أالرد على الرافضة و اتهام سيدنا بو هريرة رضي الله عنه في الكذب

أالرد  على  الرافضة و اتهام  سيدنا بو هريرة  رضي الله عنه  في الكذب
[QUOTE]

قيل : قال علي بن أبي طالب إن أكذب الناس على رسول الله لأبو هريرة ، كما قالت فيه عائشة بنت أبي بكر نفس الكلام .
وقال : فما قال علي هذا ، ولا قالت عائشة ، ولذا لم يذكر القائل مصدر فريته هذه .

نقول : وأما تكذيب علي بن أبي طالب (ع) لأبي هريرة فقد نقل ابن أبي الحديد كلام شيخه أبو جعفر الإسكافي : ” قال أبو جعفر : وأبو هريرة مدخول من شيوخنا غير مرض الرواية ضربه عمر بالدرة وقال : قد أكثرت من الرواية وأحر بك أن تكون كاذبا على رسول الله (ص) … وقد روى عن علي (ع) أنه قال : ألا إن أكذب الناس أو قال أكذب الأحياء على رسول الله (ص) أبو هريرة الدوسي .
… قلت قد ذكر ابن قتيبة هذا كله في كتاب ( المعارف ) في ترجمة أبي هريرة ، وقوله فيه حجة لأنه غير متهم عليه ” (1) .

وأما ما قاله ابن قتيبة في ذلك فتجده في كتابه ( تأويل مختلف الحديث ) ردا على النظّام : ” وأما طعنه على أبي هريرة بتكذيب عمر وعثمان وعائشة له ، فإن أبا هريرة صحب رسول الله (ص) نحوا من ثلاث سنين وأكثر الرواية عنه ، وعمّر بعده نحوا من 50 سنة ، وكانت وفاته سنة 59 هـ وفيها توفيت أم سلمة زوج النبي (ص) وتوفيت عائشة قبلهما بسنة ، فلما أتى بالرواية عنه ما لم يأت بمثله من صحبه من

  (1) شرح نهج البلاغة ج4 ص 67 – 69 .
  
 
 – ج 2 ص 434 –
 

أجلة أصحابه السابقين الأولين إليه اتهموه وأنكروا عليه ، وقالوا : كيف سمعت هذا وحدك ومن سمعه معك وكانت عائشة (رض) أشدهم إنكارا عليه وتطاول الأيام به وبها ” .
نعم لم ينف ابن قتيبة تكذيب الصحابة لأبي هريرة ، ولكن حاول تبرير ذلك بأنه أمر تراجع عنه الصحابة فقال : ” فلما أخبرهم بأنه كان ألزمهم لرسول الله (ص) لخدمته وشبع بطنه وكان فقيرا معدما وأنه لم يكن ليشغله عن رسول الله (ص) غرس الودي … فعرف ما لم يعرفوا وحفظ ما لم يحفظوا أمسكوا عنه ” .
وأما عن تكذيب علي (ع) له فقد قال ابن قتيبة : ” فلما سمع علي أبا هريرة يقول : قال خليلي وسمعت خليلي ، وكان سيء الرأي فيه ، قال : متى كان خليلك ” (1) .[/QUOTE]

تاويل مختلف الحديث

وأما طعنه على أبي هريرة بتكذيب عمر وعثمان وعلي وعائشة له فإن أبا هريرة صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من ثلاث سنين وأكثر الرواية عنه وعمر بعده نحوا من خمسين سنة وكانت وفاته سنة تسع وخمسين وفيها توفيت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفيت عائشة رضي الله عنها قبلهما بسنة، فلما أتى من الرواية عنه ما لم يأت بمثله من صحبه من جلة أصحابه والسابقين الأولين إليه اتهموه وأنكروا عليه وقالوا: كيف سمعت هذا وحدك. ومن سمعه معك.
وكانت عائشة رضي الله عنها أشدهم إنكارا عليه لتطاول الأيام بها وبه، وكان عمر أيضا شديدا على من أكثر الرواية أو أتى بخبر في الحكم لا شاهد له عليه وكان يأمرهم أن يقلوا الرواية يريد بذلك أن لا يتسع الناس فيها ويدخلها الشوب ويقع التدليس والكذب من المنافق والفاجر والأعرابي.
وكان كثير من جلة الصحابة وأهل الخاصة برسول الله صلى الله عليه وسلم كأبي بكر والزبير وأبي عبيدة والعباس بن عبد المطلب يقلون الرواية عنه بل كان بعضهم لا يكاد يروي شيئا كسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة. وقال علي رضي الله عنه: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله بما شاء منه وإذا حدثني عنه محدث استحلفته فإن حلف لي صدقته وإن أبا بكر حدثني وصدق أبو بكر ثم ذكر الحديث. أفما ترى تشديد القوم في الحديث وتوقي من أمسك كراهية التحريف أو الزيادة في الرواية أو النقصان لأنهم سمعوه عليه السلام يقول من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار وهكذا روي عن الزبير أنه رواه وقال: أراهم يزيدون فيه متعمدا والله ما سمعته قال متعمدا. وروى مطرف بن عبد الله أن عمران بن حصين قال: والله إن كنت لأرى أني لو شئت لحدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومين متتابعين ولكن بطأني عن ذلك أن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعوا كما سمعت وشهدوا كما شهدت ويحدثون أحاديث ما هي كما يقولون وأخاف أن يشبه لي كما شبه لهم فأعلمك أنهم كانوا يغلطون لا أنهم كانوا يتعمدون فلما أخبرهم أبو هريرة بأنه كان ألزمهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم لخدمته وشبع بطنه وكان فقيرا معدما وأنه لم يكن ليشغله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غرس الودي ولا الصفق بالأسواق يعرض أنهم كانوا يتصرفون في التجارات ويلزمون الضياع في اكثر الأوقات وهو ملازم له لا يفارقه فعرف ما لم يعرفوا وحفظ ما لم يحفظوا أمسكوا عنه. وكان مع هذا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وإنما سمعه من الثقة عنده فحكاه وكذلك كان ابن عباس يفعل وغيره من الصحابة وليس في هذا كذب بحمد الله ولا على قائله إن لم يفهمه السامع جناح إن شاء الله.

(1/11)
——————————————————————————–

وأما قوله: قال خليلي وسمعت خليلي يعني النبي صلى الله عليه وسلم وأن عليا رضي الله عنه قال له: متى كان خليلك فإن الخلة بمعنى الصداقة والمصافاة وهي درجتان إحداهما ألطف من الأخرى كما أن الصحبة درجتان إحداهما ألطف من الأخرى ألا ترى ان القائل أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يريد بهذا القول معنى صحبة أصحابه له لأنهم جميعا صحابة فأية فضيلة لأبي بكر رضي الله عنه في هذا القول وإنما يريد أنه أخص الناس به، وكذلك الأخوة التي جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه له لأنهم جميعا صحابة فأية فضيلة لأبي بكر رضي الله عنه في هذا القول وإنما يريد أنه أخص الناس به، وكذلك الأخوة التي جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه هي ألطف من الأخوة التي جعلها الله بين المؤمنين فقال: إنما المؤمنون إخوة وهكذا الخلة. فمن الخلة التي هي أخص قول الله تعالى: ” واتخذ الله إبراهيم خليلا ” ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا يريد لاتخذته خليلا كما اتخذ الله إبراهيم خليلا. وأما الخلة التي تعم فهي الخلة التي جعلها الله تعالى بين المؤمنين فقال: ” الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ” فلما سمع علي أبا هريرة يقول: قال خليلي وسمعت خليلي وكان سيء الرأي فيه قال: متى كان خليلك يذهب إلى الخلة التي لم يتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهتها خليلا وأنه لو فعل ذلك بأحد لفعله بأبي بكر رضي الله عنه وذهب أبو هريرة إلى الخلة التي جعلها الله تعالى بين المؤمنين والولاية فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الجهة خليل كل مؤمن وولي كل مسلم.
وإلى مثل هذا يذهب في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه يريد أن الولاية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المؤمنين ألطف من الولاية التي بين المؤمنين بعضهم مع بعض فجعلها لعلي رضي الله عنه. ولو لم يرد ذلك ما كان لعلي في هذا القول فضل ولا كان في القول دليل على شيء لأن المؤمنين بعضهم الياء بعض ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي كل مسلم ولا فرق بين ولي ومولي وكذلك قول الله تعالى: ” ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا ” وقول النبي صلى الله عليه وسلم: أية امرأة نكحت بغير أمر مولاها فنكاحها باطل باطل.
فهذه أقاويل النظام قد بيناها وأجبناه عنها وله أقاويل في أحاديث يدعي عليها أنها مناقضة للكتاب وأحاديث يستبشعها من جهة حجة العقل وذكر أن جهة حجة لعقل قد تنسخ الأخبار وأحاديث ينقض بعضها بعضا وسنذكرها فيما بعد إن شاء الله.

[QUOTE]
ويدل على صحة ذلك ما رواه العقيلي عن الوراميني قال :
” حدثنا يحيى بن المغيرة قال حدثنا أبو زهير قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح وأبي رزين عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال : من أحدث حدثا أو آوى محدثا ، وذكر الحديث وذكر في آخره كلاما لأبي هريرة في علي وكلاما لعلي في أبي هريرة ، قال أبو زهير فحدث الأعمش بهذا الحديث وعنده المغيرة بن سعيد فلما بلغ قول أبي هريرة في علي قال : كذب أبو هريرة ، فلما بلغ قول علي في أبي هريرة قال : صدق علي ، قال : فقال الأعمش : صدق علي وكذب أبو هريرة لا ، ولكن غضب هذا فقال ، وغضب هذا فقاله ” (2) . [/QUOTE]

الكلام كذب لانه منقول من كتاب الضعفاء

ضعفاء العقيلي
الكتاب : الضعفاء الكبير
المؤلف : أبو جعفر محمد بن عمر بن موسى العقيلي
1755 – المغيرة بن سعيد من كبار الرافضة وممن يؤمن بالرجعة حدثنا محمد بن موسى بن حماد قال حدثنا المفضل بن غسان الغلابي قال حدثنا حماد بن عيسى الجهيني قال حدثني أبو يعقوب الكوفي قال سمعت المغيرة بن سعيد قال سألت أبا جعفر قلت جعلت فداك كيف

(4/177)
——————————————————————————–

أصبحت قال أصبحت برسول الله خائفا وأصبح الناس كلهم برسول الله آمنين وحدثنا علي بن الحسن قال حدثنا محمد بن عبيد بن حسان وحدثنا عبد الله بن موسى وعبد الله بن أحمد بن حنبل قالا حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامر قالا حدثنا حماد بن زيد عن بن عوف قال قال لنا إبراهيم إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم فإنهما كذابان زاد علي وقد رأيت المغيرة بن سعيد ورأيت به عمامة وقشطين والي حماه صلب المغيرة خالد يعني خالد القسري قال حماد وصلبه خالد يعني المغيرة قال وحدثنا محمد بن عبيد وعلى بن عبد العزيز قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا حماد بن زيد عن بن عون قال سمعت إبراهيم يقول إياكم والمغيرة بن سعيد وأبو عبد الرحيم فإنهما كذابان حدثنا موسى بن علي الختلي قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال حدثنا عمر بن هشام أبو حفص الخراساني قال حدثنا الفضل بن موسى الشيباني عمن أخبره عن الشعبي أنه قال للمغيرة بن سعيد ما فعل حب علي قال في العظم واللحم والعصب والعروق فقال له الشعبي اجمعه فبل عليه حدثنا موسى بن علي قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا شبابة قال حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور قال سمعت المغيرة بن سعيد الكذاب يقول إن الله يأمر بالعدل علي بن أبي طالب والإحسان فاطمة وإيتاء ذي القربي الحسن والحسين وينهى عن الفحشاء والمنكر كان فلان أفحش الناس والمنكر فلان

(4/178)
——————————————————————————–

حدثنا محمد بن أيوب قال حدثنا يحيى بن المغيرة قال حدثنا جرير بن عبد الحميد قال كان المغيرة بن سعيد كذابا وكان ساحرا حدثنا محمد بن أحمد الوراميني قال حدثنا يحيى بن المغيرة قال حدثنا أبو زهير قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح وأبي رزين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال من أحدث حدثا أو آوى محدثا وذكر الحديث وذكر في آخره كلاما لأبي هريرة في علي وكلاما لعلي في أبي هريرة قال أبو زهير فحدث الأعمش بهذا الحديث وعنده المغيرة بن سعيد فلما بلغ قول أبي هريرة في علي قال كذب أبو هريرة فلما بلغ قول علي في أبي هريرة قال صدق علي قال فقال الأعمش صدق علي وكذب أبو هريرة لا ولكن غضب هذا فقال وغضب هذا فقال له حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا عباس قال سمعت يحيى قال المغيرة بن سعيد رجل سوء حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش قال جاءني المغيرة بن سعيد فلما صار على عتبة الباب وثب وثبة فصار في مسجد في البيت فقلت ما شأنك قال إن حيطانكم هذه لخبيثة ثم قال طوبى لمن يروى من ماء الفرات قلت ولنا شراب غيره قال إنه يلقى فيه بالمحائض والجيف قلت من أين تشرب قال من بئر رجل من هذه المرجئة يغطيها حدثنا الأعمش قلت والله لأسألنه فقلت أكان علي يحيى الموتى قال أي والذي نفسي بيده ولو شاء أحيا عادا وثمودا قلت من أين علمت ذاك قال أتيت بعض أهل البيت فسقاني شربة من ماء فما بقي شيء إلا وقد علمته وكان من ألحن الناس فخرج فجعل يقول كيف الطريق إلى بنو حرام

(4/179)
——————————————————————————–

حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش قال أول من سمعت ينتقص أبا بكر وعمر رضي الله عنهما المغيرة بن سعيد المصلوب حدثنا محمد بن زكريا قال حدثنا مسروق بن المرزبان قال حدثنا أبو معاوية قال قال الأعمش أول من سمعت يسب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما المغيرة بن سعيد حدثنا جعفر بن محمد الفريابي قال حدثنا بشر بن الوليد قال حدثنا يحيى بن المتوكل أبو عقيل عن كثير بن إسماعيل قال حدثنا يحيى بن المتوكل أبو عقيل عن كثير بن إسماعيل قال سمعت أبا جعفر بريء الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبيان فإنهما كذبا علينا أهل الحديث حدثنا محمد بن أيوب قال حدثنا يحيى بن المغيرة قال حدثنا جرير قال قال الأعمش قلت للمغيرة بن سعيد أيقدر علي أن يحيى الموتي قال والذي أحلف به لو شاء لأحيا عادا وثمودا وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا حدثنا بشر بن موسى قال حدثنا عبد الله بن صالح العجلي قال حدثنا فضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن قال دخل علي المغيرة بن سعيد وأنا شاب وكنت وأنا شاب أشبه برسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في قال ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما وبريء منهما قال قلت يا عدو الله أعندي قال فخنقته خنقا قال فقلت له أرأيت قولك للمغيرة فخنقته خنقا أخنقته بالكلام أم بغيره قال بل خنقته حتى أدلع لسانه حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا مجالد بن سعيد قال سمعت الشعبي يقول للمغيرة بن سعيد يا مغيرة عمن يروي هذا الأحاديث فقال المغيرة عمن تروي عنه أروي عن فلان فقال الشعبي كان ذاك كذابا قال فأروي عن فلان قال كان ذاك كذابا قال وروى عن الحارث فقال الشعبي ذلك علمني الفرائض والحساب قال وأروي عن صعصعة فقال الشعبي إن شئت حدثتك بكل ما سمعت من صعصعة أرسل إليه المغيرة بن شعبة فسأله عن عثمان بن عفان رضي الله عنهم قال فذكر صعصعة رسول الله صلى الله عليه و سلم فعزره وأثنى عليه بما هو أهله ثم ذكر أبا بكر فقال هو أول من جمع المصحف وورث الكلالة ثم ذكر عمر رضي الله عنه فقال هو أول من دون الدواوين ومصر الأمصار وخلط الشدة باللين ثم ذكر عثمان رضي الله عنه فقال كانت إمارته قدرا وكان قتله قدرا فقال له المغيرة أسكت كانت إمارته قدرا وقتله قدرا فقال له صعصعة دعوتني فأجبت واستنطقتني فنطقت وأسكتني فسكت حدثني أحمد بن داود القومسي قال حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان قال حدثنا عبد الحميد الحماني قال حدثنا النضر بن عبد الرحمن قال كنت جالسا عند الشعبي وإلى جنبه المغيرة بن سعيد إذ قال الشعبي افترق الناس على أربع فرق محب لعلي مبغض لعثمان ومحب لعثمان مبغض لعلي ومحب لهما جميعا ومبغض لهما جميعا قال قلت يا أبا عمرو ومن أيهم أنت فضرب على فخذ المغيرة بن سعيد فقال أما إني مخالف لهذا قال قلت قد علمت قال أنا ممن يحبهما جميعا ويستغفر لهما جميعا
[QUOTE]  (1) تأويل مختلف الحديث ص 48- 49 .
(2) الضعفاء ج4 ص 179 ، وقد ذكر ابن أبي الحديد الخبر في ( الشرح ) ج4 ص 76 عن شيخه الأسكافي قال : وروى الأعمش قال : لما قدم أبو هريرة العراق مع معاوية عام الجماعة جاء إلى مسجد الكوفة ، فلما رأى كثرة من استقبله من الناس جثا على ركبتيه ، ثم ضرب صلعته مرارا ، وقال : يا أهل العراق ، أتزعمون أني أكذب على الله وعلى رسوله ، وأحرق نفسي بالنار ، والله لقد سمعت رسول الله (ص) يقول : إن لكل نبي حرما وإن حرمي بالمدينة ما بين عير إلى ثور فمنا حدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، وأشهد بالله أن عليا أحدث فيها ، فلما بلغ معاوية قوله أجازه وأكرمه وولاه إمارة المدينة ” . [/QUOTE]
  
رواية موضوعة ذكرت في كتاب وسائل الشيعة  منقولة من كتاب شيعي آخر  شرح  ابن ابي الحديد
[QUOTE]
وأما تكذيب عائشة لأبي هريرة فقد اعترف به ابن قتيبة قبل قليل بل قال إنها كانت أشدهم إنكارا عليه ، وقد روى خبرًا فيه تصريح بتكذيب عائشة لأبي هريرة قال : ” عن أبي الحسان الأعرج أن رجلين دخلا على عائشة  فقالا : إن أبا هريرة يحدث عن رسول الله (ص)إنه قال : إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار ، فطارت شفقا ثم قالت :كذب والذي أنزل القرآن على أبي القاسم من حدث بهذا ” (1) .

وذكر الخبر ابن حجر في ( الفتح ) : ” روى أحمد وابن خزيمة والحاكم من طريق قتادة عن أبي حسان أن رجلين من بني عامر دخلا على عائشة فقالا : إن أبا هريرة قال : إن الطيرة في الفرس والمرأة والدار ، فغضبت غضبا شديدا وقالت : ما قاله ، وإنما قال : إن أهل الجاهلية كانوا يتطيرون من ذلك ” (2) . [/QUOTE]
قال ابن القيم رحمه الله:
فصل

وأما قوله صلى الله عليه وسلم: ((الشؤم في ثلاث… الحديث))
فهو حديث صحيح من رواية ابن عمر وسهل بن سعد ومعاوية بن حكيم وقد روى أن أم سلمة كانت تزيد السيف يعني في حديث الزهرى عن حمزة وسالم عن أبيهما في الشؤم.
وقد اختلف الناس في هذا الحديث وكانت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تنكر أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه و سلم وتقول إنما حكاه رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أهل الجاهلية وأقوالهم.
فذكر أبو عمر بن عبد البر من حديث هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم عن سعيد عن قتادة عن أبي حسان أن رجلين دخلا على عائشة وقالا إن أبا هريرة يحدث أن النبي صلى الله عليه و سلم قال إنما الطيرة في المرأة والدار والدابة فطارت شقة منها في السماء وشقة في الارض ثم قالت كذب والذي أنزل الفرقان على ابي القاسم من حدث عنه بهذا ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول كان أهل الجاهلية يقولون ان الطيرة في المرأة والدار والدابة ثم قرأت عائشة ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن في ذلك على الله يسير
قال أبو عمر: وكانت عائشة تنفي الطيرة ولا تعتقد منها شيئا حتى قالت لنسوة كن يكرهن البناء بأزواجهن في شوال ما تزوجني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا في شوال وما دخل بي إلا في شوال فمن كان احظى مني عنده وكان تستحب أن يدخلن على أزواجهن في شوال.
قال أبو عمر وقولها في أبي هريرة كذب فإن العرب تقول كذبت بمعنى غلطت فيما قدرت وأوهمت فيما.
قلت: ولم تظن حقا ونحو هذا وذلك معروف من كلامهم موجود في أشعارهم كثيرا قال أبو طالب :
كذبتم وبيت الله نترك مكة … ونظعن إلا أمركم في بلابل
كذبتم وبيت الله نبري محمدا … ولما نطاعن دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع حوله … ونذهل عن أبنائنا والحلائل

وقال شاعر من همدان :
كذبتم وبيت الله لا تأخذونه … مراغمة مادام للسيف قائم

وقال زفر بن الحارث العبسي :
أفي الحق إما بحدل وابن بحدل … فيحي وأما ابن الزبير فيقتل
كذبتم وبيت الله لا تقتلونه … ولما يكن أمر أغر محجل

قال: ألا ترى أن هذا ليس من باب الكذب الذي هو ضد الصدق وإنما هو من باب الغلط وظن ما ليس بصحيح وذلك أن قريشا زعموا أنهم يخرجون بني هاشم من مكة ان لم يتركوا جوار محمد صلى الله عليه و سلم فقال لهم أبو طالب كذبتم أي غلطتم فيما قلتم وظننتم وكذلك معنى قول الهمداني والعبسي وهذا مشهور في كلام العرب.
قلت: ومن هذا قول سعيد بن جبير كذب جابر بن زيد يعني في قوله الطلاق بيد السيد أي أخطأ ومن هذا قول عبادة ابن الصامت كذب ابو محمد لما قال الوتر واجب أي أخطأ وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه و سلم قال كذب ابو السنابل لما أفتى أن الحامل المتوفى عنها زوجها لا تتزوج حتى تتم لها أربعة أشهر وعشرا ولو وضعت وهذا كثير.
والمقصود أن عائشة رضي الله عنها ردت هذا الحديث وأنكرته وخطأت قائله ولكن قول عائشة هذا مرجوح ولها رضي الله عنها اجتهاد في رد بعض الحاديث الصحيحة خالفها فيه غيرها من الصحابة وهي رضي الله عنها لما ظنت أن هذا الحديث يقتضي إثبات الطيرة التي هي من الشرك لم يسعها غير تكذيبه ورده ولكن الذين رووه ممن لا يمكن رد روايتهم ولم ينفرد بهذا أبو هريرة وحده ولو انفرد به فهو حافظ الأمة على الإطلاق وكلما رواه النبي صلى الله عليه و سلم فهو صحيح بل قد رواه عن النبي صلى الله عليه و سلم عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسهل بن سعد الساعدى وجابر بن عبد الله الأنصاري وأحاديثهم في الصحيح فالحق أن الواجب بيان معنى الحديث ومباينته للطيرة الشركية.

فنقول وبالله التوفيق: هذا الحديث قد روى على وجهين أحدهما بالجزم والثاني بالشرط.
فأما الأول: فرواه مالك عن ابن شهاب عن سالم وحمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال الشؤم في الدار والمرأة والفرس متفق عليه وفي لفظ في الصحيحين عنه لا عدوى ولا صفر ولا طيرة وإنما الشؤم في ثلاثة المرأة والفرس والدار.
وأما الثاني: ففي الصحيحين أيضا عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن كان ففي المرأة والفرس والممكن يعني الشؤم وقال البخاري إن كان في شيء وفي صحيح مسلم عن جابر مرفوعا إن كان في شيء ففي الربع والخادم والفرس وفي الصحيحين عن ابن عمر مرفوعا إن يكن من الشؤم شيء حقا ففي الفرس والمسكن والمرأة وروى زهير بن معاوية عن عتبة بن حميد قال حدثني عبيد الله بن أبي بكر أنه سمع أنسا يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا طيرة والطيرة على من تطير وإن يكن في شيء ففي المرأة والدار والفرس ذكره أبو عمر.
وقالت طائفة أخرى لم يجزم النبي صلى الله عليه و سلم بالشؤم في هذه الثلاثة بل علقه على الشرط فقال إن يكن الشؤم في شيء ولا يلزم من صدق الشرطية صدق كل واحد من مفرديها فقد يصدق التلازم بين المستحيلين قالوا ولعل الوهم وقع من ذلك وهو أن الراوي غلط وقال الشؤم في ثلاثة وإنما الحديث إن كان الشؤم في شيء ففي ثلاثة قالوا وقد اختلف على ابن عمر والروايتان صحيحتان عنه قالوا وبهذا يزول الإشكال ويتبين وجه الصواب.
وقالت طائفة أخرى إضافة رسول الله صلى عليه وسلم الشؤم إلى هذه الثلاثة مجاز واتساع أي قد يحصل مقارنا لها وعندها لا أنها هي أنفسها مما يوجب الشؤم قالوا وقد يكون الدار قد قضى الله عز وجل عليها أن يميت فيها خلقا من عباده كما يقدر ذلك في البلد الذي ينزل الطاعون به وفي المكان الذي يكثر الوباء به فيضاف ذلك إلى المكان مجازا والله خلقه عنده وقدره فيه كما يخلق الموت عند قتل القاتل والشبع والري عند أكل الآكل وشرب الشارب فالدار التي يهلك بها أكثر ساكنيها توصف بالشؤم لأن الله عز و جل قد قصها بكثرة من قبض فيها كتب الله عليه الموت في تلك الدار حسن إليه سكناها وحركه إليها حتى يقبض روحه في المكان الذي كتب له كما ساق الرجل من بلد إلى بلد للأثر والبقعة التي قضى أنه يكون مدفنه بها.
قالوا وكذلك ما يوصف من طول أعمار بعض أهل البلدان ليس ذلك من أجل صحة هواء ولا طيب تربة ولا طبع يزداد به الأجل وينقص بفواته ولكن الله سبحانه قد خلق ذلك المكان وقضى أن يسكنه أطول خلقه أعمارا فيسوقهم إليه ويجمعهم فيه ويحببه إليهم قالوا وإذا كان هذا على ما وصفنا في الدور والبقاع جاز مثله في النساء والخيل فتكون المرأة قد قدر الله عليها أن تتزوج عددا من الرجال ويموتون معها فلا بد من انفاذ قضائه وقدره حتى أن الرجل ليقدم عليها من بعد علمه بكثرة من مات عنها لوجه من الطمع يقوده إليها حتى يتم قضاؤه وقدره فتوصف المرأة بالشؤم لذلك وكذلك الفرس وإن لم يكن لشيء من ذلك فعل ولا تأثير .
وقال ابن القاسم سئل مالك عن الشؤم في الفرس والدار فقال إن ذلك كذب فيما نرى كم من دار قد سكنها ناس فهلكوا ثم سكنها آخرون فملكوا قال فهذا تفسيره فيما نرى والله أعلم
وقالت طائفة أخرى شؤم الدار مجاورة جار السوء وشؤم الفرس أن يغزى عليها في سبيل الله وشؤم المرأة أن لا تلد وتكون سيئة الخلق وقالت طائفة أخرى منهم الخطابي هذا مستثنى من الطيرة أي الطيرة منهى عنها إلا أن يكون له دار يكره سكناها أو امرأة يكره صحبتها أو فرس أو خادم فليفارق الجميع بالبيع والطلاق ونحوه ولا يقيم على الكراهة والتأذي به فإنه شؤم وقد سلك هذا المسلك أبو محمد بن قتيبة في كتاب مشكل الحديث له لما ذكر أن بعض الملاحدة اعترض بحديث هذه الثلاثة .
وقالت طائفة أخرى الشؤم في هذه الثلاثة إنما يلحق من تشاءم بها وتطير بها فيكون شؤمها عليه ومن توكل على الله ولم يتشاءم ولم يتطير لم تكن مشؤمة عليه قالوا ويدل عليه حديث أنس الطيرة على من تطير وقد يجعل الله سبحانه تطير العبد وتشاؤمه سببا لحلول المكروه به كما يجعل الثقة والتوكل عليه وإفراده بالخوف والرجاء من أعظم الأسباب التي يدفع بها الشر المتطير به وسر هذا أن الطيرة إنما تتضمن الشرك بالله تعالى والخوف من غيره وعدم التوكل عليه والثقة به كان صاحبها غرضا لسهام الشر والبلاء فيتسرع نفوذها فيه لأنه لم يتدرع من التوحيد والتوكل بجنة واقية وكل من خاف شيئا غير الله سلط عليه كما أن من أحب مع الله غيره عذب به ومن رجا مع الله غيره خذل من جهته وهذه أمور تجربتها تكفي عن أدلتها والنفس لا بد أن تتطير ولكن المؤمن القوي الايمان يدفع موجب تطيره بالتوكل على الله فان من توكل على الله وحده كفاه من غيره قال تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون ولهذا قال ابن مسعود وما منا إلا يعني من يقارب التطير ولكن الله يذهبه بالتوكل ومن هذا قول زبان بن سيار :
أطار الطير إذ سرنا زياد … لتخبرنا وما فيها خبير
أقام كان لقمان بن عاد … أشار له بحكمته مشير
تعلم أنه لا طير إلا … على متطير وهو الثبور
بل شيء يوافق بعض شيء … أحايينا وباطله كثير

قالوا فالشؤم الذي في الدار والمرأة والفرس قد يكون مخصوصا بمن تشاءم بها وتطير وأما من توكل على الله وخافه وحده ولم يتطير ولم يتشاءم فان الفرس والمرأة والدار لا يكون شؤما في حقه
وقالت طائفة أخرى معنى الحديث إخباره صلى الله عليه و سلم عن الأسباب المثيرة للطيرة الكامنة في الغرائز يعنى أن المثير للطيرة في غرائز الناس هي هذه الثلاثة فأخبرنا بهذا لنأخذ الحذر منها فقال الشؤم في الدار والمرأة والفرس أي أن الحوادث التي تكثر مع هذه الأشياء والمصائب التي تتوالى عندها تدعو الناس إلى التشاؤم بها فقال الشؤم فيها أي أن الله قد يقدره فيها على قوم دون قوم فخاطبهم صلى الله عليه و سلم بذلك لما استقر عندهم منه صلى الله عليه و سلم من إبطال الطيرة وإنكار العدوى ولذلك لم يستفهموا في ذلك عن معنى ما أراده صلى الله عليه و سلم كما تقدم لهم في قوله لا يورد الممرض على المصح فقالوا عنده وما ذاك يا رسول الله فأخبرهم أنه خاف في ذلك الأذى الذي يدخله الممرض على المصح لا العدوى لأنه صلى الله عليه و سلم أمر بالتوادد وإدخال السرور بين المؤمنين وحسن التجاوز ونهى عن التقاطع والتباغض والأذى.
فمن اعتقد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نسب الطيرة والشؤم إلى شيء من الأشياء على سبيل إنه مؤثر بذلك دون الله فقد أعظم الفرية على الله وعلى رسوله وضل ضلالا بعيدا والنبي صلى الله عليه و سلم ابتداهم بنفي الطيرة والعدوى ثم قال الشؤم في ثلاث قطعا لتوهم المنفية في الثلاثة التي أخبر أن الشؤم يكون فيها فقال لا عدوى ولا طيرة والشؤم في ثلاثة فابتدأهم بالمؤخر من الخير تعجيلا لهم بالأخبار بفساد العدوى والطيرة المتوهمة من قوله الشؤم في ثلاثة وبالجملة فإخباره صلى الله عليه وسلم بالشؤم أنه يكون في هذه الثلاثة ليس فيه إثبات الطيرة التي نفاها وإنما غايته إن الله سبحانه قد يخلق منها أعيانا مشؤمة على من قاربها وسكنها وأعيانا مباركة لا يلحق من قاربها منها شؤم ولا شر وهذا كما يعطى سبحانه الوالدين ولدا مباركا يريان الخير على وجهه ويعطى غيرهما ولدا مشؤما نذلا يريان الشر على وجهه وكذلك ما يعطاه العبد ولاية أو غيرها فكذلك الدار والمرأة والفرس والله سبحانه خالق الخير والشر والسعود والنحوس فيخلق بعض هذه الأعيان سعودا مباركة ويقضى سعادة من قارنها وحصول اليمن له والبركة ويخلق بعض ذلك نحوسا يتنحس بها من قارنها وكل ذلك بقضائه وقدره كما خلق سائر الأسباب وربطها بمسبباتها المتضادة والمختلفة فكما خلق المسك وغيره من حامل الأرواح الطيبة ولذذ بها من قارنها من الناس وخلق ضدها وجعلها سببا لإيذاء من قارنها من الناس والفرق بين هذين النوعين يدرك بالحس فكذلك في الديار والنساء والخيل فهذا لون والطيرة الشركية لون آخر.
انتهى من مفتاح دار السعادة.

[QUOTE]
وروى البخاري عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها قالت : ألا يعجبك أبو فلان جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدث عن رسول الله (ص) يسمعني ذلك وكنت أسبح ، فقام قبل أن أقضي سبحتي ، ولو أدركته لرددت عليه ، إن رسول الله (ص) لم يكن يسرد الحديث كسردكم ” (3) .[/QUOTE]
قال ابن حجر : ” وتبين من رواية مسلم وأبي داود إنه هو أبو هريرة ” (4) ، وبطيبعة الحال لرددت عليه لايفسر برد الحديث ومتنه ، وإنما رد سرده دون الترتيل فيه ،

[QUOTE]منها ما في صحيح مسلم عن أبي بكر قال : سمعت أبا هريرة (رض)يقص يقول في قصصه : من أدركه الفجر جنبا فلا يصم ، فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحارث

  (1) تأويل مختلف الحديث ص 82 .
(2) فتح الباري ج6 ص 61 ، ذكره أحمد ج42 ص 88
قال المحقق : إسناده صحيح على شرط مسلم .
 (3) صحيح البخاري ج4 ص231 .
(4) فتح الباري ج6 ص 578 .  
 
 – ج 2 ص 436 –
 

( لأبيه ) ، فأنكر ذلك ، فانطلق عبد الرحمن وانطلقت معه حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة  ، فسألهما عبد الرحمن عن ذلك قال : فكلتاهما قالت : كان النبي (ص) يصبح جنبا من غير حلم ثم يصوم ، قال : فانطلقنا حتى دخلنا على مروان ، فذكر ذلك له عبد الرحمن ، فقال : مروان عزمت عليك إلا ما ذهبت إلى أبي هريرة فرددت عليه ما يقول ” (1) ، فماذا تعني كلمة رددت عليه في الروايات ؟! [/QUOTE]
قال المصنف رحمه الله تعالى : وعن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم   كان يدركه الفجر  وهو جنب من أهله  ثم يغتسل ويصوم .
 هذا الحديث  في الصحيحين وغيرهما من طريق أبي بكر بن  عبد الرحمن  بن الحارث بن هشام عن عائشة أم المؤمنين   رضي الله عنها  وبعض طرقه مطولة وبعضها مختصرة  وسيأتي سياق احد ألفاظه المطولة  .
وعلى  كل حال في قولهما جنباً  من أهل  أو يدركه الفجر وهو جنب من أهله  وفي  رواية من جماع  غير احتلام  وفي رواية لعائشة مني  ونحو ذلك من الروايات هي  المراد بها  الرد على من يفرق بين  الجنب  إذا كان من احتلام أو  إذا  كان من جماع فان الجنب  إذا  كان من احتلام فقد يكون معذورا  لأنه  لم يستيقظ إلا  بعد طلوع  الفجر فإذا هو جنب أما إذا كان  من  جماع فانه يكون متعمدا .
 بعضهم  فرق هذا التفريق فا أرادت أم المؤمنين  الرد عليه وبيان أنه  يصبح جناً  من جماع وليس من احتلام  وأخذ منه بعض أهل العلم مسألة متعلقة  بالاحتلام  وهل يصح على الأنبياء  والظاهر  انه لا يأتي في هذا  لأنه من الشيطان  ولا يأتي هذا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ومنهم  من يتكلم فيه من جهة ثانية .
  على كل حال في هذا  الحديث  مسألة مهمة :
 وهي حكم صوم من أصبح جنباً :
 فان كان  ذلك من احتلام فقد  ذكر  بعض أهل العلم الإجماع  على صحة صومه وليس محل اختلاف  في الجملة  عندهم
 لأنه معذور  وقد لا يستيقظ أصلاً إلا  بعد الفجر  واختلفوا في  المجامع  إذا  أخرّ غسله حتى  يطلع الفجر  على قولين مشهورين :
 
القول الأول : صحة صومه  وهذا هو  قول الجماهير سلفاً وخلفاً  وهو  مذهب الأئمة الأربعة  جميعا  ويدل له هذا الحديث الذي معنا  وأحاديث أخرى  منها حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم قالت  جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم  فقال  يا رسول الله يدركني الصبح وأنا جنب  فا أصوم يومي ذلك فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم  يقول ربما أدركني الصبح وأنا جنب فأقوم  واغتسل  وأصلى الصبح وأصوم يومي ذلك  هذا احد ألفاظ الإمام مسلم وله ألفاظ  أخرى  وهذا القول هو الصحيح والذي  استقر عليه عمل المسلمين .
 لكن  كان في هذه المسألة  خلاف في الصدر الأول  وهو القول الثاني  وهو انه لا يصح صومه  وهذا كان يقول به أبو هريرة رضي الله عنه  وقال به بعض السلف  ولكن جاء عن أبي هريرة  انه رجع  عنه .
 ففي الصحيحين واللفظ  لمسلم  عن أبي بكر بن عبد الرحمن  بن  الحارث بن هشام السابق  ذكره قال سمعت أبا هريرة يقول   في قصصه يقول من أدركه الصبح جنبا فلا يصوم  فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحارث يعنى لأبيه فأنكر  ذلك فانطلق عبد الرحمن  وانطلقت معه حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما فسألهما عبد الرحمن  عن ذلك  فكلتاهما قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم  يصبح  جنباً من غير حلم  ثم  يصوم قال : فانطلقنا حتى  دخلنا على مروان فذكر ذلك  له عبد الرحمن فقال مروان : عزمت عليك إلا ما ذهبت إلى أبي هريرة  فرددت عليه ما يقول بمعنى  مروان أراد منه أن يرد على  أبي  هريرة قوله  قال  : فجيئنا أبا هريرة  وأبو بكر حاضر   أبو بكر بن عبد الرحمن صاحب  هذا الحديث راويه جاءه هو  وأبوه وأبو بكر حاضر  ذلك كله  قال : فذكر له عبد الرحمن   , فقال أبو هريرة  : أهما قالاتاه لك , قال  : نعم ,  قال : هما  أعلم .
 إذا أبو هريرة  رجع ثم قال  أبو  هريرة  : ثم ردّ أبو هريرة  ما كان يقول  في ذلك إلى  الفضل بن عباس  فقال أبو هريرة :  سمعت ذلك من الفضل ولم اسمعه  من النبي صلى الله عليه وسلم  فرجع أبو هريرة عما كان يقول في ذلك .
فعُلم بهذا أن أبا هريرة  لم يأخذه من النبي صلى الله عليه وسلم .  وقد جاء أن أبا هريرة أيضاً أخذه عن أسامة بن زيد ,  وكان أبو هريرة رضي الله عنه يقوله ثم لما  أُوقف ونوقش بيّن ممن سمع هذا الحديث .
 وقد رُويّ هذا الحديث  عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا  وهو أن من أصبح جنبا  فلا يصوم روي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم  مرفوعاً من غير هذا الوجه  وقد علقه البخاري بعده مرفوعاً ثم قال  والأول أسند .
 بمعنى رواية ذلك موقوفا على أبو هريرة أقوى  واصح  إسناداً من روايته مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم  .
وقد  جاء الحديث في غير  الصحيح مرفوعا إلى أبو هريرة وهي طرق ليست بتلك  إذ  الظاهر أن هذا الحديث  لم  يسمعه أبو هريرة من  النبي  صلى الله عليه وسلم والرواية السابقة  يقول ما سمعت من النبي صلى  الله عليه وسلم  وإنما  أخذه من الفضل بن عباس  ومن أسامة  بن زيد رضي الله عنهما  فكان يفتي  به .
 ولا شك أن  القول  الأول في هذه المسألة هو الصحيح وهو  الذي استقر عليه العمل  بل  حكى بعضهم الإجماع  على ذلك  بعد ذلك كما جزم به  النووي  رحمه الله  وإن  كان في التابعين من قال  بقول أبي هريرة رضي الله عنه لكن  الأمر بعد ذلك انقشع  واستقر  الأمر على القول الأول  وهو أن من أصبح جنباً  يصح صومه ولو كان متعمداً ولا حرج  في ذلك  بحمد الله .
أما حديث  أبو  هريرة المذكور هذا  فقد  أجيب عنه بأجوبة  : الجواب  الأول انه منسوخ    وأن هذا إنما كان في أول الإسلام  ولم  يكن أبو هريرة ولا من حدثه  بذلك  علم بالنسخ وهذا  الجواب قاله بن خزيمة وبن المنذر والخطابي  وغيرهم  .
والجواب الثاني  : أنه محمول على الندب   بالجمع بين الحديثين  وهذا  الجواب فيه  نظر.
  والجواب الثالث  : انه مرجوح وخاصة إذا قلنا أنه موقوف ولا يصح مرفوعا فهو قول  مرجوح قد يكون اجتهاداً ممن  قاله وقد خالفه  النص  الصريح   الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم  وهذا هو  معنى كلام الشافعي  وغيره  وربما يوصل ذلك إلى  جمهور أهل العلم  وإذا أكدنا  أن الحديث إنما هو موقوف  وان  طرقه المرفوعة  فيها  ما فيها كما في عبارة  البخاري  السابقة بان الموقوف أسند   فإن الترجيح هنا يكون بيًنا , ويكون  حديث أبا هريرة بأن من  أصبح  جنباً فلا يصم ذلك اليوم  حديثاً  مرجوحاً لأنه من قوله أو  مما أخذه  عن بعض الصحابة الذين لا يصح  رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم  وإنما هو من قولهم رضي الله عنهم  فلا يعارض به  الحديث المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم  هذه خلاصة هذه المسالة .

 شرح عمدة الأحكام-للشيخ الدكتور / تركي بن فهد الغميز
[QUOTE]
وروى مسلم نحو خبر البخاري عن عروة قال : ” كان أبو هريرة يحدث ويقول : اسمعي يا ربة الحجرة ! اسمعي يا ربة الحجرة ! وعائشة تصلي فلما قضت صلاتها قالت لعروة : ألا تسمع إلى هذا ومقالته آنفا ! إنما كان النبي (ص) يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه ” (2) . [/QUOTE]

وهذا الغضب من أبي هريرة الواضح من قوله : اسمعي يا رب الحجرة ، فسر من قبلهم بأنه أراد أن تؤيده فيما يسرد .

قَوْلُهُ : ( إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُحَدِّثُ ، وَهُوَ يَقُولُ : اسْمَعِي يَا رَبَّةَ الْحُجْرَةِ ) يَعْنِي عَائِشَةَ ، مُرَادُهُ بِذَلِكَ تَقْوِيَةَ الْحَدِيثِ بِإِقْرَارِهَا ذَلِكَ ، وَسُكُوتِهَا عَلَيْهِ ، وَلَمْ تُنْكِرْ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ سِوَى الْإِكْثَارِ مِنَ الرِّوَايَةِ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ ; لِخَوْفِهَا أَنْ يَحْصُلَ بِسَبَبِهِ سَهْوٌ وَنَحْوُهُ .
[QUOTE]
وهناك صحابة آخرون كذبوا أبا هريرة منهم عمر فقد نقل ابن عساكر في تاريخ دمشق قال :
عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال : اتهمني عمر بن الخطاب قال : إنك تحدث عن رسول الله ما لم تسمع منه ” (3) .

نعم في آخر الخبر إن عمر أذن له في الحديث ، ولكن تعارضه عدة روايات منها أن أبا هريرة كان يقول : ” إني لأحدث أحاديث لو تكلمت بها في زمان عمر – أو عند عمر – لشج رأسي ” ، وعن أبي سلمة قال : ” سمعت أبا هريرة يقول : ما كنا نستطيع أن نقول قال رسول الله (ص) حتى قبض عمر قال أبو سلمة فسألته بم قال :

  (1) صحيح مسلم ج2 ص 779 .
 (2) المصدر السابق ج4 ص 2298 . (3) تاريخ دمشق ج67 ص344 .  

كنا نخاف السياط ، وأومأ بيده إلى ظهره ” ، وروى الزهري عن أبي هريرة : ” أفأنا كنت محدثكم بهذه الأحاديث وعمر حي ، أما والله إذا لا بقيت عن المخففة ستباشر ظهري ” (1) .[/QUOTE]
 وعن أبي هريرة قال : اتهمني عمر بن الخطاب قال : إنك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ما لم تسمع منه . هل كنت معنا يوم كان رسول الله صلى الله عليه و سلم في دار فلان ؟ قال أبو هريرة : نعم قد علمت لأي شيء تسألني لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يومئذ : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . فقال عمر : حدث الآن عن النبي صلى الله عليه و سلم ما شئت
[QUOTE]وقد ثبت صحة نهي عمر له عن الرواية قال : ” لتتركن الحديث عن رسول الله (ص) أو لألحقنك بأرض دوس وقال لكعب : لتتركن الحديث أو لألحقنك بأرض القردة ” (2) .[/QUOTE]

رد على شبهة قول عمر رضي الله عنه الي ابوهريرة لتتركن الحديث عن رسول الله نهي و منع عمر

انقل رد من كتاب الأنوار الكاشفة يضعف الرواية
وقال أبو زرعة الدمشقي‏:‏ حدثني محمد بن زرعة الرعيني، ثنا مروان بن محمد، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبد الله، عن السائب بن يزيد قال‏:‏ سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي هريرة‏:‏ لتتركن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولألحقنك بأرض دوس‏.‏

‏(‏ج/ص‏:‏ 8/115‏)‏

وقال لكعب الأحبار‏:‏ لتتركن الحديث عن الأول أو لألحقنك بأرض القردة‏.‏
ومن قوله

إني أحدثكم أحاديث لو حدثت بها زمن عمر لضربني بالدرة، وفي رواية: لشج رأسي

الرد

اقتباس

وسند الخبر غير صحيح، ولفظه في البداية: (قال أبو زرعة الدمشقي حدثني محمد بن زرعة الرعيني حدثنا مروان بن محمد حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبد الله بن السائب… إلخ) ومحمد بن زرعة لم أجد له ترجمة، والمجهول لا تقوم به حجة، وكذا إسماعيل إلا أن يكون الصواب إسماعيل بن عبيد الله (بالتصغير) ابن أبي المهاجر فثقة معروف لكن لا أدري أسمع من السائب أم لا؟ وفي البداية عقبه: (قال أبو زرعة: وسمعت أبا مسهر يذكره عن سعيد بن عبد العزيز نحواً منه لم يسنده) أقول: وسعيد لم يدرك عمر ولا السائب، هذا ومخرج الخبر شامي، ومن الممتنع أن يكون عمر نهى أبا هريرة عن الحديث ألبتة ولا يشتهر ذلك في المدينة ولا يلتفت إلى ذلك الصحابة الذين أثنوا على أبي هريرة ورووا عنه وهم كثير كما يأتي، منهم ابن عمر وغيره كما مر (ص106)، هذا باطل قطعاً، على أن أبا رية يعترف أن كعباً لم يزل يحدث عن الأول حياة عمر كلها، وكيف يعقل أن يرخص له عمر ويمنع أبا هريرة؟ هذا باطل حتماً، وأبو هريرة كان مهاجراً من بلاد دوس والمهاجر يحرم عليه أن يرجع إلى بلده فيقيم بها فكيف يهدد عمر مهاجراً أن يرده إلى البلد التي هاجر منها؟ وقد بعث عمر في أواخر إمارته أبا هريرة إلى البحرين على القضاء والصلاة كما في فتوح البلدان للبلاذري (ص92-93) وبطبيعة الحال كان يعلمهم ويفتيهم ويحدثهم.
قال أبو رية (ص16): (ومن أجل ذلك كثرت أحاديثه بعد وفاة عمر وذهاب الدرة، إذ أصبح لا يخشى أحداً بعده).
أقول: لم يمت الحق بموت عمر، وسيأتي تمام هذا.

قال: (ومن قوله في ذلك: [[إني أحدثكم أحاديث لو حدثت بها زمن عمر لضربني بالدرة، وفي رواية: لشج رأسي]]).
أقول: يروى هذا عن يحيى بن أيوب عن ابن عجلان عن أبي هريرة، و ابن عجلان لم يدرك أبا هريرة. فالخبر منقطع غير صحيح. انتهى الاقتباس

الدليل ان سيدنا عمرلم يمنع التحديث انما كان له رؤية الاقلال من الرواية للاسباب التي ذكرت في السطور السابقة وهنا اضع دليل ان سيدنا عمر أذن لسيدنا ابوهريرة للتحديث من كتاب البداية و النهاية / ابن كثير

وقد جاء أن عمر أذن بعد ذلك في التحديث، فقال مسدد‏:‏ حدثنا خالد الطحان، ثنا يحيى بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة‏.‏

قال‏:‏ بلغ عمر حديثي فأرسل إليّ فقال‏:‏ كنت معنا يوم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت فلان‏؟‏

قال‏:‏ قلت‏:‏ نعم‏!‏ وقد علمت لِمَ تسألني عن ذلك‏؟‏

قال‏:‏ ولِمَ سألتك‏؟‏

قلت‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ‏:‏ ‏(‏‏(‏من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار‏)‏‏)‏‏.‏

قال‏:‏ أما إذا فاذهب فحدث‏.‏
المصدر كتاب البداية والنهاية / ابن كثير

للرد عى الشبهات
كتاب للدفاع عن السنة و الرد على ابورية / الأنوار الكاشفة و ابوهريرة

[url]http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=70367[/url]

الرد على شبهات حول أبي هريرة / أبوهريرة رضي الله عنه

[url]http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69389[/url]

الرد على شبهات روايات ابو هريرة رضي الله عنه

[url]http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=70858[/url]
==

وقال ابن وهب‏:‏ حدثني يحيى بن أيوب، عن محمد بن عجلان، أن أبا هريرة كان يقول‏:‏ إني لأحدث أحاديث لو تكلمت بها في زمان عمر أو عند عمر لشج رأسي‏.‏

وقال صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة‏:‏ سمعت أبا هريرة يقول‏:‏ ما كنا نستطيع أن نقول‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض عمر‏.‏

وقال محمد بن يحيى الذهلي‏:‏ ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري‏.‏

قال‏:‏ قال عمر‏:‏ أقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا فيما يعمل به‏.‏

قال‏:‏ ثم يقول أبو هريرة‏:‏ أفكنت محدثكم بهذه الأحاديث وعمر حي‏؟‏ أما والله إذاً لأيقنت أن المحففة ستباشر ظهري، فإن عمر كان يقول‏:‏ اشتغلوا بالقرآن فإن القرآن كلام الله‏.‏

ولهذا لما بعث أبا موسى إلى العراق قال له‏:‏ إنك تأتي قوماً لهم في مساجدهم دوي بالقرآن كدوي النحل، فدعهم على ما هم عليه، ولا تشغلهم بالأحاديث، وأنا شريكك في ذلك‏.‏

هذا معروف عن عمر رضي الله عنه‏.‏

وقال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر‏.‏

أنه مر بأبي هريرة وهو يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏‏(‏من تبع جنازة فصلى عليها فله قيراط، فإن شهد دفنها فله قيرطان، القيراط أعظم من أُحُد‏)‏‏)‏‏.‏

فقال له ابن عمر‏:‏ أبا هِرّ انظر ما تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام إليه أبو هريرة حتى انطلق به إلى عائشة فقال لها‏:‏ يا أم المؤمنين أنشدك بالله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏من تبع جنازة فصلى عليها فله قيراط فإن شهد دفنها فله قيراطان‏)‏‏)‏ ‏؟‏‏.‏

فقالت‏:‏ اللهم نعم‏.‏

فقال أبو هريرة‏:‏ إنه لم يكن يشغلني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غرس بالوادي وصفق بالأسواق، إني إنما كنت أطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة يعلمنيها، أو أكلة يطعمنيها‏.‏

فقال له ابن عمر‏:‏ أنت يا أبا هر كنت ألزمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلمنا بحديثه‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 8/116‏)‏

[QUOTE]
واتهام الناس أبا هريرة بالكذب واضح فيما رواه مسلم عن أبي رزين قال خرج إلينا أبو هريرة فضرب بيده على جبهته ، فقال : ألا إنكم تحدثون أني أكذب على رسول الله (ص) لتهتدوا وأضل … ” (3) ، والظاهر إنها الواقعة التي قال فيها عن علي ما قال ، فأبو رزين أسدي كوفي ” . [/QUOTE]
صحيح مسلم » كتاب اللباس والزينة » باب استحباب لبس النعل في اليمنى أولا والخلع من اليسرى أولا وكراهة المشي في نعل واحدة
2098 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَاللَّفْظُ لِأَبِي كُرَيْبٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقَالَ أَلَا إِنَّكُمْ تَحَدَّثُونَ أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتَهْتَدُوا وَأَضِلَّ أَلَا وَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي الْأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا وَحَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي رَزِينٍ وَأَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْمَعْنَى 

 
وأما ما أخرج مسلم من طريق أبي رزين عن أبي هريرة بلفظ ‏”‏ إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة حتى يصلحها ‏”‏ وله من حديث جابر ‏”‏ حتى يصلح نعله ‏”‏ وله ولأحمد من طريق همام عن أبي هريرة ‏”‏ إذا انقطع شسع أحدكم أو شراكه فلا يمش في إحداهما بنعل والأخرى حافية، ليحفهما جميعا أو لينعلهما جميعا ‏”‏ فهذا لا مفهوم له حتى يدل على الإذن في غير هذه الصورة، وإنما هو تصوير خرج مخرج الغالب، ويمكن أن يكون من مفهوم الموافقة وهو التنبيه بالأدنى على الأعلى، لأنه إذا منع مع الاحتياج فمع عدم الاحتياج أولى‏.‏

وفي هذا التقرير استدراك على من أجاز ذلك حين الضرورة، وليس كذلك، وإنما المراد أن هذه الصورة قد يظن أنها أخف لكونها للضرورة المذكورة لكن لعلة موجودة فيها أيضا، وهو دال على ضعف ما أخرجه الترمذي عن عائشة قالت‏:‏ ‏”‏ ربما انقطع شسع نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى في النعل الواحدة حتى يصلحها ‏”‏ وقد رجح البخاري وغير واحد وقفه على عائشة‏.‏

وأخرج الترمذي بسند صحيح ‏”‏ عن عائشة أنها كانت تقول لأخيفن أبا هريرة فيمشي في نعل واحدة ‏”‏ وكذا أخرجه ابن أبي شيبة موقوفا، وكأنها لم يبلغها النهي وقولها‏:‏ ‏”‏ لأخيفن ‏”‏ معناه لأفعلن فعلا يخالفه‏.‏

وقد اختلف في ضبطه فروي ‏”‏ لأخالفن ‏”‏ وهو أوضح في المراد، وروي ‏”‏ لأحنثن ‏”‏ من الحنث بالمهملة والنون والمثلثة واستبعد، لكن يمكن أن يكون بلغها أن أبا هريرة حلف على كراهية ذلك فأرادت المبالغة في مخالفته، وروي ‏”‏ لأخيفن ‏”‏ بكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم فاء وهو تصحيف، وقد وجهت بأن مرادها أنه إذا بلغه أنها خالفته أمسك عن ذلك خوفا منها وهذا في غاية البعد، وقد كان أبو هريرة يعلم أن من الناس من ينكر عليه هذا الحكم، ففي رواية مسلم المذكورة من طريق أبي رزين ‏”‏ خرج إلينا أبو هريرة فضرب بيده على جبهته فقال‏:‏ أما إنكم تحدثون أني أكذب لتهتدوا وأضل، أشهد لسمعت ‏”‏ فذكر الحديث، وقد وافق أبا هريرة جابر على رفع الحديث، فأخرج مسلم من طريق ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول ‏”‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ لا يمش في نعل واحدة ‏”‏ الحديث، ومن طريق مالك عن أبي الزبير عن جابر ‏”‏ نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكل الرجل بشماله أو يمشي في نعل واحدة ‏”‏ ومن طريق أبي خيثمة عن أبي الزبير عن جابر رفعه ‏”‏ إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة حتى يصلح شسعه، ولا يمش في خف واحد ‏”‏ قال ابن عبد البر‏:‏ لم يأخذ أهل العلم برأي عائشة في ذلك، وقد ورد عن علي وابن عمر أيضا أنهما فعلا ذلك، وهو إما أن يكون بلغهما النهي فحملاه على التنزيه أو كان زمن فعلهما يسيرا بحيث يؤمن معه المحذور أو لم يبلغهما النهي، أشار إلى ذلك ابن عبد البر‏.‏

والشسع بكسر المعجمة وسكون المهملة بعدها عين مهملة‏:‏ السير الذي يجعل فيه إصبع الرجل من النعل، والشراك بكسر المعجمة وتخفيف الراء وآخره كاف أحد سيور النعل التي تكون في وجهها، وكلاهما يختل المشي بفقده‏.‏

وقال عياض‏:‏ روي عن بعض السلف في المشي في نعل واحدة أو خف واحد أثر لم يصح، أو له تأويل في المشي اليسير بقدر ما يصلح الأخرى، والتقييد بقوله‏:‏ ‏”‏ لا يمش ‏”‏ قد يتمسك به من أجاز الوقوف بنعل واحدة إذا عرض للنعل ما يحتاج إلى إصلاحها، وقد اختلف في ذلك فنقل عياض عن مالك أنه قال‏:‏ يخلع الأخرى ويقف إذا كان في أرض حارة أو نحوها مما يضر فيه المشي حتى يصلحها أو يمشي حافيا إن لم يكن ذلك‏.‏

قال ابن عبد البر‏:‏ هذا هو الصحيح في الفتوى، وفي الأثر وعليه العلماء، ولم يتعرض لصورة الجلوس‏.‏

والذي يظهر جوازها بناء على أن العلة في النهي ما تقدم ذكره، إلا ما ذكر من إرادة العدل بين الجوارح فإنه يتناول هذه الصورة أيضا‏.‏
[QUOTE]وقد نقل ابن عساكر رد سعد بن أبي وقاص لروايته قال : حدث أبو هريرة ، فرد عليه سعد فتواثبا حتى قامت الحجزة ، وأرتجت الأبواب بينهما ” (4) [/QUOTE]

ليس في  الجملة  تكذيب لاي طرف
[QUOTE]
وقد كذبه ابن عمر صريحا فيما نقله عنه ابن عبد البر قال : عن طاووس قال : ” كنت جالسا عند ابن عمر فأتاه رجل فقال : إن أبي هريرة يقول : إن الوتر ليس بحتم فخذوا منه ودعوا ، فقال ابن عمر : كذب أبو هريرة جاء رجل إلى رسول الله (ص) فسأله عن صلاة الليل فقال : مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فواحدة ” (5) .

  (1) تاريخ دمشق ج67ص 343 -344 .
(2) سير أعلام النبلاء ج2 ص600 ، قال شعيب الأرناؤوط محقق الكتاب عن هذه الرواية : أخرجه أبو زرعة المشقي في تاريخه من طريق محمد بن زرعة الرعيني …وهذا إسناد صحيح .
(3) صحيح مسلم ج3 ص1660 .
(4) تاريخ دمشق ج67 ص 346 .
(5) جامع بيان العلم وفضله ج2ص 1101 ، قال محقق الكتاب أبو الأشبال الزهيري : إسناده صحيح ، ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في ( الكبرى ) كما في التحفة (5/ 238) .[/QUOTE]  

كذب بمعنى غلط
قال أبو عمر وقولها في أبي هريرة كذب فإن العرب تقول كذبت بمعنى غلطت فيما قدرت وأوهمت فيما.
قلت: ولم تظن حقا ونحو هذا وذلك معروف من كلامهم موجود في أشعارهم كثيرا قال أبو طالب :
كذبتم وبيت الله نترك مكة … ونظعن إلا أمركم في بلابل
كذبتم وبيت الله نبري محمدا … ولما نطاعن دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع حوله … ونذهل عن أبنائنا والحلائل

وقال شاعر من همدان :
كذبتم وبيت الله لا تأخذونه … مراغمة مادام للسيف قائم

وقال زفر بن الحارث العبسي :
أفي الحق إما بحدل وابن بحدل … فيحي وأما ابن الزبير فيقتل
كذبتم وبيت الله لا تقتلونه … ولما يكن أمر أغر محجل

قال: ألا ترى أن هذا ليس من باب الكذب الذي هو ضد الصدق وإنما هو من باب الغلط وظن ما ليس بصحيح وذلك أن قريشا زعموا أنهم يخرجون بني هاشم من مكة ان لم يتركوا جوار محمد صلى الله عليه و سلم فقال لهم أبو طالب كذبتم أي غلطتم فيما قلتم وظننتم وكذلك معنى قول الهمداني والعبسي وهذا مشهور في كلام العرب.

الكذب  لابد من اثباته بما قال ابو هريره
ومصلحته في ذلك

اريد نص من الرواي ابو هريره يتضح الكذب
وانه مخالف لدين وله مصلحه في ذلك

هذا هو الطريقه المثلى في اثبات كذب ابو هريره
وليس بهذي الطريقه

انا اريد دليل كذب ابو هريره
يروي فيه حديث كاذب

هذا هو الأهم

انتظر الدليل علي ذلك

=========

صحيح البخاري – النفقات – وجوب النفقة على الأهل والعيال – رقم الحديث : ( 4936 )

حدثنا ‏عمر بن حفص ‏حدثنا ‏‏أبي ‏حدثنا ‏الأعمش ‏حدثنا ‏أبو صالح ‏قال حدثني ‏أبو هريرة ‏( ر ) ‏ ‏قال : قال النبي (ص) ‏‏أفضل الصدقة ما ترك غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول ‏ ‏تقول المرأة إما أن تطعمني وإما أن تطلقني ويقول العبد أطعمني واستعملني ويقول ‏الابن أطعمني إلى من تدعني ‏فقالوا يا ‏‏أبا هريرة ‏سمعت هذا من رسول الله (ص) ‏قال لا هذا من ‏كيس ‏أبي هريرة

هل عجز احد ان ياتي بروايه يثيت فيها كذب ابو هريره
اما بالنسبه لليد الغيببيه
هل هذا الروايه الذي قال انها من كيسه تخالف الدين
وماهي مصلحته من هذا الروايه
هل هكذا قالها من عقله دون تفكير
هذا هو السؤال المهم
هل هذا النص الذي من كيس ابو هريره
يخالف الدين
ومامصلحته في ذلك

====================
مامعنى ان الوتر حتم
ولا تنسى انه جاء اقول بهذا النص من عندكم

فهل تفسر لي معنى الوتر ليس بحتم

حتى نفهم جميع ماجاء في الروايه

وبعدها ندخل في معنى الكذب

والدليل علي كذب ابو هريره

ولكن قبل شي لا بد ان توضح لي مافهمت
ليس ان تاخذ بطرف الكلام

مامعنى الوتر ليس بحتم

هل ينافي الدين

مالفائده من القول بكذب ليس ظاهر في النص

ولا انت تعرفه ههه
لذلك ماامعنى قول ابو هريره ان الوتر ليس بحتم
هل في كلامه خلاف لدين
    

كيف فهمت انه فيه استنقاص
اذا قلت انها قال كذب
بين لي الكذب ؟
نريد فائده من الموضوع

اريد كذب واضح يخالف الدين والعقل
حتى اقر واعترف ان ابو هريره كذاب
اليس عندكم رويات
فيه كلمه الوتر ليس بحتم
وين رويات التي تخص الوتر

لنعرف بماذا كذب اوبو هريره

وروى سفيان الثوري وغيره عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال ثم الوتر ليس بحتم كهيئة الصلاة المكتوبة ولكن سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم

[QUOTE]
وقد رد ابن عمر حديثه في فضل اتباع الجنائز كما عند البخاري قال : ” حُدث ابن عمر أن أبا هريرة (رض) يقول : من تبع جنازة فله قيراط ، فقال : أكثر أبو هريرة علينا ، فصدّقت يعني عائشة أبا هريرة ، وقالت : سمعت رسول الله يقوله ” (1) .

فحينما يقال : صدّقت عائشة ، فهذا يعني أن الطرف الآخر أي ابن عمر كذّب .

  (1) صحيح البخاري ج2 ص110 [/QUOTE].

اكدت ام المؤمنين صدق  قول ابوهريرة رضي الله عنهم

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: