الدفاع عن سيدنا اوهريرة رضي الله عنه

انقل موضوع دفاعا عن ابوهريرة رضي الله عنه ضد احقاد الشيعةلماذا يطلق الشيعة على الصحابي أبُوهُريرة ” شيخ المضِيَرة ” مقال توضيحي

—————————————————————————————————-

قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)

سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل المؤمن يكذب قال : لا .. وصدق شيخ الإسلام رحمه الله حين قال ” أن الرافضة لا عقل ولا نقل ”
كتب ” السوبر ” موضوعاَ ألبسه لباس التقية ( الكذب ) لينال فيه من الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه وبأسلوب خبيث وقد يتسأل البعض لماذا يمارس الرافضة هذا الحقد والغل والكره على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولماذا يحاولون أن يطعنوا فيهم والحقيقة تقول أن الهدف معلوم وهو الطعن في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وطعن بالإسلام ومروياته والعجيب والغريب أن الرافضة من أجهل الناس في علم الحديث والإسناد والجرح والتعديل ولم يعرفوا هذا العلم إلا من شيوخ الحديث لدى أهل السنة ورغم ذلك لم يطبقوه لذلك لا يوجد حتى يومنا هذا كتاب واحد يجمع الأحاديث الصحيحة لديهم لأنهم يدركون أن ذلك محال ولو فعلوه لسقط مذهبهم وعقيدتهم المختلقة وأتضح كذبهم على أهل البيت

ودفاعاَ عن الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه كتبت هذا المقال وحتى أفضح الرافضي ” السوبر ” لكي لا يعود للكذب مرة أخرى وليعذرني القاري الكريم إن كانت هنالك شدة لاني أحترم وأقدر فقط من أراد النقاش العلمي أما الكذاب فليس له منا إلا سياطاَ على ظهره حتى يعتدل

أولاَ لنأخذ مقدمة الرافضي

اقتباس : ( لا يظن ظان ان هذا المقال الهدف منه النيل من الصحابي الجليل ” أبوهريرة ” والتشكيك فيه )

أقول : كذبت ورب الكعبة ما قصدته في مقالك هو النيل والطعن في ابي هريرة رض الله عنه وسأبين ذلك

اقتباس ” (أيضا نحن أهل السنة والجماعة لا معصوم عندنا ولا مقدس إلا الله ورسوله وكتبه وملائكته )

أعيده وأكررها لقد كذبت بقولك أنك سني فلست سنياَ وأهل السنة براء منك وإنما أنت رافضي تعمل بالتقية ( الكذب ) التي تعظمونها وتعتبرون تاركها كتارك الصلاة وأنها تسعة أعشار الدين وأنه لا دين لمن لا تقية له كما تقول كتبكم وأن ما تقوم به من كذب وتدليس يعتبر في عرفكم مباح ومأجور أنت عليه

اقتباس : (وطرحه في الساحة السياسية للعلاقة السياسية بين الدين والحكم في الإسلام )

كذبت أيضاَ فما قصدته من طرحه في الساحة السياسية لكثرة زوراها ولكنني أعدك بأني سأفضح جهلك وكذبك حتى لا تعود لمثل هذا أبدا

اقتباس (لماذا الكتابة عن أبوهريرة وهل حقا هو شخصية متهمة في الإسلام كما يزعم بعض الشيعة وكما ذكر الكاتب محمود أبورية في كتابه ( شيخ المضيرة ) أن ابو هريرة ” أول راوية اتهم في الإسلام ” حسب ابن قتيبة ،..)

أقول أبو هريرة متهم فقط عند أسيادك الذين اتهموا قبله زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزنا واتهموا أصحابه جميعاَ بالردة والكفر ويكفرون كل ما هو ليس إمامي شيعي فلا غرابة أن يتهموا أحد أصحابه رضوان الله عليهم , عداوتكم وكرهكم متأصلة في كل ما هو سني فلا تحاول أن تجعل أبا هريرة رضي الله عنه مشكلة من ضمن المشكلات بين الحق الذي لدينا والباطل الذي لديكم , أما محمود أبو رية فمن يعرفه ويعرف فكره يدرك تماماَ أن شطحاته وتجاوزاته قد ملئت بالكتب وقد رد عليه الكثير من شيوخ أهل السنة ويكفي أن يعرف القارئ أن محمود أبورية قام بالتقديم لكتب بعض الشيعة أمثال ( الحسن العسكري ) التي تطعن في الصحابة فليس لرأيه حجة هنا وقوله مردود عليه وإن أردت الاستدلال فأعطني ثقةَ نأخذ منه أما استدلالك بإبن قتيبه فهذا هو الكذب الصراح والدجل الكبير فالكتاب منسوب لابن قتيبه ومعلوم ومعروف لكل باحث في التاريخ أن مؤلفه رافضي خبيث مثلك تماماَ والأدلة على ذلك كثير منها أن المؤلف سرد قصصاَ ووقائع بعد عام 276 هـ وهو العام الذي توفي به إبن قتيبه ..!!! فهل رواها إبن قتيبه من قبره ..!! ومن أشهرها كقصة بناء مراكش في عام 414 هـ وغيرها ..!!

ولان نبدأ مع الرافضي ” السوبر ” في الشبه التي أثارها على سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه يكتب الرافضي الكذاب :

اقتباس (أنه جاء المدينة متأخرا في صفر سنة 7 هـ وهو الشهر الذي وقعت فيه غزوة خيبر ويتنهي إلى ذى القعدة سنة 8 هـ ثم انتقل إلى البحرين وبذلك يكون قضى بالمدينة سنة وتسعة أشهر ،)

أقول : ما أغباء الرافضة وما أتفههم , أبو هريرة منذ إسلامه سنة 7 هـ بقي في المدينة ولازم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يغادرها إلا لفترات قصيرة حتى خلافة عمر بن الخطاب سنة 20 من الهجرة عندما ولاه على البحرين والرافضي الكذاب يقول خرج منها سنة 8 هـ أي حتى قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنظروا كذبه ووقاحته

و” السوبر” من شدة غبائه المفرط أوقع نفسه بنفسه فكتب بعدها ( ثانيا : ولاه عمر ابن الخطاب – رضي الله عنه – البحرين سنة 20 هـ )ولكن الغبي لم يلاحظ أتعرفون لماذا ؟ لأنه يمارس هواية القص واللصق التي علمها له أسياده من مواقعهم المشبوهة والتي يضحكون بها عليهم لأنهم سذج لا يقرؤن ثم يأتي الرافضي هنا ليمارس هوايتهم المعهودة الكذب والكذب فقط

. فأبا هريرة رضي الله عنه عايش الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يفارقه منذ إسلامه حتى وفاته ولازمه أكثر من ثلاث سنوات وبقي بالمدينة بعده والرافضي المعتوه يكتب ( وبذلك يكون قضى بالمدينة سنة وتسعة أشهر) ولا غرابة فالكذب عقيدة لديهم

اقتباس : (وروى من الأحاديث 5374 …… )

وهنا مربط الفرس الذي يريد الرافضة الوصول إليه وهو كثرة الرواية لدى أبى هريرة قياساَ بزمن صحبته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقول لهؤلاء الأغبياء وعلى رأسهم ” السوبر ” الذي يحمل الكلام ( كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً )

أولاَ : كان أبو هريرة من أكثر الصحابة ملازمة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ملازمة تامة ، أي أنه اطلع على ما لم يطلع عليه غيره من أقوال الرسول وأعماله ، ولقد كان سيء الحفظ حين أسلم ، فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال له : افتح كساءك فبسطه، ثم قال له : ضمه إلى صدرك فضمه ، فما نسي حديثاً بعده قط .هذه القصة – قصة بسط الثوب – أخرجها أئمة الحديث كالبخاري ومسلم وأحمد ، والنسائي ، وأبي يعلى،وأبي نعيم .

وكان يقول: وأيم الله.. لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبداً، ثم يتلوا: { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّهُ لِلنَّاسِ فىِ الْكِتَبِ أُوْلئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّعِنُونَ }. وكان يدعو الناس إلى نشر العلم، وعدم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، من ذلك ما يرويه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال: ” من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة ” وعنه أيضاً : ” ومن كذب علىّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار” متفق عليه .

وروى أشعث بن سليم عن أبيه قال : سمعت أبا أيوب ” الأنصاري ” يحدّث عن أبي هريرة فقيل له : أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتحدّث عن أبي هريرة رضي الله عنه ؟ فقال: إن أبا هريرة قد سمع ما لم نسمع ، وإني أن أحدث عنه أحبّ إليّ من أن أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم – يعني ما لم أسمعه منه . صك على العلم

وعرف أبو هريرة رضي الله عنه بجرأته و بكثرة سؤاله لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال أٌبي بن كعب : كان أبو هريرة رضي الله عنه جريئاً على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسأله عن أشياء لا نسأله عنها .,,, وفي رواية قال : لقد ظننت لايسألني عن هذا الحديث أحد أول منك ،لما رأيت من حرصك على الحديث . ,, وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أبو هريرة وعاء من العلم ,,, و قال زيد بن ثابت : فقلنا : يارسول الله، ونحن نسأل الله علما لاينسى فقال: سبقكم بها الغلام الدوسي

ثانياَ : أبو هريرة رضي الله عنه شغل بالعلم في الوقت الذي شغل غيره بإدارة الحكم ككبار الصحابة وبالفتوحات كخالد بن الوليد , فكما لا نلوم خالد على قلة روايته للحديث لا نلوم أبو هريرة على كثرة حديثه لانشغال بالعلم فكل أمريء ميسر لما خلق

ثالثاُ : أبو هريرة رضي الله عنه كان ملازماَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنه لم يتزوج وأنشغل في حفظ الحديث وأضف لذلك أنه رضي الله عنه كان من أواخر من توفي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مما جعله يعايش كثيراَ من كبار التابعبن الذين نقلوا عنه الأحاديث ولا يقارن بغيره من الصحابة الكبار الذين لم يعمروا مثله

ولعلي أورد للرافضي ” السوبر” رواية من كتبهم تدلل على حفظ أبي هريرة للحديث ودعاء رسول الله له رغم أنها ليست حجة علينا ولا نعترف بها ولكن من باب ” من فمك أدينك ”

جاء في ( البحار 18/13) ” باب معجزات النبي في استجابة دعائه” نقلا عن الخرائج : أن أبا هريرة قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني أسمع منك الحديث الكثير أنساه ، قال : أبسط رداك قال : فبسطته فوضع يده فيه ثم قال : ضمّه فضممته، فما نسيت كثيرا بعده .

فماذا ” لا ” يحاول الرافضي ” السوبر” أن يقرأ كتبه قبل أن يمارس دور الحماقة والغباء والكذب على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟!!

اقتباس (وعلي ابن ابي طالب – رضي الله عنه – مع طول صحبته للرسول الكريم إلا انه روى 586 كما روى السيوطي وقال ابن حزم لم يصح منها إلا خمسون حديثا ولم يرو البخاري ومسلم منها إلا نحوا من عشرين حديثاً )

أقول : ” أكذب من رافضي ” ففي الصحيحين فقط أكثر من تسعين حديثاَ راويها هو علي بن ابي طالب وأنت تقول لم يروى سوى عشرين حديثاَ لماذا الكذب ؟؟ أ من أجل إيهام الناس بقلة روايات أهل البيت في كتب السنة ؟؟ أريد أن أضع لك معلومة لعلك لأول مرة تعرفها ,, هل تعلم أن عدد روايات الإمام علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتب أهل السنة أكثر بكثير منها في كتاب الكافي لديكم …!!! ” أعلم أنك لم تصدق لانك وبكل بساطة ملقن ومسير لان علمائكم جعلوكم كالآلات لا يمكن زيادة تفعيلها وكل هذا بأسم أهل البيت البراء من دجلكم وكذبكم ”

إقتباس (إن الصحابة أنكرت على أبي هريرة كثرة روايته )

أقول : كذبت فما أوردته من أحاديث سابقة تفضحك وتفضح كذبك بل شهد له إخوانه الصحابة بسماعه وأخذه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذه الشهادات تدفع كل ريب أو ظن حول كثرة حديثه ، حتى إن بعض الصحابة رضي الله عنهم رووا عنه لأنه سمع من النبي الكريم ولم يسمعوا ، ومن هذا أن رجلا جاء إلى طلحة ابن عبيد الله، فقال: يا أبا محمد، أرأيت هذا اليماني- يعني أبا هريرة – أهو أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منكم ؟ نسمع منه أشياء لا نسمعها منكم ، أم هو يقول عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لم يقل ؟ قال : أما أن يكون سمع ما لم نسمع ، فلا أشك ، سأحدثك عن ذلك : إنا كنا أهل بيوتات وغنم وعمل ، كنا نأتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرفى النهار ، وكان مسكيناً ضيفاً على باب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده مع يده ، فلا نشك أنه سمع ما لم نسمع ، ولا تجد أحداً فيه خير يقول عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لم يقل وقال في رواية : ” قد سمعنا كما سمع ، ولكنه حفظ ونسينا ” .

وروى أشعث بن سليم عن أبيه قال : سمعت أبا أيوب ” الأنصاري ” يحدّث عن أبي هريرة فقيل له : أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتحدّث عن أبي هريرة رضي الله عنه ؟ فقال: إن أبا هريرة قد سمع ما لم نسمع ، وإني أن أحدث عنه أحبّ إليّ من أن أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم – يعني ما لم أسمعه منه

اقتباس (أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال له : انظر رأس مالك ورزقك فخذه واجعل الآخر في بيت المال ثم أمر عمر بأن يقبض منه عشرة آلاف وفي رواية ثانية اثنا عشر الفاً .)

أقول : الرافضي الكذاب يريد بكلامه هذا أن يطعن بأبي هريرة ويدعي سرقته وأن عمر قد أسترد هذه الأموال فأقول لك خسئت عدو الله فعمر بن الخطاب رضي الله عنه عرف أن من سياسته مع ولأته أن يشاطرهم المال كي لا يطمع امرؤ في مال المسلمين وحتى يحذر الشبهات وكان يعزل ولأته لا عن شبهة كما تريد أن تقول أيها الرويفضي وإنما اجتهاد اَ منه وحسن رعاية لأمور المسلمين وهذا ما قاله لأبي موسى الأشعري حين سأله: أعن عجز أم خيانة يا أمير المؤمنين ؟ فقال عمر بن الخطاب : لا عن واحدة منهما ولكني أكره أن أحمل عقلك على العامة ” ( العقد الفريد1/60 ) وجاء في رسالة عمر إلي العلاء بن الحضرمي حين ولاه على البصرة ” …. وأعلم أنك تقدم على رجل من المهاجرين الأولين ( يعني عتبة بن غزوان الوالي السابق) الذي سبقت لهم من الله الحسنى لم أعزله إلا يكون عفيفاَ صلباَ شديد البأس … ” ( طبقات بن سعد 4/87 ) إذا مافعله عمر مع أبي هريرة فعله مع غيره كابي موسى الأشعري حين عزله من البصرة وكذالك فعل مع الحارث بن كعب بن وهب فحذر أيها الرويفضي الكذاب والنيل من أسيادك

إقتباس (ثالثا : أخرج ابن عساكر من حديث السائب بن يزيد أنه سمع عمر يقول لأبي هريرة ” لتتركن الحديث عن رسول الله أو لألحقنك بأرض دوس ” ” ( أعلام النبلاء للذهبي والجزء الثامن ص 106 من البداية والنهاية )

أقول : اسم الكتاب سير أعلام النبلاء وليس ( أعلام النبلاء ) ثم إنك لم تحدد الجزء أو الصفحة أما قولك أنه موجود في البداية والنهاية فهذا مالم أجده ولا أعرف من أين مصدرك ؟؟!!

اقتباس (رابعا : وفي صفحة 360 ج1 من شرح نهج البلاغة روي عن علي ابن ابي طالب – رضي الله عنه – أنه قال : أكذب الأحياء على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لأبوهريرة الدوسي . )

أقول : هذا الكلام لا يستدل به ولا يؤخذ به لان كتاب نهج البلاغة لا سند له وبذلك يسقط استدلالك ومعلوم أن جامع نهج البلاغة الشريف الرضى بينه وبين علي رضي الله عنه أكثر من 300 سنة فكيف لنا أن نقبل من رجل يورد كلاماَ على لسان علي دون أن يذكر سنده ..!! فإن كنتم أغبياء وجهلة فلسنا ولله الحمد كذالك

اقتباس (خامسا : روى محمد بن الحسن ( صاحب الأمام أبي حنيفة ) عن أبي حنيفة أنه قال : وأما أبو هريرة فكان يروى كل ما سمع من غير أن يتأمل في المعنى . )

أقول أين روي هذا الكلام ثم أن ما أوردناه من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الصحابة رضوان الله عليهم الحديث في حق أبي هريرة يسقط هذا الكلام جملة وتفصيلاَ ومن المناسب هنا أن أورد أقوال بعض الفقهاء

قال الشافعي : أبو هريرة رضي الله عنه أحفظ من روى الحديث في دهره . ,, وقال البخاري : روى عنه نحو ثمانمائة من أهل العلم ، وكان أحفظ من روى الحديث في عصره . ,,, وقال الذهبي : الإمام الفقيه المجتهد الحافظ ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أبو هريرة رضي الله عنه الدوسي اليماني ، سيد الحفاظ الأثبات . ,,, وقال في موضع آخر : أبو هريرة رضي الله عنه إليه المنتهى في حفظ ما سمعه من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأدائه بحروفه . ,, وقال أيضاً: كان أبو هريرة رضي الله عنه وثيق الحفظ ، ما علمنا أنه أخطأ في حديث . ,,, وقال أيضاً : هو رأس في القرآن ، وفي السنة ، وفي الفقه . ,,, وقال : أين مثل أبي هريرة رضي الله عنه في حفظه وسعة علمه .

اقتباس (ونحن أمام موضوع بالغ الحساسية كهذا ولطالما كان مصدرا للهجوم على التاريخ الإسلامي والأحاديث النبوية وأهل السنة والجماعة )

أقول : الهجوم ِمن منْ ؟ إن كنت تقصد من قومك فهم أجهل خلق الله في الحديث وروايته وسأعطيك نماذج من ذلك لذلك حاول أيها الرويفضي الجاهل أن لا تخلط الأمور ولا تنثر سمومك وكذبك وتدعي خوفك على التاريخ الإسلامي فلا يوجد أحد شوه الإسلام وتاريخه مثل الرافضة بكذبهم عن أهل البيت وخياناتهم لهم وتحالفاتهم الدائمة مع أعداء الله ضد كل ما هو مسلم والتاريخ شاهد على ذلك

اقتباس (وانا إذ أفتح هذا الموضوع احاول أن أبدي الرأي سواء صوابا أو خطأ ولكن يجب أن نرد على المتشككين بالحجة والدليل والبرهان )

أقول : ها أنا قد رددت عليك بالحجة والدليل والبرهان وجاء وقتك لترد على أسئلتي وإن لم تفعل فعرف وزنك وقيمتك وإياك أن تتطاول على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين وعدهم رب العزة بالجنة وزكاهم قبل أن يفتري علمائك وأسيادك عليهم ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) هذا وعد الله ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً) ربما علمائك ؟ خسئتم وخبتم

أجبني أيها الرويفضي

من أكبر رواتكم زرارة بن أعين وأنتم تأخذون بروايته وتوثقينه في حين أننا لو نظرنا لوجدنا أن جعفر الصادق قد لعنه ثلاث مرات كما ذكر عالم الرجال لديكم الكشي في كتابه ص 147 وجاء في معجم الرجال لديكم 7/241 أن زرارة يموت تائهاَ وذكر الكشي أيضا ص 152 أن الصادق لا يثق في زرارة وفي ص 140 ذكر أن زرارة كان يتجسس على الصادق فأخبرني أيها الرافضي الكريم كيف يأخذ علمائك من كذاب مل أشتهر بالكذب ويوثقون روايته وهو معلون على لسان أهل البيت ؟؟!!

هشام بن الحكم من أكبر رواتكم أيضاَ توثقونه في حين أنه عرف بكذبه وهو أول من فتق نظرية الوصاية والعصمة التي تتعبدون بها الان وهذا ما أقر به عالم الرجل لديكم الحر العاملي وقال عنه ( ممن فتق الكلام في الإمامة وهذب المذهب النظر ) ( وسائل الشيعة 20/360 ) وهو أول من عر ف بالتجسيم وروى عنه الكافي ذلك بسنده عن ابي حمزة قال : قلت لابي عبدالله سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم ان الله جسم صمدي نوري …. ( اصول الكافي 1/104 ) فأخبرني أيها الرافضي كيف توثقون مثل هذا المجسم الزنديق ؟؟!!!

بريد بن معاوية العجلي من أكبر رواتكم لعنه الصادق كما جاء في الكشي بإسناده عن مسمع كردين أبي سيار قال سمعت ابي عبدالله يقول لعن الله بريدا ولعن الله زرارة ؟؟ فاخبرني كيف يؤخذ الحديث من من لعنه اهل البيت ؟؟

السيد الحميري الذي يلقبونه بشاعر اهل البيت من اشهر رواتكم كان شاربا للخمر والنبيذ ويروي الحديث ..!! روى عن الصادق انه ذكر السيد بعد وفاته فترحم عليه فقيل : إنه كان يشرب النبيذ ! فقال ( ع ) ثانيا : رحمه الله ! ثم قيل : إني رأيته يشرب نبيذ الرستاق ! قال : تعني الخمر ؟ قلت : نعم ! قال ( ع ) رحمه الله وماذلك على الله أن يغفر لمحب علي شرب النبيذ … ( الروضات : ترجمة اسماعيل بن محمد الحميري )

فهذا هو حال رواتكم شاربي خمر وملعونين على لسان اهل البيت فمن أين ناخذ روايتكم ؟؟؟!!

ثم أن الرافضة يستكثرون على الصحابي الجليل روايته 5374حديثاَ عن رسول الله فلننظر ما روأه الكذابين منهم

أخرج عالم الرجال لديهم الكشي بإسناده عن جابر الجعفي قال : رويت خمسين ألف حديث ما سمعه أحد مني ( ( الكشي ص194 ) قال علامتهم الحر العاملي في خاتمة الوسائل ما نصه : ” أنه روى سبعين ألف حديث!! عن الباقر وروى مائة وأربعين ألف حديث!! ، والظاهر أنه ما روى أحد بطريق المشافهة عن الأئمة أكثر مما روى جابر ) ( خاتمة الوسائل 20/151 )

عن الصادق انه قال لأبان بن عثمان : إن أبان بن تغلب روى عني ثلاثين الف حديث !! فاروها عني ) رجال النجاشي : 9 )

محمد بن مسلم بن رباح يدعي انه سأل الباقر عن ثلاثين الف حديث !! وسال الصادق عن ستة عشر الف حديث ..!! ( رجال الكشي : 194 )

نقل آية الله الكلبايكاني في كتابه ( أنوار الولاية ص 415) ” في تحقيق سند الحديث الشريف ” قال الشيخ الطوسي: سمعت جماعة يحكون عنه أنه قال: أحفظ مائة وعشرين ألف حديثا بأسانيدها !! ، وأذاكر بثلاثة مائة ألف حديث )!! .

وألان أيها الرافضي الكذاب ما هو ردك على رواتكم الخرافيين الذين رووا بعشرات الألف وكذبهم على أهل البيت عليهم السلام وهل بعد ذلك تستكثر على أبا هريرة رضي الله عنه ما رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟!!

وحتى نريح الرافضة من عناء البحث القائم على الغباء المفرط لديهم تقول :

المتتبع لروايات أبي هريرة رضي الله عنه في الكتب التسعة ( الصحيحين وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وموطأ مالك ومسند أحمد والدارمي ) يجد أن أغلب الصحابة اشتركوا مع أبي هريرة في كل رواياته ما عدا ثماينة أحاديث فقط !!! هل تصدقون هذا؟

أرئيتم كيف أن الرافضة أغبياء ؟؟؟!!!

سيدي أبا هريرة

حباك النبي بألطفـــــــــــــه **** وعشت سعيداَ بقرب النبي

هداك إلى صالحات الأمور **** ورواك من فيضه الأعذابِ

وكنت أثيراَ لدى المصطفى **** ويحنو عليك حنــــو الأبِ

وأنت الوفي لهــــدى النبي **** فلـــــــم تتـأول ولـم تكذبِ

حفظت لنا سنة المصطفى **** وحدثت بالكلم الطــــــــيبِ

يسيرعلى هديك المؤمنون **** من المشرقين إلى المغربِ

ويقبس من نورك السالكون *** إلى المنهج الأصدق الأصوابِ

فماذا يضيرك من حاســــد **** خبيث اللســــان حقود غبي

تستر من ظاهر ( بالبحوث ) **** و ( باطنه ) أسود عقربي

كغذر ( اليهود )وخبث( المجوس) *** ولؤم ( صليبية ) الأجنبي

يردد ما قاله ( أسياده ) **** من ( الخيبيريين ) في ( مأربِ )

خفافيش ليست تطيق الضياء **** فتهرب منه إلى الغيهبِ

تعاف الضفادع صفو الغدير *** فتمضي ( تنقنق ) في الطحلبِ

__________________
والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه )(( لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة ))

(( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ))

(( لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل ، أولئك اعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى ))

(( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم ))

(( والذين تبوؤا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ))

السنه يجلون ويقدرون ويحترمون ابو هريره رضي الله عنه وكفىلكن الشيعه يريدون الطعن به تمهيدا للطعن بالسنه

كما طعن الشيعه بالقرآن الكريم نفسه وليومنا هذا اصدق رجالهم

واقدس علمائهم هم من قالوا بتحريف القرآن الكريم

لكن بالمقابل

لنرى محديثهم هم من هم محدثي الشيعه ورجال الحديث عندهم ورواتهم الصادقين ؟

ما رواه ثقة الإسلام في الكافي ، في الموثق عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سألته عن مسألة فأجابني ، ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني ، ثم جاء رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي ، فلما خرج الرجلان قلت : يا ابن رسول الله رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان ، فأجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه ؟ فقال : يا زرارة إن هذا خير لنا وأبقى لكم . ولو اجتمعتم على أمر واحد لصدقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم . قال : ثم قلت لأبي عبد الله عليه السلام : شيعتكم لو حملتموهم على الأسنة أو على النار لمضوا وهم يخرجون من عندكم مختلفين ، قال : فأجابني بمثل جواب أبيه ) [4]

[4] الشيخ محمد الكليني ، الكافي ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت ، 1411 هـ ، ضبطه و… الشيخ محمد جعفر شمس الدين ، كتاب فضل العلم ، باب اختلاف الحديث ، ص119 ، ج1 .

اذا الامام نفسه يكذب ويكذب على من ياترى ؟؟

يكذب على اتباعه الشيعه فمن يكذب حتى على اتباعه فهو دجال وامام الدجل واحق من مسيلمه الكذاب بامامه الكذابين وهاهو زرارة يروي هذا عن الامام الكذاب حسب حديث الشيعه الذي يصرح ويقول ان الامام المعصوم يكذب (( وعلى اتباعه يكذب خصوصا ))

اذا معصومهم لايعطيهم عقيده بل يشبعهم كذبا ويحتال عليهم

فان كان هذا اصل دينهم فلاخير في دين يكذب على اتباعه بحضور (( زرارة نفسه ))راوي الحديث

امام يتوه اتباعه ويضللهم ولا يعطيهم الدين الصحيح ولا العقيده الحقيقيه ان وجدت

اساسا عقيده حقيقيه عندهم

« زرارة »: ان علماء الشيعة يعدون ستة رجال هم أفضل من رباهم الإمامان الباقر والصادق (عليهما السلام)، ويعتبر زرارة واحداً من هؤلاء.

يقول الإمام الصادق (عليه السلام): لو لم يكن « بريد بن معاوية » و « أبو بصير » و « محمد بن مسلم » و « زرارة » لاندثرت آثار النبوة « علوم الشيعة »، فهؤلاء أمناء الله على حلاله وحرامه.

ويقول أيضاً:

«بريد » و «زرارة » و «محمد بن مسلم » و « الاحول » هم أحب الناس إليّ أحياءً وامواتاً.

ومع ذلك ينقل زرارة ويشهد ان معصومه كذاب دجال بل ويعتبر ان هذا حديثا معصوما !!لعصمه الامام !!

زرارة بن اعين، الذي قال فيه الصادق كما يروي القوم: زرارة شر من اليهود والنصارى ومن قال ان الله ثالث ثلاثة، وقال:لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، وغيرها من روايات ذامة [28]

ومرويات زرارة عند القوم بلغت الفين واربعة وتسعين رواية0 فليس بمستغرب إذن ان يعترف القوم بأن جل رواتهم ورد فيهم الذم من الائمة[29]

المحاولات الأولى عند الشيعة لتطهير أصولهم من الروايات الموضوعة وانقسام الشيعة إلى أصوليين وأخباريين بسبب هذه المحاولات

أقول: ومن يجرؤ على ذلك، ولعل صاحبنا نسي أو تناسى موقف قومة من العلامة الحلي وهو اول من قام من القوم بهذا العمل حيث تعرض لأسانيد روايات الشيعة بالدراسة والتخريج.

وكان من نتائج ذلك ان سقطت ثلثي روايات الكافي، فتعرض لهجوم عنيف من طائفته بسبب ما قام به، حتى قالوا فيه: هدم الدين مرتين احداهما يوم السقيفه وثانيهما يوم ولد العلامه [44]

ولا شك ان قولهم هذا في الحلي صحيح بإعتبار ان ما قام به يعد هدما لدين الإماميه[45]

وقد انقسم القوم بعد ذلك الى طائفتين أخبارية وأصولية على ما نراهم اليوم:

فالأخبارية هم الذين لا يرون الأدلة الشرعية إلا الكتاب والحديث، وكل ما نقل عن الائمه فهو حديث عندهم وهو حجة لأنه نقل عن معصومين وما نقل عنهم فهو حجة علي اليقين، ولا ينظر الى هذا الحديث ما منزلته وشأنه ما دام وجد في الأصول الأربعمائة [46]

والأصولية هم الذين يلجأون في مقام استنباط الأحكام الشرعية الى الأدلة الأربعة من الكتاب والسنة والإجماع ودليل العقل [47]

وقد شنع كل فريق منهم على الآخر وحمل عليه، ووضع للرد عليه مصنفات، واتهمه بالخروج عن التشيع الصحيح الى آخر ذلك .

والحال ان الأمر فيه طول قد يخرجنا عما نحن فيه، وانما مقصودنا بيان هول الإضطراب الذي وقع أو أوقع القوم أنفسهم فيه حتى حملوا كل ما يؤدي الى اسقاط رواياتهم بإعتبار الذموم الواردة في ناقيليها على التقية ليتأكد عندك ما اسلفنا ذكره من ان الذين ارادو الكيد للشيعة، صرفوا كل ما من شأنه ان يعيدهم الى اخوانهم في الدين بإسقاطهم جل هذا العدد الكبير من مرويات أهل البيت عليهم السلام التي توافق ما عليه سائر المسلمين .

http://www.fnoor.com/fn0846.htm

http://www.ansar.org/arabic/dimashq2.htm

http://saaid.net/feraq/shia/mt/2.htm

لم يكن للرافضة كتاب في أحوال الرجال حتى ألف الكشي في المائة الرابعة كتاباً لهم في ذلك جاء على غاية الاختصار وليس فيه ما يغني في هذا الباب ..!! وقد أورد أخباراً متعارضة في الجرح والتعديل ( كما أنه في كثير من الأسانيد قد وقع غلط واشتباه في أسامي الرجال أو آبائهم أو كناهم أو ألقابهم ) انظر تنقيح المقال للممقاني 1/177

وأما التأليف في أصول الحديث وعلومه فقد كان معدوماً عندهم..!! حتى ظهر زين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني والمقتول سنة 965 هـ …! وهذا ما يعترف به علماء الشيعة أنفسهم ومنهم الحائري في – مقتبس الأثر 3/73

وأما رجال الأسانيد في هذه الكتب فيقول الطوسي عنهم : ( إن كثيراً من مصنفي أصحابنا ينتحلون المذاهب الفاسدة ، – ومع هذا يقول – إن كتبهم معتمدة ) – الفهرست ص 24 / 25

بل قرر جملة من علماء الرجال عندهم كابن الغضائري وابن المطهر الحلي بأن القدح في دين الرجل لا يؤثر في صحة حديثه – رجال الحلي ص 137 …فسبحان من أعمى أعماق قلوبهم..!

وهذا مثال خاطف عن راوٍ من رواة الحديث عند الشيعة (( جابر الجعفي )) قال عنه الحر العاملي : ( روى سبعين ألف حديث عن الباقر عليه السلام وروى مائة وأربعين ألف حديث والظاهر أنه ما روى بطريق المشافهة عن الأئمة عليهم السلام أكثر مما روى جابر) ..! – وسائل الشيعة 20 / 151 يعني أن رواياته تقريباً اثنين وأربعين ضعفاً لجميع مرويات (أبي هريرة- رضي الله عنه -) بصحيحها وضعيفها وموضوعها ومكررها..! فلماذا لم يملأ الرافضة الدنيا نياحاً وصياحاً على( جابر الجعفي) في كيفية روايته لهذا العدد( الفلكي )من الأحاديث ..! بينما نرى هجماتهم على أبي هريرة لا تكل ولا تمل …! مع أن الكشي روى عن زرارة بن أعين قال : سألت أبا عبدالله عن أحاديث جابر ؟ فقال : ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل علي قط – رجال الكشي ص 191

فإذا كان ( أبو هريرة رضي الله عنه) قد روى خمسة آلاف حديث في خمس سنين عاشها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

أما جابر الجعفي فلا غرابة أن يروي( سبعين ألف حديث من جلسة واحدة)…! أم أن جابر كان يملك تقنية الحاسب الآلي في ذلك الوقت ..! فابتلع آلآف الأحاديث في جلسة يتيمة خاطفة…!

ولم يجد الخوئي ما يدافع به عن هذه الرواية..! إلا قوله : ( لا بد من حمله على نحو من التورية ) – معجم رجال الحديث 5/25

فهذا يوسف البحراني الشيعي يقول في كتابه لؤلؤة البحرين ص 47 : ( والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار أو تحصيل دين غير هذا الدين (!) وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها (!) لعدم الدليل على جملة من أحكامها (!) ولا أراهم يلتزمون شيئاً من الأمرين مع أنه لا ثالث لهما في البين وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر ، غير متعسف ولا مكابر ) ..!

__________________

البرهان في تبرئة أبي هريرة من البهتانرواة الشيعة في الميزان

إن مصيبة جعفر الصادق -كما نصّت كتب القوم -أن قوماً جهّالاً يدخلون عليه ويخرجون من عنده ويقولون حدثنا جعفر بن محمد ويحدثون بأحاديث كلّها منكرات كذب موضوعة على جعفر ليتلأكلوا الناس بذلك ويأخذوا منهم الدراهم !

ومن هنا ندرك كبير الخطر حينما قالوا بأنه رَوي عن الإمام الصادق أربعة آلاف راوِ وذهب بعض علمائهم إلى القول بتوثيق الأربعة آلاف راوِ بدون استثناء و قبول روايات الكذابين على الأئمة وتوثيق هؤلاء الذين اكتنفوا جعفر مع إن أبا عبد الله شكى من كثرة الكذابين عليه، بل ويذكر أنه لا يوجد من هؤلاء الذين يدعون التشيع ولا سبعة عشر رجلاً من شيعته !.

عوف العقيلي ومن رواتهم ممن كان يتعاطون المسكرات كعوف العقيلي ! فقد روى الكشي في رجاله (ص 90) عن الفرات بن أحنف قال العقيلي كان من أصحاب أمير المؤمنين وكان خماراً ولكنه يؤدي الحديث كما سمع !! .

ولا أدري كيفية تأديته للحديث هل في حالة السكر أم بعد أن يفيق !! .

محمد بن أبي عبّاد ومن رواتهم أيضاً الذين كانوا يتعاطون المسكرات والمعاصي ، فقد ذكر محمد مهدي في كتابه ” الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا” (2/31 رقم500) وكان مشتهراً بالسماع وبشرب النبيذ !!

حفص بن البختري ومن رواتهم حفص بن البختري فقد ذكر النجاشي في رجاله (1/324 رقم 342) أصله كوفي ثقة !! روى عن أبي عبد الله(ع) وأبي الحسن(ع) … فغمزوا عليه بلعب الشطرنج !! .

حمّاد بن عيسى ومن رواتهم حمّاد بن عيسى الذي بلغ من العمر ستين سنة ! ولا يجيد الصلاة ! ولا شيئ من أحكامها ، وقد نقل رياض محمد في كتابه” الواقفة دراسة تحليليّة”(1/311-317) ورد في أصحاب الإمام الصادق(ع) حماد بن عيسى الجهني البصري أصله كوفي …له كتب ثقة !! … وفي (ص 317) قال وجاء في كتاب الوسائل الصحيحة المشهورة في باب الصلاة قال قال لي أبو عبد الله(ع) يوماً يا حمّاد أتحسن أن تصلّي قال فقلت يا سيدي أنا احفظ كتاب حريز في الصلاة قال لا عليك! قم صل فقمت بين يديه متوجهاً إلى القبلة فاستفتحت الصلاة فركعت وسجدت فقال يا حمّاد لا تحسن أن تصلي ما أقبح بالرجل منكم يأتي عليه ستون أو سبعون سنة فلا يقيم صلاة واحدة يحدودها تامة قال حمّاد فأصابني في نفسي الذل فقلت جعلت فداك فعلّمني الصلاة فقام أبو عبد الله(ع) مستقبل القبلة … فصل ركعتين على هذا ثم قال يا حماد هكذا صل .

أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار ومن رواتهم أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار وكان خماراً !

روى الكشي بسند الأول عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب قالكنت أنا وعامر بن عبد الله بن جذاعه الأزدي وحجر بن زائدة جلوساً على باب الفيل إذ دخل علينا أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار فقال لعامر بن عبد الله يا عامر أنت حرشت عليّ أبا عبد الله فقلت أبو حمزة يشرب النبيذة !!! فقال له عامر ما حرشت عليك أبا

عبد الله ولكن سألت أبا عبد الله عن المسكر فقال كل مسكر حرام فقال لكن أبا حمزة يشرب قال فقال أبوحمزة أستغفر الله منه الآن وأتوب إليه! وقال علي بن الحسن بن فضال وكان أبوحمزة يشرب النبيذ ومتهم به .

علي بن أبي حمزة البطائني ومن رواتهم أبو حمزة وكان يسرق أموال المعصوم وخمس الشيعة .وهذا ما نصت عليه كتب الرجال عندهم. فهذا رياض محمد ( الشيعي) يذكر في كتابه “الواقفية دراسة تحليلية ” (1/418-428) ترجمة علي بن أبي حمزة أنه من الواقفة الملعونين الكذّابين … إلى غير ذلك .

ففي (ص420) وقال الصدوق … عن الحسن بن علي الخزاز قال خرجنا إلى مكة ومعنا علي بن أبي حمزة ومعه مال!! ومتاع فقلنا ما هذا ؟ قال هذا للعبد الصالح (ع) – أي الامام – أمرني أن أحمله إلى علي ابنه(ع) وقد أوصى إليه .

قال الصدوق إن علي بن أبي حمزة أنكر ذلك بعد وفاة موسى بن جعفر(ع) وحبس المال عن الرضا(ع) !!

وليس أبو البطائني الوحيد الذي كان يسرق خمس الشيعة وأموال المعصوم!! بل شاركه كثير من رواتهم الذين يدّعون التشيع للأئمة ومولاتهم !

ففي (ص422) وقال الشيخ في كتاب الغيبة روى الثقات أن أول من ظهر الوقف علي بن أبي حمزة وزياد بن مروان القندي عثمان بن عيسى الرواسي، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها،و استمالوا قوماً فبذلوا لهم شيئاً مما اختانوا من الأموال نحو حمزة بن يزيع وابن المكاري وكرام الخثعمي وأمثالهم !! .

وأما ما ورد في ذمّه بأنه ملعون وكذّاب وأنه رجل سوء وأنه من أهل النار .

ففي (ص 423وص424وص429) روى الكشي في ذمّه روايات كثيرة منها عن حمدوه عن الحسن بن موسى عن داود بن محمد عن أحمد بن محمد قال وقف على أبي الحسن وهو رافع صوته يا أحمد، قلت لبيك، قال أنه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جهد الناس في اطفاء نور الله فأبى الله إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين . فلما توفى أبو الحسن(ع) جهد علي بن أبي حمزة وأصحابه في اطفاء نور الله فأبى إلا أن يتم نوره.

وما في الكشي قال قال ابن مسعود حدّثني أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال قال علي بن أبي حمزة كذّاب متهم .

وقال في موضع آخر قال ابن مسعود سمعت علي بن الحسين يقول ابن أبي حمزة كذاب معلون ….إلآ إنّي لا استحل أن أروي عنه حديثاً واحداً .

وفي(ص423) الحسن بن علي بن أبي حمزة رجل سوء .

وأما دِينه فإنه فاسد المذهب والعقيدة ، ففي (ص427) قال الوحيد في تعليقته في البطائني قال جدي ( رحمه الله) مطعون باعتبار مذهبه الفاسد، ولذا روى عنه مشايخنا الثقات !!

أقول وفساد مذهبه وعقيدته لأنه من الواقفة ، والواقفة كفّار عند أصحاب الإمامية ، لأنهم لا يُقرّون بالأئمة الاثنى عشر .

وفي (ص423) وفي معالم العلماء ترجمة لأبيه علي بن أبي حمزة البطائني ، قائد أبي بصير، واقفي .

وأما توثيقهم لهذا الراوي فلا بد منه ،لأن سقوط هذا الراوي معناه سقوط مذهب الإمامية !! لأن الواقفة وغيرهم ، هم الذين رووا الروايات في النص على الأئمة !!

ولو تأمل أخي القارئ كتب الرجال عندهم لوجد أن الذي وضع أساس الإمامة أمثال هؤلاء الرواة الذين ينتمون إلى أمثال هذه المذاهب الفاسدة كما مرّ عليك وهم من الفطحية والواقفة والناووسية والاسماعيلية … إلى غير ذلك من الفرق والتي تجاوزت أكثر من مائة فرقة كما نصوا على ذلك .. .

عبد الله بن أبي يعفور ومن رواتهم عبد الله بن أبي يعفور وكان يتعاطى المسكر!! ويتمادى في شربه كسلفه الصالح !! .

روى عمدتهم في الجرح والتعديل الكشي عن ابن مسكان عن ابن أبي يعفور قال كان إذا أصابته هذه الأوجاع فإذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ فسكن عنه فدخل على أبي عبد الله فأخبره بوجعه وانه إذا شرب الحسو من النبيذ سكنه فقال له لا تشرب ، فلما أن رجع إلي الكوفة هاج به وجعه فأقبل أهله فلم يزالوا به حتى شرب فساعة شرب منه سكن عنه فعاد إلى أبي عبد الله فأخبره بوجعه وشربه فقال له يا أبن أبي يعفور لا تشرب فأنه حرام إنما هو الشيطان موكل بك ولو قد يئس منك ذهب .

أبو هريرة البزاز ومنهم أبي هريرة البزاز قال العقيقي ترحم عليه أبوعبدالله(ع) وقيل له إنه كان يشرب النبيذ فقال أيعز على الله أن يغفر لمحب علي على شرب النبيذ والخمر!! .

السيد الحميري ومن الموثقين عندهم شاعرهم الذي يلقبونه ” بشاعر أهل البيت” السيد الحميري وكان لا يبالي من شرب الخمر !!! فعن محمد بن النعمان أنه قال دخلت عليه في مرضه بالكوفة فرأيته وقد أسودّ وجهه وازرقّ عيناه وعطش كبده فدخلت على الصادق (ع) وهو يومئذ بالكوفة راجعا من عند الخليفة ، فقلت له جعلت فداك إني فارقت السيدبن محمد الحميري وهو – لما به – على أسوء حال من كذا وكذا. فأمر بالاسراج وركب ومضينا معه حتى دخلنا عليه ،وعنده جماعة محدقون

به فقعد الصادق(ع) عند رأسه فقال يا سيد! ففتح ينظر إليه ولا يطيق الكلام فحرّك الصادق(ع) شفتيه ، ثم قال له يا سيد! . قل الحق ، يكشف الله ما بك ويرحمك ويدخلك جنته التي وعد أوليائه .

وعن الصادق (ع) أيضاً أنه ذكر عنده السيد بعد وفاته ، فترحم عليه ، فقيل إنه كان يشرب النبيذ ! فقال (ع) ثانياً رحمه الله ! ثم قيل له إني رأيته يشرب نبيذ الرستاق ! قال تعنى الخمر ؟ قلت نعم ! قال (ع) رحمه الله، وما ذلك على الله أن يغفر لمحبّ علي (ع) شرب النبيذ… .

أقول هذا الخمّار السكّير مات على ذلك الحال، ورغم ذلك فإنه من أهل الجنة ،ولا يبالي ولا خوف عليه ، لأن النار محرمة على الشيعي إلا قليلا ! وصدق أحمد أمين ، وإليك بعضاً من أبيات هذا السكّير

كذب الزاعمون أن علياً – لا ينجي محبّه من هنات – قد وربي دخلت جنة عدن – وعفالي الإله عن سيئاتي – فابشروا اليوم أولياء علي – و تولّوا علي حتى الممات – ثم من بعده تولاّ بينه – واحدا بعد واحد بالصفات .

وأورد الخاجوئي أيضاً بعضاً من أبيات هذا السكّير من شعراء أهل البيت! منها

أحب إلي من مات من أهل وده تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك * ومن مات يهوي غيره من عدّوه فليس له إلاّ إلى النار مسلك

فهؤلاء كلهم ثقات في نظر القوم لأنهم يؤمنون بالولاية المزعومة لعلي رضي الله عنه ، بينما الصحابة كفّار لأنهم لم يؤمنوا بهذه الولاية ، فهل رأيتم مثل هذا الدين ، مثل هذا المنهج ! مثل هذا المذهب !! .

ولنختم هذا الباب بالقول أن الوضاعين هم الذين رووا عن الباقر والصادق والرضا وغيرهم من الأئمة .

أخرج الكشي( ص195) عند ترجمة المغيرة بن سعيد بسنده عن يونس قال وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر ووجدت أصحاب أبي عبد الله متوافرين فسمعت منهم وأخذت كتبهم فعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد الله وقال لي أن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله لعن الله أبا الخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله فلا تقبلوا علينا خلاف القراّن .

وأخرج الكشي(ص196) بسنده عن هشام إنه سمع أبا عبدالله يقول ” كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي ويأخذ كتب أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدس الكفر والزندقة ويسندها إلى أبي ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يثبتوها في الشيعة فكل ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم” .

و نقل عالمهم في الرجال المامقاني في مقدمة كتابه “تنقيح المقال”(1/174)” أن المغيرة بن سعيد قال” دسست في أخباركم أخباراً كثيرة تقرب من مائة ألف حديث”!

هذا هو مذهب أهل البيت يدس المغيرة بن سعيد أحاديث الكفر والزندقة -كتلك المروية في الكافي وتفسير القمي والعياشي وبحار الأنوار- فيأتي عبد الحسين الموسوي فيقول إنها روايات أخرجها أصحاب الأئمة الثقات !!!

ولابأس أن نمر مُرورًا سريعاً على بعض الرواه الذين أثنى عليهم عبد الحسين في “مراجعاته” الذي لفقه ، وتذكر يا أخي القارئ قول جعفر الصادق رضي الله عنه إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ، ويسقط -بكذبه علينا – عند الناس.

زرارة بن أعين أجمعت الشيعة على توثيق هذا الرجل وتصحيح ما يصح عنه رغم أنه من الملعونين على لسان أهل البيت ! كما قال الطوسي في فهرسته . ومع هذا فقد اثنى عليه عبد الحسين في “مراجعاته” الموضوعة على الشيخ البشري فقال ما نصه ( وهناك أبطال لم يدركوا الإمام زين العابدين وإنما فازوا بخدمة الباقرين الصادقين (ع) فمنهم أبو

القاسم بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن مراد البختري المرادي وأبو الحسن زرارة بن أعين وأبو جعفر محمد بن مسلم …أما هؤلاء الأربعة فقد نالوا الزلفى وفازوا بالقدح المعلى والمقام الأسمى حتى قال فيهم الصادق وقد ذكرهم ” هؤلاء أمناء الله على حلاله وحرامه ” وقال ” ما أجد أحداً أحيا ذكرنا إلا زرارة وأبو بصير ليث ومحمد بن مسلم وبريد ” ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ثم قال ” هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي على حلال الله وحرامه وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة “وقال ” بشر المخبتين بالجنة .

ثم ذكر الأربعة وقال فيه ( كان أبي ائتمنهم على حلاله وحرامه وكانوا عيبة علمه وكذلك اليوم هم عندي مستودع سري وأصحاب أبي حقاً وهم نجوم شيعتي أحياءاً وأمواتاً بهم يكشف الله كل بدعة ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأويل الغالين، إلى غير ذلك من كلماته الشريفة التي أثبتت لهم الفضل والشرف والكرامة والولاية ما لا تسع بيانه عبارة ، ومع ذلك فقد رماهم أعداء أهل البيت !! بكل أفك مبين .. وليس ذلك بقادح في سمو مقامهم وعظيم خطرهم عند الله ورسوله ! والمؤمنين ! كما أن حسدة الأنبياء ما زادوا أنبياء الله إلا رفعة ولا أثروا في شرائعهم إلا انتشاراً عند أهل الحق وقبولاً في نفوس أولى الألباب ) .

وقال هذا المؤلف ( إنالم نجد أثراً لشيء مما نسبوه إلى كل من زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم ومؤمن الطاق وأمثالهم مع إنا قد استفرغنا الوسع والطاقة في البحث عن ذلك وما هو إلا البغي والعدوان والأفك والبهتان ) .

وقال محشي خاتمة “الوسائل”(20/ 196 ( الحاشية ) ما نصه

( والروايات التي ذكرها الكشي في شأن زرارة تنقسم إلى قسمين ، فبعض منها فيه المدح والثناء له والإشارة بمكانته السامية ومنزلته العظيمة عند الإمام الصادق وأبيه وتقدمه على أصحابه في العلم والمعرفة وحفظ أحاديث أهل البيت عن الضياع والتلف، وبعض منها يدل على عكس ذلك وأن الرجل كان كذاباً وضاعاً مرائياً داساً في الأحاديث ).

قلت والحقيقة إنا إذا حققنا هذه الأحاديث المادحة والقادحة ، لخرجنا بنتيجة أن الرجل كان كذاباً وضاعاً مرائياً ،وأنه كان يكذب على الأئمة ويكذّبهم وأنه كان سيء الأدب معهم ولاسيما مع جعفر الصادق حتى أنه روي أنه ضرط في لحية الصادق كما سيأتي .

وأما الأحاديث المادحة فلا تفيد في شيء وإنها ضعيفة ، ولو فرض جدلا إنها صحيحة ، لا تدل على فضله أو مدحه ، لأنه إذا اجتمع الجرح والتعديل يقدم الجرح المفصل على التعديل ، وفوق ذلك فربما استعمل الإمام معه التقية !حسب عقيدتهم في التقية!

وقد رأيت المتأخرين منهم كصاحب “معجم رجال الحديث” -للخوئي- (7/ 230وص234 وص 238) ، يحاول عبثاً أن يوّثق هذا الراوي الملعون على لسان الأئمة وذلك بقوله( إن الروايات الذامة على ثلاث طوائف .

الطائفة الأولى ما دلت على أن زرارة كان شاكاً في إمامة الكاظم فإنه لما توفى الصادق بعث ابنه عبيداً إلى المدينة ليختبر أمر الإمامة .

الطائفة الثانية روايات دالة على إن زرارة قد صدر منه ما ينافي إيمانه !! .

الطائفة الثالثة ما ورد فيها قدح زرارة من الإمام ) .

وإليك هذه الروايات المستفيضة في ذم زرارة التي رواها الكشي في رجاله .

جعفر الصادق يخرج مخازي زرارة

حدثنا محمد بن مسعود قالحدثنا جبرئيل بن أحمد الفاريابي قالحدثني العبيدي محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن ابن مسكان قال سمعت زرارة يقول رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة فقلت له وما حمل زرارة على هذا ؟ قال حمله على هذا أن أبا عبد الله أخرج مخازيه .

زرارة يفتي برأيه في الحلال والحرام

ففي” الكشي “( ص156 ح257 ) حدثني محمد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد قال حدثني العبيدي عن يونس عن ابن مسكان قال تذاكرنا عند زرارة في شيء من أمور الحلال والحرام فقال قولاً برأيه فقلت أبرأيك هذا أم برواية ! فقال إني أعرف أو ليس رب رأي خير من أثر .

زرارة يفترى على الصادق

وفي (ص 157ح258) حدثني أبو صالح خلف بن حماد بن الضحاك قال حدثني أبو سعيد الآدمي قال حدثني ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال قال لي زرارة بن أعين لا ترى على أعوادها غير جعفر ، قال فلما توفى أبو عبد الله أتيته فقلت له تذكر الحديث الذي حدثتني به ؟ وذكرته له وكنت أخاف أن يجحدنيه فقال إني والله ما كنت قلت ذلك إلا برأي .

زرارة يتوقف في أمر الإمامة

وفي (ص 157ح260) محمد بن مسعود قال حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي قال حدثني الحسن بن علي الوشاء عن محمد بن حمران قال حدثني زرارة قال قال لي أبو جعفر حدث عن بني إسرائيل ولا حرج قال قلتجعلت فداك والله إن في أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم قال وأي شيء هو يا زرارة ؟ قال فاختلس من قلبي فمكث ساعة لا أذكر شيئاً مما أريد قال لعلك تريد الغيبة ؟ قلت نعم قال فصدق بها فإنها حق .

والحديث يدل على وهن في زرارة لأنه ما سكت ولا سلّم لما قاله الإمام إلا تقية يدل على ذلك جملة من الروايات وإنه توقف في أمر الإمامة حتى مات وانطبق عليه الحديث الشيعي المشهور ” من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ” .

زرارة يشك في علم الصادق

ففي ” الكشي” ( ص 158 ح261) حدثني محمد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد قال حدثني محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان قال سمعت زرارة يقول كنت أرى جعفراً أعلم ممن هو وذاك يزعم إنه سأل أبا عبد الله عن رجل من أصحابنا مختفٍ من غرامه فقال أصلحك الله أن رجلاً من أصحابنا كان مختفياً من غرامه فإن كان هذا الأمر قريباً صبر حتى يخرج مع القائم وإن كان فيه تأخير صالح غرامه فقال أبو عبد الله يكون إن شاء الله تعالى فقال زرارة يكون إلى سنة ؟ فقال أبو عبد الله يكون إن شاء الله فقال زرارة فيكون إلى سنتين ؟ فقال أبو عبد الله يكون إن شاء الله، فخرج زرارة فوطن نفسه على أن يكون إلى سنتين فلم يكن فقال ما كنت أرى جعفراً إلا أعلم مما هو .

زرارة يُكذِّب الصّادق

وفي (ص 158ح 262)محمد بن مسعود قال كتب إليه الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عيسى بن أبي منصور وأبي أسامة الشحام ويعقوب الأحمر قالوا كنا جلوساً عند أبي عبد الله (ع) فدخل عليه زرارة فقال إن الحكم بن عيينة حدث عن أبيك إنه قال ” صل المغرب دون المزدلفة فقال له أبو عبد الله أنا تأملته ما قال أبي هذا قط كذب الحكم على أبي قال فخرج زرارة وهو يقول ما أرى الحكم كذب على أبيه .

أقول صدق جعفر الصادق رضي الله عنه حينما قال إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ، ويسقط -بكذبه علينا – عند الناس منهم هذا الراوي .

زرارة يخالف الصّادق في الاستطاعة

روى الكشي(ص145 ) عن هشام ابن إبراهيم الختلي – وهو المشرقي – قال قال لي أبو الحسن الخراساني كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس فذهب فيها مذهب زرارة ومذهب زرارة هو الخطاء ؟ فقلت لا، ولكنه بأبي أنت وأمي ما يقول زرارة في الاستطاعة وقول زرارة فيمن قّدر ونحن منه براء وليس من دين آبائك قال فبأي شيء تقولون ؟ قلت بقول أبي عبد الله وسأل عن قول الله عزوجل { وللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِليْهِ سَبِيلا} ما استطاعته ؟ قال ، فقال أبو عبد الله صحته وماله فنحن بقول أبي عبد الله نأخذ قال صدق أبو عبد الله هذا هو الحق .

قلت وهو الذي أشار إليه النجاشي في رجاله والطوسي أيضا بأن له كتاب في الاستطاعة والجبر .

وصدق جعفر الصادق رضي الله عنه عندما قال إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ، ويسقط -بكذبه علينا – عند الناس .

الصّادق يلعن زرارة ثلاث مرات

ففي ” الكشي” (ص 147) حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه قال حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله المعروف بماجيلويه عن زياد بن أبي الحلال قال قلت لأبي عبد الله إن زرارة روى عنك في الاستطاعة فقبلنا منه وصدقناه وقد أحببت أن أعرضه عليك ! فقال هاته ! قلت فزعم إنه سألك عن قول الله عزوجل { وللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِليْهِ سَبِيلا} فقلت من ملك زاداً وراحلة فقال كل من ملك زاداً وراحلة فهو مستطيع للحج وإن لم يحج ؟ فقلت نعم فقال ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت كذب علّي والله كذب عليّ والله، لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة إنما قال لي من كان له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج ؟ قلت وقد وجب

عليه ، قال فمستطيع هو ؟ فقلت لا حتى يؤذن له قلت فأخبر زرارة بذلك قال نعم قال زياد فقدمت الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبو عبد الله وسكت عن لعنه فقال أما إنه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم وصاحبكم هذا ليس له بصيرة بكلام الرجال .

فبدلاً من أن يعتذر زرارة يصر على أن الإمام لا يعلم , وليس للإمام بصر أو بصيرة بكلام الرجال على حد زعمه …. ولكن يأبى أولياء زرارة إلا رفع منزلة زرارة وضرب أقوال إمامهم – الذي هو معصوم وحجة عندهم – عرض الجدار وتكذيبه ، فهم يصدقون زرارة بينما يكذّبون الإمام المعصوم! مع أنهم رووا عن المعصوم في حديث صحيح عن يحيى الخثعمي قال سأل حفص الكناسي أبا عبد الله وأنا عنده عن قول الله عزوجل { وللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِليْهِ سَبِيلا} ما يعني بذلك ؟ قال من كان صحيحاً في بدنه مخلي سر به له زاد وراحلة فهو ممن يستطيع الحج أو قال ممن كان له مال فقال له حفص الكناسي فإذا كان صحيحاً في بدنه مخلي في سربه له زاد وراحلة فلم يحج فهو ممن يستطيع الحج ؟ قال نعم .

وفي” رجال الكشي “(2/ 148 ح236) حدثنا محمد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد قال حدثني يونس بن عبد الرحمن عن عمر ابن أبان عن عبد الرحيم القصير قال قال لي أبو عبد الله أئت زرارة وبريدا فقل لهما ما هذه البدعة التي ابتدعتماها ؟ أما علمتا إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال كل بدعة ضلالة ؟ فقلت له إني أخاف منهما فأرسل معي ليثا المرادي ! فأتينا زرارة فقلنا له ما قال أبو عبد الله فقال والله لقد أعطاني الاستطاعة وما شعر فأما بريداً فقال لا والله لا أرجع عنها أبداً .

وفي (ص 150ح243) عن محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن عيسى عن حريز قال خرجت إلى فارس وخرج معنا محمد الحلبي إلى مكة فإتفق قدومنا جمعاً إلى

حين فسألت الحلبي فقلت له إطرفنا بشيء قال نعم جئتك بما تكره قلت لأبي عبد الله ما تقول في الاستطاعة ؟ فقال ليس من ديني ولا دين آبائي ، فقلت الآن ثلج عن صدري والله لا أعود لهم مريضاً ولا أشيع لهم جنازة ولا أعطيهم شيئاً من زكاة مالي قال فاستوى أبو عبد الله جالساً وقال لي كيف قلت ؟ فأعدت عليه الكلام فقال أبو عبد الله كان أبي يقول أولئك قوم حّرم الله وجوههم على النار فقلت جعلت فداك فكيف قلت لي ليس من ديني ولا دين آبائي ؟ قال إنما أعني بذلك قول زرارة وأشباهه .

وفي( ص146ح231) حدثني محمد بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى عن حفص مؤذن علي بن يقطين يكنى أبا محمد عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله { الَّذَينَ آمَنُوا وَ لَم يَلْبَسُوا إِيمَنَهُم بِظُلْم } قال أعاذنا الله وإياك يا أبا بصير من ذلك الظلم ذلك ما ذهب فيه زرارة وأصحابه وأبو حنيفة وأصحابه .

.زرارة يموت تائهاً

ففي ” معجم الرجال”( 7/241) محمد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد عن العبيدي عن يونس عن هارون بن خارجة قال سمعت أبا عبد الله(ع) يقول لا يموت زرارة إلا تائهاً .

زرارة لايثق بالصّادق

ففي” رجال الكشي”( ص152ح247) حدثني حمدويه قال حدثني محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن محمد بن حمران عن الوليد بن صبيح قال دخلت على أبي عبد الله فاستقبلني زرارة خارجاً من عنده فقال لي أبو عبد الله يا وليد أما تعجب من زرارة يسألني عن أعمال هؤلاء أي شيء كان يريد ؟ أيريد أن أقول له لا !! فيروي عني ؟ ثم قال يا وليد متى كانت الشيعة تقول من أكل طعامهم وأكل شرابهم واستظل بظلهم متى كانت الشيعة تسأل عن مثل هذا .

زرارة يتجسس على الصّادق

وفي(ص 140 ) حمدويه بن نصير قال حدثنا محمد بن عيسى عن الوشا عن هشام بن سالم عن زرارة قال سألت أبا جعفر عن جوائز العمال ؟ فقال لا بأس به قال ثم قال إنما أراد زرارة أن يبلغ هشاماً إني أحرم أعمال السلطان .

الصّادق يذم زرارة وآل أعين

وفي (ص 149 ح 238 ) حدثني محمد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن إسماعيل بن عبد الخالق عن أبي عبد الله قال ذكر عنده بنو أعين فقال الله ما يريد بنو أعين إلا أن يكونوا على غلب .

وفي (ص 153ح250 ) حدثني حمدوية قال حدثني أيوب عن حنان بن سدير قال كتب معي رجل أسأل أبا عبد الله عما قالت اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا هو ممن يشاء أن يقولوا قال قال لي أن ذا من مسائل آل أعين ليس من ديني ولا دين آبائي قال قلت ما معي مسألة غير هذه .

قلت الأخبار قد مرّت في الاستطاعة وإنها ليس من دين الصادق ولا من دين آبائه الكرام وقد أنكر الصادق على زرارة هذا المذهب ولكن زرارة حرّف الكلام فما كان من الصادق إلا أن أخرج أكاذيبه ومخازيه ولعنه ثلاثاً .

زرارة يقول بتحريف القرآن

وفي (ص 155ح254 ) حدثني محمد بن قولويه قال حدثني سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن عبد الله المسمعي عن علي بن أسباط عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن أبيه قال بعث زرارة عبيد ابنه يسأل عن خبر أبي الحسن فجاءه الموت قبل رجوع عبيد إليه ، فأخذ المصحف فأعلاه فوق رأسه وقال إن الإمام بعد جعفر بن محمد من اسمه بين الدفتين في جملة القرآن منصوص عليه من الذين أوجب الله طاعتهم على خلقه انا مؤمن به قال فأخبر بذلك أبو الحسن الأول فقال والله كان زرارة مهاجراً إلى الله تعالى .

وفي كمال الدين (ص80 ) روى ابن بابويه القمي بإسناده عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن أبيه قال لما بعث زرارة عبيداً ابنه إلى المدينة يسأل عن الخبر بعد مضي أبي عبد الله فلما أشتد به الأمر أخذ المصحف ! وقال من أثبت إمامته هذا المصحف فهو إمامي .

استنكار عبد الحسين حديث “خلق الله آدم على صورته ”

أولاً ففي(ص59) أورد عبد الحسين حديث “خلق الله آدم على صورته” أخرج الشيخان البخاري ومسلم من طريق عَبْدُالرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ بن منبه قال هذا ما حدّثنا به أَبو هُرَيْرَةَ عَنِ رسول الله(ص) قَال خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، وزاد أحمد من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً في سبعة أذرع عرضاً قال فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ وطوله ستون ذراعاً ، فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآنَ .

وأخذ المؤلف يصول ويجول ويشكك في هذا الحديث النبوي الشريف قائلا(وهذا مما لا يجوز على رسول الله(ص) ولا على غيره من الأنبياء ولا على أوصيائهم (ع). ولعل أبا هريرة إنما أخذه عن اليهود بواسطة صديقه كعب الأحبار أو غيره ، فإن مضمون هذا الحديث إنما هو عين الفقرة السابعة والعشرين من الاصحاح الأول من اصحاحات التكوين من كتاب اليهود – العهد القديم – وإليك نصها بعين لفظه قال فخلق الله الانسان على صورته، على صورة الله خلقه ذكرا وانثى خلقهم .

تقدس الله عن الصورة والكيفية والشبيه ، وتعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا … ومرة رواه بلفظ إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ولا يقل قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورته).

قلت ونختصر لرد على مفتريات وأباطيل عبد الحسين، إن هذا الحديث رواه قومك بطرقهم الخاصة عن من يعتقدون فيهم العصمة المطلقة، ونحن لا يسعنا إلا كشف تدليسه..يزعم أنه بالغ في الفحص وأغرق في التنقيب عن أحاديث أبي هريرة حتى أسفر وجه الحق وظهر صبح اليقين ، فلم يجد إلا الأنكار عليه ، سبحان الله ما أتقاه ! .

لقد أثبت صحة هذا الحديث الخميني في كتابه “زبدة الأربعين حديثاً” (ص264) الحديث الثامن والثلاثون بعنوان ” أن الله خلق آدم على صورته” والذي أورد من طريق أهل البيت حجج الله على خلقه حسب اعتقادهم، وإليك نص الحديث

فعن محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر(ع) عما يروون أن الله عزوجل خلق آدم على صورته فقال هي صورة محدثة مخلوقة ، اصطفاها الله واختارها على سائر الصور المختلفة فأضافها إلى نفسه كما أضاف الكعبة إلى نفسه والروح إلى نفسه فقال تعالى { بيتي } وقال { ونفخت فيه من روحي}، ثم قال الخميني ( وهذا الحديث من الأحاديث المشهورة بين السنة والشيعة، ويستشهد به دائماً، وقد أيّد الإمام الباقر(ع) صدروه وتولّى بيان المقصود منه ) .

وقد علق شيخهم محمد الكراجكي في “كنز الفوائد تحت عنوان ” تأويل الخبر” ما نصه ( إن سأل سائل ، فقال ما معنى الخبر المروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال إن الله تعالى خلق آدم على صورته ، أوليس ظاهر هذا الخبر يقتضي التشبيه له تعالى بخلقه ، فإن لم يكن على ظاهره ، فما تأويله ؟ الجواب قلنا أحد الأجوبة عن هذا أن تكون الهاء عائدة إلى الله تعالى ، والمعنى أنه خلق على الصورة التي أختارها ، وقد يضاف الشيئ إلى مختاره . ومنها أن تكون الهاء عائدة إلى آدم ، ويكون المراد أن الله تعالى خلقه على صورته التي شوهد عليها ، لم ينتقل إليها عن غيرها كتنقل أولاده الذي يكون أحدهم نطفة ثم علقة مضغة ،ويخلق خلقا من بعد خلق ، ويولد طفلا صغيرا ثم يصير غلاما ثم شابا كهلا ، ولم يكن آدم (ع) كذلك ، بل خلق على صورته التي مات عليها .

و منها ما رواه الزهري عن الحسن قال مرّ النبي برجل من الأنصار وهو يضرب وجه الغلام له ويقول قبح الله وجهك ووجه من تشبهه ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بئسما قلت ، إن الله خلق آدم على صورته ، يعني صورة المضروب . وهذه أجوبة صحيحة والحمد لله) .

فهل ” عبد الحسين ” أعلم من الخميني ؟! أم من الشيخ الكراجكي ؟! أم يريد أن يعلم الخميني و الشيخ الكراجكي وأمثاله علم الحديث ؟!! .

وقال شيخهم المحقق السيد هاشم الحسيني معلق كتاب التوحيد عند شرحه لهذا الحديث ما نصه( هذا الكلام وجوه محتملة فان الضمير إما يرجع إلى الله تعالى فالمعنى ما ذكره الإمام (ع) هنا على أن يكون الاضافة تشريفية كما في نظائرها أو المعنى أنه تعالى خلق آدم على صفته في مرتبة الامكان وجملة قابلا للتخلق باخلاقه ومكرما بالخلافة الاليهة ، وإما يرجع إلى آدم (ع) فالمعنى أنه تعالى خلق جوهر ذات آدم على صورته من دون دخل الملك المصور للأجنة في الأرحام كما لا دخل لغيره في تجهيز ذاته و ذات غيره أو المعنى أنه تعالى خلق آدم على صورته هذه من ابتداء أمره ولم يكن لجوهر جسمه انتقال من صورة إلى صورة كالصورة المنوية إلى العلقة إلى غيرهما ، أو المعنى أنه تعالى خلق آدم على صورته التي قبض عليها ولم يتغير وجهه وجسمه من بدئه إلى آخر عمره ، وإما يرجع إلى رجل يسبه رجل آخر كما فسر به في الحديث العاشر والحادي عشر من الباب الثاني عشر فراجع ) .

و أخرج الصدوق بإسناده عن أبي الورد بن ثمامة عن علي (ع) قال سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يقول لرجل قبح الله وجهك ووجه من يشبهك ، فقال مه، لا تقل هذا ، فإن الله خلق آدم على صورته .

قال الصدوق في شرح الحديث ما نصه ( تركت المشبهة من هذا الحديث أوّله و قالوا إن الله خلق آدم على صورته ، فضلوا في معناه وأضلوا ) .

مسكين( عبد الحسين ) كم مرة يستعمل التقية والكذب والدجل فلا يفلح أبداً! يقول تقية أن ( أبا هريرة إنما أخذه عن اليهود بواسطة صديقه كعب الأحبار أو غيره ، فإن مضمون هذا الحديث إنما هو عين الفقرة السابعة والعشرين من الاصحاح الأول من اصحاحات التكوين من كتاب اليهود ) .

فهل الخميني والأئمة من أهل البيت أخذوا عن اليهود بواسطة كعب الأحبار؟!! أو غيره ؟! نعوذ بالله من هذا الاثم والبهتان .

أربعة فطاحل يروون الحديث ويأبى ” عبد الحسين ” إلا أن يتحامل على أبي هريرة رضي الله عنه دحضاً للحق ونصرة للباطل!ولكن هل يستحي” آية الكذب والدجل ” ؟! بالطبع لا ، فيقول دجلا ( على أن أبا هريرة قد تطور في هذا الحديث كما هي عادته فتارة رواه كما سمعت ، وتارة رواه بلفظ إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته،ومرة رواه بلفظ إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ولا يقل قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورته ) .

فاستمع إلى هذه الرواية الذي أخرج الصدوق بإسناده عن الحسين بن خالد ، قال قلت للرضا(ع) يا ابن رسول الله إن الناس يروون أن رسول الله قال إن الله خلق آدم على صورته ، فقال قاتلهم الله ، لقد حذفوا أول الحديث ، إن رسول الله مرّ برجلين يتسابان ، فسمع أحدهما يقول لصاحبه ، قبح الله وجههك ووجه من يشبهك ، فقال يا عبدالله لا تقل هذا لأخيك ، فإن الله عزوجل خلق آدم على صورته.

فلماذا يا عبد الحسين لم تنكر على أئمتك في روايتهم لهذا الحديث بعينه؟!!

ولماذا لم تنكر على رواتك كمحمد بن مسلم والحسين بن خالد، وأبي الورد بن ثمامة وغيرهم ، تزعم أنك بالغت في الفحص وأغرقت في التنقيب عن أحاديث أبي هريرة حتى أسفر وجه الحق وظهر صبح اليقين ، فلم تجد إلا الإنكار عليه !! ، أليس هذا من الكذب والدليس على المسلمين ؟! .

ومن هنا تدرك أيها القاري مدى تدليسه وكذبه، وما لفقه من تهم باطلة ، فهو يعلم موضع هذه الأحاديث وأقوال علماء الحديث عنده ، لأنه يعتبر من كبار مجتهدي الشيعة، ومن وصل إلى درجة الاجتهاد عندهم لابد وأن قرأ كل الكتب،ككتب علم الكلام والحديث والتفسير والرجال والنحو ، و…، وإلا لما لقب ” بآية الله ” عندهم ، ولكن هذا” الآية ” يريد فقط أن ينتقم من أبي هريرة ويشفي غليله وحقده الأسود ، ولو أدى ذلك إلى الطعن في أئمته المعصومين، وعلمائه ، فهو يظن أن كل الناس مغفلين ! مثله ، لا يقرأون ولا يريدون أن يجهدوا أنفسهم عناء البحث والتنقيب .

وأما قوله تحت عنوان تنبيهان ( أنه إذا كان طول آدم ستين ذراعاً يجب مع تناسب أعضائه أن يكون عرضه سبعة عشر ذراعاً وسبع الذراع ، وإذا كان عرضه سبعة أذرع يجب أن يكون طوله أربعة وعشرين ذراعاً ونصف الذراع لأن عرض الانسان مع استواء خلقه بقدر سبعي طوله فما بال أبي هريرة يقول طوله ستون ذراعاً في سبعة أذرع عرضاً ؟ فهل كان آدم غير متناسب في خلقته مشوهاً في تركيبه ؟ كلا!

بل قال الله تعالى وهو أصدق القائلين { لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَنَ فىِ أَحْسَنِ تَقْوِيم } .

قلت إن هذا الحديث قد رواه ثقتك الكليني في كافيه الذي تقول أنه أفضل وأتقن الكتب الأربعة عن أئمتك الذي تعتقد فيهم العصمة وبأنهم أفضل من الأنبياء!!

ففي روضة الكافي(ص 195 ح 308) بإسناده عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب ، عن مقاتل بن سليمان قال سألت أبا عبدالله (ع) كم كان طول آدم عليه السلام حين هبط به إلى الأرض وكم كان طول حواء ؟ قال وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب (ع) إن الله عزوجل لما أهبط آدم وزجته حواء عليها السلام إلى الأرض كانت رجلاه بثنية الصفا ورأسه دون أفق وإنه شكا إلى الله ما يصيبه من حر الشمس فأوحى الله عزوجل إلى جبريل عليه السلام إن آدم قد شكا ما يصيبه من حر الشمس فأغمزه وصير طوله سبعين ذراعاً بذراعه وأغمز حواء غمزة فيصير طولها خمسة وثلاثين ذراعاً بذراعها .

فهذا إمامك المعصوم يقول ” إن رجلي آدم كانت بثنية الصفا ورأسه دون الأفق ! بل يقول إنه شكا إلى الله ما يصيبه من حر الشمس .. فأغمزه وصير طوله سبعين ذراعاً ! ، فهل كان آدم غير متناسب في خلقته مشوهاً في تركيبه ؟

إن علماءك عدّوا هذا الحديث من مشكلات الأخبار !! .

قال نعمة الله الجزائري في قصص الأنبياء (ص35) ما نصه ( أقول هذا الحديث عده المتأخرون من مشكلات الأخبار من وجهين …. ) .

ثم بين الجزائري هذين الوجهين، فراجعهما .

كما أن السيد عبدالله شبر قد شرح هذا الحديث الشريف في كتابه ” مصابيح الأنوار(1/405) في حل مشكلات الأخبار” من عشرة وجوه ، فراجعها إن شئت .

كما أن المجلسي في مرآته (26/171- 177 ) شرح هذا الحديث من عدة وجوه، قال( إعلم إن هذا الخبر من المعضلات التي حيرت أفهام الناظرين والعويصات التي رجعت عنها بالخيبة أحلام الكاملين والقاصرين )

__________________
لايستغني الرافضة………عن أبي هريرة – رضي الله عنه -..!
[url]http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?s=&threadid=19260&highlight=%D4%E6%C7%E5%CF[/url]
ابو طالب عليه السلام وصي ابراهيموداعا لدين الرافضة …… أجهدوا أنفسهم ليثبتوا اسلامه , فوضعوا عشرات الاحاديث لدعم قولهم , وبعد ذلك الجهد الجهبد , لم يكتفوا … فأعلنوا أنه الوصي في الفترة التي سبقت مجيء النبي , اذا لماذا جاء النبي والوصي على رأس عمله ؟؟؟؟ ما هو عمل ذلك الوصي اذا كانت حياته كلها تقية ؟؟؟ اذا فآفتكم أيها الرافضة هي التقية , وان كا ن كل ما خالفتم به آفات ….. نص السؤال

يقول المعصوم (ع): (لولا الحجة لساخت الارض) ، ومن المعلوم ان الحجة في يومنا هذا هو الامام المهدي (عج) .. فمن هو الحجة في الفترة التي قبل ان يكون النبي محمد (ص) حجة ؟ نص الجواب

فقد جاء في رواياتنا أنّ الحجة قبل النبي “صلى الله عليه وآله وسلّم” هو أبو طالب ( رضوان الله تعالى عليه ) .

قال العلامة المجلسي في البحار 35/138 : [ لقد أجمعت الشيعة على إسلامه وأنّه قد آمن بالنبي “صلى الله عليه وآله وسلّم” في أوّل الأمر ، ولم يعبد صنماً قطّ ، بل كان من أوصياء إبراهيم “عليه السلام” … ] . ولكنّه كان يعمل بالتقية أي لم يظهر أنّه حجة ، وإلاّ لقتل كأهل الكهف .

روي عن الإمام الصادق “عليه السلام” أن رسول الله “صلى الله عليه وآله وسلّم” قال : إنّ أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الکفر ، فآتاهم الله أجرهم مرتين ، وإن أبا طالب أسر الايمان وأظهر الشرك ، فآتاه الله أجره مرّتين . [ شرح ابن أبي الحديد 14/70 ].) .

(((( هذا يؤكد ان الشيعه يقولون بصلاتهم (( غلط الامين وصدها عن حيدري ))))

فلاضروره للنبي طالما ابو طالب هو الوصي الولي الاصلي ‍‍‍‍‍!!!

ما فائدة عصمة ابي طالب اذا كان قد عاش ومات في التقية

انظر الرد من شيعي في ذلك المنتدى على موضوع ابو طالب الولي الوصي الحجه

الله لا يسامحك تظحك على الامام المعصوم ابو طالب ان شاء الله ما تحظا بشفاعته ان ما توب يا الله الي يكتبلك التوبه من الي انت فيه

ياجماعه الربع تراكم غلطانين

هم اثنا عشر امام باالساحه لكنكم نسيتوا ——-

بعد باقي اربعه اامه احتياط

وواحد مدلك

وواحد مدرب

ولا هذولي ماحسبتوهم . ياويلكم ثاني مره اي احد يغلط في الحسبه لايلوم الا نفسه

&&&&&&&&&&&&&&&&&

لو عصيت الله واطعت علي تدخل الجنه !!!!!!

ان طاعه علي افضل من طاعه الله كما في الوثيقه الشيعيه

http://www.fnoor.com/image216.jpg

الشيعه يعملون مزايدات مع بن سبأ

فهو قال ان علي هو الله

لكنهم يقولون ان علي اعلى وافضل من الله

وبالتالي يتوسلون بعلي

مباشره وكأنه فوق الله

وله اليد العليا والقرار

فلو نظر أي شخص لايراني مجوسي شيعي

يدفع سياره فيقوووووووووووول ياعلي

ولا يقوووووول يالله

حتى لو جارناكم يا علي اشفع لنا عند الله

اوبرركه علي او تقوى علي

بل راسا يقووووووووول ياعلي

انظر الى دعاء خروج الجرذ مهديكم من بالوعته

يا مهدي اغثنا

مباشره دعاء للمهدي خالص وخاص

فهل المهدي هو المغيث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أم أنه جرذ في بالوعته

فلم يغيث نفسه ليغيثكم

فهو ديناصور محشور في بالوعه قرون

يعني كم سنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأئمة أجزاء من الإله

” ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم عن أبي جعفر قال ” نحن والله وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده” (الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب جوامع التوحيد).

مهمة الأنبياء تبليغ الناس عن الإمامة

عن أبي عبد الله » ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سوانا« (الكافي 1/362 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).

عن أبي جعفر قال » والله إن في السماء لسبعين صفا من الملائكة وإنهم ليدينون بولايتنا« (الكافي 1/362 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).

عن أبي الحسن قال » ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء. ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووصية علي« (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).

هذا كذب وقح. فإن القرآن لا يتضمن ولا كلمة واحدة عن علي رضي الله مهما حاول الشيعة تحريف معاني النصوص ليلصقوها بالنص.

هكذا نزل جبريل بهذه الآيات على محمد صلى الله عليه وآله وسلم

عن أبي جعفر أنه قيل له » لماذا سمي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين« (الكافي 1/340 كتاب الحجة. باب نادر).

عن أبي عبد الله قال ( ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما) قال: هكذا نزلت « (الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

وعن أبي عبد الله قال ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من ذريتهم فنسي ) قال: هكذا والله نزلت على محمد« (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي جعفر قال نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ]بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيا[ (الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن جابر قال » نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله « (الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

وعد لم يتحقق

عن أبي عبد الله قال » إن الله تبارك وتعالى لما خلق نبيه ووصيه وابنته وانبيه وجميع الأئمة وخلق شيعتهم أخذ عليهم الميثاق ووعدهم أن يسلم لهم الأرض المباركة والحرم الآمن وأن ينزل لهم البيت المعمور ويظهر لهم السقف المرفوع ويريحهم من عدوهم« (الكافي 1/375 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته).

تارك الإمامة كافر

عن أبي عبد الله قال » من ادعى الامامة وليس من أهلها فهو كافر« (الكافي 1/304 كتاب الحجة: باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل).

عن أبي جعفر قال ” من لا يعرف الله عز وجل ولا يعرف الإمام منا أهل البيت فإنما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالا” (الكافي 1/139 كتاب الحجة: باب معرفة الإمام والرد إليه).

اذا ليست القضيه قضيه توسل فقط

بل شد الرحال وزيارات وولايه وافتراء على كلام الله عز وجل

بزياده ولايه علي للقرآن الكريم

بل اعتقاد ان علي والأئمه هم اجزاء من الله

فيتوسلون اليهم مباشره لانهم ألهه وليسوا بشرا

والدليل على انكم كذابين تتعلقون بعتره بن سبأ

وتركبون سفينه ابولؤلؤه المجوسي

واهل كساء مسيلمه الكذاب

انظروا حتى كيف يخدعون وينصبون ويحتالون

على الشيعه البسطاء

ويضحكون على عقولهم

الجزء الثاني >>> كتاب العلم >>> باب النهي عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله: النص: قال لي أبو عبد الله (ع) : يا داود !.. إذا حدّثت عنا بالحديث فاشتهرت به فأنكره . ص75 المصدر: الكشي

(900|1) قال الله تعالى في سورة الطلاق :

(900|1) قال الله تعالى في سورة الطلاق : (ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيءقدراً*) (901|2) وقال الله تعالى في سورة المائدة : (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين *) (902|3) وقال في سورة آل عمران : (إن الله يحب المتوكلين *)

فلماذا يتوكل ويتوسل هؤلاء القوم على غير الله ؟

905|6 ) وقال أمير المؤمنين (عليه السّلام) : « من وثق بالله أراه السرور ، ومن توكل عليه كفاه الأمور». (906|7) قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : « من أحب أن يكون اتقىالناس فليتوكل على الله » . (907|8) وقال الباقر (عليه السّلام) : « من توكل على الله لا يغلب ،ومن اعتصم بالله لا يهزم » .

____________ 6 – غرر الحكم 2 : 158|138 . 7 – الفقيه 4 : 285|854 ، معاني الأخبار : 196|2 ، روضة الواعظين 2 : 425 ، مشكاة الأنوار :17 . 8 – روضة الواعظين 2: 425، مشكاة الأنوار : 17. فلماذا يتوكلون ويتوسلون ويعتصمون بغير الله ؟

قال تعالى: { وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين}. وقال تعالى: {وعلى الله فليتوكل المؤمنون * وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون}.

لا قال توكلوا وتوسلوا بعلي ولا بالحسين

__________________
ماذا عن مريات زرارة  و حعفر الجعفي
 

فضح أحقاد “الباز” وأكاذيبه على أصحاب النبي ـ أشرف عبد المقصودأشرف عبد المقصود :

أبو هريرة حصن من حصون الإسلام .. ونور يضيء الدُّروب .. أبو هريرة أحد الرّواد العظام التي يفخر بها أهل الإسلام .. أبو هريرة أحد المصطفين من جيل الصحابة الأوائل الذين اختصهم الله بحفظ كلام نبيه صلى الله عليه وسلم ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له بحفظ الحديث
فلماذا الهجوم على أبي هريرة بالذات يتكرر بين الحين والآخر ؟ العلامة الشيخ أحمد شاكر رحمه الله يلخص لنا الجواب بقوله : (( وقد لهج أعداء السُّنَّة ، أعداء الإسلام في عصرنا وشغفوا بالطعن في أبي هريرة ، وتشكيك الناس في صدقه وروايته ، وما إلى ذلك أرادوا وإنما أرادوا أن يصلوا – زعموا – إلى تشكيك الناس في الإسلام .. ومن عجب أن تجد ما يقول هؤلاء المعاصرون ، يكاد يرجع في أصوله ومعناه إلى ما قال أولئك الأقدمون ! بفرق واحد فقط : أن أولئك الأقدمين ـ زائغين كانوا أو ملحدين ـ كانوا علماء مطلعين ، أكثرهم ممن أضله الله على علم !! أما هؤلاء المعاصرون ، فليس إلا الجهل والجرأة وامتضاغ ألفاظ لا يحسنونها ، يقلدون في الكفار ، ثم يتعالون على كل من حاول وضعهم على الطريق المستقيم ! )) اهـ
ومن هذا الصنف المدعو محمد الباز الذي كتب مقالا رخيصا وضيعا حشاه بالأكاذيب والافتراءات على أبي هريرة ، وحاول من خلاله أن يؤكّد على فكرة أساسية : هو إسقاط أبي هريرة ؛ لأن حياته كانت تدور حول ملء بطنه فقط ، فكيف نأخذ منه الأحاديث ؟! وقد ذكر أنه اعتمد في ذلك على كتاب نشر قديما للمدعو محمود أبو رية ، وقمنا في الحلقة السابقة بالحديث عن أبي رية وكتابه وبينا من أين يستقي هؤلاء أكاذيبهم عن أبي هريرة ووعدنا بأن نفند هذه الأكاذيب واحدة تلو الأخرى ، وها نحن نفي بما وعدنا ، فنقول وباله التوفيق ومنه نستمد الإعانة :

* * * *

الكذبة الأولى : زعمه أن أبا هريرة يستحق الإهانة

يقول المجترئ الجهول : (( هذا جانب فقط من سيرة حياة أبي هريرة الذي انتزع لنفسه دون وجه حق لقب الراوي الأكبر لأحاديث الرسول لا أقصد بالطبع الإساءة إليه فهذه حياته كما تحدث هو نفسه عنها )) اهـ . ويقول بكل بذاءة : (( وقد كان الرسول نفسه يضيق به للدرجة التي أبعده بها عن صحبته ولم يدافع عنه ويقف ضد الذين أهانوه ؛ لأنه يستحق الإهانة ، إننا لاننتقص من قيمة صحابي لأجل أحد ولكننا نفعل ذلك من أجل أن نتقي أحاديثه التي رواها )) اهـ

وللرد على هذه الوقاحة نقول :

1- من الذي يستحق الإهانة ؟ الصحابي الجليل المجاهد أبو هريرة صاحب النبي الكريم الذي كان سببا في نشر أحاديث النبي ووصولها إلينا ؟ أم هذا الصعلوك المهين الذي يبيع الوهم والأكاذيب لقاء دريهمات من “صاحب الدكان” ، ولا هم له ـ في سبيل ذلك ـ إلا تلمس العيب للبرآء وتتبع عورات البيوت ؟ انظر معي أخي القارئ لهذا التناقض والنفسية المريضة في السطر الذي يقول فيه : (( أنه لا ينتقص من قيمته )) يقول بعده مباشرة أنه : (( يستحق الإهانة ) وهذه هي سمة المحتالين في هذا العصر ، فحتى يفلت من عقاب القانون يقول ما يشاء ويفتري ثم يُشْفِع سبَّه وبذاءته بهذه العبارة !! ونسي المسكين أن الله مطلع عليه ، وسيجازيه من جنس عمله وسيفضحه في الدنيا قبل الآخرة ! أمثال هؤلاء يظهرون أمام الناس وكأنهم معارضون للظلم والاستبداد كاشفون للفساد ، وهم الظالمون المستبدون ! ومع من ؟ مع من رضي الله عنهم ورضوا عنه . فكيف يكون حالهم مع من سواهم من جماهير الناس ؟!! نعوذ بالله من انحطاط أخلاقهم وذهاب المروءة عن وجوههم .
وسنرى في نهاية هذا المقال بعد كشف الحقائق من الذي يستحق الإهانة !! .

2- أما كونه الراوي الأكبر لأحاديث الرسول فرغم أنفك ! ومن أنت حتى تعترض ؟ أبو هريرة حافظ الصحابة على الإطلاق . يقول الدكتور مصطفى السباعي : (( ولم يكد يمضي عصر الصحابة وكبار التابعين حتى كانت أحاديث أبي هريرة محل عناية أئمة الحديث ينقدونها فيبينون ما صح منها ، وينفون ما لم يصح ويذكرون ما فيه ضعف أو وهن . واحتلت أحاديث أبي هريرة الصحيحة صدور مدونات السُّنَّة ومسانيدها ، لم يشذ عن ذلك أحد قبل أن يأتي النظام والإسكافي ومن معهما من شيوخ المعتزلة والإسكافي ومن سبقه من شيوخ الشيعة )) اهـ . فهؤلاء أسلاف العاملي الشيعي وأبي رية ، ومن سار في دربهم من أمثال هذا الموتور الجاهل.
ولله در الشاعر وليد الأعظمي حيث يقول في أبي هريرة :
حباك النبي بألطافه * * * * وعشت سعيدًا بقرب النبي
وأنت الوفي لهدي النبي * * * * فلم تتأول ولم تكذب
وعيت الحديث وأديته * * * * صحيح العبارة والمطلب
فلله صدرك من حافظ * * * * فلم يتردد ولم يرتب
وخازن علم كمثل السحاب * * * * يسح على الخلق بالصيب
فماذا يضيرك من حاسد * * * * خبيث اللسان حقود غبي
تستر من ظاهر بالبحوث * * * * وباطنه أسود عقربي

3- أما كذبه بأن النبي صلى الله عليه وسلم أبعده عن صحبته فسيأتي الرد عليها بعد قليل .

الكذبة الثانية : نفيه لجهاد أبي هريرة في سبيل الله في الغزوات

يقول المتطاول على أسياده : (( إننا نقدس الصحابة الكبار ونضعهم في المكانة اللائقة بهم بسبب سبقهم إلى الإسلام وتقديمهم لتضحيات جليلة من مالهم وحياتهم من أجل رفعة الإسلام . لكن ماذا سنفعل إذا عرفنا أن أبا هريرة لم يشارك في غزوة أو سرية لم يحمل سيفا كي يحارب به أو يدفع عن الإسلام شرا رجل قضى حياته يخدم من حوله مقابل ملء بطنه لم يتعفف ولم يحفظ كرامته فكيف لنا الآن أن نحفظ كرامته ونصر على أن نقدسه ونمنحه ما ليس من حقه )) اهـ .
و يقول أيضا : (( وهو بطبعه الانتهازي يريد الأمر سهلا لأنه ليس من أبطال الحروب ولا عهد له بميادين القتال ولم يخلق إلا ليخدم ويطعم من أجر خدمته للآخرين )) اهـ .
ثم يزعم أنه طلب العطاء من غنائم خيبر وهو لم يشهدها !!

وللرد على هذه الكذبة المخجلة التي تكشف عن مستواه العقلي والخلقي نقول :

1- هل عميت عيناك عما سطرته كتب السُّنَّة والسيرة والمغازي والسير من الصفحات الرائعة لجهاد أبي هريرة مع النبي بجانب الصحابة الكرام . هذا المفضوح يريد أن يسلب عن أبي هريرة كل ما يظهره بمظهر الشرف والبذل في سبيل الله وهنا يفتضح أمرك أيها الكذاب وإلى القارئ الكريم طرفًا من جهاد أبي هريرة ليصفع به هذا المفتري : إن أبا هريرة بسبب تأخر هجرته لم يحضر معارك الإسلام الأولى كبدر وأحد والخندق لكنه حضر جميع المعارك المتأخرة ولم يتخلف عن واحدة منها : فشهد ” خيبر وقتال وادي القرى ” ، وقد أورد البخاري نصوصا كثيرة في شهوده ” خيبر ” . وفي ألفاظ الروايات من أقوال أبي هريرة : (( افتتحنا خيبر )) بضمير الجمع (( وخرجنا )) ، (( وشهدنا )) وكلها تدل على حضوره ، وهذا مما يفضح الافتراء بأنه لم يحضر خيبر.
2- كما شهد ” غزوة ذات الرقاع ” كما في البخاري . وشهد ” إجلاء بعض يهود المدينة ” كما في صحيح مسلم ، ولعل هذا ويوم خيبر مما هيج عليه “نعال” اليهود وأذنابهم حتى لو تسموا بأسماء المسلمين . وشهد رضوان الله عليه ” الفتح الأكبر وحنين والطائف ” كما في البخاري . وشهد ” غزوة تبوك ” كما روى الطحاوي في معاني الآثار بسند صحيح إليه قال : (( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك )) . وشهد ” غزوة مؤتة ” كما في المستدرك . واشترك في ” قمع المرتدين ” كما في البخاري والمسند لأحمد . كما شهد ” معركة اليرموك ” كما في تاريخ دمشق لابن عساكر . وشهد ” غزوات أرمينية وجهات جرجان ” كما أفاده ابن خلدون وغيره .
ومع هذا كله يريد الظالم البائس أن يَسْلب هذه الفضائل عنه ، هذا إن كان قرأ شيئا من العلم فعلا قبل أن يكتب هذا الهراء والأكاذيب التي كتبها .

الكذبة الثالثة : اتهامه لأبي هريرة بالوضع والكذب على النبي صلى الله عليه وسلم

يتهم المجترئ أبا هريرة بأنه كان من كبار الوضاعين للأحاديث فيقول : (( أبو هريرة لم يكن من كبار رواة الحديث لكنه كان من كبار واضعيها )) اهـ
ويقول أيضا : (( وكان لنهمه يغشى بيوت الصحابة في كل وقت وكان بعضهم ينزوي منه لكن كل هذا لم ينسه حبه للطعام للدرجة التي دفعته إلى أن يضع أحاديث وينسبها للنبي في فضل الولائم مثل قوله : شر الطعام طعام الوليمة يمنعها من يأتيها ـ أي بغير دعوة ـ ويدعى إليها من يأباها ومن لم يجب الدعوة فقد عصى أبا القاسم )) اهـ
وهذا كلام بالغ الإسفاف والتدني ، ولا يخرج إلا من جوف من ألف تلك الطباع ، على طريقة من قال : إذا ساءت فعال المرء ساءت ظنونه ، ولتعليم هذا “الصبي” بعض ما ينفعه نقول :

1- هذا الموتور الذي يتهم أبا هريرة بأنه يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وأنه من كبار واضعي الأحاديث يتناسى قبح الكذب آنذاك وندرته حتى على البشر العاديين ناهيك عن الأنبياء ، ولعله من كثرة أكاذيبه وعيشه الآن في زمان فشا فيه الكذابون واستمرأ الناس فيه الكذب، وإلا فهل كان هناك من كذاب يستطيع إخفاء نفسه زمن النبي صلى الله عليه وسلم دون أن يفضحه ويجدد له توبته . تقول عائشة رضي الله عنها : (( ما كان أبغض عند أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب وما جرَّب منه رسول الله من أحد من شيء وإن قل فيخرج له من نفسه حتى تحدث له توبة )) رواه أحمد والترمذي . فما الكذب بالأمر الهين حتى يستغفل أبو هريرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه ويحوز منهم التوثيق والمدح لدرجة أن أكثر من أربعين صحابيًا رووا عنه على رأسهم ابن عباس وأبو سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وأبو أيوب الأنصاري وعبد الله بن الزبير وهذا ابن عمر رضي الله عنهما يقول : (( يا أبا هريرة : أنت كنت ألزمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأحفظنا لحديثه )) رواه الترمذي . وفي رواية ( وأعلمنا بحديثه ) رواه الحاكم . وهذا حذيفة يقول : قال رجل لابن عمر إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عمر : أعيذك بالله أن تكون في شك مما يجيء به ، ولكنه اجترأ وجبنا )) رواه الحاكم . ومن يراجع كتاب ( دفاع عن أبي هريرة ) للشيخ عبد المنعم صالح العلي يجد تفصيلا لروايات الصحابة الكبار وأصحابهم والتابعين ورواياتهم عن أبي هريرة بما يؤكد توثيق الأمة كلها لأبي هريرة .

2- أما الحديث الذي زعم الموتور أن أبا هريرة وضعه من أجل حبه للذهاب لطعام الولائم وهو قوله صلى الله عليه وسلم : (( شر الطعام طعام الوليمة .. )) فقد رواه مسلم . ولم ينفرد به أبو هريرة أصلا ، وإنما رواه كذلك ابن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن ، والرواية رواها الطبراني في الكبير والأوسط ولفظها عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليه الشبعان ويحبس عنه الجائع )) . وصاحب النفسية المريضة يريد أن يطوع الموضوع للبطن والأكل _ كما هي عادته – فزعم – بدون حياء – أن أبا هريرة وضع الحديث من أجل بطنه فهل ابن عباس أيضا وضع الحديث من أجل بطنه ؟! .
الكذبة الرابعة : استهزاؤه بأبي هريرة ونقله أكاذيب في ذلك
يقول المجترئ بأسلوب رخيص : (( كان فقيرا معدما يخدم الناس بملء بطنه )) اهـ . ويقول أيضا : (( كان أبو هريرة يفضل بطنه على ما عداه )) اهـ . ويقول : (( ولما اتصل أبو هريرة بمعاوية وأصبح من دعاته وأقبل على أطعمته الفاخرة يلتهمها وبخاصة المضيرة التي كانت من أطايب أطعمة العرب الثلاثة المشهورة والتي كان أبو هريرة نهما فيها فأطلقوا عليه اسم شيخ المضيرة واشتهر بذلك في جميع الأزمان حتى جعلها العلماء والأدباء مما يتندرون به عليه في أحاديثهم الخاصة وكتبهم العامة على مدى التاريخ )) اهـ .
ويقول أيضا : (( لكن لا يجب أن نكون ظالمين لأبي هريرة هكذا فنجرده من كل ميزة فهناك ميزة كان يجتهد في إظهارها للناس وهي نهمه الشديد للطعام وحبه له ومن أجل ذلك كان يتكفف الأبواب ويتبع الناس في الطرقات يتسولهم ، وهذا النهم كان له أثر بعيد في حياته . وقد لازمته هذه الصفة طوال عمره حتى جاءت الرواية الصحيحة أنه لما نشب القتال في صفين بين علي رضي الله عنه ومعاوية كان يأكل على مائدة معاوية الفاخرة ويصلي وراء علي وإذا احتدم القتال لزم الجبل ، وعندما سئل كيف يفعل ذلك كان يقول : الصلاة خلف علي أتم وسماط معاوية أدسم ، وترك القتال أسلم )) اهـ .
وللرد على هذه الوقاحة نقول :

1- إن اتهام أبي هريرة بالنهم والحرص على الطعام اتهام لا يقوله إلا موتور حاقد على الإسلام ونبيه وصحابته وفي صَدْره دَغَل ، وقد عمد المغرضون إلى قول أبي هريرة عن نفسه في البخاري : ( وكنت امرءًا مسكينا ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني فأحضر حين يغيبون وأعي حين ينسون ) . فقول أبي هريرة : (( على ملء بطني )) لا يفسر بهذا الخيال المريض ! ولننظر للشرح القويم من العلماء لنرى المقصود : فقد فسرها ابن حجر بقوله ( أي مقتنعا بالقوت ، أي فلم تكن له غيبة عنه ) اهـ . وفسَّرها النووي بقوله : (( أي أُلازمه وأقنع بقوتي ، ولا أجمع مالا لذخيرة ولا غيرها ، ولا أزيد على قوتي ، والمراد من حيث حصول القوت من الوجوه المباحة وليس هو من الخدمة بالأجرة )) . وفسَّرها العيني بقوله : (( أي مقتنعا بالقوت )) اهـ ، أي أنه كان لا يهتم أساسا بالطعام أو جمع المال وكان يأخذ من الطعام القليل الذي يقيته فقط لكي يتفرغ لنقل السنة عن رسول الله . أما المشوهون الحاقدون ففسروها بأنه يصحبه لأجل اللقمة . يقول المعلمي اليماني رحمه الله : (( فأبو هريرة لم يتكلم عن إسلامه ولا هجرته ولا صحبته المشتركة بينه وبين غيره من الصحابة وإنما تكلم عن مزيته وهي لزومه للنبي صلى الله عليه وسلم دونهم ، ولم يعلل هذه المزية بزيادة محبته أو زيادة رغبته في الخير أو العلم أو نحو ذلك مما يجعل له فضيلة على إخوانه ، وإنما عللها على أسلوبه في التواضع بقوله : على ملء بطني ، فإنه جعل المزية لهم عليه بأنهم أقوياء يسعون في معاشهم وهو مسكين ، وهذا والله أدب بالغ تخضع له الأعناق )) أهـ ” الأنوار الكاشفة ” ص ( 147 ) .

3- أما زعمه نقلا عن العاملي الشيعي وذنبه أبي رية بأن أبا هريرة كان أَكُولا نهما يطعم كل يوم في بيت النبي أو في بيت أحد أصحابه حتى كان بعضهم ينفر منه ! فهذا افتراء عريض وتشويه لأبي هريرة . يقول الدكتور السباعي : (( أما أنه كان أكولا فهذا لم ترد به رواية صحيحة محترمة ، وعلى فرض ورودها فإن ذلك لا يضير أبا هريرة في عدالته وصدقه ومكانته ، وما كانت كثرة الأكل في مذهب من المذاهب ولا في شريعة من الشرائع مسقطة للعدالة داعية للجرح ، وما حمل أبا رية على سلوك هذا المركب الخشن إلا حقده وسوء أدبه مع صحابي جليل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأما أنه كان يطعم كل يوم في بيت النبي صلى الله عليه وسلم أو في بيت أحد أصحابه فهذا هو ما ذكرناه قبلا من أنه لزم النبي صلى الله عليه وسلم على ملء بطنه مقتنعا بأكله في سبيل حفظه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقله لأخباره )) اهـ

4- أما التهكم والتندر الذي ينقله هذا العابث من كتاب أبي رية ، فقد رد عليه السباعي بقوله : (( إنَّ تهكم فتى عابث برجل من حملة العلم أمر يقع في كل زمان ، وقد وقع للعلماء والمصلحين والأنبياء – كما قص الله علينا في كتابه الكريم – فمتى كان مثل هذا التهكم من السفهاء بالأنبياء دليلا على مهانتهم وحقارتهم ؟ وحاشاهم من ذلك )) ” السُّنَّة ومكانتها ” ص ( 312 ) .

5- وأما القصة المفتراة التي يحكيها الأفاق نقلا عن العاملي الخبيث وأبي رية الحاقد من كون أبي هريرة يأكل على مائدة معاوية ، ويصلي خلف علي !! فهذا من السخف والهذيان الذي لا سند له وإنما هي حكايات السفهاء وهوس “المساطيل” ، فأين الرواية وتوثيقها ؟!!

الكذبة الخامسة : اتهامه لأبي هريرة بالتسول

يقول المجترئ : (( عندما عاد أبو هريرة إلى المدينة كان الظن أن يأخذ سبيلا لرزقه بالتجارة في الأسواق أو الزرع في الأرض كما كان يفعل غيره من الصحابة لكنه اختار أن يعيش على ما تجود به نفوس المحسنين من صدقاتهم عليه اختار أبو هريرة أن يسأل الناس فهذا يعطيه وهذا يمنعه )) اهـ . ويقول أيضا : (( كان أبو هريرة في المدينة كما كان عند أهله في اليمن رجلا بلا شأن يذكر ولا عمل يؤثر عنه اللهم إلا التعرض للناس في الطرقات وعلى باب المسجد يستجديهم بلسانه ويتناول ما تجود به نفوسهم بيده يدفعه هذا وينفر منه ذاك )) اهـ .

انظروا إلى الأسلوب الرخيص الوضيع وقلة الأدب مع أبي هريرة ؟

أبو هريرة يترك بلاد اليمن بلاد الخير والنماء ويسافر لكي يأكل أكلة يسيرة ويتسول !! .
لم يكن أبو هريرة متسولا كما يصفه المفتري بل صبر على الفقر حتى أفضى به إلى الخير الكثير وبارك الله له في ماله ، فكان كثير الشكر لربه ، يذكر دائما أيام الفقر ، ويذكِّر الناس بنعم ربهم ويدعوهم إلى الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك أنه مر بقوم بين أيديهم شاة مصلية فدعوه أن يأكل فأبى وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الدنيا وما شبع من خبز الشعير . رواه البخاري . فلو كان أبو هريرة متسولا مستجديا ما كان هذا صنيعه !! فأكثر الأحاديث التي جاءت في ذم التسول والسؤال رواها أبو هريرة . فهو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : (( لَأَنْ يَأْخُذَ أحدكم حَبْلَهُ ثُمَّ يَغْدُوَ إلى الْجَبَلِ فَيَحْتَطِبَ فَيَبِيعَ فَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ خَيْرٌ له من أَنْ يَسْأَلَ الناس )) رواه البخاري . وهو الذي روى حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (( من سَأَلَ الناس أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا فَلْيَسْتَقِلَّ أو لِيَسْتَكْثِرْ )) رواه مسلم . وروى عنه البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ليس الْمِسْكِينُ الذي تَرُدُّهُ الْأُكْلَةَ وَالْأُكْلَتَانِ وَلَكِنْ الْمِسْكِينُ الذي ليس له غِنًى وَيَسْتَحْيِي أو لَا يَسْأَلُ الناس إِلْحَافًا )) . فماذا يقول العابث الذي يرتزق ويتسول من وراء نشر الأكاذيب والفضائح الملفقة وسباب الناس وشتمهم وتشويه صورتهم والإيغال في أعراضهم !!
بل كان أبو هريرة من الكرماء ، فقد روى أبو داود بسند صحيح عن الطفاوي قال : (( تثويت أبا هريرة بالمدينة ، فلم أر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أشد تشميرا ولا أقوم على ضيف منه )) . وأخرج ابن سعد في الطبقات : (( أن أبا هريرة كان ينزل ذا الحليفة قرب المدينة وله دار بالمدينة تصدق بها على مواليه )) .

الكذبة السادسة : زعمه بان النبي تخلص من صحبته بإرساله للبحرين

يقول المجترئ البذيئ بكل وقاحة : (( هذه الحياة من الانتهازية والتطفل التي كان يعيشها أبو هريرة في المدينة جعلت الجميع يضيقون به حتى الرسول صلى الله عليه وسلم )) ثم أورد رواية أن النبي بعثه مع العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوي عامل الفرس على البحرين يدعوه للإسلام وقال للعلاء : استوص به خيرا . واستدل المجترئ بذلك على أن النبي تخلص منه فقال : (( إن الرسول لو كان يعلم في أبي هريرة خيرا وفضلا وأنه أهل لصحبته لأبقاه إلى جواره كسائر أصحابه ولكنه لما علم فيه أنه غير صالح لصحبته أقصاه عنه ولم يرض أن يظل قريبا منه )) اهـ
وهذا الكلام الممجوج يعطي القارئ صورة واضحة لتفكير هذا المتخلف !!ومن أعجب العجب هذا الاستنتاج العبيط : أن النبي صلى الله عليه وسلم يرسله مع العلاء بن الحضرمي لدعوة المنذر بن ساوي للإسلام ويوصيه به ، ويعد الأحمق هذا إبعادا من النبي لأبي هريرة !!
وهذا أسلوب رخيص وطعن في أخلاقه صلى الله عليه وسلم ، فلم يعرف عنه صلى الله عليه وسلم هذا الصنيع مع أحد من أصحابه لا مع أبي هريرة ولا مع غيره .

الكذبة السابعة : زعمه بأن عمر ولاه على البحرين ليتخلص من ملاحقته له

يقول المجترئ : (( وقد يرد على الخاطر سؤال فإذا كان عمر بن الخطاب يعرف كل هذه المساوئ في شخصية أبي هريرة فلم ولاه على أمور البحرين والإجابة على ذلك ببساطة أن سنة عمر في استعمال الولاة كانت تقضي بأن لا يستعمل كبار الصحابة حتى لا يدنسهم بالعمل وإنما يستعمل صغارهم فاستعمال أبي هريرة على هذه السُّنَّة لا يكون مستغربا ثم إن عمر لم ينس من تاريخ أبي هريرة في المدينة شيئًا وكيف ينسى ما وقع له نفسه أيام كان أبو هريرة يعيش في الصفة فقد كان يلاحقه في طريقه ويضايقه في سيره فلا يجد سبيلا إلى التخلص منه إلا بأن يدخل داره ويغلق الباب في وجهه وكان لايخفى عليه أن النبي أخرجه من المدينة بعد أن ظهر تطفله الذي أضجر الناس منه )) اهـ
وهذه حقارة منقطعة النظير !! توضح لنا العقلية الفذة التي نتعامل معها !! فبهذا المنطق كل حاكم يريد أن يتخلص من متطفل متسول – حسب زعم الأفاق – يوليه ليتخلص من ملاحقته . هذه أضحوكة !! ، ثم إذا كان أبو هريرة بكل صفات السوء التي تحكيها وغير أمين على شيئ أصلا وكذاب … إلى آخره ، فكيف يوليه عمر على البحرين أو حتى على عزبة صغيرة في صعيد مصر ؟!! ، وأما زعمه أن سنة عمر أنه كان يولي صغار الصحابة ولا يولي كبار الصحابة حتى لا يدنسهم بالعمل فهذا كذب آخر فقد ولَّى عمر كبار الصحابة : فولَّى زيد بن ثابت على المدينة عند خروجه للحج ولزيارة الشام ، وولَّى أبا عبيدة عامر بن الجراح الشام ، وولَّى عمَّار بن ياسر الكوفة ، وولَّى سعد بن أبي وقاص العراق . فماذا يقول المجتهد الكبير ؟

الكذبة الثامنة : وصفه لأبي هريرة بأنه كان رجلا مهذارا

يقول ثقيل الظل : (( وإلى جوار النهم في الطعام كان أبو هريرة رجلا مزاحا يتودد إلى الناس ويسليهم بكثرة مزاحه وبالإغراب في قوله ليشتد ميلهم إليه ويزداد إقبالهم عليه وهذه السيدة عائشة تقول عنه : لقد كان رجلا مهذارًا )) اهـ
والجواب : الهذر : كما فسره الحاقد أبورية : الكلام الكثير الرديء الساقط . فما نقله عن أم المؤمنين عائشة كذب متعمد واضح لا يستطيع إثباته . كما بين ذلك الدكتور السباعي بقوله : (( إن أحدا لم يصف أبا هريرة بأنه مهذار ونحن نتحداه أن يأتينا برواية صحيحة في هذا الشأن .. وما كان المزاح في دين الله مكروها وإلا كانت الثقالة وغلاظة الحس والروح أمرا محبوبا في الإسلام وحاشا لله ولرسوله أن يستحبا ذلك وقد قال الله لرسوله : { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ } ، وما كان المزاح خلقا معيبا عند كرام الناس ، وقد كان رسول الله يمازح أصحابه ، وكان الصحابة يمزحون وكان فيهم مشهورون بالمزاح البريء في حدود الشريعة والأخلاق ومنهم أبو هريرة رضي الله عنه . كان في إمارته على المدينة خلفا لمروان يركب الحمار ويقول ” خلوا الطريق للأمير ! “.. فما أحلاها من دعابة ! وكان يحمل الحطب على كتفه ويدخل السوق ويقول : ” خلو الطريق للأمير ! ” فيا لروعة العظمة في تواضعها ! ويالغشاوة أبصار الحاقدين الذين لم يروها ! )) اهـ

الكذبة التاسعة : اتهامه لأبي هريرة بأنه لم يراع الله في حكمه للبحرين

يقول المجترئ متسائلا : (( في البحرين التي حكمها ولم يراع الله في رعاياه بها فكيف نقبل من مثل هذا الرجل حديثا أو رواية واحدة عن الرسول )) اهـ
وللرد على هذه الكذبة باختصار نقول : إذا كان هذا الكلام صحيحا فلماذا طلب منه عمر الولاية مرة ثانية على البحرين .والقصة في ( الأموال لأبي عبيد 269 ) فلو جرَّب منه الخيانة وعدم رعايته الله فيها لتركه بتاتا ولما دعاه ثانية للولاية .

الكذبة العاشرة : زعمه بأن البخاري فيه أحاديث كاذبة وموضوعة ومنسوبة زورًا وبهتانًا للرسول

يقول المجترئ : (( عندما أزحت الستار عن حقيقة الإمام البخاري وما جاء في كتابه الذي يسمى الصحيح بما فيه من أحاديث كاذبة وموضوعة ومنسوبة زورًا وبهتانًا للرسول صلى الله عليه وسلم )) اهـ .
وهذا بيت القصيد . فبعد أن انتهى من أبي هريرة دخل المغرض بوضوح على صحيح البخاري وهنا يتبين لنا الهدف من الحملة على أبي هريرة ، المسألة ليست أبو هريرة أبدا ، أبو هريرة مجرد مدخل فقط وتمهيد ، أما الهدف الخبيث المفضوح فهو إسقاط السُّنَّة .
* * * *
وختاما : أقول أيها السادة الكرام أمامي وأنا أكتب المقال نسخة من طبعة مجلدة فاخرة لكتاب أبي رية في طعنه في السُّنَّة طبعة إيران ط : ثالثة 2004 – 1425 المطبعة : صدر – قم مؤسسة انصاريان للطباعة والنشر . اقتنيتها من إحدى مكتبات الشيعة بمعرض الكتاب بمبلغ زهيد .
وهذا يفسر لك كيف تصل هذه الكتب التي تشكك إلى أمثال الباز . فما تفعله إيران اليوم للتشكيك في السُّنَّة النبوية في بلادنا يتخطى الحدود ، فالكثير من فضائيات الشيعة الآن والتي تمولها إيران – لا أريد أن أسميها – تبث نفس هذه الترهات والأكاذيب التي يرددها الباز لكنهم أكثر وضوحا في الهدف وهو هدم السنة النبوية .
فماذا قدَّم علماء السُّنَّة في مصر والسعودية للتصدي للزحف الشيعي على بلادنا العربية والإسلامية والذي يتوسد بعض “الأحذية” من الجهلة والموتورين ومن انعدمت المروءة في ضمائرهم ؟! والله تعالى من وراء القصد وهو يهدي السبيل .

أشرف عبد المقصود

انتهى

============

تعليقات

يحبه إلا مؤمن ( راي الصحابة و التابعين فيه )

أبو عبد الله ( )

كان أحفظ من روى الحديث في عصره قال وكيع في نسخته حدثنا الأعمش عن أبي صالح قال كان أبو هريرة أحفظ أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ,,, وأخرج بن أبي خيثمة من طريق سعيد بن أبي الحسن قال لم يكن أحد من الصحابة أكثر حديثا من أبي هريرة وقال الربيع قال الشافعي أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره وقال أبو الزعيزعة كاتب مروان أرسل مروان إلى أبي هريرة فجعل يحدثه وكان أجلسني خلف السرير أكتب ما يحدث به حتى إذا كان في رأس الحول أرسل إليه فسأله وأمرني أن أنظر فما غير حرفا عن حرف وفي صحيح البخاري من طريق وهب بن منبه عن أخيه همام عن أبي هريرة قال لم يكن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر حديثا مني إلا عبدالله بن عمر فإنه كان يكتب ولا أكتب ,, وقال الحاكم أبو أحمد كان من أحفظ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وألزمهم له صحبة على شبع بطنه فكانت يده مع يده يدور معه حيث دار إلى أن مات ولذلك كثر حديثه وقد أخرج البخاري في الصحيح من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك قال لقد ظننت ألا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك لما رأيت من حرصك على الحديث – هذه تزكية من المعصوم صلى الله عليه وسلم له – وأخرج أحمد من حديث أبي بن كعب أن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء لا يسأله عنها غيره وقال أبو نعيم كان أحفظ الصحابة لأخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا له بأن يحببه إلى المؤمنين وكان إسلامه بين الحديبية وخيبر قدم المدينة مهاجر وسكن الصفة ,,, وقال عبدالرحمن بن أبي لبيبة أتيت أبا هريرة وهو آدم بعيد ما بين المنكبين ذو ضفيرتين أفرق الثنيتين وأخرج بن سعد من طريق قرة بن خالد قلت لمحمد بن سيرين أكان أبو هريرة مخشوشنا قال لا كان لينا قلت فما كان لونه قال أبيض وكان يخضب وكان يلبس ثوبين ممشقين وتمخط يوما فقال بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان ,, وقال أحمد حدثنا عبدالرحمن هو بن مهدي حدثنا عكرمة بن عمار حدثني أبو كثير حدثني أبو هريرة قال أما والله ما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني قال وما علمك بذلك يا أبا هريرة قال إن أمي كانت مشركة وإني كنت أدعوها إلا الإسلام وكانت تأبى علي فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فذكرت له فقال اللهم اهد أم أبي هريرة فخرجت عدوا فإذا بالباب مجاف وسمعت حصحصة الماء ثم فتحت الباب فقالت أشهد ان لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله فرجعت وأنا أبكي من الفرح فقلت يا رسول الله ادع الله أن يحببني وأمي إلى المؤمنين فدعا له وقال الجريري عن أبي بصرة عن رجل من الطفاوة قال نزلت على أبي هريرة قال ولم أدرك من الصحابة رجلا أشد تشميرا ولا أقوم على ضيف منه وقال عمرو بن علي الفلاس كان مقدمه عام خيبر وكانت في المحرم سنة سبع وفي الصحيح عن الأعرج قال قال أبو هريرة إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والله الموعد إني كنت أمرأ مسكينا أصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني وكان المهاجرين يشغلهم الصفق بالأسواق وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم فحضرت من النبي صلى الله عليه وسلم مجلسا فقال من يبسط رداءه حتى أقضى مقالتي ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئا سمعه مني فبسطت بردة علي حتى قضى حديثه ثم قبضتها إلي فوالذي نفسي بيده ما نسيت شيئا سمعته منه بعد وأخرجه أحمد والبخاري ومسلم والنسائي من طريق الزهري عن الأعرج ومن طريق الزهري أيضا عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة يزيد بعضهم على بعض وأخرجه البخاري وغيره من طريق سعيد المقبري عنه مختصرا قلت يا رسول الله إني لأسمع منك حديثا كثيرا أنساه فقال ابسط رداءك فبسطته ثم قال ضمه إلى صدرك فضممته فما أنسيت حديثا بعد وأخرج أبو يعلى من طريق الوليد بن جميع عن أبي الطفيل عن أبي هريرة قال شكوت إلى رسول الله صلى الله سوء الحفظ فقال افتح كساءك فذكر نحوه وأخرج أبو نعيم من طريق عبدالله بن أبي يحيى عن سعيد بن أبي هند عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا تسألني عن هذه الغنائم قلت أسألك أن تعلمني مما علمك الله قال فنزع نمرة على ظهري ووسطها بيني وبينه فحدثني حتى إذا استوعبت حديثه قال أجمعها فصرها إليك فأصبحت لا أسقط حرفا مما قال طلحة بن عبيدالله لا أشك أن أبا هريرة سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع وقال بن عمر أبو هريرة خير مني وأعلم بما يحدث وأخرج النسائي بسند جيد في العلم من كتاب السنن أن رجلا جاء إلى زيد بن ثابت فسأله فقال له زيد عليك بأبي هريرة فإني بينما أنا وأبو هريرة وفلان في المسجد ندعو الله ونذكره إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلينا فقال عودوا للذي كنتم فيه قال زيد فدعوت أنا وصاحبي فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمن على دعائنا ودعا أبو هريرة فقال إني أسألك ما سأل صاحبك وأسألك علما لا ينسى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمين فقلنا يا رسول الله ونحن نسألك علما لا ينسى فقال سبقكم بها الغلام الدوسي

=================

من يبغض أبو هريرة فهو منافق

توفيق |

هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي، وقيل عبد الله بن صخر الدوسي, كناه – النبي صلى الله عليه وسلم – بأبي هريرة؛ لهرة كان يحملها في كمه في المدينة, وقيل إن قومه هم الذين كنوه؛ لهرة كانت معه وهو صغير, ولعله صحبها كبيراً في المدينة؛ لأنه هو الذي روى الحديث ( امرأة عُذبت في هرة…) فعمل بخلاف ذلك. – كان أبو هريرة ألزم الناس بالنبي- صلى الله عليه وسلم- روى عنه 5374 حديثاً، اتفق البخاري ومسلم على325 حديثاً، أنفرد البخاري بـ 93 حديثاً, ومسلم 170حديثاً. – أحبه النبي- صلى الله عليه وسلم- ودعا له فقال: (اللهم حبب عُبيدك هذا وأمه إلى المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين ). يقول أبو هريرة: (فما خُلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني ). – لمّا حَضِرته المنية بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ فقالبُعد المفازة، وقلة الزاد وعقبة كؤود، المَهْبِط منها إلى الجنة، أو إلى النار ) تُوفي سنة57، وقيل:59 وعمره 78 سنة، ودفن بالبقيع

===========

هل الرسول

إبراهيم4

هل كان لأبو هريرة جبروت لدرجة أن يجعل الرسول يتغاضى عن سوء خلقه ويسمح له بالرواية عنه ولماذا لم يمنعه الخلفاء خاصة الأمام علي إذا كان زعمهم صحيح 2- الكلام عن الأكل يوحي وكأن الصحابة بخلاء فمن إذن الذين يؤثرون على أنفسم أكبر دليل أنهم ما استطاعو أن يجدو شئ في الرجل ذا فيمة ينتقدونه فيه غير هذه المهاترات

__________________

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: