليك في جوع وعطش وعري وعوز كل شيء.فيجعل نير حديد على عنقك حتى يهلكك.

49  يجلب الرب عليك امّة من بعيد من اقصاء الارض كما يطير النسر امة لا تفهم لسانها

50  امة جافية الوجه لا تهاب الشيخ ولا تحن الى الولد.

51  فتأكل ثمرة بهائمك وثمرة ارضك حتى تهلك ولا تبقي لك قمحا ولا خمرا ولا زيتا ولا نتاج بقرك ولا اناث غنمك حتى تفنيك.

52  وتحاصرك في جميع ابوابك حتى تهبط اسوارك الشامخة الحصينة التي انت تثق بها في كل ارضك.تحاصرك في جميع ابوابك في كل ارضك التي يعطيك الرب الهك.

53  فتأكل ثمرة بطنك لحم بنيك وبناتك الذين اعطاك الرب الهك في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك.

54  الرجل المتنعم فيك والمترفه جدا تبخل عينه على اخيه وامرأة حضنه وبقية اولاده الذين يبقيهم

55  بان يعطي احدهم من لحم بنيه الذي ياكله لانه لم يبق له شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في جميع ابوابك.

56  والمرأة المتنعمة فيك والمترفهة التي لم تجرب ان تضع اسفل قدمها على الارض للتنعم والترفه تبخل عينها على رجل حضنها وعلى ابنها وبنتها

57  بمشيمتها الخارجة من بين رجليها وباولادها الذين تلدهم لانها تاكلهم سرا في عوز كل شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في ابوابك.

58  ان لم تحرص لتعمل بجميع كلمات هذا الناموس المكتوبة في هذا السفر لتهاب هذا الاسم الجليل المرهوب الرب الهك

59  يجعل الرب ضرباتك وضربات نسلك عجيبة ضربات عظيمة راسخة وامراضا ردية ثابتة.

60  ويرد عليك جميع ادواء مصر التي فزعت منها فتلتصق بك.

61  ايضا كل مرض وكل ضربة لم تكتب في سفر الناموس هذا يسلطه الرب عليك حتى تهلك.

62  فتبقون نفرا قليلا عوض ما كنتم كنجوم السماء في الكثرة لانك لم تسمع لصوت الرب الهك.

63  وكما فرح الرب لكم ليحسن اليكم ويكثركم كذلك يفرح الرب لكم ليفنيكم ويهلككم فتستأصلون من الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها.

64  ويبددك الرب في جميع الشعوب من اقصاء الارض الى اقصائها وتعبد هناك آلهة اخرى لم تعرفها انت ولا آباؤك من خشب وحجر.

65  وفي تلك الامم لا تطمئن ولا يكون قرار لقدمك بل يعطيك الرب هناك قلبا مرتجفا وكلال العينين وذبول النفس.

66  وتكون حياتك معلّقة قدامك وترتعب ليلا ونهارا ولا تأمن على حياتك.

==

قال لهم المسيح “ هو ذا بيتكم يترك لكم خرابا حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب ” ويقصد بالبيت هيكل سليمان  وبعدها صرخ اليهود وهم يستقبلون المسيح في أورشليم (مبارك الآتي باسم الرب )       ( انجيل لوقا  19 : 38 )  ومع ذلك تم خراب الهيكل و مازال خرابا وذلك مرتين سنة 63 ميلادية و 135 ميلادية علي يد الرومان .

* وتم قتلهم وتشتيتهم في العالم كله و إحراق معابدهم وبيوتهم .. لماذا ؟؟

* لأن اللآتي باسم الرب ليس هو المسيح – إنما هو محمد صلي الله عليه وسلم . وما زال الهيكل خراب وسيظل لأنهم لم ولن يؤمنوا بالإسلام .

* بل ان المسيح حدد لهم مدي الخراب الذي سيحدث للهيكل وبلاد اليهود وهربهم وفزعهم أمام الغزاة  ( انجيل لوقا  19 : 41 )  وذلك بعد ان هتفوا له (مبارك الآتي باسم الرب ) بل انه بكي عليهم لهول ما يعرفه عن الدمار الذي سيحيق بهم – برغم هتافاتهم – لماذا ؟؟

لأنه يعرف  ليس هو الآتي باسم الرب .

* بل أكثر من ذلك حدد لهم المسيح أن هذا الذي سيحدث لليهود هو انتقام الله من اليهود ولكثرة سخطه عليهم سيهلكون بالسيف ويؤخذون عبيدا في كل البلاد وستظل اورشليم تحت الإحتلال        ( حتي تكمل أزمنة الأمم )  .

* ولم تحرر أورشليم من الإحتلال الا علي يد المسلمين في عهد عمر بن الخطاب . ومعني حتي تكمل أزمنة الامم هو مجيئ النبي الامي محمد صلي الله عليه وسلم لأن كلمة أمم تعني عند  اليهود والنصاري ( الشعوب غير اليهودية ) .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: