الرد على منكر السنة صبحي منصور ابوهريرة و الكلاب

الرد على منكر السنة صبحي منصور ابوهريرة و الكلاب


كتب منكر السنة المرتد احمد صبحي منصور موضوع عنوانه ابوهريرة والكلاب وهنا انقل رد على ما كتبه
سانقل الموضوع ثم اضع الرد
==========ردأ على فتوى نجاسة الكلب. وجهة نظر اخرى.. واللة اعلمتعلمنا فى الفقه أن الكلب نجاسة مغلظة لا بد من التطهر منه سبع مرات احداهن بالتراب. ولكن القرآن الكريم يقول شيئا مختلفا . لو كان الكلب حيوانا نجسا ما صحبه أهل الكهف معهم وهم يتسللون لواذا من قريتهم الظالم أهلها . أهل الكهف شباب أطهار وصفهم الله تعالى بأنهم فتية آمنوا بربهم وزادهم الله تعالى هدى ، فكيف لمن كان فى منزلتهم فى التقوى والايمان أن يصحب معه كلبا اذا كان الكلب نجسا يتأفف المؤمن من الاقتراب منه كما نفعل نحن الان ؟.
لقد أباح الله تعالى لنا أن نأكل مما تصطاده لنا كلاب الصيد ، فاذا ماتت الفريسة بين انيابها فلا حاجة لذبحها بل نطهوها مباشرة لأن أسنان الكلب طاهرة مثل السكين الذى نذبح به. وأذا كان رب العزة قد جعل هذا تشريعا فى كتابه الحكيم { المائدة 4 } فلماذا يكون الكلب نجسا نجاسة مغلظة وهو الذى نأكل مباشرة مما يصطاده لنا بأسنانه ؟
سألت نفسى ” لماذا ” جعل الفقهاء السنيين الكلب نجسا بالمخالفة لتشريع الاسلام ؟
وتتابعت “لماذات ” كثيرة عن الكلب المظلوم فى تراثنا الفقهى وحياتنا المعاصرة.
4 ـ يلفت النظر أن الكلب – عكس القط – مشهور بالوفاء لصاحبه وخدمته باخلاص ، يستوى فى ذلك ان كان الانسان يعيش فى الصحراء الجليدية أو فى الريف المصرى أو فى الصحراء العربية. أن من أقذع الهجاء فى العصر الأموى ما قاله جرير الخطفى فى قوم الأخطل.
قال يصفهم بالبخل الشديد :
قوم اذا استنبح الضيفان كلبهم قالوا لأمهم بولى على النار
فتمنع البول ـ شحا أن تمنع البول ـ شحا أن تجود به ـ وما تجود الا بمقدار
كان من عادة العرب فى البوادى أن يشعلوا النار ليهتدى بضوئها الضيوف . وكان من عادة الضيوف ـ السائرين فى ليل الصحراء اذا اقتربوا من مضارب قبيلة ما – أن يتحرشوا بالكلاب لتنبح فيعرف أهل القبيلة أن ثمة ضيوفا قادمين فيتأهبون لاستقبالهم . ويتهم جرير قبيلة الأخطل انه اذا استنبح الضيفان كلبهم ليلا أطفأت أمهم النار – ببولها ـ حتى لا يصل اليهم الضيوف .
بغض النظر عن تلك الصورة الشعرية المضحكة الموحية والنابضة بالحياة التى رسمها جريرفى شعره فان الكلب هنا يبدو فيها عنصرا هاما فى الحياة العربية ، ولا يزال . والقصص فى التراث كثيرة عن ذكاء الكلب ووفائه لصاحبه .
والسؤال هنا أيضا لماذا يعامل الفقه السنى الكلب بهذا الاحتقار مع عظيم فائدته ووفائه واخلاصه ؟

5 ـ ان أقوى قبيلة فى العصر الأموى كانت قبيلة ” كلب ” التى كانت تنتمى الى قبائل العرب اليمنية القحطانية مثل الأنصار. كانت “كلب “هى القبيلة التى كانت تسيطر على الطرق المؤدية للشام ، وكانت لها صلات وثيقة بالأمويين فى مكة . تزعم الأمويون رحلة الشتاء والصيف ، وبتحالفهم مع قبيلة “كلب ” كانت قوافل قريش تسير فى الشام لا يتعرض لها أحد . ثم اختار الأمويون الدخول فى الاسلام حرصا على مصالحهم السياسية والتجارية ، وبعد اخماد حركة الردة أقنعوا أبا بكر والمسلمين بفتح الشام والعراق . وأحيا الأمويون التحالف القديم مع قبيلة “كلب ” فسهلت ” كلب ” للمسلمين غزو الشام والعراق . وتوثق التحالف بين ” كلب ” ومعاوية اثناء ولايته على الشام ، و بسيوفهم استطاع أن يقيم ملكه . مذ كان معاوية أميرا على الشام فى خلافة عمر تزوج ابنة بحدل الكلبى أشهر زعيم لقبيلة “كلب” وانجب منها ابنه ” يزيد “. كانت ميسون بنت بحدل الكلبى منذ أن استقر بها المقام فى قصر معاوية فى دمشق تحن الى حياة الصحراء وخشونتها ، وقالت فى ذلك شعرا مشهورا ، كان منه:
ولبس عباءة وتقر عينى أحب الى من لبس الشفوف .
فطلقها معاوية وأرسلها لأهلها ومعها ابنها يزيد ليتربى هناك فى مضارب أخواله فى الصحراء ليتعلم الفروسية والفصاحة. ولم يؤثر هذا الطلاق فى الحلف بين معاوية وقبيلة ” كلب ” بدليل أنهم هم الذين أرسوا توارث الحكم لأول مرة فى تاريخ المسلمين بتعيين ابن ميسون الكلبية “يزيد بن معاوية” ولى عهد لأبيه ثُم خليفة بعده.
وظل تاريخ الدولة الأموية يتأرجح فى أتون الصراع بين قبيلة “كلب ” أقوى القبائل العربية القحطانية اليمنية وقبيلة ” قيس ” المضرية أقوى القبائل العربية الشماليةالعدنانية، حتى انشقت ” كلب ” على الأمويين وانضمت للدعوة الجديدة التى أقامها العباسيون فانهارت الدولة الأموية .
هذه القبيلة المشهورة – التى أقامت الدولة الأموية وأسقطتها والتى قامت على أكتافها الفتوحات العربية من بدايتها حتى وصلت الى آسيا الوسطى شرقا وجنوب فرنسا غربا – كان اسمها ” كلب “. لم يستنكف أحدهم ان يقول بملء فمه أنه “كلبى ” ، أوانه ” ابن كلب ” فلماذا أصبحت كلمة ” ابن كلب ” لعنة وسبا فى حياتنا الاجتماعية المتاثره بالفقه السنى ؟

6 ـ أكثر من ذلك انك لو بالغت فى شتم عدو لك ستقول له أنه ” ابن ستين كلب ” أو ما يعنى انه :” ابن كلاب ” والمثل الشعبى المصرى يقول ” كلب أبيض وكلب أسود ، قال : كلهم أولاد ستين كلب ” أى “أولاد كلاب ” وليس كلبا واحدا. مع اننا نعرف ان احد اجداد النبى محمد عليه السلام اسمه “كلاب “، يعنى اذا نسبت النبى محمد لجده ” كلاب ” وقلت انه “ابن كلاب ” فقد قلت نسبه الحقيقى الشرعى ولا عيب فى ذلك ، ولكن الفقيه السنى سيصاب بامساك واسهال فى بطنه و” حول ” – بفتح الحاء وفتح الواو – فى عينيه اذا طرأت له هذه الفكرة.

7 ـ باختصار : أننا ـ نحن العرب ـ الشعب الوحيد الذى يعترف بفضل الكلاب ولكن يجعلها نجسه ومحتقرة ويجعلها شتيمة وسبا ولعنة. والسؤال هنا ” لماذا”؟ .
سألت نفسى منذ الصغر لماذا هذا الظلم لهذا الحيوان المخلص الوفى . وتجدد السؤال الى أن عثرت على السبب ، أنه أبو هريرة

8 ـ أبو هريرة مع شهرته الا ان اسمه الحقيقى مختلف فيه، طغت على اسمه كنيته :” أبوهريرة” بسبب شهرته بحمله للقطط الصغيرة . ولو ظل رجل يحمل قطة صغيرة فى ذهابه وايابه وسيره وحله وترحاله بحيث يطلق عليه : أبو هريرة لكان محلا للسخرية من الناس. وهكذا كان أبوهريرة فى حياته كما جاء فى تاريخه ، كان الناس يستهزئون به وكان يستمرىء منهم هذا الاستهزاء حتى وهو شيخ فى أرذل العمر ، حتى وهو أمير على المدينة فى الخلافة الأموية ، اذ كان يستهزىء به الكبار والأطفال طبقا لما جاء فى تاريخه . وموعدنا مع مقال خاص عما قالوه فى التراث السنى ذاته عن أبى هريرة حين كان “مسخرة ” للمعاصرين له.
انه أقل الناس صحبة للنبى محمد عليه السلام ، الا أن شهرته ترجع لعاملين: لأنه عاش طويلا بعد موت كبار الصحابة ، ولأنه انحاز الى الأمويين يفترى لهم الأحاديث التى تناصرهم ، ويقوم القصاصون برواية احاديثه بعد الصلاة حيث كان القصاص وظيفة رسمية فى العصر الأموى تعادل منصب القضاء ،حيث كان القصاص يقوم بوظيفة وزير الاعلام فى عصرنا.
وابو هريرة – بأحاديثه التى نشرها القصاصون وتداولها الناس بالرواية الشفهية – هواشهر مؤسسى الثقافة السمعية التى لا زلنا أسرى لها حتى الآن ، وهى المسئولة عن تخلفنا العقلى والفكرى والدينى خصوصا بعد تدوين هذه الثقافة السمعية الشفهية ونسبتها كذبا وزورا للنبى محمد عليه السلام فى العصر العباسى ، اذ أصبحت دينا اسمه ” السنة ” وله تشريع يسمى ” الفقه السنى “.

9 ـ أبو هريره فى تخلفه العقلى كان متعصبا للقطة منحازا لها فى كراهيتها للكلب ، أبو هريرة المسكين كره الكلاب لأن الهرة تكره الكلاب. وانعكس هذا فى أحاديثه التى جعلت الكلب نجسا محتقرا، تقول : (إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه ثم ليغسله سبع مرار). (إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات). (طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب). رواه مسلم حديث رقم 279)
وجاء الفقه السنى يأخذ بأحاديثه ويجعلها دينا، ويختلف فى التفصيلات كالعادة .
ننقل هنا بعض الفتاوى السنية الوهابية المعاصرة التى أحيت التخلف السنى فى عصر الانترنت ، تقول الفتوى “المباركة” :
” ذهب الجمهور إلى نجاسة الكلب بجميع أجزائه وذهب الحنفية في الأصح عندهم إلى نجاسة سؤره وطهارة بدنه، وذهب المالكية إلى طهارة سؤره وبدنه، والراجح هو مذهب الجمهور، قال الإمام النووي في المجموع: مذهبنا أن الكلاب كلها نجسة، المَُعَلَّم وغيره، الصغير والكبير، وبه قال الأوزاعي وأبو حنيفة وأحمد وإسحاق وأبو ثور وأبو عبيد ، . واحتج أصحابنا بحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه ثم ليغسله سبع مرات. رواه مسلم .
وعن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب. رواه مسلم ، وفي رواية له: طهر إناء أحدكم إذا ولغ الكلب فيه أن يغسل سبع مرات.
والراجح نجاسة الكلب، ونجاسة جميع أجزائه، وإنما يجب غسل ما أصاب من ثوب أو بدون أو غيره بسؤره أو بدنه المبلول. والله أعلم.”
ولتأكيد وجهة نظر أبى هريرة اخترع السنيون أحاديث أخرى نسبوها لأم المؤمنين عائشة، ورواها البخارى ومسلم تزعم أن من يقتنى كلبا ينتقص من أجره كل يوم قيراطاً. وأن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب ولا صورة.
نكتة يضحك منها كل مكتئب محزون أن يقال أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة. لا يوجد الآن بيت فى العالم لبس فيه صورة انسان أو حيوان أو نبات، كما أن معظم البشر يحملون أوراق هوية أو جوازات سفر تحمل صورهم. فاذا كانت الملائكة لا تقترب من اى صورة مرسومة أو فوتوغرافية { فضلا عن السينما والتليفزيون ) فالمعنى الوارد أن الملائكة لن تدخل بيتا على الاطلاق ، فهل نجارى التخلف السنى ونسأل ببراءة : هل يعنى هذا أن الملائكة ستقضى ليالى البرد القارس فى الشارع معرضة للاصابة بالبرد والانفولنزا ؟؟
ذلك الافتراء الذى يزعم أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة أو كلب يخالف الحقيقة القرآنية التى تؤكد أن النبى محمد عليه السلام لا يعلم الغيب وليس له ان يتكلم فيه . ولكن الجهل السنى افترى هذه الأحاديث ليؤكد الخرافة ويحعلها دينا.
نكتة أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب تخالف أيضا القرآن الكريم . المؤمن بالقرآن الكريم يعلم ان هناك اثنان من الملائكة يلازمان كل انسان ويسجلان كل ما يلفظ من قول أو ما يفعل من فعل. طبقا لذلك التخلف السنى الوهابى من الممكن لأى شخص أن يتصور نفسه فى بيت ملىء بالعاهرات يفعل ما ما يشاء وسيضمن أن معاصيه لن يتم تسجيلها اذا اوقف كلبا على باب البيت ليطرد البوليس والملائكة أيضا. وهناك تطبيقات أخرى لهذه الفكرة الجهنمية لكل سارق وقاتل وخائن ومرتشى ونصيحة لهم باصطحاب الكلاب لطرد الملائكة وخداعها.
الفضل لهذه الأفكار العبقرية يرجع للتخلف السنى وأحاديثه المضحكة البائسة.
نعود الى أبى هريرة امام الفقه السنى لنرى كيف حاباه ذلك الفقه المتخلف فى أحاديثه وتشريعاته . فأكثر مما سبق تخلفا وسذاجة هو انحياز الفقه السنى للقطة واعلان طهارتها كيدا فى الكلب ، ووفاء لشيخهم أبى هريرة المأفون ، فرووا أحاديث تؤكد على طهارة القط – لاغاظة الكلب، ونقلت الفتاوى الوهابية هذا التخلف كالعادة فى عصر الانترنت. تقول احدى فتاويهم :” ..فإن الهر طاهر. ففي الموطأ والمسند والسنن أن أبا قتادة دخل على كبشة بنت كعب بن مالك وهي زوجة ابنه ، فسكبت له وضوءا ، فجاءت هرة لتشرب منه ، فأصغى لها الإناء حتى شربت. قالت كبشة: فرآني أنظر إليه. فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ فقالت: نعم. فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” إنها ليست بنجس ، إنما هي من الطوافين أو الطوافات.” فالحديث صريح في طهارة الهر كما هو واضح. وإذا كان طاهراً فلا يؤثر استلقاؤه على فراش المصلي ، ولا ملامسته له على صحة صلاته. ولكن يجب التحرز من بوله لأنه نجس عند الجمهور. ولمزيد من الفائدة فإن الكلب نجس على الراجح من أقوال أهل العلم، ونجاسته مغلظة يجب غسلها سبعاً على الراجح من أقوالهم أيضاً، وهو بعد موته أشد نجاسة منه قبل الموت، فما أصاب منه من رطوبة ثوباً أو بدناً أو غيره، فإنه يغسل سبعاً إحداها بالتراب. ”
المهم أن الصراع بين القطة والكلب قد جعله أبو هريرة دينا وتشريعا ، وتأكد ذلك التخلف المضحك بالفقه السنى فى العصور الوسطى وظلاميتها. ثم جاءت الصحوة السلفية الوهابية لتبعث ذلك الافك المفترى وتنسبه للاسلام .
وفى الوقت الذى ينوء فيه المسلمون بكل أوزار العصر من تخلف وديكتاتورية وفساد وحروب أهلية وزلازل وفقر ومرض وانحلال يقوم الوهابيون السلفيون بنشر هذا التخلف المضحك لمناصرة القط والكيد للكلب ووفاء لشيخهم المقدس أبىهريرة ـ حامى حمى القطط والعدو اللدود للكلاب .
وبهذا التراث السنى الفقهى وبالصحوة السلفية المعاصرة تأثرت ثقافتنا السمعية المتخلفة فكافأنا الكلب على اخلاصه وخدمته لنا بجعله نجسا ولعنة متناسين تشريع القرآن والمكتوب فى تاريخنا نفسه. كل ذلك بسبب كذاب أشر وأفاك أثيم اسمه أبو هريرة .
10 ـ كل ذلك أيضا لأن احدا لم يسأل السؤال السحرى ” لماذا ”
هل تعرفون ” لماذا” لا نسأل “لماذا” ؟
لأن اسرى الثقافة السمعية المتخلفة – الذين يعبدون الثوابت وما وجدنا عليه آباءنا – لا يسألون لماذا . هم قطيع من الأنعام طبقا لما وصفهم به رب العزة فى القرآن الكريم { البقرة170 ـ 171 } بل هم أضل سبيلا : ( الفرقان 44 ).

11 – المفجع ان الاخوان المسلمين – فى عصر الانترنت – يريدون أن يحكمونا بشريعة أبى هريرة التى لا يعرفون غيرها ..!!
والسؤال لك عزيزى القارىء الذكى هو : “لماذا “؟

__________________
الرد على النصارىhttp://searcher.blogster.com/jesus_god.htm
l

  

  #2     
01-12-08, 07:42 PM

حسينا  vbmenu_register(“postmenu_564347”, true);
عضو مميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 637

تناقض المنهجية عند
الدكتور أحمد صبحى منصور
بقلم : محمد على رحومةالمنارة – 18/3/2006بسم الله الرحمن الرحيمفى مقالته بعنوان أبوهريرة والكلاب والتى نقلت إلى موقع ليبيا وطننا سرد الدكتور أحمد صبحى منصور قصته مع (لماذا؟) وحثنا على أهمية حملها على عواتقنا لأنها الطريقة التى نصل بها إلى الحق، وهى المصباح الذى يضىء لنا الطريق فى الظلام .وبعد الفراغ من مقالته وأخذا بنصيحته راودتنى فكرة أن أجرب هذا المارد القوى الذى سماه لماذا مع أحد مقالات الدكتور أحمد لنرى هل ستصمد أمامها أم ستهوى كما يهوى الفراش فى النار.

والسؤال الأول للدكتور: لماذا تخالف منهجيتك التى تقول فيها بصراحة أن الأحاديث والسنة النبوية كلها كذب على النبى صلى الله عليه وسلم ولا يصح منها شىء، وتتبنى فى نفس الوقت بعض الأحاديث التى وردت فى السنة ونسبت إلى أبى هريرة للنيل منه؟ من أدراك أنها ليست مكذوبة على أبى هريرة؟

إننى لا أجد مبررا حقيقيا لفعل ذلك، فإن كانت هذه الأحاديث حسب منهجيتكم كذب وأنها جمعت بعد القرن الثانى الهجرى، وعليه فقد تكون هذه الاحاديث قد نسبت إلى أبى هريرة ؟ وإن كان لديك يقين من أن أبو هريرة قد قال هذه الأحاديث فهذا يعنى أن لك منهجية فى تحرى الحديث الصحيح لم يصل لها أهل الحديث بعد، لأن أبو هريرة صحابى والجزم بأن هذه الأحاديث صدرت عنه يفيد بأن لديك طريقة فى تحرى الحديث حتى نصل إلى الصحابة.

آلا تجد يادكتور أن هذا تناقضا فى المنهجية؟ أليس الرجوع للحق خير من التمادى فى الباطل وأن الظن لا يغنى من الحق شيئا.

وحيث أنك تعتمد على القرآن فى فهم الدين، هل لك أن تخبرنا كيف ستتعامل مع الآيات التى تحث على التأكد من صحة الأخبار وعدم إلقاء التهم دون تمحيص؟ ماذا ستقول لإبى هريرة إذا تعلق برقبتك يوم القيامة وقد قلت فيه: : كل ذلك بسبب كذاب أشر وأفاك أثيم أسمه أبو هريرة . هل تيقنت مثلا أن أباهريرة قد روى الحديث؟

وأذكرك بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (الحجرات:6) فمن أدراك لعل أحدهم نسبها إليه.

(أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (البقرة:44)
هل يحق لك أن تسب إنسانا وأنت تعلن سلفا أن كل ماجاء من طريق الأحاديث لا يصمد أمام البحث والتمحيص.

وهل الدعوة للحق بسب الناس والتجريح بهم عن طريق الظن؟ أين الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة؟

(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل:125)
فلعل هذه الاحاديث قد نسبت لإبى هريرة كما نسبت لغيره من الصحابة، وحسب منهجيتك المتناقضة يمكنك أن تسب أغلب الصحابة أو قل لن يسلم منها أحد لأن نهاية سند الأحاديث ستمر بهم، ولا يمكنك بعد نفى صحة أى حديث أن تجزم من وضع هذه الآحاديث؟

لماذ نسيت أو تناسيت أن قول علماء المالكية والأحناف فى طهارة الكلب؟ والإمام مالك ورد عنه أنه كان يقول: ورد الحديث ولا أدرى ما حقيقته، وكان يرى غسل الإناء الذى شرب فيه الكلب سبعا تعبدا لا غير لإن الكلب عنده طاهر، والحديث عن الفقه السنى بهذه الطريقة قد يكشف عن إنتقائية وتناقضا من نوع آخر، حيث لم نسمع منك أقوال الفقه الشيعى فى طاهرة الكلب من نجاسته.

ثم إذا إستخدمنا المصباح السحرى مرة أخرى وقلنا: لماذا إخترت الأحاديث التى نسبت لأبى هريرة وورد فيها نجاسة الكلب ولم تذكر الأحاديث التى رويت عن صحابة آخرين؟ فمثلا جاء فى سند بعض الأحاديث صحابة مثل عبدالله بن مغفل وأبن عباس وعلى بن أبى طالب وهمام بن منبه وابن عمر وأبى التياح وغيرهم رضى الله عنهم.

هل كل هؤلاء كانوا من هواة تربية القطط فوضعوا أحاديثا فى نجاسة الكلاب؟ وهل كل من ورد فى سلسلة الحديث من هواة تربية القطط؟ هل هى ضرورة عقلية لديك ؟

آلا يتفق معى القراء الكرام أن هذا النوع من التحليل هو من فقه الإنتقاء والإزدواجية الفكرية؟ فإن روى أحدهم حديثا فى فضل التقشف قالوا لأنه بخيل، وإن روى حديثا فى كراهة الضحك، قالوا لأنه عصبى المزاج، وإن روى حديثا فى فضل السمنة قالوا إنه بدين …. الخ.

لوإتبعنا نفس المنهجية وسألك نصرانى أو ملحد ما سر تحريم لحم الخنزير فى القرآن؟ هل ستستخدم منهجية القطط والكلاب؟ هل ستقول ان الله لا يحب الخنازير؟ أم ماذا؟

ملخص المسألة أن الدكتور أحمد منصور يقول بصراحة أن الأحاديث كذب على النبى صلى الله عليه وسلم، وعليه فإن الإنسجام فى المنهجية يفرض عليه التوقف عن إستخدامها لأنه لا يدرى هل الحديث الذى سيستخدمه بالفعل قد قاله الصحابى أو غيره أم لا، ولن يحل هذه المعضلة وسيبقى فى خانة الإحتمالات وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا.

قد يقول قائل أن الدكتور يعتبر ذلك ملزما لمن يقول بصحة الأحاديث ، ولكن ذلك لا يعطيه الحق أن يسب أباهريرة لأن أباهريرة قد تكون نسبت له هذه الآحاديث حسب منهج الدكتور.

لو إستخدمنا لماذا على بقية مقالاته ، فلن تبقى له لماذا إلا كومة من الأوراق لعلها تكون صالحة فقط للتدفئة فى شتاء قارص.

محمد رحومة

__________________
الرد على النصارىhttp://searcher.blogster.com/jesus_god.htm
l

  

  #3     
01-12-08, 07:47 PM

حسينا  vbmenu_register(“postmenu_564349”, true);
عضو مميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 637

اقتباس:
ردأ على فتوى نجاسة الكلب. وجهة نظر اخرى.. واللة اعلم6 ـ أكثر من ذلك انك لو بالغت فى شتم عدو لك ستقول له أنه ” ابن ستين كلب ” أو ما يعنى انه :” ابن كلاب ” والمثل الشعبى المصرى يقول ” كلب أبيض وكلب أسود ، قال : كلهم أولاد ستين كلب ” أى “أولاد كلاب ” وليس كلبا واحدا. مع اننا نعرف ان احد اجداد النبى محمد عليه السلام اسمه “كلاب “، يعنى اذا نسبت النبى محمد لجده ” كلاب ” وقلت انه “ابن كلاب ” فقد قلت نسبه الحقيقى الشرعى ولا عيب فى ذلك ، ولكن الفقيه السنى سيصاب بامساك واسهال فى بطنه و” حول ” – بفتح الحاء وفتح الواو – فى عينيه اذا طرأت له هذه الفكرة.
11 – المفجع ان الاخوان المسلمين – فى عصر الانترنت – يريدون أن يحكمونا بشريعة أبى هريرة التى لا يعرفون غيرها ..!!
والسؤال لك عزيزى القارىء الذكى هو : “لماذا “؟

ان هذا المقال الذي كتبه منكر السنة المرتد أحمد صبحي منصور هدفه التهكم و السخرية على اسم جد النيي صلى الله عليه وسلم حين قوله ابن ستين كلبلكن هذا المرتد كما يعلم الجميع ان غالب أسماء العرب منقولة مما يدور في أذهانهم وخيالهم مما يخاطونه أو يجاورونه أما من الحيوان كأسد ونمر وكليب أو من النبات كنبت وحنظلة أو من الحشرات كحية وحنس أو من أجزاء الأرض كفهر وصخر ونحو ذلك.9- الغالب على العرب تسمية أبنائهم بمكروه الأسماء ككلب وحنظلة وضرار وحرب وما أشبه ذلك ، وتسمية عبيدهم بمحبوب الأسماء كفلاح ونجاح ونحوهما وإنما يسمون أبناءهم لأعدائهم وعبيدهم لأنفسهم.خصوصية الأسماء العربية ودلالاتها مجلة التراث العربيhttp://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69091

=============أحمد صبحي منصور كفَّرهُ الأزهر وطرده من جامعته شر طرد قديما بسبب ردَّته عن الإسلاموقد قرأت له الكثير من مقالاته وأكثر كتبه وهي تؤكد حكم الأزهر بردته.وما يجهله أكثر الناس أن الرجل صناعة يهودية أمريكية مشتركةـ فهو صناعة أمريكية يهودية لتخريب الإسلام لا أكثر ، على عادة الأمريكان واليهود في التقاط الساقطين بعد فصلهم وطردهم من ديارنا.
في مقال الكاتب المشهور فهمي هويدي عن (حملة يهودية لتفكيك الإسلام) في يوم 29/3/2005 تكلم عن طرق اليهودية في حملتها هذه ومن بين هذه الطرق قال:

إقتباس:
(مشروع بايبس أسفر عن إنشاء مركز «تقدمي» باسم «مركز التعددية الإسلامية»، أعلن أن الهدف منه هو «تشجيع الإسلام المعتدل في الولايات المتحدة والعالم»، ومحاربة نفوذ الإسلام المسلح، وإحباط جهود المنظمات ذات التوجه «الوهابي» المتطرف، من خلال وسائل الإعلام، وبالتعاون مع المنظمات الحكومية الأمريكية.
في مقالة تالية نشرتها الوكالة للكاتب ذاته في 24/2/2005 معلومات أخرى مهمة عن مسؤولي المركز وعن مصادر تمويله. فمديره أمريكي مسلم اسمه ستيفن شولتز، كان شيوعياً متطرفاً (تروتسكيا)، ثم دخل في الإسلام من باب التصوف. وفي تصوفه فإنه تطرف أيضاً وأصبحت معركته في الحياة هي مواصلة الحرب ضد الوهابية. أما مساعده فهو أزهري مصري اسمه الدكتور أحمد صبحي منصور، كان قد فصل من الأزهر في الثمانينيات بسبب إنكاره للسنة النبوية، وسافر إلى الولايات المتحدة لبعض الوقت، ثم عاد إلى القاهرة ليصبح أحد أركان مركز «ابن خلدون»(!) ـ وبعد المشكلات القضائية التي واجهها المركز ومديره في عام ألفين اختفى من مصر، وظهر مرة أخرى في الولايات المتحدة، ليصبح أحد دعاة «الإسلام الأمريكي المعتدل»، وقد أورد اسمه دانيال بايبس ضمن آخرين في مقالة تحت عنوان «التعريف بالمسلمين المعتدلين» نشرتها له صحيفة «ذي نيويورك صن» (في 24/11/2004).

ويستطرد الكاتب فهمي هويدي فيقول:

إقتباس:
مقالة دانيال بايبس التي نشرتها «ذي نيويورك صن» ذات أهمية خاصة، لأنها تكشف عن جهود الاحتشاد المبذولة للتبشير «بالإسلام الأمريكي» من خلال تفكيك الإسلام، عبر استخدام اسماء تنتسب إلى الدين، وتنشط في المجال الأكاديمي أو في أوساط المنظمات الأهلية، وقد أورد قائمة باسماء الأشخاص والمنظمات، التي برزت في الساحة مؤخراً. ومن استعراض تلك الاسماء يلاحظ المرء أنها تضم خليطاً من غلاة العلمانيين المسلمين، وغلاة ممثلي الفرق والمجموعات المشتبكة مع الإسلام الوسطي (الشيعة ـ الصوفية ـ الأحمدية ـ الأحباش).
اعتبر بايبس أن ذلك الاحتشاد من قبيل «الأنباء السارة»، حيث زف إلى القراء نبأ انخراط بعض المسلمين في حملة مناهضة أنشطة الإسلاميين (يقصد المتطرفين والراديكاليين). وقال إن هؤلاء رفعوا أصواتهم بعد أحداث 11 سبتمبر. وذكر في هذا الصدد اسماء سبعة أشخاص، من بينهم الدكتور صبحي منصور المفصول من جامعة الأزهر، والدكتور بسام طيبي، وهو من غلاة العلمانيين السوريين. تحدث أيضاً عن ظهور منظمتين جديدتين هما، ائتلاف المسلمين الأحرار ضد الإرهاب، الذي اسسه كمال نعواش، وسبقت الإشارة إليه، ثم «المنبر الأمريكي الإسلامي للدفاع عن الديموقراطية»، وقد اسسه شخص لا أعرفه اسمه زهدي جاسر.

ويتكلم الكاتب فهمي هويدي عن تمويل مركز التعددية المذكور ومن يقف ورائه ويدعمه فيقول:
إقتباس:
ومن أبرز الداعمين للمشروع نائب وزير الدفاع الأمريكي بول وولفووتيز (مهندس الحرب على العراق وأحد أبرز اليهود الناشطين بين المحافظين الجدد) وجيمس وولسي مدير المخابرات المركزية السابق. ولا داعي لإيراد بقية الاسماء، لأن دلالة الاسمين فيها الكفاية» لكي نتعرف على إتجاه مركز التعددية الإسلامية، وطبيعة «الإعتدال» و«التقدمية» في أنشطته ومقاصده.

هذا عن مركز أحمد منصور ومن يقف ورائه.

فهل لا يزال الرجل نظيفا شريفا في نظركم ويستحق أن تدافعون عنه بعد ذلك؟
وهل لا يزال في نظركم الرجل المسلم الذي يدافع عن الإسلام؟!

للمزيد

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=3729

حسبنا الله ونعم الوكيل

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: