حوارات عن معلقات – الحديث المعلق في البخاري

حوارات عن معلقات  الحديث المعلق في البخاري
 
سؤالان اثنان الى طلاب علم الحديث

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال الأول  الحديث المعلقة تدخل ضمن الأحاديث المردودة , فكيف بالبخاري رحمه الله يذكرها في صحيحه مع أنها مردودة؟
السؤال الثاني أئمة علم الحديث إذا أرادوا أن يصححوا حديثاً لا بد لهم أن يكون المتن مستقيماً, لكن كان اسناد الحديث ظاهره الصحة وكان المتن معل أو شاذ هل يكون الحديث صحيح أو لا ؟

حمد بن علي

على السؤال الثاني
اذا ثبتت العلة في المتن أو الشذوذ لا يصحح الحديث  والله اعلم

أبو المقداد

قلت حفظك المولى الحديث المعلقة تدخل ضمن الأحاديث المردودة

وهذا ليس على إطلاقه، فليس كل معلق مردود ولكن ينظر في إسناده موصولا، فإن صح صح الحديث وإلا فلا

أما السؤال الثاني فالجواب لا يكون الحديث صحيحا إن كان في متنه نكارة، لكن من الذي يحكم في المتن بالنكارة؟ إنهم أهل الحديث وحفاظه الذين عرفوا كلام النبي صصص من كلام غيره، وحفظوه وميزوه

أبو رشيد

بارك الله فيكم
أما عن السؤال الثاني فهم يحكمون على شذوذ متنه إذا خالف نصاً آخر في الكتاب أو السنة لكن اذا خالف نص أليس يؤخذ بالجمع بين الحديثين أو الناسخ والمنسوخ وما إلى ذلك من طرق الترجيح

أبو المقداد

بلى، يؤخذ بما ذكرت، لكن ذلك يتعذر أحيانا
وأحيانا يكون الإعلال للتفرد

والكلام في هذا يطول

الطالب السوسي

نسبة كبيرة من الاحاديث المعلقة في البخاري موصولة في غيره من الكتب المسندة
وقد وصل نسبة منها الحافظ ابن حجر في التغليق

طلال العولقي

بارك الله فيكم
هذا كلام نفيس للشيخ المحدث عبدالله بن يوسف الجديع  حفظه الله 
وهو من كتابه تحرير علوم الحديث
الأحاديث المعلقات في  صحيح البخاري 

الحديث المعلق ، هو  الحديث الذي حذف جميع إسناده ، أو حذف من أول إسناده راو فأكثر 
مثاله  قول الإمام البخاري  ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم   الفخذ عورة  
هكذا ذكره البخاري في  صحيحه   377  بغير إسناد ، ويقال في مثله   علقه البخاري  
ومثال ما حُذف بعض إسناده  قول البخاري  وقال عفان  حدثنا صخر بن جويرية ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال   أراني أتسوك بسواك ، فجاءني رجلان ، أحدهما أكبر من الآخر ، فناولت السواك الأصغر منهما ، فقيل لي  كبر ، فدفعته إلى الأكبر منهما   378 
علقه البخاري فيما بينه وبينه عفان ، وهو ابن مسلم الصفار لم يدركه البخاري ، إنما يروي عنه بالواسطة 

إطلاق مصطلح  المعلق  
وأول من عرف عنه من النقاد إطلاق تسمية  المعلق  هو الحافظ أبو الحسن الدارقطني  379  

سبب تعليق الحديث 

يعلق الحديث لواحد من سببين 

الأول  أن لا يكون على الشرط الذي ارتضاه المعلق لثبوت الحديث 
فالبخاري مثلاً اشترط أن يكون كتابه في الحديث المسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فيرى فائدة في ذكر بعض الآثار عن الصحابة أو من دونهم في التفسير والأحكام وغير ذلك ، فلو أسندها خرج بذلك عن شرطه ، فيعلقها وإن كانت صحيحة 
والتزم أن لا يخرج أحاديث جماعة تكلم فيهم بما ينزل بهم عن شرطه في القوة ، ورأى لهم بعض الأخبار مما يصح الاستشهاد به ، فيعلق عنهم 

والثاني  أن يقصد به مجرد الاختصار 
وذلك كأن يروي البخاري في الباب ما يغني عن الإطالة بتخريج خبر تام إسناداً ومتناً زيادة على ما خرج 
وأحياناً يكون الحديث عنده بإسناد واحد على شرطه ، ويحتاجه في بابين ، فيسنده في أحدهما ويعلقه في الآخر اتقاء لتكرار الحديث بنفس الإسناد في مكانين ؛ ولذا يندر أن يؤخذ على البخاري أنه كرر حديثاً بنفس الإسناد والمتن ، إنما ترى في التكرار فائدة جديدة ولا بد
وقد اشتهر بكثرة الأحاديث المعلقة  صحيح الإمام البخاري 
وإذا كان التعليق عنده مما يندرج تحت السبب الأول ، وهو كونه ليس على شرطه ، فذلك لا يعني ضعفه عنده ، وإنما القول في معلقات البخاري كما يلي 

أولاً  إذا علق الحديث بصيغة الجزم ، بأن قال مثلاً   قال النبي صلى الله عليه وسلم  أو   قال ابن عباس  فهو ثابت عنده 

ثانياً  إذا علق الحديث بصيغة الجزم إلى بعض رواة ذلك الحديث كأن يقول   قال فلان  ويسوق طرفاً من آخر الإسناد ؛ فهو صحيح منه إلى من سماه ، أما من ذلك المسمى إلى منتهى الإسناد فيحتاج إلى كشف 
وهذا كحديث عفان بن مسلم المتقدم ، فهو صحيح عند البخاري إلى عفان ، لكنه من عفان إلى ابن عمر يحتاج إلى تحقيق ثبوته 

ثالثاً  إذا علق الحديث بصيغة التمريض ، كقوله   يروى ، روي  ونحو ذلك من صيغ المبني للمجهول ، فليس فيه حكم منه بثبوت المعلق ، بل في إشعار بتعليله ، فهو على الضعف حتى يتبين وصله من طريق ثابت 
وأما ما يعلقه البخاري لأجل الاختصار ، فإنه يسوقه موصولاً في موضع آخر من  الصحيح  ، فهذا ليس من قبيل المعلق الذي يتخلف عن شرطه ؛ للعلم بمخرجه في نفس  الصحيح 

تنبيهان 

التنبيه الأول  اعلم أنه ليس في معلقات البخاري ما هو شديد الضعف ، إلا نادراً ويبينه ، إنما فيها  الصحيح ، والحسن ، والضعيف المحتمل ، وأكثر ذلك آثار عن الصحابة والتابعين أو متابعات وزيادة طرق قد روى ما هو أحسن منها مسنداً 
ومثاله النادر الذي يلحق بمعلقاته ويبينه ، قوله  ويذكر عن أبي هريرة رفعه   لا يتطوع الإمام في مكانه  ولم يصح  38  

التنبيه الثاني  قول البخاري   قال فلان  ، وفلان هذا من شيوخه ، هل يعد على شرط الصحيح أم لا ؟ مسألة اختلف فيه العلماء على قولين 

أولهما  ليست على شرطه ، وشأنها شأن سائر المعلقات التي تحتاج إلى النظر في وصلها في موضع آخر غير  الصحيح  ، وحجتهم  أن البخاري إذا روى حديثاً عن شيخ له سمعه منه وذلك الحديث على شرطه فإنه لا يقول فيه   قال فلان  إنما يقول   حدثنا  أو شبهها من الصيغ الصريحة في الاتصال ، قالوا  ووجدنا البخاري روى لبعض شيوخه ما سمعه منهم بالواسطة 

وثانيهما  هو موصول على شرط  الصحيح  فإن البخاري لم يعرف بالتدليس ، والراوي إذا قال في بعض حديثه عن شيخه   قال فلان  أو  عن فلان  ولم يعرف بالتدليس ؛ فذلك متصل ، قالوا  ووجدنا البخاري في كتابه  التاريخ الكبير  روى عن شيوخه حديثاً كثيراً لا يذكر الصيغة بينه وبين شيخه إلا  قال  ، وهو جار عند أهل العلم على الاتصال 
وهذا القول الثاني أصح في الأصول
ويذكر أهل العلم له شاهداً حديث المعازف المشهور ، فهو مخرج في  الصحيح  ، قال البخاري  وقال هشام بن عمار  حدثنا صدقة بن خالد ، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدثنا عطية بن قيس الكلابي ، حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، قال  حدثني أبو عامر _ أو أبو مالك _ الأشعري ، والله ما كذبني ، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول   ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم ، يروح عليهم بسارحة لهم ، يأتيهم _ يعني الفقير _ لحاجة ، فيقولوا  ارجع إلينا غداً ، فيبيتهم الله ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة   381 
فهشام بن عمار من شيوخ البخاري ، روى عنه البخاري بالسماع المباشر داخل  الصحيح  وخارجه أحاديث ، ومنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كل راو قد صرح بسماعه ممن فوقه ، فلا شبهة في الاتصال ، والبخاري أورد الحديث المذكور تحت باب  ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه  وساق هذا الحديث ولم يذكر شيئاً غيره ، فهو حجته للباب المذكور ، فهذا مما يؤكد اتصاله 
لكن لماذا لم يقل   حدثني هشام  ؟ جوابه  للشك في اسم صحابيه ، وهو غير قادح عند جمهور أهل العلم ؛ لأنه كان عن أبي عامر أو أبي مالك فكلاهما صحابي سمع الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم ، وجهالة الصحابي لا تؤثر لعدالة جميعهم على ما شرحته في  القسم الأول  ، فكيف وقد سمي هنا وإنما وقع التردد في تعيينه  382  ؟
بوشهاب

معلقات البخاري

هل معلقات البخاري و موقوفاته من الحديث المقبول, ام في ذلك تفصيل؟

عبدالرحمن الفقيه

لعل من أحسن من بين طريقة البخارى فى التعليق هو الحافظ ابن حجر رحمه الله فى النكت على بن الصلاح1325 حيث قالالأحاديث المرفوعة التى لم يوصل البخارى اسنادها فى صحيحه
منها مايوجد فى موضع آخر من كتابه
ومنها مالايوجد الامعلقا
فاما الأول فالسبب فى تعيلقه أن البخارى من عادته فى صحيحه أن لايكرر شيئا إلا لفائدة
فإذا كان المتن يشتمل على أحكام كرره فى الأبواب بحسبها أوقطعه فى الأبواب إذا كانت الجملة يمكن انفصالها من الجملة الأخرى
ومع ذلك فلا يكرر الإسناد بل يغاير بين رجاله أما شيوخه أو شيوخ شيوخه ونحو ذلك
فإذا ضاق مخرج الحديث ولم يكن له إلا إسناد واحد واشتمل على أحكام واحتاج الى تكريرها فإنه والحالة هذه إما أن يختصر المتن أويختصر الإسناد
وهذا أحد الأسباب فى تعليقه الحديث الذى وصله فى موضع آخر
وأما الثانى
وهو ما لايوجد فيه إلا معلقا فهو على صورتين
إما بصيغة الجزم وإما بصيغة التمريض
فاما الأول فهو صحيح إلى من علقه عنه وبقى النظر فيما أبرز من رجاله فبعضه يلتحق بشرطه
والسبب فى تعليقه له إما لكونه لم يحصل له مسموعا وإنما أخذه على طرق المذاكرة أو الإجازة أوكان قد خرج ما يقوم مقامه فاستغنى بذلك عن إيراد هذا المعلق مستوفى السياق أو لمعنى غير ذلك وبعضه يتقاعد عن شرطه وإن صححه غيره أو حسنه وبعضه يكون ضعيفا من جهة الانقطاع خاصة
وأما الثانى وهو المعلق بصيغة التمريض مما لم يورده فى موضع آخر فلايوجد فيه ما يلتحق بشرطه إلا مواضع يسيرة قد أوردها بهذه الصيغة لكونه ذكرها بالمعنى كما نبه عليه شيخنا رضى الله عنه
نعم فيه ما هو صحيح وإن تقاعد عن شرطه إما لكونه لم يخرج لرجاله أولوجود علة فيه عنده
ومنه ماهو حسن ومنه ما هو ضعيف وهو على قسمين
أحدهما ما ينجبر بأمر آخر
وثانيهما ما لايرتقى عن مرتبة الضعيف
وحيث يكون بهذه المثابة فانه يبين ضعفه ويصرح به حيث يورده فى كتابه

وهذا الكلام للحافظ لامزيد عليه

وقد نبه ابن القيم إلى أحد الانواع التى ذكرها ابن حجر فقال فى زاد المعاد2432  وقال البخارى فى صحيحه وقال سعيد عن قتادة عن أبى رافع عن أ بى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم هو اذنه فذكره تعليقا لاجل الانقطاع فى إسناده

وقال الحافظ ا بن رجب فى الفتح311  وزعم الحاكم أنه على شرط الشيخينيعنى حديثا فى الجهر بالبسملة وما أبعده من ذلك ولو كان مقاربا لشرط البخارى فضلا عن أن يكون على شرطه لذكره تعليقا ولم يقتصر على ماروى عن الصحابة خاصة
وقد أشار الحافظ فيما سبق الى أن البخارى قد يورد الحديث معلقا بصيغة التمريض ولا يقصد به التضعيف
وإنما يكون له مقصد آحر فى ذلك
قال الحافظ ابن حجر فى فتح البارى1111  وذلك محمول أى تعليق البخارى لأر صيح بصيغة التريض
على قاعدة ذكرها لى شيخنا أبو الفضل بن الحسين الحافظ رحمه الله وهى أن البخارى لايخص صيغة التمريض بضعف الاسناد بل إذا ذكر المتن بالمعنى أو اختصره أتى بها أيضاوأشا رإلى نحوه فى الفتح225

وقد بين ذلك أيضا الحافظ ابن رجب فى فتح الباري4366 حيث قال وقد علقه هنا بقوله ويذكر  وهو قد أخرجه فى موضع آخر فدل على أن هذه الصيغة عنده لاتقتضى ضعفا فيما علقه بها وأنه يعلق بها الصحيح والضعيف إلا أن اغلب ما يعلق بها ما ليس على شرطه

وهذه الاحاديث المعلقة فى البخارى قد اهتم العلماء بوصلها، وقد صنف الحافظ بن حجر رحمه الله كتابه العظيم تغليق التعليق فوصل فيه المعلقات التى ذكرها البخارى فى صحيحه
وقد اختصره باسم التشويق الى وصل المهم من التعليق
ثم اختصره فى آخر سماهالتوفيق لوصل المهم من التعليق
وقد ذكرها فى فصل عقده فى هدى السارى وذكر من وصلها وكذلك بينها فى الفتح فى مواضعها من الشرح

هل جزم البخاري بتعليق حديث وأعله ؟

هل جزم البخاري بتعليق حديث وأعله في موضع آخر؟ أو ذكره بصيغة التمريض وهو صحيح أخرجه في صحيحه؟

عبدالرحمن الفقيه

حول الجزء الثاني من السؤال أو ذكره بصيغة التمريض وهو صحيح أخرجه في صحيحه؟

قال الحافظ ا بن حجر فى فتح البارى1111  وذلك محمول اى تعليق البخارى لاثر صيح بصيغة التريض
على قاعدة ذكرها لى شيخنا ابو الفضل بن الحسين الحافظ رحمه الله وهى ان البخارى لايخص صيغة التمريض بضعف الاسناد بل اذا ذكر المتن بالمعنى او اختصره اتى بها ايضاواشاره الى نحوه فى الفتح225

وقد بين ذلك الحافظ ا بن رجب فى فتح الباري4366 حيث قال وقد علقه هنا بقوله ويذكر  وهو قد اخرجه فى موضع آخر فدل على ان هذه الصيغة عنده لاتقتضى ضعفا فيما علقه بها وانه يعلق بها الصحيح والضعيف الا ان اغلب ما يعلق بها ما ليس على شرطه
وقال الحافظ ابن حجر فى النكت علىا بن الصلاح1325 وأما الثانى وهو المعلق بصيغة التمريض مما لم يورده فى موضع آخر فلايوجد فيه ما يلتحق بشرطه إلا مواضع يسيرة قد أوردها بهذه الصيغة لكونه ذكرها بالمعنى كما نبه عليه شيخنا رضى الله عنه
نعم فيه ما هو صحيح وإن تقاعد عن شرطه إما لكونه لم يخرج لرجاله أولوجود علة فيه عنده
ومنه ماهو حسن ومنها ما هو ضعيف وهو على قسمين
أحدهما ما ينجبر بأمر آخر
وثانيهما ما لايرتقى عن مرتبة الضعيف
وحيث يكون بهذه المثابة فانه يبين ضعفه ويصرح به حيث يورده فى كتابه

أبو محمد الموحد

بارك الله فيكم شيخنا عبدالرحمن

وهل هناك إفاده من الاخوة حوله؟

عبدالرحمن الفقيه

وحول ما يتعلق بالجزء اول من السؤال فقد يستدل له بهذه الأمثلة

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري  جزء 13  صفحة 187 
وقد اعترض بعضهم على بن الصلاح ومن تبعه في أن الذي يجزم به البخاري يكون على شرط الصحيح وقد جزم بهذا مع أن عبد الرحمن بن أبي الزناد قد قال فيه ابن معين ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث ليس بشيء وفي رواية عنه ضعيف وعنه هو دون الدراوردي وقال يعقوب بن شبة صدوق وفي حديثه ضعف سمعت علي بن المديني يقول حديثه بالمدينة مقارب وبالعراق مضطرب وقال صالح بن احمد عن أبيه مضطرب الحديث وقال عمرو بن علي نحو قول علي وقالا كان عبد الرحمن بن مهدي يحط على حديثه وقال أبو حاتم والنسائي لا يحتج بحديثه
ووثقه جماعة غيرهم كالعجلي والترمذي !
فيكون غاية أمره أنه مختلف فيه فلا يتجه الحكم بصحة ما ينفرد به بل غايته أن يكون حسنا !
وكنت سألت شيخي الامامين العراقي والبلقيني عن هذا الموضع فكتب لي كل منهما بأنهما لا يعرفان له متابعا وعولا جميعا على أنه عند البخاري ثقة فاعتمده
وزاد شيخنا العراقي أن صحة ما يجزم به البخاري لا يتوقف أن يكون على شرطه وهو تنقيب جيد ثم ظفرت بعد ذلك بالمتابع الذي ذكرته فانتفى الاعتراض من أصله ولله الحمدانتهى

وقال كذلك في الفتح  جزء 13  صفحة 414 
قوله عن أبي سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف قال أبو مسعود الدمشقي في الأطراف وتبعه جماعة من المحدثين إنما روى الماجشون هذا عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج لا عن أبي سلمة وحكموا على البخاري بالوهم في قوله عن أبي سلمة
وحديث الأعرج الذي أشير إليه تقدم في أحاديث الأنبياء من رواية عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون كما قالوا وكذا أخرجه مسلم في الفضائل والنسائي في التفسير من طريقه
ولكن تحرر لي ان لعبد الله بن الفضل في هذا الحديث شيخين فقد أخرج أبو داود الطيالسي في مسنده عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبد الله بن الفضل عن أبي سلمة طرفا من هذا الحديث وظهر لي ان قول من قال عن الماجشون عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج أرجح ومن ثم وصلها البخاري وعلق الأخرى
فان سلكنا سبيل الجمع استغني عن الترجيح والا فلا استدراك على البخاري في الحالين
وكذا لا تعقب على ابن الصلاح في تفرقته بين ما يقول فيه البخاري قال فلان جازما فيكون محكوما بصحته بخلاف ما لا يجزم به فإنه لا يكون جازما بصحته ،وقد تمسك بعض من اعترض عليه بهذا المثال فقال جزم بهذه الرواية وهي وهم وقد عرف مما حررته الجواب عن هذا الاعتراضانتهى
بارق

عبدالرحمن الفقيه

فوائد من فتح الباري لابن رجب1أحاديث معلقة وصلها ابن رجب لم يقف عليها ابن حجر

بسم الله الرحمن الرحيم
فلاشك عند اهل العلم فى إهمية صحيح الإمام البخاري رحمه الله
حيث أنه اصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل
وقد قال ابن خلدون فى المقدمة كان مشايخنا يقولون شرح صحيح البخارى دين على هذه الامة
وقد قام بشرح هذا الكتاب عدد من أهل العلم
وممن شرح هذا الكتاب الحافظ عبدالرحمن بن رجب الدمشقى الحنبلى الشهير بابن رجب
ولكن هذا الشرح لم يكمله المصنف رحمه الله
وانما وصل فيه الى كتاب الجنائز ثم توفى رحمه الله
وقد طبع شرحه هذا قبل عدة سنين
وطبع هذا الكتاب طبعتين
الاولى بتحقيق دار الحرمين فى عشر مجلدات
والثانية بتحقيق طارق عوض الله
وقد قرأت هذا الكتاب فوجدت فيه فوائد عظيمة جدا
فأحببت أن أنشر هذه الفوائد للإخوة من طلاب العلم
رجاء الفائدة
وهذه الفوائد حديثية
تتعلق بعلم الحديث وقد اعتمدت على طبعة دار الحرمين فى العزو
ونسأل الله الإخلاص والقبول وأن ينفع بها
 الحلقة الاولى

تعريف الحديث المعلق
هو الحديث الذى حذف أول إسناده أو كل إسناده من جهة المصنف
مثل أن يذكر البخارى فى صحيحه حديثا أو أثرا فيقول مثلا
ويذكر عن الحسن أنه قال لايخافه إلا مؤمن ولا يأمنه إلا المنافق يعنى النفاق
فالبخارى لم يسمع من الحسن
ومع ذلك لم يذكر الواسطة بينه وبين الحسن فهذا يسمى معلقا
وقد يحذف المصنفصاحب الكتاب من الإسناد من جهته رجلا أورجلين أو كل الإسناد
وقد أ كثر البخارى رحمه الله فى صحيحه من المعلقات
وله فيها طرق متنوعة
فمرة يعلق الحديث بصيغة الجزم ومرة يعلقه بصيغة التمريض
لعل من أحسن من بين طريقة البخارى فى التعليق هو الحافظ ابن حجر رحمه الله فى النكت على بن الصلاح1325 حيث قالالأحاديث المرفوعة التى لم يوصل البخارى اسنادها فى صحيحه
منها مايوجد فى موضع آخر من كتابه
ومنها مالايوجد الامعلقا
فاما الأول فالسبب فى تعيلقه أن البخارى من عادته فى صحيحه أن لايكرر شيئا إلا لفائدة
فإذا كان المتن يشتمل على أحكام كرره فى الأبواب بحسبها أوقطعه فى الأبواب إذا كانت الجملة يمكن انفصالها من الجملة الأخرى
ومع ذلك فلا يكرر الإسناد بل يغاير بين رجاله أما شيوخه أو شيوخ شيوخه ونحو ذلك
فإذا ضاق مخرج الحديث ولم يكن له إلا إسناد واحد واشتمل على أحكام واحتاج الى تكريرها فإنه والحالة هذه إما أن يختصر المتن أويختصر الإسناد
وهذا أحد الأسباب فى تعليقه الحديث الذى وصله فى موضع آخر
وأما الثانى
وهو ما لايوجد فيه إلا معلقا فهو على صورتين
إما بصيغة الجزم وإما بصيغة التمريض
فاما الأول فهو صحيح إلى من علقه عنه وبقى النظر فيما أبرز من رجاله فبعضه يلتحق بشرطه
والسبب فى تعليقه له إما لكونه لم يحصل له مسموعا وإنما أخذه على طرق المذاكرة أو الإجازة أوكان قد خرج ما يقوم مقامه فاستغنى بذلك عن إيراد هذا المعلق مستوفى السياق أو لمعنى غير ذلك وبعضه يتقاعد عن شرطه وإن صححه غيره أو حسنه وبعضه يكون ضعيفا من جهة الانقطاع خاصة
وأما الثانى وهو المعلق بصيغة التمريض مما لم يورده فى موضع آخر فلايوجد فيه ما يلتحق بشرطه إلا مواضع يسيرة قد أوردها بهذه الصيغة لكونه ذكرها بالمعنى كما نبه عليه شيخنا رضى الله عنه
نعم فيه ما هو صحيح وإن تقاعد عن شرطه إما لكونه لم يخرج لرجاله أولوجود علة فيه عنده
ومنه ماهو حسن ومنه ما هو ضعيف وهو على قسمين
أحدهما ما ينجبر بأمر آخر
وثانيهما ما لايرتقى عن مرتبة الضعيف
وحيث يكون بهذه المثابة فانه يبين ضعفه ويصرح به حيث يورده فى كتابه

وهذا الكلام للحافظ لامزيد عليه

وقد نبه ابن القيم إلى أحد الانواع التى ذكرها ابن حجر فقال فى زاد المعاد2432  وقال البخارى فى صحيحه وقال سعيد عن قتادة عن أبى رافع عن أ بى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم هو اذنه فذكره تعليقا لاجل الانقطاع فى إسناده

وقال الحافظ ا بن رجب فى الفتح311  وزعم الحاكم أنه على شرط الشيخينيعنى حديثا فى الجهر بالبسملة وما أبعده من ذلك ولو كان مقاربا لشرط البخارى فضلا عن أن يكون على شرطه لذكره تعليقا ولم يقتصر على ماروى عن الصحابة خاصة
وقد أشار الحافظ فيما سبق الى أن البخارى قد يورد الحديث معلقا بصيغة التمريض ولا يقصد به التضعيف
وإنما يكون له مقصد آحر فى ذلك
قال الحافظ ابن حجر فى فتح البارى1111  وذلك محمول أى تعليق البخارى لأر صيح بصيغة التريض
على قاعدة ذكرها لى شيخنا أبو الفضل بن الحسين الحافظ رحمه الله وهى أن البخارى لايخص صيغة التمريض بضعف الاسناد بل إذا ذكر المتن بالمعنى أو اختصره أتى بها أيضاوأشا رإلى نحوه فى الفتح225

وقد بين ذلك أيضا الحافظ ابن رجب فى فتح الباري4366 حيث قال وقد علقه هنا بقوله ويذكر  وهو قد أخرجه فى موضع آخر فدل على أن هذه الصيغة عنده لاتقتضى ضعفا فيما علقه بها وأنه يعلق بها الصحيح والضعيف إلا أن اغلب ما يعلق بها ما ليس على شرطه

وهذه الاحاديث المعلقة فى البخارى قد اهتم العلماء بوصلها، وقد صنف الحافظ بن حجر رحمه الله كتابه العظيم تغليق التعليق فوصل فيه المعلقات التى ذكرها البخارى فى صحيحه
وقد اختصره باسم التشويق الى وصل المهم من التعليق
ثم اختصره فى آخر سماهالتوفيق لوصل المهم من التعليق
وقد ذكرها فى فصل عقده فى هدى السارى وذكر من وصلها وكذلك بينها فى الفتح فى مواضعها من الشرح

ومع هذا الاهتمام الكبير من الحافظ ا بن حجر بالمعلقات الا ان هناك بعض الآثار التى لم يقف على من وصلها
والعجيب ان الحافظ ا بن رجب قد وصلها فى شرحه على البخارى المسمى فتح البارى
ومع ان الحافظ بن حجر اتى بعده وقد اطلع على شرحه ومع ذلك لم يذكر من وصلها وانما يقول لم اقف على من وصلها
فقد يقال ان بن حجر لم يقف على شرح ا بن رجب وهذا قول للسخاوى ولكن يرده ان الحافظ فى الفتح صرح بالنقل منه فى ثلاثة مواضع وهى1176 و1134 و11 
ولعل القول الوسط هو ان الحافظ وقف على الفتح ولم يكن لديه منه نسخة فقد يكون وقف عليه فى احد رحلاته والله اعلم

ومن قارن بين الفتحين عرف أن الحافظ ابن حجر قليل الاستفادة من ابن رجب وعادة ابن حجر تعقب الشراح
ولايوجد له تعقبات لابن رجب كما يتعقب ابن بطال والكرمانى ونحوهم من شراح البخارى كم اأن الأحاديث التى وصلها ابن رجب ولم يقف عليها بن حجر تدل على هذا

وأما ما كان شائعا عند بعض أهل العلم أن ابن حجر نقل كتابه من شرح بن رجب فهذا كلام غير صحيح وأدنى مقارنة بين الكتابين تبين ذلك
و هذه الاحاديث التى وصلها ابن رجب ولم يقف عليها ابن حجر

الأول
أثر الحسن عن جابر قال نهى النبى صلى الله عليه وسلم أن نخرج السلاح فى العيدين
قال الحافظ فى الفتح2455 لم أقف عليه موصولا إلا أن ابن المنذر قد ذكر نحوه عن الحسن
قال ابن رجب فى الفتح8456 خرجه أبو بكر عبد العزيز بن جعفر فى كتاب الشافى من طريق على بن عياش ثنا إسماعيل عن ابن نعم عن الحسن عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج السلاح فى العيدين
الثانى
 وكان ابن عمر وأبوهريرة يخرجان إلى الى السوق فى أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما 
قال ابن حجر فى الفتح2458 لم أره موصولا عنهما وقد ذكره البيهقى ايضا معلقا عنهما وكذا البغوى
قال ابن رجب فى الفتح98 وأما ما ذكره البخارى عن ابن عمر وأبى هريرة فهو من رواية سلام أبى المنذر عن حميد الأعرج عن مجاهد أن ابن عمر وأبا هريرة كانا يخرجان فى العشر إلى السوق يكبران لايخرجان إلا لذلك خرجه أبو بكر عبدالعزيز بن جعفر فى كتاب الشافى وأبو بكرالمروزى فى كتاب العيدين
ورواه عفان نا سلام أبو المنذر فذكره 
وإسناده صحيح وقد ذكره ابن رجب كذلك في لطائف المعارف
والله تعالى اعلم

العملاق 2

بارك الله فيك
العملاق 1

هل هناك فرق بين تعاليق البخاري وغيره من ناحية الجزم
فلماذا نخصص البخاري بصحة الجزم وغيره لانحه

عبدالرحمن الفقيه

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في هدي الساري ص 346 فالصيغة الأولى أي صيغة الجزم يستفاد منها الصحة إلى من علق عنه، لكن يبقى النظر فيما أبرز من رجال ذلك الحديث
وذكر بعد ذلك أسباب تعليق البخاري رحمه الله

ابن وهب

والسبب وراء ذلك
ان ابن رجب اطلع على مكتبات الشام
فالكتب التي وقف عليها ابن رجب لم يقف عليها ابن حجر
السبب الاخر
اعتماد ابن رجب على كتب الحنابلة
ككتاب الشافي
وسنن النجاد
وسنن الاثرم
وكتب المسائل
وكتاب الجامع للخلال
الخ

السبب الثالث
ان ابن رجب اعتمد على كتب الشاميين
ككتب الوليد بن مسلم

السبب الرابع
ان ابن حجر كان يركز على المرفوعات اكثر من الموقوفات
فيبالغ في البحث عن الطرق المرفوعة في الاجزاء الحديثية والمسانيد
الخ
واما الموقوفات فيصعب البحث عنها
الا في الكتب المعروفة

وبحثها في الكتب الاخرى يحتاج مزيد تعب

فتخريج الموقوفات اصعب من تخريج المرفوعات

السبب الخامس
ان ابن رجب فقيه ومحدث وابن حجر محدث
فابن رجب له اطلاع على الكتب الفقهية
ومن هذه الكتب كتب الحنابلة ككتب ابن البناء
الخ
وهذه الكتب تورد الاحاديث باسانيدها

ومن مصارد الموقوفات

كتب الفقه المسندة
ككتب المالكية والحنابلة والشافعية والحنفية المسندة
ككتب اسماعيل القاضي وكتب ابوبكر الابهري وابن حبيب
وكتب الروذي والخلال والنجاد
وكتب ابن سريج
وكتب الاثار لمحمد بن الحسن وابي يوسف وبشر بن الويد الكندي
وكتب الاملاء الفقهية
وكتب احمد بن عيسى البرتي
وكتب عيسى بن ابان الحنفي
بل وفي كتب اللغة والادب
الخ

وليس هناك كتاب جامع للاثار

ابن وهب
ومن المواضع التي لم يقف ابن رجب ولاابن حجر على من وصلها
وقال ابن عمر لايبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر

بو الوليد

أحسنت شيخنا المفضال أبا عمر

وفقك الله وسددك

وبارك الله فيك ابن وهب على هذا التعليق المفيد المحقق 

عبدالرحمن الفقيه

هذه المواضع التي نقل فيهاالحافظ ابن حجر عن الحافظ ابن رجب
الأول
قال ابن حجر في فتح الباري 1176
ثم قرأت في شرح ابن رجب أن في رواية بالموحدة بدل النون قال والمراد بها القطعة الطيبة كما يقال فلان بقية الناس ومنه فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقيه
الثاني
قال ابن حجر في فتح الباري1178
وحكى ابن رجب عن بعضهم وينث بنون ومثلثة من النث وهو الاشاعة قلت وليست هذه في شيء من الصحيحين

الثالث

قال ابن حجر في فتح الباري1134

وقال ابن رجب في شرحه لاوائل البخاري قال العلماء يؤخذ من منع معاذ من تبشير الناس لئلا يتكلوا ان أحاديث الرخص لاتشاع في عموم الناس لئلا يقصر فهمهم عن المراد بها وقد سمعها معاذ فلم يزدد الا اجتهادا في العمل وخشية لله عز وجل فأما من لم يبلغ منزلته فلا يؤمن ان يقصر اتكالا على ظاهر هذا الخبر وقد عارضه ما تواتر من نصوص الكتاب والسنة ان بعض عصاة الموحدين يدخلون النار فعلى هذا فيجب الجمع بين الامرين وقد سلكوا في ذلك مسالك أحدها قول الزهري ان هذه الرخصة كانت قبل نزول الفرائض والحدود وسيأتي ذلك عنه في حديث عثمان في الوضوء واستبعده غيره من ان النسخ لا يدخل الخبر وبأن سماع معاذ لهذه كان متأخرا عن أكثر نزول الفرائض وقيل لا نسخ بل هو على عمومه ولكنه مقيد بشرائط كما ترتب الاحكام على اسبابها المقتضية المتوقفة على انتفاء الموانع فإذا تكامل ذلك عمل المقتضي عمله والى ذلك أشار وهب بن منبه بقوله المتقدم في كتاب الجنائز في شرح ان لا إله إلا الله مفتاح الجنة ليس من مفتاح الا وله اسنان وقيل المراد ترك دخول نار الشرك وقيل ترك تعذيب جميع بدن الموحدين لان النار لا تحرق مواضع السجود وقيل ليس ذلك لكل من وحد وعبد بل يختص بمن اخلص والإخلاص يقتضي تحقيق القلب بمعناها ولا يتصور حصول التحقيق مع الاصرار على المعصية لامتلاء القلب بمحبة الله تعالى وخشيته فتنبعث الجوارح الى الطاعة وتنكف عن المعصية انتهى ملخصا وفي آخر حديث أنس عن معاذ في نحو هذا الحديث فقلت الا أخبر الناس قال لئلا يتكلوا فأخبر بها معاذ ثم موته تأثما وقد تقدم الكلام على ذلك في كتاب العلم تنبيه هذا من الأحاديث التي أخرجها البخاري في ثلاثة مواضع عن شيخ واحد بسند واحد وهي قليلة في كتابه جدا ولكنه أضاف اليه في الاستئذان موسى بن إسماعيل وقد تتبع بعض من لقيناه ما أخرجه في موضعين بسند فبلغ عدتها زيادة على العشرين وفي بعضها يتصرف في المتن بالاختصار منه انتهى

أبوحاتم الشريف

أخي الفاضل ابن وهب ماقلته ان ابن رجب فقيه ومحدث وابن حجر محدث فابن رجب له اطلاع على الكتب الفقهية

لا أدري كيف قلت هذا الكلام ؟!

فإذا كان ابن حجر ليس فقيها فمن هو الفقيه ؟!

فالقاضي ابن حجر يعد من كبار فقهاء الشافعية في عصره ودرس على ابن جماعة والبلقيني وابن الملقن والعراقي وغيرهم كثير

ولا أريد الإطالة فالخلاصة كتب ابن حجر تنبي عن عظيم فقه الحافظ ابن حجر رحمه الله وخاصة كتابه  فتح الباري  وله كتب في الفقه
ذكرها السخاوي رحمه الله

ولا أدري هل هذه الكتب التي ذكرتها لم يذكرها ابن حجر ؟!

محمد الأمين 2693

اقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ابن وهب
السبب الرابع
ان ابن حجر كان يركز على المرفوعات اكثر من الموقوفات
فيبالغ في البحث عن الطرق المرفوعة في الاجزاء الحديثية والمسانيد
الخ
واما الموقوفات فيصعب البحث عنها
الا في الكتب المعروفة
وبحثها في الكتب الاخرى يحتاج مزيد تعب
فتخريج الموقوفات اصعب من تخريج المرفوعات

لكن ابن حجر كان يعتمد على تلاميذه في تخريج الطرق المرفوعة وعلى ما أذكر فإن السخاوي قد ذكر أنه كان وزملائه يخرجون الأحاديث لابن حجر ليعتمد عليها في الفتح فلعل تلاميذه لم يكن عندهم الوقت الكافي للبحث في الموقوفات أو ربما لم يهتم ابن حجر كثيرا بهذا والله أعلم
بارق 116 45
عبدالرحمن الفقيه

فوائد من فتح البارى لابن رجب2اختصار الحديثوتصرف ابن ابى شيبة

سبق ذكر الفائدة الأولى على هذا الرابط
وهذه الفائدة الثانية

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى فى فتح البارى21315 فى أثناء شرحه لحديث317 فى أمر النبى صلى الله عليه وسلم عائشة عندما حاضت فى الحج بنقض العمرة ونقض رأسها وامتشاطها
قال وقد ذكر ابن ماجه فى كتابه باب الحائض كيف تغتسل قال حدثنا أبو بكر بن ابى شيبة وعلى بن محمد قالا ثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لها وكانت حائضا انقضى شعرك واغتسلى
قال على فى حديثه انقض رأسك
وهذا أيضا يوهم أنه قال لها ذلك فى غسلها من الحيض
وهذا مختصر من حديث عائشة الذى خرجه البخارى
وقد ذكر هذا الحديث المختصر للامام احمد عن وكيع فانكره قيل له كانه اختصره من حديث الحج قال ويحل له أن يختصره؟؟
نقله عنه المروذى ونقل عنه إسحاق بن هانى أنه قال هذا باطل

وقال ابوبكر الخلال إنما انكر احمد مثل هذا الاختصار الذى يخل بالمعنى لاأصل اختصار الحديث
قال وابن أبى شيبة فى مصنفاته يختصر مثل هذا الاختصار المخل بالمعنى هذا ما قاله الخلال

فينبغي التنبه لاختصارات ابن أبي شيبة
والله المستعان

عبدالرحمن الفقيه 1192

قال الخطيب في الكفاية في علم الرواية ج 1 ص 188

باب ذكر الحكاية عمن قال يجب أداء حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على لفظه ويجوز رواية غيره على المعنى

أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني قال ثنا صالح بن احمد الحافظ قال ثنا القاسم بن أبى صالح قال سمعت أبا حاتم يعنى الرازي يقول سمعت سعيد بن عفير يقول قال مالك بن أنس كل حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يؤدى على لفظه وعلى ما روى وما كان عن غيره فلا بأس إذا أصاب المعنى

أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال ثنا عبيد الله بن محمد العكبري قال ثنا حمزة بن القاسم الخطيب قال ثنا عمر بن مدرك قال ثنا عبد العزيز بن يحيى المديني مولى بنى هاشم قال سمعت مالك بن أنس يقول ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلا تعد اللفظ وما كان عن غيره فأصبت المعنى فلا بأس
أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل الدفع قال انا محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري قال ثنا عبيد الله بن الحسن الصابوني قال ثنا مالك بن عبد الله بن سيف التجيبي بمصر قال ثنا عبد الله بن عبد الحكم قال قال أشهب سألت مالكا عن الأحاديث يقدم فيها ويؤخر والمعنى واحد فقال أما ما كان منها من قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فانى أكره ذلك واكره ان يزاد فيها وينقص منها وما كان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلا أرى بذلك بأسا إذا كان المعنى واحدا

أخبرنا أبو بكر البرقاني قال انا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي قال انا الحسين بن إدريس قال ثنا بن عمار عن ينعقد قال سألت مالكا عن معنى الحديث فقال أما حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأده كما سمعته ذلك فلا بأس بالمعنى

باب ذكر الرواية عمن أجاز النقصان من الحديث ولم يجز الزيادة

أخبرنا محمد بن احمد بن رزق قال انا عثمان بن احمد قال ثنا حنبل بن إسحاق قال ثنا محمد بن سعيد يعنى بن الأصبهاني قال ثنا عبد الله بن المبارك عن سيف عن مجاهد قال انقص من الحديث ولا تزد فيه

أخبرنا القاضى أبو العلاء محمد بن على الواسطي قال انا محمد بن احمد بن محمد المفيد ح وأخبرنا محمد بن على الحربي قال ثنا على بن عمر الحضرمي قال قال ثنا خالد بن محمد الصفار قال سمعت يحيى بن معين يقول إذا خفت ان تخطىء في الحديث فانقص منه ولا تزد

ومن الحجة لمن ذهب الى هذا المذهب قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم نضر الله من سمع مقالتي فلم يزد فيها قالوا وهذا يدل على ان النقصان منها جائز إذ لو لم يكن كذلك لذكره كما ذكر الزيادة

أخبرنا أبو الفرج عبد السلام بن عبد الوهاب القرشي بأصبهان قال انا سليمان بن احمد بن أيوب الطبراني قال ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ومحمد بن الليث الجوهري قالا ثنا سويد بن سعيد قال ثنا الوليد بن محمد الموقري قال ثنا ثور بن يزيد عن نافع عن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في حجة الوداع نضر الله من سمع مقالتي فلم يزد فيها فرب حامل كلمة الى من هو اوعى لها منه

وقد قال كثير ممن منع نقل الحديث على المعنى ان رواية الحديث على النقصان والحذف لبعض جائزة لأنها تقطع الخبر وتغيره فيؤدى ذلك الى ابطال معناه وإحالته وكان بعضهم لا يستجيز أن يحذف منه حرفا واحدا

أخبرنا محمد بن احمد بن رزق قال انا إسماعيل بن على الخطبي وأبو على بن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا ثنا عبد الله بن احمد قال ثنا أبى قال ثنا سفيان قال سمعت عبد الملك بن عمير يقول والله انى لأحدث بالحديث فما ادع منه حرفا وقال بعض من أجاز الرواية على المعنى ان النقصان من الحديث جائز إذا كان الراوي قد رواه مرة أخرى بتمامه أو علم ان غيره قد رواه على التمام ولا يجوز له ان لا يعلم ذلك ولم يفعله وقال كثير من الناس يجوز ذلك للراوى على كل حال ولم يفصلوا والذي نختاره في ذلك انه ان كان فيما حذف من الخبر معرفة حكم شرط وامر لا يتم التعبد والمراد بالخبر الا بروايته على وجهه فإنه يجب نقله على تمامه ويحرم حذفه لأن القصد بالخبر لا يتم الا به فلا فرق بين ان يكون ذلك تركا لنقل العبادة كنقل بعض افعال الصلاة أو تركا لنقل فرض آخر هو الشرط في صحة العبادة كترك نقل وجوب الطهارة ونحوها وعلى هذا الوجه يحمل قول من قال لا يحل اختصار الحديث
أخبرنا أبو مسلم جعفر بن باى الجيلي الفقيه قال ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن على المقرى بأصبهان قال ثنا عبد الله بن محمد الهمذاني قال ثنا زكريا بن يحيى خياط السنة قال ثنا إسحاق بن راهويه قال سمعت النضر بن شميل يقول سمعت الخليل بن احمد يقول لا يحل اختصار حديث النبي صلى الله عليه وسلم لقوله رحم الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه كما سمعه

وأخبرنا محمد بن عيسى الهمذاني قال ثنا صالح بن احمد الحافظ قال ثنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب قال ثنا زكريا بن يحيى السجزى قال سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال سمعت النضر بن شميل يقول سمعت الخليل بن احمد يقول لا يحل اختصار الحديث لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله امرأ سمع مقالتي فأداها كما سمعها فمتى اختصر لم يفهم المبلغ معنى الحديث

أخبرني أبو الفضل عبيد الله بن احمد بن على الصيرفي قال انا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال ثنا محمد بن احمد بن يعقوب بن شيبة قال قال جدي كان مالك لا يرى ان يختصر الحديث إذا كان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قرأت على احمد بن محمد بن غالب عن أبى الحسن الدارقطني قال ثنا بن مخلد قال سمعت عباسا الدوري يقول سئل أبو عاصم النبيل يكره الاختصار في الحديث قال نعم لأنهم يخطئون المعنى

حدثني محمد بن بن الحسين قال انا الخصيب بن عبد الله القاضى بمصر قال انا احمد بن جعفر بن حمدان الطرسوسى قال ثنا عبد الله بن جابر البزاز قال ثنا جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح قال ثنا محمد بن عيسى بن الطباع قال قال لي عنبسة قلت لابن المبارك علمت ان حماد بن سلمة كان يريد أن يختصر الحديث فيقلب معناه قال فقال لي أو فطنت له فان كان المتروك من الخبر متضمنا لعبارة أخرى وأمرا لا تعلق له بمتضمن البعض الذي رواه ولا شرطا فيه جاز للمحدث رواية الحديث على النقصان وحذف بعضه وقام ذلك مقام خبرين متضمنين عبارتين منفصلتين وسيرتين وقضيتين لا تعلق لاحداهما يجوز لسامع الخبر فيما تضمنه مقام الخبرين اللذين هذه حالهما رواية أحدهما دون الآخر فكذلك يجوز لسامع الخبر فيما تضمنه مقام الخبرين المنفصلين رواية بعضه دون بعض فلا فرق بين ان يكون قد رواه هو بتمامه أو رواه غيره بتمامه أولم يروه غيره ولا هو بتمامه لأنه بمثابة خبرين منفصلين في امرين لا تعلق لأحدهما وصله وكذلك لا يجوز لسامع الخبر الذي يتضمن حكما متعلقا بغيره وأمرا يلزم في حكم الدين لا يتبين المقصد منه الا باستماع الخبر على تمامه وكماله ان يروى بعضه دون بعض لأنه يدخله فساد وإحالة لمعناه وسد لطريق العلم بالمراد منه فلا فصل في تحريم ذلك عليه بين ان يكون قد رواه غيره مبينا أو هو مرة قبلها أو لم يكن ذلك لأنه قد يسمعه ثانيا منه إذا رواه الذي سمعه تاما فلا يصل بنصه الى معناه وقد يسمع روايته له ناقصا من لم يسمع رواية غيره له تاما فلا يجوز رواية ما حل هذا المحل من الاخبار الا على التمام والاستقصاء اللهم الا ان يروى الخبر بتمامه غيره ويغلب على ظن راويه على النقصان ان من يرويه له قد سمعه من الغير تاما وانه يحفظه بعينه ويتذكر بروايته له البعض باقي الخبر فيجوز له ذلك فان شاركه في السماع غيره لم يجز وكذلك فإنه يجوز أن يرويه ناقصا لمن كان قد رواه له من قبل تاما إذا غلب على ظنه انه حافظ له بتمامه وذاكر له فاما ان خاف نسيانه والتباس الأمر عليه لم يجز أن يرويه له الا كاملا وقد كان سفيان الثوري يروى الأحاديث على الاختصار لمن قد رواها له على التمام لأنه كان يعلم منهم الحفظ لها والمعرفة بها

أخبرنا القاضى أبو نصر احمد بن الحسين الدينوري بها قال انا أبو بكر احمد بن محمد بن إسحاق السني الحافظ قال انا الحسين بن محمد مأمون قال ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم قال سمعت عبد العزيز بن أبان يقول علمنا سفيان الثوري اختصار الحديث وان المطلوب من روى حديثا على التمام إذا أراد روايته مرة أخرى على النقصان لمن رواه له قبل تاما ان يتهمه بأنه زاد في أول مرة ما لم يكن سمعه أو أنه نسي في الثاني باقي الحديث لقلة ضبطه وكثرة غلطه وجب عليه ان ينفي هذه الظنة عن نفسه لأن في الناس من يعتقد في راوي الحديث كذلك انه ربما زاد في الحديث ما ليس منه وانه يغفل ويسهو عن ذكر ما هو منه وانه لا يؤمن ان يكون أكثر حديثه ناقصا مبتورا فمتى ظن الراوي اتهام السامع منه بذلك وجب عليه نفيه عن نفسه وان كان النقصان من الحديث شيئا لا يتغير به المعنى كحذف بعض الحروف والالفاظ والراوي عالم واع محصل لما يغير المعنى وما لا يغيره من الزيادة والنقصان فان ذلك سائغ له على قول من أجاز الرواية على المعنى دون من لم يجز ذلك  انتهى

ابن وهب

وعبدالرزاق ايضا يصنع مثل ذلك

كما في حديث
كان يشير في الصلاة
اختصره عبدالرزاق فاخل بالمعنى
ولهذا فالاولى في الاعتماد على الفاظ الحديث على المسانيد
على السنن ونحوها

بمعنى لو راينا اختلاف في الالفاظ فاعتماد رواية المسانيد
مقدمة على رواية الكتب المبوبة
ولهذا فان كثير من المغاربة كانوا يعتمدون على الفاظ مسلم ويقدمونها على الفاظ البخاري
لان البخاري يختصر الحديث كثيرا
ولكي تقف على الحديث بالفاظه عليك بمراجعة المسانيد
وهذا من فوائد المستخرجات

طبعا هذه القاعدة ليست عامة
ولكن ينبغي النظر فيها

ومن هذا الباب قدم العلماء رواية غير الفقهاء على روايات الفقهاء
لان الفقهاء يروون الحديث بالمعنى الذي فهموه

قال ابن رجب
الفقهاء المعتنون بالرأي حتى يغلب عليهم الاشتغال به
لا يكادون يحفظون الحديث كما ينبغي ، ولا يقيمون أسانيده ، ولا متونه ، ويخطئون في حفظ الأسانيد كثيراً ، ويروون المتون بالمعنى ويخالفون الحفاظ في ألفاظه ، وربما يأتون بألأفاظ تشبه ألفاظ الفقهاء المتداولة بينهم
وقد اختصر شريك حديث رافع في المزارعة ، فأتى به بعبارة أخرى ، فقال   من زرع في أرض بغير إذنهم فليس له من الزرع شئ ، وله نفقته 
وهذا يشبه كلام الفقهاء
وكذلك روى حديث أنس   أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يتوضأ برطلين من ماء
وهذا رواه بالمعنى الذي فهمه ، فإن لفظ الحديث  أنه كان يتوضأ بالمد  والمد عند أهل الكوفة رطلان
وكذلك سليمان بن موسى الدمشقي
الفقيه ، يروي الأحاديث بألفاظ مستغربة
وكذلك فقهاء الكوفة ، ورأسهم  حماد بن أبي سليمان وأصحابه وأتباعهم
وكذلك
الحكم بن عتيبة
وعبد الله بن نافع الصايغ  صاحب مالك ، وغيرهم
قال شعبة   كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ 
قال ابن أبي حاتم   كان الغالب عليه الفقه ، ولم يرزق حفظ الآثار 
وقال شعبة أيضاً   كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم  يعني مع سوء حفظ حماد للآثار كان أحفظ من الحكم
وقال عثمان البتي   كان حماد إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال  قال إبراهيم أخطأ 
قال أبو حاتم الرازي   حماد صدوق لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش ، وكان حماد إذا سئل عن شئ من الرأي سرّ به ، ، فإذا سئل عن الرواية ثقلت عليه ، وربما كان يسأل عن شئ من حديث إبراهيم فيقول  قد طال العهد بإبراهيم 
قال حماد بن سلمة   كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحاديث مسنده ، وكان الناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال  لا جاء الله بك 
قال حماد بن زيد   قدم علينا حماد البصرة ، فجعل فتيان البصرة يسخرون به ، فقال له رجل  ما تقول في رجل وطئ دجاجة ميتة فخرج منها بيضة ؟ ، وقال له آخر  ما تقول في رجل طلق امرأته ملئ سكرجة ؟ 
قال ابن حبان   الفقيه إذا حدث من حفظه وهو ثقة في روايته لا يجوز عندي الاحتجاج بخبره ، لأنه إذا حدث من حفظه فالغالب عليه حفظ المتون دون الأسانيد
وهكذا أكثر من جالسناه من أهل الفقه ، كانوا إذا حفظا الخبر لا يحفظون إلا متنه ، وإذا ذكروه أول أسانيدهم يكون قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فلا يذكرون بينهم وبين النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحداً 
فإذا حدق الفقيه من حفظه ربما صحف الأسماء ، وأقلب الأسانيد روفع الموقوف ، وأوقف المرسل ، وهو لا يعلم ، لقلة عنايته به ، وأتى بالمتن على وجهه ، فلا يجوز الاحتجاج بروايته إلا من كتاب أو يوافق الثقات في الأسانيد 
قلت  هذا إن كان الفقيه حافظاً للمتن ، فأما من لا يحفظ متون الأحاديث بألفاظها من الفقهاء ، فإنما يروي الحديث بالمعنى ، فلا ينبغي الاحتجاج بما يرويه من المتون ، إلا بما يوافق الثقات في المتون ، أو يحدث به من كتاب موثوق به
والأغلي أن الفقيه يروي الحديث بما يفهما من المعنى ، وأفهام الناس تختلف ، ولهذا ترى كثيراً من الفقهاء يتأولون الأحاديث  الصحيحة  بتأويلات مستبعدة جداً بحيث يجزم العارف المنصف بأن ذلك المعنى الذي تأوله  به  غير مراد بالكلية ، فقد يروي الحديث على هذا المعنى الذي فهمه  وقد سبق أن شريكاً روى حديث الوضوء بالمد بما فعهمه من المعنى ، وأكثر فقهاء الأمصار يخالفونه في ذلك
 

خالد بن عمر

مثال على الاختصار المخل والذي بسببه صُحِحَ حديثٌ منكرٌ
في كتاب السنة لابن أبي عاصم 125 ط ،3 تحقيق الشيخ الألباني رحمه الله

99 باب
471 ثنا اسماعيل بن عبدالله ثنا نعيم بن حماد ويحيى بن سليمان قالا حدثنا عبدالله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال حدثه أن مروان بن عثمان حدثه عن عمارة بن عامر عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول  رأيت ربي في المنام في أحسن صورة   وذكر كلاما 

471 حديث صحيح بما قبله وإسناده ضعيف مظلم عمارة بن عامر أورده ابن أبي حاتم 31367 من هذه الرواية ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ومروان بن عثمان هو ابن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري الزرقي ضعيف كما في التقريب
وذكر المزي في التهذيب أنه روى عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب

فتعقبه في تهذيبه بقوله وفيه نظر فإن روايته إنما هي عن عمارة بن عمرو بن حزم عن أم الطفيل امرأة ابي في الرؤية وهو متن منكر

كذا قال  ابن عمرو بن حزم وإنما هو ابن عامر كما تراه في الكتاب وكذلك هو عند ابن أبي حاتم كما سبقت الإشارة إليه
================
وهذا المتن متن منكر والعياذ بالله وقد أشار إليه الحافظ بقوله  وهو متن منكر 
وهذا المتن المنكر اختصره ابن أبي عاصم هنا وأشار إلى ذلك بقوله بعد القطعة من الحديث  وذكر كلاما

وأصل الحديث هو

 عن عمارة بن عامر بن حزم الأنصاري عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول  رأيت ربي في المنام في صورة شاب موقر في خضر عليه نعلان من ذهب وعلى وجهه فراش من ذهب  الطبراني في الكبير 25143 وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 6158 مختصر أيضا ، وابن الجوزي في العلل 129_3 والهيثمي في المجمع 7179
وفي  الجزء المطبوع من  المنتخب من علل الخلال تحقيق الشيخ طارق بن عوض الله ص 284 رقم 183

قال مهنا سألت أبا عبد الله عن حديث ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال أن مروان بن عثمان حدثه عن عمارة عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم  يذكر أنه رأى ربه في المنام في صورة شاب موفر رجلاه في حضر عليه نعلان من ذهب وعلى وجهه فراش من ذهب

فحول وجهه عني وقال هذا حديث منكر

قال الشيخ طارق عوض الله وفقه الله

 أخرجه ابن أبي عاصم في السنة 471
إلا أن ابن أبي عاصم اختصر الحديث فحذف القدر المنكر منه وقال  ذكر كلاما   فلم يتنبه الشيخ الألباني _ حفظه الله _  رحمه الله  لنكارته في تخريجه على السنة ، واعتبره صحيحا بالأحاديث التي قبله التي فيها  رأيت ربي في أحسن صورة  والله الموفق
والله أعلم وأحكم

خالد الشايع

لا فظ فوك أخي خالد وكذا بقية الزملاء

أبو عمر العتيبي
حديث أم الطفيل يغني عنه حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً رأيت ربي في صورة شاب أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء

وهو حديث صحيح صححه الطبراني وقال به أهل السنة وثبتوه
وحديث أم الطفيل منكر سندا لا متناً
ورؤيا المنام ليست كاليقظة

ولتفصيل ما أجمل هنا يراجع كتاب إبطال التأويلات لأبي يعلى1133فما بعدها فقد أجاد وأفاد رحمه الله

محمد الأمين
قال المزي عن الحديث وهو متنٌ منكَر

وإسناد الحديث منقطع قال أسد السنة البخاري لا يعرف سماع عمارة من أم الطفيل

وقال ولا يعرف عمارة ولا سماعه من أم الطفيل

قال عبد الخالق بن منصور رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في خبر أم الطفيل في الرؤية ويقول ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا

وقال الذهبي هذا خبر منكر جداً! أحسن النسائي حيث يقول ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله

وقال ابن حبان حديثا منكراً، لم يسمع عمارة من أم الطفيل وإنما ذكرته لكى لا يغر الناظر فيه فيحتج به من حديث أهل مصر

وقال الذهبي في الميزان عن عمارة هذا لا يعرف! ذكره البخاري في الضعفاء

ومروان بن عثمان ضعفه أبو حاتم

وأبو يعلى متهم بالتجسيم وهو ممن يحتج بالضعيف في العقيدة

=======

عودة لأصل الموضوع

فلي كلام على نقل الفقهاء للحديث بالمعنى

قال الإمام مسلم في كتابه التمييز في معرض كلامه على علّة في متن إحدى روايات حديث سؤال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلّم عن الإسلام والإيمان والإحسان

فأمّا رواية أبي سنان عن علقمة في متن هذا الحديث إذ قال فيه أنّ جبريل عليه السلام قال جئت أسألك عن شرائع الإسلام،
فهذه زيادة مختلفة ليست من الحروف بسبيل، وإنّما أدخل هذا الحرف في رواية هذا الحديث شرذمة زيادة في الحرف، مثل ضرب أبي حنيفة النعمان بن ثابت وسعيد بن سنان ومن يجاري الإرجاء نحوهما، وإنّما أرادوا بذلك تصويباً في قوله في الايمان وتقعيد الارجاء
ذلك لم يزد قولهم إلا وهناً وعن الحق إلا بعداً إذ زادوا في رواية الأخبار ما كفى بأهل العلم والدليل على ما قلنا من إدخالهم الزيادة في هذا الخبر أنّ عطاء بن السائب وسفيان روياه عن علقمة فقالا قال يا رسول الله، ما الإسلام؟
وعلى ذلك رواية الناس بعد مثل سليمان ومطر وكهمس ومحارب وعثمان وحسين بن حسن وغيرهم من الحفاظ كلهم يحكي في روايته أن جبريل عليه السلام قال يا محمد ما الإسلام؟ ولم يقل ما شرائع الإسلام كما روت المرجئة انتهى

ويبدو لي أنهم ضعفوا حفظ الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه لنفس السبب الذي ضعفوا حفظ شيخه حماد، حيث أنه يتوسع في الرواية بالمعنى كثيراً على عادة الكثير من الفقهاء كحجاج وغيره

خالد بن عمر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

لقد رد الأخ أبو عمر العتيبي برد غريب وقال إن المنكر هو الإسناد لا المتن ؟!!!!
وقال إن حديث ابن عباس قد صححه الطبراني ؟!!!!!
فأقول مستعينا بالله

أولا 
أن المتن هو المنكر
وقد أنكر هذا المتن
1 الإمام أحمد رحمه الله تعالى
المنتخب من علل الخلال  ص 285 
قال مهنا سألت أبا عبد الله عن حديث ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال أن مروان بن عثمان حدثه عن عمارة عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم  يذكر أنه رأى ربه في المنام في صورة شاب موفر رجلاه في حضر عليه نعلان من ذهب وعلى وجهه فراش من ذهب

فحول وجهه عني وقال هذا حديث منكر

ولو لم يكن هذا الحديث عنده منكر المتن لقال  جاء مثل هذا عن ابن عباس 
ولكن المتن منكر من رواية ابن عباس ومن رواية أم الطفيل

2 ابن حبان رحمه الله تعالى
قال ابن حبان  يروي حديثا منكرا  الثقات 5245

3 الذهبي رحمه الله 
حيث قال في السير 1 113
حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ربي يعني في المنام وذكر الحديث وهو بتمامه في تأليف البيهقي وهو خبر منكر نسأل الله السلامة في الدين فلا هو على شرط البخاري ولا مسلم وراته وإن لم يكونوا متهمين فما هم بمعصومين من الخطأ والنسيان

4 ابن حجر رحمه الله تعالى
وقال ابن حجر رحمه الله تعالى  وهو متن منكر  451 ط الرسالة ، في ترجمة مروان بن عثمان

5 وتصرف ابن أبي عاصم  عندما حذف القدر المنكر من الحديث  وقال  وذكر كلاما  يدل على أن النكارة في المتن لا في الإسناد السنة 125 ت الألباني

وأما هذه الزيادة التي من طريق ابن عباس فهي زيادة منكرة لا تصح

فقد أخرج هذا الحديث
الإمام أحمد في المسند  1285 ,29  بدون هذه الزيادة المنكرة
وكذلك ابنه عبد الله في السنة 2484 بدون هذه الزيادة المنكرة أيضا
وابن أبي عاصم في كتاب السنة 1188 بدون هذه الزيادة المنكرة
وابن أبي عاصم في السنة كذلك 1191 من طريق أسود بن عامر عن حماد به بهذه الزيادة المنكرة وحذفها من المتن وقال  وذكر كلاما  كما فعل برواية أم الطفيل حيث حذف القدر المنكر منها

وأنكرها الذهبي كما في السير 1113

وقال علي القاري في  المصنوع

حرف الراء المهملة
137 حديث رأيت ربي بمنى يوم النفر على جمل أورق عليه جبة صوف أمام الناس موضوع لا أصل له كذا في الذيل
وفي اللآلىء عن ابن عباس رفعه رأيت ربي في صورة شاب له وفرة وروي في صورة شاب أمرد 
قال ابن صدقة عن أبي زرعة حديث ابن عباس صحيح لا ينكره إلا معتزلي وروي في بعضها بفؤاده
فهل إنكار أبي زرعة رحمه الله ووصفه لمن أنكر هذا الحديث بأنه معتزلي  بهذ اللفظ المنكر

أم هو باللفظ المختصر الذي أخرجه أحمد وغيره مختصرا دون اللفظ المنكر
لأن المعتزلة تنكر الرؤية تماما ، أما نحن أهل السنة والحمد لله لا ننكر الرؤية وإنما ننكر هذا اللفظ المنكر الذي فيه التجسيم

وتأمل هذا النقل عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى

المنتخب من علل الخلال ص 283 رقم 182
أخبرنا المروذّي قال قىء على أبي عبد الله  شاذان  ثنا حماد بن سلمة ، عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أن محمدا رأى ربه
قلت إنهم يقولون ما رواه غير شاذان ؟
فقال بلى قد كتبته عن عفان
وقرىء على أبي عبد الله عفان ثنا عبد الصمد بن كيسان ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  رأيت ربي
قلت  إنهم يقولون قتادة لم يسمع من عكرمة
قال هذا لا يدري ما الذي قال ! وغضب ، وأخرج إليَّ كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة عن عكرمة ، فإذا ستة أحاديث  سمعت عكرمة 
وقال أبو عبد الله  قد ذهب من يحسن هذا ، وعجب من قوم يتكلمون بغير علم ، وعجب من قول من قال لم يسمع
وقال سبحان الله فهو قدم إلى البصرة فاجتمع عليه الخلق

فهل النص الذي عرض على أحمد هنا هو هذا المنكر الذي فيه التشبيه القبيح

إن الذين صححوا هذا الحديث لم يصححوا إلا القدر المعروف منه أما الزيادة المنكرة التي فيه فلم يذكرها أحد منهم ولم يصححوها كذلك

والزيادة المنكرة لم تأت والله أعلم إلا من طريق الأسود بن عامر عن حماد
ورواها معه يحيى بن كثير العنبري البصري ولكن الراوي عنه هو ابنه الحسن وهو ضعيف

وأما عفان بن مسلم وعبد الصمد بن كيسان لم يرويا هذه الزيادة المنكرة عن حماد بن سلمة والله أعلم

فتأمل بارك الله فيك

وأنا أطلب من الإخوة إثراء هذا الموضوع وبيان وجه الحق فيه
وإن ثبت غير ما قلت هنا بالأدلة الصحيحة فأنا راجع إلية فهدفي هو الحق
والله أعلم وأحكم

وكتب
خالد بن عمر الفقيه الغامدي

أبو عمر العتيبي
الأخ خالد عمر  لم أرد بقولي إن المتن غير منكر  المنكر الاصطلاحي الذي هو غالباً بمعنى الوهم أو مظنة الوهم

أقصد نكارة المعنى فليس هو بمنكر ولا يوهم تشبيها كما يظنه البعض

هذا ما أردته

وارجع إلى إبطال التأويلات لتجد الفوائد السلفية هناك

ولو كان عندي من الوقت ما يكفي لنقلت لك النصوص السلفية ، وسماح الإمام أحمد ومشايخ من السلفيين لرواية هذا الحديث المنكر

فارجع إلى هناك بارك الله فيك

وحديث ابن عباس صحيح لا ريب فيه 

خالد بن عمر
أنا أقول يا أبا عمر بارك الله فيك إن هذا المتن لا يصح

لا عن ابن عباس ولا عن أم الطفيل

وأما كتاب أبي يعلى فليس لدي

ولكن بعض مشايخي

يقولون إنه غالى فيه إلى حد التجسيم والله أعلم
وودي أن الإخوة يثرون هذا الموضوع المهم

والله أعلم وأحكم

أبو عمر العتيبي
جزاك الله خيرا أخي

حديث ابن عباس قد صححه جمع من الأئمة السلفيين

والقول بأنه فيه تجسيم أو غلو لا وجه له لأنها رؤيا منامية ليست رؤية عيانية يقظة

الفرق واضح جلي
والله الموفق

خالد بن عمر
قال أبو عمر وفقه الله

حديث ابن عباس قد صححه جمع من الأئمة السلفيين  اهـ
وقد نقلت سابقا
وأما هذه الزيادة التي من طريق ابن عباس فهي زيادة منكرة لا تصح

فقد أخرج هذا الحديث
الإمام أحمد في المسند  1285 ,29  بدون هذه الزيادة المنكرة
وكذلك ابنه عبد الله في السنة 2484 بدون هذه الزيادة المنكرة أيضا
وابن أبي عاصم في كتاب السنة 1188 بدون هذه الزيادة المنكرة
وابن أبي عاصم في السنة كذلك 1191 من طريق أسود بن عامر عن حماد به بهذه الزيادة المنكرة وحذفها من المتن وقال  وذكر كلاما  كما فعل برواية أم الطفيل حيث حذف القدر المنكر منها

وقد أنكره

الامام أحمد ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر
وقد أخرج ابن أبي عاصم الروايتين
عن أم الطفيل رقم 471  وعن ابن عباس  رقم 44
وحذف من الروايتين جميعا هذا الكلام المنكر

*

فليتك تبين لنا من الذين صححوا هذه اللفظة المنكرة
والله أعلم وأحكم

محمد الأمين
الذي أعلمه أن من الممكن أن يرى الرجل ربه في المنام، لكن بالطبع ليس على صورته الحقيقية التي نراه بها يوم القيامة إن شاء الله

فبذلك لا يكون المتن منكراً، وإن كان الحديث باطلاً سنداً والله أعلم

أبو عمر العتيبي
لاحظ الإمام أحمد لم ينكر حديث ابن عباس بل رد على من طعن فيه وجعله لا يحسن!!

ولعلي أنقل لك الليلة المقبلة كلام السلف في تصحيح حديث ابن عباس رضي الله عنهما 

خالد بن عمر
قال الأخ أبو عمر العتيبي وفقه الله

لاحظ الإمام أحمد لم ينكر حديث ابن عباس بل رد على من طعن فيه وجعله لا يحسن!! اهـ

أقول
أين هذا النقل ؟!!!

إن كنت تقصد ما ذكره المقدسي في المنتخب من علل الخلال رقم 182 تحقيق الشيخ طارق عوض الله

فالإمام أحمد قال
قد ذهب من يحسن هذا _ وعجب من قوم يتكلمون بغير علم_ ، وعجب من قول من قال  لم يسمع  اهـ
أقول
يريد بذلك من أنكر سماع قتادة من عكرمة لأنه أخرج قبلها كتابه وفيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة
ملاحظة

ربما يكون قد فهم من كلامي السابق
أني أنكر حديث ابن عباس في الرؤية

أنا أقول إن المنكر في هذا المتن هو التفصيل  صورة شاب 

أما الرؤية التي فيها  في أحسن صورة  فلا أنكرها
وأما رؤيا الأنبياء فهي حق وليست مثل رؤيا غيرهم ، فلو صح أنه رآه

على صورة شاب لكانت تللك هي صورة الله تعالى والعياذ بالله من هذا

القول
والله أعلم وأحكم

أبو عمر العتيبي
لقد وعدت بإنزال كلام أبي يعلى من كتابه إبطال التأويلات فشغلت ولم أستطع

فنظرة إلى ميسرة

والله الموفق
تنبيه الأخ خالد لقد نقلت سابقاً

المنتخب من علل الخلال ص 283 رقم 182
أخبرنا المروذّي قال قىء على أبي عبد الله  شاذان  ثنا حماد بن سلمة ، عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أن محمدا رأى ربه
قلت إنهم يقولون ما رواه غير شاذان ؟
فقال بلى قد كتبته عن عفان
وقرىء على أبي عبد الله عفان ثنا عبد الصمد بن كيسان ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  رأيت ربي
قلت  إنهم يقولون قتادة لم يسمع من عكرمة
قال هذا لا يدري ما الذي قال ! وغضب ، وأخرج إليَّ كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة عن عكرمة ، فإذا ستة أحاديث  سمعت عكرمة 
وقال أبو عبد الله  قد ذهب من يحسن هذا ، وعجب من قوم يتكلمون بغير علم ، وعجب من قول من قال لم يسمع
وقال سبحان الله فهو قدم إلى البصرة فاجتمع عليه الخلق

فأين إنكار الإمام أحمد حديث ابن عباس في رؤية الله بصورة شاب ؟

ألم يدافع عن الحديث هنا ؟

تأمل

خالد بن عمر
قال الأخ أبو عمر فأين إنكار الإمام أحمد حديث ابن عباس في رؤية الله بصورة شاب ؟

ألم يدافع عن الحديث هنا ؟
أقول  عند كلام الإمام أحمد عن رواية ابن عباس في رواية الخلال لم تأت هذه الزيادة المنكرة في الكلام ، وإنما ورد أصل الحديث  رأيت ربي  فقط ، وهو يدافع عن أصل الحديث ولم يذكر هذه الزيادة المنكرة أبدا

وتأمل
فقد أخرج هذا الحديث
الإمام أحمد في المسند  1285 ,29  بدون هذه الزيادة المنكرة
وكذلك ابنه عبد الله في السنة 2484 بدون هذه الزيادة المنكرة أيضا
وابن أبي عاصم في كتاب السنة 1188 بدون هذه الزيادة المنكرة
وابن أبي عاصم في السنة كذلك 1191 من طريق أسود بن عامر عن حماد به بهذه الزيادة المنكرة وحذفها من المتن وقال  وذكر كلاما  كما فعل برواية أم الطفيل حيث حذف القدر المنكر منها
وقد أنكر الإمام أحمد رحمه الله تعالى هذه الزيادة

المنتخب من علل الخلال  ص 285 

قال مهنا سألت أبا عبد الله عن حديث ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال أن مروان بن عثمان حدثه عن عمارة عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم  يذكر أنه رأى ربه في المنام في صورة شاب موفر رجلاه في حضر عليه نعلان من ذهب وعلى وجهه فراش من ذهب

فحول وجهه عني وقال هذا حديث منكر

أقول يا أبا عمر

ولو لم تكن هذه الزيادة عنده منكرة لقال  جاء مثل هذا عن ابن عباس 
ولكن الزيادة منكرة من رواية ابن عباس ومن رواية أم الطفيل
وأنت تقول إن المتن غير منكر !!

وقد نقلت لك من أنكر هذه الزيادة  صورة شاب

أحمد ، ابن حبان ،الذهبي ، ابن حجر ، وفعل ابن أبي عاصم يدل على ذلك

والله أعلم وأحكم

خالد بن عمر
يرفع للفائدة
 الاخ محمد الامين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا الانسان لايرى الله في منامه ولا في يقظته بسبب امتناع ذلك بنص الكتاب  وماكان لبشر أن يكلمه الله الا وحيا اومن وراء حجاب 
وأيضا الملائكة الكرام وحتي حملة العرش المولي سبحانه وتعالي محجوب عنهم بنص الاية  اذيوحي ربك الي الملائكة  ومن المحال أن يرى الانسان أو الملك المولي سبحانه وتعالي في الحياة الدنيا ولكنهم يرونه يوم القيامة
وبخصوص حديث أم الطفيل وابن عباس رضي الله عنهما كما ذكر العلماء والائمة هذا من منكر القول
ولايجوز التجسيم والتشبيه في الله بنص الاية  فلاتضربوا لله الامثال  كما لايجوز أيضا في العرش والكرسي

وشكرا وجزاكم الله خيرا 

محمد الأمين
الأخ الشريف

وعليكم السلام ورحمة الله

لا أرى في الآية ما يمنع ذلك والله أعلم
الاخ محمد الامين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة أنت أدخلتنا في حيرة من أمرنا
لان الرؤية محجوبة وخير مثال لذلك سؤال موسي عليه السلام واجابته سبحانه وتعالي له  قال لن تراني  الاية رقم 143 الاعراف
ومن السنة  الذى نعلمه جيدا ماورد في الصحيح أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لجابر بن عبدالله

ما كلّم الله أحدا الا من وراء حجاب وانه كلّم اباك كفاحا  أى عيانا  وكان قد قتل يوم أحــد ولكن هذا في عالم البرزخ
والاية انما هي في دار الدنيا  تفسير ابن كثير 
الرجاء الحار حل مااستشكل علينا من أمر ومن الممكن جدا لديك احاديث في هذا الموضوع وفوق كل ذى علم عليم أو
تـفـســير للاية الكريمة 

عبدالرحمن الفقيه
الموضوعات لابن الجوزي ج1 ص8

باب حديث أم الطفيل
أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد العرار القزاز قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا الحسن بن أبي بكر قال أنبأنا محمد بن عبد الله الشافعي قال حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال حدثنا نعيم بن حماد قال حدثنا ابن وهب قال حدثنا عمرو بن الحرث عن سعيد بن أبي هلال عن مروان بن عثمان عن عمارة بن عامر عن أم الطفيل امرأة أبي أنها سمعت رسول الله يذكر أنه رأى ربه تعالى في المنام في أحسن صورة شاباً موفوراً رجلاه في محصر مخصر عليه نعلان من ذهب في وجهه مراس فراش من ذهب  أما نعيم فقد وثقه قوم وقال ابن عدي كان يضع الحديث وكان يحيى بن معين يهجنه في روايته حديث أم الطفيل وكان يقول ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا وليس نعيم بشيء في الحديث وأما مروان فقال أبو عبد الرحمن النسائي ومن مروان حتى يصدق على عن الله عزَّ وجلَّ قال مهنى سألت أحمد عن هذا الحديث فحول وجهه عني وقال هذا حديث منكر هذا رجل مجهول على مروان قال ولا يعرف أيضاً عمارة
اللآلىء المصنوعة ج1 ص31

الخطيب أنبأنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف قالا أنبأنا

اللآلىء المصنوعة ج1 ص32
محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي حدثنا نعيم بن حماد حدثنا ابن وهب حدثنا عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن مروان بن عثمان عن عمارة بن عامر عن أم الطفيل امرأة أبي مرفوعا رأيت ربي في المنام في أحسن صورة شابا موفرا رجلاه في خضرة له نعلان من ذهب على وجهه فراش من ذهب موضوع
نعيم وثقه قوم وقال ابن عدي يضع وضعفه ابن معين بسبب هذا الحديث ومروان كذاب وعمارة مجهول وسئل أحمد عن هذا الحديث فقال منكر قلت قال في الميزان عمارة بن عامر عن أم الطفيل بحديث الرؤية لا يعرف ذكره البخاري في الضعفاء وقال ابن حبان في الثقات عمارة بن عامر عن أم الطفيل بحديث الرؤية منكر لم يسمعه عمارة من أم الطفيل
قال وإنما ذكرته لئلا يغتر الناظر فيه فيحتج به وروايته من حديث أهل مصر وكذا سماه الطبراني في المعجم الكبير في الحديث المذكور
وقال عمارة بن عامر بن حزم الأنصاري ومروان بن عثمان هو ابن أبي سعيد بن المعلى الذرقي وروى له النسائي وضعفه أبو حاتم وما وسم بكذب نعم
قال أبو بكر بن الحداد الفقيه سمعت النسائي يقول في هذا الحديث ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله رواه الخطيب وأما نعيم بن حماد فهو أحد الأئمة الأعلام وروى له البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجه وروى عنه يحيى بن معين والذهلي والدارمي وأبو زرعة وخلق ويقال إنه أول من جمع المسند ولم ينفرد بهذا الحديث فقد رواه جماعة عن ابن وهب قال الطبراني حدثنا روح بن الفرج حدثنا يحيى بن بكير ح وحدثنا أحمد بن رشيدين حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي وأحمد بن صالح قالوا حدثنا عبد الله بن وهب فذكره بسنده ومتنه سواء
وله طريق آخر

قال الطبراني في السنة حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبي حدثنا الأسود بن عامر ح وحدثنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني الكوفي حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا عفان حدثنا عبد الصمد بن كيسان ح وحدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي حدثنا عيسى بن شاذان حدثنا إبراهيم بن أبي سويد الدراع قالوا حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله رأيت ربي في صورة شاب له وفرة
قال الطبراني سمعت أبا بكر بن صدقة يقول سمعت أبا زرعة الرازي يقول حديث قتادة عن عكرمة عن ابن عباس في الرؤية صحيح رواه شاذان وعبد الصمد بن كيسان وإبراهيم بن أبي سويد لا ينكره إلا معتزلي
وقال الطبراني حدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن الضحاك عن ابن عباس قال رأى محمد ربه عز وجل في صورة شاب أمرد

وبه قال ابن جريج عن صفوان بن سليم عن عائشة قالت رأى النبي ربه على صورة شاب جالس على كرسي رجله في خضرة من نور يتلألأ

وقال الطبراني حدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا محمد بن حاتم المؤدب حدثنا القاسم بن مالك المزني حدثنا سفيان بن زياد عن عمه سليم بن زياد قال لقيت عكرمة مولى ابن عباس فقال لا تبرح حتى أشهدك على هذا الرجل ابن لمعاذ بن عفراء فقال أخبرني بما أخبرك أبوك عن قول رسول الله فقال حدثني أبي أن رسول الله حدثه أنه رأى رب العالمين عز وجل في حظيرة من القدس في صورة شاب عليه تاج يلتمع البصر قال سفيان ابن زياد فلقيت عكرمة بعد فسألته الحديث فقال نعم كذا حدثني إلا أنه قال رآه بفؤاده

وقال الخطيب في تاريخه أنبأنا الحسين بن شجاع العوفي أنبأنا عمر بن جعفر بن محمد بن أسلم الجيلي حدثنا أبو حفص عمرو بن فيروز حدثنا عفان حدثنا عبد الصمد يعني ابن كيسان عن حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي قال رأيت ربي تعالى في صورة شاب أمرد عليه حلة خضراء

قال عفان فسمعت حماد بن سلمة سئل عن هذا الحديث فقال دعوه حدثني قتادة وما في البيت غيري وغير آخر

وقال الخطيب أنبأنا علي بن الحسين أنبأنا عبد الرحمن بن عمر الخلال حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد الخالق بن منصور قال رأيت يحيى بن معين كأنه سحر نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل حديث الرؤية ويقول ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا الحديث انتهى

وهذا يشعر بأنه إنما عاب عليه تحديثه به بين عامة الناس لأن عقولهم لا تحتمل مثل هذا لا أنه اتهمه بوضعه
وقال الدارقطني في الإفراد حدثنا أبو بكر أحمد بن عيسى الخواص حدثنا سفيان بن زياد بن آدم حدثنا أبو ربيعة فهد بن عوف حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله رأيت ربي عز وجل في أحسن صورة
وهذا الحديث إن حمل رؤية على المنام فلا إشكال وإن حمل على اليقظة فقد سئل عنه أستاذنا العلامة كمال الدين بن الهمام فأجاب بأن هذا حجاب الصورة
وفي الميزان قال ابن عدي حدثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي حدثنا النضر بن سلمة شاذان عن حماد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أن محمدا رأى ربه في صورة شاب أمرد وله ستر من لؤلؤ قدماه في خضرة
وقال أبو بكر بن أبي داود حدثنا الحسن بن يحيى بن كثير حدثنا أبي حدثنا حماد بنحوه ثم ساقه من طريق الأسود بن عامر وإبراهيم بن أبي سويد وعبد الصمد بن كيسان عن حماد
وقال فهذا من أنكر ما أتى به حماد بن سلمة
وهذه الرؤية رؤية منام إن صحت
قال المروزي قلت لأحمد يقولون لم يسمع قتادة من عكرمة فغضب وأخرج كتابه بسماع قتادة من عكرمة في ستة أحاديث
وحماد إمام جليل وهو مفتي أهل البصرة وقد احتج به مسلم في أحاديث عدة في الأصول وتحايده البخاري وقد نكت ابن حبان على البخاري حيث يحتج بعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وبابن أخي الزهري وبابن عياش ويدع حمادا
انتهى والله أعلم

أبو عمر الناصر
هل من مزيد ؟

حارث همام
على الهامشالأخ الشريف لعل مع أخينا محمد الأمين حق

قال الأخ محمد الأمين وفقه الله

اقتباس
الذي أعلمه أن من الممكن أن يرى الرجل ربه في المنام، لكن بالطبع ليس على صورته الحقيقية التي نراه بها يوم القيامة إن شاء الله

وهو كلام جيد فقد يرى المرء صورة في المنام يتهيء لها فيها أنها لربه سبحانه وتعالى، ولكن لاتعبر هذه الصورة عن الحقيقية، فقد يراه أكثر من شخص بصفات مختلفة بحسب إيمانهم وتقواهم، وأكثر من ذلك، هذا الذي يحدث في المنام قد يحدث في اليقظة ولكنها رؤية قلبية فيتهيأ أحدهم صورة لربه بقلبه ترد عليه لا عن قصد حتى أنه قد يهيئ لبعضهم أنه يراها بعين رأسه وهو غالط واهم

وهذا المعنى أشار إليه شيخ الإسلام ابن تيمية، قال رحمه الله في رسالته الوصيه الكبرى لأهل السنة والجماعة، وهي الوصية التي وجهها لجماعة أبي البركات عدي بن مسافر الأموي موجودة ضمن الفتاوى 339 وقد يرى المؤمن ربه في المنام في صورة متنوعة على قدر إيمانه ويقينه فإذا كان إيمانه صحيحا لم يره إلا في صورة حسنة وإذا كان في إيمانه نقص رأى ما يشبه إيمانه ورؤيا المنام لها حكم غير رؤيا الحقيقة في اليقظة، ولها تعبير وتأويل لما فيها من الأمثال المضروبة للحقائق وقد يحصل لبعض الناس في اليقظة أيضا من الرؤيا نظير ما يحصل للنائم في المنام فيرى بقلبه مثل ما يرى النائم وقد يتجلى له من الحقائق ما يشهده بقلبه فهذا كله يقع في الدنيا وربما غلب أحدهم ما يشهده قلبه وتجمعه حواسه فيظن أنه رأى ذلك بعيني رأسه حتى يستيقظ فيعلم أنه منام وربما علم في المنام أنه منام فهكذا من العباد من يحصل له مشاهدة قلبية تغلب عليه حتى تفنيه عن الشعور بحواسه فيظنها رؤية بعينه وهو غالطأ هـ المراد من كلامه رحمه الله

عبد الرحمن السديس
عودة لأصل الموضوع 
حديث جابر كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما غيرت النار
قال أبو داود  هذا اختصار من الحديث الأول
قلت يعني  حديث جابر بن عبد الله يقول قربت للنبي صلى الله عليه وسلم خبزا ولحما فأكل ثم دعا بوضوء فتوضأ به ثم صلى الظهر ثم دعا بفضل طعامه فأكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ  سنن أبي داود رقم 191و192
وقال ابن أبي حاتم 164و66
سألت أبي عن حديث رواه علي بن عياش عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال كان آخر الامر من رسول الله ترك الوضوء مما مست النار فسمعت أبي يقول هذا حديث مضطرب المتن انما هو ان النبي اكل كتفا ولم يتوض كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر عن جابر ويحتمل ان يكون شعيب حدث به من حفظه فوهم فيه
وقال ابن حبان في صحيحه 3416
هذا خبر مختصر من حديث طويل اختصره شعيب بن أبي حمزة متوهما لنسخ إيجاب الوضوء مما مست النار مطلقا وإنما هو نسخ لإيجاب الوضوء مما مست النار خلا لحم الجزور فقط

بالنسبة لرؤية الله تعالى في المنام فقد بوب لها الدارمي ط البغافي سننه فقال باب 12 في رؤية الرب تعالى في النوم
273 أخبرنا محمد بن المبارك حدثني أبو الوليد حدثني أبي عن جابر عن خالد بن اللجلاج وسأله مكحول أن يحدثه قال سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رأيت ربي في أحسن صورة قال فيم يختصم الملأ الأعلى فقلت أنت أعلم يا رب قال فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السماوات والأرض وتلا وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين
274 أخبرنا نعيم بن حماد عن عبد المجيد بن عبد الرحمن عن قطبة عن يوسف عن ابن سيرين قال من رأى ربه في المنام دخل الجنة
وراجع مانقله شارح الدارمي نبيل هاشم تحت هذا الحديث في كتابه 8319
وفي كتاب رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام عليها
للدكتور أحمد بن ناصر آل حمد نقول في المسألة والكتاب الأن ليس بين يدي ، وهو من مطبوعات جامعة أم القرى 

أبو تقي
الموضوع  نعم رآه حقا

 1
الكاتب  أبو تقي
المشاركات 88  عضو نشيط
نعم رآه حقا
بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله
وبعد

قال الامام ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد، الجزء 3، صفحة 37

قال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه وليس قول ابن عباس إنه رآه مناقضا لهذا ولا قوله رآه بفؤاده وقد صح عنه أنه قال رأيت ربي تبارك وتعالى ولكن لم يكن هذا في الإسراء ولكن كان في المدينة لما احتبس عنهم في صلاة الصبح ثم أخبرهم عن رؤية ربه تبارك وتعالى تلك الليلة في منامه وعلى هذا بنى الإمام أحمد رحمه الله تعالى وقال نعم رآه حقا فإن رؤيا الأنبياء حق ولا بد
من القائل  نعم رآه حقا فإن رؤيا الأنبياء حق ولا بد شيخ الاسلام او الامام أحمد؟

بحثت ولم أجد هذا الكلام المنسوب للامام أحمد, أين قال رحمه الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم راى ربه حقا ولا بد، بارك الله فيكم
السلام عليكم

أخبر المراقب عن هذا الرد
 2
الكاتب  عبدالرحمن الفقيه
المشاركات 3215  غفر الله له

لعل في هذا النقل ما يفيد في المسألة فتأمله وفقك الله
وهناك مواضع متعددة فيها كلام الإمام أحمد حول هذه المسألة

قال ابن القيم رحمه الله في التبيان في أقسام القرآن
وأما قول ابن عباس رأى محمد ربه بفؤاده مرتين فالظاهر أن مستنده
هذه الآية

وقد تبين أن المرئي فيها جبريل فلا دلالة فيها على ما قاله ابن عباس

وقد حكى عثمان بن سعيد الدارمي الاجماع على ما قالته عائشة فقال في نقضه على بشر المريسي في الكلام على حديث ثوبان ومعاذ أن رسول الله قال رأيت ربي البارحة في أحسن صورة
فحكى تأويل المريسي الباطل ثم قال

ويلك أن تأويل هذا الحديث على غير ما ذهبت إليه أما أن رسول الله قال في حديث أبي ذر إنه لم ير ربه وقال رسول الله لن تروا ربكم حتى تموتوا وقالت عائشة رضي الله عنها من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية وأجمع المسلمون على ذلك مع قول الله  ^ لا تدركه الأبصار  يعنون أبصار أهل الدنيا وإنما هذه الرؤية كانت في المنام يمكن رؤية الله على كل حال كذلك وروى معاذ بن جبل عن النبي أنه قال صليت ما شاء الله من الليل ثم وضعت جنبي فأتاني ربي في أحسن صورة فهذا تأويل هذا الحديث عند أهل العلم

وقد ظن القاضي أبو يعلى أن الرواية اختلفت عن الامام أحمد هل رأى رسول الله ربه ليلة الإسراء أم لا على ثلاث روايات # أحداها أنه رآه قال المروزي قلت لأبي عبد الله يقولون إن عائشة قالت من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية فبأي شيء يدفع قول عائشة فقال بقول النبي رأيت ربي قول النبي أكبر من قوله
ا قال وذكر المروزي في موضع آخر أنه قال لأبي عبد الله ههنا رجل يقول إن الله يرى في الآخرة ولا أقول إن محمدا رأى ربه في الدنيا فغضب وقال هذا أهل أن يخفى يسلم الخبر كما جاء
قال فظاهر هذا أنه أثبت رؤية عين
ونقل حنبل قال قلت لأبي عبد الله النبي رأى ربه رؤيا حلم بقلبه قال فظاهر هذا نفي الرؤية
وكذلك نقل الأثرم وقد سأله عن حديث عبد الرحمن بن عابس عن النبي رأيت ربي في أحسن صورة فقال معمر مضطرب لأن معمرا رواه عن أيوب عن معبد عن عبد الرحمن بن عابس عن النبي ورواه حماد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس ورواه يوسف بن عطية عن
قتادة عن أنس ورواه عبد الرحمن بن زيد عن جابر عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن ابن عابس عن رجل من أصحاب النبي ورواه يحيى بن أبي كثير فقال عن ابن عابس عن معاذ عن النبي وأصل الحديث واحد

قال الأثرم فقلت لابي عبد الله فإلى أي شيء تذهب فقال قال الأعمش عن زياد بن الحصين عن أبي العالية عن ابن عباس قال رأى محمد ربه بقلبه

ونقل الأثرم أن رجلا قال لأحمد عن الحسين الأشيب أنه قال لم ير النبي ربه تعالى فأنكره عليه إنسان وقال لم تقول رأه ولا تقول بعينه ولا بقلبه كما جاء الحديث فاستحسن ذلك الأشيب فقال أبو عبد الله حسن
قال وظاهر هذا إثبات رؤية لا يعقل معناها هل كانت بعينه أم بقلبه
فهذه نصوص أحمد وقد جعلها القاضي مختلفة وجعل المسألة على ثلاث روايات ثم احتج للرواية الأولى بحديث أم الطفيل وحديث عبد الرحمن بن عابس الحضرمي ولا دلالة فيهما لأنها رؤية منام فقط
واحتج لها بما لا يرضى أحمد أن يحتج به وهو حديث لا يصح عن أبي عبيدة بن الجراح مرفوعا لما كانت ليلة أسري بي رأيت ربي في أحسن صورة فقال فيم يختصم الملأ الأعلى وذكر الحديث
وهذا غلط قطعا فإن القصة إنما كانت بالمدينة كما قال معاذ بن جبل احتبس عنا رسول الله في صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس ثم خرج فصلى بنا ثم قال رأيت ربي البارحة في أحسن صورة فقال يا محمد فيم يخصتم الملأ الأعلى وذكر الحديث فهذا كان بالمدينة والاسراء كان بمكة
وليس عن الإمام أحمد ولا عن النبي نص أنه رآه بعينه يقظه
وإنما حمل القاضي كلام أحمد مالا يحتمله واحتج لما فهم منه بما لا يدل عليه وكلام أحمد يصدق بعضه بعضا والمسألة رواية واحدة عنه فإنه لم يقل بعينه وإنما قال رآه واتبع في ذلك قول ابن عباس رأى محمد ربه ولفظ الحديث رأيت ربي وهو مطلق وقد جاء بيانه في الحديث الآخر # ولكن في رد أحمد قول عائشة ومعارضته بقول النبي اشعار بأنه أثبت الرؤية التي أنكرتها عائشة وهي لم تنكر رؤية المنام ولم تقل من زعم أن محمدا رأى ربه في المنام فقد أعظم على الله الفرية وهذا يدل على أحد أمرين إما أن يكون الإمام أحمد أنكر قول من أطلق نفي الرؤية إذ هو مخالفته

للحديث وإما أن يكون رواية عنه بإثبات الرؤية وقد صرح بأنه رآه رؤيا حلم بقلبه وهذا تقييد منه للرؤية وأطلق أنه رآه وأنكر قول من نفى مطلق الرؤية واستحسن قول من قال رآه ولا يقول بعينه ولا بقلبه وهذه النصوص عنه متفقة لا مختلفة وكيف يقول أحمد رآه بعيني رأسه يقظة ولم يجيء ذلك في حديث قط فأحمد إنما اتبع ألفاظ الحديث كما جاءت وإنكاره قول من قال لم يره أصلا لا يدل على إثبات رؤية اليقظة بعينه والله أعلم انتهى
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
أخبر المراقب عن هذا الرد

 3
الكاتب  أبو تقي
المشاركات 88  عضو نشيط

أخي الشيخ عبد الرحمن بارك الله فيكم ونفع بكم

الذي افهمه من هذا النقل انه لم يثبت عن الامام أحمد رحمه الله قول بان رسول الله صلى الله عليه وسلم راى ربه بعيني رأسه ولكن الذي افهمه ان الصورة التي رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام ، كما اتى في رواية ام الطفيل وابن عباس رضي الله عنهما ، هي صورة الرحمن حقيقة ، صحيح؟
أخبر المراقب عن هذا الرد

 4
الكاتب  أبو تقي
المشاركات 88  عضو نشيط

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
وفقكم الله
الإمام أحمد كما سبق يقول رآه ولايفصل ، ولم ينكر كما ذكرت رؤية العين !
ولكن كيف فهمت أن الإمام أحمد يقول إن ما جاء في حديث ابن عباس وابي الطفيل صورة الرحمن حقيقة ؟

أخي الشيخ عبد الرحمن بارك الله فيكم ونفع بكم

الامام احمد رحمه الله لم ينكر رواية ابن عباس رضي الله عنهما ورؤية الله بصورة شاب ولا يوجد خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بان لهذه الرؤيا تأويل بما ان رؤيا الانبياء حق ولا بد فالصورة التي رآه فيها تكون صورة الرحمن حقيقة
ارجو ان اكون مخطيء، ان شاء الله

أخبر المراقب عن هذا الرد

 5
الكاتب  عبدالرحمن الفقيه
المشاركات 3215  غفر الله له

وفقكم الله
الإمام أحمد كما سبق يقول رآه ولايفصل ، ولم ينكر كما ذكرت رؤية العين !
ولكن كيف فهمت أن الإمام أحمد يقول إن ما جاء في حديث ابن عباس وابي الطفيل صورة الرحمن حقيقة ؟
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي

أخبر المراقب عن هذا الرد

 6
الكاتب  عبدالرحمن الفقيه
المشاركات 3215  غفر الله له

وفقك الله وسددك

الإمام أحمد يقول رآه ولا يتجاوز ذلك ، فلا نحمل قوله مالايحتمل من الصورة الحقيقية وغير الصورة الحقيقية ، كلام الإمام أحمد واضح
يقول رآه وانتهينا، فلماذا نقول صورة حقيقية وغير حقيقية
فهذا تكلف و تحميل للكلام مالايحتمل وإلزام بمالايلزم
فنقول إن رأي الإمام أحمد في هذا الأمر أنه يقول رآه فقط ولايزيد على ذلك
ثم أنت ذكرت سابقا أن هذا يفهم منه أن الإمام أحمد يقول بنفي الرؤية بالعين ؟ فهل تراجعت عن هذا وإلا فأين الدليل على ما ذكرت؟

ولعلي أنقل لك كلام الإمام ابن القيم رحمه الله في تعقيبه على القاضي أبي يعلى في عدم فهمه لكلام الإمام أحمد وتحميله مالايحتمل

قال رحمه الله
وإنما حمل القاضي كلام أحمد مالا يحتمله واحتج لما فهم منه بما لا يدل عليه وكلام أحمد يصدق بعضه بعضا والمسألة رواية واحدة عنه فإنه لم يقل بعينه وإنما قال رآه واتبع في ذلك قول ابن عباس رأى محمد ربه ولفظ الحديث رأيت ربي وهو مطلق وقد جاء بيانه في الحديث الآخر # ولكن في رد أحمد قول عائشة ومعارضته بقول النبي اشعار بأنه أثبت الرؤية التي أنكرتها عائشة وهي لم تنكر رؤية المنام ولم تقل من زعم أن محمدا رأى ربه في المنام فقد أعظم على الله الفرية وهذا يدل على أحد أمرين إما أن يكون الإمام أحمد أنكر قول من أطلق نفي الرؤية إذ هو مخالفته

للحديث وإما أن يكون رواية عنه بإثبات الرؤية وقد صرح بأنه رآه رؤيا حلم بقلبه وهذا تقييد منه للرؤية وأطلق أنه رآه وأنكر قول من نفى مطلق الرؤية واستحسن قول من قال رآه ولا يقول بعينه ولا بقلبه وهذه النصوص عنه متفقة لا مختلفة وكيف يقول أحمد رآه بعيني رأسه يقظة ولم يجيء ذلك في حديث قط فأحمد إنما اتبع ألفاظ الحديث كما جاءت وإنكاره قول من قال لم يره أصلا لا يدل على إثبات رؤية اليقظة بعينه والله أعلم انتهى
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
أخبر المراقب عن هذا الرد
 7
الكاتب  أبو تقي
المشاركات 88  عضو نشيط
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
وفقك الله وسددك

الإمام أحمد يقول رآه ولا يتجاوز ذلك ، فلا نحمل قوله مالايحتمل من الصورة الحقيقية وغير الصورة الحقيقية ، كلام الإمام أحمد واضح
يقول رآه وانتهينا، فلماذا نقول صورة حقيقية وغير حقيقية
فهذا تكلف و تحميل للكلام مالايحتمل وإلزام بمالايلزم
فنقول إن رأي الإمام أحمد في هذا الأمر أنه يقول رآه فقط ولايزيد على ذلك
ثم أنت ذكرت سابقا أن هذا يفهم منه أن الإمام أحمد يقول بنفي الرؤية بالعين ؟ فهل تراجعت عن هذا وإلا فأين الدليل على ما ذكرت؟

ولعلي أنقل لك كلام الإمام ابن القيم رحمه الله في تعقيبه على القاضي أبي يعلى في عدم فهمه لكلام الإمام أحمد وتحميله مالايحتمل
 

أخي الشيخ عبد الرحمن بارك الله فيكم ونفع بكم

نعم لم يثبت عن الامام أحمد رحمه الله قول بان رسول الله صلى الله عليه وسلم رآى ربه بعيني رأسه

ولكن ماذا عن الصورة التي رآها في المنام؟

قال أبي الحسين بن أبي يعلى إبن القاضي في طبقات الحنابلة 1  267
روى أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد الأصبهاني وقرىء عليه أخبرنا أبو العباس أحمد محمد بن يوسف بن مردة المسجدي الأصبهاني إجازة حدثنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني حدثنا أبو بكر محمد بن عيسى بن عبد الكريم المعروف ببكير الخراز الطرسوسي بدمشق قال سمعت أبا نصر المظفر بن محمد بن أحمد بن محمد الخياط حدثنا الحسين بن عبد الله الخرقي وعبدة قالا

حدثنا أبو بكر المروذي قال قرأت على أبي عبد الله حدثكم شاذان حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه رأيت ربي عز وجل شاب أمرد جعد قطط عليه حلة حمراء قال المروذي قلت لأبي عبد الله إنهم يقولون ما رواه إلا شاذان فغضب وقال من قال هذا?

ثم قال أخبرني عفان حدثنا عبد الصمد بن كيسان حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت ربي عز وجل قال المروذي فقلت يا أبا عبد الله إنهم يقولون ما روى قتادة عن عكرمة شيئاً فقال من قال هذا? أخرج خمسة ستة أحاديث أو سبعة عن قتادة عن عكرمة هـ
لم يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبير لهذه الرؤيا والامام أحمد لم ينكر رواية ابن عباس رضي الله عنهما وقال كما نقل عنه شيخ الاسلام نعم رآه حقا فإن رؤيا الأنبياء حق ولا بد 
افهم من هذا ان الصورة التي رآها عليه الصلاة والسلام في المنام هي صورة الرحمن وكلام الامام أحمد رحمه الله يصدق بعضه بعضا!
أرجو ان اكون مخطيء، ان شاء الله

أخبر المراقب عن هذا الرد
 8
الكاتب  عبدالرحمن الفقيه
المشاركات 3215  غفر الله له

طيب ما دام انك اعترفت بأن الإمام أحمد لم ينكر الرؤية بالعين
ثم ذكرت هذه الأقوال عن أحمد
فبودي لو تذكر لنا صحة الأسانيد عنه
ثم بعد ذلك نشوف كيف توجيهها
فلعلك تقوم بدراسة الأسانيد ورجالها ثم تعطينا النتيجة
حتى نتأكد من صحة الكلام عن أحمد
ونحن ننتظر
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
أخبر المراقب عن هذا الرد

 9
الكاتب  أبو تقي
المشاركات 88  عضو نشيط
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
طيب ما دام انك اعترفت بأن الإمام أحمد لم ينكر الرؤية بالعين
ثم ذكرت هذه الأقوال عن أحمد
فبودي لو تذكر لنا صحة الأسانيد عنه
ثم بعد ذلك نشوف كيف توجيهها
فلعلك تقوم بدراسة الأسانيد ورجالها ثم تعطينا النتيجة
حتى نتأكد من صحة الكلام عن أحمد
ونحن ننتظر
قلت لم يثبت عن الامام أحمد رحمه الله قول بان رسول الله صلى الله عليه وسلم راى ربه بعيني رأسه اما رواية الطبقات فسندها ضعيف
عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني فيه تساهل وأبو بكر محمد بن عيسى بن عبد الكريم المعروف ببكير الخراز الطرسوسي في عداد من يسرق الحديث ولكن هذه الرواية نقلها ابن قدامة في المنتخب من
العلل للخلال
182 أخبرنا المروذي، قال قرىء على أبي عبدالله شاذان ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس إنَّ محمداً رأى ربه
قلت إنهم يقولون ما رواه غير شاذان؟ فقال بلى؛ قد كتبته، عن عفان
وقُرىء على أبي عبدالله عفان ثنا عبدالصمد بن كيسان ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيتُ ربي قلت إنهم يقولون إن قتادة لم يسمع من عكرمة قال هذا لا يَدْري الذي قال ! وغضب، وأخرج إليَّ كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة، فإذا ستة أحاديث سمعت عكرمة
وقال أبو عبدالله قد ذهب من يحسن هذا، وعجب من قومٍ يتكلمون بغير علمٍ، وعجب من قول من قال لم يسمع !
وقال سبحان الله ! فهو قدِم إلى البصرة فاجتمع عليه الخلقُ
وقال يزيد بن حازم هذا رواه حماد بن زيد إن عكرمة سأل عن شيء من التفسير فأجابه قتادة

فلا ادري هل لها طريق آخر !
انقل ايضا روايات اخرى من العلل لما فيها من فائدة

178 قال المروذي وقرأت على أبي عبدالله إبراهيم بن الحكم، قال حدثني أبي، عن عكرمة، قال سألت ابن عباس هل رأى محمد ربه؟ قال نعم، دونه ستر من لؤلؤ
وقرأته عليه بطوله، فصححه
179 وقال الأثرم قيل لأبي عبدالله حديث أبي ذر نورٌ أنَّى أراه؟
قال ما أدري ما وجهه

18 وسمعت أبا عبدالله، قال له رجل عن حسن الأشيب قال لم يَرَ النبي صلى الله عليه وسلم ربه قال فأنكره إنسانٌ عليه
وقال لِمَ لا نقول رآه، ولا تقول بعينيه ولا بقلبه، كما جاء الحديث أنه رآه؟ قال الرجل فاستحسن ذاك الأشيب قال أبو عبدالله حسنٌ

181 أخبرني محمد بن موسى أن حُبيش بن سندي حدثهم أن أبا عبدالله سئل عن حديث ابن عباس رأى محمد ربه؟
قال بعضهم يقول بقلبه
قلت أيُها أثبت عندك؟
قال في رؤية الدنيا قد اختلفوا، أما رؤية الآخرة فلم يختلف فيه إلا هؤلاء الجهمية

183 وقال مهنا سألت أبا عبدالله، عن حديث ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، أن مروان بن عثمان، حدثه
عن عمارة، عن أمِّ الطفيل امرأةِ أُبي بن كعب، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر أنه رأى ربه في المنام صورة شابٍّ موفر، رجلاه في حضر، عليه نعلان من ذهب، على وجهه فراشٌ من ذهب
فحوَّل وجههُ عني، وقال هذا حديث منكر
وقال مروان بن عثمان هذا رجل مجهول، وعمارة بن عامر هذا الذي روى عنه مروان لا يعرف
وسألته بلغك أن أُمَّ الطفيل سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم
قال لا أدري
وقال سعيد بن أبي هلال مدنيٌّ لا بأس به

ومنكم نتعلم ان شاء الله

أخبر المراقب عن هذا الرد
 1
الكاتب  عبدالرحمن الفقيه
المشاركات 3215  غفر الله له

__________________

بارك الله فيك اخي الشيخ عبد الرحمن

وجزى الله الاخ خالد بن عمر خيرا

ما هي خلاصة هذا النقل؟

1 لم يثبت عن الامام احمد رحمه الله قول بان النبي صلى الله عليه وسلم راى ربه بعيني رأسه

2 نقول رآه فقط ولا نقول راه بعينيه ولا بقلبه ولا غيره

3 حديث رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه بصورة شاب امرد في المنام منكر
ما رأيكم؟

ابن وهب
شيخنا الفقيه وفقه الله نقل النص الى الموضع الذي أراد أن يستدل به
وقد أجاد وفقه الله
وأردت أن أنقل ما بعده لكي استدل به على الأخ أبي الحسين
وقد ذكر ابن ماجه في  كتابه    باب  الحائض كيف تغتسل  ، ثُمَّ قالَ  حدثنا أبو بكر بنِ أبي شيبة وعلي بنِ محمد ، قالا  ثنا وكيع ، عَن هشام ابن عروة ، عَن أبيه ، عَن عائشة ، أن النبي  قالَ لها  وكانت حائضاً    انقضي شعرك
واغتسلي 
قالَ علي في حديثه   انقضي رأسك 
وهذا أيضاً يوهم أنَّهُ قالَ لها ذَلِكَ في غسلها مِن الحيض ، وهذا مختصر مِن حديث عائشة الذِي خرجه البخاري
وقد ذكر هَذا الحديث المختصر للإمام أحمد ، عن وكيع ، فأنكره  قيل لَهُ  كأنه اختصره مِن حديث الحج ؟ قالَ  ويحل لَهُ أن يختصر ؟ !   نقله عَنهُ المروذي
ونقل عَنهُ إسحاق بن هانئ ، أنَّهُ قالَ  هَذا باطل
قَالَ أبو بكر الخلال  إ نما أ نكر أحمد مثل هذا الاختصار الذي يخل بالمعنى ،لا أصل اختصار الحديث قَالَ وابن أبي شيبة في مصنفاته يختصر مثل هذا الاختصار المخل بالمعنى  هذا معنى ما قاله الخلال
وقد تبين برواية ابن ماجه أن الطنافسي رواه عن وكيع ،كما رواه ابن أبي شيبة عنه ، ورواه –أيضا إبراهيم بن مسلم الخوارزمي في كتاب الطهور له عن وكيع –أيضا ، فلعل وكيعا اختصره  والله أعلم 
انتهى

فهد صلاح
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم اخواني الكرام ، بارك الله فيك

قد قرات الموضوع بأكمله ، ولي عدة تساؤلات حول الموضوع ارجو ان تجيبوني عليها

وساعتمد في كلامي هنا على كتاب  ابطال التأويلات لأخبار الصفات  لأبي يعلى الفراء

ستكون مشاركتي منقسمة الى قسمين ، قسم آتي فيه بالروايات التي لا اعرف هل هي صحيحة ام ضعيفة ، وقسم آتي فيه بأقوال العلماء في هذه الأحادبث

القسم الأول 

جاء في ابطال التأويلات لأخبار الصفات ج1 ص 136

رقم 128  وانا أبو محمد الحسن بن محمد قال أجاز لنا علي بن محمد بن لؤلؤ قال نا الهيثم بن خلف الدوري قال نا حجاج بن محمد الأعور عن ابن جريج قال قال الضحاك سمعت ابن عباس يقول  رأي محمد ربه بعينيه مرتين في صورة شاب أمرد

من هو الهيثم بن خلق الدوري ؟ وابن جريج قال عنه أحمد بن حنبل انه اذا قال  قال فلان وقال فلان و أخبرت جاء بمناكير ، وفي مكان اخر قال  اذا قال ابن جريج قال ، فاحذره ، فهل قول احمد بن حنبل هذا يضعف الرواية ؟ وكذلك قول العلماء ان الضحاك لم يلق ابن عباس ، فهل كل هذه الامور تضعف الرواية ؟

وجاء في ابطال التأويلات لأخبار الصفات ج1 ص 136

رقم 129  وانا ابوبكر محمد بن عبدالملك بن بشران قال أنا ابو الحسن علي بن عمر الدارقطني نا أبو العباس عبدالله بن جعفر بن خشيش نا محمد بن منصور الطوسي نا أسود بن عامر نا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم   أنه رأى ربه عز وجل شابا أمردا جعدا قططا في حلة خضراء

فما صحة هذه الرواية ؟ هل فقط المطعن الوحيد فيها هو رواية حماد بن سلمة عن قتادة ؟

وذكر ابو يعلى الفراء في كتابه هذا في ج1 ص 137 برواية رقم 133

وروى أبو عبدالله بن بطة في كتاب الإبانة  قال احمد بن محمد الباغندي قال نا أحمد بن عبدالجبار العطاردي قال نا يونس بن بكير عن محمد بن اسحق عن عبدالرحم بن الحرث عن عبدالله بن أبي سلمة عن عبدالله بن عمر أنه بعث إلى عبد الله يسئله هل رآى محمد ربه تبارك وتعالى ؟ فبعث إليه  ان نعم قد رآه ، فرد عليه رسوله فقال
كيف رآه ؟ قال  فقال رآه على كرسي من ذهب تحمله أربعة من الملائكة لك في صورة رجل ، وملك في صورة أسد ، وملك في صورة ثور ، وملك في صورة نسر ، في روضة خضراء دونه فرش من ذهب

فعلق المحقق على هذه الرواية وقال ان اسناد الرواية ضعيف لتفرد محمد بن اسحاق بن يسار ولجهالة الرواي بين ابن عمر وابن العباس رضي الله عنهما

ثم تلت هذه الرواية رواية اخرى 

يعقوب بن عتبة عن عكرمة عن ابن عباس قال أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول أمية بن الصلت 
رجل وثور تحت رجل يمينه والنسر للأخرى وليث مرصد

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  صدق

وصححه المحقق باتيانا لمتابعات اخرى للحديث !
كيف يكون هذا الحديث صحيحا ويكون الحديث الذي من اجله أُنشد هذا الشعر ضعيفا ؟
القسم الثاني 

وينقسم الى ثلاث اقسام ، موقف احمد بن حنبل من الحديث وكذلك موثق ابو زرعة الدمشقي وموقف العلماء المختلفين

موقف أحمد بن حنبل

نفس الكتاب رقم الرواية 13 ج1 ص 136

وذكر أبو بكر الخلال فس سننه قال أنا محمد بن علي بن محمد الوراق قال نا إبراهيم بن هانىء قال نا أحمد بن عيسى وقاله له أحمد بن حنبل حدثهم به في منزل عمه قال نا عبدالله بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحرث عن سعيد ين أبي هلال أن مروان بن عثمان حدثه عن عمارة بن عامر عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب أنها قالت  سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر  أنه رأى ربه في المنام في صورة شاب موفر رجلاء في خضر عليه نعلان من ذهب على وجهه فراش من ذهب 

 كيف يقول هنا احمد بن حنبل حدث به وهناك رواية احرى تقول انه يرة ان مروان بن عثمان مجهول ؟ اليست هذه الرواية تناقض تلك ؟ فاي الروايتين صحيحة عن أحمد بن حنبل ؟

ثم اورد ابو يعلى رواية اخرى

رواية رقم 139 ج1 ص 141  ورأيت بخط ابن حبيب جوابات مسائل لأبي بكر بن عبدالعزيز قال  حديث أم الطفيل فيه وهاء ونحن قائلون به ، وظاهر رواية ابراهيم بن هانىء تدل على صحته ، لأن أحمد قال لأحمد بن عيسى في منزل عمه حدثهم به ولا يجوز أن يأمره أن يحدثهم بحديث يعتقد ضعفه لا سيما فيما يتعلق بالصفات
رقم 135 ، ص 139

فروى المروذي قال حدثني عبدالصمد بن يحيى بن دهقان قال سمعت شاذان يقول  أرسلت إلى عبدالله أستأذنه أن أحدث بحديث قتادة عن عكرمة عن ابن عباس  رأيت ربي  فقال  حدث به فقد حدث به العلماء ، فقلت إنهم يقولون ما رواه غير شاذان قال  بلى قد كتبته عن عفان عن رجل عن حماد بن سلمة

عبد الصمد بن يحيى بن دهقان ليس له ترجمة كما قال المحقق

وأورد ابو يعلى رواية عن ابو بكر الأثرم يرى أحمد بن حنبل فيها اظطراب الحديث

وكذلك رواية رقم 137 يتبين فيها ان أحمد بن حنبل يرى ضعف الحديث

رقم 149  انا احمد بن محمد بن عبدالله بن اسحاق قال نا محمد بن يعقوب قال نا أحمد بن محمد قال نا عبدالله بن احمد بن حنبل قال  رأيت ابي يصحح هذه الأحاديث ويذهب إليها ، وجمعها وحدثناها

فما هو موقف أحمد بن حنبل بعدما جمعت لكم هذه الروايات ؟
موقف أبو زرعة الدمشقي

هل صحح ابو زرعة الدمشقي الحديث فعلا كما ذكر الفراء في كتابه ابطال التأويلات لأخبار الصفات فيما نقه عن ابو زرعة الدمشقي نفسه عن كتابه الرؤية انه مدح انساب رواية أم الطفيل والتي فيها مروان بن عثمان ؟
وه تصحيحه حجة ؟

وهذا هو كلام ابو زرعة بعدما أورد الحديث

كل هؤلاء الرجال معروفون لهم أنساب قوية بالمدينة فأما مروان بن عثمان فهو مروان بن عثمان بن أبى سعيد بن المعلى الأنصارى وأما عمارة فهو ابن عامر بن عمرو بن حزم صاحب رسول الله وعمرو بن الحارث وسعيد ابن أبى هلال فلا يشك فيهما وحسبك بعبد الله بن وهب محدثا فى دينه وفضله
حيث قال الفراء بعد ان اورد كلام ابو زرعة الدمشقي ص 142

وظاهر الكلام من أبي زرعة إثباتا لرجال حديث أم الطفيل وتعريفا لهم وبيانا عن عدالتهم وهو ظاهر ما عليه اصحابنا لأن ابا بكر الخلال ذكر حديث أم الطفيل في سننه ولم يتعرض للطعن عليه

موقف العلماء المختلفين 

رواية رقم 15 في ج1 ص 145

وروى بإسناده عن عبدالوهاب بن الوراق قال سمعت أسود بن سالم يقول في هذه الأحاديث التي جات في الرؤية  قال نحلف عليها بالطلاق والعتاق انها حق

 هل يقصد رؤية المؤمنون لربهم يوم القيامة ام حديث الشاب الأمرد ؟

وقال الفراء في نفس الصفحة

وأبلغت ان الطبراني قال  حديث قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الررية صحيح ، وقال  ومن زعم أني رجعت عن هذا الحديث بعدما خدثت به فقد كذب

 الا يضعف من كلام الفراء هذا قوله  وأبلغت ، حيث لم يذكر الرواية الى الطبراني ؟

رواية رقم 145 ، ص 144

وأنا محمد بن عبيد الله الأنصاري قال سمعت أبا الحسن عبيد الله بن محمد بن معدان يقول سمعت سليمان بن أحمد يقول سمعت ابن صدقة الحافظ يقول  من لم يؤمن بحديث عكرمة فهو زنديق

رقم 146 

وانا محمد بن سليمان قال سمعت بندار بن أبي اسحق يقول سمعت علي بن محمد بن إبان يقول سمعت البرذعي يقول سمعت أبازرعة الرازي يقول  من أنكر حديث قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم   رأيت ربي عز وجل  فهو معتزلي

قال المحقق في سنده من لم اجد له ترجمة

ورواية رقم 147

وسمعت علي بن أحمد بن مهران المديني قال حضرت أبا عبدالله بن مهدي وحضر عند جماعة فتذاكروا حديث عكرمة ، وأنكره بعضهم ، وكنت قد حفظته فحدثت به بطوله ، فقال إلي أبو عبدالله وقبل رأسي ودعا لي

قال المحقق عن ابن مهران  كذا في الأصل ابن مهران ، ولم اجد من ترجمه ، ولعله ابو الحسن علي بن أحمد بن محمد بم أحمد بن أخزم المديني ، وساق ترجمته   فهل هذا هو ام انه مجهول ؟
فهل تصح نسبة هذه الاقوال الى هؤلاء العلماء ام ان هذه الطرق ضعيفة إليهم ؟ او إلى بعضهم ؟ الرجاء البيان

+++++++++++

ملاحظة  وضعت ردي هذا سابقا في نفس الموضوع اليوم ولكني لما رجعت اليه لم اجده ، لماذا ؟

فهد صلاح
اخواني الكرام ، اين تعليقاتكم ؟

الا يهمكم هذا الموضوع ؟

فهد صلاح

للرفع

علال بوربيق

لعل رواية شعبة للحديث بالمعنى يشبه ان تكون سؤالا وجه إليه مثل ما حدث لسفيان فإنه لما سئل اختصرحديثا قال الدارقطنيقال عبد الرحمنأشدشئ فيه أن رجلا كان يسأل سفيانالثوري عن هذاالحديث فأظن سفيان تكلم ببعضه السنن1328 ولكن هذايحتاج إلىنقل

علال بوربيق

أخوكم علال
أنظر ما علق به علامة اليمن عبد الرحمن المعلمي على حديث أم الطفيل الفوائد المجموعة ص448
إضافة من المشرف

هذا تعليق الشيخ المعلمي رحمه الله في الفوائد المجموعة

قال الشوكاني

13 _ حديث  رأيت ربي في المنام في أحسن صورة ، شاباً موقراً ، رجلاه في خضر ، عليه نعلان من ذهب ، على فراش من ذهب 
رواه الخطيب عن أم الطفيل ، امرأة أبي كعب ، وهو موضوع ، وفي إسناده وضاع وكذاب ومجهول

قال المعلمي

 يريد بالاول نعيم بن حماد ، بناء على قول ابن الجوزي  قال ابن عدي يضع  وهذا وهم قبيح من ابن الجوزي ، إنما حكى ابن عدي عن الدولابي عن بعضهم  لا يدري من هو، ورده ابن عدي ، وحمل على الدولابي ، راجع ترجمة نعيم في تهذيب التهذيب ومقدمة الفتح ، ويريد بالكذاب مروان بن عثمان بناء على ما روى عن النسائي انه قال  ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله ؟  وهذا لا يعطي انه كذاب ، وعدم التصديق لا يستلزم التكذيب فانه يحتمل التوقف ويحتمل قوله على انه اخطأ ، ويدل على هذا ان النسائي أخرج لمروان هذا في سننه  ويريد بالمجهول عمارة بن عامر بن حزم ويقال عمارة بن عمير، وقد ذكره البخاري في الضعفاء ، وذكر ابن حبان في الثقات ، وذكر هذا الحديث ، وقال  منكر لم يسمعه عمارة من ام الطفيل  وله شواهد ذكرها في اللآلىء وحاصله رؤيا المنام تجيء غالبا على وجه التمثيل المفتقر الى التأويل  والله اعلم 
بارق
عبدالرحمن الفقيه

فوائد من فتح الباري لابن رجب 3 تساهل المصريين والشاميين في السماع

سبق ذكر الفائدة الأولى والثانية

وهذه هي الفائدة الثالثة
من المعلوم عند اهل العلم المهتمين بالحديث أهمية تصريح المحدث بالسماع لاسيما اذا كان مدلسا فانه اذا صرح فى موضع آخر بالسماع انتفت شبهة التدليس
ولكن الاشكال ان تجد ان فى الاسناد تصريحا بالسماع وقد تغتربه فبظهر انه خطا وتصرف غير صحيح من المحدث او من احد التلاميذ
ولذلك اذا كان المحدث فى الاسناد مصريا او شاميا فانتبه من تصريحه بالسماع فانهم يتساهلون فى ذلك فيقول احدهم حدثنا فلان وهو لم يسمعه منه وانما سمعه من شخص آخر عن هذا الشيخ
وكان الاولى له ان يصرح بشيخه الذى سمعه منه او على الاقل يقول عن او قال
وهنا ملاحظة لطالب علم الحديث ان هناك فى بعض المطبوعات تجد تصريحا بالسماع وقد يكون خطا مطبعيا
فينبغى التنبه لذلك
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله فى فتح البارى35345  وقد نازعه فى ذلك الاسماعيلي وقال انما سمعه حميد من ميمون بن سياه عن أنس قال ولا يحتج بيحيي بن ايوب فى قوله ثنا حميد ثنا انس  فان عادة الشاميين والمصريين جرت على ذكر الخبر فيما يروونه لايطوونه طي أهل العراق
قال ابن رجب يشيريعنى الاسماعيلى الى أن الشاميين والمصريين يصرحون بالتحديث فى رواياتهم ولا يكون الاسناد متصلا بالسماع
وقد ذكر أبو حاتم الرازي عن أصحاب بقية بن الوليد أنهم يصنعون ذلك كثيرا
واشار الى ذلك فى 39495
وأشار الى تصرف أيوب فى السماع فى316
واشار الى ذلك فى4398
واشار الى ذلك فى628
والله اعلم
عبدالرحمن الفقيه

قال الشيخ ناصر الفهد في كتابه منهج المتقدمين في التدليس ص 148 وما بعدها

القسم الثاني
من أقسام تغيير الرواة للصيغة ، التصريح بالتحديث أو السماع في
موضع لم يصرح فيه المحدث بذلك
وهذا على قسمين أيضاً
الأول  من خفيفي الضبط ومن عرف عنهم بالتساهل
وهذا يحصل منهم كثيراً ومن أمثلة ذلك
1 ما ذكره أبو حاتم عن أصحاب بقية بن الوليد أنهم يتساهلون في نسبة قول  حدثنا  إلى بقية فقد قال ابن أبي حاتم في 1385   سألت أبي  عن حديث رواه أبو تقي هشام بن عبد الملك عن بقية قال حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معهاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم   إن أطيب الكسب كسب التجار  الحديث 
قال أبي  هذا حديث باطل ، ولم يضبط أبو تقي عن بقية ، وكان بقية لا يذكر الخبر في مثل هذا  اهـ
وقال في 2126   سمعت أبي  روى هشام بن خالد الأزرق قال حدثنا بقية بن الوليد قدل حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم   من أصيب بمصيبة من سقم أو ذهاب مال فاحتسب ولم يشك إلى الناس كان حقاً على الله أن يغفر له 
قال أبي  هذا حديث موضوع ، لا أصل له ، وكان بقية يدلس فظنوا أنه يقول في كل حديث  حدثنا ولا يفتقدون الخبر منه  اهـ
وقال 2295  سمعت أبي  روى عن هشام بن خالد الأزرق قال حدثنا بقية الوليد قال حديث ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى  وعن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم   من أصيب بمصيبة من سقم أو ذهاب مال فاجتسب ولم يشك إلى الناس كان حقاً على الله أن يغفر له  ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم   لا تأكلوا بهاتين الإبهام والمشيرة ولكتن كلوا بثلاث فإنها سنة ولا تأكلوا بخمس فإنها أكلة الأعراب
قال أبي  هذه الثلاث الأحاديث موضوعة ل أصل لها ، وكان بقية يدلس فظن هؤلاء أنه يقول في كل حديث حدثنا ولم يفتقدوا الخبر منه  اهـ
1
2 وذكر الإسماعيلي أيضاً عن الشاميين والمصريين أنهم يتساهلون في التحديث ونص على يحيى بن أيوب أيضاً انظر  فنح الباري  لابن رجب 354 ،94 ، 16 ، 4398 ، 659 ، 8254 ، 937 
3 وقال أحمد بن حنبل الجرح والتعديل  8338   كان مبارك  يعني ابن فضالة  يرفع ابن مغفل كثيراً ويقول في غير حديث عن الحسن قال  نا عمران ، قال  نا ابن مغفل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره  اهـ
4 وقال أحمد أيضاً العلل ومعرفة الرجال  1267   كان سجية في جرير بن حازم يقول  حدثنا الحسن قال  حدثنا عمرو بن تغلب ، وأبو الأشهب يقول  عن الحسن قال بغلني أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لعمرو بن تغلب  اهـ
5 وقال الدوري تاريخه  4337   سمعت يحيى  ابن معين  يقول
 كان جرير بن حازم يحدث فيقول  حدثنا ، فكان حماد بن زيد يقول له  عن عن ، قال يحيى  وكان حماد بن زيد يقول لجرير بن حازم فيما بينه وبينه   اهـ
6 وروى العقيلي الضعفاء  3465 عن يحيى بن معين أنه قال ليحيى بن سعيد القطان في فطر بن خليفة
 فتعمد على قوله حدثنا فلان قال حدثنا فلان موصول ،
قال لا
قلت  كانت منه سجية ؟
قال  نعم  اهـ
7 وقال ابن رجب رحمه الله  شرح العلل  1369
 وكان أحمد يستنكر دخول التحديث في كثير من الأسانيد ، ويقول هو خطأ ، يعني ذكر السماع ـ ثم مثل على ذلك بأمثلة وقال
وحينئذ فينبغي التفطن لهذه الأمور ، ولا يغتر بمجرد ذكر السماع والتحديث في الأسانيد  اهـ
الثاني  من الثقات الحفاظ
وهذا قد يحصل قليلاً ويكون من الأوهام التي تعرض للثقة وتدخل في الحديث المعل ، ومن أمثلة ذلك
1 قال يحيى بن معين  تاريخ الدوري  4145
 أخطأ عبد الرحمن بن مهدي يوماً فقال  حدثنا هشيم قال  حدثنا منصور ، ولم يكن هشيم سمعه من منصور  اهـ
2 وقال الحافظ ابن رجب شرح العلل  1369
 قد ذكر ابن المديني  أن شعبة وجدوا عليه غير شئ يذكر فيه الأخبار عن شيوخه ويكون منقطعاً  اهـ
3 ومن ذلك عدد من الأحاديث التي صرح فيها الراوي الثقة بوجود التحديث ويكون
الصحيح خلافه ـ عند عدد من الأئمة ـ
فمن مجموع ما سبق يتضح ما يلي
1 أ ن العنعنة تكون غالباً من تصرف الرواة عن المدلس لا من قول المداس ، وعندها
فالحكم بكون هذه العنعنة منه مطلقاً خطأ
2 وأن الحكم بأن المدلس ـ أو الراوي عموماً ـ قد صرح بالتحديث لمجرد وجود هذا
التصريح في بعض الطرق مطلقاً خطأ
والأمر يعود في ذلك كله إلى النظر في الأسانيد والرجال والاعتبار والقرائن وهذا لايضبط بضابط مطلق يكون مطرداً في جميع الحالات
وهذا كله يؤكد أن الأخذ بالضوابط فقط من دون نظر في الطرق والأسانيد واعتبار الروايات ومقارنتها ـ كما هو منهج كثير من المعاصرين في الحكم على رواية المدلس ـ خطأ ، والله سبحانه وتعالى أعلم 

ابن وهب

ولكن قاعدة
 عادة الشاميين والمصريين جرت على ذكر الخبر فيما يروونه لايطوونه طي أهل العراق
ليست بمطردة
ولايحكم بها الا اهل النقد والحفاظ
والاسماعليلي حكم في هذا الحديث بخطاورود السماع لانه ورد من طريق اخر
وفيه زيادة ميمون
ولكن هذا ليس على اطلاقه
والدليل اعتماد البخاري على روايات يحيى في اثبات السماع
وكذا اعتماد البخاري على روايات الشاميين في اثبت سماع الوليد
وكذا اعتماد احمد

فينبغي لطالب العلم ان يتوقف في مثل هذه الحالات

واذا اراد ان يطبق هذه القاعدة فلينظر في الطرق الاخرى
هل هي اقوى اولا
وفي ترجيح الائمة
وحسبك بهذا الطريق الذي اعله الاسماعيلي ولكن البخاري لم يلتفت الى هذه العلة
والله اعلم بالصواب

قال ابن حجر
وأعل الإسماعيلي طريق حميد المذكورة فقال  الحديث حديث ميمون , وحميد إنما سمعه منه , واستدل على ذلك برواية معاذ بن معاذ عن حميد عن ميمون قال  سألت أنسا , قال وحديث يحيى بن أيوب لا يحتج به  يعني في التصريح بالتحديث  قال  لأن عادة المصريين والشاميين ذكر الخبر فيما يروونه  قلت هذا التعليل مردود , ولو فتح هذا الباب , لم يوثق برواية مدلس أصلا ولو صرح بالسماع , والعمل على خلافه  ورواية معاذ لا دليل فيها على أن حميدا لم يسمعه من أنس ; لأنه لا مانع أن يسمعه من أنس ثم يستثبت فيه من ميمون  لعلمه بأنه كان السائل عن ذلك  فكان حقيقا بضبطه فكان حميد تارة يحدث به عن أنس لأجل العلو , وتارة عن ميمون لكونه ثبته فيه , وقد جرت عادة حميد بهذا يقول  حدثني أنس وثبتني فيه ثابت  وكذا وقع لغير حميد
وقال في موضع اخر
‏قوله   وقال ابن أبي مريم  ‏
‏في رواية كريمة  حدثنا ابن أبي مريم  , وفائدة إيراد هذا الإسناد ما فيه من التصريح بسماع حميد من أنس فأمن من تدليسه , ‏
‏وقوله   بهذا  ‏
‏أي إسنادا ومتنا , فهو من رواية أنس عن عمر لا من رواية أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم  وفائدة التعليق المذكور تصريح حميد بسماعه له من أنس , وقد تعقبه بعضهم بأن يحيى بن أيوب لم يحتج به البخاري وإن خرج له في المتابعات  وأقول  وهذا من جملة المتابعات , ولم ينفرد يحيى بن أيوب بالتصريح المذكور فقد أخرجه الإسماعيلي من رواية يوسف القاضي عن أبي الربيع الزهراني عن هشيم أخبرنا حميد حدثنا أنس  والله أعلم

وقال في موضع اخر
‏قوله   وحدثنا ابن أبي مريم  ‏
‏كذا لأبي ذر وحده , وفي رواية الباقين  وقال ابن أبي مريم  وذكره صاحب الأطراف بلفظ  وزاد ابن أبي مريم  وقال أبو نعيم في المستخرج ذكره البخاري بلا رواية يعني معلقا , وهذا هو الصواب , وله نظائر في الكتاب في رواية يحيى بن أيوب لأنه ليس على شرطه في الأصول  ‏

‏قوله   عن أنس  ‏
‏كذا لأبي ذر وحده أيضا وللباقين  حدثنا أنس  وكذا ذكره أبو نعيم أيضا , وكذا سمعناه في الأول من فوائد المخلص من طريق أحمد بن منصور عن ابن أبي مريم ولفظه  سمعت أنسا  , وهذا هو السر في إيراد طريق يحيى بن أيوب عقب طريق عبد الوهاب ليبين الأمن من تدليس حميد

وقال في موضع اخر
‏قوله   قال ابن أبي مريم  ‏
‏هو سعيد , وفائدة ذكر هذه الطريق بيان سماع حميد لهذا الحديث من أنس لما اشتهر من أن حميدا كان ربما دلس عن أنس , ووقع في رواية كريمة والأصيلي في هذا الموضع  حدثنا ابن أبي مريم  فيكون موصو
‏قوله   وقال ابن أبي مريم  ‏
‏هو سعيد شيخ البخاري , وأراد بذلك بيان التصريح بتحديث أنس لحميد

وقال في موضع اخر
حدثني يحيى بن سعيد بهذا  ‏
‏يعني مثل الذي قبله , وقد وصله الإسماعيلي من طريق سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب به , ورويناه موصولا في مسند أبي يعلى وفيه قصة في أوله عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت  كانت امرأة مزاحة بمكة فنزلت على امرأة مثلها في المدينة , فبلغ ذلك عائشة فقالت  صدق حبي , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم   فذكر مثله  ورويناه في فوائد أبي بكر بن زنبور من طريق الليث أيضا بسنده الأول بهذه القصة بمعناها , قال الإسماعيلي  أبو صالح ليس من شرط هذا الكتاب ولا يحيى بن أيوب في الأصول , وإنما يخرج له البخاري في الاستشهاد , فأورد البخاري هذا الحديث من الطريقين بلا إسناد فصار أقوى مما لو ساقه بإسناد ا ه  وكان سبب ذلك أن الناظر في كتابه ربما اعتقد أن له عنده إسنادا آخر , ولا سيما وقد ساقه بصيغة الجزم فيعتقد أنه على شرطه , وليس الأمر كذلك
 

ابن وهب

قال ابن رجب
أصحاب بقية بن الوليد أنهم يصنعون ذلك كثيرا

كثير من اصحاب بقية بن الوليد ليسوا من الثقات الاثبات

على ان حديث الشاميين فيه دخل

وقوله فان عادة الشاميين والمصريين جرت على ذكر الخبر فيما يروونه لايطوونه طي أهل العراق

يقصد ان التدليس في العراقيين كثير
وعادتهم التدليس

بينما المصريين والشاميين تعودوا على ذكر السماع

فهم يذكرون السماع في الاحاديث كلها
على ما جرت به عادتهم
حتى وان كان خطا
بارق

فوائد من فتح الباري لابن رجب  4 أحاديث أنكرها أحمد وهي في مسنده

سبق ذكر الفوائد الأولى والثانية والثالث
وهذه هي الفائدة الرابعة
قال ابن رجب رحمه الله في فتح الباري 1132  فأما حديث  إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان  فقد خرجه أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعا
قال أحمد  هو حديث منكر ، ودراج له مناكير

وهذا الحديث في مسند أحمد 368

وقال ابن رجب في 287 وفي رواية للإمام أحمد  لايصلى في شعرنا
وقد أنكره الإمام أحمد إنكارا شديدا

وهذا الحديث في المسند611

قال ابن رجب في الفتح 2433  وفي المسند من حديث ابن عمر مرفوعا  من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفيه درهم حرام لم تقبل له صلاة ما دام عليه
وقد ضعف الإمام أحمد هذا الحديث في رواية أبي طالب وقال هذا ليس بشيء ليس له إسناد
وهذا الحديث في المسند 298

قال ابن رجب في الفتح 742 عن أبي مجلز عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في الركعة الأولى من صلاة الظهر ، فرأى أصحابه أنه قرأ  تنزيل  السجدة
خرجه الإمام أحمد وأبو داود ولم يسمعه التيمي عن أبي مجلز
وقال الإمام أحمد ليس له اسناد وقال أيضا لم يسمعه سليمان من أبي مجلز وبعضهم يقول فيه عن ابن عمر _ يعنى مرسلا
وهذا الحديث في المسند 283

فائدة خارجة عن فتح الباري لابن رجب

جاء في المنتخب من العلل للخلال
ص5 حديث عمران بن حصين مرفوعا  ما شبع آل محمد من خبز بر أمر أحمد بالضرب عليه وهو موجود في المطبوع من المسند 4441

ص 9 حديث أنس بن مالك  إن هذا الدين متينقال أحمد  هو منكر  ولم يشر المحقق الى أن أحمد أخرجه في المسند

وهو موجود في المسند 3199
ص 92 قال أحمد  منكر ولم يشر المحقق الى أن أحمد أخرجه في المسند
وهو موجود في المسند 3198

وهناك أمثلة أخري ص 14 و 18 والظاهر سقوط إعلال أحمد له من المخطوط أو المطبوع وإلا فقد أعله أبو حاتم
وص 163 أمر أحمد بالضرب عليه  وقد أخرجه الشيخان
وهو في المسند 222

وكذلك ص 191 قال أحمد  اضرب عليه فإنه حديث منكر وهو في المسند 4154

وكذلك ص 26 قال أحاديث الكوفيين هذه مناكير وص 241

وهناك أمثلة أخرى ومن كتب اخرى
محمد الأمين

ما هو الحديث الذي أمر أحمد بالضرب عليه، وقد أخرجه الشيخان؟!

هيثم حمدان

جزى الله خيراً الشيخ الفاضل أبا عمر

ومنها

* حديث لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه قال الترمذي في السنن قال أحمد بن حنبل لا أعلم في هذا الباب حديثاً له إسناد جيد

* حديث كنّا نعدّ الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة قال أبو داود في سؤالاته قال أحمد لا أصل له

* أحاديث شرب النبي صلى الله عليه وسلّم النبيذ قال الإمام أحمد لا يصح في شرب النبيذ حديث

* حديث إذا قام إلى صلاة الليل كبر ثم يقول سبحانك اللهمّ وبحمدك الحديث قال الترمذي في السنن قال أحمد لا يصحّ هذا الحديث

هيثم حمدان

قال الشيخ حمزة المليباري

وكذلك وُجِدت المضوعات في جملة من الأحاديث التي أمر الإمام أحمد ابنه عبدالله بالضرب عليها، فضرب عليها عبدالله، في حين نسي جملة منها

نظرات جديدة في علوم الحديث 71

قلت ولعلّ ما صرّ ح الإمام أحمد بضعفه ينطبق عليه هذا الكلام إضافةً للموضوعات

عبدالرحمن الفقيه

الأخ الفاضل المفيدمن ألقاب المحدثين يراجع تذكرة الحفاظ للذهبي هيثم حمدان بارك الله فيه
أحسنت في هذه الفوائد التي ذكرتها نفع الله بك وزادك علما

الأخ الفاضل محمد الأمين بالنسبة للحديث فهو عند البخاري 6612 فتح ومسلم 2917 وقال الحافظ ابن حجر في الفتح 6615  هو من غرائب شعبة
ومن الضروري مراجعة كلام الإمام أحمد المذكور في المتخب

خليل بن محمد

شيخنا محدث الأزد

ما معنى قول بعض الأئمة   واستنكر حديثه الإمام أحمد 

وهل يُخرّج الإمام أحمد لأمثال هؤلاء الرواة في  مسنده  ؟

هيثم حمدان

شيخنا أبا عمر، بل أنت صاحب الفوائد كلّها بارك الله فيك وجزاك عنّا خيراً

أخي راية التوحيد

سبحان الله لقد كان في بالي سؤال مشابه غير أنّني خشيتُ أن يعدّ خروجاً عن الموضوع

هناك رواة صرّح الإمام أحمد بأنّه لا يكتب حديثهم ولا يفرح به، مثل

عبدالرحمن بن زياد الأفرقي و ابن أبي ليلى والليث بن أبي سليم

في حين نجد أنّ لهم روايات في المسند

فما تفسير ذلك؟ وهل ما قاله الشيخ المليباري ينطبق على هذه الأحاديث؟

عبدالرحمن الفقيه

بارك الله فيكما
بالنسبة لما سألتم عنه فلعل في هذه النقولات إجابة عن ذلك

معنى قول بعض الأئمة  استنكر حديثه الإمام أحمد أن الإمام أحمد رحمه الله غالبا ما يخص خطأ الرواء في الإسناد أو المتن بالنكارة وإن كانوا من كبار الثقات
وهذه الصيغة عن الإمام أحمد رحمه الله ليست جرحا في الرواي فالثقة قد يستنكر له بعض الأحاديث
ومن أحسن من بين هذا طارق عوض الله في مقدمته للمنتخب من العلل للخلال فقد كتب عن الحديث المنكر من ص 14 27 بكلام مفيد جدا وبين معنى المنكر عن الإمام أحمد وغيره
والإمام أحمد يخرج لهؤلاء في المسند لأن فيهم عدد من كبار الثقات

والإمام أحمد رحمه الله لم يشترط الصحة في مسنده
فقد جاء في خصائص المسند لأبي موسى المديني ص27 إن عبدالله بن أحمد بن حنبل قال لأبيه  ما تقول في حديث ربعي عن حذيفة ؟ قال الذي يرويه عبدالعزيز بن أبي رواد ؟ قلت يصح ؟ قال  لا الأحاديث بخلافه
وقد رواه الحفاظ عن ربعي عن رجل لم يسمه ، قال  فقلت له  قد ذكرته في المسند ؟ فقال  قصدت في المسند الحديث المشهور وتركت الناس تحت ستر الله ولو أردت أن أقصد ما صح عندي ، لم أرو هذا المسند الا الشيء بعد الشيء ، ولكنك يا بني تعرف طريقتي في الحديث لست أخالف ما فيه ضعف إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه   انتهى

ونقل ابن الجوزي في صيد الخاطر من خط القاضي أبي يعلى الفراء في مسألة النبيذ ، قال  إنما روى أحمد في مسنده ما اشتهر ، ولم يقصد الصحيح ولا السقيم

وفي فهرسة ابن خير  قال عبد الله  هذا المسند أخرجه أبي رحمه الله من سبع مائة ألف حديث وأخرج فيه أحاديث معلولة ، بعضها ذكر عللها ، وسائرها في كتاب العلل ، لئلا يخرج في الصحيح 

وفي منهاج السنة لابن تيمية وشرطه في المسند أن لا يروى عن المعروف بالكذب عنده ، وإن كان في ذلك ما هو ضعيف
وقال ابن الجزري في المصعد الأحمد وقد عاجلته المنية قبل تنقيح مسنده
فعلى هذا لاينطبق كلام المليباري على جميع هذه الأحاديث وإنما يكون مخصوصا بما أمر أحمد بالضرب عليه

أبو تيمية إبراهيم 1 

الإخوة الفضلاء بارك الله فيكم جميعا و رزقنا و إياكم العلم النافع و العمل بمقتضاه
للفائدة  لقد ساق ابن القيم في كتابه الماتع  الفروسية  جمعا من الأحاديث التي أعلها أحمد و قد أخرجها في مسنده ، و قد كانت النفس عازمة على جمع مادة هذا الوضوع في كتاب خاص و ذلك لقول ابن القيم  وهذا باب واسع جدا لو تتبعناه لجاء كتابا كبيرا و هذا نص قوله رحمه الله
ز
والشأن في المقدمة الرابعة وهي أن كل ما سكت عنه أحمد في المسند فهو صحيح عنده فإن هذه المقدمة لا مستند لها البتة بل أهل الحديث كلهم على خلافها والإمام أحمد لم يشترط في مسنده الصحيح ولا التزمه وفي مسنده عدة أحاديث سئل هو عنها فضعفها بعينها وأنكرها كما روى حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة يرفعه إذا كان النصف من شعبان فأمسكوا عن الصيام حتى يكون رمضان وقال حرب سمعت أحمد يقول هذا حديث منكر ولم يحدث العلاء بحديث أنكر من هذا وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث به البتة
يتبع

أبو تيمية إبراهيم

كلام ابن القيم

وروى حديث لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل وسأله الميموني عنه فقال أخبرك ما له عندي ذلك الإسناد إلا أنه عن عائشة وحفصة إسنادان جيدان يريد أنه موقوف
وروى حديث أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة يرفعه من أفطر يوما من رمضان لم يقضه عنه صيام الدهر وقال في رواية مهنا وقد سأله عنه لا أعرف أبا المطوس ولا ابن المطوس وروى أنه لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه وقال المروزي لم يصححه أبو عبد الله وقال ليس فيه شيء يثبت
يتبع

أبو تيمية إبراهيم

يتبع كلام ابن القيم

وروى حديث عائشة مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول فإني أستحييهم وكان رسول الله يفعله وقال في رواية حرب
لم يصح في الاستنجاء بالماء حديث قيل له فحديث عائشة قال لا يصح لأن غير قتادة لا يرفعه وروى حديث عراك عن عائشة حولوا مقعدتي نحو القبلة
وأعله بالإرسال وأنكر أن يكون عراك سمع من عائشة وروى لجعفر بن الزبير وقال في رواية المروزي ليس بشيء
وروى حديث وضوء النبي مرة مرة وقال في رواية مهنا الأحاديث فيه ضعيفة وروى حديث طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده أن النبي مسح رأسه حتى بلغ القذال وأنكره في رواية أبي داود قال ما أدري ما هذا وابن عيينة كان ينكره وروى حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده يرفعه أيما رجل مس ذكره فليتوضأ وقال في رواية أحمد بن هاشم الأنطاكي ليس بذلك وكأنه ضعفه وروى حديث زيد بن خالد الجهني يرفعه من مس فرجه
يتبع

أبو تيمية إبراهيم

وقال مهنا سألت أحمد عنه فقال ليس بصحيح الحديث حديث نسوة فقلت من قبل من جاء خطؤه فقال من قبل ابن اسحاق أخطأ فيه ومن طريقه رواه في مسنده وروى حديث عائشة مرفوعا في مس الذكر وقال في رواية مهنا ليس بصحيح وروى عن عائشة مدت امرأة من وراء الستر بيدها كتابا إلى رسول الله فقبض يده وقال ما أدري أيد رجل أو يد امرأة قالت بل امرأة قال لو كنت امرأة غيرت أظفارك بالحناء وقال في رواية حنبل هذا حديث منكر وروى حديث أبي هريرة يرفعه من استقاء فليقض ومن ذرعه القئ فليس عليه قضاء وعلله في رواية مهنا وأبي داود قال أبو داود سألت أحمد عن هذا فقال ليس في هذا شئ إنما هو من أكل ناسيا وهو صائم فإنما أطعمه الله وسقاه وروى حديث ابن عباس أن النبي احتجم وهو صائم وقال في رواية مهنا وقد سأله عن هذا الحديث فقال ليس بصحيح وروى حديث ابن عمر يرفعه من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفيه درهم حرام لم تقبل له صلاة ما دام عليه وسأله أبو طالب عن هذا الحديث فقال ليس له إسناد وقال في رواية مهنا لا أعرف يزيد بن عبد الله ولا هاشم الأوقص ومن طريقهما رواه وروى عن القواريري معاذ بن معاذ عن أشعب الحمراني عن ابن سيرين عن عبد الله بن شقيق عن عائشة كان رسول الله لا يصلي في شعرنا ولا لحفنا وقال في رواية ابنه عبد الله ما سمعت عن أشعث أنكر من هذا وأنكره إنكارا شديدا وروى حديث علي أن العباس سأل رسول الله في تعجيل صدقته قبل أن تحل فرخص له في ذلك وقال الأثرم سمعت أبا عبد الله ذكر له هذا الحديث فضعفه وقال ليس ذلك بشئ هذا مع أن مذهبه جواز تعجيل الزكاة وروى حديث أم سلمة أن النبي أمرها أن توافيه يوم النحر بمكة وقال في رواية الأثرم هو خطأ وقال وكيع عن أبيه مرسل إن النبي أمرها أن توافيه صلاة الصبح يوم النحر بمكة أو نحو هذا ينكر ومن هذا أيضا عجب النبي يوم النحر ما يصنع بمكة ينكر ذلك

أبو تيمية إبراهيم

يتبع كلام ابن القيم

وروى حديث أبي هريرة يرفعه من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا وقال في رواية حنبل هذا حديث منكر
ونظير ما نحن فيه سواء بسواء ما رواه عن عثمان بن عمر حدثنا يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله قال لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين فهذا حديث رواه وبنى عليه مذهبه واحتج به ثم قال في رواية حنبل هذا حديث منكر
ثم قال 

أبو تيمية إبراهيم

وهذا باب واسع جدا لو تتبعناه لجاء كتابا كبيرا والمقصود أنه ليس كل ما رواه وسكت عنه يكون صحيحا عنده وحتى لو كان صحيحا عنده وخالفه غيره في تصحيحه لم يكن قوله حجة على نظيره وبهذا يعرف وهم الحافظ أبي موسى المديني في قوله إن ما خرجه الإمام أحمد في مسنده فهو صحيح عنده فإن أحمد لم يقل ذلك قط ولا قال ما يدل عليه بل قال ما يدل على خلاف ذلك كما قال أبو العز بن كادش إن عبد الله بن أحمد قال لأبيه ما تقول في حديث ربعي عن حذيفة قال الذي يرويه عبد العزيز بن أبي رواد قلت يصح قال لا الأحاديث بخلافه وقد رواه الحفاظ عن ربعي عن رجل لم يسمه قال فقلت له لقد ذكرته في المسند فقال قصدت في المسند الحديث المشهور وتركت الناس تحت ستر الله ولو أردت أقصد ما صح عندي لم أرو من هذا المسند إلا الشئ بعد الشئ ولكنك يا بني تعرف طريقتي في المسند لست أخالف ما فيه ضعف إذا لم يكن في الباب شئ يدفعه فهذا تصريح منه رحمه الله بأنه أخرج فيه الصحيح وغيره وقد استشكل أبو موسى المديني هذه الحكاية وظنها كلاما متناقضا فقال ما أظن هذا يصح لأنه كلام متناقض لأنه يقول لست أخالف ما فيه ضعف إذا لم يكن في الباب شئ يدفعه وهو يقول في هذا الحديث الأحاديث بخلافه قال وإن صح فلعله كان أولا ثم أخرج منه ما ضعف لأني طلبته في المسند فلم أجده من أصول مذهب الإمام أحمد بن حنبل قلت ليس في هذا تناقض من أحمد رحمه الله بل هذا هو أصله الذي بنى عليه مذهبه وهو لا يقدم على الحديث الصحيح شيئا ألبتة لا هو أقوى منه تركه للمعارض القوي وإذا كان في المسألة حديث ضعيف وقياس قدم الحديث الضعيف على القياس وليس الضعيف في اصطلاحه هو الضعيف في اصطلاح المتأخرين بل هو والمتقدمون يقسمون الحديث إلى صحيح وضعيف والحسن عندهم داخل في الضعيف بحسب مراتبه وأول من عرف عنه أنه قسمه إلى ثلاثة أقسام أبو عيسى الترمذي ثم الناس تبع له بعد فأحمد يقدم الضعيف الذي هو حسن عنده على القياس ولا يلتفت إلى الضعيف الواهي الذي لا يقوم به حجة بل ينكر على من احتج به وذهب إليه 

أبو تيمية إبراهيم

التنفيس عما لا يحتاج إلى تنفيس لأنه كلام نفيس!!

هذا كله كلام العلامة ابن القيم و هو غاية في الجودة و الإتقان ، ملأه بالعلم و الفوائد رحمه الله
و بالمناسبة  أنصح جميع إخواننا المعتنين بالحديث بأن ينظروا في كتاب الفروسية لابن القيم ففيه من استعمال منهج أهل الحديث النقاد ما ليس في كتب ابن القيم الأخرى
و كما أسلفت هذا الموضع لما وقفت عليه شجعني إلى تحقيق ما قاله ابن القيم ، وهو جمع المادة التي تحوي ما أخرجه احمد في المسند و أعله في غيره
و الله الموفق

عبدالرحمن الفقيه

أحسنت بارك الله فيك ونفع بك
ورحم الله ابن القيم فقد أجاد وأفاد

عبدالرحمن الفقيه

ومن ذلك ما قاله عبدالله بن أحمد ضرب أبي على حديث كثير بن عبدالله في المسند ولم يحدثنا عنه بشيء
وفي مسند أحمد 136 رقم 2785 حديث من رواية كثير بن عبدالله المزني عن أبيه عن جده في إقطاع معادن القبيلة
وقد ذكر الذهبي في الميزان 34647 ِأن أحمد أمر بالضرب عليه
ولكن بين الشيخ العلامة أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه علاى المسند سبب رواية أحمد لهذا الحديث في مسنده وأنه إنما أخرجه في غير موضعه في مسند ابن عباس
قال وإنما أخرج هذا الإسناد هنا ليذكر الإسناد الذي بعده من حديث ابن عباس مثله، فإنه لم يسمع من شيخه حسين بن محمد المروذي لفظ حديث ابن عباس ، بل سمعه من كثير ، ثم حديث ابن عباس مثله ، فحرص على أن يثبت لفظ شيخه انتهى من طبع الرسالةللمسند57
الرايه

كنت قد وضعت في مقال ، أحاديث أعلها أو تكلم عليها الإمام احمد في منتخب العلل لابن قدامة، وقد ذكرت هناك أربعة أحاديث
وللفائدة اكمل ما وقفت عليه من هذه الأحاديث…والله الموفقcolor
الحديث الخامس
قال في ص 67 رقم 16
اخبرني عصمةثنا حنبلحدثني أبو عبد الله ثنا سريجثنا عبد الله بن نافع،ثنا ابن أبي ذئب
عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم  من أين أنت؟ قال بربري قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قم عني قال بمرفقه هكذا فلما قام عنه أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الإيمان لا يجوز حناجرهم
قال أبو عبد الله  هذا حديث منكر
والحديث في المسند 2367 برقم8585 بهذا الإسناد وهذا المتن، غير أنه في المسند  لا يجاوز

الحديث السادس
قال في ص 68 رقم 17
اخبرني موسىنا حنبلثنا أبو عبد الله ثنا الحسن بن يحيى من أهل مرو، ثنا أوس بن عبد الله بن بريدة ،حدثني سهل بن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستكون بعدي بعوث كثيرة فكونوا في بعث خراسان ثم انزلوا مدينة مرو فإنه بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة ولا يضر أهلها سوء
قال أبو عبد الله  هذا حديث منكر
والحديث في المسند 5357 برقم 2259 بهذا الإسناد وهذا المتن

الحديث السابع
قال في ص 136 رقم 67
اخبرني محمد بن الحسينثنا الفضل بن زيادثنا أحمد
حدثنا سفيان حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة إن شاء اللهعن النبي صلى الله عليه وسلمو أوقفه سفيان مرة،فلم يجز به أبا هريرة، قال يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم لا يجدون عالما أعلم من عالم أهل المدينة
هكذا روى الإمام أحمد عن سفيان على التردد في وقفه و رفعه ، وقد رواه عنه في المسند 2299 برقم 792 فقال عن أبي هريرة إن شاء الله عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال طارق عوض الله – في الهامش  
لكن رواه جماعة عن سفيان بلا تردد أو شك في رفعه
فرواه عبد الرحمن بن مهدي،و مسدد، وعبد الرحمن بن بشر ، وأبو موسى الأنصاري ،والحميدي ، عن سفيان فقالوا عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
أخرجه
الحميدي 1147،وابن حبان3728، والحاكم1991،وابن عدي189،وأبو يعلى الخليلي في الإرشاد121،والخطيب في تاريخ بغداد6377و1317 ،والبيهقي في السنن الكبرى 1386

الحديث الثامن
قال في ص 147 رقم 72
قال  وحدثنا أبو عامر حدثنا سليمان، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبي حميد أو أبي أسيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم ، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم، وتنفر أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم بعيد، فأنا أبعدكم منه 

هكذا روى الإمام أحمد عن أبي عامر هنا على الشك في الصحابي، لكن رواه عنه بدون شك في المسند 3497 برقم15628 ، 5425 برقم2395
وقال الإمام أحمد في المسند 5425 وشك فيهما عبيد بن أبي قرة، فقال عن أبي حميد أو أبي أسيد، وقال ترون أنكم منه قريب وشك أبو سعيد في أحدهما في  إذا سمعتم الحديث عني اهـ
انظر  التاريخ الكبير للبخاري 31416،وجامع العلوم والحكم لابن رجب215طبعة الرسالة

عبدالرحمن الفقيه

ومما يضاف لمعنى قول الإمام أحمد لاأصل له
ما جاء في كتاب

الفوائد المعللة
الجزء الأول والثاني من حديثه
تأليف
عبدالرحمن بن عمرو النصري
المشهور بأبي زرعة الدمشقي
الملقب بشيخ الشباب
281هـ
وهو كتاب نفيس جدا

23  حدثنا أبو زرعة قال سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن حديث أبي اليمان عن شعيب ابن أبي حمزة عن الزهري عن أنس بن مالك عن أم حبيبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أريت ما تلقى أمتي من بعدي وسفك بعضهم دماء بعض وكان ذلك سابقا من الله عز وجل فسألته أن يوليني شفاعة فيهم يوم القيامة ففعل

قال أبو عبد الله ليس له عن الزهري أصل

وأخبرني أنه من حديث شعيب عن أبي حسين
وقال لي كتاب شعيب عن أبي حسين اختلط بكتاب الزهري إذ كان به ملصق بكتاب الزهري
قال وبلغني أن أبا اليمان قد اتهم وليس له أصل
كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزهري إذ كان به ملصقا
ورأيته كأنه يعذر أبا اليمان ولا يحمل
قال أبو زرعة وقد سألت عنه أحمد بن صالح مقدمه دمشق سنة تسع عشرة ومائتين فقال لي مثل قول أحمد أنه لا أصل له عن الزهري
عبدالرحمن الفقيه

فوائد من فتح الباري لابن رجب 5 قول الإمام أحمد ليس له إسناد

بسم الله والحمد لله
سبق ذكر الحلقة الرابعة على هذا الرابط
قد نقل ابن رجب رحمه الله في كتابه العجاب فتح الباري بشرح البخاري عن الإمام أحمد معنى قوله في بعض الأحاديث ليس له إسناد

قال ابن رجب رحمه الله 36  وقد قال أحمد  ليس له إسناد  يعني أن في أسانيده ضعفا  انتهى

وانظر الحاشية 645451 فهي نفيسة وكذلك 743
وهذا بعض النقولات للفائدة
نصب الراية ج 2 ص 325
الطريق الثاني أخرجه احمد رضي الله عنه في مسنده عن بقية عن عثمان بن زفر عن هاشم عن بن عمر نحوه سواء قال بن الجوزي رحمه الله في التحقيق وهاشم مجهول إلا أن يكون بن زيد الدمشقي فذاك يروى عن نافع وقد ضعفه أبو حاتم وذكر الخلال قال قال أبو طالب سألت أبا عبد الله عن هذا الحديث فقال ليس بشيء ليس له إسناد انتهى
الكفاية في علم الرواية ص 142
أخبرنا محمد بن احمد بن رزق قال انا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد المقرى النقاش قال ثنا محمد بن عثمان بن سعيد قال ثنا محمد بن سهل بن عسكر قال سمعت احمد بن حنبل يقول إذا سمعت أصحاب الحديث يقولون هذا حديث غريب أو فائدة فاعلم أنه خطأ أو دخل حديث في حديث أو خطأمن المحدث أو حديث ليس له إسناد وإن كان قد روى شعبة وسفيان فإذا سمعتهم يقولون هذا لا شيء فاعلم انه حديث صحيح
المغني لابن قدامة ج 7 ص 139
وأما حديث ذي الرقعتين فقال أحمد ليس له إسناد يعني أن ابن سيرين لم يذكر إسناده إلى عمر
المغني ج 8 ص 218
وحديثهم ليس له إسناد قاله أحمد وقال الدارقطني يرويه ابن البيلماني وهو ضعيف إذا أسند فكيف إذا أرسل
وجاء في زاد المعاد لابن القيم 124925 وقال الخلال أخبرني الميموني أن أبا عبدالله قيل له  إن بعض الناس أسند أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلاحظ في الصلاة؟ فأنكر ذلك إنكارا شديدا ، حتى تغير وجهه ، وتغير لونه وتحرك بدنه ورأيته في حال ما رأيته في حال قط أسوأ منها وقال  النبي صلى الله عليه وسلم كان يلاحظ في الصلاة ؟!!
يعني أنه أنكر ذلك وأحسبه قال ليس له إسناد وقال من روى هذا إنما هذا من سعيد بن المسيب
ثم قال لي بعض أصحابنا  إن أبا عبدالله وهن حديث سعيد هذا وضعف إسناده وقال إنما هو عن رجل عن سعيد انتهى

جاء في سؤالات أبي داود لأحمد ص 31 وسئل أحمد عن حديث مابين المشرق والمغرب قبلة  فقال ليس إسناد  يعني حديث عبدالله بن جعفر المخرمي من ولد مسور بن مخرمة عن عثمان الأخنسي عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يريد بقوله  ليس له إسناد لحال عثمان الأخنسي لأن في حديثه نكارة انتهى

هيثم حمدان

أحسن الله إليك

هل يماثله قول الإمام أحمد لا أصل له؟

كما قال عن حديث الاجتماع عند الميّت

عبدالرحمن الفقيه

الأخ الفاضل هيثم وفقه الله
يظهر أنه قوله لاأصل له تفيد الضعف الشديد
فقد قرنها بالوضع في عدد من المواضع
كما في المنتخب من العلل ص 83و872 و21
وزاد المعاد 158
وغيرها كثير

والله أعلم

عبدالرحمن الفقيه

ومما قال أحمد عن حديث حسين بن محمد بن علي في المواقيت كما ذكر ابن رجب في الفتح 4174  وحديثه الذي روى في المواقيت ليس بالمنكر ن لأنه قد وافقه على بعض صفاته غيره 
فقال ابر رجب  وإنما قال الإمام أحمد ليس بالمنكر لأنه قد وافقه على بعضه غيره ، لأن قاعدته أن ما انفردبه ثقة فإنه يتوقف فيه حتى يتابع عليه ، فإن توبع زالت نكارته ، خصوصا إذا كان الثقة ليس بمشتهر في الحفظ والإتقان ، وهذه قاعدة يحيى القطان وابن المديني وغيرهما  انتهى كلامه رحمه الله
وينظر شرح العلل 2656

محمد المباركي

إلى الشيخ الفاضل

أيهما أفضل في إخراج فتح الباري  لابن رجب
الغرباء ـ ـ أم ـ ـ ابن الجوزي
غفر الله لنا ولك

عبدالرحمن الفقيه

بالنسبة لطبعات فتح الباري لابن رجب فالأولى هي طبعة الغرباء في عشر مجلدات بتحقيق جمع من طلاب العلم
ثم صححت وطبعت طبعة ثانية في دار الحرمين بنفس أرقام الصفحات في الطبعة الأولى مع ما أضافوه من زيادات وتصحيحات
وطبع في ثمان مجلدات للشيخ طارق عوض الله بدار ابن الجوزي
وكلا هما حسن وجيد
ولكن الطبعة ذات العشر مجلدات قد تكون أفضل من خلال ممارستي الكثيرة للكتاب
وإن استطاع الجمع بينهما فقد يكون أفضل
وبودي من الشيخ محمد المباركي أن ينقل لنا بعضا من فوائد الشيخ العلامة سعد الحميد جزاه الله خيرا وبارك في عمره وعمله
وهل من جديدعن سنن سعيد بن منصور

عبدالرحمن الفقيه

ومن الأمثلة حول قول الإمام أحمد لاأصل له
ومما يضاف لمعنى قول الإمام أحمد لاأصل له
ما جاء في كتاب

الفوائد المعللة
الجزء الأول والثاني من حديثه
تأليف
عبدالرحمن بن عمرو النصري
المشهور بأبي زرعة الدمشقي
الملقب بشيخ الشباب
281هـ
وهو كتاب نفيس جدا

23  حدثنا أبو زرعة قال سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن حديث أبي اليمان عن شعيب ابن أبي حمزة عن الزهري عن أنس بن مالك عن أم حبيبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أريت ما تلقى أمتي من بعدي وسفك بعضهم دماء بعض وكان ذلك سابقا من الله عز وجل فسألته أن يوليني شفاعة فيهم يوم القيامة ففعل

قال أبو عبد الله ليس له عن الزهري أصل

وأخبرني أنه من حديث شعيب عن أبي حسين
وقال لي كتاب شعيب عن أبي حسين اختلط بكتاب الزهري إذ كان به ملصق بكتاب الزهري
قال وبلغني أن أبا اليمان قد اتهم وليس له أصل
كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزهري إذ كان به ملصقا
ورأيته كأنه يعذر أبا اليمان ولا يحمل
قال أبو زرعة وقد سألت عنه أحمد بن صالح مقدمه دمشق سنة تسع عشرة ومائتين فقال لي مثل قول أحمد أنه لا أصل له عن الزهري

__________________

وفي كتاب الإرشادات لطارق عوض الله

قال المروذي  
 وذكر ـ يعني  أحمد ابن حنبل ـ لُوَيناً ، فقال  حدث حديثاً منكراً عن ابن عيينة ، ما له أصل  قلت  أيش هو ؟ قال  عن عمرو ابن دينار ، عن أبي جعفر ، عن إبراهيم ابن سعد ، عن أبيه ـ قصة علي ـ   ما أنا الذي أخرجتكم ؛ ولكنَّ الله أخرجكم  ـ ؛ فأنكره إنكاراً شديداً ، وقال  ما له أصل  ا هـ
قلت  ولُوَين ، وهو  محمد ابن سليمان المصيصي ، وهو ثقة ، ومع ذلك ؛ فقد ضعف الإمام أحمد حديث هذا تضعيفاً شديداً وأنكره عليه إنكاراً شديداً

وقد ذكر الخطيب البغدادي   كلام أحمد هذا ، ثم قال بعقبه 
 أظن أبا عبد الله ـ يعني  أحمد بن حنبل ـ أنكر على لوين روايته متصلاً ؛ فإن الحديث محفوظ عن سفيان ابن عيينة ، غير أنه مرسل ؛ عن إبراهيم بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم أسنده من غير وجه ، عن سفيان مرسلاً

قلت  وهذا يفيد ؛ أن مثل هذا الخطأ ، إذا تحقق من وقوعه في حديث ، كان الحديث  ضعيفاً جداً 
و  منكراً  و  ولا أصل له  ، لا يصلح للاعتبار ، ولو كان المخطئ فيه ثقة 

عبدالله الزيادي

سألت الشيخ الطريفي عن طبعات الكتاب فقال ليس هناك فرق يدكر بينها  الغرباء  ابن الجوزي 
عبدالرحمن الفقيه

فوائد من فتح الباري لابن رجب 6 رواية حنبل عن الإمام أحمد وحكم تفرداته

سبق وضع الفائدة الخامسة على هذا الرابط

t

قال ابن رجب رحمه الله في فتح الباري 2367  وهذه رواية مشكلة جدا، ولم يروها عن أحمد غير حنبل ، وهو ثقة إلا أنه يهم أحيانا ، وقد اختلف متقدمو الأصحاب فيما تفرد به حنبل عن أحمد  هل تثبت به رواية أم لا انتهى

قال المحقق جزاه الله خيرا في الحاشية  قال ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة 1143 وذكر أبو بكر الخلال فقال فد جاء حنبل عن أحمد بمسائل أجاد فيها الرواية وأغرب بغير شيء انتهى وقال الذهبي في السير 1352  له مسائل كثيرة عن أحمد ، ويتفرد ، ويغرب انتهى
راجع ما قاله ابن القيم في مختصر الصواعق المرسلة للموصلي ص 478 وزاد المعاد 5392 وراجع كلاما نفيسا لشيخ الإسلام في مجموع الفتاوى 1645 على رواية حنبل  وسيأتي كلام للمصنف 6315،388 تحت حديث رقم 734،744 وكذا 7229 تحت الحديث 86 انتهى ما في الحاشية

عبدالرحمن الفقيه

وحنبل قد نقل عن الإمام أحمد أنه أول المجيء في قوله تعالى  وجاء ربك بالثواب

وهذا خلاف النصوص المنقولة عن أحمد
وهذا النقل يحتج به عدد ممن ينسبون التأويل لأحمد
والصحيح أنه غلط من حنبل

قال ابن تيمية رحمه الله مجموع الفتاوى ج 16 ص 44
و قد ذكر القاضى أبو يعلى عن أحمد أنه قال المراد به قدرته و أمره قال و قد بينه فى قوله أو يأتى أمر ربك 
قلت هذا الذي ذكره القاضى و غيره أن حنبلا نقله عن أحمد فى كتاب المحنة أنه قال ذلك فى المناظرة لهم يوم المحنة لما احتجوا عليه بقوله تجيء البقرة و أل عمران قالوا و المجيء لا يكون إلا لمخلوق فعارضهم أحمد بقوله و جاء ربك أو يأتى ربك و قال المراد بقوله تجيء البقرة و آل عمران ثوابهما كما فى قوله و جاء ربك أمره و قدرته

وقد اختلف أصحاب أحمد فيما نقله حنبل فإنه لا ريب أنه خلاف النصوص المتواترة عن أحمد فى منعه من تأويل هذا و تأويل النزول و الإستواء و نحو ذلك من الأفعال
و لهم ثلاثة أقوال قيل هذا غلط من حنبل إنفرد به دون الذين ذكروا عنه المناظرة مثل صالح و عبدالله و المروذي و غيرهم فإنهم لم يذكروا هذا
و حنبل ينفرد بروايات يغلطه فيها طائفة كالخلال و صاحبه قال أبو إسحاق ابن شاقلا هذا غلط من حنبل لا شك فيه
و كذلك نقل عن مالك رواية أنه تأول ينزل إلى السماء الدنيا أنه ينزل أمره لكن هذا من رواية حبيب كاتبه و هو كذاب بإتفاقهم و قد رويت من و جه آخر لكن الإسناد مجهول  انتهى

عبدالرحمن الفقيه

وقد حصل بيني وبين بعض الإخوة من طلاب العلم نقاش حول ثبوت هذا التأويل عن أحمد
فقال نقول إنه ثابت عنه وحنبل ثقة فكيف نخطئه
فقلت له بل هذا خطأ من حنبل وقد نص الحنابلة على أن حنبل بن إسحاق يتفرد عن أحمد بأشياء لايتابع عليه
والحنابلة أدرى بصاحبهم من غيره
فقد عرضوا مروياته على مرويات غيره فتبين له وهمه ومخالفته

بو الوليد

وهذا نص ذكره الأخ المحرر بارك الله فيه

قال
قال ابن رجب – رحمه الله – في كتابه  الاستخراج لأحكام الخراج   16 ط  دار المعرفة ، صححه وعلق عليه عبد الله بن الصديق  عندما ذكر اختلاف رواية الأثرم وحنبل في النقل عن الإمام أحمد رجح رواية الأثرم ، فقال  والأثرم أحفظ من حنبل بما لا يوصف ! انتهى
على هذا الرابط

أبوحاتم الشريف

بالنسبة للنقل عن الطبقات لابن أبي يعلى هناك تكملة مهمة وهي

قال الخلال  قد جاء حنبل بمسائل أجاد فيها الرواية وأغرب بغير شيء

وإذا نظرت في مسائله شبهتها في حسنها وإشباعها وجودتها بمسائل الأثرم الخ الطبقات  1 143

وهناك ميزة لحنبل لاتوجد عند غيره وهي أنه سمع المسند من أحمد  ابن عمه  قال حنبل  جمعنا عمي لي ولصالح ولعبد الله وقرأ علينا المسند وما سمعه يعني ثانيا غيرنا الخ

وأما الأثرم  أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم الإسكافي الكلبي ويقال الطائي جليل القدر إمام حافظ
قال القاضي  نقل عن إمامنا مسائل كثيرة وصنفها ورتبها أبوابا

الطبقات 1 67 

قال يحي بن معين عن الأثرم  أحد أبويه جني !!

وقال الأثرم  أحمد بن حنبل ستر من الله على أصحابه فينبغي لأصحابه أن يتقوا الله ولا يعصوه مخافة أن يعيروا بأحمد بن حنبل 

عبدالرحمن الفقيه
جزاكم الله خيرا
وممن أخذ المسند مناولة المرّوذي وأبي طالب
قال الحافظ ابن رجب في شرح العلل 1 512 تحقيق همام قال المروّذي  قال أبو عبدالله  إذا أعطيتك كتابي، فقلت لك  اروه عني وهو من حديثي فما تبالي أسمعته أم لم تسمعه
قال فاعطاني المسند ولأبي طالب مناولة انتهى

ابن وهب

جزاكم الله خيرا
فائدة
وهذا الأمر مطرد
أعني رد رواية الفرد إذا خالفت رواية الجماعة حتى وان كان راوي المسألة من كبار أصحاب الإمام أحمد
مسألة واختلفت هل يستحب مسح العنق بعد مسح رأسه؟

فنقل عبد الله قال رأيت أبي إذا مسح رأسه وأذنيه في الوضوء مسح قفاه
 ونقل جعفر بن محمد عنه، وقد سئل عن مسح القفا فقال لا أدري يعني حديث ليث عن طلحة عن أبيه عن جده في مسح القفا فلم يذهب إليه،
قال أبو بكر الخلال توهم عبد الله عنه ولم يضبط، لأنه ينكر الحديث في رواية الجماعة
انتهى
فتأمل هذا الموضع وفقني الله وإياك
وهذا كلام الخلال وهو من هو معرفة بطبقات أصحاب الإمام أحمد
مع أن عبدالله بن الامام ينقل فعل فعله الامام احمد
ومع هذا قال الخلال
توهم عبد الله عنه ولم يضبط،
الدليل
لأنه ينكر الحديث في رواية الجماعة
انتهى

زياد العضيلة

جزاكم الله خيرا عندي مدارسة

وهي ان لفظة  يغرب  او  تفرد  عند ابي بكر بن الخلال ، ليست صفة ذم بل هي صفة ثناء اي تجد عنده ما لاتجد عند غيره

وقد وصف فيها أكثر من عشرة من النقلة عن أحمد وذلك من خلال جرد الطبقات لابن ابي يعلى

فحنبل رحمه الله تفرده بالرواية ليس بمطعن وانما وقع الطعن في وهمه في بعض المواطن  وقد وقع الوهم من بعض الرواة عن أحمد وخاصة غير المشهورين 

عبد الرحمن السديس

وحول أصل المسألة التي ذكر الشيخ عبد الرحمن الفقيه ينظر كلام ابن القيم في مختصر الصواعق 31235 وبعدها  وتعليق المحقق 31225

عبد الرحمن السديس

أحسب أن كلام الخلال يحتاج إلى تأمل أكثر
فهو يصف بعض الرواة عن أحمد بأن عنده مسائل حسان ، وأحيانا  حسان مشبعة
وأحيانا  يذكر أنه أغرب 
وأحيانا  يغرب ، ويتفرد  الخ
وهذا قد يصف به أحيانا من لم يرو عن أحمد إلا القليل
ولا بد من النظر في تعامل أصحاب أحمد من المتقدمين والمتأخرين في مثل هذه الروايات 
خصوصا ممن لهم عناية بذكر الروايات والموازنة بينها في كتبهم 

وفي كلام ابن رجب المتقدم نوع إشارة لذا 
ولابن تيمية وابن القيم وابن رجب من المتأخرين تحريرات وتصويبات كثيرة

زياد العضيلة

قال ابن ابي يعلى فيما نقله عن ابي بكر 

قال عن 

أحمد القومسي  رفيع القدر سمع من ابي عبدالله مسائل أغرب فيها على اصحابه

أحمد بن محمد بن مطر  عنده عن ابي عبدالله مسائل سمعتها منه وكان فيها غرائب

أحمد بن نصر الخفاف  كان عنده جزء فيه مسائل حسان أغرب فيها

اسماعيل السجزي  عالم بالحديث سمع مسائل صالحة حسان مشبعة لم يجئ بها أحد وأغرب على اصحاب ابي عبدالله

جعفر بن احمد  كان عنده عن ابي عبدالله مسائل غرائب كلها سمعتها منه

الحسن بن علي الاسكافي  جليل القدر عنده عن ابي عبدالله مسائل صالحة حسان كبار أغرب فيها على اصحابه

حبيشي بن سندي  من كبار اصحاب ابي عبدالله عنده عن ابي عبدالله مسائل مشبعة حسان جدا يغرب فيها على اصحاب ابي عبدالله 

وهذا بعض ما تيسر لي كتابته من حرف الالف فقط ، ولو تأمل انسان في وصف ابي بكر الخلال لمعنى  التغرب  وجد انها بمعنى انفراده عن ابي عبدالله بمسائل

وهذا الانفراد ليس بقادح على اطلاقه ، بل قد يكون صفة مدح ، ولكن حنبل رحمه الله لما تفرد بما يستنكر لم يرتضي الاصحاب كل ما تفرد به

الشاهد ان قول ابي بكر   يغرب  ليس بصفة ذم على اطلاقها  فلا يحتج بها على توهين ما ينقله حنبل عن عمه  وكلام ابن رجب دقيق   وقد اختلف متقدمو الأصحاب فيما تفرد به حنبل عن أحمد  هل تثبت به رواية أم لا  

عبد الرحمن السديس 614

اقتباس

المشاركة الأصلية بواسطة المتمسك بالحق
وهذا بعض ما تيسر لي كتابته من حرف الالف فقط

أخي الكريم  لعله إلى حرف الحاء

ينظر المدخل للشيخ بكر أبو زيد 2619665  فهناك فوائد حول طبقات الرواة عن أحمد ، وأصحاب الغرائب  الخ
لم يسعف الوقت بنقلها

وفي 2666  675  كلام متصل بالموضوع

ولعل في تعامل علماء المذهب مع تلك الروايات وتصنيفها = بيان لمعنى قول الخلال

وللعلامة مصصح المذهب المرداوي قاعدة نافعة جامعة لصفة الروايات المنقولة عن أحمد مطبوعة في آخر الإنصاف ط  الفقي 12239

عبدالرحمن الفقيه

فوائد من فتح الباري لابن رجب 7 روايات وأقوال لاتصح عن أحمد

سبق نشر الفائدة السادسة على هذا الرابط

قال ابن رجب رحمه الله في الفتح 1385386 وقد كان بعض الناس في زمن الإمام أحمد ينسب ذلك إليه الإكتفاء بالوضوء للمجامع الذي لم ينزل فكان أحمد ينكر ذلك ويقول ما أحفظ أني قلت به قط ، وقيل له  بلغنا أنك تقول به فقال  الله المستعان ، وقال أيضا من يكذب علي في هذا اكثر أكثر من ذاك انتهى

قال ابن رجب رحمه الله 246  وحكي رواية عن أحمد بجواز قراءة الآية  أي للجنب ، وهي مخرجة من كلامه ليست منصوصة عنه، وفي صحة تخريجها نظرانتهى
وقال رحمه الله 33132 وبكل حال فيجزىء السجود وإن لم يباشر الأرض بيديه رواية واحدة ، ولايصح عن أحمد خلافه، وإنما أصل نقل الخلاف عن أحمد مأخوذ من كتب مجهولة لايعرف أصحابها فلا يعتمد عليها انتهى

وانظر الجزء الثالث ص 35،44،63مهم، 67، 68،79،413
وانظر الجزء الرابع ص 4
وانظر الجزء الخامس ص111،125،373،418،435،451

وانظر الجزء السادس ص62،173،184،24،25،263،276،291،315،317،333، 35،3 87،388،424

وانظر الجزء السابع ص 14، 253،265،292،36،415

وانظر الجزء الثامن ص 67

عبدالرحمن الفقيه

وهذه مواضع الحلقات السابقة

فوائد من فتح الباري لابن رجب1احاديث معلقة وصلها ابن رجب لم يقف عليها ابن حجر
فوائد من فتح البارى لابن رجب2اختصار الحديثوتصرف ابن أبى شيبة

فوائد من فتح الباري لابن رجب 3 تساهل المصريين والشاميين في السماع

فوائد من فتح الباري لابن رجب  4 أحاديث أنكرها أحمد وهي في مسنده
فوائد من فتح الباري لابن رجب 5 قول الإمام أحمد ليس له إسناد
فوائد من فتح الباري لابن رجب 6 رواية حنبل عن الإمام أحمد وحكم تفرداته
أبو عمر الناصر 3113 1

أحسن الله عملكم وبارك فيكم
للفائدة

ابن وهب

للفائدة

عبدالرحمن الفقيه

نسال الله أن ينفع بها

أبو محمد المطيري

مشكور
وكتاب ابن رجب يستحق العناية به وبفوائده

عبدالرحمن الفقيه

نعم أحسنت شيخنا الفاضل عبدالله المطيري ، فكتاب ابن رجب مليء بالفوائد
ولعل الله أن ييسر كتابه المزيد منها بحول الله تعالى

أبو عبدالله النجدي

أثابَ الله الشيخ أبا عمر، ونفع به  فلقد كنت ـ قبل ليلتين ـ أبحث عن نقولٍ في الموضوع

وليتها تكتمل الفائدة بنقل نصوص الفوائد المشار إليها والنفس راغبةٌ إذا رغبتها

وموضوع ما لا يصح عن العلماء جد مهم، فإن كتب الفقه طافحةٌ بالنقول المرسلة، والباحث الحق من يستوثق قبل أن يعزو
قوله
اقتباس
وقال رحمه الله 33132 وبكل حال فيجزىء السجود وإن لم يباشر الأرض بيديه رواية واحدة ، ولايصح عن أحمد خلافه، وإنما أصل نقل الخلاف عن أحمد مأخوذ من كتب مجهولة لايعرف أصحابها فلا يعتمد عليها انتهى
قلت قد يظن البعض أن مراده ألاَّ يسجد على يديه أصلاً، ولا يخفى أن مقصوده أن يسجد على يديه، لكنه يجعل بينها وبين الأرض حائل، من ثوبٍ ونحوه، لا أنَّه لا يسجد عليها أصلاً

هذا تنبيهٌ لأمثالي، وإلا فإنه

يكفي اللبيب إشارةٌ مكتومةٌ  وسواه يُدعى بالنداء العالي

عبدالرحمن الفقيه

وجزاك الله خيرا وبارك فيك
بإذن الله تعالى سيتم نقلها
وهناك من جمع كلام ابن تيمية رحمه الله في بيان مالم يصح عن أحمد في مجلد وأسماهالمنهج الأحمد فيما لايصح عن أحمد
 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: