الكذب عند الشيعة الاثنا عشرية التقية الحلف الفتوى و القسم كذبا التقية المداراتية و كذب المرجع على المقلدين

 

التقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج الإمام القائم الذي يظهر الدين كله

………………………………………….. …..

اقتباس
وإلى كتمان هذا السر ، أشار بقوله عليه السلام : « التقية ديني ودين آبائي ، فمن لا تقية له ، لا دين له »(2) يعني : الإتقاء والإحتراز من افشاء الأسرار الإلهية ، « ديني ودين آبائي » من الأنبياء والأولياء عليهم السلام « فمن لا تقية له » في إخفائها « لا دين له » وإلى هذا أشار علماؤنا في كتبهم وقالوا : التقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج الإمام القائم الذي يظهر الدين كله ويكون من المشرق إلى المغرب على ملّة واحدة كما كان الشأن في زمان آدم عليه السلام ، فمن تركها « يعني التقية » قبل خروجه فقد خرج من دين الإمامية ، وخالف الله تعالى ورسوله والأئمة عليهم السلام وهذا الكلام منقول من « اعتقادات ابن بابويه رحمه الله ».

كتاب الاسرار الفاطمية

=====

بحث في التقية بين السنة والشيعة

المشاركة من الاخ محمد علي
—————————

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه وسلم

اولا ليس خلافنا مع الشيعة في اصل التقية انما خلافنا معهم في هذه النقاط
1- هل التقية أصل ام رخصة ؟
2- عامة للمذهب ام فردية ؟
3- هل مرتبطة بغيبة المهدي ؟
4- هل تجوز التقية للامام القائد؟

========================
التقية عند الشيعة أصل وليست رخصة بل الافضل الاخذ بها
=========================

– إن تارك التقية كتارك الصلاة

جامع الأخبار، 95 البحار، 75/412
وعن الباقر رحمه الله أنه قال: التقية من ديني ودين آبائي، دين -لمن لا تقية له
البحار، 13/158، 66/495، 67/103، 75/77،422،431، 80/300 الكافي، 2/219،224 العياشي، 1/166 مشكاة الأنوار، 42 دعائم الإسلام، 1/110 الوسائل، 16/204،210،236 المستدرك، 12/255، 16/68 جامع الأخبار،
إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له

البحار، 66/486، 75/394،399،423، 79/172، 80/267 الخصال، 1/14 المحاسن، 259 الكافي، 1/217، 2/217 الوسائل، 16/204،215
وقوله: لا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له

البحار، 75/397 المحاسن، 257 العلل، 51 المستدرك، 12/254

 

ولم يقتصر الأمر على هذا بل وضعوا روايات ترغب في العمل بالتقية:

عن علي أنه قال: التقية من أفضل أعمال المؤمنين
البحار، 75/414 تفسير العسكري، 127 الوسائل، 11/473، 16/222 جامع الأخبار، 94

وعن زين العابدين رحمه الله أنه سئل: من أكمل الناس في خصال الخير؟ قال: أعملهم بالتقية

البحار، 75/417 تفسير العسكري، 128

وعن الباقر أنه قال للصادق رحمهما الله: ما خلق الله شيئا أقر لعين أبيك من التقية، والتقية جنة المؤمن
الخصال، 1/14 البحار، 75/394،398،412، 432، 78/287 المحاسن، 258 جامع الأخبار، 95 الكافي، 2/220 التحف، 307 الوسائل، 16/204،211 مشكاة الأنوار، 43 المستدرك، 12/257،289

وعنه أنه قال: أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا التقية

البحار، 75/415 تفسير العسكري، 127

وعن الصادق أنه قال: ما عُبِدَ الله بشيءٍ احب إليه من الخبء، قيل: وما الخبء؟ قال: التقية
البحار، 75/396 معاني الأخبار، 162 الوسائل، 16/207،219

وعنه أيضا قال: إنكم علي دين من كتمه أعزة الله ومن أذاعه أذله الله

البحار، 75/397، 412 المحاسن، 257 جامع الأخبار، 110 الكافي، 2/222 الرسائل، للخميني 2/185
ثم وضعوا روايات ترهب من ترك التقية قبل خروج المهدي المنتظر:

فعن الصادق أنه قال: ليس منا من لم يلزم التقية

البحار، 75/395 أمالي الطوسي، 287 الوسائل، 11/466

وقال: إذا قام قائمنا سقطت التقية

إثبات الهداة، 3/564 البحار، 24/47 كنزالفوائد، 282

وعن الرضا أنه قال: من ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا

البحار، 75/411،396 كمال الدين، 346 نور الثقلين، 4/47 إثبات الهداة، 3/477، 567 جامع الأخبار، 95 منتخب الأثر، 220 الوسائل، 16/212 كشف الغمة، 2/524 مشكاة الأنوار، 43 كفاية الأثر، 274

والطريف أن مهدي القوم نفسه في تقية كما يزعمون

الفصول المختارة، 76
===========================

من هذه الروايات كلها يظهر ان التقية عند الرافضة اصل وليست رخصة
اذا ان الرخصة لا تمدح !!
فعندنا أهل السنة أكل لحم الخنزير رخصة في وقت الجوع الشديد
فهل يصح ان نقول ان أكل لحم الخنزير ديني ودين آبائي
او لا دين لمن لا يشرب الخمر ؟؟؟
فكلاهما رخصة في وقت الضرورة
لكن الرافضة جعلوا من التقية اصلا لها فضائل وعلى من تركها ذنب !!
ثم
========================
لماذا التقية مرتبطة بغيبة المهدي ؟
=====================
يقول الصدوق: اعتقادنا في التقية أنها واجبة0 من تركها بمنزلة من ترك الصلاة، ولا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة

الاعتقادات، 114

ويقول صاحب الهداية: والتقية واجبة لا يجوز تركها إلى أن يخرج القائم فمن تركها فقد دخل في نهي الله ونهي رسول الله والأئمة صلوات الله عليهم

البحار، 75/421 المستدرك، 12/254

ويقول العاملي: الأخبار متواترة صريحة في أن التقية باقية إلى أن يقوم القائم
– مرآة الأنوار، 337

ويقول الخميني: وترك التقية من الموبقات التي تلقي صاحبها قعر جهنم وهي توازي جحد النبوة والكفر بالله العظيم

المكاسب المحرمة، 2/162
=======================


فلو كانت هي التقية المشرعة في القرءان فما سر ارتباطها بالمهدي ؟؟
فتقية القرءان تصح في كل زمان ومكان لاي انسان تعرض لتعذيب او اضطرار شديد
بينما التقية التي عند الشيعة تقية مذهب واخفاء للعقائد الحقيقة التي يتعبدون بها الى ان يعود القائم وتقوى دولتهم

======================
3- هل التقية عامة ام فردية
======================

التقية التي عند أهل السنة هي تقية فردية
يعني اذا تعرض شخص ما للتعذيب والاضطهاد ممكن ان يقول كلمة الكفر ويخفي امورا تقية
لكن هل يجوز للدين الاسلامي ان يخفي عقائده الحقيقة كالتوحيد والاركان كالصلاة والصيام وووو خوفا من امريكا؟؟

فتقية الشيعة هي عامة للمذهب وليست تقية فردية لذلك نرى انها مرتبطة بغيبة المهدي
فهم يخفون حقائق على الناس وعقائد لا يظهروها الى ان يعود المهدي
كما على سبيل المثال لا الحصر امرهم جعفر الصادق بان يأخذوا بقرءان العامة الى ان يخرج القائم
عن أبي عبد الله : اقرأ كما يقرأ الناس حتى يعود القائم
الكيليني في الاصول ص 623 ج 2 طبعة طهران

هذه الرواية صححها المجلسي في مرآة العقول
وايضا انكار عقيدة تحريف القرءان تقية وخوفا من انفضاح مذهبهم

قول الجزائري:
والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة، منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها، وسيأتي الجواب عن هذا، كيف وهؤلاء الأعلام رووا في مؤلفاتهم اخبارا كثيرة تشتمل على وقوع تلك الأمور في القرآن وأن الآية هكذا نزلت ثم غيرت إلى هذا
الأنوار النعمانية، 2/358

ويقول النوري :
لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان – وهو الكتاب الذي ادعى فيه الطوسي بأن القرآن غير محرف – أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاة مع المخالفين،
فصل الخطاب ” ص 38 النوري الطبرسي
العالم الهندي أحمد سلطان :
قال : ” الذين انكروا التحريف في القرآن لايحمل إنكارهم إلا على التقيه ” [” تصحيف الكاتبين ” ص18
وهذه التقية سببت ضياع الكثير من عقائد الشيعة كما بين علمائهم
والروايات في الباب كثيرة، وهكذا تجد أن معالم الدين عند القوم قد ضاعت وأن أحكامه قد ذهبت واندثرت حتى لم يبق في أيديهم من فقه آل البيت الذي يدعون عملهم به شيئ لشدة الاضطراب الواقع فيه حتى أقروا بذلك:

يقول صاحب الحدائق: إن الكثير من أخبار الشيعة وردت على جهة التقية التي هي على خلاف الحكم الشرعي واقعا
الحدائق الناضرة، 1/89
وقال في موضع آخر: فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل، لامتزاج أخباره بأخبار التقية، كما اعترف بذلك ثقة الإسلام وعلم الأعلام محمد بن يعقوب الكليني نور الله مرقده في جامعه الكافي، حتى أنه قدس سره تخطى العمل بالترجيحات المروية عند تعارض الأخبار، والتجأ إلى مجرد الرد والتسليم للائمة الأبرار
الحدائق الناضرة، 1/5، أنظر ايضا، 1/89 قواعد الحديث، 132
ويقول شيخ الطائفة الطوسي في تهذيبه: إن أحاديث أصحابنا فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه، حتي جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا، إلى أن قال: أنه بسبب ذلك رجع جماعة عن اعتقاد الحق ومنهم أبوالحسين الهاروني العلوي حيث كان يعتقد الحق ويدين بالإمامة فرجع عنها لما إلتبس عليه الأمر في اختلاف الأحاديث وترك المذهب ودان بغيره لما لم يتبين له وجوه المعاني فيها، وهذا يدل على أنه دخل فيه على غير بصيرة واعتقد المذهب من جهة التقليد
تهديب الأحكام، 1/2 الحدائق الناضرة، 1/90

والأمر كما قال شيخ الطائفة، ولا بد، لقوله تعالى: ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا – النساء 82 .
فإنك لا تجد عند القوم مسألة لا تسلم من الاضطراب، ومن راجع مسائل القوم في جميع الأبواب فأنه لا بد أن يجد قولين أو اكثر في المسألة الواحدة وكلها منسوبة إلى الأئمة بل وإلى الإمام نفسه، حتى إنهم رووا عن الباقر أنه يتكلم على سبعين وجها.
– الروضة، 86 نور الثقلين، 2/444، البحار، 2/207، 209
والمعلوم عند القوم أن الأخبار التي خرجت على طريق التقية لموافقتها لمذهب العامة لا يجب العمل بها .
التهذيب، 2/129
ولذا لا بد من الاجتهاد في معرفة الأحكام التي صدرت عن الائمة دون تقية حتى يعمل بها، ودون ذلك خرط القتاد لمن تدبر .

فواحد يرجح هذا القول ويسقط الآخر وثاني يرجح قولاً آخر ويسقط غيره .

وآخر يرجح غيرهما ويسقط ما سواه ويقول: إنها تقية، وهكذا .

وقد أدت هذه الحقيقة بدورها إلى بروز ظاهرة المرجيعة عند الشيعة وما صاحبها من سلبيات ومساوئ إلى يومنا هذا، ليس هذا الكتاب محل بيانه0

====================
التقية عندهم تجوز للامام
==================

نحن أهل السنة عندنا عزيمة ورخصة
فيجب على الامام الذي لديه اتباع ان يأخذ بالعزيمة ولا يأخذ بالرخصة لان وراءه اتباع يضلهم اذا انكر الحق
كما ان الامام احمد لم يقبل ان يأخذ بالرخصة في محنة خلق القرءان وقال ان قلت غير الحق فيضل الناس
كما لم يقبل ان يأخذ بالرخصة سيد قطب عندما طلبوا منه ان يعترف كذبا لكي يطلقوا سراحه فقال انا قائدا علي ان آخذ بالعزيمة

فلا يصح للنبي معاذ الله ان يقول كلمة الكفر ولو هدد بالسيف
وكذلك للخليفة او العالم المتبع

==============

ان التقية التي يمارسها الشيعة تخفي من اعمالهم المنكرة الكثيرة ونحن لا نرى منها الا ما ظهرعلى السطح

……………………………………..

التقية كما عرفها المفيد : (التقية كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً في الدين ) [شرح عقائد الصدوق: ص261] .
وهذا احد شيوخ الرافضة السيد نعمة الله الجزائري في كتاب الانوار النعمانية يعترف بان دين الرافضة مختلف عن دين المسلمين يقول : ــ
إننا لم نجتمع معهم – أي مع أهل السنة – لاعلى إله و لا على نبي و لا على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و خليفته بعده أبو بكر ، ونحن – أي الرافضة – لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا.
يمكن الحلف كذبا
……………
21377 ] 22 ـ وبإسناده عن الاعمش ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ـ في حديث شرايع الدين ـ قال : ولا يحل قتل احد من الكفار والنصاب في التقية إلا قاتل اوساع في فساد ، وذلك إذا لم تخف على نفسك ولا على أصحابك ، واستعمال التقية في دار التقية واجب ولا حنث ولا كفارة على من حلف تقية يدفع بذلك ظلما عن نفسه.
[ 21378 ] 23 ـ وفي ( صفات الشيعة ) عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن عبدالله بن عامر ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن الصادق ( عليه السلام ) انه قال : لا دين لمن لا تقية له ، ولا ايمان لمن لا ورع له.
[ 21379 ] 24 ـ سعد بن عبدالله في ( بصائر الدرجات ) عن أحمد بن محمد بن عيسى ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبدالله ، عن المعلى بن خنيس قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه فانه من كتم أمرنا ولا يذيعه (1) أعزه الله في الدنيا ، وجعله نورا بين عينيه يقوده إلى الجنة ، يا معلى إن التقية ديني ودين آبائي ، ولا دين لمن لا تقية له ، يا معلى ، إن الله يحب ان يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية ، والمذيع لامرنا كالجاحد له.
المصدر كتاب وسائل الشيعة

===

حتى الفتوى على التقية

عن زرارة بن أعين قال » سألت أبا جعفر عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني. ثم جاءه رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وما أجاب صاحبي. فلما خرج الرجلان قلت: ياابن رسول الله: رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبتَ كل واحد منهمابغير ما أجبت به صاحبه؟ فقال: يا زرارة إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم، ولو اجتمعتمعلى أمر واحد لصدّقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم« (الكافي 1/53 كتابفضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).

عن أبي جعفر أنه قال لأبي عبيدة » يا زياد: ما تقول لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية؟ قال: أنت أعلم. فقال أبو جعفر: إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا. وأن تركه والله أثِم« (الكافي 1/52كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).

عن أبي عبد الله في قولهتعالى: ” ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ” قال: الحسنة: التقية، والسيئة: الإذاعة. وقوله تعالى: ” ادفع بالتي هي أحسن السيئة ” قال: التي هي أحسن التقية، فإذا الذيبينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ” ( الكافي 2/173 كتاب الإيمان والكفر باب التقية ).

– وعن أبي عبد الله فيقوله تعالى: ” ويدرؤون بالحسنة السيئة ” قال: ” الحسنة التقية، والسيئة الإذاعة ” (الكافي 2/172 كتاب الإيمان والكفر باب التقية).

وهذا يتعارض مع تفسيرهملهذه الآية في الكافي نفسه عن علي في قوله تعالى “من جاء بالحسنة فله خير منها ” الحسنة معرفة الولاية” ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار “السيئة إنكار الولايةوبغضنا أهل البيت” (الكافي 1/142) فأي التفسيرين التفسير الصحيح: الحسنة التقية أمالولاية؟

ثم هل يجوز وصف الكذببأنه حسنة؟ فإذا صار الكذب هو الحسنة لزم أن تصير السيئة ترك الكذب يعني الصدق. فأسأل حينئذ: بأي ميزان يفقه هؤلاء الدين؟

عن أبي عبد الله: ” والله ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخبء، قلت: وما الخبء؟ قال: التقية” ( الكافي 2/174 كتاب الإيمان والكفر باب التقية ).

– عن أبي عبد الله ” لاوالله ما على وجه الأرض شيء أحب إلى من التقية« (الكافي 2/172 كتاب الإيمان والكفرباب التقية).

وهكذا صار الكذب من أقربما يتقرب به الشيعي الى الله تعالى. بل هو من أحب الأشياء إلى الله تعالى. وهذهالشعيرة المقدسة عند الشيعة أقبح مما عند اليهود والنصارى الذين لا يجيزون الكذب.

وقد يحتج الشيعة بقولهتعالى ]إلا أن تتقوا منهم تقاه[ والاستثناء بعد التحريم يدل على الجواز لا علىالوجوب. والآية نص في أن التقية رخصة عند الإكراه والتعذيب. وكيف صارت هذه الرخصةمن أركان الدين حتى يصير تاركها لا إيمان ولا دين له؟

فأكل الخنزير رخصة يبيحها الشرع لمن خاف على نفسه الهلاك جوعا. ولكن هل يجوز أن يقال: أكل الخنزيرديني ودين آبائي، ومن لم يأكل الخنزير فلا دين له. وتسعة أعشار الدين في أكل الخنزير؟

======

دينهم مبني على الكتمان

قال أبو عبد الله: ” ياسليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله ” ( الكافي 2/176 كتابالإيمان والكفر باب الكتمان ).

– عن أبي جعفر قال: دخلنا عليه جماعة، فقلنا يا ابن رسول الله إنا نريد العراق فأوصنا، فقال أبو جعفرعليه السلام: لا تبثوا سرنا ولا تذيعوا أمرنا” ( الكافي 2/176 كتاب الإيمان والكفرباب الكتمان).

– يقول أبي جعفر: ” أحبأصحابي إلي أكتمهم لحديثنا ” (الكافي 2/177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان).

– قال أبو عبد الله “منأذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان” ( الكافي 2/275 كتاب الإيمان والكفر بابالإذاعة).

– عن أبي عبدالله “ماقتلنا من أذاع حديثنا قتل خطأ ولكن قتلنا قتل عمد ” (الكافي 2/275 كتاب الإيمانوالكفر باب الإذاعة).

– قال أبو عبدالله: ” يامعلى اكتم أمرنا ولا تذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله، من أذاع أمرناولم يكتمه أذله الله به في الدنيا ونزع النور من بين عينيه في الآخرة وجعل ظلمةتقوده إلى النار، إن التقية من ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له، إن المذيعلأمرنا كالجاحد له ” ( الكافي 2/177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ).

– قال أبو جعفر: ” ولايةالله أسرها إلى جبرئيل عليه السلام وأسرها جبرئيل إلى حمد صلى الله عليه وسلموأسرها محمد إلى علي عليه السلام وأسرها علي إلى من شاء الله، ثم أنتم تذيعون ذلك ” ( الكافي 2/178 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان ).
هل قالتا لملائكة لابراهيم أم لزوجته

عن أمير المؤمنين قال ” لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم. إنما قالوا: رحمة اللهوبركاته عليكم أهل البيت” (الكافي 2/473 كتاب العشرة: باب من يجب أن يبدأبالسلام).
اغسل يدك من مصافحة الناصبي والكافر

عن وهيب بن حفص عن أبيبصير عن أحدهما عليه السلام في مصافحة المسلم اليهوديَ والنصرانيَ قال: من وراءالثوب، فإن صافحك بيده فاغسل يدك” (الكافي 2/475 كتاب العشرة: باب التسليم على أهلالملل).

عن خالد القلانسي قال “قلت لأبي عبد الله: ألقى الذميَ فيصافحني. قال: إمسحها بالتراب وبالحائط. قلت: فالناصب؟ قال: إغسلها” (الكافي 2/475 كتاب العشرة: باب التسليم على أهل الملل).

=====

مثال على التقية في مورد المصلحة

انقل حوار من منتدى شيعي حول جواز الترضي على الخلفاء تقية وكان ذلك بناء ما حدث ايام الانتخابات عام 2009 ان احد المرشحين الشيعة في حضور من اهل السنة ذكر الخليفة وترضى عليه واثير على ذلك مدى جواز هذا الامر وكتب احدهم لا اشكك في بغض السيد الزلزلة لعمر،، وعدم توليه والبراءة منه،، لكن التصرف كان خطأ
وبرر ان مورد التقية يصير حلال هناك رأي من المراجع العظام بان يجوز الترضى على رموز القوم
ألا تعتقد بان ممكن هناك شيعي موالي بسيط في مكان فيه مبغضين لأهل البيت عليهم السلام قد يتضرر من هذا الطرح ومن هذا النفس الذي تذكره ؟
وإذا في مورد المصلحة التي أخذها من المرجع كونه مثلا رمز سياسي أو وزير حكومي أو شخصية بارزة
هذه المصلحة التي شرحها للمرجع وأخذ الإذن منه بقول وفعل ما يراه مناسب يكون له نتائج طيبة للطائفة الشيعية والمرجع وافقه على هذه الجزئية
ما رأيك في هذا( ملاحظة يوسف الزلزلة نائب و وزير سابق في الكويت) ( المرجع حسين فضل الله نقل انه يجوز ذلك )

 
===


التقية المداراتية ( المدارت ) التحببية يظهر الشيعي غير ما يبطن

——————–

عند التحاور مع الشيعي وتذكيره بالتقية يدعي ان التقية تستخدم عند الضرورة والخوف لكن ما يقوله الخميني يضيف ان هناك ما سماه التقية المداراتية ( لخداع الآخرين)
التقية الإظهار باللسان خلاف ما ينطوي عليه القلب
واقتبس من موضوع عن التقية
التّقيّة .. الوجه الآخر / فيصل نور

اقتباس
يذكر عند كلامه عن التقية هذه الحقائق، فغالبا ما تراهم يرددون أقوال أهل السنة في المسألة ويظهرونها بأنها من المسلمات عند الفريقين وأنهم – أي الشيعة – لا يختلفون عن سائر فرق المسلمين في تعريف التقية من أنها رخصة وقتيه يلجأ إليها المسلم في حال الضرورة لرفع ضرر كبير يقع عليه ويؤدي به إلى النطق بكلمة الكفر أو إظهار خلاف ما يبطن شريطة أن يكون قلبه مطمئناً بالإيمان0
فالقوم إذن لا يرون في التقية أنها مشروعة في حال الضرورة، لذا تراهم قد وضعوا روايات تحث عليها من دون ان تتوفر أسبابها أو تكون قائمة كالخوف أو الإكراه، حتى تكون بذلك مسلكا فطريا عند الشيعة في حياتهم تصاحبهم حيث ذهبوا .
فرووا مثلا عن الصادق أنه قال: عليكم بالتقية فأنه ليس منا من لم يجعله شعاره ودثاره مع من يأمنه لتكون سجيته مع من يحذره [50]
ورووا: اتق حيث لا يُتَّقى [51]
ويذكر الخميني في معرض كلامه عن أقسام التقية أن منها التقية المداراتية وعرفها بقوله: وهو تحبيب المخالفين وجر مودتهم من غير خوف ضرر كما في التقية خوفا [52].
فهو يؤكد خلاصة عقيدة التقية عند القوم من أنها لا تعلق لها بالضرر أو الخوف الذي من أجله شرعت التقية، بل قالها صراحةً ان التقية واجبة من المخالفين ولو كان مأمونا وغير خائف على نفسه وغيره [53]
ويضيف آخر: وقد تكون التقية مداراةً من دون خوف وضرر فِعلِي لجلب مودة العامة والتحبيب بيننا وبينهم [54]
ويقول آخر: ومنها التقية المستحبة وتكون في الموارد التي لا يتوجه فيها للإنسان ضرر فِعِلي وآني ولكن من الممكن ان يلحقه الضرر في المستقبل، كترك مداراة العامة ومعاشرتهم [55]
وهكذا نجد ان شروط المشروعية كالخوف أو الضرر قد سقطت، وهي أصل جواز التقية، لنتبين شيئا فشيئا اختلاف تقية القوم عن مفهومها عند غيرهم من المسلمين0

49]- الفصول المختارة، 76
[50]- البحار، 75/395 أمالي الطوسي، 299 الوسائل، 11/466
[51] – البحار، 78/347 فقه الرضا، 338
[52]- الرسائل، 2/174 ( حول اقسام التقية)
[53]- الرسائل، 2/201
[54]- بداية المعارف الإلهية، لمحسن الخرازي، 430
[55]- أجوبة الشبهات، لدستغيب، 159

http://www.fnoor.com/mybooks/taqia.htm

==

مثال على التقية المداراتية

————-

رحب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالفتوى الذي أصدرها السيد علي الخامنئي مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتحريم سب الصحابة والخلفاء الراشدين، واعتبرها خطوة مهمة ومقدرة في إطار السعي نحو التقريب بين أهل المذهبين الكبيرين السنة والشيعة.
وأكد خامنئي، ردا على سؤال وجه إليه حول حكم سب الصحابة والخلفاء الراشدين: إن أي قول أو فعل أو سلوك يعطي الحجة والذريعة للأعداء أو يؤدي إلى الفرقة والانقسام بين المسلمين هو بالقطع حرام شرعا‏.
وأشارت صحيفة “الأهرام” المصرية الخميس 23-11-2006 إلى أن السلطات الإيرانية طالبت بتعميم الفتوى وإرسالها إلى وسائل الإعلام المختلفة‏.‏
وتعليقا على ذلك، اعتبر الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في تصريحات خاصة لموقع الاتحاد الجمعة 24-11-2006، أن هذه الفتوى تعد خطوة مهمة طالما نادي بها اتحاد العلماء، لافتا إلى أنها ستساهم في إزالة المشاعر السلبية التي تظهر بين وقت وآخر بين السنة والشيعة.
ودعا العوا في هذه المناسبة الإخوة في العراق إلى مراعاة حرمة الدم المسلم على السلاح المسلم مهما تكن الأسباب ومهما يكن عمق الخلافات، معربا عن إدانته لما وقع في مدينة الصدر أمس الخميس من تفجيرات أودت بحياة العشرات، وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا ومواساته للمصابين، متمنيا أن تكون هذه آخر الحوادث الأليمة في هذا البلد العربي العريق.
جدير بالذكر، أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يضم العلماء من المذاهب جميعا، ولرئيسه نواب ثلاثة من الشيعة والسنة والإباضية، يؤكد دوما على موقفه الثابت من ضرورة وأد أي فتنة بين المسلمين في مهدها، ومن ضرورة التقريب بين أهل المذاهب الإسلامية وعلمائها وأتباعها، ومن ضرورة التعاون بين المسلمين كافة فيما اتفقوا عليه، وأن يعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا فيه.

====

منقول من الاخ الهاوي
هؤلاء القوم يا إخوان

منافقين

فهم يقولون و يدعون بأنهم لا يسبون
بل
يلعنون من لعنهم الله تعالى
نسألهم من هؤلاء !!!؟؟
يجيبون بـ ……………………..الخ
يعني القصة كلها كذب في كذب و دجل في دجل

فهم من الأساس يعتبرونهم أما منافقين أو كفار
و المنافقين و الكفار يجوز لعنهم !!!؟؟؟
ألا لعنة الله على كل من أساء أو إتهم أيا من أمهات و المؤمنين و الصحابة رضوان الله عليهم لعتة سرمدية
على العموم
لا يسبون بل يلعنون!!!!!!

==

اخي الهاوي اصاب كبد الحقيقة فالشيعة تقول نحن لانسب ولانشتم ولكن نلعن من لعنهم الله واغتصبوا حق آل محمد

يعني هذا الفتوى عملية ضحك على من صدقها
فهم على سبيل المثال يقولون ان اهل السنة مسلمون لكن اهل السنة ليس ( مؤمنين )
فهم يفرقون بين المؤمن والمسلم

=========

نفاق اليهود وتقية الرافضة…………..

اوجه التشابه بين استعمال اليهود للنفاق والرافضة للتقية مع مخالفيهم :
………………………. …………………….. ….
عند اليهود

يقول احد حاخامات اليهود : يلزم اليهودي الا يجاهر بقصده الحقيقي حتى لا يضيع الدين امام باقي الا مم (1)

———————————
عند الروافض

عن ابي عبد الله (ع) قال: اتقوا على دينكم فا حجبوه بالتقية , فانه لا ايمان لمن لا تقية له (2)0

…………….. …………….. …
عند اليهود

جاء في التلمود : اذا انت دخلت قرية ووجدت اهلها يحتفلون بعيد , عليك التظاهر بمشاركتهم الابتهاج العظيم
لكن تكتم بغضاءك (3) 0
—————————-
عند الروافض
عن ابي عبد الله انه قال : اياكم ان تعملوا عملا يعيرونا به , فان ولد السوء يعير والده بعمله , كونوا لمن
انقطعتم اليه زينا , ولا تكونوا عليه شيئا , صلوا في عشائرهم وعودوا مرضاهم واشهدوا جنائزهم لا يسبقونكم
الى شيء من الخير (4)0
………………………. ……………. …
عند اليهود

جاء في التلمود : يجوز لليهودي ان يحلف يمينا كاذبة وخاصة مع باقي الشعوب (5)0

————
عند الروافض

عن ابي عبد الله (ع) انه قال : استعمال التقية في دار التقية واجب ولا حنث ولا كفارة عمن حنث تقية ,
يدفع بذلك ظلما عن نفسه (6)0

…………………………………….. ….
(1) الكنز المرصود ص 75
(2) الكافي : 2 / 218
(3) نقلا عن بذل المجهود :2 /655
(4) وسائل الشيعة : 11/471
(5) نقلا عن بذل المجهود : 2/ 656
(6) وسائل الشيعة : 1 / 464 0

========
بندر الشويقي يفكك لغة التقيَّة في خطاب حسن الصفار .. النص الكامل

———–

—————————-


أريد أن أطيل على القارئ الكريم بمقدمتي الخاصة، وأنا أخال القارئ إنما دخل ليستمتع باللغة الثريَّة والمتألقة التي يتحدث بها الشيخ بندر الشويقي –سدده الله- وهو كما عهده القارئ، يبحث بعمق، ويحاور عن أصالة، ويجادل بالتي هي أحسن، لا نزكي على الله أحداً، ذكي ماهر في خطابه، يعرف يفكك الخطابات الهلامية الاستهلاكية، ويجيد غسل وإزالة الرماد المذرور في عيون السذج، يحلل ويدقق، وبمهارة عالية يقتنص أهداف الكاتب التي يحاول أن يواريها في لغة رمزية، لكنها لن تظفر مع الشيخ بندر، والذي بدوره سيجردها كحقيقة عارية من أي لغة فضفاضة، وبدون تقيّة.
حوار الشيخ بندر الشويقي مع حسن الصفار هو حوار صريح، يبحث عن الحقيقة بلغة الوضوح المتناهي إلى غاية الدقة والموضوعية، هذا الحوار نشر ملحق الرسالة اليوم الجمعة أول حلقة منه، ونحن اليوم وهنا في الساحات السياسية ننشر النص كاملاً من غير شطب أو حذف، حيث حذف الملحق بعض الأسطر والعبارات ونحن هنا نثبتها كاملة كما كتبها الشيخ بندر.
للتشكيك أسبابه … و المكاشفة و التقية نقيضان لايجتمعان (1 ـ 4).

بقلم : بندر بن عبدالله الشويقي
المحاضر بكلية أصول الدين – جامعة الإمام

إذا استطعنا أن نجمع بين النور و الظلمة، و بين السواد و البياض، و بين الحياة و الموت، فبإمكاننا حينئذٍ أن نحصل على “مكاشفاتٍ و مصارحاتٍ” من ضيف يبدأ مكاشفاته بإعلان أن التقية مبدأ قرآني يجوز اعتماده من أجل تحقيق المصلحة الشخصية.

الشيخ حسن الصفار أملى على الأستاذ عبدالعزيز قاسم مكاشفاته و مصارحاته. و أكد من البداية أن من الواجب “أن نتقبل المصارحة و المكاشفة، لأنها هي الأسلوب الأمثل والمناسب لمعالجة الملفات المزمنة والحساسة” و ذكر أنه سيكون “واضحاً في طرح الإجابات و الأفكار و المطالب و التطلعات”.
لكن ما إن طرح عليه محاوره سؤالاً حول منهج (التقية) بمفهومها الشيعي المعروف، حتى رأينا المذهب يغلب العقل، و رأينا الشيخ يدافع و يصر على أن : “القرآن الكريم فيه آيات عديدة تؤكد أن الإنسان إذا كان في موقع يخاف على نفسه الضرر، أو يكون في موقع يسبب له مشكلة من إظهار رأيه وعقيدته فإن له أن يلجأ إلى التكتم على رأيه وعقيدته حفاظاً على حياته ومصلحته”.

أما إن كان الإنسان يخاف على حياته فلا إشكال، و لست أعترض على الشيخ الصفار حين يذكر هذا. لكن الشيء الذي نعترض عليه إطلاق القول بأن القرآن الكريم يجيز للإنسان أن يظهر خلاف ما يعتقد من أجل “مصلحته” و منفعته!!

بعد ما قرأت هذا الكلام فقدتُ كل أمل في قراءة مكاشفة حقيقية؛ إذ إن عقلي يعجز عن استيعاب إمكانية الحصول على مصارحة و مكاشفة حقيقية في قضايا حساسة، ممن يؤمن باعتماد التقية من أجل تحقيق “مصلحته”.
و تأكد يأسي حين واصلت قراءة الحلقات الأربع، حيث رأيت صاحب المكاشفات يتحاشى الصراحة و الوضوح إذا تعلق الأمر بإشكالات ترد على أصول مذهبه، و يتعمد إلقاء التبعة على الآخرين، من أجل تجنب إدانة الخلل الكبير الذي قام عليه بنيان المذهب.

غير أن إخفاء الحقائق الكبار أمر عسير، مهما أوتي المرء من قدرة و مهارة في توظيف الإجابات الدبلوماسية الخالية من المضامين.

سُئل الشيخ الصفار عما يثار حول ولاء الشيعة و انتماءاتهم فاعتبر هذا التشكيك “تهريجاً و تشهيراً”. ثم تساءل لماذا يتوجه هذا التشكيك في الولاء و الانتماء للشيعة دون غيرهم؟!
سؤال تعجبٍ طرحه الشيخ على محاوره و على القراء. لكنه عاد من حيث لا يشعر، و أثبت أن هذا التشكيك ليس “تهريجاً و تشهيراً”، بقدر ما هو مسلك يستند على حقائق يعرفها الشيخ حق المعرفة.
ففي معرض حديثه عن الدول الشيعية التي قامت على مرِّ التاريخ تحدث الشيخ الصفار عن دولة البويهيين، و دولة الفاطميين، و دولة الحمدانيين، و دولة الصفويين، ثم ذكر أن “الفكر الشيعي لا يسبغ على هذه الدول الشرعية، لأن للحكم الشرعي مواصفات لم تتحقق عند أغلب هذه الحكومات المنتمية للشيعة”.
ثم أضاف الصفار : “و كان الحكم الشاهنشاهي في إيران محسوباً على الشيعة، لكن علماءهم لم يسبغوا عليه الشرعية و أخيراً أسقطوه” !!

هذا ما ذكره الشيخ، غير أنه لم يبين لنا لماذا لم يسبغ الفقه الشيعي صفة الشرعية على تلك الدول السالفة؟ و ما المواصفات التي لم تتحقق فيها و تسبب فقدها في نزع الشرعية، و بالتالي عدم استحقاق هذه الدول للولاء الشيعي ؟
هذه كلها دول شيعية، و مع ذلك لم يقر لها الشيعة بالشرعية و الولاء!! و الدولة الأخيرة سعى علماء الشيعة أنفسهم في إسقاطها. والسبب في ذلك كله : افتقار هذه الدول للمواصفات والشروط المؤهلة لاستحقاق الشرعية حسب الفقه الشيعي.

الشيخ في كلامه هذا أعطى القارئ نصف المعلومة، و أمسك عن نصفها الأخطر و الأهم.

و كم تمنيت لو أنه أكمل الفكرة، و كان صادقاً في مكاشفته و مصارحته، و لم يخفِ شيئاً من أجزاء الصورة التي يعرفها جيداً. كم تمنيت لو أنه بين لنا تلك المواصفات التي تؤهل الدول لاكتساب الشرعية الشيعية. فمن الواضح أن هذه النقطة هي المحك الذي يبنى و يعقد عليه الولاء و الانتماء.
كم تمنيت لو أن الشيخ أفصح عما في نفسه، حتى نعرف موقعنا على خارطة الفقه الشيعي. و حتى نفهم إن كان لبلادنا مزية على تلك الدول المتعاقبة التي لم يقر لها فقهاء الشيعة بالولاء و الانتماء.

لو ذكر الشيخ مواصفات الدولة الشرعية حسب الفقه الشيعي، لأدرك الجميع أن التشكيك في الولاءات و الانتماءات ليس “تشهيراً و تهريجاً”، و إنما هو مسلك له مبرراته التي تستند على قواعد و أصول ثابتة في التصورات الشيعية الإمامية.
معضلة الفقه الشيعي أنه لا يمكن أن يسبغ الشرعية إلا على دولة يقودها الإمام المعصوم!!
أو على الأقل فقيه شيعي إمامي ينوب عن هذا الإمام!!
و هذا القول الأخير يقول به قلة من علماء الشيعة ممن أيدوا زعامة الخميني و ثورته باعتباره فقيهاً ينوب عن المعصوم في الإمامة. و أما الأكثرون فلا يسبغون الشرعية إلا على دولة الإمام المعصوم وحده دون سواه.

و على كلا الحالين فلا يمكن أن يثبت الفقه الشيعي الولاء لدولة يحكمها غير فقهائهم.

هذه حقيقة يعرفها من له أدنى إلمامة بأصول المذهب الشيعي الإمامي. و الصفار يدرك ذلك جيداً، لكنه سكت عنه، و اكتفى بإشارة مبهمة إلى أن شرط الحكومة الشرعية لم يتحقق في دولة الفاطميين و لا البويهيين، و لا الحمدانيين، و لا الصفويين.

و أزيد على ذلك و أقول : إن هذا الشرط لم يتحقق ـ أيضاً ـ في دولة العباسيين، و لا الأيوبيين، ولا الأمويين.
حتى خلافة عمر بن عبدالعزيز العادلة، ليس لها صفة شرعية بموجب الفقه الشيعي!! لأن العدل ليس وحده المقصود، و إنما المقصود تحقق نظرية الإمامة التي تشكل قاعدة المذهب الإمامي.
بل حتى دولة الخلفاء الراشدين أبي بكر و عمر و عثمان، و التي تمثل الأنموذج الرائع في العدالة و النزاهة، لم يثبت لها الفقه الشيعي الشرعية، استناداً لنظرية الإمامة الموغلة في التطرف.
كل هذه الحكومات ليس لها شرعية حسب تنظيرات الفقه الشيعي، لأنها تفتقر لقيادة الإمام المعصوم الذي يستطيع وحده أن يظفي عليها صفة الشرعية الشيعية!

فإذا كان هذا حال الفقه الشيعي، و إذا كانت هذه تصورات فقهاء المذهب بشهادة الشيخ الصفار نفسه، فهل يستغرب بعد هذا أن يشكك أحد في ولاء و انتماء من يحمل مثل هذا المبدأ. و يعتبره أصلاً من أصول دينه؟!

لو رجعنا إلى التاريخ لوجدنا تعامل الإمامية و مواقفهم من أي دولة مسلمة مبنياً على هذا الأصل. و لو رجعنا إلى مصادر المذهب الإمامي لوجدنا تنظير هذا الموقف واضحاً كل الوضوح.
بل لو رجعنا لمؤلفات الشيخ الصفار نفسه لوجدناه يدين بهذا المبدأ، و يؤمن به تمام الإيمان. ففي رسالته التبشيرية التي ألفها بعنوان “الإمام المهدي أمل الشعوب” ـ و هي في الأصل محاضرة ألقيت بمدينة سيهات ـ . في هذه الرسالة نجد الشيخ الصفار يحصر الشرعية في ولاية الأئمة الاثني عشر، الذين لم يبق منهم اليوم إلا آخرهم (الإمام المهدي) القابع داخل سردابه بمدينة سامراء، و الذي طال انتظار الإمامية ساعة خروجه!

هذا المهدي الغائب وحده هو إمام الزمان الشرعي الذي يدين له الشيعة بالولاء منذ منتصف القرن الثالث و إلى اليوم، و كل حكومة تقوم قبل خروجه، و لا يتولى قيادتها هو (أو نائبه)، فليس لها أدنى شرعية. و الشيخ الصفار ـ كسائر الإمامية ـ يؤمن أنه الآن يعيش عصر (الغيبة الكبرى)، و أن دوره يكون في الإعداد لخروج الزعيم الحق الذي تستحق دولته وحدها الموالاة.

يقول الشيخ الصفار في رسالته المذكورة: “المؤمن الذي يعيش في عصر الغيبة، منتظراً لخروج الإمام القائد وظهوره، لابدّ وأن يهيئ نفسه لاستقبال الإمام، والانضمام إلى جبهته، والعمل تحت لوائه. وهذا لا يتأتى للإنسان إذا لم يرب نفسه ويهيئها من الآن للساعة المنتظرة قبل أن تأتي تلك الساعة وهو يفقد زمام نفسه وتخونه إرادته. ولأن موعد الظهور مجهول لدى الإنسان المؤمن فيجب أن يكون على أُهبة الاستعداد دائماً وأبداً، ويتوقع الأمر في كل لحظة”.

و يقول : “إن المهمة الأساسية للإمام المهدي حين خروجه هي: نشر الحق والعدل، وبناء دولة إسلامية عالمية لجميع البشر. فعلى المؤمن أن يقوم بدور التمهيد لإنجاز هذه المهمة الخطيرة”.
و يقرر الصفار في رسالته هذه بوضوح عدم شرعية الدول الإسلامية المتعاقبة التي لم يتول أمر قيادتها الأئمة المعصومون، و يثني بحرارة على الثورات الشيعية التي قامت استناداً على هذا المبدأ.

يقول الشيخ الصفار ـ وفقه الله للهدى ـ : “في منتصف القرن الثالث كان أتباع أهل البيت (الشيعة) منتشرين في جميع أنحاء البلاد الإسلامية وأرجائها فلهم دولة عظيمة في المغرب استطاعت أن تقتطع جزءاً مهماً من الدولة الإسلامية من سلطة العباسيين الطغاة. وهناك في طبرستان لهم ثورة قوية حققت النصر على جحافل السلطة وأعلنت انفصال المنطقة عن الحكم العباسي وقيام دولة علوية معادية للعباسيين.
وهناك في الكوفة إرهاصات ثورة، وفي الحجاز محاولات تمرّد، وفي اليمن فلول معارضة، كل ذلك من تأثير الفكر الرسالي الثوري الذي يبثه أهل البيت في صفوف الأمة الإسلامي”.

هكذا يثني الصفار على كل ثورة شيعية تعارض شرعية الدولة الإسلامية، لأن هذه الثورات صنعها أتباع أهل البيت (الشيعة)، و هؤلاء ـ حسب رأي الصفار ـ ينطلقون ـ من خلال (الفكر الرسالي الثوري) الذي بثه أهل البيت في صفوف الأمة !!

فصاحبنا يؤمن بفكرٍ (رسالي ثوري) بثه أهل البيت في أتباعهم. ثم بعد هذا يتساءل عن سبب التشكيك في الولاء و الانتماء!!

و لا يظن ظان أن الشيخ الصفار يثني على تلك المعارضات باعتبارها قامت ضد دولٍ مارست الجور والظلم في تعاملها مع الناس، بل لو كانت تلك الدول تطبق مبادئ العدالة أتم تطبيق، فلن يكفي ذلك لإسباغ الشرعية عليها، و ستبقى حسب الموازين الإمامية دولاً غاصبةً لمنصب الإمامة الذي لا يستحقه إلا الإمام القائم صاحب الزمان، أو (نائبه الفقيه الشيعي على قول).

و من المرويات التي يصححها طائفة من علماء الشيعة و يحتجون بها، رواية ينسبونها لأبي جعفر الباقر يقول فيها : “كل رايةٍ ترفع قبل راية القائم صاحبها طاغوت”. و يضيف المازندراني شارحاً : “و إن كان رافعها يدعو إلى الحق”!! (شرح المازندراني 12/371).

فلا فرق بين أن يكون رافع الراية يدعو إلى حق أو إلى باطل، فهو على الحالين ظالم مغتصب لحق الإمام المعصوم!

و لأجل هذه التصورات المغالية، نشأ التشكيك و التوجس من ولاء و انتماء من يحمل مثل هذه الأفكار. و هذه حقيقة يؤكدها زعيم الثورة الإيرانية و إمامها الخميني، حيث قال : “بسبب مواقف الأئمة و شيعتهم من نظرية الحكم و الإدارة في الإسلام نالهم ـ و لا يزال ينالهم ـ ما تعرفون من الأذى و البلاء و العناء. و لكنهم لم ييأسوا، فما زال الأمل يملأ جوانحهم”. (الحكومة الإسلامية ص132).

و هذا كلام صريح من مرجع شيعي شهير، و اعتراف واضح يبين للشيخ الصفار سبب التشكيك في الولاء و الانتماء. و القائل لا يمكن أن يتهمه الشيخ الصفار بـ “التشهير و التهريج”. و بخاصة أن الصفار له رسالة مديح و ثناء لهذا القائل عنوانها : “قراءة في فكر الإمام الخميني”!

إذاً : ليست المسألة مسألة “تهريج و تشهير”.
بل نحن نتحدث عن نظرية واضحة يبنى عليها الولاء و الانتماء، و يؤمن بها الإمامية كلهم.

و قد رأيت الشيخ الصفار في رسالته التبشيرية عن إمام الزمان (المهدي المنتظر) يوصي الشيعة بجملة من الأدعية، و يرغبهم في ملازمتها. و في تلك الأدعية إعلان تجديد البيعة و الولاء للإمام الحق الغائب في سردابه!!

و هذا أحد نصوص تلك الأدعية و التراتيل، أنقلها للقراء الأكارم من كتاب الشيخ الصفار : “اللهم بلّغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك (صلوات اللَّه عليه وعلى جميع آبائه الطاهرين) عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها…. اللهم إني أجدد في صبيحة يومي هذا، وما عشت من أيامي عهداً وعقداً وبيعة له في عنقي، لا أحول عنها ولا أزول أبداً”.

(بيعة). و (عقد) و (عهد). في صبيحة يومه، وفيما عاش من أيامه!
بيعة في عنق الشيخ لا يحول عنها و لا يزول أبداً!

فماذا بقي من ولاء و انتماء ؟!

و إذا استثنينا الجمهورية الإيرانية، فهل توجد اليوم دولة أو بلد تسير على تعاليم ذاك الإمام المنتظر، بحيث يكون لها نصيب من هذا الولاء، و الانتماء، و البيعة، و العقد، و العهد، الذي لا يزول و لا يحول أبداً؟!
نرجع مرةً أخرى لرسالة الشيخ الصفار، فنراه يقول مخاطباً إمامه الحق : “متى ترانا ونراك وقد نشرت لواء النصر؟ أترانا نحف بك وأنت تؤم الملأ، وقد ملأت الأرض عدلاً وأذقت أعداءك هواناً وعقاباً، وأبرت العتاة وجحدة الحق وقطعت دابر المتكبرين واجتثثت أصول الظالمين، ونحن نقول الحمدللّه رب العالمين”.

ثم يسرد الشيخ الصفار دعاءً آخر يقترح قراءته كل ليلة من ليالي رمضان المبارك، يقول فيه:
“اللهم إنا نرغب إليك في دولةٍ كريمةٍ تعز بها الإسلام و أهله، و تذل بها النفاق و أهله، و تجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة في سبيلك و ترزقنا كرامة الدنيا و الآخرة…. اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا، و غيبة ولينا، و كثرة عدونا، و قلة عددنا…”.

و يزيد الصفار على هذا، فيدق طبول الحرب، و يتمثل قول الشاعر مخاطباً مهدي سامراء:

فهاك قلِّبها قلوب الورى … أذابها الوجد من الانتظار.
متى تسل البيض من غمدها… و تشرع السمر و تحمى الذمار.

لن أسأل لأي شيء يستعجل الشيخ الصفار سلَّ السيوف البيض، و إشراع الرماح السُّمر.
و لن أسأل من هم أعداء المهدي المنتظر، و من هم جحدة الحق الذين سوف يسل عليهم صاحب الحق سيوفه البيض ؟ و من هم أهل النفاق الذي سوف يذيقهم الهوان و العذاب؟

لن أسأل عن شيء من هذا فلدي من المعرفة بالتراث الإمامي ما يكفي لفهم المقصود بمثل هذه العبارات. لكن حسبي الآن أن يفهم القارئ مما نقلته السبب الذي يحمل الكثيرين على التشكيك في الولاء و الانتماء، و أن المسألة ليست “تهريجاً و تشهيراً”، وإنما هي نظرة تعتمد على معرفة بالأصول و القواعد التي ينطلق منها الشيخ الصفار و من يوافقه في تصور الولاية الشرعية التي تستحق الولاء و الانتماء.

و ليت الشيخ الصفار بدلاً من العزف على أوتار الوحدة و التقارب بكلامٍ إنشائي، و بدلاً من إلقاء التبعة على الآخرين و اتهامهم بالتهريج و التشهير، ليته راجع مثل هذه القناعات الأسطورية الغريبة التي يتبناها و يؤمن بها. و ليته أعاد النظر في أصول المذهب نظرة إنصاف، و حاول أن يعرضها على ميزان النقد الصحيح ليدرك مكمن الخلل، و ليعرف من أين جاء التشكيك في الولاء و الانتماء، فإن التشخيص الصحيح، أول طريق الشفاء و العافية.
و لو أني أردت الابحار في كتب الإمامية لنقلت الصفحات الطوال التي تؤيد ما ذكرته، و التي تثبت اتفاق فقهاء المذهب على عدم شرعية جميع الولايات غير الإمامية، القديم منها و الحديث. لكني فضلت الاكتفاء بالنقل من كلام الشيخ الصفار نفسه، إيثاراً للاختصار، و لئلا يقول ساذجٌ : تلك بقايا و آثار تاريخية قد لا يوافق عليها الشيخ.

بقي أن أقول : إن الشيخ الصفار كما تجنب الصراحة و الوضوح في هذه النقطة، فإنه فعل الشيء نفسه لما تكلم عن موقف الإمامية من الصحب الكرام ـ رضوان الله عليهم ـ . و هو ما سأبينه لاحقاً ـ إن شاء الله ـ في الحلقة الثانية من هذا التعقيب.
منقوول

========

 

نموذج من الكذب الذي يمارسه المراجع على المقلدين الشيعة

سؤال موجه الي المرجع فاضل المالكي
===

س: أشكل على أحد الخطباء ذكره رواية لا مجال لقبولها فأجاب: (إنني كذبت للمعصوم لا عليه). ما قولكم في ذلك؟

ج: هذا شبيه بقول بعضهم (وقد افتعل حديثاً في فضل القرآن فلما أشكل عليه قال: كذبت له لا عليه) وهذا تزيين شيطاني للعمل الباطل فإن الكذب حرام سواء أكان للمكذوب عليه أم عليه وسواء كان المكذوب عليه معصوماً أو غيره وسواء كان الدافع حسناً أم سيئاً. نعم استثنى الفقهاء من حرمة الكذب موارد خارجة عما نحن فيه
===

و تعليقي على كلام فاضل المالكي
لاحظ السؤال
يقول احد الخطباء (إنني كذبت للمعصوم لا عليه)
اي ان في خطباء الشيعة من يكذب وكذلك نجد ان المالكي استثنى الفقهاء من حرمة الكذب موارد خارجة عما نحن فيه
واعلق قائلا
مثل
( بهت المخالف و الكذب على المخالف)

وشاهد ذلك جواب فاضل المالكي و الخوئي و الخميني و الرواية ادناه

1- روت الاثنا عشرية عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: “إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطعموا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس أخرج هذه الرواية شيخهم أبو الحسين ورام بن أبي فراس الأشري المتوفي سنة 605هـ في تنبيه الخواطر ونزهة المعروف بمجموعة ورام ص 162 من المجلد الثاني المطبوع في بيروت من قبل مؤسسة الأعلمي كما أخرجها محدثهم محمد بن الحسن الحر العاملي في وسائل الشيعة ج11 ص508.

وروي عن جعفر الصادق

وقال أيضا : إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه !! الكافي ج 8 ص 212 .

هذه الفتوى من الشيخ الشيعي الخوئي :
السؤال رقم 6 :-

هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال [ يقصدون أهل السنة طبعاً ] في مقام الاحتجاج عليه ، إذا كان الكذب يدحض حجته ، ويبطل دعاويه الباطلة ؟
جواب الخوئي :
إذا توقف رد باطله عليه ، جاز.

الخميني يقول ان اهل السنة يجوز لعنهم و غيبتهم وهتكهم

قال الإمام الخميني في كتابه ((المكاسب المحرمة)) :

” … فغيرنا ليسوا باخواننا وان كانوا مسلمين فتكون تلك الروايات مفسرة للمسلم المأخوذ في سايرها، بان حرمة الغيبة مخصوصة بمسلم له اخوة اسلامية ايمانية مع الآخر، ومنه يظهر الكلام في رواية المناهى وغيرها. والانصاف ان الناظر في الروايات لا ينبغى ان يرتاب في قصورها عن اثبات حرمة غيبتهم، بل لا ينبغى ان يرتاب في ان الظاهر من مجموعها اختصاصها بغيبة المؤمن الموالى لائمة الحق (ع) مضافا إلى انه لو سلم اطلاق بعضها وغض النظر عن تحكيم الروايات التى في مقام التحديد عليها فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الاخبار الكثيرة في الابواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الائمة المعصومون، اكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مسائيهم. ”
< الجزء الأول – ص 251 >
==

التقية والكذب

التقية مع المخالف والموافق

يقوم رجال الدين والمراجع الدينية الشيعة
بتزويد المقلدين من الشيعة بمعلومات كاذبة ومزيفة ويتم ممارسة

التقية و الكذب على المقلدين

فمثلا هذه الرواية تعطي للمرجع مخرج شرعي كي يكذب ويمارس التقية على المقلدين ويزيف الحقائق عليهم
عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : يا زياد ! ما تقول لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية ؟ قال : قلت له : أنت أعلم ، جعلت فداك ، قال : إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا
وفي رواية اخرى : إن أخذ به اجر ، وإن تركه ـ والله ـ أثم .
اصول الكافي 

=========

الخلاصة

ان في دين الشيعة استثني الفقهاء من حرمة الكذب كما في جواب المرجع فاضل المالكي

 
و جواز بهت والكذب على المخالف

بشاهد الرواية ادناه

1- روت الاثنا عشرية عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: “إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطعموا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس أخرج هذه الرواية شيخهم أبو الحسين ورام بن أبي فراس الأشري المتوفي سنة 605هـ في تنبيه الخواطر ونزهة المعروف بمجموعة ورام ص 162 من المجلد الثاني المطبوع في بيروت من قبل مؤسسة الأعلمي كما أخرجها محدثهم محمد بن الحسن الحر العاملي في وسائل الشيعة ج11 ص508.

و جواب الخوئي

هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال [ يقصدون أهل السنة طبعاً ] في مقام الاحتجاج عليه ، إذا كان الكذب يدحض حجته ، ويبطل دعاويه الباطلة ؟
جواب الخوئي :
إذا توقف رد باطله عليه ، جاز.

و جواب الخميني يقول ان اهل السنة يجوز لعنهم و غيبتهم وهتكهم

قال الإمام الخميني في كتابه ((المكاسب المحرمة))

لقد صدق الائمة بوصف الشيعة بالكذب

وروي عن جعفر الصادق

وقال أيضا : إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه !! الكافي ج 8 ص 212 .

حتى الفتوى يكذبون فيها
حتى الفتوى على التقية

عن زرارة بن أعين قال » سألت أبا جعفر عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني. ثم جاءه رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وما أجاب صاحبي. فلما خرج الرجلان قلت: ياابن رسول الله: رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبتَ كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه؟ فقال: يا زرارة إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم، ولو اجتمعتم على أمر واحد لصدّقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم« (الكافي 1/53 كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=50458
=======


كذب الشيعة بشهادة الائمة عليهم السلام
كذب الشيعة الاثنى عشرية الرافضة

ما جاء في الكافي :

قال جعفر الصادق : ( رحم الله عبداً حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم , أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء , ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرا )(2).
(2) الكافي ج8 ص 192 .
وقال جعفر الصادق : ( إن ممن ينتحل هذا الأمر ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه )(3).
(3) الكافي ج 8 ص 212 .
وأما في غير الكافي
فقد قال جعفر الصادق : لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم(4).
(4) رجال الكشي ص 253 .
وقال جعفر الصادق : ( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )(5) (5) رجال الكشي ص 179 .

, وقال جعفر الصادق : ( ما أنزل الله آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع )(6). (6) رجال الكشي ص 154 .
وقال موسى الكاظم : ( لو امتحنتهم – يعني الشيعة – لما وجدتهم إلا مرتدين ولو تمحصتهم لما خلُص من الألف واحد )(7). (7) الكافي ج 8
وفي هذا يقول الإمام جعفر الصادق: (لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممّن ينتحل مودّتنا!)(1). (1) رجال الكشي ص373 – رواية رقم (555) 

 

 

 
 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: