حزب الله و حرب تموز و مصالح ايران و مواقف مراجع الشيعة من الاحتلال في العراق

حزب الله و حرب تموز و مصالح ايران

اسباب حرب تموز

حرب تموز انطلقت لسبب تحقيق مصلحة ايرانية متعلق بالملف النووي الايراني و غرض ابلاغ رسالة للغرب ان ايران تملك اوراق ضغط في لبنان تستطيع ان تحركها في حالة لم يتم التوافق على مطالب ايران في الملف النووي
و كانت نتائج الحرب ايضا مكاسب كبيرة لاسرائيل حيث ان الامم المتحدة نشرت قوات اليونفيل لحماية اسرائيل و هذا الامر يخدم اسرائيل تحقق على يد حزب الله الايراني فرع لبنان

و للتذكير

الهزيمة التي نزلت على راس حزب الله انه صدر قرار من الامم المتحدة
يمنع القرار 1701 الذي مرر في آب/أغسطس 2006، حزب الله من تواجد حزب الله جنوب نهر الليطاني

و بهذا اسرائيل تتمتع الان بالحماية التني توفرها القوات الدولية
ثانيا حكمت اسرائيل على امين حزب الله في الاخبتاء في احد سراديب الضاحية الجنوبية حتى انه يخشى ان يلقى خطاب امام مؤيدينه من حزب الله فكل خطابات لمؤيدينه تتم من خلال شاشة تلفزيونية
و هنا مثال على المسخرة التي يتعرض لها اعضاء حزب الله حتى لو كانوا مدعوين الي دعوة للغداء

فقد فروا هاربين بعد انذار اسرائيل لهم مثل الفئران المذعورة

=========

فر اعضاء حزب الله الجبناء هاربين من بيت رئيس بلدية العديسة
وحذرت مالم يغادروا المنزل ستفجره على رؤوس الجبناء اللبنانيين
و فورا اسرع اللبنانيين خارجين من المنزل هاربيين

===

18 – 4 – 2010

قوات الاحتلال الاسرائيلي هددت باستهداف منزل رئيس بلدية العديسة في حال لم تغادره قيادات من حزب الله تواجدوا في بيت رئيس البلدية اسامة رمّال الذي كان يقيم حفل عشاء، مستقبلاً عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض وعدد من شخصيات الحزب، الذين بدأوا بمغادرة المنزل على الفور.
وأبلغت قوات الامم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان “اليونيفيل” الجيش اللبناني انها تلقت تهديداً من الجيش الاسرائيلي باستهداف منزل رمّال اذا لم تغادر حوالي 100 سيارة محيط منزله الذي يبعد عن الحدود الاسرائيلية قرابة 150 متراً فقط.
وعلق علي فياض النائب بالبرلمان اللبناني عن حزب الله على الحادث بالقول” التصرف الإسرائيلي مستغرب وجنوني يأتي في سياق التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان” ، مشيراً إلى أن إسرائيل تسعى لجر المنطقة إلى مواجهة عسكرية ستدفع ثمنها غالي.
وأشار فياض في اتصال هاتفي مع قناة “العربية” الإخبارية إلى إنه تلقى دعوة لحضور مناسبة اجتماعية بحته في بلدة العديسة كان يحضرها الكثير من الشخصيات العامة اللبنانية.
وأضاف: “فوجئنا بتصرف إسرائيلي أرعن حيث قامت قوات الاحتلال بإلقاء ثلاث قنابل صوتية على المنزل وبجواره وعلى الشريط الحدودي دون مبرر وأخبرتنا قوات اليونيفيل بأن إسرائيل لديها مخاوف من الاجتماع ، وقمنا بالإنصراف بعد مطالب من ممثلي قوات اليونيفيل بالمنطقة”.

=======
اما محاولة الطعن في السعودية و مصر

سجل السعودية المشرف من القدس يذكره الجميع حين كانت السعودية من بين اوئل الدول العربية التي شاركت في حرب فلسطين عام 1948 و قدمت مئات الشهداء
وسجل السعودية في المساعدات لفلسطين و لدول العالم الاسلامي تقدر بالمليارات و هذا معلوم للجميع
مصر التي قدمت الالاف الشهداء وخاضت حروب هديدة ضد اسرائيل يكون ولائها لاسرائيل

لكن ماذا عن ايران التي خافت ان ترسل سفينة مساعدات الي غزة و الان تتكلمين على مصر ام العرب التي طردت الصليبيين من القدس و هزمت المغول وخاضت الحروب ضد اسرائيل هذا جزائها صراحة اخر مسخرة

======

#ماذا عن فتوى الشيخ بن جبرين و حزب الله #

ذكرنا علاقة ايران مع اليهود و اميركا فيما يتعلق بفضيحة صفقة السلاح الاسرائيلي الي ايران ودعوة عضو وفد ايران في الامم المتحدة سيد كريمي اسرائيل للاستثمار في ايران عبر افنر كوهين و قول مشائي مساعد احمدي نجاد ان ايران صديقة لشعب اسرائيل

ثانيا بالنسبة لفتوى ابن جبرين

قبلها نذكر بفتوى وكيل المراجع الشيخ الشيعي محمد المهري بعدم التبرع لحماس و قال حرام حرام حرام
اضافة ان مراجع الشيعة يكفرونجميع اهخل السنة و الجماعة اي مليار مسلم ويقتلون اهل السنة في العراق و ايران كالبلوس و الاكراد و العرب في عربستان و كذلك استخدام حزب الله الايراني فرع لبنان السلاح ضد اهل السنة في بيروت

فتوى ابن جبرين

السؤال :

الرد على الفتوى الخاصة بنصرة حزب الله اللبناني المنسوبة لفضيلة الشيخ ابن جبرين

 

رقم الفتوى

(15294)

موضوع الفتوى

الرد على الفتوى الخاصة بنصرة حزب الله اللبناني المنسوبة لفضيلة الشيخ ابن جبرين

 

السؤال

س : نشر أحد مواقع الانترنت فتوى منسوبة إليكم تتعلق بحزب الله اللبناني، فهل تصح نسبة هذه الفتوى لكم؟

 

الاجابـــة

هذه الفتوى قديمة صدرت منا في تاريخ 7 / 2 / 1423 هـ ، والواجب على الذين نشروها أن يبينوا ما تتعلق به وأن يتثبتوا فيها قبل نشرها وأن يردوها إلى من صدرت منه حتى يبين حكمها ويبين مناسبتها، وهي لا تتعلق بما يسمى حزب الله فقط، فنحن نقول: إن حزب الله هم المفلحون، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: ( أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون)، وأما الرافضة في كل مكان فهم ليسوا من حزب الله، وذلك لأنهم يكفرون أهل السنة، ويكفرون الصحابة الذين نقلوا لنا الإسلام ونقلوا لنا القرآن، وكذلك يطعنون في القرآن ويدعون أنه محرف وأنه منقوص منه أكثر من ثلثيه، وذلك لما لم يجدوا فيه شيئاً يتعلق بأهل البيت، كذلك هم يشركون بدعاء أئمتهم الذين هم الأئمة الاثني عشر، هذا هو مضمون تلك الفتوى؛ فإذا وجد حزب لله تعالى ينصرون الله وينصرون الإسلام في لبنان أو غيرها من البلاد الإسلامية، فإننا نحبهم ونشجعهم وندعو لهم بالثبات، وحيث أن الموضوع الآن موضوع فتنة وحرب بين اليهود وبين من يسمون حزب الله، واكتوى بنارها المستضعفون ممن لا حول لهم ولا قوة، فنقول لا شك أن هذه الفتنة التي قام بها اليهود وحاربوا المسلمين في فلسطين وحاربوا أهل لبنان أنها فتنة شيطانية وأن الذين قاموا بها وهم اليهود يريدون بذلك القضاء على الإسلام والمسلمين حتى يستولوا على بلادهم وثرواتهم، وهذا ما يتمنونه ولكن نقول: (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره) وندعو الله تعالى أن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان وأن يمكن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم وأن يبدلهم بعد الخوف أمناً وبعد الذل عزاً وبعد الفقر غنى، وأن يجمع كلمتهم على الحق وأن يرد كيد اليهود والنصارى والرافضة وسائر المخالفين الذين يهاجمون المسلمين في لبنان وفي فلسطين وفي العراق وفي الأفغان وفي سائر البلاد الإسلامية، وأن يقمعهم ويبطل كيد أعداء الله الطامعين في بلاد المسلمين، وندعو الله سبحانه وتعالى للمسلمين أن يردهم الله إلى دينهم الحق، وأن يرزقهم التمسك به وان يثبتهم على ذلك، حتى يعرفوا الحق وحتى ينصرهم تعالى (ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز) والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. قاله وأملاه عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين 1427/7/3هـ

=======

عناصر حزب الله قامت باعتقال المقاومين الفلسطينيين وتقديمهم للمحاكمة

القدس العربي 5-4-2004م

يقولون سنكون إلى جانبكم عند المحن.. ولكننا منذ ثلاثة أعوام نعيش الشدائد ولم نسمع سوي شعارات
الناصرة ـ القدس العربي :
قال العميد سلطان أبو العينين أمين سر حركة فتح في لبنان أن حزب الله اللبناني أحبط في الأسبوع الأخير أربع عمليات كانت المقاومة الفلسطينية قد خططت لتنفيذها ضد إسرائيل من الجنوب اللبناني انطلاقا إلى الحدود الشمالية مع الدولة العبرية. وأضاف أبو العينين أن عناصر حزب الله قامت باعتقال المقاومين الفلسطينيين وتقديمهم للمحاكمة.
وفي معرض رده علي سؤال فيما إذا كان الظرف الآن مناسبا لقيام الفصائل الفلسطينية بالرد علي الجرائم الإسرائيلية، أو القيام بعمليات يراد منها تخفيف الضغط علي الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة علي ضوء بعض العمليات التي قام بها حزب الله علي الحدود الشمالية، قال العميد أبو العينين دعنا نكون صريحين الدعم للشعب الفلسطيني كما سمعنا سابقا لا يكون بهذه الطريقة أبدا، كافة الحدود الفلسطينية عليها حمايات عربية ومغلقة أمام أي مقاوم فلسطيني.
تقديم الدعم من حزب الله لا يتم فقط من مزارع شبعا، ولا يكون بالتالي الفلسطيني علي أخيه الفلسطيني، إنما يكون من خلال البوابة الفلسطينية، حزب الله قال سنكون إلى جانبكم عند المحن، ولكننا منذ ثلاثة أعوام نعيش الشدائد ولم نعد نقبل شعارات مزيفة من احد .
وأضاف أبو العينين في تصريحات نشرت في صحيفة كل العرب أن الحكومة اللبنانية وحزب الله لا تعطيان الفصائل الفلسطينية المسافة اللازمة للمقاومة من جنوب لبنان. وتساءل لماذا يجب أن يكون النضال من الجبهة اللبنانية فقط وأين الجبهات العربية الباقية، فهي مغلقة بما فيها اللبنانية ضمن ترتيبات أمنية غير معلنة، ففي الأسبوع الأخير أحبطت أربع محاولات فلسطينية علي الحدود الإسرائيلية ـ اللبنانية، وقدمت العناصر الفلسطينية إلى المحكمة من قبل حزب الله .
وأكد العميد أبو العينين أن الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني في أيار تم ضمن ترتيبات أمنية واتفاق امني بأن لا تطلق طلقة واحدة علي شمال فلسطين من جنوب لبنان، وهذا الاتفاق يطبق منذ الانسحاب الإسرائيلي، فلم يتمكن أي مقاوم من اختراق الحدود الشمالية وجرت أكثر من محاولة من جميع الفصائل الفلسطينية وجميعها ضبطت من حزب الله وقدمت إلى المحكمة . وفي رده علي سؤال آخر أن حزب الله يريد حصر المقاومة في مزارع شبعا المحتلة قال العميد أبو العينين أن حزب الله يريد المقاومة كوكالة حصرية له وحصرا في مزارع شبعا، ولا ينتظر أحدا من حزب الله أن يقوم بقصف شمال فلسطين بالصواريخ وأنا شاهد علي ما يجري. وأشار إلى أن سيطرة حزب الله علي المقاومة من الجنوب اللبناني نابعة من اتفاقيات وترتيبات أمنية، أي اتفاقيات مع إسرائيل بواسطة طرف ثالث، وقال: علي الشعب الفلسطيني أن لا يعول لا علي حزب الله ولا علي حزب الشيطان، بل عليه الاتكال علي نفسه فقط لان لحزب الله أولوياته ومواقفه السياسية، وهو يريد أن يقاتل بآخر فلسطيني منا علي ارض فلسطين ونحن نريد من حزب الله موقفا صريحا وواضحا حول منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها الشرعية مع أننا لسنا بانتظار اعتراف بالرئيس عرفات من احد فهو يستمد شرعيته من الشعب الفلسطيني بأطفاله وشيوخه ونسائه، ونحن لسنا بحاجة إلى دروس وعبر من احد.
أما بالنسبة لصفقة تبادل الأسري التي خرجت إلى حيز التنفيذ في أواخر كانون الثاني (يناير) بين الدولة العبرية وحزب الله، قال العميد أبو العينين أن حزب الله أراد من صفقة تبادل الأسري تقديم ورقة سياسية للبنانيين لكي يضمن نتائج سياسية في لبنان ليحصدها سياسيا في الانتخابات البرلمانية.

==============

مقال مثير محمد اسعد بيوض التميمي يفضح حزب الله في حرب لبنان

ودور الشيعة في حرب المخيمات وقتل الفلسطينين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=54995

موضوع يتكلم عن موقف الرافضة من اهلنا في فلسطين
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=11311

الحقير بهـاء الموسـوي يقول / جرابيع فلسطينية تحرق علم الدنمارك !!!

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=48149

بمباركة إيرانية ..” أقتل فلسطينياً تدخل الجنة ” … صور .. !!

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=47701

==============

 
المهري: «حرام حرام حرام» إعطاء فلس واحد لحماس الداعمة للإرهاب

شن العلامة السيد محمد باقر الموسوي المهري هجوماً عنيفاً على الذين يتباكون على أبومصعب الزرقاوي ويصورونه بانه بطل وشهيد مؤكداً في بيان صدر عن مكتبه امس ان الزرقاوي هو رأس الكفر والإرهاب. وقال:
في الوقت الذي تعيش الأمة الإسلامية والشعب العراقي والعالم اجمع فرحة ونشوة قتل المجرم الكبير الكافر اللعين أبومصعب الزرقاوي المقبور نرى ان حركة حماس وجماعات اسلامية في الكويت تعتبر هذا المجرم بطلاً وشهيداً مسلماً وان عملياته الارهابية عمليات جهادية في سبيل الله وان خط هذا الملعون سوف يستمر قال احدهم في الكويت لا تشتموا الزرقاوي والجهاد يستمر حتى قيام الساعة وقال ان الزرقاوي احد المجاهدين وانه ليس بكافر وهو حزين لموت الزرقاوي مؤكداً ان الله سيقيض لهذه الامة من يجدد لها امر دينها ويقول آخر أزعجني وحز في نفسي نبأ مقتله ولن اقول سوى اللهم أجرنا في مصيبنا مع الأسف ان هؤلاء يعيشون في الكويت بلد الحرية والديمقراطية وبلد يؤكد على الوسطية والاعتدال والحكومة الموقرة خصصت خمسة ملايين لتعزيز هذه الحالة ووزارة الأوقاف والأجهزة الأمنية والمسؤولون لماذا لا يحاسبون هؤلاء ولا يوقفون هذه الأفكار الارهابية المضللة التي بدأت تنتشر مؤخراً.
واستشهد المهري بالبيان الذي صدر عن حركة حماس التي نعت فيه الإرهابي الزرقاوي وأعاد إلى الأذهان موقف هذه الحركة المؤيد للطاغية صدام حسين عندما غزا واحتل الكويت ـ وكذلك عندما عبرت عن حزنها بعد اعتقال الطاغية عندما وصفت ذلك بان اهانة للعرب والمسلمين.
ولذلك طالب السيد المهري الحكومية الكويتية وبعض الحكومات الإسلامية بعدم دعم هذه الحركة التي تؤيد صدام والزرقاوي وتشجع الإرهاب والإرهابيين ونقول «حرام حرام حرام» شرعاً ان يعطي المسلم الشريف فلساً واحدا لهذه الحركة.

الوطن الكويتية تاريخ النشر: السبت 10/6/2006

http://www.alwatan.com.kw/default.aspx?pageid=35&mgdid=411094

========
حفيد الخميني في بغداد لـ”الحياة”: لا يهمنا نزاع مصطنع مع اسرائيل
بغداد – ابراهيم خياط الحياة 2003/08/10
دعا حفيد الزعيم الايراني الراحل آية الله حسين مصطفى الخميني الزعماء الايرانيين الى أخذ العبرة مما جرى في العراق، واجراء استفتاء شعبي يتخلون بعده عن مناصبهم ويعودون الى منازلهم من دون سفك دماء، في حال قرر الشعب رفض فكرة الجمهورية الاسلامية القائمة على حكم رجال الدين.

وأكد في حديث الى “الحياة ـ ال بي سي” في بغداد التي وصل اليها قبل ستة أسابيع، ان أجهزة الأمن الايرانية أرسلت 12 عنصراً متخصصين في الاغتيالات، بالاضافة الى ثلاث مجموعات اغتيال أخرى، من أجل قتله.

وطالب بـ”فصل الدين عن الدولة”، وحمل بعنف على فكرة ولاية الفقيه التي بنى جده الخميني عليها نظرية الدولة الاسلامية في ايران. وأكد معارضته ولاية الفقيه، مؤكداً ان جل فقهاء الشيعة يرفضون تولي علماء الدين السلطة وأن “لا دليل فقهياً يبررها”. وزاد انه يقود تياراً “يضم أبناء الشعب والمتدينين وأصحاب الثورة وابناءها”، وان الدولة في ايران “سرقت الثورة” وتقتل الحريات.

واشاد بأجواء الحرية السائدة في العراق، في وجود الاميركيين وبعد زوال النظام البعثي، ملمحاً الى احتمال لجوئه الى مكان آخر خارج العراق، لمعارضة النظام الايراني من دون ان يستبعد عودته الى بلاده.

وأكد انه قرر الخروج عن صمته بعدما كان جده الإمام الخميني طلب منه قبل 15 سنة التوقف عن انتقاد النظام والتفرّغ للدراسة. ورفض فكرة ان يكون مُستغَلاً من الاميركيين لأنه حفيد للزعيم الايراني الراحل. وأبدى يأسه من احتمال ان تسانده حوزة النجف في صراعه مع النظام في طهران.

ورفض من ناحية ثانية مقولة ان اضعاف السلطة في ايران يقوي اسرائيل اقليمياً.

واوضح ان الصراع مع اسرائيل هو “صراع مصطنع في ايران” في تحول واضح عن موقف جده، وقال “الشارع الايراني لا يهمه هذا الامر بحسب علمي ويقيني”. ورفض اعطاء الأهمية للنزاع الفلسطيني ـ الاسرائيلي قائلاً: “نحن مهتمون بالفلسطينيين ولكن بعد الاهتمام بأمورنا ولدينا مشاكل اكثر مما لدى الفلسطينيين”.

http://www.daralhayat.com/special/08-2003/20030810-10P01-06.txt/story.html

============
زعماء إسرائيل عن أن إيران ليست عدوة لهم وما كانت يوماً!

نقلا عن منتدى فيصل نور

حزب الله أم حزب الشيطان.

:
ما هو دور ايران الدولة الاسلامية في حرب اليهود ؟

(1) كانت دولة ايران من اوائل الدول التي اعترفت بالكيان اليهودي سنة 1948م بقيادة القادة الشيعيين من ملوك ايران …
(2) صرح وزير الخارجية اليهودي في حكومة في نتنياهو (ديفيد ليفي) قائلا : (ان اسرائيل لم تقل في يوم من الايام ان ايران هي العدو ) ” جريدة هارتس اليهودية / 1/6/1997″
(3) يقول الصحفي اليهودي (اوري شمحوني ) : (ان ايران دولة اقليمية ولنا الكثير من المصالح الاستراتيجية معها ، فايران تؤثر على مجريات الاحداث وبالتاكيد على ماسيجري في المستقبل ، ان التهديد الجاثم على ايران لا ياتيها من ناحيتنا بل من الدول العربية المجاورة ! فاسرائيل لم تكن ابدا ولن تكن عدوا لايران ) ” صحيفة معاريف اليهودية / 23 /9/1997)
(4) أصدرت حكومة نتنياهو امر يقضي بمنع النشر عن اي تعاون عسكري او تجاري او زراعي بين اسرائيل وايران . وجاء هذا المنع لتغطية فضيحة رجل الاعمال اليهودي (ناحوم منبار ) المتورط بتصدير مواد كيماوية الى ايران .. والذي تعد هذه الفضيحة حطرا يلحق باسرائيل وعلاقاتها الخارجية . وقد ادانت محكمة تل ابيب رجل الاعمال اليهودي بالتورط في تزويد ايران ب 50 طنا من المواد الكيماوية لصنع غاز الخردل السام . وقد تقدم المحامي اليهودي (امنون زخروني ) بطلب بالتحقيق مع جهات عسكرية واستخباراتية اخرى زودت ايران بكميات كبيرة من الاسلحة ايام حرب الخليج الاولى . ” الشرق الاوسط / العدد (7359) ”
(5) قامت شركة كبرى تابعه (لموشيه ريجف ) الذي يعمل خبير تسليح لدى الجيش الاسرائيلي – قامت شركته ما بين (1992-1994) ببيع مواد ومعدات وخبرات فنية الى ايران . وقد كشف عن هذا التعاون الاستخبارات الامريكية بصور وثائق تجمع بين موشيه والدكتور ماجد عباس رئيس الصواريخ والاسلحة البايولوجية بوزارة الدفاع الايرانية . ” صحيفة هاريس اليهودية … نقلا عن الشرق الاوسط عدد (7170) ”
(6) ونقلت جريد الحياة بعدده (13070) نقلا عن كتاب الموساد للعميل السابق في جهاز الاستخبارات البريطانية (ريتشارد توملينسون) : وثائق تدين جهاز الموساد لتزويده ايران بمواد كيماوية .
(7) بقيت قضية حزب الله … وما ادراك ما حزب الله ؟؟ ارى انه من البديهي عند الشيعة ان ايران الدولة الشيعية على خلاف كبير بين قيادات حزب الله الامر الذي وصل الى محاولةاغتيال الشيخ فضل الله . ثم الذي يلاحظ نشاطات حزب الله يرى انها تقتصر على الجانب الدفاعي وهو امر يفعله جميع الناس سواءا مسلمين او اليهود والنصارى وكل احد تستعمر بلده . والذي يؤكد ان وجود حزب الله لا يشك خطرا لاسرائيل ان اسرائيل باستطاعتها ان تدمر بنيته التحتية وتشل حركته ! كيف لا وهي التي استطاعة ان تسخر اذنابها من العملاء لقمع تواجدات حركة حماس والجهاد في غزة وفي الاردن .. وهي التي استطاعة ان تخمد الانتفاضة عن طريق عملائها ! ثم الذي يرى التسلح الضخم الذي يمتلكه حزب الله يساوره الشك خاصه وان ضحايا حزب الله من اليهود يعدون على الاصابع !!
يقول الصحفي اليهودي (يوسي مليمان ) ( في كل الاحوال فان من غير المحتمل ان تقوم اسرائيل بهجوم على المفاعلات الايرانية وقد اكد عدد كبير من الخبراء تشكيكهم بان ايران – بالرغم من حملاتها الكلامية – تعتبر اسرائيل عدوا لها . وان الشيء الاكثر احتمال هوم ان الرؤوس النووية الايرانية هي موجهة للعرب ) ” نقلا عن لوس انجلس تايمز… جريدة الانباء العدد (7931) ”
(8) حزب امل الشيعي !! نشرت مجلة (الايكونومست) البريطانية في نهاية الشهر السابع من سنة 1982 ان 2000 من مقاتلي امل الشيعي انضموا الى قوات مليشيا سعد حداد المسيحي . وذكرت وكالة رويتر 1/7/1982 ان القوات الصهيونية لما دخلت بلدة النبطية لم تسمح الا لحزب امل بالاحتفاظ بمواقعه وكامل اسلحته ؟؟ ويقول احد كبار الزعماء الشيعيين من حزب امل (حيدر الدايخ ) : ( كنا نحمل السلام في وجه اسرائيل ولكن اسرائيل فتحت ذراحيها لنا واحبت مساعدتنا . لقد ساعدتنا اسرائيل على اقتلاع الارهاب الفلسطيني (الوهابي ) من الجنوب ) ” لقاء صحفي مع حيدر اجرته مجلة الاسبوع العربي 24/10/1983
يقول ضابط اسرائيلي من المخابرات : ( ان العلاقة بين اسرائيل والسكان اللبنانيين الشيعة غير مشروطة بوجود المنطقة الامنية ، ولذلك قامت اسرائيل برعاية العناصر الشيعية وخلقة معهم نوعا من التفاهم للقضاء على التواجد الفلسطيني والذي هو امتداد للدعم الداخلي لحركتي حماس والجهاد) ” صحيفة معاريف اليهودية 8/9/1997 ”
(9) فاجأتنا الاخبار جميعا بثلاثة اخبار مذهلة عن ايران:
الحكم بالاعدام على ثلاثة من الطلاب الجامعيين الذين شاركوا في المظاهرات التحررية . وصدق الحكم على احد هؤلاءالثلاثة هي طالبة فتاة شيعية متحررة رفضت فكرة المهدي!!
رفض ايران استقبال اعضاء حماس وطرد من لجأ اليها واستقبلتهم بدلها دولة قطر الخليجية !
نقلت اذاعة لندن واذاعة دبي واذاعة ام بي سي عن نائب وزير الخارجية الايراني نبأ الافراج عن الجواسيس اليهود في ايران !! وقد راهنت يا اخي الحبيب احد الاخوة الشيعة على اليهود الايرانيين الذين ضبطوا بتهمت التجسس لصالح دولة اليهود … فكانت المفاجأة فالافراج عنهم . وامريكا وهي امريكا رفضت وساطة نتنياهو في الجاسوس اليهود الامريكي الذي حكم عليه بالمؤبد !!
حزب الشيطان اللبناني:
أصبح أدولف هتلر بطلا في أعين كثير من الناس و خصوصا العرب و ذلك كرها و نكاية باليهود. بل ان منهم من سمى ابنه “هتلر” كما حدث في فلسطين. و مع ارتفاع سعر الدم اليهودي أصبحت المواجهة معهم بطولة. بغض النظر عن الهدف من هذه المواجهة.
كلنا نعرف كيف دخل – ما سمي فيما بعد – “حزب الله” الايراني جنوب لبنان في بداية الثمانينات و نعرف كيف تمكن هذا الحزب من دعم الشيعة في لبنان على حساب السنة زاعمين أن التمثيل الاسلامي أقل مما هو عليه التمثيل المسيحي. فكان أن ساد الشيعة و تشتت السنة في أوروبا و أمريكا و العالم العربي.
ان عمليات “حزب الله” ما هي إلا عمليات انتقامية لكل هجوم اسرائيلي على الجنوب. أما معظم الوقت فهم في سلام سواء كان ذلك سري أو معلن كما في تفاهم “نيسان”. إن “حزب الله” ما هو الا أداة لتحقيق أهداف الدول التي تدعمه داخل لبنان و خارجه و ليس لتحرير الجنوب. فكلنا نتذكر خطف الطائرة الكويتية “الجابرية” على يد هذا الحزب الخبيث و غيرها من عمليات الارهاب ضد السنة.
قد يقول قائل: انهم يقاتلون اليهود المحتلين بينما العرب في سبات عميق. فنقول: الفيتناميون قاتلوا الأمريكان و كذلك الكوبيون و الألمان فهل سيدخل كل هؤلاء الجنة ثم ان أعداء الله قد يختلفون فيما بينهم و يتناحرون. فهل يعني هذا أن الطرف الذي يقاتل اليهود هو حزب لله؟ و إلا لكان “جورج حبش” أول مجاهد. و أخيرا أقول : إن قدوتنا هو الرسول الأعظم و ليس العرب الذين هم في سبات عميق.
إننا جميعاً نعرف المذهب الذي عليه “حزب الله” و لو كان قتاله في سبيل تحرير القدس لكان بدأ بتحرير كربلاء التي في نظر الشيعة جميعا تحت احتلال ظالم . و كربلاء في عقيدتهم أعلى مكانة من مكة نفسها فما بالك بالنسبة للقدس. مؤكد أنها أعلى مكانة من القدس.
و إسرائيل نفسها تستفيد من حزب الله حيث يكون حدودها الشمالية مشتعلة و يكون مبرر لتأخذ دولة إسرائيل مساعدات مالية وعسكرية لمواجهة “العدو” المصطنع طبعا. و هذا ليس غريبا على اليهود، فالذي يرجع في التاريخ يقرأ بأنهم هم الذين ساندوا النظام النازي في ألمانيا، وهناك بعض الأراء التي تقول بأنهم هم من كان وراء بعض المذابح التي صارت حتى يحصلوا على عاطفة المجتمع الدولة، وموافقته على إقامة الدولة اليهودية على ارض فلسطين.
و قد نشرت مجلة البيان أربع مقالات تفضح هذا الحزب و تثبت عمالته. و كذلك تشيد بحسن تنظيمه في الأعداد 143 إلى 146.
إن القليل فقط ينتبه إلى أنه في العام الأخير طرأ انخفاض في عدد قتلى جيش الدفاع الإسرائيلي في جنوب لبنان (18 جندي فقط في العام الماضي مقارنة مع أكثر من 10000 جندي روسي حتى الآن!). وبصفة عامة فإن من الممكن القول بأنه في أربعة مجالات أساسية
لم ينجح حزب الله حتى اليوم في تحقيق أهدافه: فهو لم يحتل حتى اليوم موقعاً لجيش الدفاع الإسرائيلي،
ولم ينهر بسببه جيشُ جنوب لبنان على الرغم من أن ذلك يمثل هدفاً أساساً لحزب الله،
وعلى الرغم من جهود “حزب الله” فلم ينجح التنظيم في اختطاف جنود لجيش الدفاع الإسرائيلي
ورغم كل محاولات “حزب الله” فإنه لم تسقط حتـى اليــوم طائـرة هليوكوبتر واحدة أو طائرة للسلاح الجوي الإسرائيلي (ربما لا يريدون تضييع صواريخهم في الطائرات الصهيونية!)
من الناحية العملية، وعلى النقيض من المنظمات الفسلطينية التي حاربت “إسرائيل” نفسها، تجد أن حزب الله لم يبادر أبداً بعمل ضد أراضي “إسرائيل” المحتلة قبل 5 يونيو (حزيران) عام 1967م، وقصر هذا النشاط على الأراضي اللبنانية التي احتلت بعد ذلك التاريخ. ورغم أن مقاتلي حزب الله قد وصلوا عدة مرات إلى خط الحدود، إلا أنهم لم يتسللوا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة. وكان يمكنهم أن يفعلوا ذلك بدون شك.
وهكذا نرى أن النجاحات التي يدندن حولها حزب الله لم تكن على مستوى لائق بهذا الزخم الضخم من الضجيج الإعلامي.
و طالما أن بعض أعضاء حزب الشيطان هم من النصارى، فلا يجوز أن يسموا بالمجاهدين!
(ملاحظة: الإحصائية السابقة عن قتلى الجيش الإسرائيلي كانت حتى عام قبل انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان).

==========


خاتمى و الحاخام شنايدر في مؤتمر دافوس

الشيح حسين الصدر يطبع قبلة ساخنة بفم حاكم العراق السابق بريمر

ايران و الصهانية يقول الايرانيون

مرك بار امريكاااااااااااااااا
الموت لامريكا الموت لاسرائيل

مرك بار اسرائيلللللللللللللل

و يمارسوا التقية السياسية

========
علاقة ايران و اسرائيل واميركا

ايران واميركا واسرائيل كلهم سمن على عسل بعكس مانراه من تهويشات اعلامية للاستهلاك المحلي و الضحك على الشعوب

في الواقع الذي نراه ان كل ما تفعله امريكا يصب لمصلحة ايران
فامريكا تمد الشيعة باسباب القوة

في كل من العراق و افغانستان و باكستان و لبنان
تمثيلية انتصار الحزب الالهي المزعوم وماهذه التمثيليه الا لرفع اسهم الحزب جماهيريا عند المسلمين السنه واعطائه شرعيه بوجه الدوله اللبناني التي هي تعتبر سنيه.ايضا
حرب غزه تمثيليه ثانيه الهدف منها الضغط على مصر والسعوديه واحراجهم امام الجماهير السنيه..اتمنى ان لااكون متشائما ولكن اعتقد ان الحقيقه تقول ان ايران اصدق اصدقاء الغرب وامريكا (طبعا ايران الشيعيه الطامحه لان تكون مسيطره عل العالم الاسلامي).ولكي تتضح الصوره فلننظر الى باكستان السنيه وكيف اصبحت الحكومه شيعيه وهي من تتحكم وتقتل اخواننا السنه باسم الارهاب.انظروا الى افغانستان وكيف اصبح الشيعه (الهزاره)لهم شأن في الحكومه الافغانيه..انظروا الى العراق وكيف اصبح شيعيا بامتياز بعد ان كان البوابه الشرقيه بوجه المد الشيعي..انظروا الى سوريا الشيعيه حكوميا..انظروا الى لبنان وكيف حزب الملالي هو الدوله وليست الدوله حكومة السنيوره السنيه.اتمنى ان هذه الامثله توضح الوضع بدون تحليل ونعرف هل ايران الشيعيه عدوه لامريكا والغرب ام صديقه..انه المد الشيعي بوجه الخطر السني

=========

كلام ايران عن اسرائيل وامريكا والعداوة الكاذبة يكذبها الواقع

مع اسرائيل تذكروا فضيحة ايران كونترا وشراء ايران الاسلحة الايرانية

ومع امريكا لقد قدمت لايران اكبر خدمة تحلم بها وهو اسقاط اكبر عدوين لايران طالبان وسقوطهم لمصلحة ايران و العراق سقوطه لمصلحة ايران

شاشة الاعلام اما تحت الطاولة نذكر بفضيحة ايران كونترا حيث اشترت ايران اسلحة اسرائيلية

وكذلك تعاون ايران مع امريكا لغزو افغانستان والعراق
و قول رفسنجاني و ابطحي لولا ايران لما سقطت كابول وبغداد

الكلام الاعلامي شيء واللعب تحت الطاولة شيء آخر
و لا تنسى قول مستشار احمدي نجاد مشائي اننا اصدقاء الاسرائيليين
بعض صور التعاون بين ايران و اسرائيل و اميركا من بينها :

القضية الشهيرة المعروفة ( بايران كونترا ) حين قامت اسرائيل بتزويد ايران بالاسلحة بالتعاون مع
المخابرات الأمريكية

وكذلك قضية تاجر السلاح الاسرائيلي نحوم منبار

إقترح بأنّ الإيرانيين يشترون الدبابات السوفيتية إسرائيل أسرت في حرب الأيام الستّة 1967 من السوريين والمصريين
باع مانبار الإيرانيين 22 شاحنة جهّزت خصوصا للحرب الكيمياوية. الشاحنات كانت من القوة الجوية الإسرائيلية. إنّ قيمة تلك الصفقة مخمّنة في 200,000$.
توسط ا مانبار بين ايران و الحكومة الإسرائيلية، لبناء مصنع في إيران لأقنعة الغاز.

====

مانبار رتّب لعدّة إجتماعات بين ممثلي إلبيت غاي بريل وإزميل بارسيلا ورئيس برنامج صواريخ إيران، الدّكتور أبوسفير، رئيس القسم 105 في وزارة الدفاع الإيرانية. الإجتماعات عرفت إلى رئيس إلبيت، خيشوم إمانويل، وصدّقت من قبل مدير وزارة الدّفاع الإسرائيلية، ديفيد إفري.

Manbar arranged for several meetings between Elbit representatives Gai Brill and Gad Barsella and the head of Iran’s missile program, a Dr. Abusfair, the head of Department 105 in the Iranian Ministry of Defense. The meetings were known to Elbit’s president, Emanuel Gill, and were approved by the director of the Israeli defense department, David Ivry.

وكذلك ما نشر مؤخرا بان

المانيا حجزت سفينة شحن تحمل عتاد عسكري اسرائيلي
كان بيع إلى تايلند أرسل بطريقة غامضة إلى ميناء هامبورغ الألماني ليباع إلى إيران

http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/2223717.stm

وما لم يكشف عنه اولم يفتضح من التعاون او قل التآمر بين اليهود والمجوس الرافضة ضد المسلمين نوجزه بعبارة
وما خفي كان أعظم !!
شارون يكشف ويفضح أخوته الرافضة (( فضيحة الموســم )) !
لقد كشف هذا الخنزير النجس المدعو أرييل شارون أخوته الرافضة في مذكراته , فاليهود كما هو معلوم ليس لديهم تقية في دينهم !! أي أنهم يمكن أن يعترفوا ويكشفوا ما يجب أن يكون مخفي عن الناس .. فها هو المجرم السفاح يعترف بالحقيقة ويقول : (( توسعنا في كلامنا عن علاقات المسيحيين بسائر الطوائف الأخرى , لا سيّما الشيعة والدروز , شخصياً طلبت منهم توثيق الروابط مع هاتين الأقليتين , حتى أنني اقترحت إعطاء قسم من الأسلحة التي منحتها إسرائيل ولو كبادرة رمزية إلى الشيعة الذين يعانون هم أيضاً مشاكل خطيرة مع منظمة التحرير الفلسطينية , ومن دون الدخول في أي تفاصيل , لم أرَ يوماً في الشيعة أعداء إسرائيل على المدى البعيد )) !! مذكرات أرييل شارون ص : 583-584 الطبعة الأولى سنة 1412 هـ / 1992 م . ترجمة أنطوان عبيد / مكتبة بيـسان لبنان – بيروت

=========

الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشم رفسنجاني يعلن تعاون ايران مع امريكا لاحتلال بغداد وافغانستان
…………………………
– نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية في 9/2/2002 عن الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشم رفسنجاني قوله: إن “القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، وأنه لو لم تساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني”.
وأضاف: “يجب على أمريكا أن تعلم أنه لولا الجيش الإيراني الشعبي ما استطاعت أمريكا أن تُسْقط طالبان”.
محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية
………………………………

– محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية وقف بفخر في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية سنويًا بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء 15/1/2004 ليعلن أن بلاده “قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق”، ومؤكدًا أنه “لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة”.

الرئيس الإيراني محمد خاتمي
………………………………….

– الرئيس الإيراني محمد خاتمي انتقد الإدارة الأمريكية لعدم شكر طهران على الدعم الذي قدمته في إطار مشروع القضاء على نظام حكم طالبان في أفغانستان.
وقال: إن تعامل الإدارة الأمريكية مع إيران كان دائمًا سيئًا واستعلائيًا وعنيفًا.
وأشار خاتمي إلى دور بلاده في الحرب على أفغانستان والجهود التي بذلتها في سبيل تهيئة الأمر للأمريكيين.
وقال: إن في الوقت الذي تعترف فيه هذه الإدارة الأمريكية بان إيران قامت بخطوات لاستقرار الأوضاع في أفغانستان والعراق، إلا أن وللأسف نرى أن الأمريكيين يعودون ليرتكبوا الأخطاء نفسها التي مضى عليها 50 عامًا، فهم لا يشكرون إيران فحسب بل يتصرفون معها بطريقة سيئة.

رابط موقع ينقل خبر تصريح ابطحي

http://ebaa.net/khaber/2004/01/15/khaber001.htm
ايران و اميركا يتفاوضون بشان العراق فاذا كانت هناك عداوة بين الدولتين كيف يتم الاتفاق فيما بينهم على العراق

لجنة أمنية أميركية إيرانية وبحث الدور الأممي بالعراق
==========

السفير الاميركي في العراق

هيل: قبول الأنظمة السنّية لحكومة شيعية بالعراق “مسألة جوهرية”
ولفت هيل إلى أن قبول الحكومات السنيّة في منطقة الشرق الأوسط لفكرة وجود حكومة يقودها الشيعة في العراق يبقى “أمراً أساسياً” قبل معرفة ما ستفرزه نتائج الانتخابات.

=======
 سجل ايران الاسود وعملائها ضد العرب

وذلك على سبيل المثال لا الحصر فعملاء ايران في العراق قتلوا الفلسطينيين وفي لبنان كذلك قتل الالاف من الفلسطينين في صبرا وشتيلا على ايدي المليشيات الشيعية في لبنان
1- احتلال الجزر العربية وكذلك الاحواز عربستان
2 التدخل في الشؤن الداخلية العربية من خلال تجنيد العملاء وا شعال الاضطرابات خاصة في المناطق التي يتواجد بها الشيعة مثل لبنان و العراق ودول الخليج واليمن بدعم الحوثيين ومصر مؤخرا من خلال خلية حزب الله
3- التهديدات التي تطلقها على الدول العربية مثل تهديد البحرين والامارات
4-محاولات نشر التشيع وتجنيد العملاء كما يحدث في دول عربية عديدة
5- العمل لصنع القنبلة الذرية وهذا يعتبر تهديد للدول العربية
6-تنفيذ عمليات ارهابية من خلال عملائها كما حدث في الكويت والقيام بتفجيرات في موكب الامير واختطاف طائريتن كويتيتان كاظمة و الجابرية القيام بعمليات قتل للنخب العراقية من طيارين وعلماء بعد سقوط بغداد
7- اعتراف ايران بانه لولا التعاون الايراني مع اميركا لما سقطت العراق وافغانستان
8- قتل اهل السنة والجماعة في ايران
9- تعاون ايران واسرائيل في العملية المشهورة باسم ايران غيت / كونترا
10 شراء الاسلحة الاسرائيلة قضية تاجر السلاح الاسرائيلي نحوم منبار
11-الرئيس الايراني خاتمي يتبادل القبل مع الحاخام اليهودي ارثر شناير خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي (منتدى دافوس 2004 )
12 أحد كبار علماء الرافضة وهو آية الله السيد هادي المدرسي الشيعة يريدون التعاون مع اليهود وأمريكا ضد الوهابية
13 – دعم دخول قوات فيلق بدر التابع للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العرا ق لدعم قوات الاحتلال الصليبي قادما من حدود ايران
14-إيران وافقت على فتح الأجواء الايرانية للقوة الجوية الاميركية ، بل أيضا وقعت اتفاقا يسمح للقوات الأميركية بالهبوط وتقديم العون في حال سقوط طائراتها. كما قدمت في حرب العراق الكثير من التنازلات، وأهم من ذلك تعهدت بإلزام القوى العراقية المحسوبة عليها بالتعاون مع القوات المحتلة
15-عناصر حزب الله المدعومة من ايران قامت باعتقال المقاومين الفلسطينيين وتقديمهم للمحاكمة القدس العربي 5-4-2004يقولون سنكون إلى جانبكم عند المحن.. ولكننا منذ ثلاثة أعوام نعيش الشدائد ولم نسمع سوي شعارات الناصرة ـ القدس العربي :قال العميد سلطان أبو العينين أمين سر حركة فتح في لبنان أن حزب الله اللبناني أحبط في الأسبوع الأخير أربع عمليات كانت المقاومة الفلسطينية قد خططت لتنفيذها ضد إسرائيل من الجنوب اللبناني انطلاقا إلى الحدود الشمالية مع الدولة العبرية. وأضاف أبو العينين أن عناصر حزب الله قامت باعتقال المقاومين الفلسطينيين وتقديمهم للمحاكمة. ونذكر أنّ العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي تقوم على المصالح و التنافس الإقليمي و الجيو-استراتيجي و ليس على الأيديولوجيا و الخطابات و الشعارات التعبوية الحماسية كتاب تريتا بارسي التحالف الغادر فيما يتعلق بإسرائيل، فهي عدوٌ متفقٌ عليه، وقد اختارت الدول العربية بالإجماع خيار السلام معه، وعبّرت عن ذلك المبادرة العربية للسلام، ودول الاعتدال العربي تواجهه بخيارها السلمي وعلاقاتها العالمية، وكل ما يتوفّر لها من ثقلٍ سياسي واقتصادي في العالم، ولكنّ هذه الدول لا تغفل القطب الثالث في هذا الصراع الكبير والذي تمثّله إيران .إنّ العداء الإيراني للعرب طويل الذيل في التاريخ، ومستمر في الواقع، الذي يقول لنا إنّ الثورة الإسلامية في إيران قد بدأت العرب بالعداء، وسعت جهدها لتصدير ثورتها إليهم، وبسط نفوذها عليهم، وكانت على الدوام تراودها أحلام استعادة الإمبراطورية الفارسية، وهي تهدّد استقلال البحرين في كل حينٍ، وأكثر من هذا هي تحتلّ ثلاث جزرٍ إماراتية.إنّ عداء إيران للعرب يوازي إن لم يزد خطراً على عداء إسرائيل، وذلك لأسبابٍ متعددةٍ منها: أنّ إسرائيل عدو ظاهر لكل العرب، لا يكاد أن يختلف عليه اثنان بعكس إيران التي تدس السمّ في الدسم، ثم إنّ إسرائيل قد دخلت في مفاوضاتٍ مع العرب نتج عنها تحرير كثيرٍ من الأراضي العربية المحتلة، في حين ترفض إيران رفضاً قاطعاً الدخول في أية مفاوضاتٍ بشأن الأراضي العربية التي تحتلها، وثالثة أخرى هي أنّ إيران سعت ونجحت في التغلغل داخل البلدان العربية عبر حركاتٍ وأحزابٍ وتياراتٍ تدين بالولاء لها لا لأوطانها، وذلك بخلاف إسرائيل التي لم ولن تستطيع الحصول على هذه الميزة الخطيرة.
========
ونذكر

========

في الواقع الذي نراه ان كل ما تفعله امريكا يصب لمصلحة ايران

فامريكا تمد الشيعة باسباب القوة
في كل من العراق و افغانستان و باكستان و لبنان
تمثيلية انتصار الحزب الالهي المزعوم وماهذه التمثيليه الا لرفع اسهم الحزب جماهيريا عند المسلمين السنه واعطائه شرعيه بوجه الدوله اللبناني التي هي تعتبر سنيه.ايضا
حرب غزه تمثيليه ثانيه الهدف منها الضغط على مصر والسعوديه واحراجهم امام الجماهير السنيه..اتمنى ان لااكون متشائما ولكن اعتقد ان الحقيقه تقول ان ايران اصدق اصدقاء الغرب وامريكا (طبعا ايران الشيعيه الطامحه لان تكون مسيطره عل العالم الاسلامي).ولكي تتضح الصوره فلننظر الى باكستان السنيه وكيف اصبحت الحكومه شيعيه وهي من تتحكم وتقتل اخواننا السنه باسم الارهاب.انظروا الى افغانستان وكيف اصبح الشيعه (الهزاره)لهم شأن في الحكومه الافغانيه..انظروا الى العراق وكيف اصبح شيعيا بامتياز بعد ان كان البوابه الشرقيه بوجه المد الشيعي..انظروا الى سوريا الشيعيه حكوميا..انظروا الى لبنان وكيف حزب الملالي هو الدوله وليست الدوله حكومة السنيوره السنيه.اتمنى ان هذه الامثله توضح الوضع بدون تحليل ونعرف هل ايران الشيعيه عدوه لامريكا والغرب ام صديقه..انه المد الشيعي بوجه الخطر السني
=========
كلام ايران عن اسرائيل وامريكا والعداوة الكاذبة يكذبها الواقع
مع اسرائيل تذكروا فضيحة ايران كونترا وشراء ايران الاسلحة الايرانية
ومع امريكا لقد قدمت لايران اكبر خدمة تحلم بها وهو اسقاط اكبر عدوين لايران طالبان وسقوطهم لمصلحة ايران و العراق سقوطه لمصلحة ايران
شاشة الاعلام اما تحت الطاولة نذكر بفضيحة ايران كونترا حيث اشترت ايران اسلحة اسرائيلية
وكذلك تعاون ايران مع امريكا لغزو افغانستان والعراق

و قول رفسنجاني و ابطحي لولا ايران لما سقطت كابول وبغداد
الكلام الاعلامي شيء واللعب تحت الطاولة شيء آخر

و لا تنسى قول مستشار احمدي نجاد مشائي اننا اصدقاء الاسرائيليين
و دعوة عضو البعثة الإيرانية الرسمية إلى نيويورك سيد كريمي اسرائيل للاستثمار في ايران في حديثة في الامم المتحدة مع الخبير السياسي الإسرائيلي أفنر كوهين

 ======

 
حقيقة حزب الشيطان الرافضي..

المقال طويل لكنه غاية في الأهمية لمن يريد فهم حقيقة ما يجري في لبنان الآن

=====================

حزب الله..والمساحات الخالية في الذاكرة العربية.. والتغيير القادم

ربيع الحافظ ـ معهد المشرق العربي / بريطانيا

 

كيف تنشغل الذاكرة الجماعية بمناوشات حدودية، من غير الواضح لماذا تبدأ، ولماذا تتوقف، بل قد بدأ الحديث عن توقفها. وكيف يتحول إنسان في النظرة الجماعية، بين يوم وليلة، من منظّر لآليات مشروع الاحتلال الصهيو أمريكي، مبرر لها ومجاهر بها، إلى زعيم للأمة يطلق اسمه على المواليد الجدد! السياق هنا ليس عن العواطف، فلا تشكيك بمشاعر الشعوب العربية والإسلامية، وإنما سياق المصير

يبدو أن قابليتنا نحن العرب على النسيان الجماعي لا تحدها حدود، ولا يساوي هذه القابلية عندنا سوى دور العاطفة في الحكم على الأمور.
إسرائيل لا تحتاج إلى مبررات لاقتراف جرائمها، هذه حقيقة مزمنة، وجريمة شاطئ غزة هي أحدث ما في الذاكرة، وما تفعله اليوم في لبنان، تفعل مثله في فلسطين كل يوم دونما استفزاز. والأنظمة العربية، فاقدة للمصداقية وعاجزة عن الدفاع عن قضايا شعوبها. هذه حقيقة مزمنة أيضاً.
أليست هذه هي الأسباب التي دفعت حزب الله، حسبما يقول، إلى حمل السلاح والقيام بالدور المتروك؟
إلى هذا الحد، لا يبدو الأمر عسيراً على الفهم، في أجواء إهمال الدولة العربية لواجباتها وغطرسة الاحتلال. لكن الحقيقة المزمنة الأخرى، هي الطبيعة غير المزمنة لفعاليات حزب الله، التي تنطفئ عاماً، وتشتعل يوماً، لتعود وتنطفئ من جديد. ومع ذلك فإن انعكاساتها العميقة على المجتمع والدولة والجوار العربي، تعطي الحق للجميع لمناقشتها.
لو كان لفعاليات الحزب صفة الديمومة كالمقاومة العراقية وشقيقتها الفلسطينية؛ لو كانت فعلاً ينسجم مع العنوان؛ لو عرف لماذا تبدأ حينما تبدأ، ولماذا تنطفئ، لو أنها حق مباح لكامل الطيف اللبناني ـ ولا نقول العربي ـ الذي يتوق إلى المقاومة؛ لو أنها تتحرك بقرار يشترك فيه الآخرون المعنيون، وليست مفاجآت تصلهم من المذياع.
لو أنها هذه وتلك، لهانت الأموال والأنفس والبنى التحتية والاقتصاد، ولما نبس أحد ببنت شفة، كما هو حادث في العراق وفلسطين، اللتان لا يعزّ فيهما شيء ما دامت الأرض تحت الاحتلال، لكنها فعاليات متقطعة، تنطق باسم اللبنانيين وهم ممنوعون منها ومحجوبون عنها، وتنطق باسم العرب والمقدسات، وفلسطين ليست على أجندتها (الإستراتيجية وليس الإعلامية)، وواقع الحال يشير إلى أنها فعاليات حدود شريطية، مداها الأيديولوجي والعسكري أقصر مما تبلغه صواريخ الحزب، يحرم من قرارها اللبنانيون، ويطالبون بتسديد فاتورتها، بدمائهم وأقواتهم وأمنهم، ولا يحصد أوسمتها سوى حزب الله وإيران وسوريا.
الأهم من ذلك، أنها لا تأتي إلا متزامنة مع ظروف سياسية، ومع الحاجة إلى أوراق جديدة لفك أزمة أو تحريك جمود في المواقف، وإلا فالحزب كما يقول أمينه العام السابق صبحي الطفيلي، خفر حدود، يحرس حدود إسرائيل الشمالية، التي هي أكثر حدودها أمناً، رغم أنها الوحيدة التي تقع تحت سيطرة مليشيات شعبية وليس جيشاً نظامياً، أي أن هدنة الحزب مع إسرائيل تنظمها تفاهمات مع الدولة العبرية، لكن فعالياته لا تضبطها مشورة مع الدولة اللبنانية.
وقد ألمح السيد نصر الله أكثر من مرة منذ بدء القتال الحالي، إلى أن قواعد اللعبة قد تغيرت، أي أنه هناك بالأساس لعبة وقواعد، لكن التغير الذي تحدث عنه نصر الله ليس على الإطلاق، فمصفاة حيفا وتل أبيب اللتان تقعان ضمن مدى صواريخ الحزب “حيّدتا” (اللفظ للسيد نصر الله) ولم تقصفا حتى هذه اللحظة. وقد كانت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس قد طلبت من إيران الضغط على حزب الله بعدم قصف الهدفين، وهو الحلقة الأهم في هذا الصراع.
ما قاله الطفيلي وطالبت به رايس وسعت ما أجله طهران، شهدت به إسرائيل لحزب الله، فقد امتدحت جريدة هآرتز في 6/7/2006 الأمين العام للحزب بسبب عقلانيته وتحمله للمسؤولية، وأنه حافظ على الهدوء في الجليل الأعلى بشكل أفضل من جيش لبنان الجنوبي، وهو اليوم يتعقل فلا يضرب المنشات الحيوية لإسرائيل كما صرح بذلك.
مطلب رايس له أكثر من دلالة، منها: فهو مؤشر لا يحتمل الخطأ على المكان الحقيقي لغرفة عمليات حزب الله، وأن قنوات أمريكا مع إيران مفتوحة على الدوام، رغم الملف النووي، ورغم كل ما يقال، وأن هامش التفاهم قائم وفاعل، وفقاً لعقلية البازار الإيرانية، التي تسير مع الزبون إلى آخر خطوة، ما دام في النهاية كسباً يرتجى من الصفقة.
* تساؤلات:
هل كانت قيادة حزب الله تتوقع حجم الرد الإسرائيلي على عملية خطف الجنديين الإسرائيليين؟ فالقتلى بلغوا المئات، والدمار الذي أحدثته الحرب الأهلية في 15 عاماً عاد في أسبوع، وهجرة اللبنانيين والعرب والأجانب والاستثمارات من لبنان ستكون نهائية هذه المرة. وفي المقابل ليس على قائمة مطالب حزب الله أكثر من وقف إطلاق نار، وتبادل للأسرى. مسؤولو الحزب حرصوا على تجنب الإجابة على هذا السؤال، ولكن أمام هذه المعادلة غير المتوازنة من الخسائر الهائلة (المتحققة) والمطالب (غير المضمونة)، لا يمكن أن يكون الجواب سوى “لا”.
السؤال الآخر: هل الحرب المفتوحة مع إسرائيل، كما وصفها السيد نصر الله، هو تماماً ما سعى وخطط له الحزب؟ مسئولو الحزب أكدوا أن الحرب المفتوحة كانت خياراً إسرائيلياً رد عليه الحزب بالمثل. وما يعضد قول المسئولين، هو أن الحرب المفتوحة لم تكن يوماً خياراً إستراتيجياً أو أيديولوجيا أو عسكرياً لحزب الله، على مر مسيرة الحزب مع إسرائيل.
إذا كان الأمر ليس مفاجأة، ولا حرباً مفتوحة من اختيار الحزب، فماذا يكون؟
والسؤال الطبيعي والتلقائي: أمَا وقد بدأت الحرب المفتوحة، فهل ستتحول إلى حرب تحرير طويلة الأمد مثلاً؟ أم أنها ستنتهي كسابقاتها بوقف إطلاق مفاجئ، تحدد موعده إسرائيل، متبوعاً باتفاقية أمنية جديدة، بتفاهمات إقليمية هذه المرة لا علاقة لها بمصالح الأرض التي يدور عليها القتال، ولا يكون قد تبقى لدينا سوى الخرائب؟
إن أهم رسالة يبعث بها حزب الله إلى العالم الخارجي عبر مقاومة مزاجية، هي رسالة مؤداها أنه دون غيره من يحمل المسؤولية ويرفع السلاح وسط تخاذل الآخرين، وما ذاك إلا من واقع المذهب الذي يعتنقه، الذي ينبغي أن يكون مذهب المرحلة الراهنة، وما سواه مذاهب خائرة.
هذه الرسالة لها رواج كبير في الشارعين العربي والإسلامي، وقليل من يعلم، أو يريد أن يعلم، أن الشاب اللبناني المسلم السني، أو الفلسطيني على أرض لبنان، أو الحركات الإسلامية والوطنية، تُردّ رغبتهم في المقاومة، أفراداً وجماعات، بل إن هذا الشاب لا يأمن على نفسه في مناطق نفوذ الحزب إن هو قرر الذهاب لهذه الغاية.
قليل من يدرك، أو يريد من يدرك، أن الحزب يقف سداً منيعاً أمام مقاومة يشد إليها الرحال من جميع أطراف لبنان، ولا نقول أنحاء الوطن العربي أو العالم، كما الحال في العراق، الذي تطوى الصحاري وتقطع الأنهر والوهاد للوصول إليه.
* محور (إيران — سوريا — حزب الله):
أما الرسالة الثانية، فهي اقتران اسم المقاومة اللبنانية، التي هي حكر على الحزب، بعناوين المقاومة الرئيسية في المنطقة، وتحديداً مقاومة الشعب الفلسطيني، فلا تذكر حماس إلا ذكر، وذكرتا معهما إيران ودمشق، ويترسخ في الأذهان عنوان كبير اسمه “محور المقاومة في المنطقة” طهران — دمشق — حزب الله + غزة.
هذا المحور مرشح لملء فراغ سياسي في المنطقة، أو هكذا تسعى طهران. وهو محور حقيقي، وليس دعائياً، وهو بخلاف محاور كمجلس التعاون الخليجي، فإن بين أطرافه الحقيقية (إيران — حزب الله — سوريا) من القواسم التاريخية والطائفية، والرؤى المستقبلية المشتركة، ما يمكنه من التماسك والاستمرار. كما تجتمع بين أطرافه مقومات البنية القوية، من كثافة بشرية، وثروات طبيعية ومائية، بالإضافة إلى الاتصال الجغرافي بين أجزائه الذي حصل بسقوط العراق.
على الرغم من وجود هذا المحور نظرياً، منذ سني الحرب العراقية — الإيرانية، إلا أنه دخل مرحلة التنفيذ الفعلي على الأرض بسقوط العراق.
يمكن القول إن دخول المحور الثلاثي حيز التنفيذ، وانفتاح الممر الجغرافي من خراسان شرقاً إلى شواطئ المتوسط غرباً، مثل بداية عملية إعادة تكوين للتركيبة السياسية في المنطقة، هي الأولى منذ سايكس — بيكو، ونشوء دائرة نفوذ سياسي جديدة، بزعامة غير عربية، موازية للمنظومة العربية الآفلة.
ثمة تشابه بين المنطقة العربية في ظل انهيار المنظومة السياسية العربية، وانفراط العقد العربي، ودولة إيران من جهة. وبين أوربا الشرقية في أعقاب انهيار المنظومة الاشتراكية، وأمريكا من جهة أخرى. ففي كلتا الحالتين منظومة إقليمية منهارة، ودول تبحث عن مدار سياسي جديد، ودولة كبيرة تتربص للتوغل في منطقة التخلخل وملء الفراغ السياسي لصالحها.
كان حلف الناتو هو بوابة دخول أوربا الشرقية في المنظومة الأمريكية، والتسليم الطوعي للبلاد للجيش الأمريكي، وهي بداية تختلف عن عملية الالتحاق بمنظومة كالاتحاد الأوربي. وتصح مقولة: أن نظم أوربا الشرقية تسير بالبوصلة الأمنية والسياسية الأمريكية، وتأكل على الطاولة الأوربية، لكنها بداية المستميت، الباحث عن موقع سياسي إقليمي ودولي. ثم كشفت بعد وقت قصير سجون الـ”سي آي إي” السرية على أراضي هذه الدول، طبيعة الاصطفاف الجديد، وحجم التوغل الأمني الأمريكي في هذه الدول على حساب مجالات التعاون الأخرى المفترضة. المثال الأقرب لهذه الصورة هو اقتحام إيران للعراق بمؤسستها الأمنية اطلاعات (المخابرات الإيرانية) وإخضاع باقي مرافق الحياة الدينية والأمنية والاقتصادية والتعليمية وغيرها في العراق الجديد لمؤسساتها الأخرى.
توقيع سوريا لاتفاق التعاون العسكري مع إيران، ودنوها المنتظم من المدار السياسي والاقتصادي الإيراني، ووثوقها بالآصرة السياسية الفارسية الفاعلة على المسرح السياسي الإقليمي والعالمي، للعب دور الجامعة في المنطقة، على حساب الآصرة العربية المنحلة، يبرز المعالم الأولية للاصطفاف السياسي الجديد في المنطقة.
الحضور الإيراني في سوريا لن يتوقف عند الجانب العسكري، فستتبعه “إطلاعات” وباقي مؤسسات المجتمع المدني الإيراني، التي ستتغلغل في زوايا المجتمع السوري. وما فعلته سوريا، غيرها أولى به، من الدول الأصغر، والكيانات الانفصالية الطازجة و”الفدراليات”، التي ازدهرت بعد سقوط العراق.
هل هذا اكتمال لدورة التاريخ، وعودة للمنطقة وشعوبها إلى تبعية الممالك العربية الغساسنة والمناذرة لنفوذ الإمبراطورية الفارسية؟ من أحد الوجوه نعم. ولكن ثمة فارق، وهو أن وثنية الدولة الفارسية يومئذ، قصرت الهيمنة على الجوانب السياسية والمالية في حياة رعاياه العرب، وأبقتها على مسافة من حريات العبادة والطبائع الاجتماعية عندهم (أياً كانت تلك الطبائع والعبادات). لكن طائفية الدولة الإيرانية المعاصرة، وسطوها على دور الدولة الإسلامية الشاغر، وصناعتها من مذهب الأقلية بوصلة للأغلبية، وارتكازها على مفاهيم القومية الفارسية، ومعاداتها لكل ما هو ليس فارسياً، سيعني مخاضاً ثقافياً عميقاً، وإحكاماً للقبضة على حياة المجتمع العربي، وهو ما لا تبدو المجتمعات العربية على استعداد لمواجهته.
في المقابل نجد محور (الرياض — الكويت — عمان — القاهرة ) المنبثق من أطلال النظام السياسي العربي، وكانت عمان قد حذرت من نشوء هلال شيعي في المنطقة، لكنه جهد قليل متأخر، وربما مفاجئ للشارع العربي، نظراً لعدم انسجامه مع ثقافة قومية أو قطرية فرضتها الدولة العربية الحديثة على هذا الشارع ورسختها على مدى تسعة عقود. الأهم، هو أن التحذير لا يحمل مشروعاً، ولا يتخذ من الشعوب شريكاً له، ولم يسند إلى مؤسسات متخصصة لنقل مهمته من صيغة إعلامية إلى صيغة طوارئ ميدانية. لذا لا يتوقع أن يكون تحذيراً فاعلاً في مواجهة المحور الآخر، الذي يحظى ببرنامج ثقافي وفكري وإعلامي متكامل ومتطور وإمكانيات هائلة.
مع هذا كله، تبقى إيران ومحورها وأيديولوجيتها في وضع أخلاقي وفكري حرج أمام الشارع العربي، لاسيما بعد حرب احتلال العراق، وانكشاف شراكة طهران والمرجعيات الشيعية في المشروع الأمريكي الإقليمي. وتبقى الحاجة قائمة لديه لإعادة تأهيل أخلاقي وأيديولوجي وبناء للمصداقية.
الوجه الآخر للعقبة الأخلاقية، هو أن أطراف المحور الثلاثة تمثل أقليات مذهبية، ولغت جميعها في دماء الأغلبية؛ بدءاً بالنظام السوري الذي سحق مدينة حماة، وهمش سنّة لبنان. وحركة أمل التي نكبت الفلسطينيين في مخيمات بيروت، التي خرج من عباءتها حزب الله، وحمامات الدم الإيرانية مع سنة العراق وعربه، وشراكتها المعلنة في إسقاط دولتين جارتين مسلمتين تحت احتلال أجنبي، هما أفغانستان والعراق، ودور المرجعية الشيعية في التمهيد السياسي للاحتلال ثم التقعيد الفقهي لإدارته وحكوماته.
أمام هذه المعطيات، تمثل حماس بما ترمز إليه من معاني الجهاد والمقاومة والتضحية والصمود، حجر الزاوية في هيكل إعادة المصداقية للمحور. وبالأدق، هي الوقود الذي سيستهلكه صاروخ المحور في عملية الانطلاق، ولن تكون حماس (المحاصرة عربياً ومالياً والمستغلة إيرانياً) بتكوينها المذهبي والفكري، ومنطلقاتها وغاياتها المختلفة كلياً عن المحور، سوى جزء المركبة الفضائية التي يرمي به نظام الملاحة إلى الأرض ثانية حال استواء المركبة في مدار التحليق الحر.
حاجة الغرباء على عروبة المنطقة ومذهبها العام إلى حماس ماسة، لكن منافسة حماس ـ خلال فترة زواج المتعة السياسي ـ على رصيدها في المقاومة، ومصداقيتها المحلية والعربية والعالمية، ومكانتها في الإعلام، ونجاح مذهبها السياسي والفقهي في إدارة شؤون شعبها، نقول: منافسة حماس في هذه المضامير مجتمعة هو حاجة ماسة أخرى، وهذه هي مهمة حزب الله، الذي يبقى أداة إيران لحجب الشمس، وخلط الأوراق كلما دعت الحاجة.
* “راحت السكرة وجاءت الفكرة” :
لكننا نبدو نحن العرب غير قادرين عن الخروج من السكرة.
سقطت الصواريخ على مدن الكيان الصهيوني، نعم. إسرائيل هرعت إلى الجدر والقرى المحصنة، نعم. غبطة في الشارع العربي، نعم، ولكن ما من أحد من شعوب الأرض أعلم منا نحن العرب، أن هذا جميعه سينتهي، طال الزمن أو قصر، مثلما انتهى في المرات السابقة، وأن العواطف ستخبو، ولن يبقى حولنا سوى الخرائب واليتم والتشرد.
ضرب حزب الله ضمن عملية الرتوش الأخيرة (الانسحاب عشرة كيلومترات إلى الوراء، مبادلة تل بجبل، استرداد مزرعة، اقتسام مصدر مياه، تحديد الترسانة العسكرية) للصيغة النهائية لخريطة الشرق الأوسط الجديد، ومنها تحديد نفوذ الشركاء، ليس تناقضاً مع السياق الآنف الذكر. فبين المعسكرين الأمريكي والإيراني ـ الذي يشكل حزب الله نتوءه في بلاد الشام ـ مساحات وفاق تام، ومساحات خلاف، وقد تجلت الأولى في أوضح صورها في المراحل الرئيسية من عملية إعادة تشكيل المنطقة، بدءاً بإسقاط أفغانستان تحت الاحتلال الأمريكي، ثم العراق، ودور إيران المباشر والجراحي فيهما، وهو دور لا تنفيه طهران بل تعلنه، وقبلها “إيران ـ غيت” مع إسرائيل.
جيوب الاختلاف والتنافس الذي يلي الانتصار هو الوجه الأصعب، وهو الذي يحرص كل طرف على الخروج منه بأحسن النتائج، في صورة أقرب ما تكون إلى اختلاف السراق على السرقة بعد اقتحام المنزل. وهذه الجيوب قد تكون نفطاً أو أرضاً أو تقنية نووية أو نفوذاً سياسياً أو منفذاً بحرياً، أو شيئاً آخر لا يقصد لذاته، وإنما ورقة لكسب أمر قد لا يكون منظوراً.
الصراع على الجيوب، هو الذي سيحدد نوع الصواريخ التي يطلقها حزب الله على إسرائيل، وأهدافها ومداها وكثافتها، وشروط قبول وقف إطلاق النار. أما دمار لبنان الذي تحقق منذ اليوم الأول، فهو العربون الذي يفتتح به “البازار” وتنطلق به عملية خذ وهات.
أخذاً بالاعتبار ما قاله الطفيلي وأكدته صحيفة هآرتز، مضافاً إليه الضعف الأمني للدولة اللبنانية، فإن الاستئصال الأمني الكامل لحزب الله لن يصب في المصلحة الأمنية لإسرائيل، فزوال الحزام الأمني العازل الذي يشكله الحزب بين إسرائيل وباقي لبنان، الذي حفظ السلام في الجليل الأعلى، يعني عودة التماس الجغرافي مع قطاعات الشعب اللبناني والفلسطينيين، التي تختلف مع مدرسة الحزب السياسية والمذهبية، ومع رؤيته إلى طبيعة الصراع مع إسرائيل، وهو الأمر الذي احتلت من أجله إسرائيل جنوب لبنان في عام 1982، وأوجدت جيش لبنان الجنوبي، ذو الأغلبية الشيعية، الذي لم يثبت فاعلية في حماية مناطقها الشمالية من عمليات المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية التي كانت تنشط قبل وصول حزب الله وتوقفت تماماً بمجيئه.
يمكن القول إن وصول حزب الله كان الحقبة التي انتهت عندها المقاومة الأيديولوجية، العالمية التكوين، التي خاضت صراع وجود وليس حدود، واستقبلت المقاتل الإسلامي والوطني على حد سواء، اللبناني والفلسطيني، العربي وغير العربي، الرجل والمرأة، لتحل محلها مقاومة التراشقات الحدودية، التي تشعلها ردود الأفعال، وتطفئها الصفقات السياسية، ويستأثر بها فصيل واحد.
الحدث الذي يختصر الأمر كله في المنطقة التي يدور على أرضها القتال اليوم، ويضعها حساباتها في إطار أكثر وضوحاً، هو استقبالها للجيش الإسرائيلي الغازي في عام 1982 بأذرع مفتوحة، الذي اعتبرته جيش التحرير، ونثرت الورود على دباباته الذاهبة للقضاء على المقاومة الفلسطينية والوطنية اللبنانية.
النتيجة هي خروج الجبهة اللبنانية من الصراع الأيديولوجي، وخروج الصراع من بُعده العربي والإسلامي، وتوقفه عند خط الحدود الدولي. وهو ما عنته صحيفة هآرتز في معرض تقييمها لدور الحزب في إدامة السلام في الجليل الأعلى.
على المدى البعيد نسبياً، فإن زوال حزب الله بالكامل يعني ـ من المنظور الإسرائيلي ـ تحول لبنان إلى منطقة أمنية رخوة، وقبلة لفصائل المقاومة الإسلامية التي تجوب العالم بحثاً عن نقطة تماس مباشرة مع ما تعتبره العدو الحقيقي، وما تعده أيضاً تجسيداً لخطابها السياسي، الذي ينتقده خصومه على أنه ينشط بعيداً عن جغرافية المواجهة الحقيقية، وهو ما فعلته بعد سقوط العراق، وتواجه دوراً من قبل المليشيات الشيعية المحلية والوافدة شبيه بدور حزب الله الذي تحدثت عنه صحيفة هآرتز، وفي ذلك إضاءة أخرى على خلفيات موقف السيد نصر الله من المقاومة العراقية. لا أدق في هذا السياق مما ذكره كاتب لبناني مسيحي عن طبيعة المدرستين بالقول: “نضال حزب الله قروي، ونضال الآخرين (السنة) قاري”. بعبارة أخرى، ستبقى حاجة إسرائيل قائمة إلى حزام أمني طائفي يعزلها عن محيط الأغلبية ذات المنطلقات والرؤى المختلفة.
ليس من المستبعد وجود تنسيق بين دول عربية وإسرائيل لضرب حزب الله، للتخلص من ظاهرة التمرد على الدولة العربية العاجزة التي يمثلها حزب الله بأجندات خارجية. لكن الخسارة الكبرى والضحية النهائية لهذا التنسيق، إن وجد، هم العزل من النساء والشيوخ والأطفال، وهو لبنان الذي خرج لتوه من دمار الحرب الأهلية، وعادت إلى محياه البسمة، ليدخل مرة أخرى في دمار مماثل. هذه هي الخسارة، وهؤلاء هم الضحية، وليس أحداً آخر.
نحن سكارى إلى حد الثمالة بمنظر صواريخ حزب الله التي تسقط على مدن الكيان الصهيوني، وعاجزين عن استرداد الوعي ولو للحظات لنواجه فيها أنفسنا بسؤال بسيط:
ألسنا في عالم ألف تعاضد فيه قوى التحرر، وإن تباينت المنطلقات والغايات؟ فضلا عن قيم العرب والمسلمين في التعاضد والتآزر. فبما يفسر موقف السيد نصر الله المعلن والمناوئ للمقاومة العراقية، التي يفترض أنها تحارب عدواً مشتركاً هو أمريكا وإسرائيل؟ سوى أنها تحارب في نفس الوقت مشروعاً إيرانياً شعوبياً، يمثل حزبه نتوءه في بلاد الشام؟
* الذاكرة الجماعية العربية:
واحرّ قلباه، ما أقصر ذاكرتنا الجماعية. لم ينقض عام بعد على تلك التصريحات، التي صنف فيها السيد نصر الله المقاومة العراقية إلى فريقين: فريق الجنرالات الصداميين التكفيريين الذين يريدون العودة بالبلاد الى الحكم السابق، وفريق عملاء الأمريكان، بل إنه أقام علاقة وثيقة بين الاثنين، دون ذكر ولو بكلمة واحدة للمقاومة الحقيقية، التي وضعت العصي في دواليب المشروع الأمريكي، وقلبت النظريات العسكرية، وابتدعت فنوناً جديدة في حروب المقاومة، وهي تواجه أكبر جيوش الأرض، وهي المحاصرة براً وبحراً وجواً.
وبرر نصر الله الانتظار والتروي قبل اتخاذ موقف من الاحتلال، مثلما برر اعتماد المقاومة السلمية، وهاجم بشدة مقاطعة الانتخابات، وتبنى جميع العناوين التي يسوّقها الاحتلال الأميركي، مرسخاً بحرفية خط السيستاني، ولم يأتِ على ذكر دور الموساد، وسوّق بحماس المطلب الأميركي في مشاركة العراقيين في الاستفتاء على دستور الاحتلال، الذي لا يعترف بحق المقاومة ويرسخ تفكيك العراق إلى كانتونات طائفية.
واحرّ قلباه، كيف يُنسى هذا كله في عجالة كهذه؟ أين الذاكرة الجماعية من ساحة المقاومة الحقيقية، التي تواجه جيوش الدنيا، لغاية واضحة، ولا تضع الرصاصة في الجيب الأيمن، ومسودة وقف إطلاق النار في الجيب الأيسر؟ أم أين الذاكرة من صمود عشرين عاماً من مقاومة الشعب الفلسطيني المحاصر، وصواريخ تصنع في المطابخ خط الدفاع الأخير؟.
كيف تنشغل الذاكرة الجماعية بمناوشات حدودية، من غير الواضح لماذا تبدأ، ولماذا تتوقف، بل قد بدأ الحديث عن توقفها. وكيف يتحول إنسان في النظرة الجماعية، بين يوم وليلة، من منظّر لآليات مشروع الاحتلال الصهيو ـ أمريكي، مبرر لها ومجاهر بها، إلى زعيم للأمة يطلق اسمه على المواليد الجدد!
السياق هنا ليس عن العواطف، فلا تشكيك بمشاعر الشعوب العربية والإسلامية، وإنما سياق المصير، فالصين وروسيا واليابان وألمانيا وغيرهم تبدو أكثر عمقاً في نظرتهم إلى المقاومة في العراق، وتعتبرها خط دفاعها الأخير الذي سيحسم مصائرها في القرن الجديد أمام عربدة الإمبراطورية الأمريكية، وعلى هذا الأساس تتصرف وتحسب.
لن نقول: إن الصواريخ التي سقطت على إسرائيل لن تترك ندباً نفسية مزمنة عند المستوطن اليهودي، مثلما سببت الصواريخ العراقية في حرب عام 1991، ولا أنها لم تقدم برهاناً على تفاهة الدولة العبرية، وأنها ساقطة بالمفهوم العسكري، وأنها لن يكون لها انعكاسات سلبية على الهجرة اليهودية من وإلى فلسطين. لكنها صواريخ لن تغير واقعاً فكرياً مزمناً قائما على الأرض، لأنها صواريخ موسمية، ولا تنطلق من فكرة، فلن ترتطم بفكرة في الطرف الآخر، بل ينتهي مشوارها بارتطامها بالأرض وهذا ما يحدث.
نحن العرب ـ لاسيما النخب منا ـ بحاجة إلى مراجعة حقيقية لطرائق تفكيرنا، واتخاذ مواقفنا في لحظات المصير وزحمة العواطف، فقد كانت العاطفة والسطحية، والسذاجة أحياناً، سمة الندوات التحليلية والحوارية وبرامج الإثارة السياسية في الفضائيات العربية منذ بدء الأحداث.
* شجرة العائلة:
ليس هذا مكان الرجوع إلى الوراء والبحث عن أدوار أمين عام حزب الله السابقة، وموقعه في حركة أمل التي نكبت الفلسطينيين أكثر مما تفعل إسرائيل اليوم، والتي كان ضمن صفوفها قبل قيام حزب الله. ولكن حزب الله يبقى اليوم الحليف الإستراتيجي لأمل. وأمل هي التي أنشأها آية الله موسى الصدر، الإيراني الذي منح الجنسية اللبنانية، الذي شق المؤسسة الدينية الإسلامية في لبنان إلى سنية وشيعية قبل ثلاثة عقود، معلناً بشكل رسمي انطلاق المسلسل الطائفي المأساوي الحالي. وأمل هي التي أفردها السيستاني بزيارة خاصة في طريق رحلته “المرضية” الغامضة إلى لندن، والسيستاني هو المرجع الروحي الأعلى لمليشيات بدر وصولاغ في العراق، وهذه المليشيات هي التي نقلت حرب أمل على مخيمات الفلسطينيين من أطراف بيروت إلى أطرف بغداد، حيث تتداخل خيام فلسطينيي العراق اليوم مع مخيمات إخوتهم السنة العرب في الصحراء، وحزب الله هو الذي خرج من عباءة أمل، وإيران وولاية الفقيه هي مرجعية حزب الله.
* شبكة من الخيوط المتداخلة تبدأ وتنتهي عند إيران:
الطريق المختصر إلى هذه قلب هذه الشبكة، هو ما قاله إبراهيم الأمين، أحد مسئولي حزب الله على اتهام: أنتم جزء من إيران، فأجاب: “نحن لا نقول إننا جزء من إيران، نحن إيران في لبنان، ولبنان في إيران” (جريدة النهار 5/3/1987). أما الزواج الكاثوليكي بين الحزب وبين النظام السوري الطائفي، الذي هدم المدن فوق رؤوس ساكنيها، وقصف السجون بالطائرات على رؤوس نزلائها، وسحق الفلسطينيين في لبنان، وسلم الجولان، فهو الشق الآخر للحقيقة.
السؤال: كيف يستقيم أن تكون إيران ـ الأب الروحي لحزب الله ـ شريان حياة لأمريكا وإسرائيل في العراق، وسماً مميتاً لهما في لبنان؟ أيهما هو الموقف الحقيقي؟ أم أن كليهما حقيقي؟ لأنه لا تعارض بين الاثنين؟! وكيف يستقيم أن يحمل حزب الله بندقية المقاومة بيد، وبوقاً بالأخرى، وينعت المقاومة العراقية بأعلى الصوت بالتكفير والعمالة للأمريكان، ثم لا يقول كلمة واحدة ـ بنفس البوق ـ عن مظالم المسلمين في سوريا المجاورة، التي يصف نظامها بالشقيق، ويصمت عن حراستها لجبهة الجولان ولصناعة الاصطياف الإسرائيلية فيها؟ أم أن البندقية والبوق وجهان لظاهرة صوتية واحدة؟
هذه هي شجرة عائلة النظام الطائفي الإقليمي، التي تلتف حول المنطقة التفاف السوار حول المعصم، ولا تختلف في طريقة عملها وتواصلها عن “الأواني المستطرقة” (الآلة المختبرية)، التي إن سكب الماء في إحداها ارتفع في الأخريات، وإن سُحب انخفض.
هل انجلى شيء من الضباب؟ هل أصبحت مواقف وتصريحات السيد نصر الله ذات مدلولات أكبر؟ هذه البقع ـ في ذاكرتنا ـ العاجزة عن الإمساك بالمعلومات، هي وراء ظاهرة “السكرة ـ الفكرة”، التي تتسم بها شخصيتنا العربية، (عامتنا وخاصتنا)، وهي سبب الإفاقات القصيرة المتقطعة، والإغماءات الطويلة، والعشى السياسي، وعمى الألوان، الني تكاد تفقدنا القدرة على التمييز.
هذه البقع “غير المأهولة” في ذاكرتنا، هي المساحات الخصبة، سهلة الغرس، التي تتساقط عليها أمطار حزب الله وإيران، وكل من له مطمع ومصلحة في منطقتنا، فيها يزرعون ومنها يحصدون، ولكن سيظل الدرس، كما قالت كاتبة عربية تعيش الهم العربي ـ وهي مسيحية ـ في سياق الحديث عن مسيرة حزب الله: “العقلية الطائفية لا يمكن أن تفرز خطاً صحيحاً، حتى وإن صح فيه جزء، وكل ارتباط بما هو خارج الأمة لا يمكن أن يصب في مصلحتها”. وحزب الله، بشخص أمينه العام، وتحالفاته المحلية، وارتباطاته الخارجية، وأجندته، ترسيخ بأفقع الألوان لهذه العقلية. انتهى.
بالإضافة إلى ما ذكر آنفاً نقول: ليس في السياسية صواب مطلق أو خطأ مطلق، ولكن الحقائق المتعاضدة والتسلسل المنطقي الذي اعتمده هذا التحليل يجعله صواباً يحتمل الخطأ. فإذا كانت الأولى، فإن حزب الله يكون قد جنى على لبنان وقدمه قرباناً لمصالح إيران الإقليمية. وإذا كانت الأخرى، فيكون هو القربان، الذي جنى على نفسه وعلى لبنان في آن واحد، بقبوله بدور الذراع لإيران، وأدوار الوكالة التي لا تخدم المحيط الذي يوجد فيه، لتبيعه إيران ضمن صفقة إقليمية شاملة، وتتركه للدمار مقابل مكافأة أكبر، أقرب إليها وأبعد عن إسرائيل، هي العراق.
بهذا السيناريو، تصبح الدولة العبرية على بعد 500 كيلومتر عن أقرب كيان عربي ذو اعتبار عسكري، فمصر التي تفصلها سيناء المنزوعة السلاح غرباً، والعراق المنزوع الأسنان وتحت الضمانات الإيرانية شرقاً، وسوريا وشهادة حسن السيرة والسلوك لثلاثة عقود ونيف من حفظ السلام في الجولان شمالاً.
وإلى حين صدور الخريطة الجديدة للمنطقة بتقسيماتها الجديدة، نبقى مع هذا السيناريو. بهذه الهندسة، تكون سفينة المقاومة الفلسطينية الوحيدة المبحرة، على بعد مئات الكيلومترات عن أقرب الشواطئ، والتي يؤمّل إغراقها في عرض البحر بعيداً عن أنظار خفر السواحل، وخارج مدى فرق الإنقاذ، ليسدل الستار على آخر أشكال المقاومة في المنطقة.
* إنه الشرق الأوسط الكبير:
موقف كهذا ليس مستغرباً على إيران من وجهين: الأول: انتظام مصالحها السياسية بشكل طبيعي وتاريخي في إطار مصالح القوى السياسية الدولية في المنطقة العربية والإسلامية بشكل عام، منذ الانقلاب السياسي الصفوي الذي نقلها إلى المذهب الشيعي. الثاني: نوازعها القومية والشعوبية، فلن يشفع لشيعة لبنان العرب ـ عندما تحين اللحظة السياسية المناسبة لها ـ حبٌ لآل البيت أو حداد على الحسين، ولهم في ذلك أسوة في إخوتهم شيعة الأحواز العرب، الذين تعاملهم إيران معاملة إسرائيل ليهود الشرق، وكذلك في العشائر الشيعية العربية في العراق المبعدة عن القرار الديني والسياسي لصالح الفرس المستوطنين في العراق، وفي شيعة أذربيجان، الذين اصطفت إيران ضدهم في نزاعهم مع الأرمن، لا لشيء سوى أنهم أتراك.
مجلة العصر

ربيع الحافظ ـ معهد المشرق العربي / بريطانيا
==========
دوافع حزب الله في خطف الجنديين

لفهم الدافع لقيام حزب الله باختطاف جنديين لابد من النظر الي الي المشهد الاقليمي ككل وكما هو معلوم ان ايران هي الممول الرئيسي لمنظمة حزب الله في لبنان ويعتبر اداة ايران في لبنان وحيث ان ايران تسير بالعمل على تصنيع القنبلة الذرية وهذا واجه معارضة من المجتمع الدولي فمن خلال المفاوضات قدم لايران حوافز حتى تمنتع من متابعة برنامجها النووي العسكري ورات ايران ان تجني المزيد من الحوافز على طاولة المفاوضات فكانت ورقة ة حزب الله في لبنان احد الاوراق المفيدة لجني مزيد من الحوافز وتذكرهم بان لديها ورقة في لبنان تستطيع تحريكها متى شاءت على سبيل الانذار ولكن كما يقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن لان ايران كانت تتوقع من هذه العملية ان تنتهي بسرعة و تكون بمثابة هز العصا للمجتمع الدولي هذا من ناحية ايران و من ناحية حزب الله على المستوى الداخلي اللبناني كانت العملية مفيدة لان الاطراف السياسية اللبنانية طرحت على طاولة المفاوضات موضوع نزع حزب الله لانه تم ترسيم الحدود ولم تبقى الا مزارع شبعا فقط مختلف فيها هل هي سورية ام لبنانية وستترك للمفاوضات فراى حزب الله ان مثل هذه العملية تنفعه لان تحريك الجبهة الاسرائيلة الهادئة مجددا يصبح هناك سبب بالاحتفاظ بالسلاح بذريعة ان الحدود لازالت ساخنة وان حزب الله يحتاج الي السلاح للدفاع علما ان الوضع حسب اتفاقية الطائف يلزم م بنزع جميع الاسلحة من كل الاطراف السياسية اللبنانية الا ان سوريا الحليف لايران لم تنفذ هذا البند على حزب الله ارضاء لايران لدعم حزب الله الشيعي ومما تقدم يكون خطف الجنديين تم لغرض تحقيق الاهداف الايرانية وتعزيز الاوراق التفاوضية على طاولة المفاوضات لصالح ملفها النووي وكذلك خلق الذريعة لحزب الله للاستمرار في احتفاظ حزب الله بالسلاح .

اذا الهدف ليس تحرير فلسطين ولا الجهاد بل الغرض تحقيق اهداف ايران و استمرار حزب الله بالاحتفاظ بسلاحه.

=======
اضافة لما تقدم في الموضوع نجد ان حزب الله ادعى ان الخطف كان الغرض هو تحرير كل الاسرى العرب وعندما انكشف الغطاء يقول نبيه بري يريد مبادلة فقط 3 اسرى لبنانيين هنا يتضح ان الغرض ليس الاسرى بل هو هناك هدف اكبر وهو تحقيق الهدف الايراني الخاص بالملف النووي

=====

و قبل شهر من خطف الجنديين

كتب كاتب اسرائيلي مقال عنوانه نحتاج حسن نصرالله لانه حرس الحدود الشمالية لاسرائيل
وهذا الكلام كان ردده الامين العام السابق لحزب الله صبحي الطفيلي
اقتباس مترجم
حسن نصر الله استطاع أن يحفظ الهدوء في الجليل الأعلى

ويذهب الكاتب إلى ما هو أبعد من ذلك ليقول : في المنطقة الآن لا يوجد مثيلاً لحسن نصر الله !

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=53703
=======
صحيفة ايرانية حزب الله يقاتل دفاعا عن ايران

=======

إيران وسورياِِ اتحاد استراتيجي

متراس حزب الله
04/08/2006 يتوقع المسؤولون في واشنطن ان احداث لبنان سوف تؤدي الى ايجاد شرخ فيما يسمى بالاتحاد الاستراتيجي القائم بين ايران وسوريا. واقترح هؤلاء ضرورة تقديم مزايا لسوريا في الظروف الراهنة لقطع ارتباط ايران الوثيق مع حزب الله لبنان. وتدعي تقارير اميركية من ان سوريا تعد المعبر الرئيسي لايصال الدعم الايراني لحزب الله.
وتشير هذه التقارير الى ان علاقات دمشق وواشنطن قد توترت بعد سقوط نظام صدام حسين واتهام سوريا بالوقوف وراء دعم الجماعات المعادية للوجود العسكري الاميركي في العراق. وقد توترت هذه العلاقات بشكل اعمق بعد إجبار سوريا على سحب قواتها من لبنان واتهامها باغتيال رفيق الحريري.
لكن أحداث العراق وبعدها العدوان الإسرائيلي على لبنان ووقوف طهران الى جانب دمشق قد ادى الى توطيد العلاقات بين ايران وسوريا، ولم تتمكن واشنطن حتى الان من ايجاد اي شرخ في هذه العلاقات لان سوريا تدرك انه في حالة القضاء على حزب الله لبنان فان الدور سيكون عليها لاحقا، ولذلك فهي غير واثقة بالوعود الاميركية وليست هناك اي بوادر تشير الى تحول موقف سوريا لمصلحة اميركا او اسرائيل في الظروف الراهنة.
بعبارة اخرى ان حزب الله لبنان ربما يقاتل الان ضد اسرائيل دفاعا عن سوريا وايران في آن واحد، وان سقوط هذا المتراس سيعرض امن سوريا اولا للخطر وثانيا ان ايران ستكون مجبرة لكشف اوراقها بالدفاع عن حزب الله مهما كانت نتائج هذه الخطوة. ويرى مراقبون ايرانيون ان العلاقات بين سوريا وايران هي علاقات استراتيجية قوية لم تتعمق في الاشهر الماضية فقط، بل انها قائمة منذ اندلاع الثورة الإيرانية وحتى الان، وقد خططت اميركا في فترات سابقة الى الإخلال بهذه العلاقات خاصة فيما يتعلق بالوضع في العراق وتحريض دول عربية ضد ايران، لكن سوريا لم تكف عن الاعلان عن الاستمرار بتعاونها مع ايران في جميع المجالات.
إضافة الى ذلك فان الشارع العام في سوريا لا يسمح لحكومة بشار الاسد باتخاذ اي قرار ضد حزب الله لبنان وايران بالرغم من ان العديد من المراقبين يشيرون الى رغبة الأسد في توطيد العلاقات مع اميركا لخفض الضغوط الغربية عنها والحصول على مزايا مهمة من الغرب في الظروف الراهنة.
وتخشى أميركا من ان إعطاء مزايا لسوريا قد يعيد دورها العسكري والامني السابق في لبنان وهذا يعني تهديد اسرائيل مرة اخرى وهو الامر الذي تعارضه واشنطن بشكل مؤكد.
ويرى المسؤولون الاميركيون أهمية إضعاف حزب الله مهما كلف الامر حتى وان كان ذلك على حساب مواقف اميركا ومصالحها في المنطقة. وتخشى واشنطن من جهة اخرى ان تلعب دول اوروبية مثل بريطانيا وفرنسا دورا اساسيا في المنطقة بدلا من اميركا وبالتالي ترى اميركا نفسها وحيدة داعمة لاسرائيل دون غطاء حتى من الامم المتحدة.
وخلاصة القول ان سياسة اميركا غير موفقة الان في ابعاد سوريا عن ايران وحزب الله، وان سوريا ترى انها مستفيدة اكثر من دعمها لحزب الله بدلا من الانجرار وراء سياسة اميركا.

احداث/ يومية

القبس الكويتية

http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=190892

=======
نذكر بتحذير الامين السابق لحزب الله  الشيخ صبحي الطفيلي عن دور ايران في تسير حزب الله  لخدمة مصالح ايران

========
عندما يغيب العقل !!

الوطن الكويتية
فؤاد الهاشم
مساء الثلاثاء الماضي، التقت الزميلة «مي شدياق» – التي نجت من محاولة اغتيال سورية وفقدت ذراعها الايسر وقدمها اليسرى قبل ثمانية اشهر – بـ «مفتي صور وجبل عامل العلامة السيد علي الأمين» حيث القى قصيدة شعرية لخصت موقفه السياسي والانساني من مغامرة حزب الله، وقد انتقد – لمرات عديدة – منطق الاستفراد بقراري السلم والحرب لطائفة بعينها في بلد مثل لبنان به 18 طائفة! يقول «السيد علي» في قصيدته:

.. حصدنا من سياستكم دمارا
وتهجيرا وترويعا ونارا!

من المسؤول عن آلام شعب
تسلمتم ولايته مرارا!

وأودعكم أمانته فضاعت
وخيبتم أمانيه الكبارا!

دخلنا في حروب لا تجارى
فمن أعطى الأوامر والقرارا!

نزحنا في بلاد الله نسعى
وقد جبنا البراري والقفارا!

وفرق شملنا بعد اجتماع
واخلينا المرابع والديارا!

خرجنا نرفع الرايات بيضا
وعدنا نرفع الأيدي انتصارا!

.. هذا ما قاله رجل دين شيعي، فهل يكره «السيد علي الأمين» – مفتي صور وجبل عامل – الشيعة؟!

.. نشرت مجلة «المجلة» في عددها الصادر بتاريخ 2006/8/27 مقالا ناريا ضد السيد حسن نصرالله زعيم حزب الله بسبب «مغامرته» التي ادت الى دمار لبنان، أما الذي كتبه فهو المفكر اللبناني الشيعي الدكتور «علي حرب»، فهل يكره الدكتور «حرب».. الشيعة؟!

.. العلامة السيد «محمد حسن الأمين» مفتي صيدا – وهو رجل دين شيعي – عارض مغامرة السيد حسن نصرالله زعيم حزب الله، فهل يكره السيد «الأمين».. الشيعة؟!

.. هذا على المستوى اللبناني، فتعالوا الى الضفة الأخرى الكويتية لنقرأ ما كتبه الزميل «علي البغلي».. وهو كويتي شيعي – ضد مغامرة السيد حسن نصرالله زعيم حزب الله طيلة ايام الحرب، فهل يكره «البغلي».. الشيعة؟!

.. الزميل «خليل علي حيدر» – كويتي شيعي – كتب ضد مغامرة السيد حسن نصرالله زعيم حزب الله طيلة ايام الحرب، فهل يكره «حيدر».. الشيعة؟!

.. الزميل «أحمد الصراف» – كويتي شيعي – كتب ضد مغامرة السيد حسن نصرالله زعيم حزب الله، فهل يكره «الصراف».. الشيعة؟!

.. في نفس الوقت، هاجم الزميل «عبدالمحسن جمال» – كويتي شيعي – اسامة بن لادن والزرقاوي والظواهري، فهل يكره «جمال».. السّنة؟!

.. اقول قولي هذا وانا اضحك على الذين يتهمونني بالطائفية وبأنني ضد الشيعة بسبب موقفي من مغامرة السيد حسن التي «انتصر فيها على اسرائيل وهو يرفع الرايات البيضاء».. كما قال مفتي صور وجبل عامل في قصيدته! لو كان الذي يقود حزب الله هو «سعد الحريري» واشعل فتيل هذه الحرب المجنونة، لـ «غسلت شراعه غسلا»، فهل يعني هذا ان.. «فؤاد الهاشم» يكره.. السّنة؟!

.. واخيرا – وليس آخرا – فإن حفيد آية الله الخميني طالب الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل عسكريا في إيران واسقاط حكم الملالي ونظرية «ولاية الفقيه»، فهل يكره «حفيد الخميني».. الشيعة؟!

=========

قال حسن نصر الله
لو علمنا بحجم الرد الإسرائيلي لما خطفنا الجنديين’.
نصرالله: لا جولة ثانية

=========

أليس صحيحاً ان العلم الاسرائيلي قد رفع من جديد على أراضٍ لبنانية كانت قد حررت عام 2000؟

أليس صحيحاً ان عدد الاسرى قد ازداد؟ أليس صحيحاً بأن الجيوش والاساطيل قد جاءت من مختلف انحاء العالم الى بلدنا ومياهنا؟ الحديث عن هذه الوقائع والنتائج المباشرة للحرب ليس اختزالاً للنصر. ولا يجوز تحريم الحديث عنها. ولا يجوز للانتصار ان يضرب غشاوة على اعيننا عن الكارثة التي حلت ببلدنا،

أما بالنسبة لرصيد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فهل يعتقدن أحد بأن الرئيس رفيق الحريري كان ليرضى بأن توجه الإهانات الى مقام رئيس مجلس الوزراء، والى شخص رئيس مجلس الوزراء والى من يمثل رئيس مجلس الوزراء؟ إن رفيق الحريري كان سيزيد رصيده بالدفاع عن رئيس مجلس الوزراء، وكل الدولة اللبنانية؟ هل تعرف، استاذ طلال، مَن هو <هدا، رئيس الحكومة اللي عنّا>؟ هذا كلام لم يقله وزير او نائب من حزب الله او حركة أمل، بل قاله السيد حسن نصر الله شخصياً في مقابلة مع محطة فضائية! هذا الكلام لا يليق بمن قاله.
وماذا عن وقف الحصار الجوي والبحري عن طريق العلاقات الدبلوماسية التي قادها الرئيس السنيورة ورئيس كتلة المستقبل النيابية الشيخ سعد الحريري؟ ولولا هذه <المعركة السياسية> لكان لبنان ربما ما زال حتى اليوم تحت القصف أو الحصار الجوي والبحري الذي لم يستطع حزب الله وقفه أو منعه.
فما إن اضطر وزير الداخلية بالوكالة الدكتور أحمد فتفت لاتخاذ عقوبات مسلكية بحق ضابط تمرّد على تعليمات رئيسه، حتى قامت قيامة حزب الله وحركة أمل ضد وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت، وذلك لا لشيء إلا لأن ذلك الضابط ينتمي الى الطائفة الشيعية (هل كان حزب الله وأمل ليتخذا تلك المواقف لو كان اللواء وفيق جزيني غير شيعي؟). فهل يُعقل أن يوجه النائب حسين الحاج حسن، وبلهجة حادة، ذلك التهديد ب<العواقب غير المحمودة> (وكاد يقول الوخيمة)، إذا لم يتراجع وزير الداخلية بالوكالة د. أحمد فتفت عن قراره بخصوص مدير عام الأمن العام؟ مع أن تهديدات كهذه لا يمكن ان تحقق <نصراً> في لبنان، بل تؤكد المخاوف من سلاح حزب الله في الداخل

المشكلة، بلغت عنجهية حركة أمل وتلفزيون حزب الله رفض الإعلان عن اعتذار اللواء جزيني وتعهّده بالالتزام بتعليمات رئيسه الوزير فتفت. وهل مساعدة ضابط على عدم الانضباط يساعد على بناء دولة قويمة وقوية ونظيفة؟
ثم هناك مسألة أخرى لا بدّ من الحديث عنها، وهي إهداء وكالة المخابرات المركزية الاميركية سيارة كاديلاك الى اللواء جزيني! (وطلب اللواء جزيني من مجلس الوزراء ان يوافق له على قبولها ولكن الوزير فتفت لم يطرح الموضوع في المجلس). أي أن مخابرات الدولة التي شنت حرباً على حزب الله ولبنان، وكانت إسرائيل فيها أداة، تهدي سيارة لضابط أمني رفيع في لبنان! لماذا <تطنيش> حزب الله عن هذه القضية؟ ترى، لو أهدت المخابرات الأميركية سيارة او اي شيء آخر الى ضابط غير شيعي، فماذا سيكون موقف حزب الله؟

–صحيفة السفير- الكاتب الشيعي جمال محمد اسماعيل
===========
بعد ان عزل حزب الله كبرى العائلات الشيعية وحشر ناس صغار لا يفقهون شيء وخطابهم سطحي وادخل قادة من الجيش الايراني لتدريب المليشيا العسكرية التابعة له
قام العديد من المفكرين الشيعة بالتهجم على من يحتكر الساحة الشيعية في لبنان ويرهنها او يؤجرها لدولة اعجمية لها احقاد على الاسلام وتريد الخراب للبلاد العربية بسبب حقد قديم منذ فتح عمر بن الخطاب لبلاد فارس
المفكرين مثل على حرب ونصير الاسعد وصبحي الطفيلي…. وفي قمة المعارضين كانت عائلة الامين العريقة في الفكر والثقافة لكن هذه العائلة فوجئت بان حزب الله يدخل على الساحة جلب من ايران لا يفقهوا بل يستبيحوا الساحة اللبنانية بكلام ينفر القلوب ويدعي للحزازات والفتن الطائفية ..واقصى حزب الله كل المفكرين في عائلة الخليل العريقة..واعطى المناصب العالية لمن ينحدر من بلاد فارس مولدا”او تبعية

من هو الذي ادخل اللطمية العاشورئية الى مدينة النبطية بعد ان كان اهل النبطية لا يعلموا ما هي اللطمية ؟؟انه الشيخ ميرزا الايراني في العشرينات …

لماذا اصرت ايران رغم فتاوي الشيخ حسين فضل الله الرافضة لايران, على الاستمرار في اللطم والضرب بالسكاكين على الجباه خلال طقوس عاشوراء

ان الشيعة اللبنانيين يرفضوا تحكم حزب الله بالقرار الوطني طالما انه مجرد تابع مأجور لايران التي توعد بانها ستقدم المساعدات لكنها بخيلة وحريصة في دفع اي شيء ,..فلم تساهم ببناء جسر واحد بينما سعد الحريري وحده تبرع ببناء عشرة جسور…السعودية تعهدت ببناء عشرات القرى وجعلت المدرسة الرسمية مجانية والكتب مجانية لكن ايران اصل البلا اينها من فعل الخير….

==========
آية الله محتشمي يكشف لأول مرة عن حزب الله ساهم في قمع انتفاضة الاحواز

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام المرسلين وبعد:
كتب:د. فهد صالح الخنة
ما يحدث في لبنان امر لا يصدق، حزب سياسي يفرض على الدولة وحكومتها وجيشها ومؤسساتها وشعبها حربه الخاصة وأجندته السياسية وتهوره الصبياني، انها الفوضى بعينها ولو حدث ما حدث في بلد آخر لقدم الحزب ورئيسه للمحاكمة والادانة، هل يعقل أن قرار الحرب والسلم الآن بيد رئيس حزب وليس بيد رئيس الدولة ولا بيد رئيس الحكومة ولا الجيش الوطني ولا مجلس النواب.ما هذه الازدواجية في التعاطي مع الاحداث الجسام الخطيرة التي يمر بها لبنان ويحطم على يد العدو الصهيوني المحتل فما زال رئيس الحزب يخرج بين الفينة والاخرى ليبيع الاوهام للشعبين اللبناني والعربي ويتحدث وكأنه هو رئيس الدولة اما آن له ان يسلم مقاليد الامور للسلطة الشرعية لتتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن أمن وسلامة الشعب اللبناني، هل يعقل من اجل اطلاق سراح الاسرى ان يقتل المئات ويجرح الآلاف ويشرد مليون لبناني، عودة الاسرى مطلب شرعي وفق المصلحة الوطنية وليس مغامرات غير محسوبة.

والموضوع هو ما نشر فى بعض الصحف وخاصه الشرق الاوسط..

كشفت صحيفة الشرق الاوسط امس عن دور هام لعبه حزب الله اللبناني في مواجهة وقمع انتفاضة الاحواز مشيرة على لسان علي اكبر محتشمي بور سفير ايران الاسبق لدى سورية ووزير الداخلية الايراني السابق والامين العام للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة في فلسطين، مشيرة الى ان علاقة حزب الله مع النظام الايراني ابعد بكثير من علاقة نظام ثوري بحزب او تنظيم ثوري خارج حدود بلاده، واضاف محتشمي ان العلاقة تجعل الحزب يبدو وكأنه جزء من مؤسسة الحكم في ايران.وخلال انتفاضة الطلبة في ايران عام 1999 ومن ثم المواجهات الدامية بين رجال الامن والاهالي السنة في مدينة الاحواز عاصمة خورستان الايرانية تواجد مئات من العسكريين العرب بين صفوف وقوات الامن ووحدات الحرس وان لهجة هؤلاء كانت لهجة لبنانية وسورية، ولكن محتشمي وهو المؤسس لحزب الله سنة 1982 من رحم حركة امل الشيعية اللبنانية كشف عن مشاركة مقاتلين حزب الله جنبا الى جنب مع رجال الحرس الثوري الايراني في الحرب الايرانية – العراقية.

رابط الخبر
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=420815&pageId=26
المزيد حول الموضوعالمزيد حول الموضوع اضغط هنا (http://www.almokhtsar.com/html/news/1263/4/57500.php)

اهل السنه فى ايران هم فى محنه وكرب وبلا عظيم وتشريد كما هم فى العراق الان وذلك على ايدى القوات الصفويه الفارسيه وهم من يدعمون حزب الله وكذلك الحزب شارك معهم فى قمع و قتل اهل السنه فى الاحواز…
==========
خيانة احد مراجع الشيعة الكبار المعروف بعميل الانكليز او الملا الانكليزي محمد كاظم اليزدي يذكرنا بموقف السيستاني هذه الايام

السيد محمد كاظم اليزدي الذي كان يتهرب عن دعم ومؤازرة المطالب الشعبية العراقية، بالاستقلال، وتعين حاكم عربي مقابل توجهات قوى الاحتلال البريطاني لتعيين حاكم بريطاني في العراق عام 1918، بقوله “أنا كرجل دين لا يعرف غير الحلال والحرام، ولا دخل له بالسياسة مطلقاً، فاختاروا ما هو أصلح للمسلمين.”
( وقد جاء وصف السيد اليزدي في تقرير للادارة البريطانية ( انه في قرارة نفسه موال لبريطانيا وشديد العداء للاتراك… ولاشك انه في قرارة نفسه يكره الدستوريين ويؤيد الملكيين بقوة) كان السيد اليزدي من مدرسي البروجردي والخوانساري وحسين القمي من كبار مراجع التقليد الشيعة فيما بعد. كتاب العمامة والصولجان المرجعية الشيعية في ايران والعراق / خليل حيدر )

====

 

صورة من مقاومة السنة خلال فترة الاحتلال البريطاني للعراق

صفحة من تاريخ المقاومة في العراق الشيخ ضاري المحمود والكولونيل لجمان

عبد الرحمن منيف
الشيخ ضاري الحمود

يعرف المتابعون للشأن العراقي اليوم الشيخ الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق، والملفت للاهتمام بمظهره المهيب وحديثة المتدفق، وقد أجرت قناة الجزيرة معه لقاء مطولا.
فهو ابن الشيخ ضاري الحمود أحد أهم قادة ثورة العشرين، الذي قطع مع رجاله خط الإمداد عبر الفرات للقوات البريطانية وأوقعها تحت حصار صعب، وقد كان الشيخ ضاري حلقة الوصل بين جميع الثوار على اختلاف مناطقهم ومذاهبهم، وكان يتولى تمويل الثورة بالرجال والسلاح والمؤونة، كما كان يمنع الإمدادات البريطانية من المرور عبر الفرات حيث كانت قبيلته تسيطر على الضفاف الغربية للنهر.
وقد تعرضت قبيلة زوبع التي يقودها الشيخ ضاري لعقوبات انتقامية بسبب مواقفها الوطنية فأتلفت مزروعاتها، واعتقل عدد كبير من رجالها، وعندما حاول الضابط لغمان مساعد المندوب السامي في لقاء بينه وبين الشيخ ضاري استفزازه وإهانته سل سيفه وقتله.
وفي العام 1927 صدر عفو عام عن رجال الثورة، ولكن استنثي منه الشيخ ضاري وأبناؤه، وعندما كان الشيخ مسافرا إلى حلب للعلاج بعد أن اشتد عليه المرض تعرض لخيانة من السائق الذي سلمه للبريطانيين، وكان في الثمانين من عمره، وتوفي عام 1928 أثناء اعتقاله بسبب المرض الشديد والإهمال، وكانت جنازته يوما حافلا في تاريخ العراق الحديث
==
مشهد من محاكمة الشخ ضاري ودفنه

تقدم ضاري كثيرا في العمر وتعرض لأمراض عدة، مما أدى الى انهاكه وثقل حركته واضطراره الى مراجعة الأطباء بين فترة وأخرى، وفي احدى هذه المراجعات، وكان يفترض ان يتوجه الى حلب للمعالجة، فقد حمله سائق سيارة الأجرة، الذي كان متواطئا مع الانكليز وعينا على ضاري، حمله بالاتجاه المعاكس وسلمه الى مخفر سنجار، وكان ضاري وحيدا وأعزل ومريضا. فأوقف بضعة أيام في المخفر المذكور ثم نقل بعدها الى بغداد.
في بغداد لم تتح السلطات البريطانية لضاري امكانية المعالجة فأخذت صحته تسوء وتتدهور يوما بعد آخر، ورغم ذلك قدم للمحاكمة، وزعم الطبيب الانكليزي الذي فحصه ان المتهم في وضع صحي يحتمل المحاكمة. وقد جرت المحاكمة فعلا، وقدمت السلطات عددا من الشهود الذين شهدوا ضده، في الوقت الذي امتنعت او اخرت سماع عدد من شهود المتهم، وبعد محاكمة سريعة وشكلية، كان المتهم خلالها في حالة من المرض الشديد والإعياء البالغ، بحيث بدا اقرب الى الغياب عن الوعي، وبالتالي عاجزا عن الدفاع عن نفسه. وصدر الحكم على الشيخ ضاري بالإعدام ثم ما لبث ان خفف الى الاشغال الشاقة المؤبدة.
كان ضاري في الثمانين من العمر لما صدر عليه حكم الاعدام. وفي لحظة وعي قال للقضاة انه على وشك الموت ولا يبالي بأي حكم يصدر عليه، وانه إذا لم يمت الآن، وفي هذا المكان، فسوف يموت غدا وفي السجن. وهذا ما حصل بالفعل، إذ ما كاد يصل الى السجن حتى اشتد مرضه ودخل في غيبوبة.. وبدل ان ينقل الى المستشفى فقد جرى تمريضه وأشرف عليه بعض السجناء خاصة من زوبع، لكن عند الفجر اسلم الروح، وهكذا انقضت حياة واحد من أبرز ثوار العراق في الأول من شباط عام 1928.
ما كاد يعلن الحكم ويصل الى اسماع الجماهير حتى هاجت وتجمع الكثيرون منهم عند مكان المحاكمة ثم بالقرب من السجن. أما عندما أعلن عن وفاة ضاري في اليوم التالي فقد بلغ غضب الجماهير حدا لا يوصف، فتجمع الآلاف وأرادوا انتزاع الجثمان، لكن قوى السلطة حالت بينهم وبين ذلك، بحجة تشريح الجثة ومعرفة أسباب الوفاة! وان السلطة ستلجأ الى نقل الجثمان لمقبرة الشيخ معروف. وبعد أخذ ورد، ومفاوضات شاقة، امكن الوصول الى اتفاق يحفظ الأمن والنظام أثناء التشييع.
كانت جنازة الشيخ ضاري يوما مشهودا في تاريخ العراق الحديث، نظرا لضخامة عدد المشيعين، والحزن الذي خيم على الجميع، والأهازيج المليئة بالتحدي في مواجهة سلطات الاحتلال والدمى التي نصبوها. مرت الجنازة في احياء عديدة، وعبرت النهر الى صوب الكرخ، وصدف ان كان المندوب السامي متجها الى دار الاعتماد حين كانت الجنازة تجتاز الجسر، فاضطر هذا الأخير الى ان يقفل راجعا.
بعد ثلاث ساعات، وهي المدة التي استغرقتها الجنازة الى ان وصلت الى المقبرة، ظلت الجماهير محتشدة ما يزيد على ساعتين لكي تنتهي المراسم. أما من انزل الجثمان الى القبر فقد كان تلاميذ المدارس، صغار السن، الذين اصروا على ذلك، واستجاب لهم الكبار، وكانت الدموع تنحدر على الوجوه وهلاهل النساء تملأ الفضاء، وكانت الأهزوجة التي تتردد كالرعد هي:
<<عاينوله للكاتل لجمن
هز لندن ضاري وبكاها
منصورة يا ثورة ضاري
ساعة ومضمومة يا لندن
الدنيا غدارة يا ابن العم
نام هنيه يا كاتل لجمن
يا شيخ اتهنه بها النومة>>
وهكذا انتهت احدى الصفحات المضيئة في تاريخ العراق الحديث، وهناك مثلها الكثير، لكنها وحدها تتصدر الآن، خاصة بعد الدم الغزير الذي نزف في الفلوجة أثناء مقاومة المحتلين الجدد، وقالت لهم الضحايا بالفم الملآن: ان دماء ضاري لا تزال تتواصل في عروق أبناء العراق، وان الشعب الذي هزم المحتلين الانكليز سوف يهزم المحتلين الأميركان، وما أشبه الليلة بالبارحة!
=====
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( و كذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره ، تكون الرافضة من أعظم أعوانهم ، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم ) [منهاج السنة النبوية : ج3/ ص378]

ملف مواضيع حزب الله ومحاولته الانقلابية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=59846
هذا هو هدف ايران من دفعها حزب الله لخلط الأوراق في المنطقة / رضوان السيد
من أجل استنقاذ المشرق والخليج

رضوان السيد

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=54022

=======

فتوي رجال الدين الشيعة ضد اهل السنة و فلسطين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=54350
ملف رجال الدين الشيعة من الجهاد ضد اليهود وأمريكا

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=54347
الشيعة ودورهم في مذبحة الفلسطينين في مخيمات صبرا وشاتيلا في لبنان
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=54127

هاكم الأدلة ـــ السيستاني ومرجعيته أقوى مصادر تثبيت الإحتلال ودعم التزوير والفشل السياسي في العراق //ح11
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55633&highlight=%E6%DF%C7%E1%C9

ملف خيانات الشيعة ومراجعهم في العراق
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=13276

السيستاني يناشد بوش البقاء في العراق

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55537&highlight=%C7%E1%D3%ED%D3%CA%C7%E4%ED

السيستاني يعارض قتال الأمريكان / الوطن الكويتية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=53461&highlight=%C7%E1%D3%ED%D3%CA%C7%E4%ED

الكاتب اليهودي فريدمان يرشح السيستاني لجائزة نوبل نظير اعانته الصليبين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=53622&highlight=%C7%E1%D3%ED%D3%CA%C7%E4%ED

الجهجون في خيانة السيستاني الروزخون

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=52986&highlight=%C7%E1%D3%ED%D3%CA%C7%E4%ED

يوم تقف المرجعية الشيعية بين يدي الله؟ …( بقلم : صباح الموسوي ) فضائح السيستاني !!

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=45935&highlight=%C7%E1%D3%ED%D3%CA%C7%E4%ED

قائد عسكري شيعي ثار ضد صدام يعلن العراق يسيطر عليه آيات عظمى صهيونية ماسونية

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55527

بوش يقدر السيستاني ويشاركه تطلعاته

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=23734

السيستاني يًفتي للنساء بالعمل في القواعد الأميركية وأدلة أخرى على أنه يحكم العراق

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=61571&highlight=%C7%E1%CE%E3%D3+%C3%E3%ED%D1%DF%ED

رسالة مفتوحة من ناصر الحجاج الي السيستاني الخائن

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=34028

مرجع الشيعة المجوسي السيستاني يعارض قتال الامريكان/ ابن العلقمي عاد من جديد

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=34016

قصة اللوبي الشيعي في أميركا / امريكا

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=73904

مقتدى الصدر و التحريض على قتل اهل السنة

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=73874
الوجه الاخر للمؤسسة الدينية في النجف

كتابات – حمزة الكرعاوي
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=73821

من هو نائب الإمام فيكم .. أفتونا

 

كتابات – حميد حسن المحمداوي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=73801

نموت عشره نموت ميه يبقى صوت المرجعيه
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=73799
كيف صار السيستاني مرجعا بقلم شيخ شيعي كتابات – الشيخ سلمان المحمدي
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=73698

هذا حال العراق اليوم كتابات – حمزة الكرعاوي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=74323

دور السيستاني في القضاء على التشيع العلوي كتابات – سجاد العراقي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=74324
دي مستورا … صار شيعي!!!

كتابات – أدهم الطائي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=74327
حزب الدعوة ( الإسلامي ) … الحقائق الخافية في العراق

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=74210

 

 

 

  
 
 

Advertisements

2 تعليقان to “حزب الله و حرب تموز و مصالح ايران و مواقف مراجع الشيعة من الاحتلال في العراق”

  1. مصر اتفاق المعابر خناس فتح Says:

    ماذا مصر اصبحت ضد فلسطين التي ضحت بالاف من ابنائها لقضية فلسطين و دخلت في عدة حروب فاين ان ايران لم تقم بحرب واحدة ضد اسرائيل
    و الاسد الذي قتل الاف الفلسطيين في تل الزعتر ماذا تسميه
    ماذا عملت سوريا التي يدها ملطخة بدماء الفلسطيين في تل الزعتر وسوريا الان تفاوض اسرائيل عبر تركيا
    والايرانيين عن طريق حلفائهم في العراق قتلوا الفلسطينين في العراق بل حتى السفينة التي اعلنت ايران سترسلها الي غزة بعد ان ارسلت تركيا سفينة الحرية خافت ايران ان ترسل سفينة الي غزة كما طبلت و زمرت
    بل الان تستخدم ايران حماس ككبش فداء وورقة بيدهم للمفاوضات مع الغرب

    ان الذي يحاصر الفلسطينين هم انفسهم فلن يكون العرب ملكيين اكثر من الملك
    بحسب اتفاقية المعبر التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع اسرائيل
    ان اتفاقية المعابر 2005 لا زالت قائمة والفلسطيين يسبون مصر وهو اسلوب العاجز ومع ذلك نرى ان حماس الان تتخذ مصر كوسيط بينها وبين اسرائيل لتطبيق التهدئة ومشاكل المعابر والطلب بتغير اتفاقية المعابر 2005 فلو لم تكن قانونية لم تطلب حماس تعديلها
    وهنا نص اتفاق المعابر
    المصدر:
    مركز الإعلام الفلسطيني بإشراف أمانة سر منظمة التحرير الفلسطينية.

    http://www.palestine-pmc.com/arabic/inside1.asp?x=1914&cat=3&opt=1

    علما ان مصر تعامت عن الاف الانفاق التي يحفرها الفلسطيينون مساعدة للفلسطيين مع ذلك صار الفلسطينين يهربون عبرها من الممنوعات

    http://www.elaph.com/Web/Youth/2009/7/459329.htm

  2. الجارديان" لأوباما : الوهابية أخطر من الشيعة Says:


    نذكر بما يسمى بتفاهم نيسان بين حزب الله و اسرائيل يرعاية سورية و ايرانية

    =========

    الجارديان” لأوباما : الوهابية أخطر من الشيعة

    http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=82436

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: