نشاة مصطلح اهل السنة و الجماعة / جواب هل هناك اهل السنة و الشيعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

المطلب الأول: نشأة مصطلح “أهل السنة” وتاريخ إطلاقه

يرجع تاريخ إطلاق هذا اللفظ إلى صدر الإسلام، إلى عصر النبوة، والقرون المفضلة.فقد أخرج اللالكائي بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106]؛ “فأما الذين ابيضت وجوههم: فأهل السنة والجماعة وأولوا العلم، وأما الذين اسودت وجوههم: فأهل البدع والضلالة”  .
ثم تتابع ورود استعمال هذا اللفظ وإطلاقه عن كثير من أئمة السلف رحمة الله عليهم، أذكر طائفة منهم حسب التسلسل التاريخي:
فمن ورد عنه ذلك:
– أيوب السختياني (68-131هـ):فقد أخرج اللالكائي عنه أنه قال: “إني أخبر بموت الرجل من أهل السنة وكأني أفقد بعض أعضائي” وقال أيضاً: “إن من سعادة الحدث والأعجمي أن يوفقهما الله لعالم من أهل السنة”  .
– سفيان الثوري “ت 161هـ”:قال: “استوصوا بأهل السنة خيراً فإنهم غرباء”. وقال: “ما أقل أهل السنة والجماعة”  .
– الفضيل بن عياض “ت 187هـ”:قال: “أهل الإرجاء يقولون: الإيمان قول بلا عمل، وتقول الجهمية: الإيمان المعرفة بلا قول ولا عمل، ويقول أهل السنة: الإيمان المعرفة والقول والعمل”  .
– أبو عبيد القاسم بن سلام “157-224هـ”:قال في مقدمة كتاب (الإيمان) له: “… فإنك كنت تسألني عن الإيمان واختلاف الأمة في استكماله، وزيادته، ونقصانه، وتذكر أنك أحببت معرفة ما عليه أهل السنة من ذلك…”  .
– الإمام أحمد بن حنبل “164 – 241هـ”:قال في مقدمة كتاب (السنة) له: “… هذه مذاهب أهل العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المتمسكين بعروتها، المعروفين بها المقتدى بهم فيها من لدن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا…”  .
– الإمام ابن جرير الطبري “ت 310هـ”:قال: “وأما الصواب من القول في رؤية المؤمنين ربهم عز وجل يوم القيامة وهو ديننا الذي ندين الله به، وأدركنا عليه أهل السنة والجماعة فهو أن أهل الجنة يرونه على ما صحت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم”  .
– أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي “239 – 321هـ”:قال في مقدمة عقيدته المشهورة: “… هذا ذكر بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة…”  .
وبهذه النقول يتضح لنا جلياً أن لفظ “أهل السنة” معروف عند السلف متداول بينهم، أطلقوه في مقابل “أهل البدع” وألّفوا في بيان عقيدة أهل السنة، وميزوا بينهم وبين أهل البدع، كما فعل الإمام أحمد والإمام الطحاوي وغيرهم.وفي هذا رد على من زعم أن لقب “أهل السنة” أول ما أطلق على الأشاعرة، كما زعم ذلك الأستاذ مصطفى الشكعة إذ يقول في كتابه (إسلام بلا مذاهب): “… وهكذا نجد أن لقب “أهل السنة” أطلق أول ما أطلق على جماعة الأشاعرة ومن نحا نحوهم، ثم اتسعت دائرته فشملت أصحاب المذاهب والفقهاء من أمثال الشافعي ومالك وأبي حنيفة وابن حنبل والأوزاعي وأهل الرأي والقياس…”  .
ولا أدري كيف يستقيم هذا القول، وهؤلاء أئمة قد توفوا قبل زمن الأشعري؟ثم زعم في موضع آخر من كتابه أن هذه التسمية لم تعرف إلا في القرن السابع الهجري قال: “… وذلك أن تسمية جمهرة المسلمين بأهل السنة تسمية متأخرة يرجع تاريخها إلى حوالي القرن السابع الهجري؛ أي: بعد عصر آخر الأئمة المشهورين وهو ابن حنبل بحوالي أربعة قرون”  .
على أنه يتناقض فيعترف في نفس كتابه هذا، بوجود من يعرف بـ”أهل السنة” قبل أن يخلق الله الأشعري والأشاعرة، إذ يقول: “إن المأمون وهو على أهبة الخروج إلى طرسوس على حدود بلاد الروم سنة 218هـ. بعث إلى إسحاق بن إبراهيم عامله على بغداد كتاباً يأمره فيه أن يستحضر علماء بغداد وقضائها، وأن يمتحنهم في موضع خلق القرآن.قال: وكتاب المأمون هذا من أشنع الكتب التي حوت سباً وتطاولاً على علماء المسلمين من أهل السنة…”  ا هـ.
إذن كان هناك أهل سنة يدافعون عن عقيدتهم في القرآن، ويردون على من قال بخلقه، يعرفون بأنهم “أهل السنة”.
فكيف يقال: أن هذا اللقب أطلق أول ما أطلق على جماعة الأشاعرة؟ أم كيف يقال: أن هذه التسمية لم تعرف إلا في القرن السابع الهجري؟
على أن الأشاعرة السابق منهم واللاحق لم يدعوا لأنفسهم ما ادعاه لهم الأستاذ الشكعة.فهذا الإمام البيهقي “571هـ” يقول عن الإمام الأشعري: “فهذا سبب رجوعه عن مذاهب المعتزلة إلى مذاهب أهل السنة والجماعة”  ، فإذاً أهل السنة والجماعة موجودون معروفون بهذا اللقب والأشعري بعد أن ترك الاعتزال رجع إلى مذهبهم، على تفصيل في أحوال الأشعري ليس هذا مكان ذكره.
ويقول د. علي سامي النشار من الأشاعرة المعاصرين:”… لقد شهد القرن الثالث حركة كلامية كبرى حمل لواءها “أهل الحديث”… ثم ذكر كتب: خلق أفعال العباد، والاختلاف في اللفظ، وكتب الدارمي، قال: وتبين هذه الكتب ظهور الاتجاه الكلامي لدى أصحاب الحديث، وأن أصحاب الحديث وجدوا كفرقة مقابلة للجهمية وللمعتزلة، وللخوارج، وأنهم سموا باسم “أهل الحديث وأهل السنة”  .
ويقول الأستاذ أحمد أمين: “واسم أهل السنة كان يطلق على جماعة من قبل الأشعري والماتريدي، وقد حكى لنا أن جماعة كان يطلق عليها أهل السنة، وكانت تناهض المعتزلة قبل الأشعري.ولما جاء الأشعري وتعلم على المعتزلة اطلع أيضاً على مذاهب أهل السنة، وتردد كثيراً في أي الفريقين أصح، ثم أعلن انضمامه إلى أهل السنة وخروجه على المعتزلة”  .

===

المطلب الثاني: معنى أهل السنة     
 

أهل الشيء هم أخص الناس به، يقال في اللغة: أهل الرجل: أخص الناس به وأهل البيت سكانه، وأهل الإسلام من يدين به، وأهل المذهب من يدين به  .
فمعنى أهل السنة؛ أي: أخص الناس بها وأكثرهم تمسكاً بها واتباعاً لها قولاً وعملاً واعتقاداً.
وهذا اللفظ أصبح مصطلحاً يطلق ويراد به أحد معنيين:
المعنى الأول:معنى عام يدخل فيه جميع المنتسبين إلى الإسلام عدى الرافضة، فيقال: هذا رافضي، وهذا سني، وهذا هو اصطلاح العامة؛ “لأن الرافضة هم المشهورين عندهم بمخالفة السنة فجمهور العامة لا تعرف ضد السني إلا الرافضي، فإذا قال أحدهم: أنا سني فإنما؛ معناه: لست رافضياً”  .وقد ورد عن بعض السلف ما يشير إلى هذا المعنى فقد قيل لسفيان الثوري: يا أبا عبدالله! وما موافقة السنة؟ قال: تقدمة الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما  ، فالسني عنده من قدمهما على غيرهما في الخلافة والفضل، ومن لم يقدمهما فليس بسني، ولم يؤخرهما عن مرتبتهما إلا الرافضة.
المعنى الثاني:
معنى أخص وأضيق من المعنى العام، ويراد به أهل السنة المحضة الخالصة من البدع، ويخرج به سائر أهل الأهواء والبدع، كالخوارج والجهمية والمرجئة، والشيعة وغيرهم من أهل البدع.يبين شيخ الإسلام ابن تيمية معنى لفظ “أهل السنة” فيقول: “فلفظ “أهل السنة” يراد به من أثبت خلافة الثلاثة، فيدخل في ذلك – أي: “في لفظ أهل السنة – جميع الطوائف إلا الرافضة، وقد يراد به: أهل الحديث والسنة المحضة فلا يدخل فيه إلا من يثبت الصفات لله تعالى ويقول: القرآن غير مخلوق وأن الله يرى في الآخرة، ويثبت القدر، وغير ذلك من الأمور المعروفة عند أهل الحديث والسنة”  .ومن خالف شيئاً من ذلك عد من أصحاب البدع، ولم يكن سنياً، بذا حكم إمام أهل السنة دون منازع الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله عليه، حيث قال في مقدمة كتاب (السنة): “هذه مذاهب أهل العلم وأصحاب الأثر، وأهل السنة المتمسكين بعروتها المعروفين بها المقتدي بهم فيها من لدن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا، وأدركت عليها من علماء الحجاز والشام وغيرهما عليها فمن خالف شيئاً من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مخالف مبتدع وخارج عن الجماعة زايل عن منهج السنة وسبيل الحق”  . ثم ذكر اعتقاد أهل السنة الذي ساق شيخ الإسلام ابن تيمية فيما تقدم طرفاً منه.
فأهل السنة إذن هم:
1) أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنهم تلقوا عنه مباشرة، أمور الاعتقاد كما تلقوا أمور العبادة، فهم أعرف الخلق بسنة نبيهم واتبع لها ممن جاء بعدهم.
2) التابعون لهم بإحسان، المقتفون آثارهم في كل عصر ومصر، وعلى رأسهم أهل الحديث والأثر، الذين نقلوا إلينا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وميزوا صحيحها من سقيمها، وعملوا بها واعتقدوا ما دلت عليه.
يقول الإمام ابن حزم في بيان من هم أهل السنة:”وأهل السنة الذين نذكرهم أهل الحق ومن عداهم فأهل البدعة فإنهم: الصحابة رضي الله عنهم، وكل من سلك نهجهم من خيار التابعين رحمة الله عليهم، ثم أصحاب الحديث ومن تبعهم من الفقهاء جيلاً فجيلاً إلى يومنا هذا، ومن اقتدى بهم من العوام في شرق الأرض وغربها رحمة الله عليهم”  .

==========
المطلب الثالث: تنازع الطوائف هذا اللقب

لما كان أهل السنة، هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اتبعهم على ما كانوا عليه من الهدى.ووجد كثير من الطوائف أن النجاة لا تكون إلا لمن كان على ما كانوا عليه لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث افتراق الأمة: ((… وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا واحدة، قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي))  .
لما كان الأمر كذلك ادعى كثير من الطوائف والفرق أنهم هم الفرقة الناجية وأنهم أهل الحق، وتسمى بعضهم باسم “أهل السنة”.يقول شيخ الإسلام رحمة الله عليه – في معرض كلامه عن الفرق المشار إليها في الحديث-: “فكثير من الناس يخبر عن هذه الفرق بحكم الظن والهوى، فيجعل طائفته والمنتسبة إلى متبوعه الموالية له، هم أهل السنة والجماعة، ويجعل من خالفها هم أهل البدع،- قال-: وهذا ضلال مبين، فإن أهل الحق والسنة لا يكون متبوعهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، فهو الذي يجب تصديقه في كل ما أخبر، وطاعته في كل ما أمر، وليست هذه المنزلة لغيره من الأئمة بل كل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن جعل شخصاً غير رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحبه ووافقه كان من أهل السنة والجماعة، ومن خالفه كان من أهل البدع، كما يوجد ذلك في الطوائف من أتباع أئمة الكلام في الدين وغير ذلك، كان من أهل البدع والضلالة والتفرق”  .
فكل طائفة تدعي أنها الفرقة الناجية، وأن الحق معها.
فالشيعة الإمامية الرافضة:
تجعل نفسها الفرقة الناجية دون غيرها، وأنها هي المشار إليها في حديث الافتراق.فقد نقل ابن المطهر الحلي عن شيخه النصير الطوسي أنه سئل عن المذاهب فقال: “بحثنا عنها وعن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة منها ناجية والباقي في النار)). وقد عين عليه السلام الفرقة الناجية والهالكة في حديث آخر حديث متفق عليه، وهو قوله: ((مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف غرق))  . فوجدنا الفرقة الناجية هي: الفرقة الإمامية؛ لأنهم باينوا جميع المذاهب، وجميع المذاهب قد اشتركت في أصول العقائد”  .وقد رد عليه شيخ الإسلام ابن تيمية رداً متيناً مطولاً من ثمانية أوجه  فأفاد وأجاد رحمة الله عليه. وقد بين في “الوجه الخامس” أن قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الافتراق عن الفرقة الناجية وهي ((من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي))  . وفي رواية: ((هم الجماعة))  , يناقض قول الإمامية ويقضي أنهم خارجون عن الفرقة الناجية، خارجون عن جماعة المسلمين يكفرون أو يفسقون أئمة الجماعة؛ كأبي بكر وعمر، وكذلك يكفرون أو يفسقون علماء وعباد الجماعة.
وبين رحمه الله أن الإمامية أبعد الناس عن سير الصحابة، وأجهلهم بحديث رسول الله وأعداهم لأهله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأئمة المسلمين. ثم بين أن الوصف الوارد في الحديث لا ينطبق إلا على أهل السنة؛ لأنهم هم الذين على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أهل الجماعة الذين ما فرقوا دينهم وكانوا شيعاً.ثم بين في “الوجه السادس”  أن الحجة التي احتج بها الطوسي على أن الإمامية هي الفرقة الناجية وهي قوله: “لأنهم باينوا جميع المذاهب”، بين رحمه الله أن هذه الحجة كذب في وصفها، كما هي باطلة في دلالتها.
وبين أن كثيراً من الفرق قد باينت جميع الفرق الأخرى فيما اختصت به من أقوال فالخوارج باينوا جميع المذاهب فيما اختصوا به من التكفير بالذنوب ومن تكفير علي رضي الله عنه… وغير ذلك مما انفردوا به من أقوال. وكذلك المعتزلة باينوا جميع الطوائف فيما اختصوا به من “المنزلة بين المنزلتين” وقولهم أن أهل الكبائر يخلدون في النار، وليسوا بمؤمنين ولا كفار، وهكذا جميع الفرق، فلا اختصاص للرافضة بذلك.ثم قال في “الوجه السابع”: “إن مباينتهم لجميع المذاهب هو على فساد قولهم أدل منه على صحة قولهم، فإن مجرد انفراد طائفة عن جميع الطوائف لا يدل على أن – قولها – هو الصواب، واشتراك أولئك في قول لا يدل على أنه باطل”  .وكيف يتخذ الاختلاف والإغراق في الابتعاد عن الآخرين أساساً لنجاة؟ ولو اتبعنا هذا الأساس لكان الإغراق في الإلحاد أساساً للنجاة، بل لكان التخريف أو تخيلات المجانين أكثر قرباً للنجاة؛ لأنها أكثر ابتعادا عن أراء الأخرين  .وأما استدلاله بحديث “سفينة نوح” فهو يتوقف على صحة الحديث، والحديث ضعيف كما ذكر ذلك الذهبي، والألباني  ، ولا عبرة بقول الطوسي: “أنه حديث صحيح متفق عليه” فليس هو من أهل هذا الشأن.
والمعروف أنه من قول الإمام بلفظ “السنة مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخالف عنها هلك”.قال شيخ الإسلام في إيضاح معناه: “وهذا حق فإن سفينة نوح إما ركبها من صدق المرسلين واتبعهم، وأن من لم يركبها فقد كذب المرسلين، وأتباع السنة هم أتباع الرسالة التي جاءت من عند الله فتابعها بمنزلة من ركب مع نوح في السفينة باطناً وظاهراً، والمتخلف عن أتباع الرسالة بمنزلة المتخلف عن أتباع نوح عليه السلام وركوب السفينة”  .
والمعتزلة:يزعمون أنهم أهل الحق وأنهم الفرقة الناجية، يقول مقدمهم وكبيرهم عمرو بن عبيد للخليفة المنصور – وقد سأله أن يعينه بأصحابه -: “أظهر الحق يتبعك أهله”  يريد المعتزلة. فما على المنصور إذا أراد معونتهم إلا أن يرفع رايتهم ويظهر مذهبهم.ويستدلون على أنهم الفرقة الناجية برواية محرفة لحديث الافتراق فقالوا: روى سفيان الثوري عن ابن الزبير عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أبرها وأتقاها الفئة المعتزلة)) ، ولعلهم شعروا بتفردهم بهذه الرواية فاتهموا سفيان بأنه قال لأصحابه: “تسموا بهذا الاسم لأنكم اعتزلتم الظلمة، فقالوا: سبقك بها عمرو بن عبيد وأصحابه – قالوا -: فكان سفيان بعد ذلك يروي: واحدة ناجية”  .
ولهؤلاء نقول: من مذهبكم عدم الاحتجاج بأحاديث الآحاد في باب الاعتقاد، فكيف سوغتم لأنفسكم الاحتجاج بهذا الحديث مع اتهامكم راوية سفيان بأنه تصرف في الحديث بوضع عبارة مكان أخرى؟ولكن، لا غرابة فإن إحدى علامات أهل البدع: أنهم يأخذون من السنة ما وافق أهواءهم، صحيحاً كان أو ضعيفاً، ويتركون ما لم يوافق أهواءهم من الأحاديث وإن صح وأخرجه الشيخان!  “.
ويزعم المعتزلة أنهم هم المتمسكون بالسنة والجماعة دون غيرهم مع قولهم بعدم حجية حديث الآحاد.فقد جاء في كتاب (فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة)  قولهم:
“… ومعنى السنة إذا أضيفت إليه صلى الله عليه وسلم؛ هو ما أمر به ليدام عليه، أو فعله ليدام الاقتداء به، فما هذا حاله يعد سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنما يقع هذا الاسم على ما ثبت أنه قاله أو فعله، فأما ما ينقل من أخبار الآحاد فإن صح فيه شروط القبول، يقال فيه: أنه سنة على وجه التعارف؛ لأنا إذا لم نعلم ذلك القول أو ذلك الفعل فالقول بأنه سنة يقبح؛ لأنا لا نأمن أن نكون كاذبين في ذلك، وعلى هذا الوجه لا يجوز في العقل أن يقول في خبر الواحد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعاً، وإنما يجوز أن يقال: روي عنه صلى الله عليه وسلم.
وأما الجماعة: فالمراد به ما أجمعت عليه الأمة، وثبت ذلك من إجماعها، فأما ما لم يثبت مما لم يجز التمسك به فهو بمنزلة أخبار الآحاد، وإذا صح ما ذكرناه فالمتمسك بالسنة والجماعة هم أصحابنا والحمد لله دون هؤلاء المشنعين”.
وهكذا سائر الطوائف والفرق، فما من طائفة إلا وتدعي أنها الناجية، وأن الحق معها، وتستكره النصوص على تأييد مذهبها، كما فعلت الشيعة والمعتزلة، كما أوضحنا ذلك.
الأشاعرة:
لا يفتأ أئمة الأشاعرة يذكرون في كتبهم أنهم أهل السنة وأهل الحق، وأنهم هم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية… وهذا أمر لا يخفى على من قرأ كتبهم، وأنا أذكر فقط نماذج من كلامهم في ذلك على مر العصور:
– كلام أبي بكر الباقلاني “ت 403هـ”، وهو من تلاميذ أبي الحسن الأشعري:قال مثلاً في صفة الكلام التي خالفوا فيها السلف من أهل الحديث والسنة: “اعلم أن الله تعالى متكلم، له كلام عند أهل السنة والجماعة، وأن كلامه قديم ليس بمخلوق ولا مجعول ولا محدث بل كلامه قديم صفة من صفات ذاته، كعلمه وقدرته وإرادته ونحو ذلك”  .
ثم قال في موطن آخر: “فإن قالوا: أليس تقولون إن كلام الله مسموع بحاسة الآذان على الحقيقة؟ قلنا: بلى، فإن قالوا: فليس يجوز أن يكون مسموعاً على الحقيقة؛ إلا ما كان صوتاً وحرفاً.فالجواب: أن هذا جهل عظيم، وذلك أن أهل السنة والجماعة قد أجمعوا على أن الله تعالى يرى بالأبصار على الحقيقة، ولا يجوز أن يرى على الحقيقة إلا ما كان جسماً وجوهراً وعرضاً، أفتقولون إن الله تعالى، جسم وجوهر وعرض، فإن قالوا: نعم فقد أقروا بصريح الكفر والتشبيه، وإن قالوا: يرى وليس بجسم ولا جوهر ولا عرض، ولا يشبه شيئاً من المرئيات، قلنا: فكذلك كلامه قديم ليس بمخلوق ومسموع على الحقيقة، وليس بحرف ولا صوت”  .
فانظر كيف جعل هذا القول الذي هو من خصائص المذهب الكلابي، هو قول أهل السنة والجماعة، مع أن إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد ابن حنبل رحمة الله عليه، وسائر أئمة أهل الحديث المعروفين بالإمامة في السنة، قالوا بإثبات الحرف والصوت في كلام الله.
وهذا يدل على أن الباقلاني يطلق اسم “أهل السنة والجماعة” على طائفة الأشعرية الكلابية، وهكذا كرر هذا الإطلاق في صفحات “144، 161، 162، 168” من كتاب (الإنصاف).
– كلام البغدادي “ت 429”:قال: “فأما الفرقة الثالثة والسبعون، فهي: أهل السنة والجماعة من فريقي الرأي والحديث، دون من يشري لهو الحديث، وفقهاء الفريقين وقراؤهم ومحدثوهم، ومتكلموا أهل الحديث منهم، كلهم متفقون على مقالة واحدة في توحيد الصانع وصفاته، وعدله… مع قبول ما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم”  .وقال في بيان أنهم الفرقة الناجية: “ولسنا نجد اليوم من فرق الأمة من هم على موافقة الصحابة رضي الله عنهم غير أهل السنة والجماعة من فقهاء الأمة ومتكلميهم الصفاتية، دون الرافضة، والقدرية…”  .ثم لما بين الأصول التي اجتمعوا عليها ذكرها على منهج الأشاعرة الكلابية وفيها الكثير من المخالفة لمنهج السلف  .كقوله إن حديث الآحاد يوجب العلم دون العلم، وكقوله في نفي الحركة عن الله عز وجل، واقتصاره على إثبات سبع صفات لله عز وجل  ، وكل ذلك على مذهب الأشاعرة والكلابية، أما أهل السنة من سلف الأمة فقولهم في كل ذلك على خلاف ما ذكر.
– كلام أبي المظفر الإسفرائيني “ت 471هـ”:قال: “والفرقة الثالثة والسبعون هي الناجية، وهم: أهل السنة والجماعة من أصحاب الحديث والرأي وجملة فرق الفقهاء…”  .ثم لما ذكر اعتقادهم ذكر ما عليه الأشاعرة من نفي الاستواء، والحروف والصوت عن كلام الله عز وجل، وتأويل صفة الرحمة وغيرها من الصفات الفعلية وغير ذلك مما هو مخالف لعقيدة السلف ومصادم للكثير من النصوص الصحيحة الصريحة  .
– كلام الجويني “ت 478هـ”:قال في مقدمة كتابه (لمع الأدلة): “هذا وقد استدعيتم أرشدكم الله عز وجل ذكر لمع من الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة…”، ثم ذكر عقيدة الأشاعرة، كقولهم في كلام الله أنه كلام نفسي ليس بحروف ولا صوت  .
– كلام الغزالي “ت 505هـ”.قال في كتابه (قواعد العقائد) بعد أن سرد مسائل الاعتقاد على منهج الأشاعرة – كقولهم بالنفي المفصل في صفات الله -، فقال: “وإنه ليس بجسم مصور ولا جوهر محدود مقدر… وأنه ليس بجوهر ولا بعرض… فكل ذلك مما وردت به الأخبار وشهدت به الآثار، فمن اعتقد جميع ذلك موقناً به كان من أهل الحق وعصابة السنة، وفارق رهط الضلال وحزب البدعة”  .وقال في “الاقتصاد في الاعتقاد”: “الحمد لله الذي اجتبى من صفوة عباده عصابة الحق وأهل السنة”  .
– كلام الرازي “ت 606هـ”:قال في كتابه (معالم أصول الدين): “قال الأكثرون من أهل السنة: كلام الله واحد…”  . وهذا قول الكلابية والأشاعرة وليس بقول أهل السنة والحديث.
– كلام أحمد بن موسى الخيالي “ت 862هـ”:
قال في “حاشيته على العقائد النسفية”: “الأشاعرة هم أهل السنة والجماعة.هذا هو المشهور في ديار خراسان والعراق والشام، وأكثر الأقطار، وفي ديار ما وراء النهر يطلق ذلك على الماتريدية أصحاب الإمام أبي منصور…”  .
– كلام إبراهيم بن محمد البيجوري “ت 1277هـ”:قال في (شرح جوهرة التوحيد)  : “… وأما عند أهل السنة فالحسن ما حسنه الشرع، والقبيح ما قبحه الشرع”. وهذا قول الأشاعرة وليس هو قول السلف من أهل السنة.
– كلام الدكتور محمد سعيد رمضان “من الأشاعرة المعاصرين”:
قال في معرض كلامه على مسألة كلام الله عز وجل: “ثم إن المعتزلة فسروا هذا الذي أجمع المسلمون على إثباته لله تعالى، بأنه أصوات وحروف يخلقها الله في غيره كاللوح المحفوظ وجبريل، ومن المعلوم أنه حادث وليس بقديم، ثم إنهم لم يثبتوا لله تعالى شيئاً آخر من وراء هذه الأصوات والحروف تحت اسم: الكلام.- قال-: أما جماهير المسلمين، أهل السنة والجماعة، فقالوا: إننا لا ننكر هذا الذي تقوله المعتزلة، بل نقول به ونسميه كلاماً لفظياً ونحن جميعاً متفقون على حدوثه وأنه غير قائم بذاته تعالى، من أجل أنه حادث، ولكنا نثبت أمراً وراء ذلك وهو الصفة القائمة بالنفس…”  .
وهذا القول من خصائص المذهب الكلابي الذي عليه الأشاعرة، ولم يوافقهم عليه أحد من أئمة الحديث وأهل السنة من سلف هذه الأمة. فجعل الدكتور البوطي أصحاب هذا المعتقد في كلام الله هم أهل السنة.
– كلام وهبي سليمان غاوجي الألباني “من الأشاعرة المعاصرين”:
قال: “الفرق في شأن صفات الله تعالى ثلاث:أهل السنة والجماعة، وهم المثبتون لله تعالى على صفة الكمال ورد بها الدليل القطعي…”  .
ثم ذكر أقسام الصفات على منهج الأشاعرة.
وهكذا نرى الأشاعرة يعلنون منذ نشأتهم وإلى اليوم أنهم هم أهل السنة، وأنهم الفرقة الناجية دون غيرهم.
ونراهم ينصون على سبب استحقاقهم هذا اللقب، وكونهم الفرقة الناجية.وهو: أتباعهم لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة أصحابه من بعده.فيقول البغدادي: “ولسنا نجد اليوم من فرق الأمة من هم على موافقة الصحابة رضي الله عنهم غير أهل السنة والجماعة، من فقهاء الأمة ومتكلميهم الصفاتية…”  .وقال قبل ذلك عندما ذكر الفرقة الثالثة والسبعين وأنهم أهل السنة والجماعة وذكر مما يجمع هذه الفرقة: “والإقرار بتوحيد الصانع،… مع قبول ما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم”  .ويقول الإسفراييني: في سبب نجاة أهل السنة وهو متابعتهم للرسول صلى الله عليه وسلم: “وليس في فرق الأمة أكثر متابعة لأخبار الرسول صلى الله عليه وسلم، وأكثر تبعاً لسنته من هؤلاء، ولهذا سموا: أصحاب الحديث: وسموا بأهل السنة والجماعة…”  .
إذن أتباع ما كان عليه صلى الله عليه وسلم وأصحابه، هو الضابط لاستحقاق لقب “أهل السنة” والفوز بالنجاة. وهذا ضابط مهم لمعرفة أهل السنة من غيرهم. فهل التزم الأشاعرة بذلك وحققوا الاتباع كما ادعوا؟ أم أنهم قدموا على السنة غيرها، وحكموا فيها العقل، وصرفوها عن حقائقها بأنواع المجازات وغرائب اللغات ومستنكرات التأويلات؟
ذلك ما سيتضح لنا فيما بعد إن شاء الله.
وقبل ذلك علينا أن نعرف ما هو الطريق لمعرفة السنة، وبأي شيء تدرك؟

========
المطلب الرابع: طريق معرفة السنة وإدراكها

إذا كانت السنة هي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فلا شك أنه لا سبيل إلى معرفتها إلا بالنقل لا غير. بالنقل الصحيح نعرف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا سبيل للعقل إلى ذلك البتة.
وبالاتباع لما جاء به النقل من ذلك تدرك السنة.يقول إمام أهل السنة من غير منازع الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله عليه “ت 241هـ”: “وليس في السنة قياس، ولا تضرب لها الأمثال، ولا تدرك بالعقول، والأهواء، إنما هي الاتباع، وترك الهوى”  .ويقول الإمام أبو عبدالله محمد بن أبي زمنين “324 – 399هـ”: “اعلم رحمك الله أن السنة دليل القرآن، وأنها لا تدرك بالقياس، ولا تؤخذ بالعقول، وإنما هي في الاتباع للأئمة، ولما مشى عليه جمهور هذه الأمة”  .ويقول الإمام أبو نصر السجزي “ت 444هـ”: “ولا خلاف بين العقلاء في أن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعلم بالعقل، وإنما تعلم بالنقل”  .وقال: “… فكل مدع للسنة يجب أن يطالب بالنقل الصحيح بما يقوله فإن أتى بذلك علم صدقه، وقبل قوله، وإن لم يتمكن من نقل ما يقوله عن السلف، علم أنه محدث زائغ”  .وقال أبو المظفر السمعاني “489هـ”: “… فلابد من تعرف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وليس طريق معرفتنا إلا النقل، فيجب الرجوع إلى ذلك…”  .أما شيخ الإسلام ابن تيمية فإنه يقول في هذا الصدد: “… إن السنة التي يجب اتباعها، ويحمد أهلها، ويذم من خالفها، هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمور الاعتقاد، وأمور العبادات، وسائر أمور الديانات، وذلك إنما يعرف بمعرفة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه في أقواله وأفعاله، وما تركه من قول، وعمل، ثم ما كان عليه السابقون والتابعون لهم بإحسان، وذلك في دواوين الإسلام المعروفة”  .
هذا كلام أهل العلم من أئمة أهل السنة يبين في جلاء أن السنة لا سبيل لمعرفتها وإدراكها إلا بالنقل الثابت الصحيح، والاتباع المحض لما ثبت منها.
فما هو موقف الأشاعرة، من النقل؟ الذي هو السبيل الوحيد. لمعرفة ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ذلك ما سنقف عليه في الفقرة التالية.

للمزيد
موسوعة الفرق المنتسبة للاسلام
موقع الدرر السنية
http://www.dorar.net/enc/firq/365

=========

قبل ان نتكلم عن السنة و الشيعة

نعرف السنة التي هي عكس البدعة

فالسنة المقصودة سنة النبي محمد صلى الله عليه و سلم و فمن يتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم هم اهل السنة

و من يخالفون سنة النبي صلى الله عليه وسلم هم اهل البدع

فاهل السنة و الجماعة موجودون منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه و سلم

لانهم يسيرون على منهج و سنة النبي صلى الله عليه وسلم

اما الشيعة الاثنى عشرية لم يكونوا موجودين

لانه لم تكن هناك عقيدة اثنى عشر امام لانه لم يكن ولد بقية الائمة

بل ان في الشيعة هناك

شيعة اثنى عشرية

وشيعة سبعية وهم الاسماعيلية

الذين يؤمنون بسبع ائمة اخرهم الامام اسماعيل بن جعفر الصادق

و الاثنى عشرية لا يؤمنون به

وحدثت لخبطة في دين الاثنى عشرية لان الامام الحادي عشر

11 أبو محمد الحسن بن علي العسكري 232 هـ 260 هـ

لانه لم يتزوج و بالتالي ليس له عقب فاسقط في يدهم وحاروا في امرهم فاختلقوا كذبة عقيدة الامام الغائب في السرداب للتغطية على بطلان عقيدتهم التي تفترض وجود امام في كل زمان يرجع اليه فكانت الوسيلة للتخلص من الورطة القول ان الامام الثاني عشر المهدي غائب في السرداب

و لهذا قام الاستاذ الشيعي احمد الكاتب بتاليف كتاب يبين فيه سقوط نظرية الامامية

و من اللخبطة التي في دين الشيعة انه تم حصر الامامة في ذرية الحسين دون ذرية الحسن رضي الله عنهم

===========

أسئلة حول وجود الامام المهدي وولادته في التاريخ ؟

الموضوع: أسئلة حول وجود الامام المهدي وولادته في التاريخ

اسئلة من موالي لآل البيت

الى سماحة المرجع الديني الكبير الامام………………………………حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأدامكم الله ذخرا للإسلام والمسلمين .

هل اطلعتم على كتاب أحمد الكاتب (تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى الى ولاية الفقيه) الذي ينفي فيه ولادة الامام الثاني عشر (محمد بن الحسن العسكري) ويقول: ان الامام العسكري نفسه لم يعرف بوجود ولد له ولم يتزوج أصلا وقد مات شابا ، وانه أوصى بأمواله الى أمه أمام قاضي سامراء (ابن ابي الشوارب )، ولم يوصي الى أحد من بعده ، ولذلك ادعى أخوه جعفر الامامة واختلف مع أمه حول الإرث ، وحدثت الحيرة عند الشيعة الذين تفرقوا الى اكثر من أربعة عشر فرقة ، وان بعض وكلاء الامام العسكري الذين كانوا يقبضون الأموال بالنيابة عنه ادعوا وجود ولد له في السر وقالوا انهم على اتصال معه ليستمروا في قبض الأموال من الشيعة ، وجاءوا بدليل فلسفي افتراضي وهو : وجوب استمرار الامامة وراثيا في الأعقاب واعقاب الأعقاب الى يوم القيامة ، وحتمية وجود ولد للامام الحسن العسكري حتى تستمر الامامة في ذريته ، وعدم جواز انتقال الامامة الى أخيه جعفر.
ويقول: ان هؤلاء الوكلاء (النواب) قد استندوا في نظريتهم الى ادعاء إحدى الجواري انها حامل من الامام العسكري بعد وفاته لتأخذ نصيبا من الإرث ، وقد استبرأها الخليفة العباسي ولم يجد عليها أثر الحمل. كما ان هؤلاء الوكلاء اختلفوا فيما بينهم وكذب بعضهم بعضا ، وكان بعضهم يدعي علم الغيب واختراق المعاجز ، ولكن الشيعة كانوا يشكون في أقوالهم في تلك الأيام.
ويقول احمد الكاتب أيضا: ان الدولة العباسية كانت لها مصلحة سياسية في الترويج لولادة (محمد بن الحسن العسكري) والزعم بأنه المهدي المنتظر في مقابل المهدي الفاطمي الذي خرج في شمال أفريقيا وأقام الدولة الفاطمية الشيعية الامامية.
ويشكك في صحة الأحاديث والروايات التي تتحدث عن ولادة الامام المهدي ويقول انها ضعيفة جدا يرويها الغلاة والكذابون والضعاف ، أما الأحاديث المتواترة بين السنة والشيعة حول ظهور إمام مهدي في آخر الزمان فيقول عنها : انها أحاديث عامة غامضة غير محددة لا تنطبق على (الامام محمد بن الحسن العسكري) الذي لم تثبت ولادته أصلا.
لقد أثار حديث أحمد الكاتب في قناة (الجزيرة) الفضائية موجة من التساؤلات والشكوك حول وجود الامام الثاني عشر المهدي المنتظر وصحة العقيدة الاثني عشرية ، التي يقول انها حدثت في القرن الرابع الهجري ، بحيث دفعت وزير الإرشاد الإيراني عطاء الله المهاجراني للطلب من علماء حوزة قم الرد عليه ، فنرجو من سماحتكم التفضل بالإجابة على الأسئلة التالية :
1- هل يعتبر الأيمان بولادة المهدي قبل الف ومائة وسبعين عاما ، واستمرار حياته الى اليوم والى ان يظهر في المستقبل بعد آلاف السنين ، ضرورة من ضرورات الإيمان بالله تعالى ورسله وكتبه؟ ولماذا لم يشر اليها القرآن الكريم بصراحة ويطالب الناس بالاعتقاد بها؟ وما هو حكم من لا يؤمن بذلك من فرق الشيعة كالزيدية والإسماعيلية فضلا عن سائر فرق المسلمين؟ هل يجوز ان نحكم عليهم بالكفر ونمنعهم من الصلاة في المساجد؟
2- ما هو تعريفكم للمسلمات والبديهيات والضروريات في الدين ؟ وهل موضوع ولادة الامام الثاني عشر من تلك المسلمات والبديهيات والضروريات؟ وعلى أي أساس؟
3- هل يجوز ان يخفي الامام العسكري ولده عن الناس ويطالبهم بالإيمان به ، لو كان حقا قد ولد له ولد في السر؟ واذا كان الشيعة في ذلك الزمان قد بحثوا ولم يجدوا أثرا – كما يقول المؤرخ الشيعي النوبختي- فكيف يمكن ان نؤمن نحن بعد مئات السنين بدون دليل علمي ثابت؟
4- إذا كان موضوع الإيمان بالمهدي أصلا من أصول الدين فلماذا لا يُبحث في الحوزة بصورة علمية منهجية كما يبحث الفقه والأصول ؟ ولماذا لم يتم التحقق من صحة الروايات والقصص التاريخية التي تتهم بالوضع والاختلاق في وقت متأخر؟ وهل بحثتم بأنفسكم هذا الموضوع ودرستموه بعمق؟ وما هو رأيكم برواته واحدا واحدا؟هل هم من الموثوقين ؟ أم من الغلاة والكذابين؟ وهل يصح الاعتماد عليهم؟
5- إذا كان من الواضح والثابت ، لدى الشيعة من قبل ، مهدوية الامام محمد بن الحسن العسكري؟ فلماذا قال بعض الشيعة إذن بمهدوية الامام علي ومهدوية ابنه محمد بن الحنفية ومهدوية النفس الزكية ومهدوية الصادق ومهدوية الكاظم ومهدوية السيد محمد بن علي الهادي ومهدوية الامام العسكري ؟
6- هل كان المسلمون والشيعة والإمامية في القرون الثلاثة الأولى يعرفون ويؤمنون بالإمام (محمد بن الحسن العسكري)؟ ولماذا كان يحدث البداء إذن؟ ولماذا كان كبار أصحاب الأئمة يجهلون أسماءهم؟ ولا يعرفون من بعدهم؟
7- هل يعتبر الإيمان بالإمام المهدي جزء من الإيمان بالغيب ؟ علما بأن القرآن الكريم قد ذكر الملائكة والجن واليوم الآخر ولم يذكر المهدي ، فكيف يتم الإيمان به بصورة غيبية أي بدون دليل؟
8- ماهي المشكلة في الإيمان بولادة الامام المهدي في المستقبل وعندما يأذن الله؟ لماذا الإصرار على ولادته في الماضي السحيق وبقائه على قيد الحياة بصورة غير طبيعية؟ وقد نهى الامام الرضا الشيعة الواقفية الذين قالوا بغيبة الامام الكاظم ، عن الاعتقاد بطول حياة أبيه وقال لهم: إذا كان لله في أحد حاجة ان يمد في عمره ، لمد الله عمر رسول الله فلماذا يمد في عمر أبي؟
9- تقول الرواية المنسوبة الى خديجة بنت الامام الهادي: ان نرجس لم تكن تعرف انها حامل ليلة الولادة المزعومة ولم يكن عليها أي أثر للحمل ، وانها لم تجد أي طفل في الصباح . فهل رأت الولادة في المنام؟ وهل الرواية صحيحة؟ وما هو سندها؟
10- ما ذا يعني التواتر والإجماع؟ وهل يوجد اجماع أو تواتر حول ولادة الامام الثاني عشر مع القول ان ذلك تم سرا وخفية واختلاف شيعة الامام الحسن العسكري حول ذلك الى أربعة عشر فرقة فضلا عن رفض بقية فرق الشيعة التي جاوزت السبعين وبقية الفرق الإسلامية التي لا تؤمن بولادته في القرن الثالث الهجري؟
11- هل يجوز الإيمان بأية عقيدة عن طريق الظن والافتراض والتخمين ؟ أم لا بد من العلم واليقين ، وقد قال الله تعالى مخاطبا النصارى: (قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا؟ ان تتبعون الا الظن ،وان انتم الا تخرصون) وقال عز من قائل : (ان هي الا أسماء سميتموها انتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان ، ان يتبعون الا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى) فهل توجد أدلة علمية قاطعة على ولادة الامام المهدي ؟ وما هي؟
11- هل صحيح ان الشيعة في القرون السابقة قبل اقامة الجمهورية الإسلامية في ايران ، كانوا يحرمون اقامة الدولة وتطبيق الشريعة الإسلامية في عصر (غيبة الامام المهدي) ولا يزال بعض العلماء يحرم اقامة صلاة الجمعة الا بعد ظهور الامام؟
12- لماذا لا يخرج الامام المهدي الغائب ، إذا كان موجودا ، وقد امتلأت الدنيا ظلما وجورا وأصبح المسلمون فريسة للطغاة والمستبدين الذين أهلكوا الحرث والنسل؟
13- إذا كان الامام المهدي موجودا فلماذا لا يستفيد من التكنولوجيا المعاصرة ويستخدم المحطات التلفزيونية الفضائية وشبكة الإنترنت للاتصال بالمؤمنين والإجابة على أسئلتهم وتوجيهم وقيادتهم استعدادا ليوم الظهور؟
14- ماهو الضير في عقد ندوة علمية لبحث موضوع ولادة المهدي ودعوة أحمد الكاتب ومناقشته أمام الملأ وفي الإذاعة والتلفزيون؟ خاصة وانه يقول انه مستعد لتغيير رأيه لو قدم له أحد أدلة تاريخية علمية على ولادة الامام (محمد بن الحسن العسكري)؟
لقد قال الرسول الأعظم (ص): إذا ظهرت البدع فعلى العالم ان يظهر علمه وان لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . ولذا نرجو منكم ان تبينوا الحقيقة وتظهروا علمكم وتقمعوا البدع والفتن التي تضر بالدين. نريد منكم ان تقطعوا الشك باليقين ، والظن بالعلم ، فقد قال الله تعالى: (وما لهم به من علم ، ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا) 28 النجم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

منقول

==========

الامام الحسن العسكري لم يتزوج ونتيجة طبيعية ان لايكون له ولد وتوفى وورثته والدته

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=36431

=======

هل ان الله سبحانه وتعالى كان يعرف ان جبريل عليه السلام سوف يخطأ ( اذا صحت الرواية) ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا السؤال يوجه الي رجال الدين الشيعة لان في دين الشيعة هناك حصل خطأ من الله ( استغفر الله عن قول الشيعة ) فالشيعة يقول ان الله اخطأ في تعيين الامام ولذلك اخترع الشيعة عقيدة البداء
ورد عن الصادق عليه السلام (ما بدا لله في شيئ كما بدا له في اسماعيل ابني) … ومعني ذلك أنه تعالى يظهر شيئا على لسان نبيه، أو وليه أو في ظاهر الحال لمصلحة تقتضي ذلك الإظهار، ثم يمحوه، فيكون غير ما ظهر أولا. عقائدالإمامية ص45-46
ماهو البداء ؟ الجواب

————-

حتى نفهم البداء علينا ان نتابع التسلسل التاريخي والاحداث التي ادت لظهور هذا الاعتقاد عند الشبعة الاثنى عشرية
الشيعة الاثنا عشرية مدعوة الي عدم تغييب المذهب الاسماعيلي
المنتسب الى اسماعيل بن الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) ، الامام الصادق (عليه السلام) اولى زوجاته فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن علي (عليهما السلام) وهي تقريبا بنت عمه ، فولدت له اسماعيل ثم عبد الله الافطح وهما شقيقان لأب وأم .
ولان الامامة كانت في اسماعيل زمن أبيه ، والامامة اذا كانت في أحد فانها لا تستبدل بغيره بل تنتقل الى من يرثه بالامامة .
فصحيح أن اسماعيل مات زمن ابيه ولكن الامامة كانت فيه فلا تستبدل ولا تعطى الى اخيه موسى بن جعفر وإنّما تنتقل منه الى ابنه محمد بن اسماعيل الذي هو الامام الثاني للاسماعيلية ، وعلى هذا الرأي اكثر الاسماعيليين الذين عاصروا الامام الصادق (عليه السلام) ، وعاصروا الامام موسى بن جعفر (عليه السلام) بعد استشهاد ابيه
ويرى الاسماعيلية
ان اسماعيل ثبت موته ، ولكنّه قام من قبره بعد ثلاثة ايام وعاد الى الحياة ثم غاب ، وقد رؤي سنة 153 هـ في سوق البصرة وله كرامات ومعجزات
فقامت الدعوة الاسماعيلية على اساس أنّ الامام بعد الامام الصادق (عليه السلام) ـ بحسب الرتبة ـ هو اسماعيل وأنّه مات وهو امام ، ولم تسلب منه الامامة الى اخيه وإنّما انتقلت بالارث الى ابنه محمد ، هذا اساس الدعوة الاسماعيلية .
نعم من يقول بأنّه قام بعد ثلاثة ايام من موته ورجع حيّاً ، وغاب عن اعين الناس
وهذا الامر يقودنا الي ضرورة حل الاختلاف بين الاثنا عشرية والاسماعيلية قبل الاخرين
التي ادت الي ظهور عقيدة البداء
وانقل تساؤل احد الشيعة حول عقيدة البداء والامامة
فعقيدة البداء كما ذكرها محمد رضا المظفر في كتابه
عقائد الإمامية” المتفق على سلامة ما جاء فيه، ولنرى كيف استسلمنا للإطمئنان على سلامة عقائدنا والثقة بما يصلنا من مصادر الشيعة المتفق عليها، فتمر التناقضات الفاضحة بلا مساءلة.
وللنظر إلى التناقضات بعين الموضوعية، دون أن تعطل انتماءاتنا الطائفية أبسط قواعد التحليل المنطقي، وهي تفحص استمرارية الخطاب والبحث في تعارض النصوص وتناقضها في الخطاب الواحد. ويدعي المظفر أن عقيدة البداء التي أثارت الجدل الطائفي ووسعت الهوة بين المسلمين لها ما يبررها في أيات القرآن الكريم، ولنقبل هذا جدلا، ولنرى مالذي دفع الشيعة إلى الإعتقاد بالبداء:
“ورد عن الصادق عليه السلام (ما بدا لله في شيئ كما بدا له في اسماعيل ابني) … ومعني ذلك أنه تعالى يظهر شيئا على لسان نبيه، أو وليه أو في ظاهر الحال لمصلحة تقتضي ذلك الإظهار، ثم يمحوه، فيكون غير ما ظهر أولا. عقائدالإمامية ص45-46
وبهذا يعلل اعتقاد الشيعة بأن اسماعيل هو الإمام الذي كان سيخلف جعفر الصادق، ولكنه مات قبل والده، وهنا ظهرت عقيدة البداء لتفسير التحول إلى الإعتقاد بان موسى الكاظم هو الأمام الذي يلي الصادق. ولنتفق على سلامة هذه العقيدة مستسلمين لفوضى العقل وقدسية النصوص الدينية، ولكن على المظفر ان يأتي بما هو منطقي، وأن يوصل لنا رسالة واحدة لا تناقض فيها.
وبما أن البداء قد حل مسألة الخلاف على امامة موسى الكاظم بعد أن بدا لله من خلال أحاديث الرسول (ص) والأئمة أن اسماعيل هو الأمام السابع، فهل يعقل أن نصدق أن يأتي منظر شيعي آخر يسرد أحاديث عن الرسول (ص) تسمي الأئمة دون أن تشير إلى إمامة اسماعيل الذي أثار موته جدلا حولها. فكان في البداء الوسيلة التي تعيد تشكيل المتاهة. فعدم ذكره ينفي الحاجة إلى تبرير الأعتقاد بإمامة موسى الكاظم. ولكن ما رأيكم في ان يكون هذا المنظر هو محمد رضا المظفر ذاته في الكتاب ذاته. فيقول المظفر في باب ” عقيدتنا في عدد الأئمة:
ونعتقد أن الأئمة الذين لهم صفة الإمامة الحقة هم مرجعنا في الأحكام الشرعية المنصوص عليهم بالإمامة اثنا عشر إماما، نص عليهم النبي صلى الله عليه وآله جميعا بأسمائهم، ثم نص المتقدم منهم على من بعده على النحو الآتي:
1 أبوالحسن علي بن أبي طالب المرتضى 23 ق. هـ 40 هـ
2 أبو محمد الحسن بن علي الزكي 2 هـ 50 هـ
3 أبو عبدالله الحسين بن علي سيد الشهداء 3 هـ 61 هـ
4 أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين 38 هـ 95 هـ
5 أبو جعفر محمد بن علي الباقر 57 هـ 114 هـ
6 أبو عبدالله جعفر بن محمد الصادق 83 هـ 148 هـ
7 أبو ابراهيم موسى بن جعفر الكاظم 128 هـ 183 هـ
8 أبو الحسن علي بن موسى الرضا 148 هـ 203 هـ
9 أبو جعفر محمد بن علي الجواد 195 هـ 220 هـ
10 أبو الحسن علي بن محمد الهادي 212 هـ 254هـ
11 أبو محمد الحسن بن علي العسكري 232 هـ 260 هـ
12 أبو القاسم محمد بن الحسن المهدي 256 هـ ….
عقائد الإمامية ص 76
فهل بعد هذا القول من جدل حول عبثية الفكرة. ولا أعترض على استمرار البعض في التصديق بما هو تناقض من عقائد الشيعة، ولكن اسألهم البحث في وسائلهم وعقائدهم قبل انتقاد الآخرين وكان الحقيقة ملك يمينهم!

http://www.dd-sunnah.net/forum/archi…hp/t-2704.html

المرجع الشيعي الوحيد الخراساني الامام المهدي صار ربا شريك الله / الأستاذ أحمد الكاتب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=61744

=======

الوهية سيدنا علي عند الشيعة

——————————————————————————–
غلاة الشيعة واباحة اللواط و تاليه الامام / بن حسكة
——————————————————————————–

مواجهة الغلاة

ومن الفرق الباطلة والمنحرفة التي كان لها نشاط كبير في عصر الإمام الهادي ـ عليه السَّلام ـ هي فرقة الغلاة التي كانت تتبنّى أفكاراً منحرفة وعقائد باطلة وواهية وتدّعي التشيع، فقد غلوا في الإمام حتى ألّهوه، وكانوا يدّعون في بعض الأحيان انّهم قد نصبوا من قبله، وهكذا راحوا يتسبّبون في تشويه الشيعة لدى الفرق الأُخرى.
وقد تبرّأ الإمام الهادي من هذه الفرقة وخاصمهم، وحاول من خلال طردهم أن يبعد وصمة العار التي كانت تلحق التشيع بهم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
1-حياة الإمام الهادي:130; الاحتجاج: 249.
2-تحف العقول، الحسن بن شعبة: 458ـ 475.
———————————————
( 536 )
وقد يمكن القول بأنّ السبب في ظهور عقيدتهم بألوهية الإمام والعقائد الأُخرى المنحرفة هو الأُمور التالية:
أ: معجزاته وعلمه الغيبي والأُمور الأُخرى الغير العادية التي شوهدت من الإمام ممّا لم يستطع هؤلاء تفسيرها بشكل صحيح وناضج، فجعلوها ذريعة للخرافات والبدع، وكلّ ما هو لا إسلامي.
ب: أرادت هذه الفرقة الباطلة أن تدوس على جميع الحدود الإسلامية وقوانين الدين ليتصرّفوا حسب رغباتهم وأهوائهم، ولذلك حلّلوا جميع المحرمات.
ج: كانوا يطمعون فيما كان بأيدي الناس من الأموال، وأرادوا أن يحصلوا على الأموال التي كان الشيعة يدفعونها لأئمتهم.
وعلى أي حال كان الغلاة فرقة خطيرة مضلّة تقودها الشخصيات التالية:
1. علي بن حسكة القمي.
2. قاسم اليقطيني.
3. الحسن بن محمد بن بابا القمي.
4. محمد بن نصير الفهري.
5. فارس بن حاتم.
وعلى سبيل المثال كان علي بن حسكة يعتقد:
أ: أنّ الإمام الهادي ـ عليه السَّلام ـ هو اللّه والخالق لهذا العالم.
ب: انّ ابن حسكة نبي مبعوث من قبل الإمام الهادي لهداية الناس.
ج: الفرائض الإسلامية مثل الزكاة والحج والصوم و… غير واجبة.
وكان محمد بن نصير الفهري يقول:
——————————————————
( 537 )
أ: انّ الإمام الهادي ـ عليه السَّلام ـ هو ربّ هذا العالم وخالقه.
ب: يجوز الزواج بالمحارم مثل الأُمّ والأُخت والبنت.
ج: اللواط مباح، وهو أحد الطرق لإشباع الرغبات والشهوة ولم يحرمه اللّه.
د: انّ أرواح الأموات تحل في أبدان المواليد (التناسخ).(1)
وفي رسالة يجيب خلالها على أسئلة حول هذا الموضوع يقول الإمام لشيعته:«إنّ هذه الفرقة ضالّة ومنحرفة وكافرة» ويوصيهم بالابتعاد عنها، ففي جواب كتبه ردّاً على سؤال أحد الشيعة حول ابن حسكة وآرائه الباطلة يقول الإمام:
«كذب ابن حسكة عليه لعنة اللّه، وبحسبك انّي لا أعرفه في موالي، ماله لعنه اللّه، فواللّه ما بعث اللّه محمداً والأنبياء قبله إلاّبالحنيفية والصلاة والزكاة والصيام والحجّوالولاية، وما دعا محمد ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ إلاّإلى اللّه وحده لا شريك له، وكذلك نحن الأوصياء من ولده عبيد اللّه لا نشرك به شيئاً، إن أطعناه رحمنا، وإن عصيناه عذبنا، مالنا على اللّه من حجة بل الحجّة للّه عزّ وجل علينا وعلى جميع خلقه أبرأ إلى اللّه ممن يقول ذلك، وانتفي إلى اللّه من هذا القول، فاهجروهم لعنهم اللّه، والجؤوهم إلى ضيق الطريق، فإن وجدت من أحد منهم خلوة فاشدخ رأسه بالصخر».(2)
وخلال رسالة كتبها إلى العبيدي يتبرّأ الإمام من الفهري وابن بابا القمي أيضاً ويقول: «أبرأ إلى اللّه من الفهري والحسن بن محمد بن بابا القمي، فابرأ منهما فإنّي محذّرك وجميع موالي، وانّي ألعنهما عليهما لعنة اللّه مستأكلين يأكلان بنا الناس،
ــــــــــــــــــــــــــــ
1-حياة الإمام الهادي، القرشي: 335.
2-اختيار معرفة الرجال: 519، الحديث 997; وسائل الشيعة:18/554.
المصدر

سيرة الائمة جعفر السبحاني

http://imamsadeq.org/book/sub6/serah/serah564.html

=======

الامام يجري الولاية التكوينية باختياره ومتى شاء ) يعني (الامام يفعل ذلك استقلالا)
أن لأئمتهم ولاية تكوينية يجرونها على كل ذرات الكون

قال الخميني ((للإئمة مقام عظيم وخلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات الكون، وهذا المقام لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل))).

علي بن ابي طالب يحي الموتى

قال ايو جعفر ميثم التمار قال امير المؤمنين (ع) انا يا سعيد بن الفضل بن الربيع بن مدركة ابن الصليب بن الاشعث بن ابي السمع بن الا حبل بن فزارة بن دهيل ابن عمر والدويني فقال لبيك يا علي فقال (ع) سل عما بدا لك فانا كنز الملهوف وانا الموصوف بالمعروف انا الذي قرعتني الصم الصلاب وهطل بامري صوب السحاب وانا المنعوت في الكتاب انا الطود والاسباب انا ق والقرآن المجيد انا النبأ العظيم انا الصراط المستقيم انا البارع انا العسوس انا القلمس انا العفوس انا المداعس انا ذو النبوة والسطوة انا العليم انا الحكيم انا الحفيظ انا الرفيع بفضلي نطق كل كتاب وبعلمي شهد ذوو الالباب انا علي اخو رسول الله وزوج ابنته فقال الاعرابي لا بتسميتك ولا رمزك فقال (ع) اقرأيا اخا العرب لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ثم قال الاعرابي بلغنا عنك تحي الموتى وتميت الاحياء وتفقر وتغنى وتقضى في الارض وتمضى ليس لك مطاول يطاولك ولا مصاول فيصاولك افهو كما بلغنا يافتى قومه فقال (ع) قل ما بدا لك فقال اني رسول اليك من ستين الف رجل يقال لهم العقيمة وقد حملوا معي ميتا قد مات منذ مدة وقد اختلفوا في سبب موته وهو على باب المسجد فان احييته علمنا انك صادق نجيب الاصل وتحققنا انك حجة الله في ارضه وان لم تقدر على ذلك رددته الى قومه وعلمنا انك تدعي غير الصواب وتظهر من نفسك ما لا تقدر عليه فقال (ع) يا ابا جعفر ميثم اركب بعيرا وطف في شوارع الكوفة ومحالها وناد من اراد ان ينظر الى ما اعطى الله عليا اخا رسول الله وبعل فاطمة وابن فاطمة من الفضل ما اودعه رسول الله من العلم فليخرج الى النجف غدا فلما رجع ميثم فقال له امير المؤمنين (ع) يا ابا جعفر خذ الاعرابي الى ضيافتك فغداة غد سيأتيك الله بالفرج فقال أبو جعفر ميثم فاخذت الاعرابي ومعه محمل فيه الميت وانزلته منزلي واخدمته اهلي فلما صلى امير المؤمنين (ع) صلاة الفجر خرج وخرجت معه ولم يبق في الكوفة بر ولا فاجر الا وقد خرج الى النجف ثم قال الامام (ع) أئت يا ابا جعفر بالاعرابي وصاحبه الميت وهو راجل بجنب القبة التي فيها الميت فأت به النجف ثم قال امير المؤمنين (ع) جلت نعمته يا اهل الكوفة قولوا فينا ما ترونه منا وارووا عنا ما تسمعونه منا ثم قال (ع) ابرك يا اعرابي جملك ثم قال لتخرج صاحبك انت وجماعة من المسلمين فقال ميثم فاخرج من التابوت عصب ديباج اصفر فاحل فإذا تحته عصب ديباج اخضر فاحل فإذا تحته بدنة من اللؤلؤ فيها غلام تم عذاره بذوائب كذوائب الحسنى قال (ع) كم لميتك هذا فقال احد واربعون يوما قال فما كان ميتته فقال الاعرابي ان اهله يريدون ان تحييه ليعلموا من قتله لانه بات سالما واصبح مذبوحا من اذنه الى اذنه فقال (ع) ومن يطلب دمه فقال خمسون رجلا من قومه يقصد بعضهم بعضا في طلب دمه فاكشف الشك والريب يا اخا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب فقال (ع) قتله عمه لانه زوجه بابنته فخلاها وتزوج غيرها فقتله حنقا عليه فقال لسنا نرضى بقولك فانا نريد ان يشهد الغلام بنفسه عند اهله من قتله فيرتفع من بينهم السيف والفتنة فقام (ع) فحمد الله تعالى واثنى عليه وصلى على النبي ثم قال يا اهل الكوفة ما بقرة بني اسرائيل عند الله باجل من علي اخي رسول الله وانها احيت ميتا بعد سبعة ايام ثم دنا من الميت وقال ان بقرة بني اسرائيل ضرب ببعضها الميت فعاش واني لا ضربه ببعضي لان بعضي عند الله خير من البقرة ثم هزه برجله وقال قم باذن الله يا مدرك بن حنظلة بن غسان بن بحير بن قهر بن سلامة بن طيب بن الاشعث بن الاحوص بن واهلة بن عمرو ابن الفضل بن حباب قم فقد احياك الله علي باذن الله تعالى فقال أبو جعفر ميثم فنهض غلام احسن من الشمس ومن القمر اوصافا وقال لبيك يا محي العظام وحجة الله في الانام والمتفرد بالفضل والانعام لبيك يا علي يا علام فقال امير المؤمنين (ع) من قتلك يا غلام فقال عمي حريث بن رمعة بن شكال بن الاصم ثم قال علي (ع) للغلام اتمضي الى اهلك فقال لا حاجة لي في القوم فقال (ع) ولم قال اخاف ان يقتلني ثانيا ولا تكون انت فمن يحيني فالتفت الاعرابي صاحبه فقال امضي انت الى اهلك فقال معك ومعه الى ان ياتي اليقين لعن من اتجه له الحق ووضح وجعل بينه وبينه سترا وكانا مع امير المؤمنين (ع) الى ان قتلا بصفين فصار اهل الكوفة الى اماكنهم واختلفوا في امير المؤمنن (ع) واختلفت اقاويلهم فيه (ع)
عيون المعجزات

عيون المعجزات تأليف المحدث الجليل الشيخ حسين بن عبد الوهاب (من علماء القرن الخامس)

============

خان الامين جبريل وانزل الرسالة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
من كتب الشيعة

===================================

يؤدون حركات في الصلاه غريبه كالضرب على الفخذين عند الانتهاء من الصلاه انتهى
لا زال النقاش يدور حول ضرب الأفخاذ و قول عبارة خان الأمين .حيث ينفيها البعض منهم
حتى لو لم تقال تلك العبارة فهناك علامات واضحة تدل على حقيقة الأمر .
يعتبر الشيعة (( ضمنا )) أن النبي صلى الله عليه وسلم طاريء على الإمامة وأنه مجرد عقبة وليست مفترق لها .
فأبو طالب هو الإمام الموحد وفي العقيدة الإثني عشرية لا ينجب الإمام سوى إماما ، ولن يكون هذا الإمام سوى علي رضي الله عنه ..
ولكن جاءت الرسالة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس من صلب أبو طالب وهذا إشكال تم إنتاج حل ذكي له إذ تم إختراع روايات تثبت النبوة من باب التقية ولكنها تبرز الإمامة وتعظم شأنها حتى صارت منصبا أعلى مقاما من النبوة والأنبياء جميعا .
طبعا تم إستثناء النبي صلى الله عليه وسلم من هذه القاعدة (( تقية )) حفاظا على مشاعر المسلمين ، وإلا فما معنى أن يكون الإمام أعظم شأنا من كل الأنبياء بإستثناء النبي صلى الله عليه وسلم ، وما هي الأسس التي أفرزت هذا الإستثناء ، قطعا لا توجد أسس ولا قوانين تحكم سير هذا الإستثناء إلا أن تكون من باب التقية .

بات واضحا أن تفضيل الإمامة على النبوة هي محاولة لتقليل شأن النبوة والسبب أنها لم تكن في ذرية موحد قريش .
الخميني يقول : أن علي لو ظهر قبل النبي لأظهر الشريعة ولكان نبياً مرسلاً !!. المصدر مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

من يؤمن ان جبريل خان الامين
هي فرقة من فرق الشيعة , تسمى الغرابية
.
وخذ بعض الأدلة تثبت ذلك من كتبهم
الغرابية ، قالوا : محمد بعلي أشبة من الغراب بالغراب والذباب بالذباب ، فبعث الله جبرائيل إلى علي ، فغلط جبرائيل في تبليغ الرسالة من علي عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله ، قال شاعرهم : غلط الآمين عن حيدرة 00000000 فليغون صاحب الريش / المصدر طرائف المقال – السيد علي البروجردي ج 2 ص 232

=======

عند الشيعة سيدنا علي افضل من النبي محمد صلى الله عليه وسلم

الوصي خير من النبي وهي واضحة

الدليل على أن الوصي أفضل من النبي

(( يقول المسعودي الفاضل صـ 251 تحت مبحث فاطمــة والولاية التكوينية ((وعليه ثبوت هذا القول بهذا البيان ، تكون هذه الولاية ايضا ثابتة لاهل البيت عليهم السلام وذلك لأنهم عليهم السلام افضل من جميع الأنبياء وكيف وقد ثبت لنا بالادلة النقلية ان عيسى عليه السلام يصلي خلف الإمام المهدي عند ظهورة الشريف ) أهـ
لاحظ قوله : جميع الأنبياء فهل محمد بن عبد الله نبي أم لا ؟
والشيخ المفيد الذي انتهت إليه رئاسة الإمامية ونفى السهو عن النبي فاتبعتموه كلكم قال حين يقول ( قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمة (ع) من آل محمد على سائر من تقدم من الرسل والأنبياء سوى نبينا محمد ) أوائل المقالات للمفيد ص42 باب القول في المفاضلة بين الأئمة والأنبياء

فهل قال الشيخ المفيد ما عدا نبينا محمد بل قال سوى و بالخط الصغير اذا الوصي عندكم أفضل من النبي

=======

الدليل الآخر

قال نعمه الله الجزائري في الانوار النعمانيه الجزء الاول صفحه 17

عن النبي عليه السلام قال اعطيت ثلاثا وعلي مشاركي فيها واعطي علي ثلاثه ولم اشاركه فيها فااما الثلاث التي شاركني فيها قال لواء الحمد وعلي حامله والكوثر وعلي ساقيه والجنه والنار وعلي ساقيه واما الثلاثه التي اعطي علي ولم اشاركه فيها فاانه اعطي شجاعه ولم اعطى مثلها
اعطي شجاعه ولم اعطي مثلها
الجنة خلقت لمن أحب عليا وان عصى الرسول!!!
ماذا تقول فى هذاالحديث نريد الاجابة منك
هل هناك اقبح من هذا
روى ابن بابويه فى علل الشرائع (1/164)
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ان الجنة خلقت لمن أحب عليا وان عصى الرسول، وخلقت النار لمن أبغض عليا وان اطاع الرسول)
الغرابية ؟؟
أنا أرى أن الإمامية يقرون بهذا وإن لم يصرحوا كالغرابية …
لا تخدعنكم المظاهر فتتوجهون للغرابية …… وهي أصبحت أثرا بعد عين
الإمامة أعظم من النبوة … هذا إخراج للنبي صلى الله عليه وسلم من الفضل والعظمة ….
وهو تصريح جلي وواضح أن الإمام أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم ..
عند الشيعة سيدنا علي افضل من النبي محمد صلى الله عليه وسلم

طالع الرابط

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55443

لماذا الشيعة تعبد الحسين و علي والزهراء من دون الله ؟

http://alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=50034&highlight=%C7%E1%E3%E5%CF%E D

آية تأمرنا بإتباع المهاجرين والانصار ولا آية تأمرنا بإتباع الأئمة

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=48894

Advertisements

2 تعليقان to “نشاة مصطلح اهل السنة و الجماعة / جواب هل هناك اهل السنة و الشيعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم”

  1. رابط تعريف السنة من ارشيف الموقع Says:

    رابط تعريف السنة من ارشيف الموقع

    http://tinyurl.com/38j4exu

  2. نشاة مصطلح اهل السنة و الجماعة / جواب هل هناك اهل السنة و الشيعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم Says:

    نشاة مصطلح اهل السنة و الجماعة / جواب هل هناك اهل السنة و الشيعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    من ارشيف موقعنا

    http://tinyurl.com/3y4vshq

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: