الفرق بين سند الشيعة الزيدية والرافضة الإثنى عشرية مع ذكر احد اركان الروايه عندهم زرارة بن اعين

 

أ / 1
الفرق بين سند الشيعة الزيدية والرافضة الإثنى عشرية مع ذكر احد اركان الروايه عندهم زرارة بن اعين

الحمد الله الذي ميز هذه الامة عن باق الامم وخصها بالاسناد إلى رسوله في سنته وإلى ربها في قراءات القراءن وهذا التمييز لم يكن في أمة من الامم منذ بعث الله الرسل ثم قيض الله رجالاً بينوا حالات الإسناد ونقحوا رجاله وبينوا ضعيفهم من ثقتهم وكذابهم من صادقهم وهذا الميزة أعني الجرح والتعديل ميزة أهل السنة وغيرهم أما عند الاثنى عشرية فالجرح والتعديل عندهم يقاس بحسب الولاء للأئمة عندهم فمن خالفهم في أئمتهم وباقي دينهم فهو مجروح حتى ولو كان من باقي فرق الشيعة مثل الزيدية وغيرها من فرق الشيعة غير الإمامية الاثنى عشرية الضالة التي لها من حديث خرافة نصيب .
اما الزيدية فلها سند خاص بها جهله المتأخرون وعلمه المتقدمون وبينه وبين سند الرافضة بوناً شاسع ودليل ودليل ذلك سند مسند زيد الذي سنذكر رجاله إلى زيد بن علي وبعد ذلك نذكر عمن يروى الرافضة وسندهم فسند الزيدية اليه ورواتهم , يروى عن عبدالعزيز بن اسحاق البقال هو جامع مسند زيد المسمى (المجموع الفقهي) كان في حدود الستين والثلاثمائة عاش 90 عاماً توفي لعشر خلت من شهر بيع الآخر سنة 363هـ .
روى عنه أبو القاسم بن الثلاج واسم ابي القاسم علي بن محمد النخعي وروى عنه الدارقطني وقد ذكر نسبه الدارقطني إلى آدم عليه السلام وكان أبوالقاسم ثقة عالماً فاضلاَ عارفاً بالفقة على مذهب أبي حنيفة وولي الولايات بالشام وتوفي يوم عاشورا سنة 324هـ وأبو القاسم يروي عن سليمان بن ابراهيم المحاربي وسليمان يروي عن نصر بن مزاحم المقري ( وهو جامع أخبار صفين وأحد أعلام الزيدية)
ونصر يروي عن ابراهيم بن الزبرقان التيمي وقد وثقه ابن معين وابراهيم يروي عن أبي خالد الواسطي واسمه ( عمرو بن خالد )
وعمرو يروي عن زيد بن علي .
أما سند الرافضة الاثنى عشرية فمدارها على رواة أربعة عليهم تدور رحى الروايات وهم زرارة بن أعين وأبو بصير الليث المرادي ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي
فانظر ماذا يقول القوم فيهم من توثيقهم وتضعيفهم ومن المدح فيهم واللعن عليهم فقد روي مدائح لهم عن جعفر الصادق وابن دراج وغيرهم
اما الكشي فقد روي في كتابه صـ131-132 عن علي بن ابي حمزة عن أبي عبدالله جعفر قال(الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ) قال جعفر أعاذنا لله وإياك من ذلك الظلم قلت ماهو ؟ قال هو والله ماأحدث زرارة وأبو حنيفة وهذا الضرب ) قال قلت الزنا معه قال الزنا ذنب
ورى الكشي عن كليب الصيداوي أنهم كانوا جلوساً ومعهم عزافر الصيرفي وعدة من أصحابهم معهم أبو عبدالله عيله السلام قال فابتداء أبو عبدالله من غير ذكر لزرارة فقال ( لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة ثلاث مرات ) (رجال الكشي صــ135)
وقد حاول بعض الشيعة التوفيق بين هذه الروايات بقوله أن الروايات التي وردت في ذم زرارة والقدح فيه ضعيفة لوجود محمد بن عسيى في اسنادها انظر(نقد الرجال للتفرشي صــ137)
مع أن أكثر الروايات التي ورد فيها الذم والقدح في زرارة ليس في اسنادها محمد بن عيسى بل هي مروية بطرق متعددة .
وعن ابي عبدالله رضي الله عنة قال (ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع عليه لعنة الله )(رجال الكشي صـــ134)
هذا هو زرارة الذي قالو فيه (افقه الأولين ستة وأفقه الستة زرارة) (نقد الرجال للتفرشي صـ137)
وانه من اصحاب موسى الكاضم ( رجال الطوسي صــ350 والرجال للبرقي صـ47)
فرجل كهذا الذي أدرك ثلاثة من الأئمة المعصومين حسب زعمهم وروى عنهم يختلفون فيه هذا الإختلاف ويوثقونه بأعلى الفاظ التوثيق ويضعفونه بأدنى درجات التضعيف .
فمرة يقولون فيه أن أباعبد الله جعفر الصادق – الامام السادس المعصوم عندهم الذي لاينطق عن الهوى – قال له ( يا زرارة إن اسمك في أسامي أهل الجنة ) (رجال الكشي صـ122)
ومرة قال فيه ( زرارة شرمن اليهود والنصارى ومن قال أن الله ثالث ثلاثة ) وقال فيه إن مرض فلا تعده وإن مات فلا تشهد جنازته ) (رجال الكشي صــ142)
وأما أبو جعفر محمد الباقر فكان يعتقد أن زرارة من جواسيس الحكام وعند ما سأله زرارة عن جوائز العمال فقال لابأس بها ثم قال أبو جعفر انما أراد أن يبلغ هشاماً يعني ابن عبدالملك أني أحرم أعمال السلطان )(رجال الكشي صـ139)
أما زرارة نفسه فكان يشك في علم جعفر الصادق وامامته وامامة ابنه موسى كما روى الكشي صريحاً عن ابن مسكان أنه قال ( سمعت زرارة يقول رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفته ) رجال الكشي صـ133
وأما موسى الكاظم فمع أن الشيعة ورجالهم يعدون زرارة من أصحابه لكن الكشي يصرح في عديد من الروايات أنه لم يعتقد بإمامة كما روى عن نضر بن شعيب عن عمة زرارة قالت ( لما وقع زرارة وأشتد به قال ناوليني المصحف فناولته وفتحة ووضعه على صدره وأخذه ثم قال ياعمة اشهدي أن ليس لي إمام إلا هذا الكتاب ) رجال الكشي صـ139
فهذا هو أحد سلاطين الرواية في الحديث عند الشيعة وهذه هي أحواله من حيث التوثق والتضعيف والتعديل والتجريح عند القوم أنفسهم وفي أهم كتب الرجال عندهم والذي قالوا فيها ( أهم كتب عندنا في الرجال أربعة ( 1- رجال الكشي 2- رجال النجاشي 3- رجال الطوسي 4- الفهرس للطوسي )

(وأقدمها هو رجال الكشي )
(مقدمة الكشي رجال الكشي للسيد أحمد الحسيني صـ4

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: