جواب (مَنْ مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)

(مَنْ مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)

والرد اخوتى سيكون من عدة اوجه

1- ان البيعه ليست محصوره للامام المعصوم او محرمه على غيره

2- ان الحديث يوجب بالضروره ان يبايع الامام تحت مضلة(لا بد لناس من امير بر او فاجر)

3- ان فى عدم البيعه لهذا الامام مفسده ولذلك جاء عن على رضي الله عنه (ان من تخلف عن البيعه تضرب عنقه)

4-انه لا حجيه فى هذا الحديث على ولاية المعصومين
وهنا اخوتى اكتفى بهذه الاربع نقاط نتحدث عن كل نقطه فيها بالادله

النقطه الاولى

1- ان البيعه ليست محصوره للامام المعصوم او محرمه على غيره

ان محاولت الشيعه فى زج هذا الحديث ليوافق معتقدهم فى امامة المعصومين هى فاسده بفعل الائمه انفسهم واقوالهم

اما من فعلهم

فهم الائمه قد دخلو فى هذه البيعه حيث بايع علي ابو بكر ومن ثم عمر ومن ثم عثمان

وهذا الحسن يخلع نفسه ويجعل الامر لمعاوية فلا يمكن ان ياتى احدا فى ذالك العصر وينادى ببيعة الحسن الذى تنازل لمعاويه وبايعه بشورط منه العمل بكتاب الله وسنة رسوله والاقتداء بسيرة الخلفاء
اذا البيعه ليس مخصصه لمعصوم او محرمه والا لما فعلها علي وبقية الائمه

وايضا لا يجوز ان ينادى احدا بعد مبايعة الحسن لمعاوية بمبايعة الحسن بل اول من يقف فى وجهه هو الحسن اذ انه صالح معاويه على ترك الامر له فكيف ينادى احدا بولايته او بيعته

اما قولا فهذ علي يتحدث عن بيعة ابو بكر وعمر وجعل اختيار المهاجرين والانصار فيه رضا لله

قال علي عليه السلام
(إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إمامـاً كان ذلك لله رضا، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتِّباع سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى)( ).
( ) نهج البلاغة: (ص:366)، البحار: (33/76).
قال تعالى
(وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)

وهنا روايه تقول

(مَنْ مات وليستْ عليه طاعة مات ميتة جاهلية )

فهى تندرج تحت الحديث الذى يقول (لا بد لناس من امير بر او فاجر)

وقول الرسول عليه الصلاة والسلام …(اسمعوا وأطيعو ، وإذا استعمل عليكم عبدٌ حبشي كأن رأسه زبيبة)

اذا هذا الحديث الذى نحن بصدده لا يخدم معتقد الشيعه (اذ انه لا تخص المعصومين) كما يحاول الرافضه ان يجره الى ذالك
النقطه الثانية

2- ان الحديث يوجب بالضروره ان يبايع الامام تحت مضلة(لا بد لناس من امير بر او فاجر)
يقول مفتي الشيعة المعاصر محمد مهدي شمس الدين عند شرح كلام علي « قوله (لا بد للناس من أمير) تقرير لهذه الضرورة التي يفرضها واقع المجتمع الإنساني.. ولئن كانت إمرة الإمام الفاجر – حين لا يوجد العادل – شرا: فهي على ما فيها من شر خير من الفوضى التي تمزق أواصر الاجتماع» (دراسات في نهج البلاغة ص 124).
محمد تقي المدرسي: قال محمد تقي المدرسي المعاصر « ولهذا السبب ناشدهم أمير المؤمنين عليه السلام (يعني ناشد الخوارج) بقوله (واعلموا لا بد للناس من أمير بر أو فاجر). فلا يصح أن يعيش الناس دون نظام سياسي يحكمهم ويدير شئونهم بصورة ما» (بصائر الوحي).

يقول علي رضي الله عنه فى نهج البلاغه 92

« لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتؤمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر».
اذا الضرورة توجب السمع وطاعه حتى للفاجر بقوله (لا بد للناس)

قال الرسول عليه الصلاة والسلام
(مَنْ مات وليستْ عليه طاعة مات ميتة جاهلية )
اذا الحديث لا يفيد الشيعه فى شئ ابدا
النقطه الثالثه
3- ان فى عدم البيعه لهذا الامام مفسده ولذلك جاء عن على رضي الله عنه (ان من تخلف عن البيعه تضرب عنقه)

وهذه الروايه ذكرتها واعيدها هنا

قال علي عليه السلام
(إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إمامـاً كان ذلك لله رضا، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتِّباع سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى)( ).
( ) نهج البلاغة: (ص:366)، البحار: (33/76).
وايضا قالها عمر رضي الله عنه عندما وضع السته فى الشورى ثم اذا اجتمع على شخص وخرج عليهم احد ان تضرب عنقه
فهنا فى عدم المبايعه مفسده وفتنه عظيمه ولذلك جاء الامر بضرب عنقه

فاضرورت الواقع تفرض وجود ولى ولو فاجر كما اخبر علي رضي الله عنه يرد به العدو وتؤمن به السبل وتقام به المحاكم وياخذ الحق للمظلوم الاخ فا فى هدم ولاية الطاعه للامير مفسده عظيمه
فهنا بختصار الحديث لا يخدم الشيعه اطلاقا بل يتحدث عن الضروره فى طاعة ولى الامر وعدم التخلف عنه مما ينتج عن ذالك مفاسد

وضرورة ولى الامر هى فى كل بلد

فالسعوديه لها وليها والكويت والامارات الخ كلا له هم ولى امر يسمعون ويطيعون له الا فى معصية لله

 

 

النقطة الرابعه فى حديث(مَنْ مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)
4- انه لا حجيه فى هذا الحديث على ولاية المعصومين

لان ولاية امر المسلمين ليست قائمه على العصمة

حيث ان الدين يبحث ضرورة ما يفرضه ويوجبه الواقع والمجتمع من عدم وجود ولى امر من مفاسد فى ذالك
فحديث (مَنْ مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)

لا يخدم الشيعه ولا له علاقه بمذهبهم لا من قريب ولا بعيد لما يوجبه الدين من ضرورة وجود ولى الامر كان برا او فاجر

واليك اخى الحيب المتابع هذه الادله ايضا تفيد معتقدنا اهل السنه ومعتقد علي رضي الله عنه حيث قال(لابد للناس من اميرا بر او فاجر) فليس فى معتقد علي العصمه ولا معتقد اهل السنه بل الرافضه فقط دين من صنع البشر

تابع اخى الادلة

==========

قوله تعالى ) : يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطعيوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن تأويلاً) .(سورة النساء الآية :59).

قال الحافظ ابن كثير – رحمه الله- : ” والظاهر والله أعلم أنها عامة في كل أولى الأمر من الأمراء والعلماء”. (تفسير القرآن العظيم ج1 ص 530 ط. دار المعرفة).

وقال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي – رحمه الله- : ” وأمر بطاعة أولى الأمر، وهم الولاة على الناس من الأمراء والحكام والمفتين، فإنه لا يستقيم للناس أمر دينهم وديناهم إلا بطاعتهم والانقياد لهم، طاعة لله، ورغبة فيما عنده، لكن بشرط أن لا يأمروا بمعصية، فإن أمروا بذلك فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولعل هذا هو السر في حذف الفعل عند الأمر بطاعتهم، وذكره مع طاعة الرسول (r) فإن الرسول (r) لا يأمر إلا بطاعة الله، ومن يطعه فقد أطاع الله، وأما أولو الأمر، فشرط الأمر بطاعتهم أن لا يكون معصية”.(تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص 183ط.الرسالة ).

ففي هذه الآية وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر، وهذا مطلق، يقيد بما ثبت في السنة من أن الطاعة إنما تكون في غير المعصية، لقوله (r): ( إنما الطاعة في المعروف).(رواه البخاري (7257) ومسلم (1840))

بنعنى انه يطاع الا فى معصية لله
وقوله : مات ميتة جاهلية : مِيْتة على وزن فِعْلة، وهو اسم هيئة، والمعنى: مات كميتة أهل الجاهلية.

قال النووي : أي على صفة موتهم من حيث هي فوضى لا إمام لهم

وقال ابن حجر : والمراد بالميتة الجاهلية ـ وهي بكسر الميم ـ حالة الموت كموت أهل الجاهلية على ضلال وليس له إمام مطاع ،لأنهم كانوا لا يعرفون ذلك، وليس المراد أنه يموت كافراً، بل يموت عاصياً
روايات تبين ان من مات وهو تارك لطاعه والمبايع ولو كان الامام غير بر بل فاجر هى ميته جاهليه

وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي (r) قال : ( من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه، إلا مات ميتة جاهلية).( أخرجه البخاري(7053) ومسلم (1849) واللفظ له).

 

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (r): ( من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات مات ميتة جاهلية).(رواه مسلم (1848)).

 

وعن ابن عمر( رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (r): ( من نزع يده من طاعة لم يكن له يوم القيامة حجة، ومن مات مفارقاً للجماعة، فإنه يموت ميتة جاهلية).(رواه ابن أبي عاصم في السنة (1075) وصححه الألباني ).

اذا اخوتى لا علاقة لهذا الحديث بمعتقدات الرافضه اطلاقا اذ انه يتحدث عن لزوم بيعة حتى الفاجر ومن خرج عنه فهو ان مات فهو كميتة اهل الجاهليه
اذا حديث (مَنْ مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)

هو يندرج على مقولت

(لا بد للناس من أمير بر أو فاجر ) نهج البلاغه
( من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه، إلا مات ميتة جاهلية).( أخرجه البخاري(7053) ومسلم (1849) واللفظ له).

اذا الحديث لا علاقة له بمذهب الرافضه قطعيا وقد اضل علماء الرافضه اتباعهم بهذا الحديث

فطالما تشدق الرافضه بهذا الحديث
فمن يجرؤ بعد ذالك بالاستشهاد به

 

هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اهل بيت محمد وعلى اصحاب محمد ومن اتبعهم باحسان الى يوم الدين 
===============

——————————————————————————–
فليس الخلاف بين السنة والشيعة بوجود امام في كل عصر فنحن لا ننكر ذلك ولكن امام كما نقول نحن ، امام في كل بلاد و امام في كل مصر وامام في كل جماعة حتى ان كان ثلاث اشخاص فلا بد من وجود امام لهم ، ولكن هذا الامام ليس امامكم المعصوم من الله وليس امامكم الذي يوحى اليه ، وليس امامكم الذي وضع بنص من الله جل جلاله …هنا الخلاف يا من تقولون الله مالم يقل وليس الخلاف في وضع امام ….فلو كنا نقول بعدم ضرورة الامام لما انتخب ابوبكر “رض” اماما للأمة قبل دفن الرسول “ص” ، ولا يوجد حديث من الأحاديث التي استشهدوا بها من احاديث السنة يقول بنص الهي للإمام …و للعلم ان حكام اليوم في كل بلاد أئمة فكل حاكم امام بلاده ولذلك نحن نقول بعدم جواز الخروج على الامام
…اما الامام المنصوب بوحي من الله فهذا دعوه لكم فقط

=========

حكامنا هم ائمتنا لكن السؤال لك يا شيعي اين هو امامك الحي الظاهر و هل بايعته

===========
شروط من يتولى الحكم والخلافة

شروط هذا المنصب فهي أربعة: العلم و العدالة و الكفاية و سلامة الحواس و الأعضاء مما يؤثر في الرأي و العمل و اختلف في شرط خامس و هو النسب القرشي…… و من القائلين بنفي اشتراط القرشية القاضي أبو بكر الباقلاني لما أدرك عليه عصبية قريش من التلاشي و الاضمحلال و استبداد ملوك العجم من الخلفاء فأسقط شرط القرشية و إن كان موافقا لرأي الخوارج لما رأى عليه حال الخلفاء لعهده. و بقي الجمهور على القول باشتراطها و صحة الإمامة للقرشي و لو كان عاجزا عن القيام بأمور المسلمين و رد عليهم سقوط شرط الكفاية التي يقوى بها على أمره لأنه إذا ذهبت الشوكة بذهاب العصبية فقد ذهبت الكفاية و إذا وقع الإخلال بشرط الكفاية تطرق ذلك أيضا إلى العلم والدين و سقط اعتبار شروط هذا المنصب و هو خلاف الاجتماع. / مقدمة ابن خلدون / الفصل السادس و العشرون في اختلاف الأمة في حكم هذا المنصب و شروطه

سؤالي للرافضي وهل احمدي نجاد قرشي

============
لو نظرنا الي قول سيدنا علي كما في جاء في كتاب نهج البلاغة
( وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتأمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر» (نهج البلاغة 92).

الولاية تثبت لولي الأمر، الخلافة بأي شيء بواحد من ثلاثة أمور: الأمر الأول: الاختيار والاتفاق من أهل الحل والعقد وفي هذه الحالة يجب أن يكون الخليفة من قريش إذا وجد فيهم من يقيم الدين لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث معاوية رضي الله عنه لا يزال هذا الأمر يعني في قريش ما بقي منه اثنان ما أقاموا الدين فإن لم يوجد من قريش من يصلح للخلافة ينتخب من غيرها هذا إذا كان الاختيار من +.

ثانيا: تثبت الخلافة بولاية العهد من الخليفة السابق.

ثالثا: تثبت الخلافة بالقوة والغلبة

إذا قوي غلب الناس بسيفه قوته، ولو لم يكن من قريش ثبتت له البيعة؛ ولهذا في حديث أبي ذر أمرني الخليل أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف لكن لو كان الاختيار + ما يختار العبد الحبشي مجدع الأطراف إنما يختاروا من قريش دل على أن الخلافة تثبت بواحد من هذه الأمور الثلاثة، يقول المؤلف: ولا يحل لأحد أن يبيت ليله ولا يرى أن عليه إماما برا كان أو فاجرا، يعني لا يجوز للإنسان أن يبيت وهو لا يرى الإمامة لأحد، يعني يعتقد في نفسه.. يعتقد أنه ليس عليه إمام ويخلع الإمام ولا يرى له بيعة، بل على الإنسان أن يرى البيعة لولي الأمر الذي اجتمعت عليه الكلمة برا كان أو فاجرا، يعني حتى ولو كان فاجرا، يعني برا يعني تقيا، فاجرا يعني فاسقا، ولو فاسق، خلافا للخوارج والمعتزلة والروافض الخوارج والمعتزلة والروافض لا يرون الإمامة للفاجر، لماذا؟
لأن الخوارج يرون أن الفاجر يكفر لفجوره، وإذا كفر وجب قتله وحل دمه وماله، فلا يكون إماما، والمعتزلة عندهم أصل: أن ولي الأمر إذا فجر وفسق يجب الخروج عليه. والروافض ما يروا الإمامة لأهل السنة إطلاقا، ما يرون الإمامة إلا لمن؟ للأئمة المعصومين، فإذن أهل السنة تميزوا على أهل البدع، فأهل السنة يرون السمع والطاعة لولي الأمر ولو كان فاسقا، ولو كان فاجرا.
و جدير بالملاحظة ما ذكره الأستاذ احمد الكاتب ان نظرية الشيعة الإمامية لم يعد لها وجود بعد تخلي الشيعة عن أهم أعمدة الفكر الشيعي الإمامي و هو إشتراط العصمة و النص و السلالة العلوية الحسينية في الإمام كما تم في جمهورية ايران و قبولهم بالنظام السياسي الجمهوري
===============

مازال السؤال قائما يا شيعة يا من تدعون انكم تتمكسون بالعترة

 

و السؤال الان اين العترة

 

اين هو هذا الامام الحي الموجود و الذي يسمع و يطاع
شرط الامامة ان يكون

الامام حي ظاهر حتى يفزع إليه في حلاله وحرامه و يسمع له و يطاع

فاين هو ذلك الامام الحي الظاهر ؟
و اين بايعته؟
و متى بايعته ؟
ما هو الدليل على وجوده
وهل امامك الذي بايعته يؤم أحدا من المسلمين او الشيعة ؟
وهل يوجه الامام الغائب الشيعة في أمر من الأمور؟
او يفسر لهم القرآن الكريم؟ او يقوم بأي عمل لهم؟
واذا كان هو امام الزمان فلماذا يحتاج الناس الى انتخاب أئمة آخرين؟
ولماذا لا يرجع الشيعة الي الامام الغائب واستشارته في اي امر من الامور؟

 

لا بد من امام حي ظاهر يعرفه الناس ويرجعون اليه 

========

##

صحيح مسلم – كتاب الإمارة – باب إذا بويع لخليفتين

 

‏1853 – وحدثني : ‏ ‏وهب بن بقية الواسطي ‏ ، حدثنا : ‏ ‏خالد بن عبد الله ‏ ‏، عن ‏ ‏الجريري ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي نضرة ‏، عن ‏‏أبي سعيد الخدري ‏قال : ‏قال رسول الله ‏(ص) ‏ ‏إذا ‏ ‏بويع ‏‏لخليفتين فإقتلوا الآخر منهما.

###
ذهب المالكيّة إلى أنّه إذا تباعدت البلاد ، وتعذّرت الاستنابة ، جاز تعدّد الأئمّة بقدر الحاجة ، وهو قول عند الشّافعيّة ..

وفي تفسير ابن كثير
سورة البقرة آية رقم 30
{وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون}….وقالت الكرامية : يجوز اثنين فأكثر كما كان علي ومعاوية إمامين واجبي الطاعة . قالوا : وإذا جاز بعث نبيين في وقت واحد وأكثر جاز ذلك في الإمامة لأن النبوة أعلى رتبة بلا خلاف . وحكى إمام الحرمين عن الأستاذ أبي إسحاق أنه جوز نصب إمامين فأكثر إذا تباعدت الأقطار واتسعت الأقاليم بينهما وتردد إمام الحرمين في ذلك قلت وهذا يشبه حال الخلفاء بني العباس بالعراق والفاطمين بمصر والأمويين بالمغرب ولنقرر هذا كله في موضع آخر من كتاب الأحكام إن شاء الله تعالى .
##
طيب ..ممتاز إذا من هو امام اهل السنة الذي إذا لم تبايعوه ستموتون ميتة الكفر ..
أي الجاهليه
اي لن تنفع لا تراويحكم ولا غيره ..

لانه ..صار خلاف ..بين ملك السعودية .و ملك الكويت ..

و نحن نعلم ان البيعة تكون ..لإمام واحد .
قال البغدادي : وقالوا – أي أهل السنة – : لا تصح الإمامة إلا لواحدفي جميع أرض الإسلام ( 3 ) . ونص على ذلك أيضا ابن حزم ( 4 ) والماوردي ( 5 ) والتفتازاني ( 6 ) وغيرهم . وقوله : مات ميتة جاهلية : ميتة على وزن فعلة ، وهو اسم هيئة ، والمعنى : مات كميتة أهل الجاهلية . قال النووي : أي على صفة موتهم من حيث هي فوضى لا إمام لهم ( 7 ) .
(3) الفرق بين الفرق ، ص 350 .
(4) الفصل في الملل والأهواء والنحل 4 / 150 . المحلى 8 / 422 .
(5) الأحكام السلطانية ، ص 37 .
(6) شرح المقاصد 5 / 233 .
(7) المصدر السابق 12 / 238 .

 

###
ذهب المالكيّة إلى أنّه إذا تباعدت البلاد ، وتعذّرت الاستنابة ، جاز تعدّد الأئمّة بقدر الحاجة ، وهو قول عند الشّافعيّة ..

وفي تفسير ابن كثير
سورة البقرة آية رقم 30
{وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون}….وقالت الكرامية : يجوز اثنين فأكثر كما كان علي ومعاوية إمامين واجبي الطاعة . قالوا : وإذا جاز بعث نبيين في وقت واحد وأكثر جاز ذلك في الإمامة لأن النبوة أعلى رتبة بلا خلاف . وحكى إمام الحرمين عن الأستاذ أبي إسحاق أنه جوز نصب إمامين فأكثر إذا تباعدت الأقطار واتسعت الأقاليم بينهما وتردد إمام الحرمين في ذلك قلت وهذا يشبه حال الخلفاء بني العباس بالعراق والفاطمين بمصر والأمويين بالمغرب ولنقرر هذا كله في موضع آخر من كتاب الأحكام إن شاء الله تعالى .

===========
مازال السؤال قائما يا شيعة يا من تدعون انكم تتمكسون بالعترة

 

و السؤال الان اين العترة

 

اين هو هذا الامام الحي الموجود و الذي يسمع و يطاع
شرط الامامة ان يكون

الامام حي ظاهر حتى يفزع إليه في حلاله وحرامه و يسمع له و يطاع

فاين هو ذلك الامام الحي الظاهر ؟
و اين بايعته؟
و متى بايعته ؟
ما هو الدليل على وجوده
وهل امامك الذي بايعته يؤم أحدا من المسلمين او الشيعة ؟
وهل يوجه الامام الغائب الشيعة في أمر من الأمور؟
او يفسر لهم القرآن الكريم؟ او يقوم بأي عمل لهم؟
واذا كان هو امام الزمان فلماذا يحتاج الناس الى انتخاب أئمة آخرين؟
ولماذا لا يرجع الشيعة الي الامام الغائب واستشارته في اي امر من الامور؟

 

لا بد من امام حي ظاهر يعرفه الناس ويرجعون اليه 
===========
أجابك سيدنا رسول الله صلوات الله وسلامه عليه يا صاحب الموضوع

حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا الوليد، قال: حدثني ابن جابر، قال: حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي، قال: حدثني أبو إدريس الخولاني، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: «نعم» قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: «نعم، وفيه دخن» قلت: وما دخنه؟ قال: «قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر» قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: «نعم، دعاة إلى أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها» قلت: يا رسول الله، صفهم لنا؟ فقال: «هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا» قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال «فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك

والأحكام تؤخذ من المجموع لا من الحديث الفرد معزولا عن الباقي

هذا لو كنت تعي ما أقول

والحمد لله رب العالمين
===
لو كان صاحب الموضوع طالب حق -فاجابة النبى كافية اذ بين ضرورة بيعة الامام ولزوم جماعة المسلمين -وفى حالة عدم وجود امام -لايكلف الله نفسا الاوسعها- فالمسلم يعتزل تلك الفرق حتى يدركه الموت-لكن- هذا الرجل لايؤمن بمراجع السنة ولا يعتقدأن هذا كلام النبى -صلى الله عليه وسلم

=============

منذ اكثر من 1100 سنة و الي اليوم و الشيعة يموتون ميتة جاهلية

لانهم لم يبايعوا امام حي ظاهر حتى يفزع إليه في حلاله وحرامه و يسمع له و يطاع
اين العترة التي تتمسكون و التي لن تفنرق

اين هو الامام و مازال السؤال قائما يا شيعة يا من تدعون انكم تتمكسون بالعترة

 

نعم السؤال الان اين العترة

 

اين هو هذا الامام الحي الموجود و الذي يسمع و يطاع
شرط الامامة ان يكون

الامام حي ظاهر حتى يفزع إليه في حلاله وحرامه و يسمع له و يطاع

فاين هو ذلك الامام الحي الظاهر ؟
و اين بايعته؟
و متى بايعته ؟
ما هو الدليل على وجوده
وهل امامك الذي بايعته يؤم أحدا من المسلمين او الشيعة ؟
وهل يوجه الامام الغائب الشيعة في أمر من الأمور؟
او يفسر لهم القرآن الكريم؟ او يقوم بأي عمل لهم؟
واذا كان هو امام الزمان فلماذا يحتاج الناس الى انتخاب أئمة آخرين؟
ولماذا لا يرجع الشيعة الي الامام الغائب واستشارته في اي امر من الامور؟

============

من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية أي عند وجود الإمام الشرعي فقط، وهذا هو الفهم الصحيح للحديث أنه إذا كان هناك إمام شرعي توفرت فيه شروط صحة البيعة، وانتفت نواقضها فإنه يجب على المسلم أن يبادر إلى البيعة، إذا كان من أهل الحل والعقد، أو طلبت منه، ولا يجوز له أن يبيت ولا يراه إماماً .أما إذا لم تكن شروط صحة البيعة متوفرة في هذا الحاكم فليس عليه واجب البـيـعة بل عليه أن يسعى لإيجاد الإمام الشرعي حسب طاقته ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها .

والذي يدل على أن الحديث خلاف ظاهره ما يلي :
1. أن البيعة واجبة وجوباً كفائياً إذا قام به البعض سقط عن الباقين كما هو قول الجمهور.
2. فِعْلُ رواي الحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما نفسه، فهو أولى بفهم الحديث على وجهه الصحيح من غيره، فقد قال عنه الحافظ ابن حجر : أنه امتنع أن يبايع لعلي أو معاوية ، ثم بايع لمعاوية لما اصطلح مع الحسن بن علي واجتمع عليه الناس ، وبايع لابنه يزيد بعد موت معاوية لاجتماع الناس عليه ثم امتنع من المبايعة لأحد حال الاختلاف إلى أن قتل ابن الزبير وانتظم الملك كله لعبد الملك بن مروان فبايع له حينئذ . فلو فهم الحديث على ظاهره لما بات ليلة إلا وفي عنقه بيعة لأحدهما يعطيها من يدله عليه اجتهاده على أنه أقرب للصواب وقد روي عنه قوله : … لكني أكره أن أبايع أميرين قبل أن يجتمع الناس على أمير واحد.

فالمقصود أنه أخذ مدة، وليس في عنقه بيعة لأحد، وهذا على خلاف ظاهر الحديث لانتفاء أحد شروط صحة البيعة، وهو أن يكون المبايع واحداً كما مرّ ] كتاب الإمامة العظمى ص 214-215 .

جواب / من مات و ليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69524

 

 

 

====================

منذ اكثر من 1100 سنة و الي اليوم و الشيعة يموتون ميتة جاهلية

لانهم لم يبايعوا امام حي ظاهر حتى يفزع إليه في حلاله وحرامه و يسمع له و يطاع
اين العترة التي تتمسكون و التي لن تفنرق

اين هو الامام و مازال السؤال قائما يا شيعة يا من تدعون انكم تتمكسون بالعترة

 

نعم السؤال الان اين العترة

 

اين هو هذا الامام الحي الموجود و الذي يسمع و يطاع
شرط الامامة ان يكون

الامام حي ظاهر حتى يفزع إليه في حلاله وحرامه و يسمع له و يطاع

فاين هو ذلك الامام الحي الظاهر ؟
و اين بايعته؟
و متى بايعته ؟
ما هو الدليل على وجوده
وهل امامك الذي بايعته يؤم أحدا من المسلمين او الشيعة ؟
وهل يوجه الامام الغائب الشيعة في أمر من الأمور؟
او يفسر لهم القرآن الكريم؟ او يقوم بأي عمل لهم؟
واذا كان هو امام الزمان فلماذا يحتاج الناس الى انتخاب أئمة آخرين؟
ولماذا لا يرجع الشيعة الي الامام الغائب واستشارته في اي امر من الامور؟

===========
كل الائمة المعصومين بايعوا

سيدنا علي الحسن والحسين بايعوا ساداتنا ابوبكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم
الحسن والحسين بايعوا معاوية رضي الله عنهم
و زين العابذين ومحمد ابن الحنفية بايعوا يزيد رضي الله عنهم

كل الشيعة لم يبايعوا امام خي ظاهر منذ 1100 سنة وماتوا ميتة جاهلية

و انت اين هو الامام الحي الظاهر الذي بايعته كي لا تموت ميتة جاهلية 
===========

إذا كان الإمام إختيار من الله كما تدعون
هل يجوز له أن يبايع غير الإمام
هل يجب عليه أن يبين للناس وجوب بيعته 

##
36″]هناك من مات ولم يبايع احد ..

وهناك من يموت و لم يبايع احد ..و هناك من سيموت ولن يبايع احد
و من مات على هذه الهيئة فميتته جاهليه اي ميتة كفر..
والامام عندكم هو من اختياركم و ليس من اختيار الله ..- هذا عندكم- لذا لا يوجد عندكم ..حجة للتقاعس عن هذا الواجب الخطير ..
###
  
 
انت اين هو الامام الحي الظاهر الذي بايعته كي لا تموت ميتة جاهلية

إذا كان الإمام إختيار من الله كما تدعون
هل يجوز له أن يبايع غير الإمام
هل يجب عليه أن يبين للناس وجوب بيعت  
  
إذا كان الإمام إختيار من الله كما تدعون
هل يجوز له أن يبايع غير الإمام
هل يجب عليه أن يبين للناس وجوب بيعته

 ===========
علامات ظهور المهدي عند الشيعة انه يظهر عاريا

يذكر الشيخ الطوسي والنعمانى عن الإمام الرضى عليه السلام ((إن من علامات ظهور المهدي انه سيظهر عاريا أمام قرص الشمس ، ويحمل حجر موسى )) حق اليقين لمحمد الباقر المجلسى

 
======

دين الشيعة من صنع البشر فهم يطرحون الشبهة و يغصون بها مساكين

القرآن محرف
السنة ضاعت بسبب التقية
و اين العترة التي تدعون انكم تتمسكون بها
كل الشيعة لم يبايعوا امام خي ظاهر منذ 1100 سنة وماتوا ميتة جاهلية

و انت اين هو الامام الحي الظاهر الذي بايعته كي لا تموت ميتة جاهلية 

===========
<< قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : ” لا يُصْلِحُ النَّاسَ إِلا أَمِيرٌ بَرٌّ أَوْ فَاجِرٌ ،

قَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَذَا الْبَرُّ فَكَيْفَ بِالْفَاجِرِ ؟

قَالَ : إِنَّ الْفَاجِرَ يُؤَمِّنُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ السُّبُلَ ، وَيُجَاهِدُ بِهِ الْعَدُوَّ ، وَيَجْبِي بِهِ الْفَيْءَ ، وَتُقَامُ بِهِ الْحُدُودُ ، وَيُحَجُّ بِهِ الْبَيْتُ ، وَيَعْبُدُ اللَّهَ فِيهِ الْمُسْلِمُ آمِنًا حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ ” . >>
<< علي رضي الله عنه أنه قال «

وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ،

ويقاتل به العدو. وتؤمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر». >>

و لله الحمد و المنة كل بلد يوجد فيها أمير تمت مبايعته إما بر و إما فاجر

و الرواية التي تكلمت عن عدم السماح لوجود خليفتين يقصد بها في الدولة الواحدة

فوجود خليفتين في بلد واحد لا يستقيم

فلهذا قاتل الخلفاء الأمويين و العباسيين كل من أراد أن يكون خليفة ثاني

ثم بعدها تقسمت البلاد الإسلامية إلي دوليات فأصبح لكل دولة حاكم و أمير أو خليفة

==========

في دين الشيعة الاثناعشرية
رب الشيعة هو علي

ان يدخل الجنة من عصى الله و اطاع علي
===============

كتاب كشف اليقين في فضائل امير المؤمنين

 

فأوحى الله – تعالى – إليه (1): حمدتني (2) عبدي وعزتي وجلالي لولا عبدان أريد أن أخلقهما في دار الدنيا ما خلقتك.

قال: إلهي فيكونان مني؟

قال: نعم يا آدم ارفع رأسك وانظر.

فرفع رأسه فإذا هو (3) مكتوب على العرش لا إله إلا الله محمد (4) نبي الرحمة على (5) مقيم الحجة. (6) ومن عرف حق علي زكاوطاب. ومن أنكر حقه لعن وخاب. أقسمت بعزتي أدخل الجنة من أطاعه وإن عصاني. وأقسمت بعزتي أدخل النار من عصاه وإنأطاعني.
=========
فحسب فهم علي و بقية الأمة أن الإمام أو الأمير أو الخليفة الذي يجب مبايعته لا يشترط أن يكون معصوم أو من الآل

عموما – أجبناك بأننا بايعنا ولاة أمورنا
من هو الإمام الذي إذ لم تبايعوه متم ميتة الجاهلية

فالرواية << من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية >>

ليس فيها إمام مقصود بذاته فـ الكلام حول المبايعة لا الإمام – فتنبه

 

أما الرواية هذه :

<< من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية >>

قال محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله- في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (350)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: