لم يحضر مالك الاشتر دفن ابا ذر

لم يحضر مالك الاشتر دفن اباذر

انقل مقتطفات من حوار حول ضعف روايات حضور مالك الاشتر دفن اباذر
منقولة من العضو ناصر الحقاني

قال ابن سعد: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر، عن أبيه، أنه لما حضر أبا ذر الموت، بكت امرأته – فذكره وزاد -: فكفنه الأنصاري في النفر الذين شهدوه، منهم: حجر بن الادبر، ومالك بن الاشتر.

انت تعرف علة هذه الرواية, فيحيى بن سليم فيه ضعف وجرح من عدد من العلماء لاتسلم معها مروياته.
وهذه بعض ترجمتة (منقول):
قال عنه الحافظ في التقريب في ترجمته برقم ( 7563 ) : ( يحيى بن سليم الطائفي نزيل مكة صدوق سيء الحفظ من التاسعة مات سنة ثلاث وتسعين أو بعدها ع )
وقال العقيلي قال أحمد بن حنبل : أتيته فكتبت عنه شيئا فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته وفيه شيء . ( انظر العقيلي في الضعفاء الكبير ( 4 / 406 ) برقم (203) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، ويوسف بن المبرد في بحر الدم ( 1151 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
قال الميموني عن أحمد بن حنبل : سمعت منه حديثا واحدا ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، وانظر كذلك في هدي الساري ، والذهبي في تذكرة الحفاظ برقم ( 309 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، والمروذي في سؤالاته برقم (243)
وقال المروذي : قلت – يعني لأبي عبد الله – كتبت عن ابن وهب شيئًا؟ قال: لا، قلت: فيحيى بن سليم؟ قال: حديثًا، أو حديثين، كان يكثر الخطأ. ( انظر سؤالات المروذي برقم (251 و252)
وقال المروذى: قال (أبو عبد الله) في حديث يحيى بن سليم، عن عبيد الله، عن نافع ، عن ابن عمر. قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين، لا يصلون قبلها ولا بعدها. فأنكره إنكارًا شديدًا. وقال: هذا من قبل يحيى بن سليم. ( انظر سؤالات المروذي برقم (259).
وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: وقعت على يحيى بن سليم وهو يحدث عن عبيد الله أحاديث مناكير فتركته ولم أحمل عنه إلا حديثًا. ( انظر العقيلي في الضعفاء الكبير ( 4 / 406 ) برقم (203)
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: يحيى بن سليم، مضطرب الحديث، روى عن عبيد الله مناكير. ( انظر سؤالات ابي داود برقم ( 238 ) .
وقال عباس سمعت احمد بن حنبل يقول : أتيت يحيى بن سليم الطائفي وهو بمكة فكتبت عنه شيئا ثم رايته غلط في الحديث فتركته ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) ) .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : يحيى بن سليم كذا وكذا والله إن حديثه يعني فيه شيء وكأنه لم يحمده . ( انظر العلل لاحمد برقم ( 3150 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، و ابن ابي حاتم في الجرح والتعديل ( 647 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير ( 4 / 406 ) برقم (203) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال في موضع آخر : كان قد أتقن حديث بن خثيم فقلنا له اعطنا كتابك فقال أعطوني رهنا . ( انظر العلل لاحمد برقم ( 3150 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) )
وقال الدوري عن بن معين : ثقة . ( انظر تاريخ ابن معين برواية الدوري ( 229 ) ، و في رواية الدارمي برقم ( 859 ) ، التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، الحافظ في هدي الساري ، وابن ابي حاتم في الجرح والتعديل ( 647 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، والخزرجي في خلاصة تهذيب التهذيب ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) ، والحافظ في اللسان برقم ( 5208 ) )
وقال يحيى بن معين : يحيى بن سليم الطائفي ليس به باس . ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) )
وقال بن أبى مريم سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن سليم ليس به باس يكتب حديثه ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين عن يحيى بن سليم فقال : يحيى بن سليم ليس به باس يكتب حديثه ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) )
وقال أبو حاتم : شيخ صالح محله الصدق ولم يكن بالحافظ يكتب حديثه ولا يحتج به . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والباجي في التعديل والتجريح (1476) ، والحافظ في هدي الساري ، وابن ابي حاتم في الجرح والتعديل ( 647 ) ، والذهبي في الكاشف ( 6180 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، والخزرجي في خلاصة تهذيب التهذيب )
وقال بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري ، والذهبي في تذكرة الحفاظ برقم ( 309 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، والخزرجي في خلاصة تهذيب التهذيب ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) ، والحافظ في اللسان برقم ( 5208 ) ، والعيني في مغانى الأخيار فى شرح أسامى رجال معانى الآثار برقم ( 2630 ) )
قال الدولابي : ليس بالقوي . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) )
وذكره بن حبان في الثقات وقال : يخطئ مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومائة . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) )
وقال البخاري عن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة : مات سنة خمس وتسعين وهو مكي كان يختلف إلى الطائف فنسب إليه . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والباجي في التعديل والتجريح (1476) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) )
وقال الشافعي : فاضل كنا نعده من الأبدال . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والذهبي في تذكرة الحفاظ برقم ( 309 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال العجلي : ثقة . ( انظر ثقات العجلي برقم ( 1980 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري )
وقال يعقوب بن سفيان : سني رجل صالح وكتابه لا بأس به ، وإذا حدث من كتابه فحديثه حسن وإذا حدث حفظا فيعرف وينكر . ( انظر سفيان الفسوي في التاريخ والمعرفة ( 3 / 155 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري )
وقال النسائي : ليس به بأس وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمرو . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) )
وقال ايضا في الكنى : ليس بالقوي . ( انظر الضعفاء والمتروكين للنسائي برقم ( 633 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري ، والذهبي في الكاشف ( 6180 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال أبو جعفر : ولين أمره . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) )
وقال الساجي : صدوق يهم في الحديث وأخطأ في أحاديث رواها عبيد الله بن عمر لم يحمده أحمد . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والحافظ في هدي الساري )
ووثقه ابن ابن شاهين في تاريخ اسماء الثقات ( 1591 )
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) )
وقال الدارقطني : سيء الحفظ . ( انظر التهذيب للحافظ برقم ( 367 ) )
وقال ابن معين برواية الدوري برقم ( 457 )سمعت يحيى يقول أتيت يحيى بن سليم الطائفي وكان يعطى نسخته ويأخذ رهنا مصحفا فقلت له فقال إن شئت قرأت على كما قرأت أنا على بن خثيم . ( وانظر كذلك ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) )
وقال عنه الذهبي في المغني في الضعفاء برقم ( 6986 ) : ( يحيى بن سليم الطائفي مشهور وثقه ابن معين وقال النسائي ليس بالقوي وقال أحمد رأيته يخلط في الأحاديث فتركته )
وذكره الذهبي في المعين في طبقات المحدثين ( 737 ) دون ان يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً !! .
وذكره السيوطي في طبقات الحفاظ دون ان يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً كذلك تبعاً للذهبي !! .
قال أبو خيثمة : يقول أتينا يحيى بن سليم الطائفي قلنا له اعطنا شيئا نكتب منه فقال ائتوني بمصحف رهن فاعطيناه مصحفا واعطانا شيئا من كتبه . ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال أبو سعيد قلت لعمر : ما الدامج سنة قال المجتمع عليه قال وليحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية وعبيد الله بن عمرو بن خثيم وسائر مشايخه أحاديث صالحة وافرادات وغرائب يتفرد بها عنهم وأحاديثه متقاربة وهو صدوق لا باس به ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) )

فمن خلال هذا يتبين انه ليس بالقوي, بل ضعيف, وهذا يظهر في هذه الرواية جليا, فلو تاملت الرواية لظهر ذلك:
قال أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن إبراهيم بن الأشتر عن أبيه أنه لما حضر أبا ذر الموت امرأته فقال لها ما يبكيك قالت أبكي لأنه لا يدان لي بتغييبك وليس لي ثوب يسعك قال فلا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا فيهم ليموتن منكم رجل بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر رجل إلا قد مات في قرية وجماعة من المسلمين وأنا الذي أموت بفلاة والله ما كذبت ولا كذبت فأبصري الطريق فقالت أني وقد انقطع الحاج وتقطعت الطرق فكانت تشد الى كثيب تقوم عليه تنظر ثم ترجع إليه فتمرضه ثم ترجع الى الكثيب فبينا هى كذلك إذا هى بنفر تخد بهم رواحلهم كأنهم الرخم على رحالهم فألاحت بثوبها فاقبلوا حتى وقفوا عليها قالوا ما لك قالت امرؤ من المسلمين يموت تكفنونه قالوا ومن هو قالت أبوذر ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ووضعوا السياط في نحورها يستبقون إليه حتى جاؤوه فقال أبشروا فحدثهم الحديث الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيحتسبان ويصبران فيريان النار أنتم تسمعون لو كان لي ثوب يسعني كفنا لم أكفن إلا في ثوب هو لي أو لامرأتي ثوب يسعني لم أكفن إلا في ثوبها فأنشدكم الله والإسلام ألا يكفني رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو نقيبا أو بريدا فكل القوم قد كان قد قارف بعض ذلك إلا فتى من الأنصار قال أنا أكفنك فإني لم أصب مما ذكرت شيئا أكفنك في ردائي هذا الذي علي وفي ثوبين في عيبتي من غزل أمي حاكتهما لي قال أنت فكفني قال فكفنه الأنصاري في النفر الذين شهدوه منهم حجر بن الأدبر ومالك الأشتر في نفر كلهم يمان.
فنقول كيف يروي الرواية الاب ويقول عن نفسه انه (الذين شهدوه منهم ….. ومالك الاشتر) فلو كان حاضرا لقال انا شهدت ذلك وليس يقول سهدها (مالك الاشتر)!!!!!
وهذا واضح انها زيادة ليست صحيحة لان الرواية جاءت بطريق قوي تخلوا من هذه الاضافة, بالاضافة على ضعف الراوي.
أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم عن مجاهد عن إبراهيم يعني بن الأشتر أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته فقال وما يبكيك فقالت أبكي أنه لا يد لي بتغيبك وليس عندي ثوب يسعك كفنا فقال لا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأنا عنده في نفر يقول ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين قال فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية فلم يبق منهم غيري وقد أصبحت بالفلاة أموت فراقبي الطريق فإنك سوف ترين ما أقول لك فإني والله ما كذبت ولا كذبت قالت وأني ذلك وقد انقطع الحاج قال راقبي الطريق فبينا هي كذلك إذا هى بالقوم تجد بهم رواحلهم كأنهم الرخم قال عفان هكذا قال تجد بهم والصواب تخد بهم رواحلهم فأقبل القوم حتى وقفوا عليها قالوا ما لك قالت امرؤ من المسلمين تكفنونه وتؤجرون فيه قالوا ومن هو قالت أبو ذر ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ووضعوا سياطهم في نحورهم يبتدرونه فقال أبشروا أنتم النفر الذين قال فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبشروا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرأين من المسلمين هلك بينهما ولدان أو ثلاثة فاحتسباه وصبرا فيريان النار أبدا ثم قال قد أصبحت اليوم حيث ترون ولو أن ثوبا من ثيابي يسعني لم أكفن إلا فيه أنشدكم الله إلا يكفني رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو بريدا فكل القوم كان نال من ذلك شيئا إلا فتى من الأنصار كان مع القوم قال أنا صاحبك ثوبان في عيبتي من غزل أمي وأحد ثوبي هذين اللذين علي قال أنت صاحبي فكفني)
فالسند الاول الضعيف : قال أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن إبراهيم بن الأشتر عن أبيه
السند الثاني : أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم عن مجاهد عن إبراهيم يعني بن الأشتر
قلت : نلاحظ ان السند مثله من عند (بن خيثم) الى (ابراهيم الاشتر) باستثناء الاخير (مالك بن الاشتر) والتفرد في القصة الذي جاء من (يحيى بن سليم ) , بل حتى في السند خالفهم بان اضاف مالك الاشتر في نهاية السند فمن غير المعقول ان يحدثون بنفس السلسلة باسناد مختلف في نهايتها!!!!
وهذا كاف لبيان الخطأ الذي وقع من (يحيى بن سليم) بالاضافة الى ضعفه.

 
=========
اولا : هذه لاتعد رواية تاريخية لان فيها نص من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وخبر عنه وعن صحابته.
وثانيا : مصدر هذه الروايات المذكوره هو (ابن خيثم)
فلو كان السند مجروح بابن خيثم فالاولى ان تجرح السند الذي اجتمع فيه مجروحين اثنين (يحيى بن سليم + ابن خيثم)
وتقدم السند الذي فيه مجروح واحد على السند الذي فيه عدة مجروحين ان قبلت بالرواية.
وفوق ذلك (يحيى بن سليم) يخالف نفسه ويزيد وينقص في الرواية وحتى ان الطريق الاقوى (من غير يحيى بن سليم) ليس فيه هذه الزيادة, وهذا مايؤكد ثبوت هذه العلة في هذه الرواية.
فهذه مجتمعه ترد الرواية, وشكرا على التنبيه في ابن خيثم لاني لم اكن ادري عن وجود جرح فيه.

======

توجد خمسه روايات
واحدة قوية الاسناد بدون هذه الزيادة من غير طريق يحيى بن سليم
والاربع الاخرى كلها من طريق يحيى بن سليم بدون هذه الزيادة
فهي زيادة شاذة
عرفت الان!!!
============
انا اتحدث عن حضور مالك وليس عن وجوده في الاسناد
والذي لم يرد في خمسه روايات باكثر من طريق وليست طريق واحد
ولايمكن ان يجتمع اصحابها على خطأ مشابه لانها موزعة في 4 مصادر مختلفة.
واما الاسناد, فلو اعتمد على الموصول فقط, فلزمك اسقاط حضور مالك, لانها منقطعه وليست موصولة.

========
الرواية التي فيها حضور مالك ليست موصولة بام ذر
فكيف تعضدها بروايات اخرى تخالفها ولا تثبت هذا الحضور
بل تثبت ان هذه الرواية شاذة عنهم لانها من نفس الراوي وهذا ما نقول به.
==============
اذا ازلنا المنقطع حسب فهمك للانقطاع, فسوف تسقط رواية حضور مالك بن الاشتر لانها منقطعة بذلك الفهم.
وتبقى ثلاث روايات عن يحيى بن سليم متصله بدون الحضور
اعتقد الامر واضح
=======
نقلها عن ام ذر لايثبت الحضور , بل يثبت انه التقي بام ذر فقط, فلا ندري متى.
لان الروايات التي فيها ام ذر لايوجد فيها انه حضر
بل موجود الحضور في الرواية التي ليس فيها ام ذر.

=========
علم الحديث فيه سند ومتن
وليس سند فقط
فلو جاء الثقات بمتن فيه اشكال يرد لو علمت العلة فيه من طريق اخر
فكيف بمن يكثر الخطأ؟؟؟؟
فهنا علتين ….. علة في السند وعلة في المتن
بل وجاءت رواية بطريق اقوى من غير هذه الزيادة
فانت الان تريد الاستدلال بكلام الامام احمد ولكنك تريد مخالفة قواعد الحديث في ذلك, لان الامام لايتحدث عن مروياته اذا جاءت شاذة, بل عن مروياته التي علمها فقد وافق فيها غيره عن ابن خيثم.
وايضا ورد عنه انه ذكر ان يحيى كثير الخطأ ولم يقل انه في فلان فقط, وهذه تعتبر علة في يحيى بن سليم نثبتها.
ونوضح لك
فلرواية جاءت عن طريق ابن خيثم فقط كما في الروايات المنقوله هنا وهي 6 روايات
– و 5 منها عن طريق يحيى بن سليم عن ابن خيثم
– واحده عن طريق من هو اقوى منه عن ابن خيثم
– فروايات يحيى بن سليم الاربع لاتوجد فيها الزيادة
– والرواية القوية ايضا لا توجد فيها الزيادة
وعليه فهذه الزيادة شاذة, ولايعول عليها كون المصدر واحد (بن خيثم) وهناك طرق كثيرة تخلوا منها عن نفس الراوي, فكيف وصلت هذه الزيادة ولم ينقلها غير واحد, بل والناقل لها نقل الرواية 4 مرات بدون زيادة!!!!
فهي زيادة غير ثابته لان الناقل لها متهم بالخطأ وايضا لانه نقلها اربع مرات بدون الزيادة وفوق ذلك جاءت بطريق اقوى منه بدونها.
فهل فهمت؟؟؟؟؟
وننقل لك مثال عن رواية الثقات وقول الامام احمد فيها ……..
أخرج عبد الرزاق (1688) – ومن طريقه الطبراني في الكبير (8165) -، وابن أبي شيبة (7453) – وعنه ابن ماجه (1021) – عن وكيع، والحاكم (941) من طريق إبراهيم بن أبي الليث عن الأشجعي،
والبيهقي (2/292) من طريق الحسين بن حفص، وأخرج أحمد (6/396) والترمذي (571) والنسائي (2/52) وابن خزيمة (876) من طريق يحيى بن سعيد القطان،
خمستهم – عبد الرزاق ووكيع والأشجعي والحسين بن حفص ويحيى القطان – عن سفيان الثوري، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن طارق بن عبد الله المحاربي قال: قال لي رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “إذا صليت فلا تبزق بين يديك ولا عن يمينك، ولكن ابزق عن يسارك أو تحت قدمك”، هذا لفظ وكيع.
وقد زاد يحيى بن سعيد القطان البزق خلف المصلي، “إذا صليت فلا تبصق عن يمينك ولا بين يديك وابصق خلفك وعن شمالك إن كان فارغا وإلا فهكذا وذلك تحت قدمه”
قال الحافظ ابن رجب في الفتح (3/130، 131): “وقد أنكر الإمام أحمد هذه اللفظة في هذا الحديث، وهي قوله: ( خلفك )، وقال: لم يقل ذلك وكيع ولا عبد الرزاق.
قال الدارقطني: هي وهم من يحيى بن سعيد، ولم يذكرها جماعة من الحفاظ من أصحاب سفيان، وكذلك رواه أصحاب منصور عنه، لم يقل أحد منهم: ( ابزق خلفك )” ا.هـ، وكلمة الإمام أحمد قالها بعقب إخراجه الرواية في مسنده.

مع ان هذا المثال عن الثقات (يحيى بن سعيد القطان)
وقال أبو بكر بن منجويه: كان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما.
وايضا احتج به الائمة الاربعة
وقد ردها الامام احمد والدارقطني وليس فيها تضاد, بل زيادة, فكيف بروياة من يخطئ, وقد خالف نفسه 4 مرات وخالفه من هو اقوى منه!!!!!!
فانت فقط تريد ان تعاند, لا حجة معك ولا دليل, فحتى الامام احمد يرد زيادة الثقات لو جاءت بطريق اخرى بدونها وثبتت تلك العلة.
فكيف بزيادة من يخطئ!!!!
======
واثبتنا ايضا ان المتن فيه زيادة غير ثابته
والامام احمد يرد زيادة الثقات (ابن معين) وهو اوثق من يحيى بن سليم
=======
عدم ثبوت الزيادة؟
========
الرواية في في شأن مالك, فقد اخبرتك بانها زيادة غير محفوظة لمخالفتها لمن هو اوثق منه وكذلك مخالفتها لنفس يحيى بن سليم في مصادر اخرى بطرق اخرى.
ولايمكن ان تكون ثابته مع هذه المخالفة الواضحة.
===========
========
كيف عرفت أن الخطأ في السند معزوّ إليه؟؟ لعل السند الآخر هو الناقص؟
و من أين عرفت أن الزياده في المتن هي منه بالذات؟
خصوصا و أن السند الثاني الذي تراه قويا فيه عبدالله بن عثمان بن خيثم وهو مختلف في حاله حيث يقول عنه النسائي ليس قوي بالحديث و يقول عنه ابن المديني منكر الحديث!!
فكيف صار السند الثاني أوثق من الأول؟؟
لان الروايتين من نفس الراوي وهو : عبد الله بن عثمان بن خثيم
فيحيى يروي عنه وغيره وهو اقوى منه خالفه ولم يذكر هذه الزيادات
بل ان يحيى نفسه ذكر هذه الرواية مرة اخرى بدون هذه الزيادة (حضور مالك بن الاشتر)
فهو نفسه يخطئ ويضعيف ويحذف في الرواية وقد ذكر العلماء كثرة اخطاءه.
المستدرك على الصحيحين – كتاب معرفة الصحابة – وفاة ابي ذر.
5521 – أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا علي بن عبد الله المديني ، ثنا يحيى بن سليم الطائفي ، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن مجاهد ، عن إبراهيم بن الأشتر ، عن أبيه ، عن أم ذر قالت : لما حضرت أبا ذر الوفاة بكيت ، فقال لي : ما يبكيك ؟ فقلت : وما لي لا أبكي وأنت تموت بفلاة من الأرض ، وليس عندي ثوب يسعك كفنا لي ، ولا لك ولا بد منه لنعشك ، قال : فأبشري ، ولا تبكي ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ” لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيحتسبان فيريان النار أبدا . وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لنفر أنا فيهم : ” ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين ” وليس من أولئك النفر أحد إلا ومات في قرية وجماعة فأنا ذلك الرجل ، والله ما كذبت ، ولا كذبت فابصري الطريق ، فقلت : أنى وقد ذهب الحاج ، وتقطعت الطريق ، فقال : اذهبي فتبصري ، قال : فكنت أشتد إلى الكثيب ، ثم أرجع فأمرضه ، فبينما أنا وهو كذلك إذا أنا برجال على حالهم كأنهم الرخم تجد بهم رواحلهم ، – قال علي : قلت ليحيى بن سليم : تجد أو تخب ، قال : بالدال – ، قالت : فألحت بثوبي ، فأسرعوا إلي حتى وقفوا علي ، فقالوا : من هو ؟ قلت : أبو ذر ، قالوا : [ ص: 415 ] صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قلت : نعم ، ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ، وأسرعوا إليه حتى دخلوا عليه ، فقال لهم : أبشروا ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لنفر أنا فيهم : ” ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين ” ما من أولئك النفر رجل إلا وقد هلك في قرية وجماعة ، والله ما كذبت ولا كذبت ، أنتم تسمعون أنه لو كان عندي ثوب يسعني كفنا لي أو لامرأتي لم أكفن إلا في ثوب لي أو لها ، إني أنشدكم الله ، ثم إني أنشدكم الله ، أن لا يكفنني رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو بريدا أو نقيبا وليس من أولئك النفر إلا وقد قارف ، ما قال إلا فتى من الأنصار ، فقال : أنا أكفنك يا عم ، أكفنك في ردائي هذا ، وفي ثوبين في عيبتي من غزل أمي ، قال : أنت فكفني فكفنه الأنصاري في النفر الذين حضروه ، وقاموا عليه ، ودفنوه في نفر كلهم يمان.
مسند البزار – مسند ابي ذر
4060 – حدثنا يوسف بن موسى ، قال : نا يحيى بن سليم ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن مجاهد ، عن إبراهيم بن الأشتر ، عن أبيه ، عن أم ذر ، قالت : لما اشتد وجع أبي ذر أو قالت : حضر ، قلت : تموت بفلاة من الأرض وليس عندي ما أكفنه ، فقال لي : أبصري الطريق ، فجعلت أخرج فأنظر ثم أرجع إليه ، فبينا أنا كذلك إذ أنا برجال كأنهم الرخم مقبلين فلوحت لهم بثوبي فحركوا حتى أقبلوا نحوي ، فقلت لهم : هل لكم أن تحضروا رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قالوا : من هو ؟ قلت : أبو ذر ، ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ، ثم دخلوا عليه ، فقال لهم : أبشروا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا منهم : ” ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تحضره عصابة من المسلمين ” وما من أولئك النفر إلا وقد مات في قرية وجماعة غيري ، وسمعته يقول : ” من مات ثلاثة من ولده لم يدخل النار أو لم تمسه النار ” فإذا مت فكفنوني فنشدت الله رجلا كفنني كان عريفا أو بريدا أو نقيبا ، قال : فما من أولئك النفر إلا وقد قارف من ذلك شيئا إلا فتى منهم ، قال : أنا أكفنك في ثوبين في عيبتي من غزل أمي ، فقال : أنت فكفني ، قال : فقضي فغسلوه وكفنوه وصلوا عليه وانصرفوا وكان النفر كلهم يمانا يعني يمانية .
دلائل النبوة للبيهقي – ص401
وحدثنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو جعفر البغدادي حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا علي بن عبد الله المديني حدثنا يحيى بن سليم الطائفي حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن إبراهيم بن الأشتر عن أبيه عن أم ذر قالت لما حضرت أبا ذر الوفاة بكيت فقال لي ما يبكيك فقلت ومالي لا أبكي وأنت تموت بفلاة من الأرض وليس عندي ثوب يسعك كفنا لي ولا لك قال فأبشري ولا تبكي فإني سمعت رسول الله يقول لنفر أنا فيهم ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر أحد إلا وقد مات في قرية وجماعة فأنا ذلك الرجل والله ما كذبت ولا كذبت فأبصري الطريق فقلت أنا وقد ذهب الحاج وتقطعت الطريق قال اذهبي فتبصري قالت فكنت اشتد إلى الكثيب ثم ارجع فأمرضه فبينما أنا وهو كذلك إذا أنا برجال على رحالهم كأنهم الرخم تخد بهم رواحلهم قال علي قلت ليحيى بن سليم تخد أو تخب قال بالدال قالت فألحت بثوبي فأسرعوا إلي حتى وقفوا علي فقالوا من هو قالت أبو ذر قالوا صاحب رسول الله قالت نعم ففدوه بآبائهم وأمهاتهم وأسرعوا إليه حتى دخلوا عليه فقال ابشروا فإني سمعت رسول الله يقول لنفر أنا فيهم ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين فما من أولئك النفر رجل إلا وقد هلك في قرية وجماعة والله ما كذبت ولا كذبت انتم تسمعون أنه لو كان عندي ثوب يسعني كفنا لي أو لأمرأتي لم اكفن إلا في ثوب هو لي أو لها أني انشدكم الله ثم إني أنشدكم الله أن يكفني رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو بريدا أو نقيبا وليس من أولئك النفر إلا وقد قارف ما قال إلا فتى من الأنصار فقال أكفنك يا عم أكفنك في ردائي هذا أو في ثوبين في عيبتي من غزل أمي قال أنت فكفني فكفنه الأنصاري من النفر الذين حضروه وقاموا عليه ودفنوه في نفر كلهم يمان

فهو نفس الراوي ( يحيى بن سليم ) خالف نفسه ولم يذكر هذه الزيادة هنا
بالاضافة الى ان الرواية ذات الطريق القوي من غير طريق (يحيى بن سليم) لم تذكر هذه الزيادة وهذا كافي لردها لكثرة الاخطاء من سليم بن يحيى ومروياته والذي ذكره العلماء حتى جعلوه اكبر مطعن فيه.
وحتى سياق الرواية لايوحي بان الاشتر كان حاضرا, لانه هنا تمت اضافة (ام ذر) في الاسناد, وكأن الراوي يرويها عن ام ذر, والا لو كان حاضرا لكان اكمل الرواية على ما شاهد وليس على ما سمع.
==============
أولا: لم تعقب على القول في عبدالله بن عثمان بن خيثم..فكيف تقوي الروايه وهو في سندها؟
ثانيا: مالكا لم يكن حاضرا من أول القصه و ما دار من كلام بين أبي ذر و زوجته فأكيد سيرويها عن أم ذر..
ثالثا: السند الآخر الذي تصوبه أنت يروي عن ابراهيم بن مالك من دون مالك و من دون أم ذر في السند فهل كان ابراهيم حاضرا من أول القصه؟؟ أم أن سند الروايه ناقص؟ انظر:
“أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم عن مجاهد عن إبراهيم يعني بن الأشتر أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته فقال….”
من أخبر ابراهيم بما قال أبوذر و ما قالت امرأته؟؟
وماذا فيه عبدالله بن خثيم؟؟؟
فهو موجود في كل الروايات المنقوله
– سواء روايات يحيى بن سليم (الضعيف) التي فيها ان مالك بن الاشتر كان حاضرا
– او رواياته (يحيى بن سليم) والذي لم يذكر الزيادة ان مالك كان حاضرا
– او الرواية قوية السند بدون يحيى بن سليم والتي ليس فيها حضور مالك
واما السند الاخر, فلعل الراوي رواها من ام ذر او كان حاضرا بنفسه.

=============
أنا عارف بوجوده، لكنك تقوي السند الآخر رغم وجوده…فهل تعرف أنه مجروح و أن ابن المديني قال عنه منكر الحديث؟
أما مسألة “لعل الراوي” فهذه أين تصرف؟؟ السند منقطع من عند ابراهيم بن مالك فهو حتى لو كان في الركب
المؤمن الذي دفن أباذر إلا أنه أكيد لم يكن حاضرا ليسمع الحديث الذي دار بين أبي ذر و امرأته!!
أما يحى فمختلف فيه تماما كما أن عبدالله بن عثمان مختلف فيه…لكن هل يتشدد العلماء في القبول في صحة السند لقبول الروايات التاريخيه؟
اولا : هذه لاتعد رواية تاريخية لان فيها نص من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وخبر عنه وعن صحابته.
وثانيا : مصدر هذه الروايات المذكوره هو (ابن خيثم)
فلو كان السند مجروح بابن خيثم فالاولى ان تجرح السند الذي اجتمع فيه مجروحين اثنين (يحيى بن سليم + ابن خيثم)
وتقدم السند الذي فيه مجروح واحد على السند الذي فيه عدة مجروحين ان قبلت بالرواية.
وفوق ذلك (يحيى بن سليم) يخالف نفسه ويزيد وينقص في الرواية وحتى ان الطريق الاقوى (من غير يحيى بن سليم) ليس فيه هذه الزيادة, وهذا مايؤكد ثبوت هذه العلة في هذه الرواية.
فهذه مجتمعه ترد الرواية, وشكرا على التنبيه في ابن خيثم لاني لم اكن ادري عن وجود جرح فيه.
===========
أولا: كلام رسول الله 1: المذكور في الروايه ثابت لا زيادة فيه و لا نقص على اختلاف الأسانيد فكلها تذكر ما
رفعه أبوذر لرسول الله من أن أحد أصحابه 1: يموت في الفلاة و تحضره عصابة من المؤمنين..و أما الزياده (أو النقص) موجودان في عجز الروايه..
ثانيا: يحى بن سليم روى في البخاري في الأصول فإن كان جرحه يرد حديثه فيبطل بذلك رواية البخاري عنه..
ثالثا: عبدالله بن عثمان مجروح عند ابن المديني لكنه عند العجلي ثقة مأمون..و عند ابن حجر صدوق..ولو كان بحديثه
بأسا لرده مسلم و لما روى له في صحيحه..إنما أوردت لك قوله ابن المدائني فيه لأنني استغربت احتجاجك على يحى و سكوتك عن عبدالله بينما يحى أقوى من عبدالله!
رابعا: بالنسبه للاختلاف في ذكر مالك أو عدم ذكره في نهاية الرواية..كيف حصل عندك اليقين أن ذلك بسبب يحى؟؟ ألا يوجد أحد قبل يحى في السند؟ لعله أسقط ذكر مالك!
خامسا: الروايات التي نقلتها لتضرب بها رواية يحى منقطعه ما بين ابراهيم بن مالك و بين أم ذر فتكون رواية يحى أوثق منها لاتصالها!
– اولا : لا حجة في انها رواية تاريخية من هذه الناحية, وحتى الروايات التاريخية لاتقبل هكذا بدون تدقيق, فلا داعي للتكرار الا ان تاتي بشيء جديد.
– ثانيا : يحيى بن سليم مجروح فيه, وتكلم فيه العلماء من ناحية خلط الروايات, والبخاري كان ينتقي رواياته بحيث لايثبت فيها علة, كما ثبت في هذه روايته بان زاد وانقض مرات وخالف من هو اوثق منه بل ونفسه ايضا, فنحن نتحدث عن علة موجودة.
ثالثا : عبدالله بن خثيم اقوى من يحيى كثيرا, لان الجرح في يحيى واضح وكثير ومفسر ايضا ومثبت, وحتى ان يحيى ينقل عن عبدالله بن خثيم مرة بالزيادة ومرة بدون زيادة وهذا الدليل على ان الخطأ من يحيى بن سليم وليس من ابن خثيم, لان رواية عبدالله بن خثيم جاءت بطريق اخر اقوى دون الزيادة.
القوة في الاسناد التي نتحدث عنها تاتي من قبل ابن خثيم الى المحدث, لانها الى نهايتها واحدة.
رابعا : هناك دليلان ان الخطأ من يحيى وليس من غيره:
1- ان الرواية جاءت من طريق اخر قوي عن ابن خثيم نفسه الذي يحدث عنه يحيى بدون هذه الزيادة
2- يحيى بن سليم نفسه يحدث عن عبدالله بن خثيم من غير هذه الزيادة باكثر من مرة, فهي دليل على انه مصدر هذا الخطأ وليس غيره.
خامسا : ورواية مالك ايضا منقطعه التي فيها الزيادة لانه لم يقل ان ام ذر حدثته, فلا عبرة بهذا قولك.
==========
وللمزيد من الصفع, احمد بن حنبل كان يتحدث عن مرويات يحيى بن سليم عن عبدالله بن خثيم هنا وطبعا الاولى ان مايرويها احمد بن حنبل اكثر ضبطا من غيره.
ولو رجعنا الى المسند, فلم نجد الزيادة التي فيها ان مالك بن الاشتر حاضر.
ولكن مع ذلك ننتظر منك بقية الاقوال من الامام احمد في يحيى حتى نرى حالة.
ولكن بعد تغافلك ناتيك ببعض منها.
وقال العقيلي قال أحمد بن حنبل : أتيته فكتبت عنه شيئا فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته وفيه شيء . ( انظر العقيلي في الضعفاء الكبير ( 4 / 406 ) برقم (203) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، ويوسف بن المبرد في بحر الدم ( 1151 ) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال المروذي : قلت – يعني لأبي عبد الله – كتبت عن ابن وهب شيئًا؟ قال: لا، قلت: فيحيى بن سليم؟ قال: حديثًا، أو حديثين، كان يكثر الخطأ. ( انظر سؤالات المروذي برقم (251 و252)
وقال عباس سمعت احمد بن حنبل يقول : أتيت يحيى بن سليم الطائفي وهو بمكة فكتبت عنه شيئا ثم رايته غلط في الحديث فتركته ( انظر ابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) ) .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : يحيى بن سليم كذا وكذا والله إن حديثه يعني فيه شيء وكأنه لم يحمده . ( انظر العلل لاحمد برقم ( 3150 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، و ابن ابي حاتم في الجرح والتعديل ( 647 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير ( 4 / 406 ) برقم (203) ، والذهبي في ميزان الاعتدال في المجلد الرابع ( 9538 ) )
وقال في موضع آخر : كان قد أتقن حديث بن خثيم فقلنا له اعطنا كتابك فقال أعطوني رهنا . ( انظر العلل لاحمد برقم ( 3150 ) ، والتهذيب للحافظ برقم ( 367 ) ، والمزي في تهذيب الكمال برقم ( 6841 ) ، وابن عدي في الكامل ( 7 / 219 – 220 ) )

فلماذا تغض الطرف عن بقية الاقوال؟؟؟
فلو كان يكثر الخطأ في الروايات, فهذا لايمنع ان يخطئ في رواياته.
ولو قلت ان الامام احمد بن حنبل كان يتحدث عن ما اتقفنه يحيى بن سليم, فاحمد بن حنبل روى هذه الرواية عن يحيى بن سليم بدون الزيادة التي فيها ان مالك الاشتر حضر, وهذا اكبر دليل على انها الرواية المضبوطة كما نقلها من هو اوثق منه اضبط.
فان طبقت نظرية احمد بن حنبل, فهي تنقلب ضدك لا معك.

========
واما هذه الرواية في في شأن مالك, فقد اخبرتك بانها زيادة غير محفوظة لمخالفتها لمن هو اوثق منه وكذلك مخالفتها لنفس يحيى بن سليم في مصادر اخرى بطرق اخرى.
ولايمكن ان تكون ثابته مع هذه المخالفة الواضحة.

 

 
 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: