الرد على شبهات سيدنا عمر رجم المجنونة تسلق الحائط

الرد على شبهات سيدنا عمر رجم المجنونة تسلق الحائط


نقل الرافضي روايات مكذوبة عن ابن ابي الحديد الشيعي عن سيدنا عمر رضي الله عنه

اولا الروايات وردت في كتب شيعية

ثانيا روايات غير مسندة و لا يعنينا الرد على اكاذيب يختلقها الشيعة
فهم كذبوا على الله سبحانه و قالوا ان الائمة 12 منصبين من الله

و القرآن محرف و الائمة معصومين و يملكون ولاية تكوينية

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمري طي

ابن ابي حديد شيعي

(6) و يسمى هؤلاء بالتفضلية منهم ابن أبي الحديد و الدواني على المشهود
فيما يفهم من أكثر كلامهما ، لكن صرحا في مواضع بالتشيع وهو الظن
بهما و بأمثالهما ، و الظاهر من أمثال هؤلاء الفضلاء أنهم كانوا محقين ،
ولكن كانوا بحيث لا يمكنهم إظهار الحق في دولة الباطل و اشتهارهم ففروا إلى إظهار
هذا المذهب ليمكنهم إظهار أفضلية علي عليه السلام على الصحابة و أما بالنسبة إلى
العوام و أمثالهم فممكن .
روضة المتقين للمجلسي الأول 2 / 498

==========
شبهة

رجم المجنونة

ما اشد حماقة الرافضة ياتون بما تم الرد عليه سابقا فالحمد لله على سلامة المنهج

هذه الجملة لها سبب وهو أن عمر أرادأن يرجم امرأة فأخبره علي بأنها مجنونة
فترك حدَّها وقال هذه المقولة وفي أثر آخرأن عمر أراد أن يرجم امرأة حامل
فنبهه علي فقال هذه المقولة، والذي أشار إلى ذلك ابن عبد البر في الاستيعاب
ومحب الطبري في الرياض النضرة، إ
ضافة إلى ابن المطهر( شيعي )

الذي ذكر هاتين الروايتين بهذا السياق،

وأما بالنسبة للرواية الأولى

فقد ذكرها أحمدفي الفضائل، عن ابن ظبيان الجنبي أن عمر بن الخطاب
(( أتى امرأة قد زنت فأمر برجمهافذهبوا بها ليرجموها فلقيهم علي فقال ما لهذه؟
قالوا زنت، فأمر عمر برجمها فانتزعهاعلي من أيديهم وردهم فرجعوا إلى عمر
فقال ما ردكم؟ قالوا ردنا يعني علي، قال ما فعلهذا علي إلا لشيء قد علمه
فأرسل إلى علي فجاء وهو شبه المغضب فقال ما لك رددت هؤلاء؟
قال أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
رفع القلم عن ثلاثة عن النائمحتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر،
وعن المبتلي حتى يعقل؟
قال بلى قال علي هذهمبتلاة بني فلان فلعله أتاها وهو بها.
فقال عمر لا أدري قال وأنا لا أدري فلم يرجمها ))

=====

، وقد تتبعت الرواية من مظانها فلم أجد في أي منها مقولة عمر
))لولا علي لهلك عمر))

ثم المقولة نفسها تثبت عدم قول عمرلهذه المقولة وهي أنه كان لا يعرف بجنون المرأة
عندما قال ( لا أدري ) ولا شك أن عمر يكون في هذه الحالة معذور
لأنه خفي عنه أمر المرأة ولا ذنب عليه فلماذا يقولإذاً لولا علي لهلك عمر؟
ولماذا يهلك عمر؟! فإن كان قال ذلك تواضعاً منه فهل هذامما يعتبر ذماً له!؟

أما الرواية الأخرى وهي أن عمر أرادأن يرجم امرأة حامل فقد بحثت عنها
فوجدت ابن أبي شيبة قد روى عن أبي سفيان عنأشياخه
(( أن امرأة غاب عنها زوجها، ثم جاء وهي حامل فرفعها إلى عمر،
فأمر برجمهافقال معاذ: إن يكن لك سبيل عليها فلا سبيل لك على ما في بطنها،
فقال عمر: احبسوهاحتى تضع، فوضعت غلاماً له ثنيتان،
فلما رآه أبوه قال: ابني، فبلغ ذلك عمر فقال: عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ،
لولا معاذ هلك عمر ))

ثم قال ابن أبي شيبة((حدثنا خالد الأحمر عن حجاج عن القاسم
عن أبيه عن علي مثله ))،
وفي سندهالحجاج وهو ابن أرطاه ضعيف، كثير التدليس،
ويقول الذهبي ((الحجاج بن أرطاه لا يحتجبه ))،

فهذه الرواية ضعيفة لا حجة فيها، أما الرواية التي ذكرها محب الطبري
))أن عمر أراد رجم المرأة التي ولدت لستة أشهر،
فقال له علي: إن الله تعالى يقول(وحمله وفصاله ثلاثون شهراً )
وقال تعالى { وفصاله في عامين } فالحمل ستة أشهروالفصال في عامين،
فترك عمر رجمها وقال: لولا علي لهلك عمر، أخرجه العقيلي،
وأخرجهابن السمان عن أبي حزم بن أبي الأسود )).

قلت: قوله أبو حزم خطأ والصواب أبوحرب بن أبي الأسود،
وفي سند هذه الرواية عثمان بن مطر الشيباني
قال يحيى بنمعين: ضعيف لا يكتب حديثه، ليس بشيء،
وقال علي بن المديني: عثمان بن مطر ضعيف جداً،
وقال أبو زُرعة: ضعيف الحديث،
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث،
وقال صالحالبغدادي: لا يكتب حديثه،
وقال أبو داود: ضعيف،
وقال النسائي: ليس بثقة
وقال البخاري: منكر الحديث،
وقال ابن حبان: كان عثمان بن مطر ممن يروي الموضوعات عنالأثبات.

ولو فرضنا أن هذه الروايات صحيحة،فهي لا تقدح في فضل عمر وعلمه،
وليس هو معصوماً عن الوقوع في الخطأ والزلل حتى تصبحهذه القضية منقصة له،
ولا تقدح في علمه ولا أن الله وضع الحق على لسانه، فقد وافقحكم الله
في اكثر من قضية (( فإذا خفيت عليه قضية من مائة ألف قضية ثم عرفها
أو كاننسيها فذكرها فأي عيب في ذلك )) ،
والذي يدل على علمه وفقهه هو رجوعه إلى الحقوعدم تمسكه برأيه
فهل في ذلك مذمة أو مثلبة؟

صدق من قال ان الرافضة نجو من النقل باعجبوة وخاضو سباق الكذب فكانو اول فائز به

========

دفاعا عن فاروق الامة عمر (وقصة تجسسه على شاربي الخمر)

يتناقل كثير من الناس بعض الحكايات عن فاروق الامة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

وانه تسور على بعض شاربي الخمر وغير ذلك من القصص التي لا تليق بمقام صاحب رسول الله صلى الله عليهو سلم وفقيه الامة

وقد تشاع مثل هذه القصص من البعض بحسن نية ونعذره بسبب قلة علمة بمثل هذه المسائل وهذا الفن من العلوم الشرعية

الاول /

تخريج القصة

وردت بعدة طرق كما يلي

1 ـ
أخرج الخرائطي في ( مكارم الأخلاق ) :
حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن عمرو بن قيس ، عن ثور الكندي ، أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، ” كان يعس بالمدينة من الليل ، فسمع صوت رجل في بيت يتغنى ، فتسور عليه ، فوجد عنده امرأة ، وعنده خمرا ، فقال : يا عدو الله ، أظننت أن الله يسترك وأنت على معصيته ؟ فقال : وأنت يا أمير المؤمنين ، لا تعجل علي ، إن أكن عصيت الله واحدة ، فقد عصيت الله في ثلاث ، قال تعالى : ولا تجسسوا ، وقد تجسست ، وقال الله عز وجل : وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ، وقد تسورت علي ، ودخلت علي من ظهر البيت بغير إذن ، وقال الله عز وجل : لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ، فقد دخلت بغير سلام قال عمر رضي الله عنه : فهل عندك من خير إن عفوت عنك ؟ قال : نعم ، والله يا أمير المؤمنين ، لئن عفوت عني لا أعود لمثلها أبدا ، قال : فعفا عنه ، وخرج وتركه ”

وفي السنن الكبرى للبيهقي (8 / 333)
عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : أَنَّهُ حَرَسَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَيْلَةً بِالْمَدِينَةِ فَبَيْنَا هُمْ يَمْشُونَ شَبَّ لَهُمْ سِرَاجٌ فِى بَيْتٍ فَانْطَلَقُوا يَؤُمُّونَهُ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهُ إِذَا بَابٌ مُجَافٍ عَلَى قَوْمٍ لَهُمْ فِيهِ أَصْوَاتٌ مُرْتَفِعَةٌ وَلَغَطٌ فَقَالَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهِ عَنْهُ وَأَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ : أَتَدْرِى بَيْتُ مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ : لاَ. قَالَ : هَذَا بَيْتُ رَبِيعَةَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَهُمُ الآنَ شُرَّبٌ فَما تَرَى. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : أَرَى قَدْ أَتَيْنَا مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ (وَلاَ تَجَسَّسُوا) فَقَدْ تَجَسَّسْنَا فَانْصَرَفَ عَنْهُمْ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَتَرَكَهُمْ.

التعليق على

الأثر ليس فيه إقتحام أو تسور

3 ـ

أخرج أبو الشيخ الأصبهاني في ( التوبيخ والتنبيه ):
حدثنا أحمد بن خالد الرازي ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا نعيم بن ميسرة النحوي ، عن السدي ، قال : خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فإذا هو بضوء نار ، ومعه عبد الله بن مسعود ، قال : فاتبع الضوء حتى دخل دارا ، فإذا سراج في بيت ، فدخل ، وذلك في جوف الليل ، فإذا شيخ جالس وبين يديه شراب وقينة تغنيه ، فلم يشعر حتى هجم عليه ، فقال عمر : « ما رأيت كالليلة منكرا أقبح من شيخ ينتظر أجله » ، فرفع الشيخ رأسه إليه ، فقال : « بلى ، يا أمير المؤمنين ، ما صنعت أنت أقبح ، إنك قد تجسست ، وقد نهي عن التجسس ، ودخلت بغير إذن ، فقال عمر : » صدقت ، ثم خرج عاضا على يديه يبكي « ، قال : » ثكلت عمر أمه إن لم يغفر له ربه ، يجد هذا ، كان يستخفي هذا من أهله « ، فيقول : » الآن رأى عمر فيتتابع فيه « ، قال : » وهجر الشيخ مجالس عمر حينا ، فبينما عمر بعد ذلك بعيد جالس ، إذا هو به قد جاء شبه المستخفي ، حتى جلس في أخريات الناس ، فرآه عمر ، فقال : « علي بهذا الشيخ » ، فقيل له : أجب . فقام وهو يرى أن عمر سينبئه بما رأى ، فقال له عمر : « ادن مني » ، فما زال يدنيه حتى أجلسه بجانبه ، فقال : « أدن مني أذنك ، فالتقم أذنه » ، فقال : أما والذي بعث محمدا بالحق رسولا ، ما أخبرت أحدا من الناس بما رأيت منكرا ، ولا ابن مسعود ، فإنه كان معي ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أدن مني أذنك ، فالتقم أذنه ، فقال : ولا أنا والذي بعث محمدا بالحق رسولا ، ما عدت إليه حتى جلست مجلسي ، فرفع عمر صوته فكبر ، ما يدري الناس من أي شيء يكبر

هذا هي مرويات هذه القصة وتخريجها

*** هل هذه القصة ثابته ؟؟؟؟

بيان هيئة اللجنة الدائمة للافتاء حول هذه القصة

هذه القصة لا تثبت كما افتت بذلك اللجنة الدائمة وإليك نص هذه الفتوى :

السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 7066 )

س2 : هل صحيح ما يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، من أنه ذات مرة قفز جدران أحد المنازل ، ثم وجد بداخله أناسا يشربون الخمر ، فقالوا له : نحن ارتكبنا إثما واحدا ، وأنت ارتكبت ثلاثة : لم تستأذن ، ولم تأتنا من الباب ، وتجسست علينا؟

ج2 : لم تثبت هذه القصة لدينا بعد تتبع ما كتب عن عمر رضي الله عنه في كتب التاريخ والتراجم ، ثم هي لا تتناسب مع خلق عمر وسيرته ، ويبعد أن يجرؤ عليه أمثال هؤلاء وهم مرتكبون لجريمة شرب الخمر ، بل المعهود أنهم يخجلون ، ويصيبهم الخزي ؛ لمكانهم من الجريمة ، ولما لعمر رضي الله عنه من المهابة .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن قعود … عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

وفي الختام

ادعوا اخواني من مشرفين ومشرفات واعضاء وعضوات ان يتحروا في النقل عن الصحابة ويسألوا اهل العلم

وليعلموا انه ليس كل ما كتب في الكتب صحيح بل بعضه باطل وظاهر البطلان

=============

بالنسبة للأثر الأول ..
فيه ثور الكندي ؛ لم يرو عنه غير عمرو بن قيس ؛ ولم يوثقه غير ابن حبان ؛ فهو مجهول العين …
وعبدالله بن صالح كاتب الليث ضعيف الحفظ .

بالنسبة للأثر الثاني …
أخرجه عبدالرزاق في ( المصنف ) ( 10/231 ) ومن طريقه الحاكم في ( لمستدرك ) ( 4/419 ) والبيهقي ( 8/333 ) من طريق :
معمر عن الزهري عن مصعب بن زرارة بن عبد الرحمن عن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن بن عوف أنه حرس ليلة مع عمر بن الخطاب ….
قلت : هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات أثبات .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه ؛ ووافقه الذهبي .
الأثر ليس فيه إقتحام أو تسور

وأما بالنسبة للأثر الثالث ..
فهو منقطع السدي لم يدرك عمر – رضي الله عنه .
ومحمد بن حميد حافظ ضعيف .

=================

اضافة من فتاوي موقع (إسلام ويب) :

السؤال :
ما حكم التجسس على الناس عن طريق الإنترنت ؟ وما حكم اختراق أجهزة الحاسب الآلي وكشف خصوصيات الناس ؟

الفتوي :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله صحبه ….
أما بعد :
فقد سبق حكم التجسس على الكفار في الفتوى رقم : 8789
(http://www.islamweb.net/ahajj/index….atwaId&Id=8789)
، وأما التجسس على المسلمين فالأصل أنه حرام لقول الله تعالى : ( ولا تجسسوا ) ، ولما رواه أحمد وغيره عن ثوبان
رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم ولا تطلبوا عوراتهم فإنه من
طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته ” . إلا أنه يجوز التجسس على اللصوص وقطاع الطرق
ونحوهم ، قال ابن الماجشون : ” اللصوص وقطاع الطريق أرى أن يطلبوا في مظانهم، ويعان عليهم حتى يقتلوا أو ينفوا
من الأرض بالهرب. وطلبهم لا يكون إلا بالتجسس عليهم وتتبع أخبارهم ” وكذا ذكر الفقهاء أنه إذا اشتهر وجود
حانة خمر في بيت أو ممارسة الرذيلة ونحو ذلك، فلإمام المسلمين أن يبعث من يتجسس عليهم، وعليه،
فالتجسس على المسلمين عبر الإنترنت لا يجوز إلا بالضوابط المذكورة سابقاً . والله أعلم

==============

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آمين ، ولك بِمثل ما دعوت .

أولاً : لا يجوز الطعن في أقوام زكّاهم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، خاصة أولئك الذين شَهِد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ، وكان لهم أعظم الأثر في الإسلام .
وقد شَهِد أعداء الإسلام فضلا عن أبنائه بِفضْل مثل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
فهو فاتِح بيت المقدِس ، وشَهِد له النصارى بأنه هو الفاتح له ، كما يَجِدون ذلك في كُتبهم .
وهو هادِم دولة الفُرْس ، ومُطفئ نيران الْمَجُوس ! ولذلك تحقد عليه الرافضة ؛ لأن أصولهم مجوسية يهودية !

ثانيا : لا يَطْعَن في الصحابة إلاّ زِنديق قد خَلَع رِبقة الإسلام مِن عُنقِه ، وذلك لأن الطعن في الصحابة طَعْن فيمن صَحِبوا ، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والطعن في الرسول طَعْن في الْمُرْسِل .
مَن كان في قلبه حِقد وبغضاء لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فهذا حُكمه أنه كافِر بِنصّ القرآن .
قال تعالى : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) .

قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله : مَن أصبح وفي قلبه غَيظ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية .
وقال القرطبي رحمه الله : لقد أحسن مَالِكٌ في مقالته ، وأصاب في تأويله ، فمن نَقص واحدًا منهم أو طعن عليه في روايته فقد ردّ على الله رب العالمين ، وأبطل شرائع المسلمين . اهـ .

وقال إمام دار الهجرة – الإمام مالك بن أنس عن الرافضة – قبل أكثر من ألف سنة – :
قومٌ أرادوا الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يُمكنهم ذلك ، فَطَعَنُوا في الصحابة ، ليقول القائل : رَجُل سُوء كان له أصحاب سُوء ، ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صَالِحِين .

وقال أبو زُرْعة الرازي – قبل أكثر مِن ألف سنة – :
إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا مِن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعْلم أنه زِنديق ، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق ، وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة . اهـ .

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن الصحابة رضي الله عنهم : فإن القدح في خَير القرون الذين صحِبُوا الرسول صلى الله عليه وسلم قَدْحٌ في الرسول عليه الصلاة والسلام … فهؤلاء الذين نَقَلُوا القرآن والإسلام وشرائع النبي صلى الله عليه وسلم . اهـ .

ثالثا : لا يجوز أن يُجعَل ما يُلقيه أهل الباطل سَبَبًا للتشكيك في الدِّين ، ولا أن يجعل الإنسان نفسه إسفنجة !
قال ابن القيم رحمه الله: وقال لي شيخ الإسلام رضي الله عنه – وقد جَعَلْتُ أُورِد عليه إيرَادًا بعد إيرَاد – : لا تَجعل قَلْبَك للإيرَادات والشُّبُهَات مثل السفنجة فَيَتَشَرّبها ، فلا يَنْضَح إلاَّ بها ، ولكن اجْعَله كالزُّجَاجة الْمُصْمَتَة تَمُرّ الشُّبُهات بِظاهرها ولا تَسْتَقِرّ فيها ، فَيَرَاها بِصَفائه ، ويدفعها بِصلابته ، وإلاَّ فإذا أَشْرَبْتَ قلبك كل شبهة تَمُرّ عليها صار مَقَرًّا للشبهات . أو كما قال . فما أعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك .

رابعا : لا نعتقد أن أحدا له العِصمَة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَكُلّ يُخطئ ويُصيب ، وكُلّ يُؤخذ منه ويُتْرَك ، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما .
وليس من العَدْل ولا مِن الدِّين في شيء أن تُذْكَر أخطاء عمر رضي الله عنه ، وتُغمَر وتُترَك حسناته التي كأمثال الجبال ، وفتوحاته التي كانت نصرا للإسلام .
وعُمر رضي الله عنه قد وافق ربّه تبارك وتعالى في مواضِع .

ولو كان عمر رضي الله عنه أخطأ مائة خطأ ، فلَه مِن الحسنات ما يُزيل ويمحو تلك الأخطاء .

ولو أخطأ عمر رضي الله عنه ، فقد أصاب كثيرا ونَفع الله به ، ونَصَر به دِينه ، وأعْلَى به كَلِمته ، وأظْهَر به الحقّ ، وفَرّق به بين الحقّ والباطل .
قال عبد الله بن مسعود : وما عبدنا الله جهرة حتى أسلم عُمر !

وقال هلال بن يساف : أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة .
قال أبو عمر ابن عبد البر : فكان إسلامه عِزًّا ظَهَر به الإسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهاجر فَهو مِن المهاجرين الأوَّلين ، وشَهِد بَدْرا وبَيعة الرضوان ، وكُلّ مَشْهَد شَهِدَه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راضٍ ، وولي الخلافة بعد أبى بكر ، بُويِع له بها يوم مات أبو بكر رضي الله عنه باستخلاف له سنة ثلاث عشرة ، فَسَار بأحْسَن سِيرة ، وأنْزل نفسه مِن مالِ الله بِمَنْزِلة رَجُل مِن الناس ، وفَتَح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر ، وهو مَن دَوّن الدواوين في العطاء ، ورَتَّب الناس فيه على سوابقهم ، كان لا يخاف في الله لومة لائم ، وهو الذي نَوَّر شهر الصوم بِصلاة الإشفاع فيه ، وأرَّخ التاريخ مِن الهجرة الذي بأيدي الناس إلى اليوم ، وهو أوّل مَن سُمِّي بأمِير المؤمنين . اهـ .

ولكن ما هي الأمور التي فَعَلها مَن يَطْعَن في مثل عمر رضي الله عنه ؟
أجَلَس خَلْف شاشته ووراء لوحة مفاتيحه ، يطعن في خيار الأمة ، ويتتبّع عثرات – لا تَصِحّ – ، وهو لم ينصر الإسلام في نفسه فضلا عن أن ينصره على الملأ ؟!

وأما هذه القصة المذكورة في أخطاء عمر رضي الله عنه ، فلم يصِحّ منها إلاّ دُخول عمر رضي الله عنه على أبي مِحْجَن رضي الله عنه ، وسبق ذِكْرها هنا :
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=4550
وسبق :
قطف الثمر بشيء من سيرة أمير المؤمنين عمر رضيالله عنه
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=6622
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله.

===========

اهم اعمال الفاروق

1_ هو أول من كتب التاريخ الهجري في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة فكتبه من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة

2_ أول من جمع القرآن الكريم في المصحف

3_ وأول من جمع الناس لصلاة التراويح وجعل للمدينة قارئين قارئا يصلي بالرجال وقارئا يصلي بالنساء.

4_وكان أول من عس في عمله بالمدينة وأول من فتح الفتوح .

5_واوا من نهى عن بيع أمهات الأولاد …وكان الناس يأتون الشجرة التي بايع الرسول تحتها فيصلون عندها فبلغ عمر ذلك فأمر بقطعها مخافة أن تعبد.

6_ وأول من مصر الأمصار الكوفة والبصرة والجزيرة والشام ومصر والموصل انزلها العرب وخط الكوفة والبصرة.

7_ وأول من استقضى القضاة في الأمصار وأول من دون الدواوين وأول من حمل الطعام في السفن واخرج اليهود من جزيرة العرب إلى الشام واخرج أهل نجران وأنزلهم ناحية الكوفة.

8_ وأول من ألقى الحصا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من المسجد نفضوا أيديهم فأمر عمر بالحصا فجيء بها من العقيق فبسط في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: