الرد على / من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية / حكام اليوم امام بلاده

الرد على / من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية / حكام اليوم امام بلاده

من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية

وجود امام من ائمتهم مفترض الطاعة في كل عصر

قول الشيعة :

تعتقد الشيعة أنه لا بد من وجود إمام مفترض الطاعة في كل عصر من العصور ولا يخلو عصر منه يدّل عليه إضافة إلى الدليل العقلي كدليل اللطف مثلاً مجموعة من الروايات وردة من جهة الفريقين فقد ورد في مسند أحمد بن حنبل ج 3 ص 446 أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال : ” من مات وليس عليه طاعة مات ميتة جاهلية ” والحديث واضح في أنه لا بد من وجود الإمام في كل عصر كي تجب طاعته كما ورد في مسند أحمد ج 4 ص 96 أن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم قال : ” من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية ” وقريب منه في صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ج 10 ص 434 ومسند أبي يعلى ج 13 ص 336 . وفي المعجم الكبير للطبراني ج 19 ص 334 عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ” من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ” وورد من طرق الشيعة ” من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ” وهذه الأحاديث صريحة في أنه لا بد من وجود من تجب طاعته وإمامته على كل مسلم في كل عصر إذ كيف يموت المسلم ميتة جاهلية إذا مات ومن لا تجب طاعته أو إمامته غير موجود في عصره .

الرد :

سبحان الذي يجعلهم يستندون و يستدلون بأحاديث السنة فيستشهدون برواية للإمام احمد ولكن الحال واحد فهم يفسرون الاحاديث على هواهم فليس الخلاف بين السنة والشيعة بوجود امام في كل عصر فنحن لا ننكر ذلك ولكن امام كما نقول نحن ، امام في كل بلاد و امام في كل مصر وامام في كل جماعة حتى ان كان ثلاث اشخاص فلا بد من وجود امام لهم ، ولكن هذا الامام ليس امامكم المعصوم من الله وليس امامكم الذي يوحى اليه ، وليس امامكم الذي وضع بنص من الله جل جلاله …هنا الخلاف يا من تقولون الله مالم يقل وليس الخلاف في وضع امام ….فلو كنا نقول بعدم ضرورة الامام لما انتخب ابوبكر “رض” اماما للأمة قبل دفن الرسول “ص” ، ولا يوجد حديث من الأحاديث التي استشهدوا بها من احاديث السنة يقول بنص الهي للإمام …و للعلم ان حكام اليوم في كل بلاد أئمة فكل حاكم امام بلاده ولذلك نحن نقول بعدم جواز الخروج على الامام …اما الامام المنصوب بوحي من الله فهذا دعوه لكم فقط ….فلا تتلاعب بالألفاظ وتحدث عن نقط الخلاف بيننا وهي تنصيب الامام وليس وجود امام …ام لك رأي آخر

=========================

رد على شبهات الشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدانا للإسلام وجعلنا مسلمين ، والحمد لله الذي جعل من عقيدتنا حب الأنبياء و المرسلين جميعا والحمد لله الذي جعل حب الصحابة سمة نمتاز بها .

اما بعد …
نبدأ معكم اخواني في سلسلة للرد على بعض مفتريات الشيعة التي يدعون صحت دينهم بها ، فنأخذ اشهر اقوالهم و ادلتهم ثم نقوم بالرد عليها :
الامامة بنص الهي
قول الشيعة :
تعتقد الشيعة الإمامية أن الإمامة كالنبوّة لا تكون إلاّ بالنص من الله عزّ وجل على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم فالله سبحانه وتعالى هو الذي يعين الإمام ويختاره فهو الذي يعلم الصالح والمؤهل لتولي هذا المنصب وقيادة الأمة والقيام بأمورها وشؤونها الدينية والدنيوية ، وليس لفرد من البشر كائناً من كان أن يعين الإمام أو يختاره يقول تعالى في القرآن الكريم ” وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ” ويقول أيضا ” إني جاعلك للناس إماما ” فالآيتان صريحتان في أن الجعل للإمام يكون من قبل الله سبحانه وتعالى ” وجعلناهم ” ” إني جاعلك ”
الرد :
لا نختلف في ان الله يفعل ما يشاء سواء في الامامة او فلو اراد الله التنصيب يستطيع فعل ذلك دون ادنى شك …اما الآيتان ” وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ” ” إني جاعلك للناس إماما ” لقد قطع الشيعة الآيتان كعادتهم ليأخذوا ما يريدون بتغيير المعنى و نقول لكل شيعي هل تقطع آيات الله لكي تناسب هواك ولكي تناسب فهمك حالك حال الذي قرأ “ولا تقربوا الصلاة ” ثم ترك الصلاة بهذه الحجة …لنعود لللآية الاولى قال تعالى “ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين @ وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا اليهم فعل الخيرات و اقام الصلوات وايتاء الزكوات وكانوا لنا عابدين ”
ان الآية تتحدث عن الانبياء وليس عن أئمتكم الا ان رفعت أئمتكم لدرجة النبوة ولا أظنك تجهر بذلك …ثم جائت الآية في صورة الانبياء لتحدثها عنهم فقط فكيف تستشهد بها لتسويغ ضلالكم …وان تجاهلنا ما سبق وسلمنا بقولك رغم تعارضه مع الآية فتكملت الآية تقول ان الله يوحي لهم فهل تدعي ان أئمتكم يوحي الله لهم ايضا وان الوحي لم ينقطع بعد ….ننتظر الرد من أي شيعي يعتقد بذلك ..
وجائت الآية الثانية بقوله تعالى ” واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال اني جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ” فآية تتحدث عن النبي ابراهيم فقط بل ونفت الإمامة عن ذريته الظالمين ..اليس كذلك …فأين ذكر أئمتكم ” …فالآيتان صريحتان في أن الجعل للإمام يكون من قبل الله سبحانه وتعالى ..،و هل الآيتان تعنييان النبوة وامامة الانبياء ام تعني امامتكم التي تدعون ….اعتقد أي فرد يقرأ الآية يعلم يقينا اين الحق …ومع ذلك سأنتظر تفسير قرآنكم في الآية هل يوافق ما جاء في القران واضحا ام لكم رأي آخر..فلا تفتري على الله ودعنا نبحث عن الحق….ننتظر الرد من أي شيعي يعتقد بذلك .
قول الشيعة :
يستدل الشيعة على نفس الموضوع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم لمّا عرض نفسه على بعض القبائل ودعاهم إلى الإسلام قال له رجل منهم (( أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ثمّ أظفرك الله على من خالفك ، أيكون لنا الأمر من بعدك ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلّم : الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء ))
الرد :
ان هذه الحادثة لا ننكرها …بل ومن يقول غيرها فلا بد ان يشاء الله لمن يكون الخليفة بد الرسول سواء كان علي او ابوبكر “رض” ، وهل تظن ان الله يشاء شيء ولا يحدث ….سبحان الله ، ومع ذلك فأين ذكر النص على الامامة في رد الرسول”ص” ….ثم انظر اخي كيف يتجرؤن على الرسول “ص” فيفسرون حديثه الظاهر الواضح لكل الناس لمعنى آخر لا يتوقعه احد الا هم و كأن حديث الرسول “ص” وقول الله يحتاجان مترجمين لكي يفهمهم العامة …واي فهم لهم و لكنهم قوم يتجرؤن ….

وجود امام من ائمتهم مفترض الطاعة في كل عصر
قول الشيعة :
تعتقد الشيعة أنه لا بد من وجود إمام مفترض الطاعة في كل عصر من العصور ولا يخلو عصر منه يدّل عليه إضافة إلى الدليل العقلي كدليل اللطف مثلاً مجموعة من الروايات وردة من جهة الفريقين فقد ورد في مسند أحمد بن حنبل ج 3 ص 446 أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال : ” من مات وليس عليه طاعة مات ميتة جاهلية ” والحديث واضح في أنه لا بد من وجود الإمام في كل عصر كي تجب طاعته كما ورد في مسند أحمد ج 4 ص 96 أن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم قال : ” من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية ” وقريب منه في صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ج 10 ص 434 ومسند أبي يعلى ج 13 ص 336 . وفي المعجم الكبير للطبراني ج 19 ص 334 عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ” من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ” وورد من طرق الشيعة ” من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ” وهذه الأحاديث صريحة في أنه لا بد من وجود من تجب طاعته وإمامته على كل مسلم في كل عصر إذ كيف يموت المسلم ميتة جاهلية إذا مات ومن لا تجب طاعته أو إمامته غير موجود في عصره .
الرد :
سبحان الذي يجعلهم يستندون و يستدلون بأحاديث السنة فيستشهدون برواية للإمام احمد ولكن الحال واحد فهم يفسرون الاحاديث على هواهم فليس الخلاف بين السنة والشيعة بوجود امام في كل عصر فنحن لا ننكر ذلك ولكن امام كما نقول نحن ، امام في كل بلاد و امام في كل مصر وامام في كل جماعة حتى ان كان ثلاث اشخاص فلا بد من وجود امام لهم ، ولكن هذا الامام ليس امامكم المعصوم من الله وليس امامكم الذي يوحى اليه ، وليس امامكم الذي وضع بنص من الله جل جلاله …هنا الخلاف يا من تقولون الله مالم يقل وليس الخلاف في وضع امام ….فلو كنا نقول بعدم ضرورة الامام لما انتخب ابوبكر “رض” اماما للأمة قبل دفن الرسول “ص” ، ولا يوجد حديث من الأحاديث التي استشهدوا بها من احاديث السنة يقول بنص الهي للإمام …و للعلم ان حكام اليوم في كل بلاد أئمة فكل حاكم امام بلاده ولذلك نحن نقول بعدم جواز الخروج على الامام …اما الامام المنصوب بوحي من الله فهذا دعوه لكم فقط ….فلا تتلاعب بالألفاظ وتحدث عن نقط الخلاف بيننا وهي تنصيب الامام وليس وجود امام …ام لك رأي آخر .

نستكم معكم الجزء الثاني
الرسول يحدد عدد الائمة نصا بأنهم ائمتهم المعصومين

قول الشيعة :
أن الشيعة تعتقد بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم قد نصّ على الأئمة الذين يديرون شؤون الأمة الإسلامية من بعده بعددهم وأسمائهم وألقابهم ، ولم ينفرد الشيعة الإمامية بنقل هذه النصوص على هؤلاء الأئمة عليهم السلام بل إن العديد من علماء أهل السنة نقلوا في مصنّفاتهم هذه النصوص ، أما من حيث العدد فقد نقل جماعة من علماء أهل السنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم بعض الروايات التي يحدد فيها صلوات الله وسلامه عليه عدد الأئمة الذين يخلفونه على أمته فقد روى أحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ص 398 بسنده عن مسروق قال : ( كناّ عند عبد الله بن مسعود وهو يقرئنا القرآن الكريم ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله كم يملك هذه الأمة من خليفة ؟ قال عبد الله نعم ، ولقد سألنا رسول الله فقال : إثنى عشر كعدة نقباء بني إسرائيل ) . ورواه الحاكم في المستدرك ج 4 ص 501 .
وفي كتاب ينابيع المودة للعالم السني الحنفي سليمان القندوزي عن جابر بن سمرة قال : ( كنت مع أبي عند رسول الله صلى اله عليه وآله وسلّم فسمعته يقول : بعدي إثنى عشر خليفة ثمّ أخفى صوته ، فقلت لأبي ، ما الذي أخفى صوته ؟ قال أبي قال : كلّهم من بني هاشم ) .
وفي صحيح مسلم ج 6 ص 3 روى بسنده عن جابر بن سمرة قال : ( دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول : إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة ، قال : ثم تكلّم بكلام خفي علي ، قال : فقلت لأبي ما قال ؟ قال : كلهم من قريش )
وفي صحيح البخاري ج 4 ص 153 باسناده عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يكون اثنى عشر أميراً ، فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : انه قال : كلّهم من قريش ) .
والخلاصة : إن هذه الأحاديث تحدد عدد الخلفاء الذين يتولون قيادة الأمة من بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلّم بإثني عشر خليفة
الرد :
وقد انزلنا حجج القوم ليرى كل ذي عقل كيف يفكر هؤلاء و كيف يقنعون عامة الشيعة بأمور يفترونها على الله و رسوله و السنة فها هم يروون احاديث السنة من باب انهم اعلم بالسنة بما جاء في كتبهم و لكن هلا تفكر أي شيعي ان كانت هذه النصوص بهذا الوضوح لم السنة يقولون غير هذا القول ؟
ولكن المشكلة انه يتلقون من علمائهم تلقي الوحي دون أي تفكير او تفحيص او حتى تأكد من هذا القول …والله المستعان ….
الرد على قوله : ان الأحاديث التي روتها الشيعة من مسند الامام احمد ومسلم والبخاري صحيحة لدينا ، بل ونحن من يصححها وهناك الكثير من اشكالها …ومع ذلك فنقول لهم ان القول بتحديد الأئمة بإثنا عشر بدعة وافتراء من الشيعة …وذلك لأنهم كعادتهم لا يفهمون كباقي البشر ولكن يؤولون كما يشاءون حتى قول الرسول و قول الله …،ان الأحاديث التي ذكروها تحدد ان اثنا عشر اماما من قريش سيكونون أئمة فقط ولم تقل ان الأئمة كلهم اثنا عشر ،أي يا اهل التشيع اعيدوا قراءة الاحاديث السنية فإنها تحدد عدد الخلفاء او الأئمة من قريش فقط ولكن بعد هؤلاء الائمة يأتي الخلفاء او الأئمة من خارج قريش …فكيف فهمتم ان جميع الأئمة الى يوم القيامة اثنا عشر …هل اصبحتم تفهمون من احاديثنا مالم نفهمه …بل والتاريخ والحمد لله اثبت صحة عقيدتنا ، فكان ابوبكر ثم عمر ثم علي ثم الحسن ثم معاوية ثم يزيد …الخ اثنا عشر إماما من قريش ، وبعد الإثنا عشر خرجت الإمامة من قريش لتذهب الى الأعاجم…الم تعلموا ذلك ام انكم لا تعرف كم استمرت الإمامة في قريش …وهذا يثبت صدق رسول الله وصدق عقيدتنا فلو فرضنا من باب الجدل ان الأئمة الذين تدعون هم المقصودين رغم ان ذلك خطأ ..لكان الرسول قد أخطأ ولم تتحقق نبوأته فهو أكد استمرار الإمامة في قريش اثنا عشر ولم تتحقق ، هل تظن ان الرسول قد كذب على الأمة ام انك وقومك تفترون عليه الكذب …اهذا ما يدعوا اليه دينك ….سبحان الله
ثم اعلم ان ما قاله الرسول تحقق وظلت الإمامة اثنا عشر في قريش ثم تحولت من عندهم وهذا ما اثبته التاريخ …الا اذا كنتم لا تعترفون بأبوبكر وعمر وعثمان ومعاوية ..الخ انهم من قريش ….اذا كنتم تعترفون بهم قريشيين فقد زاد عدد الأئمة في قريش عما اخبر به الرسول ، وان كنت لا تعترف بهم كقريشيين فقد كذبت خبر الرسول “ص” …فأيهما دعوة دينكم ….انتظر الجواب ..
الرسول يحدد اسماء الائمة نصا بأنهم ائمتهم المعصومين

قول الشيعة :
النص عليهم بأسمائهم فقد روى العالم السني الشافعي المذهب شيخ الإسلام االجويني الحمويني في كتابه فرائد السمطين بإسناده إلى ابن عباس في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء فيه ( إن وصيي علي بن أبي طالب وبعده سبطاي الحسن والحسين تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين ) ثم قال صلى الله عليه وآله وسلّم : ( فإذا مضى الحسين فابنه علي فإذا مضى علي فابنه محمد فإذا مضى محمد فابنه جعفر فإذا مضى جعفر فابنه موسى فإذا مضى موسى فابنه علي فإذا مضى علي فابنه محمد فإذا مضى محمد فابنه علي فإذا مضى علي فابنه الحسن فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي فهؤلاء إثنا عشر ) ومثله في كتاب ينابيع المودة للحنفي القندوزي الباب 76 .
وأما من حيث النص عليهم بأسمائهم وعلى بعضهم بأسمائهم وألقابهم فقد روى العالم السني الحنفي المذهب سليمان القندوزي في كتابه ينابيع المودة الباب 76 عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخل جندل بن جنادة على النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وسأله مسائل ثم قال : أخبرني يا رسول الله عن أوصيائك بعدك لأتمسك بهم . قال صلى الله عليه وآله وسلّم : أوصيائي الإثنا عشر ، قال : يا رسول الله سمّهم لي ، قال صلى الله عليه وآله وسلّم : أوّلهم سيّد الأوصياء أبو ألئمة علي ، ثم ابناه الحسن والحسين فاستمسك بهم ولا يغرّنك جهل الجاهلين ، قال جنادة : فمن بعد الحسين ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلّم : إذا انقضت مدّة الحسين فالإمام ابنه علي ويلقب بزين العابدين ، فبعده ابنه محمد يلقب بالباقر فبعده ابنه جعفر يدعى بالصادق فبعده ابنه موسى يدعى بالكاظم فبعده ابنه علي يدعة بالرضا فبعده ابنه محمد يدعى بالتقي والزكي فبعده ابنه علي يدعى بالنقي والهادي فبعده ابنه الحسن يدعى بالعسكري فبعده ابنه محمد يدعى بالمهدي والقائم والحجة )
الرد :
سبحان الله الذي جعلهم يقولون الناس مام يقولوا بل و يألفون الكتب بأسم أي عالم سني ليقيموا الحجة الواهية ولكن حبل الكذب قصير جدا …
لقد استشهدوا في عدد الأئمة بأثنا عشر من عدة كتب الصحاح فلماذا لم تستشهدوا بالصحاح في تعيين اسماء الأئمة …وذلك لأن افتراؤهم على الصحاح سوف يكشف فالصحاح محفوظة لدى السنة واي زيادة بها ستكشف مباشرة فبحثوا عن العلماء الغير محفوظة كتبهم و اخذوا يفترون عليهم الكذب و العالم من ذلك براء ، وما بالك بقوم يفترون على الله ورسوله و علماء السنة ابسط من ذلك بكثير …على كل حال لأنك لم ولن تجد ذلك في الصحاح و في كتب السنة ….
و نرد عليهم كلا هذه ليست من كتبنا وانما من كتبكم فلو كان من كتبنا لما بقي كاتبها سني المذهب ….فكيف يروي احاديث كهذه ثم ينكر إمامة أئمتكم …كلا يا ذكياء ..لسنا بهذا الغباء …فلو كان راوي هذه الأكاذيب سني لأسرع لأمر الرسول وتحول شيعي ..فهل فعل ذلك العالم السني الحنفي المذهب سليمان القندوزي…ام انه سمع قول الرسول ورواه ثم لم ينفذه ..هلا سألتم الشيخ السني الذي تدعون عليه هذا السؤال …او تسألوا العالم الشيعي الذي ألف الكتاب هذا السؤال …على كل حال هذه الأحاديث لم يرويها العالم السني الحنفي المذهب سليمان القندوزي فلو رواها لكان الاجدر به ان يطبقها …اليس كذلك …فبما انه ظل سني فهو اذا لايؤمن بما روى …فما رأيكم فهل تظنه رواها وانكرها ام رواها وغير دينه …”و يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ” فلو رواها و غير دينه لكان من الشيعة وليس من السنة و هذا ايضا لم يحدث فلو حدث لجعلوه ملائكة مثل التيجاني الذي اصغر طفل للسنة يرد على اقواله و مع ذلك علماء الشيعة و فقهائهم صدقوه وباركوه ……وان كان ظل سني و مات وهو سني فبطلت دعواكم فلن تدعون انه روى احاديث و خالفها و لكن الحق انه لم يرويها وادعيتم انتم عليه ذلك وهو بريء مما تفترون .

موقع فيصل نور

http://www.fnoor.com/fn0424.htm

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: