حفظ الله للسنة

ان الذين وضعوا علوم الاحاديث بشر هم الذين صنفوا الاحاديث فمنها الصحيح والحسن والضعيف وغيرها تعني بكلامك انهم صنفوا وحي الله !!!!

الأغرب ان بعض العقول المنحرفة تتتبع كذب عابد صليب او ملعون يهودي من المستشرقين او مرتد مثل صبحي منصور عابد الدولار الفار الي امريكا الذي تموله منظمات صهيونية وصليبية

هزلت هل هؤلاء المنحرفين الذين لم ينفعوا انفسهم وبقوا على عبادة الصليب والاخر على عبادة الدولار يروننا ما هو الصحيح في كتب المسلمين فالمستشرقين خصوم لا تقبل شهادتهم في كتبنا والمرتد مثل صبحي منصور والرافضي خصم ساقط العدالة لاتقبل شهادته

لقد يسر الله للانسان بالعموم ان يضع القواعد العلمية في البحث في العلوم التطبيقية والمادية التي نجد اثارها من اختراعات حولنا
فمن باب اولى ان الله الذي علم الانسان مالم يعلم ان يهدي عباده من علماء الامة للبحث والدراسة لوضع القواعد العلمية في علم الحديث
للمزيد

السهام النقدية على فرقتي الشحرورية والعقلانية القرآنية

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=11746

هناك علم حديث؟
وعلماء حديث
وبالقياس
واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
اسأل أهل العلم مادمت تتخبط
اهل هذا العلم وضعوا له كتبا عن رجاله والاسانيد والمتون كأى علم
اسألك لم يوجد حديث موضوع؟؟؟
لأن هناك من اراد محاربة السنة
كيف عرف أهل العلم انه موضوع؟
بالنظر الى الرواة والمتون وتحليل الخبر وبيان اسباب الوضع والنظر والمقارنة بين شروط الرواية وشروط صحة الحديث كذا سلامة وصحة تناقل الحديث بين حلقات الاسناد بدقة عالية فى البحث
فعجيب ان تنتقد علم لست من اهله

‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏حريز ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي ‏ ‏عن ‏ ‏المقدام بن معدي كرب الكندي ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه لا يوشك رجل ‏ ‏ينثني ‏ ‏شبعانا على ‏ ‏أريكته ‏ ‏يقول عليكم بالقرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ولا كل ذي ‏ ‏ناب من السباع ألا ولا ‏ ‏لقطة ‏ ‏من مال ‏ ‏معاهد ‏ ‏إلا أن يستغني عنها صاحبها ومن نزل بقوم فعليهم أن ‏ ‏يقروهم ‏ ‏فإن لم ‏ ‏يقروهم ‏ ‏فلهم أن ‏ ‏يعقبوهم ‏ ‏بمثل ‏ ‏قراهم ‏ مسند أحمد

لقد حفظ الله تعالى السنة مع القرآن فالذي نقل لنا القرآن هم الصحابة الذين نقلوا لنا الحديث الشريف و قد استدل أئمة المحدثين و الاصوليين كالشافعي و الصنعاني و غيرهما قد استدلوا على حفظ الله تعالى لحديث نبيه صلى الله عليه وسلم من الضياع بقوله تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون) الحجر 9
ووجه الإستدلال في هذه الآية أن الذكر لفظ عام يشمل نوعين من الوحي و هما الوحي المتلو و هو القرآن الكريم و الوحي غير المتلو و هو الحديث النبوي كما قال تعالى ( و ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) النجم 3-4 و كما قال صلى الله عليه وسلم ( أوتيت القرآن و مثله معه ) يعني السنة و الحق أن الله تعالى حفظ حديث نبيه صلى الله عيه وسلم كما حفظ كلامه سبحانه حفظه بأن سخر علماء الإسلام الذين عملوا وبذلوا الجهد و افنوا اعمارهم في حفظ الحديث و تمحيصه فوضعوا علم مصطلح الحديث الذي يمثل أدق منهج علمي عرف في تاريخ العلوم الإنسانية على الإطلاق وبقواعده سبروا منهج روايات السنن أسانيد ومتونا و ميزوا الصحيح من السقيم كما عرفوا الأحفظ فالأحفظ من الرواة فكانت الراواية و الدراية تسيران جنبا الي جنب وكما يقال
الحق ما شهد به الأعداء وهذا ما شهد به أهل الإنصاف من غير المسلمين حتى قال ” مرجليوث ” : ” ليفتخر المسلمون ما شاؤوا بعلم حديثهم ”
بذل المحدثون جهوداً مضنية في مقاومة الوضع والافتراء على حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وكان من ثمار هذه الجهود نشوء مصطلح الحديث وعلومه التي وضعت القواعد والأصول لتصحيح الأخبار ونقدها نقداً علمياً ، حتى عُدّت هذه القواعد من أصح قواعد البحث العلمي المتعلق بتوثيق الأخبار والنصوص ، وهي ميزة لا توجد في تراث أي أمة من أمم الأرض كلها ، بل حتى ولا في كتبهم المقدسة .إن منهج النقد عند المحدثين يعد بحق مفخرة من مفاخر هذه الأمة من جهة السبق أولا ، ومن جهة الشمولية والموضوعية ودقة النتائج ثانياً ، وهذا ما شهد به أهل الإنصاف من غير المسلمين حتى قال ” مرجليوث ” : ” ليفتخر المسلمون ما شاؤوا بعلم حديثهم ” ، وقد ألف أحد علماء التاريخ في العصر الحاضر كتاباً في أصول الرواية التاريخية وهو كتاب مصطلح التاريخ لمؤلفه النصراني ” أسد رستم ” ، اعتمد فيه على قواعد علم الحديث ، واعترف بأنها طريقة علمية حديثة لتصحيح الأخبار والروايات ، وقال بعد أن ذكر وجوب التحقق من عدالة الراوي ، والأمانة في خبره : ” ومما يذكر مع فريد الإعجاب والتقدير ما توصل إليه علماء الحديث منذ مئات السنين في هذا الباب ، وإليك بعض ما جاء في مصنفاتهم نورده بحرفه وحذافيره تنويهاً بتدقيقهم العلمي ، اعترافاً بفضلهم على التاريخ ” ثم أخذ ينقل نصوصاً عن بعض أئمة هذا الشأن .

هل الله حفظ الاحاديث الصحيحة ام الضعيفة؟

معنى الحفظ هو الصيانة والرعاية من اي تحريف او تبديل او تغيير
قد تقول لي : هذا بوش عمل كتابا سماه الفرقان الحق
ولكني اقول لك انه سرعان ما تبين وانكشف الوضع والتغيير والتحريف
فالقران الكريم يبقى كما نزل بدون وجود اي امكانية تحريف او تبديل فيه .. ولو ومهما حاول المجرمون الكفرة ذلك
وكذلك الامر بالنسبة للأحاديث النبوية الشريفة .. فقد حفظها الله من اي تحريف او تبديل
قد تقول لي : يوجد احاديث موضوعة
ولكني اقول لك انه سرعان ما تبين وانكشف الوضع والكذب فيها
لذلك :
فالله حفظ الاحاديث الصحيحة لانها بيان وتفصيل لما في كتاب الله من إجمال

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: