الشيرازي المهدي بيمينه السموات و الارض و هو واسطة بينك و بين الله

الشيرازي المهدي بيمينه السموات و الارض و هو واسطة بينك و بين الله

اقتباس من كتاب الشيرازي / الدعاء و الزيارة

فضل في زيارة الامام المهدي

عجل الله تعالى فرجه الشريف

اعلم ان الامام الحجة حيث انه الامام الحي الحاضر المفترض طاعته و الاعتقاد بامامته على جميع البشر الذي
بيمينه قامت السموات والارضون يلزم على الانسان ان يقوم تجاهه بادب الرعية امام السلطان
و من جملة ذلك التوسل اليه و جعله واسطة بينه و بين الله سبحانه .كتاب الدعاء والزيارة / محمد الحسيني الشيرازي

===============

آية الله السيد محمد رضا الشيرازي: نحن مدينون بكامل وجودنا للإمام المهدي (عج)
 
قم – النبأ: ضمن سياق المحاضرات التي تعقد في بيت الإمام الشيرازي الراحل (قده)  ألقى سماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي محاضرة تركزت حول فضيلة ذكر الإمام صاحب الزمان (عج)، وفيما يأتي نقتطف جانباً منها:

في البداية، قال سماحته: إن يوم وليلة الجمعة يتعلقان بالإمام الحجة المنتظر (عج)، ويمكن أن يكون هذا التعلق ناشئ من جملة أمور، منها أن الولادة المباركة للإمام المنتظر (عج) كانت في يوم الجمعة، كما أن ظهوره وغلبته على الأعداء تكون في يوم الجمعة أيضاً، بحسب ما ورد في طائفة من الروايات… فمن الممكن أن يكون ذلك من جملة العوامل التي أدت إلى ارتباط يوم وليلة الجمعة بذكر الإمام المهدي (عج)، وعليه فعندما نراجع الأحاديث المروية، نجد أن هناك أعمالاً وعبادات كثيرة خاصة بيوم وليلة الجمعة، ومتعلقة بالوجود المقدس للإمام الحجة (عج) وسنتحدث بشكل مختصر حول أربعة موضوعات ترتبط بذكر الإمام صاحب الزمان (عج).

وأردف سماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي يقول: التذكر يقابل الغفلة والنسيان، فقد قال الله تبارك وتعالى في القرآن الحكيم: (واذكر ربك إذا نسيت)، وقال أيضاً: (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا)..

يذكر أنه كان هناك شخص يطلب ويكثر في طلب زيارة الإمام الحجة (عج)، وكان الرجل مزارعاً، ولعله كان عالماً ويشتغل أيضاً في الزراعة.. وذات مرة رأى بشكل مفاجئ شخصاً يقف أمامه ويقول له: أنا الإمام أو رسول الإمام، ماذا تريد؟ فخطر على بال المزارع أن يقول له: أريد أن تحول مسحاتي هذه إلى مجرفة (!!)، فانقلبت مسحاته مجرفةً كما أراد، وغاب عنه ذلك الرجل وبعد ذلك أسف المزارع على نفسه كثيراً، إذ كيف يحظى بلقاء الإمام (عج) أو رسول الإمام أو أحد الأولياء، دون أن يحقق فائدة تذكر؟!.

وبالطبع فإن هذه درجة من الحظوة والجدارة، أن يوفق شخص للقاء الإمام الحجة (عج)، ولو للحظة واحدة.. أو يسمع أحدٌ صوت الإمام (ع)، أو يراه في المنام.. كل هذه الأمور من الحظوة والجدارة، ولكن كل منها يمثل درجة من الحظوة والأهلية.

وأضاف سماحة السيد يقول: هناك شواهد كثيرة في التاريخ تدل على حصول فرص ذهبية من هذا القبيل، إلا أن أصحابها يفوتوها، دون أن يستفيدوا منها فائدة تذكر..

إن أحد الأولويات المهمة والتي ينبغي الالتفات إليها جيداً، هي مسألة ظهور الإمام الحجة (عج)، فهناك الكثير من الأمور المهمة لا نعرفها ولا نقدرها حق قدرها، فينبغي أن نوكلها إلى الله عز وجل، فنقول في الدعاء: (اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك).

ومضى سماحة السيد للقول: أما الموضوع الآخر، فهو التذكر، يعني عدم الغفلة وادبار القلب والذهن، وقد جاء في بعض الروايات ما معناه أن الإنسان المؤمن الذي يدعو الله تعالى في الشدة والرخاء، يقال إن هذه الصوت معروف.

وفي ختام حديثه قال سماحة آية الله محمد رضا الشيرازي: إن الإمام المهدي (عج) ولي نعمتنا، فبفضل وجوده المقدس يحيا الناس، وتثبت السموات والأرضين في مكانها، وإنما نحن نتنفس الصعداء ببركته، فعليه من المتعين والواجب علينا جميعاً أن لا نغفل عن ذكره ولو للحظ عين.
 
http://www.annabaa.org/nbanews/08/87.htm

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: