رد شبهة : ما أرى ربك إلا يُسارع في هواك و من كتب الشيعة

 

. وفي حديث عائشة أنها قالت للنبيء صلى الله عليه وسلم : ( ما أرى ربك إلا يسارع في هواك ) أي : يعطيك ما تحبه ; لأن الراغب في إرضاء شخص يكون متسارعا في إعطائه مرغوبه

=============

رد شبهة : ما أرى ربك إلا يُسارع في هواك
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

رد شبهة :ما أرى ربك إلا يُسارع في هواك
أولاً : لا توجد شبهة تُذكر في قول أمنا عائشة للرسول صلى الله عليه وسلم , فلتعلم يا زميلنا أن منزلة أمنا عائشة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تُعد بعد منزلة أمنا خديجة رضي الله عنها فهي قريبة جداً إلي قلبه صلى الله عليه وسلم , وهذا الأمر من الأمور التي قد تحدث بين الرجل وزوجته ولا ننسى أن الرسول رغم كونه رسول فهو بشر يحيا حياته الزوجية مثلنا ولكنه كان نعم الربان لسفينته فنعم الزوج الصالح هو .
ثانيا : هذا القول كان بدافع الغيرة والدلال فقد ذُكرت تلك المقولة عندما وهبت خولة بنت حكيم نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم والدليل على ذلك

 
إذاً خولة بنت حكيم وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما أثار غيرة أمنا عائشة على زوجها صلى الله عليه وسلم .

والدليل على أن هذه المقولة بدافع الغيرة قول الإمام القرطبي رحمه الله :

 

http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=445#s7
جميل جداً

إذا فهمنا أن قول أمنا عائشة كان بدافع الدلال والغيرة إستناداً على قول القرطبي وذلك عندما وهبت خولة بنت حكيم نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم .

طيب

,وهذا  قول الإمام القرطبي أنه كان بدافع الغيرة , تفضّل الدليل من على لسان أمنا عائشة تقول فيه أن الأمر بدافع الغيرة وذلك عندما وهبت بنت حكيم نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم .

 

http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=13&CID=139&SW=يسارع#SR1
قالت ماذا ؟؟
كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاَّتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاَّتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاَّتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

إذاً هذا القول بدافع الغيرة لا لشئ آخـر ؛ إذا لا يوجد شبهة من الأصل , بل الشبهة فقط في القلوب المريضة .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
====

معنى قول السيدة عائشة : (( ما أرى ربك إلا يسارع في هواك ))
سؤال : ما معنى قول السيدة عائشة للرسول عليه الصلاة و السلام : (( ما أرى ربك إلا يسارع في هواك )) عندما رأت ‏خولة بنت حكيم ‏ ‏من اللائي وهبن أنفسهن له ؟

جواب : هذا حديث السيدة عائشة الوارد في صحيح البخاري وقد قال النووي في معنى يسارع في هواك : أي يخفف عنك ويوسع عليك في الأمور ولهذا خيرك ، وقال القرطبي : هذا قول أبرزه الدلال والغيرة , وهو من نوع قولها ما أحمدكما ولا أحمد إلا الله , وإلا فإضافة الهوى إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا تحمل على ظاهره , لأنه لا ينطق عن الهوى ولا يفعل بالهوى , ولو قالت إلى مرضاتك لكان أليق , ولكن الغيرة يغتفر لأجلها إطلاق مثل ذلك . ‏

قلت : ومما يوضح لنا أن قول السيدة عائشه كان من باب الدلال والغيرة ليس إلا ، هو ما جاء عنها في صحيح مسلم : عن عائشة : كنت اغار على اللاتي وهبن انفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم . صحيح مسلم 10: 49.

#############

لايوجد تناقض بين قول ام المؤمنين وبين القران الكريم فالاية تتحدث عن النطق بالوحي فانه لايكون بهوى من رسول الله
بينما عائشة تتحدث عن هوى رسول الله لنساءه وحبه اليه فهوى الرسول للنساء لا علاقة له بالوحي الا ما خصص منه بوحي
 فقط اما على الاطلاق فانه تابع لحب الرسول وهواه لازواجه وغير نابع من الوحي
فان قلت ان هوى الرسول لازواجه نابع عن وحي وانه لايتزوج الا بوحي ونص من الله فانك تكون قد نقضت مذهبك وجعلت
ان زواج الرسول من عائشة تم بوحي من الله كالقران والله لايأمر نبيه الا بالصالح فكيف تقولون ان عائشة طالحة وانت تقول
ان الله امره بالزواج منها
اما ان قلت ان زواج الرسول لايكون كله بوحي من الله انما يكون بما يهواه الرسول ويحبه
نقول اذاً نقضت موضوعك بيدك ورددت على نفسك

فاختر احب الامرين عليك ان تنقض مذهبك او ان تنقض موضوعك

==========

قال النووي في معنى يسارع في هواك : أي يخفف عنك ويوسع عليك في الأمور ولهذا خيرك

وجاء في التبيان للطوسي : فروي عن عائشة انها قالت: لم يخرج النبي (صلى الله عليه وآله) من دار الدنيا حتى حلل الله له ما أراد من النساء، وهو مذهب اكثر الفقهاء. وهو المروي عن أصحابنا في أخبارنا.

—————–
فهناك فرق بين التبرير لكلام حاصل بين الزوجة وزوجها سواء بدافع الغيره و محادثات شخصية.
وبين ان اتحدث بنفس الكلام على اطلاقه في هذا الوقت, لان الكلام حاصل في مسألة معينة بين زوج وزوجته وليس انا من الاطراف فيها.

——————————-

مثال :

فمثلا : موسى غضب على هارون عليهم السلام جميعا كما جاء في القرآن الكريم واخذ برأسه ليضربه.
فمبرر فعله كما قال الطبطبائي في تفسيره : ان الاختلاف امر سائغ بين البشر.. الخ
فهذا غاية الامر في تبريره للغضب وامساك الرأس لضربه, ولكن لايعني ان الطبطبائي يرى تأييد ذلك الغضب والضرب لانه ليست طرف في ذلك.

مع ان المثال المطروح بعيد قليلا, ولكن لتقريب الصورة فقط من ناحية التبرير فقط.

 

Advertisements

رد واحد to “رد شبهة : ما أرى ربك إلا يُسارع في هواك و من كتب الشيعة”

  1. يوسف Says:

    الرد على شبهة:

    قول عائشة (ما أرى ربك إلا يسارع في هواك)

    عن عائشة قالت: «كنت أغار على اللاتى وهبن أنفسهن لرسول الله وأقول أتهب المرأة نفسها فلما أنزل الله تعالى (ترجئ من تشاء منهن وتؤوى إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك) قلت ما أرى ربك إلا يسارع فى هواك» (بخاري4788).

    وعائشة لم تقل باطلا إذا أثبتت للنبي هوى هو به متحكم، فإن رسول الله بشر يهوى ويرغب الشيء مثلما يرغب بقية البشر. فلا يعيبه وجود هوى يرغب به النساء. ولكن يعيبه إذا كان متبعا لهواه دون أمر الله ونهيه. يتمادى به هواه للوقوع في الزنا وسائر المحرمات.

    والحديث صحيح إجماعا. والأمة لا تجمع على ضلالة. فمن زعم ضعفه فقد خرج عما أجمعت الأمة على صحته. وادعى أنها بقيت على ضلال طيلة ألف وأربعمئة سنة تجمع على صحة الضعيف. ومثل هذا هو والله الضال.

    فإذا صح الحديث وهو كذلك ولا ريب. نظرنا إلى ردة فعل النبي تجاه قول عائشة. فإذا لم ينكر عليها بل أقرها على قولها فيكون عدم إنكاره عليها حجتنا البالغة. فإن النبي لا يقر أحدا على باطل.

    وقد أجل الله رسوله عن أن يقول أحد بحضرته كلاما باطلا ثم هو يسكت ويترك الإنكار لأمته من بعده.

    والله هو الذي قدر للنبي زواجه من عائشة وحرم عليه تبديلها بزوجة أخرى كما قال: (لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من ازواج ولو أعجبك حسنهن).

    كما أن الله أثبت أن عائشة تريد الله ورسوله والدار الآخرة كما قال: (إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما).

    وكما أثبت عمار أنها زوجة النبي في الدنيا والآخرة إذ قال: “والله إني لأعلم أن عائشة زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة”.

    فإذا لم يسرحها النبي بل مات وهو بين سحرها ونحرها، عُلم حينئذ أنها من المحسنات اللواتي أن الله اعد لهن أجرا عظيما. وصحت الرواية عنها في قولها (يسارع في هواك).

    صار المنكر على قولها هذا حينئذ جامعا بين أخلاق الخوارج وزندقة الرافضة. فهو جريء على الله وعلى رسوله، مستدرك على الله ورسوله، قليل الأدب في حق أهل بيته.

    وقد اختار الرافضة أن يقفوا في صف النصارى في إثارتهم لهذه الشبهة. وأخشى أن يكونوا معهم في صف واحد يوم القيامة. فليأكلوا التراب، هم وذنبهم الذي يثير الشبهات من فيينا.

    فإذا صح الحديث بقي أن أن ننظر في فقهه نظرة ملؤها الأدب وعدم التقدم على الله والرسول.

    فحينئذ نقول:

    الهوى هو الرغبة إلى الشيء والميل إليه. وهو مذموم. وأما ما كان منه في رغبة النساء مما تقتضيه الطبيعة البشر – والرسول منهم – فهذا هوى لا شبهة في أنه غير مذموم.

    وقول عائشة (يسارع في هواك) مرتبط بهوى النساء ورغبتهن كما دلت عليه الآية، ولا يمكن أن نفهم من قولها أنها تثبت للنبي الهوى المطلق. وسياق الآية والحديث يشهدان بذلك.

    وحينئذ فلا تعارض بين قولها هذا رضي الله عنها، وبين قوله تعالى (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى). فالآية تنفي أن يكون هذا القرآن من نفس النبي وهواه. وإنما نزل به جبريل من عند الله.

    فالآية لا تنفي أن يكون عند النبي هوى كما يتوهمه البعض. وإنما تنفي ان يكون قد أنشأ القرآن من هواه. فلا يضر الإنسان أن يكون له هوى منقادا بالشرع. وإنما يضره أن يصير هواه قائدا له.

    ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به”.

    فليس عيبا ان يكون عند الإنسان هوى تابعا للشرع، وإنما العيب ان يصير قائدا متبوعا وينأى بصاحبه عن شرع الله امرا ونهيا.

    فكيف وأن الهوى في كلام عائشة مرتبط برغبة النساء؟

    ومن الأدلة على ان الهوى يطلق ويراد به رغبة النساء ما رواه البخاري عن عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه قال: “لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينى وبين سعد بن الربيع فقال: سعد بن الربيع إنى أكثر الأنصار مالا، فأقسم لك نصف مالى، وانظر أي زوجتي هويت نزلت لك عنها” (البخاري2048).

    فقوله (هويت) أي رغبت ومالت إليها نفسك. وعلى هذا يحمل قول عائشة (يسارع في هواك) أي يسارع إلى موافقتك فيما ترغب.

    وهواية النساء تنقسم الى هواية حلال.

    وهواية حرام وهي من جنس ما نسبه اليهود والنصارى لأنبيائهم زورا وكفرا. كقولهم أن داود كان يهوى زوجة جاره حتى زنا بها. وأن يعقوب زنا بكنته، وأن لوطا زنا بابنتيه فأنجبتا منه أولادا.

    فبعدا وسحقا لمن كانت له حواس ينتقد بها قول عائشة وتتعطل حواسه عند مطالعة هذه الكفريات من كتابه الباطل المحرف. وبعدا وسحقا لمن لم يبالوا أن يناقضوا آيات القرآن وأعني ذاك الأحمق القابع في فيينا والذي يستحق هذا البيت من الشعر:

    وكم من عائب قولا صحيحا وآفته من الفهم السقيم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: