تحقيق اسماء رميت بالرفض روي لها في البخاري و مسلم

تحقيق اسماء رميت بالرفض روي لها في البخاري و مسلم

 

اقتباس:
##
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة engmatz

رواة روافض في الصحيحين ..

منقول

سأذكر في هذا الموضوع ما وقعت عليه من الرواة الشيعة الذين روى لهم (البخاري ومسلم أو أحدهما)،من الذين نصوا على أنهم من (الروافض) صراحة

ثم أثني بعد بذلك بذكر الرواة في الصحيحين من الذين نصوا على أنهم من(الغلاة) في التشيع أو من المفرطين او من كبار الشيعة أو شيعي جلد ونحو ذلك من التعابير..
مع ذكر من وصف هؤلاء الرواة بذلك
مع التأكد على أنني أذكر فقط من روى لهما البخاري ومسلم أو أحدهما سواء في الأصول أو المتابعات

 

فنبدأ باسم الله
.
ــ عبد الملك بن أعين الكوفى ، مولى بنى شيبان ( أخو بلال و حمران و زرارة و عبد الأعلى بنى أعين )

الطبقة : 6 : من الذين عاصروا صغارالتابعين
روى له : البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجة خ م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق شيعى
مرتبته عند الذهبـي : صدوق شيعى

أقوال العلماء : قال المزى فى “تهذيب الكمال” :
و قال الحميدى ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أعين شيعى كان عندنا رافضى صاحب رأى .
و قال محمد بن عباد المكى ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أعين و كان رافضيا .
و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : حدثنا حامد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : هم ثلاثة إخوة : عبد الملك بن أعين ، و زرارة بن أعين ، و حمران بن أعين ، روافض كلهم ، أخبثهم قولا : عبد الملك .
و قال أبو حاتم : هو من عتق الشيعة ، محله الصدق ، صالح الحديث ، يكتب حديثه .
و ذكره ابن حبان فى كتاب ” الثقات ” ، و قال : كان يتشيع .
روى له الجماعة .

أقول : روى له البخاري ومسلم مقروناً بغيره حديثاً واحداً

=

 

ــ عباد بن يعقوب الأسدى الرواجنى ، أبو سعيد الكوفى ، الشيعى
الطبقة : 10 : كبارالآخذين عن تبع الأتباع
الوفاة : 250 هـ
روى له : البخاري والترمذي وابن ماجه خ ت ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق رافضى
مرتبته عند الذهبـي : وثقه أبو حاتم ، شيعى جلد

أقوال العلماء : قال المزى فى “تهذيب الكمال” :
و قال الحاكم أبو عبد الله : كان أبو بكر بن خزيمة يقول : حدثنا الثقة فى
روايته ، المتهم فى دينه عباد بن يعقوب .
و قال أبو أحمد بن عدى : سمعت عبدان يذكر عن أبى بكر بن أبى شيبة أو هناد بن السرى ، أنهما أو أحدهما فسقه و نسبه إلى أنه يشتم السلف ، قال ابن عدى : و عباد بن يعقوب ، معروف فى أهل الكوفة ، و فيه غلو فى التشيع ، و روى أحاديث أنكرت عليه فى فضائل أهل البيت ، و فى مثالب غيرهم .
و قال على بن محمد المروزى : سئل صالح بن محمد ، عن عباد بن يعقوب الرواجنى ، فقال : كان يشتم عثمان .
قال : و سمعت صالحا يقول : سمعت عباد بن يعقوب يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة و الزبير الجنة ، قلت : ويلك ، و لم ؟ قال : لأنهما قاتلا على بن أبى طالب بعد أن بايعاه .

ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 5/110 :
و قال إبراهيم بن أبى بكر بن أبى شيبة : لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث : عباد بن يعقوب ، و إبراهيم بن محمد بن ميمون .
و قال الدارقطنى : شيعى صدوق .
و قال ابن حبان : كان رافضيا داعية ، و مع ذلك يروى المناكير عن المشاهير فاستحق الترك ، روى عن شريك ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ـ مرفوعا ـ : إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى “تقريب التهذيب” ص /291 :
حديثه فى البخارى مقرون ، بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك . اهـ .

أقول : روى له البخاري مقروناً بغيره

=
3
ــ عوف بن أبى جميلة العبدى الهجرى ، أبو سهل البصرى ، المعروف بالأعرابى ( و لم يكن أعرابيا )

روى له : البخاري ومسلم والستة خ م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : ثقة رمى بالقدر و بالتشيع
مرتبته عند الذهبـي : قال النسائى : ثقة ثبت
قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 8/167 :

و حكى العقيلى عن ابن المبارك قال : ( والله ما رضى عوف ببدعة واحدة ) حتى كانت فيه بدعتان : قدرى شيعى .
و قال الأنصارى : رأيت داود بن أبى هند يضرب عوفا و يقول : ويلك يا قدرى .
و قال فى ” الميزان ” : قال بندار و هو يقرأ لهم حديث عوف : لقد كان قدريا رافضيا شيطانا .

أقول : روى له البخاري ومسلم في الأصول

=

ــ فطر بن خليفة القرشى المخزومى ، أبو بكر الكوفى الحناط ، مولى عمرو بن حريث

روى له : البخاري والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه خ د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق رمى بالتشيع
مرتبته عند الذهبـي : وثقه أحمد و ابن معين ، شيعى جلد
قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 8/301 :

و قال الساجى : صدوق ، ثقة ، ليس بمتقن ، كان أحمد بن حنبل يقول هو خشبى مفرط .
و قال السعدى : زائغ ، غير ثقة .
و قال الدارقطنى : فطر زائغ ، و لم يحتج به البخارى .
و قال أبو بكر بن عياش : ما تركت الرواية عنه إلا لسوء مذهبه .
و قال ابن أبى خيثمة : سمعت قطبة بن العلاء يقول : تركت فطرا لأنه يروى أحاديث فيها إزراء على عثمان .

أقول : قول أحمد بن حنبل (خشبي) والخشبية فرقة من الرافضة معروفة
روى له البخارى مقرونا بغيره ، و الباقون سوى مسلم

=

5

ــ هارون بن سعد العجلى ، و يقال الجعفى ، الكوفى الأعور
الطبقة : 7 : من كبار أتباع التابعين
روى له : مسلم م
مرتبته عند ابن حجر : صدوق ، رمى بالرفض ، و يقال : رجع عنه
مرتبته عند الذهبـي : صدوق

قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 11/6
( عقب قوله : ذكره ابن حبان فى ” الثقات ” ) :
و ذكره أيضا فى ” الضعفاء ” ، فقال : كان غاليا فى الرفض ، لا تحل عنه الرواية بحال .
و قال الدورى عن ابن معين : كان من غلاة الشيعة .
و قال الساجى : كان يغلو فى الرفض .
و حكى أبو العرب الصقلى عن ابن قتيبة أنه أنشد له شعرا يدل على نزوعه عن الرفض . اهـ .

أقول : لا يثبت رجوعه ولذلك جاء كلام ابن حجر بصيغة التمريض
وقد توفي ابن قتيبة سنة 276هـ بينما توفي أبو العرب سنة 506هـ
كما إن ابن قتيبة ليس في طبقة تلامتذه الرواة عنه

 

=
6

ــ سليمان بن قرم بن معاذ التميمى الضبى ، أبو داود البصرى النحوى ، ( و منهم من ينسبه إلى جده )

روى له : البخاري تعليقاً ومسلم وأبو دود والترمذي والنسائي خت م د ت س
مرتبته عند ابن حجر : سىء الحفظ يتشيع
مرتبته عند الذهبـي : قال أبو زرعة و غيره : ليس بذاك

أقوال العلماء : قال المزى فى “تهذيب الكمال” :

و قال محمد بن عوف الطائى ، عن أحمد بن حنبل : لا أرى به بأسا لكنه كان يفرط فى التشيع .
و روى له أبو أحمد بن عدى عدة أحاديث فى ” فضائل أهل البيت ” و غير ذلك ، و قال : له أحاديث حسان إفرادات و هو خير من سليمان بن أرقم بكثير ، و تدل صورة سليمان هذا على أنه مفرط فى التشيع .
استشهد به البخارى ، و روى له الباقون سوى ابن ماجة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 4/214 :
و قال ابن حبان : كان رافضيا غاليا فى الرفض ، و يقلب الأخبار مع ذلك .
و قال فى ” الثقات ” : سليمان بن معاذ يروى عن سماك ، و عنه أبو داود .
قال الآجرى ، عن أبى داود : كان يتشيع .
و ذكره الحاكم فى باب من عيب على مسلم إخراج حديثهم ، و قال : غمزوه بالغلو فى التشيع ، و سوء الحفظ جميعا ـ أعنى سليمان بن قرم ـ ،

 

=

 
7

ــ عمرو بن حماد بن طلحة القناد ، أبو محمد الكوفى ( و قد ينسب إلى جده )
ـ
روى له : البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه في التفسير بخ م د س فق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق ، رمى بالرفض
مرتبته عند الذهبـي : صدوق يترفض

ل المزى فى “تهذيب الكمال” :
و قال أبو عبيد الآجرى : سألت أبا داود عن عمرو بن حماد بن طلحة ، فقال : كان من الرافضة ; ذكر عثمان بشىء فطلبه السلطان .

 

قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 8/23
قال الساجى : يتهم فى عثمان ، و عنده مناكير .
و فى ” الزهرة ” : روى عنه مسلم حديثين .

 
=
8

ــ جعفر بن سليمان الضبعى ، أبو سليمان البصرى ، مولى بنى الحريش

روى له : البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأبو داود والترمدي والنسائي وابن ماجه بخ م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق زاهد لكنه كان يتشيع
مرتبته عند الذهبـي : ثقة ، فيه شىء مع كثرة علومه ، قيل : كان أميا ، و هو من زهاد الشيعة

أقوال العلماء : قال المزى فى “تهذيب الكمال” :
قال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا بأس به ، قيل له : إن سليمان ابن حرب يقول : لا يكتب حديثه ؟ فقال : حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه ، كان ينهى عن عبد الوارث و لا ينهى عن جعفر ، إنما كان يتشيع ، و كان يحدث بأحاديث فى فضل على ، و أهل البصرة يغلون فى على ، فقلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم ، كان قد جمعها ، و قد روى عنه عبد الرحمن و غيره ، إلا أنى لم أسمع من يحيى عنه شيئا ، فلا أدرى سمع منه أم لا .
و قال محمد بن سعد : كان ثقة ، و به ضعف ، و كان يتشيع .
و قال جعفر بن محمد بن أبى عثمان الطيالسى عن يحيى بن معين : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما ، فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات ، كلهم أصحاب سنة : معمر ، و مالك بن أنس ، و ابن جريج ، و سفيان الثورى ، و الأوزاعى ، فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعى ، فرأيته فاضلا حسن الهدى ، فأخذت هذا عنه .
و قال محمد بن أيوب بن الضريس الرازى : سألت محمد بن أبى بكر المقدمى عن حديث لجعفر بن سليمان ، فقلت : روى عنه عبد الرزاق ، فقال : فقدت عبد الرزاق ، ما أفسد جعفرا غيره ـ يعنى فى التشيع ـ .
و قال الخضر بن محمد بن شجاع الجزرى : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر و عمر ، فقال : أما الشتم فلا ، و لكن بغضا يالك !
و حكى عنه وهب بن بقية نحو ذلك .
و قال أبو أحمد بن عدى عن زكريا بن يحيى الساجى : و أما الحكاية التى حكيت عنه، فإنما عنى به جارين كانا له ، و قد تأذى بهما ، يكنى أحدهما أبو بكر ، و يسمى الآخر عمر ، فسئل عنهما ، فقال : أما السب فلا ، و لكن بغضا يالك ، و لم يعن به الشيخين ، أو كما قال .
قال أبو أحمد : و لجعفر حديث صالح ، و روايات كثيرة ، و هو حسن الحديث ، و هو معروف بالتشيع ، و جمع الرقائق ، و جالس زهاد البصرة فحفظ عنهم الكلام الرقيق فى الزهد ، يروى ذلك عنه سيار بن حاتم و أرجو أنه لا بأس به ، و الذى ذكر فيه من التشيع و الروايات التى رواها التى يستدل بها على أنه شيعى ، فقد روى أيضا فى فضل الشيخين ، و أحاديثه ليست بالمنكرة ، و ما كان فيه منكر ، فلعل البلاء فيه من الراوى عنه ، و هو عندى ممن يجب أن يقبل حديثه .

ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 2/97 :
و قال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا فى مجلس يزيد بن زريع ، فقال : من أتى جعفر بن سليمان و عبد الوارث فلا يقربنى . و كان عبد الوارث ينسب إلى الإعتزال و جعفر ينسب إلى الرفض .
و قال ابن حبان فى كتاب ” الثقات ” : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا إسحاق بن أبى كامل حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدى أبيه قال : بعثنى أبى على جعفر ، فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر و عمر . قال : أما السب فلا ، و لكن البغض ما شئت . فإذا هو رافضى مثل الحمار .
قال ابن حبان : كان جعفر من الثقات فى الروايات غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ، و لم يكن بداعية إلى مذهبه ، و ليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ، و لم يكن يدعو إليه ، الاحتجاج بخبره جائز .
و قال الأزدى : كان فيه تحامل على بعض السلف ، و كان لا يكذب فى الحديث ،
و قال الدورى : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه ، و إذا ذكر عليا قعد يبكى .
و قال يزيد بن هارون : كان جعفر من الخائفين ، و كان يتشيع .
و قال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه فى الحديث ، و لا فى خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، و أما حديثه فمستقيم . اهـ .

أقول : ما ذكره الساجي من أنه يقصد جاريه غير أبي بكر وعمر حكاية منقطعة متهالكة لا يمكن التعويل عليها ، فإن بينه وبين الضبعي انقطاعاً وفاصلاً زمنياً كبيراً فقد توفي الضبعي سنة 178 بينما توفي الساجي سنة 307 هـ .

 
=

 

ــ بكير بن عبد الله ، و يقال ابن أبى عبد الله الطائى الكوفى الطويل ، المعروف بالضخم

روى له : مسلم وابن ماجه م ق
مرتبته عند ابن حجر : مقبول رمى بالرفض
مرتبته عند الذهبـي : لم يذكرها

قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 1/493 :
و هو عند مسلم فى المتابعات .
و قال العقيلى : رافضى . اهـ .

أقول : ذكرنا قول ابن حجر أن مسلماً روى له في المتابعات

 

=
10

ــ عبد الله بن عبد القدوس التميمى السعدى ، أبو محمد ، و يقال أبو سعيد ، و يقال أبو صالح ، الرازى الكوفى

روى له : البخاري تعليقاً والترمذي خت ت
مرتبته عند ابن حجر : صدوق رمى بالرفض ، و كان أيضا يخطىء
مرتبته عند الذهبـي : قال ابن معين : رافضى ، ليس بشىء

قال المزى فى “تهذيب الكمال” :
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بشىء ، رافضى خبيث .
و قال أبو معمر : حدثنا عبد الله بن عبد القدوس و كان خشبيا .
و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : ضعيف الحديث ، حدث بحديث القبر .

و قال فى موضع آخر : كان يرمى بالرفض . قال : و بلغنى عن يحيى أنه قال : ليس بشىء .
و قال أبو أحمد بن عدى : عامة ما يرويه فى فضائل أهل البيت .
استشهد به البخارى ، و روى له الترمذى . اهـ

أقول : يظهر أن البخاري روى له مقروناً بغيره في موضع واحد وإن كان المزي ذكر أن البخاري استشهد به

 
=

 

11

ــ خالد بن مخلد القطوانى ، أبو الهيثم البجلى مولاهم الكوفى

روى له : البخاري ومسلم وأبو داود في مسند مالك والترمذي والنسائي وابن ماجه خ م كد ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق يتشيع ، و له أفراد
مرتبته عند الذهبـي : قال أبو داود : صدوق يتشيع ، و قال أحمد و غيره : له مناكير
قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 3/117:

و قال ابن سعد : كان متشيعا منكر الحديث ، فى التشيع مفرطا ، و كتبوا عنه للضرورة .
و قال العجلى : ثقة فيه قليل تشيع ، و كان كثير الحديث.
و قال صالح بن محمد جزرة : ثقة فى الحديث إلا أنه كان متهما بالغلو.
و قال الجوزجانى : كان شتاما معلنا لسوء مذهبه.
و قال الأعين : قلت له : عندك أحاديث فى مناقب الصحابة ؟ قال : قل فى المثالب أو المثاقب ـ يعنى بالمثلثة لا بالنون ـ.

أقول : قولهم تشيع مفرط وغال وشتام .. هذه هي صفات من يسمونه بالرافضي عندهم
==
12
ــ عبيد الله بن موسى بن أبى المختار : باذام ، العبسى مولاهم ، أبو محمد الكوفى
روى له : البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه خ م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : ثقة ، كان يتشيع
مرتبته عند الذهبـي : ثقة ، أحد الأعلام على تشيعه و بدعته

أقوال العلماء : قال المزى فى “تهذيب الكمال” :
قال أبو الحسن الميمونى : و ذكر عنده ـ يعنى : عند أحمد بن حنبل ـ عبيد الله بن موسى ، فرأيته كالمنكر له ، قال : كان صاحب تخليط ، و حدث بأحاديث سوء ، أخرج تلك البلايا فحدث بها . قيل له : فابن فضيل ؟ قال : لم يكن مثله ، كان أستر منه، و أما هو فأخرج تلك الأحاديث الردية .

و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : كان محترقا شيعيا ، جاز حديثه .

روى له الجماعة .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 7/52 :
و قال ابن سعد : قرأ على عيسى بن عمر ، و على على بن صالح ، و كان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث ، حسن الهيئة ، و كان يتشيع ، و يروى أحاديث فى التشيع منكرة ، و ضُعفَ بذلك عند كثير من الناس ، و كان صاحب قرآن .

و ذكره ابن حبان فى ” الثقات ” ، و قال : كان يتشيع .
و قال يعقوب بن سفيان : شيعى ، و إن قال قائل : رافضى ، لم أنكر عليه ، و هو منكر الحديث .

و قال الجوزجانى : و عبيد بن موسى أغلى ، و أسوء مذهبا ، و أروى للعجائب .

و قال ابن قانع : كوفى صالح ، يتشيع .
و قال الساجى : صدوق ، كان يفرط فى التشيع .

و فى ” الزهرة ” : روى عنه البخارى سبعة و عشرين حديثا ، و روى فى مواضع غير واحد عنه . اهـ .
وفي سير أعلام النبلاء للذهبي ج9
قال ابن مندة : كان أحمد بن حنبل يدل الناس على عبيد الله وكان معروفاً بالرفض لم يدع أحداً اسمه معاوية يدخل داره، فقيل دخل عليه معاوية بن صالح الأشعري، فقال : ما اسمك؟ قال معاوية . قال والله لا حدثتك ، ولا حدثت قوماً أنت فيهم.

 

===
13

ــ أبان بن تغلب الربعى ، أبو سعد الكوفى القارى
روى له : مسلم أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : ثقة تكلم فيه للتشيع
مرتبته عند الذهبـي : ثقة شيعى

قال المزى فى “تهذيب الكمال” :
و قال إبراهيم بن يعقوب السعدى الجوزجانى : زائغ ، مذموم المذهب ، مجاهر .
و قال أبو أحمد بن عدى : له أحاديث و نسخ ، و عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، و هو من أهل الصدق فى الروايات ، و إن كان مذهبه مذهب الشيعة ، و هو معروف فى الكوفيين ، و قد روى نحوا من مئة حديث ، و هو فى الرواية صالح لا بأس به .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 1/93 :
و قال ابن عجلان : حدثنا أبان بن تغلب ـ رجل من أهل العراق من النساك ، ثقة ـ .
و لما خرج الحاكم حديث أبان فى ” مستدركه ” قال : كان قاص الشيعة ، و هو ثقة . و مدحه ابن عيينة بالفصاحة و البيان .
و قال العقيلى : سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا و أدبا و صحة حديث إلا أنه
كان غاليا فى التشيع .
و قال الأزدى : كان غاليا فى التشيع و ما أعلم به فى الحديث بأسا . اهـ .
===

 

14

ــ عدى بن ثابت الأنصارى الكوفى ( ابن بنت عبد الله بن يزيد الخطمى )
ـ

روى له : البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه خ م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : ثقة رمى بالتشيع
مرتبته عند الذهبـي : ثقة ، لكنه قاص الشيعة و إمام مسجدهم بالكوفة

قال المزى فى “تهذيب الكمال” :
و قال أبو حاتم : صدوق ، و كان إمام مسجد الشيعة و قاصهم .

قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 7/165 :
و قال ابن معين : شيعى مفرط .

و قال الجوزجانى : مائل عن القصد .
و قال السلمى : قلت للدارقطنى : فعدى بن ثابت ، قال : ثقة إلا أنه كان غاليا
ـ يعنى فى التشيع .
و قال ابن شاهين فى ” الثقات ” : قال أحمد : ثقة إلا أنه كان يتشيع . اهـ .

 

====
15

ــ محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبى مولاهم ، أبو عبد الرحمن الكوفى

روى له : البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه خ م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق عارف رمى بالتشيع
مرتبته عند الذهبـي : ثقة شيعى

قال المزى فى “تهذيب الكمال” :

قال حرب بن إسماعيل عن أحمد بن حنبل : كان يتشيع ، و كان حسن الحديث .
و قال أبو داود : كان شيعيا محترقا .
و ذكره ابن حبان فى كتاب ” الثقات ” ، و قال : كان يغلو فى التشيع .
قال محمد بن سعد ، و أبو داود : توفى سنة أربع و تسعين و مئة .

 
==
16

 

ــ إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة السدى ، أبو محمد القرشى الكوفى الأعور مولى زينب بنت قيس بن مخرمة و قيل مولى بنى هاشم

 

روى له : مسلم أبو داود الترمذي النسائي ابن ماجه م د ت س ق
مرتبته عند ابن حجر : صدوق يهم ورمى بالتشيع
مرتبته عند الذهبـي : حسن الحديث ، قال أبو حاتم : لا يحتج به

قال المزى فى “تهذيب الكمال” :

و قال أبو أحمد بن عدى : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدى : هو كذاب شتام ـيعنى السدى ـ .
قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 1/314 :
و قال حسين بن واقد : سمعت من السدى فأقمت حتى سمعته يتناول أبا بكر و عمر فلم أعد إليه .
و قال العقيلى : ضعيف ، و كان يتناول الشيخين .

 

أقول : ما الرفض عندهم ألا عدم الرضا عن أبي بكر وعمر فكيف بمن يتناولهما ويشتمهما

===

17

ــ على بن الجعد بن عبيد الجوهرى ، أبو الحسن البغدادى ، مولى بنى هاشم ـ

 

روى له : البخاري وأبو داود خ د
مرتبته عند ابن حجر : ثقة ثبت ، رمى بالتشيع
مرتبته عند الذهبـي : الحافظ ، أعرض عنه مسلم لكونه قال : من قال : القرآن مخلوق لم أعنفه

قال المزى فى “تهذيب الكمال” :

و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : على بن الجعد متشبث بغير بدعة ، زائغ عن الحق .

و قال أبو يحيى الناقد : سمعت أبا غسان الدورى يقول : كنت عند على بن الجعد ، فذكروا حديث ابن عمر : كنا نفاضل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنقول : خير هذه الأمة بعد النبى صلى الله عليه وسلم أبو بكر و عمر و عثمان ، فيبلغ النبى صلى الله عليه وسلم ، فلا ينكر ، فقال على : انظروا إلى هذا الصبى هو لم يحسن أن يطلق امرأته يقول : كنا نفاضل .
و قال أيضا : كنت عند على بن الجعد ، فذكروا حديث النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال للحسن : إن ابنى هذا سيد . قال : ما جعله سيدا ؟!
و قال أحمد بن إبراهيم الدورقى : قلت لعلى بن الجعد : بلغنى أنك قلت : ابن عمرذاك الصبى ، قال : لم أقل ، و لكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله .
و قال هارون بن سفيان المستملى : كنت عند على بن الجعد ، فذكر عثمان بن عفان ، فقال : أخذ من بيت المال مئة ألف درهم بغير حق . فقلت : لا والله ما أخذها ،و لئن كان أخذها ما أخذها إلا بحق . قال : لا ، والله ما أخذها إلا بغير حق ،قال : قلت : لا والله ما أخذها إلا بحق .
و قال أبو عبيد الآجرى : قلت لأبى داود : أيما أعلى عندك : على بن الجعد
أو عمرو بن مرزوق ؟ قال : عمرو أعلى عندنا ، على بن الجعد وسم بميسم سوء ، قال : ما يسوءنى أن يعذب الله معاوية .
و قال أبو جعفر العقيلى : قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل : لم لم تكتب عن على
ابن الجعد ؟ فقال : نهانى أبى أن أذهب إليه ، و كان يبلغه عنه أنه يتناول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و قال يحيى بن زكريا النيسابورى : سمعت زياد بن أيوب يقول : سأل رجل أحمد بن حنبل عن على بن الجعد ، فقال الهيثم : و مثله يسأل عنه ؟ فقال أحمد : أمسك أبا عبد الله فذكره رجل بشر . و قال أحمد : و يقع فى أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال زياد بن أيوب : كنت عند على بن الجعد ، فسألوه عن القرآن ، فقال : القرآن كلام الله ، و من قال مخلوق لم أعنفه . قال : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل ،فقال : ما بلغنى عنه أشد من هذا .
و قال أبو زرعة : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن على بن الجعد و لا سعيد ابن سليمان ، و رأيته فى كتابه مضروبا عليهما .

 

قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب ” 7/292

و قال ابن عدى : ما أرى بحديثه بأسا ، و لم أر فى رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا . و البخارى مع شدة استقصائه يروى عنه فى صحاحه .
و فى هامش الزهرة بخط ابن الطاهر : روى عنه البخارى ثلاثة عشر حديثا . اهـ .
أقول : و كذلك عده ابن قتيبة من رجال الشيعة في كتابه المعارف
=====

 

18

ــ سعيد بن عمرو بن أشوع الهمدانى الكوفى القاضى

ـ

المولد :
الطبقة : 6 : من الذين عاصروا صغار التابعين
الوفاة : 120 هـ تقريبا
روى له : البخاري ومسلم والترمذي خ م ت
مرتبته عند ابن حجر : ثقة رمى بالتشيع
مرتبته عند الذهبـي : ثقة
قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 4/67 :
قال الجوزجانى : غال زائغ ـ يعنى فى التشيع ـ . اهـ .
###
============
الرد

1 – عبد الملك بن أعين الكوفى.

 

2 – عباد بن يعقوب الأسدى الرواجنى ، أبو سعيد الكوفى.
3 – جعفر بن سليمان الضبعى ، أبو سليمان البصرى ، مولى بنى الحريش.

2 – عباد بن يعقوب:
لم أجد له رواية في مسلم، ولم يذكر المزي ولا ابن حجر أن له رواية عند مسلم
تهذيب الكمال: (عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني .. روى عنه البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره).
المنتظم لابن الجوزي: (عباد بن يعقوب الرواجي .. كان غاليا في التشيع وقد أخرج عنه البخاري وربما لم يعلم أنه كان متشيعا).

قلتُ: الإمام البخاري لم يحتج برواية عباد ، وإنما روى له رواية واحدة في المتابعات، أي فيما تابع هو فيه غيره، وليس فيما استقل به
قال ابن حجر في مقدمة الفتح: (
روى عنه البخاري في كتاب التوحيد حديثا واحد مقرونا وهو حديث بن مسعود أي العمل أفضل وله عند البخاري طرق أخرى من رواية غيره). انتهى
وإليك لفظ البخاري في صحيحه:
(حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْوَلِيدِ ح و حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ الْوَلِيدِ ..). انتهى
الإسناد الأول: سليمان عن شعبة عن الوليد
الإسناد الثاني: عباد عن عباد عن الشيباني عن الوليد

وإليك عدة أقوال:
الكامل في ضعفاء الرجال: (عباد بن يعقوب أبو أسيد الرواجني كوفي .. سمعت عبدان يذكره عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن أبي السري أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف .. وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم)
المجروحين لابن حبان: (عباد بن يعقوب الرواجني .. يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك).
تهذيب التهذيب:/ (ذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه أخرا).

==========
تابع: عباد بن يعقوب:
وأما ما نُقل من أن أبا حاتم وثقه : فلم أجده، وإنما الذي في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ما يلي:
( عباد بن يعقوب الأسدي الرواجنى روى عن شريك وعمرو بن ثابت والحسين بن زيد بن على العلوي ومحمد بن فضيل وإسماعيل بن عياش وعبد الله بن عبد القدوس سمع منه أبى رحمه الله بالكوفة، نا عبد الرحمن قال: سئل أبى عنه، فقال: كوفى شيخ).
قلتُ: وقوله : (شيخ) ليست توثيقا، وإنما هي تشبه التضعيف ، حيث قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل):
(وإذا قيل : [شيخ] فهو بالمنزلة الثالثة، يكتب حديثه، وينظر فيه).
فقوله: (ينظر فيه) واضح في عدم التوثيق.
===========
عبد الملك بن أعين:
كسابقه
قال الحافظ ابن حجر في التهذيب: (عبد الملك بن أعين الكوفي … كان يتشيع، له عند الشيخين حديث واحد قرن فيه بجامع بن أبي راشد).
ولفظ البخاري:
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ وَجَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ
ولفظ مسلم:
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ سَمِعَا شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ …

قلتُ: فهما لم يعتمدا على ما يرويه بمفرده، وإنما على ما تابع فيه غيره
=========
جعفر بن سليمان:

قال الحافظ ابن حبان في (الثقات):
(كان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه.
وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز،
فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره ). انتهى

ويؤيده كلام البزوي في كتابه في أصول الفقه:
(فَإِنَّ الْمَذْهَبَ الْمُخْتَارَ عِنْدَنَا أَنْ لَا يَقْبَلَ رِوَايَةَ مَنْ انْتَحَلَ الْهَوَى وَالْبِدْعَةَ وَدَعَا النَّاسَ إلَيْهِ، عَلَى هَذَا أَئِمَّةُ الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ كُلُّهُمْ ؛ لِأَنَّ الْمُحَاجَّةَ وَالدَّعْوَةَ إلَى الْهَوَى سَبَبٌ دَاعٍ إلَى التَّقَوُّلِ فَلَا يُؤْتَمَنُ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ). انتهى
قلتُ: فهذه قاعدة

ولن نبحث نحن عن أحوال من يزعم هو من الرواة
وإنما هو صاحب الدعوى، فهو المطالب بأن يثبت لنا أن الراوي يدعو إلى بدعته ثم روى له البخاري أو مسلم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
========
فائدة هامة جدا:
إذا روى الإمام مسلم لراو معين- فهل هذا معناه توثيق الإمام مسلم له واحتجاجه به؟

الجواب: لا
لماذا؟

قال الإمام النووي في مقدمة شرحه لصحيح مسلم:
(
الرابع أن يعلو بالشخص الضعيف إسناده وهو عنده من رواية الثقات نازل، فيقتصر على العالى ولا يطول بإضافة النازل إليه؛ مكتفيا بمعرفه أهل الشأن في ذلك. وهذا العذر قد رويناه عنه تنصيصا ..

قال سعيد بن عمرو: فلما رجعت إلى نيسابور ذكرت لمسلم انكار أبي زرعة، فقال لي مسلم: إنما قلت صحيح وإنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم إلا أنه ربما وقع إلى عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية أوثق منهم بنزول فأقتصر على ذلك
وأصل الحديث معروف من رواية الثقات). انتهى

قلتُ: وقد يُفسر علو الإسناد بقلة عدد الرواة في الإسناد.
ومعنى ذلك: يكون عند الإمام مسلم عدة أسانيد (أو إسنادان) لحديث واحد.
الإسناد العالي (قد يكون العلو بقلة عدد الرواة في سلسلة السند) فيه راو أقل ضبطا
والإسناد النازل فيه رجال ثقات، فمن باب عدم التطويل قام الإمام مسلم بذكر الإسناد العالي (الذي فيه راو غير ضابط)اعتمادا منه على أن أهل الحديث يعرفون أن هذا الحديث نفسه ثابت من رواية الثقات

======
4- عوف بن أبى جميلة العبدى الهجرى.
تهذيب الكمال

علماء الجرح والتعديل

قال 1 عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل، عَنْ أبيه 1: 2 ثقة، صالح الحديث 2 .

وقال 1 إسحاق بْن منصور، عَنْ يحيى بْن معين 1: 2 ثقة 2 .

وقال 1 أَبُو حاتم 1: 2 صدوق، صالح 2 .

وقال 1 النسائي 1: 2 ثقة، ثبت 2 .

وقال 1 الوليد بْن عتبة، عَنْ مروان بْن معاوية 1: 2 كان يسمى الصدوق 2 .

وقال 1 مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ 1: 2 حَدَّثَنِي عوف بْن أَبِي جميلة، وكان يقال له: عوف الصدوق 2 .

وقال 1 مُحَمَّد بْن سعد 1: 2 يكنى أبا سهل، مولى لطيئ، وكان ثقة، كثير الحديث، قال: وقال بعضهم: يرفع أمره إنه ليجيء عَنِ الحسن بشيء ما يجيء به أحد، قال: وكان يتشيع، ومات سنة ست وأربعين ومائة 2 .

وقال أَبُو داود: مات سنة سبع وأربعين ومائة .

وقال أَبُو عاصم: دخلنا على عوف الأعرابي سنة ست وأربعين، فقلنا: كم أتى لك ؟ قال: ست وثمانون سنة .

روى له الجماعة
============
5 – فطر بن خليفة القرشى المخزومى ، أبو بكر الكوفى الحناط ، مولى عمرو بن حريث.

أحمد بن حنبل

ثقة صالح الحديث، ومرة: كثير الحديث، يغلو في التشيع
روى له : البخاري مقرونا بغيره ، والباقون سوى مسلم.
تهذيب الكمال
علماء الجرح والتعديل

قال البخاري عَنْ عَلِيّ بْن المديني: له نحو ستين حديثا .

وقال 1 عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بن حنبل، عَنْ أبيه: 1 2 ثقة، صالح الحديث . 2 قال: وقال أبي: كان فطر عند يَحْيَى بْن سعيد ثقة .

وقال 1 أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي خيثمة، عَنْ يَحْيَى بْن معين: 1 2 ثقة . 2

وقال 1 العجلي: 1 2 كوفي، ثقة، حسن الحديث . 2 وكان فيه تشيع قليل .

وقال 1 أَبُو حاتم: 1 2 صالح الحديث، كان يَحْيَى بْن سعيد يرضاه، ويحسن القول فيه، ويحدث عنه . 2

وقال أَبُو عبد الآجري، عَنْ أبي دَاوُد: سمعت أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن يونس، قال: كنا نمر على فطر وهو مطروح لا نكتب عنه .

وقال 1 النسائي: 1 2 ليس بِهِ بأس . 2

وقال 1 في موضع آخر: 1 2 ثقة، حافظ، كيس . 2

قال مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي: مات سنة خمس، ويقال: سنة ست
وخمسين ومائة .

روى له: البخاري مقرونا بغيره، والباقون سوى مسلم
6- هارون بن سعد العجلى ، و يقال الجعفى ، الكوفى الأعور.
ابن حجر العسقلاني

صدوق رمي بالرفض، ويقال: رجع عنه

كان من غلاة الرافضة, قال عنه ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث و كان رأس الزيدية ثم تاب و فكان خبيرٌ بقومه فأنشد فيهم:

ألم تر أن الرافضة تفرقوا…………………فكلهم في جعفر قال منكرا

فطائفة قالوا إمام و منهم……………….طوائف سمته النبي المطهرا

و من عجب لم أقضه جلد جفرهم………برئت إلى الرحمن ممن تجفرا

برئت إلى الرحمن من كل رافضي………يصير بباب الكفر في الدين أعورا

إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى…….عليها و أن يمضوا على الحق قصرا

و لو قال أن الفيل ضب لصدقوا………….ولو قال الزنجي تحول أحمرا

و خلف من بول البعير فإنه………………إذا هو للإقبال وجه أدبرا

فقبح أقوام رموه بفرية…………………..كما قال في عيسى الفرى من تنصرا

 

7 – عمرو بن حماد بن طلحة القناد ، أبو محمد الكوفى .

وروى لَهُ البخاري فِي الأدب،

 
8 – بكير بن عبد الله ، و يقال ابن أبى عبد الله الطائى الكوفى الطويل ، المعروف بالضخم.
علماء الجرح والتعديل

روى له مسلم وابن مَاجَهْ حديثا واحدا من رواية شعبة م ق عَن سلمة بْن كهيل عَن بكير عَن كريب قال سلمة: فلقيت كريبا فحَدَّثَنِي عَن ابن عباس قال: بت عند خالتي ميمونة فذكره

ابن حجر أن مسلماً روى له في المتابعات

9 – خالد بن مخلد القطوانى ، أبو الهيثم البجلى مولاهم الكوفى.

لم يذكروا الرفض

10 – عبيد الله بن موسى بن أبى المختار : باذام ، العبسى مولاهم ، أبو محمد الكوفى.
الذهبي

ثقة أحد الأعلام على تشيعه وبدعته
11-سليمان بن قرم بن معاذ التميمى الضبى
استشهد به البخاري،

12-عبد الله بن عبد القدوس التميمى السعدى
استشهد بِهِ البخاري
13
أبان بن تغلب الربعى

لم يذكر الرفض

14-عدى بن ثابت الأنصارى الكوفى
لم يذكر الرفض
15-محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبى
لم يذكر الرفض
16- إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة السدى
روى له الجماعة سوى البخاري
الإمام الذهبي حرّر هذه المسألة جيداً ، فقال رحمه الله تعالى :
مسألة كبيرة ، وهي : القدري والمعتزلي والجهمي والرافضي ، إذا علم صدقه في الحديث وتقواه ، ولم يكن داعياً إلى بدعته ، فالذي عليه أكثر العلماء قبول روايته ، والعمل بحديثه ، وتردّدوا في الداعية ، هل يؤخذ عنه ؟ فذهب كثير من الحفاظ إلى تجنب حديثه ، وهجرانه ، وقال بعضهم : إذا علمنا صدقه ، وكان داعية ، ووجدنا عنده سنة تفرد بها ، فكيف يسوغ لنا ترك تلك السنة ؟ فجميع تصرفات أئمة الحديث تؤذن بأن المبتدع إذا لم تُبِح بدعتُه خروجه من دائرة الإسلام ، ولم تبح دمه ، فإن قبول ما رواه سائغ.
وهذه المسألة لم تتبرهن لي كما ينبغي ، والذي اتضح لي منها أن من دخل في بدعة ، ولم يعد من رؤوسها ، ولا أمعن فيها ، يقبل حديثه.سير أعلام النبلاء 7/154

 

 

17-على بن الجعد بن عبيد الجوهرى
لم يذكر الرفض

18-سعيد بن عمرو بن أشوع الهمدانى الكوفى القاضى
لم يذكر الرفض

 

منقول
===============
عبّاد الرواجني الشيعي وكلام الشيخ الجديع في تحرير علوم الحديث

عبد

بسم الله و الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:

قال الشيخ عبدالله الجديع وفقه الله -في معرض حديثه عن البدعة كسبب من أسباب سلب العدالة – (المذهب الرابع : عدم اعتبار البدعة جرحا مسقطا لحديث الراوي ، لما تقوم عليه من التأويل ، وغنما العبرة بالحفظ والإتقان والصدق ، والسلامة من الفسق والكذب) ثم ضرب الشيخ أمثلة على ذلك فقال عن عبّاد بن يعقوب الرواجني : (عباد بن يعقوب الرواجني . وشأنه في الغلو في الرفض والدعوة إليه مشهور ، ومن أبينه ما حكاه الثقة المتقن القاسم بن زكريا المطرز ، قال : وردت الكوفة ، وكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب ، فلما فرغت ممن سواه دخلت عليه ، وكان يمتحن من يسمع منه ، فقال لي : من حفر البحر ؟ فقلت : الله خلق البحر ، فقال : هو كذلك ، ولكن من حفره ، فقلت : يذكر الشيخ ، فقال : حفره علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، ثم قال : من أجراه ؟ فقلت : الله ، مجري الأنهار ، ومنبع العيون ، فقال : هو كذلك ، ولكن من أجرى البحر ؟ فقلت : يفيدني الشيخ ، فقال : أجراه الحسين بن علي ، (وذكر تمام القصة).

وجاء أنه كان يشتم عثمان بن عفان ، رضي الله عنه ، وقال ابن حبان : ” كان رافضياً داعية إلى الرفض “.

قلت (الجديع) : ومع ذلك فخرج حديثه البخاري في ” الصحيح ” ، وحكم بثقته غير واحــد.)

انتهى من “تحرير علوم الحديث” (ج 1/ 407- 408)
التعليق على كلام الجديع:

قلت : هذا صحيح ، فقد أخرج له البخاري رحمه الله ولكن مقروناً بغيره حديثاً فرداً ، ولم يذكر ذلك الشيخ الجديع.
قال ابن حجر (تحرير التقريب ، ص182) : حديثه في البخاري مقرون.
قلت : مقرون برواية أبي عمرو الشيباني ، اسمه سعد بن إياس ، ثقة ، مخضرم (تحرير التقريب ، ص15) ، معدود في كبار التابعين. (أسد الغابة ، ط. دار المعرفة ، ص53).
وقد ترجم له الذهبي (سير:ج11/ 536) فقال: الشيخ الصدوق ، محدث الشيعة ، أبو سعيد بن يعقوب الأسدي الرواجني الكوفي المبتدع…روى عنه البخاري حديثاً قرن معه فيه آخر. قال أبو حاتم: شيخ ثقة. وقال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايته ، المتهم في دينه ، عباد بن يعقوب. وقال ابن عدي : فيه غلو التشيع ، وروى عبدان عن ثقة ، أن عباداً كان يشتم السلف. وقال ابن عدي: روى مناكير في الفضائل والمثالب (قلت: فضائل آل البيت ومثالب غيرهم) ، وقال ابن جرير : سمعته يقول : من لم يبرأ في صلاته كل يوم من أعداء آل محمد ، حشر معهم. قلت (الذهبي) : هذا كلام مبدأ الرفض ، بل نكف ، ونستغقر للأمة ، فإن آل محمد في إياهم قد عادى بعضهم بعضاً واقتتلوا على الملك وتمت عظائم ، فمن أيهم نبرأ ؟!…قلت (الذهبي) : وقع لي من عواليه (عباد بن يعقوب) في البعث لابن أبي داود. ورأيت له جزءاً من كتاب “المناقب” ، جمع فيها أشياء ساقطة ، قد أغنى الله أهل البيت عنها ، وما أعتقده يتعمد الكذب أبداً.

قال ابن حبان في المجروحين (ق 177 أ(2/ 172( : (وكان رافضياً داعية إلى الرفض يروي المناكير عن أنس مشاهير فاستحق الترك. وهو الذي روى عن شريك ، عن عاصم ، عن زر، عن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه) حدثناه الطبري محمد بن صالح ، ثنا عباد بن يعقوب عنه.

ولكن قال ابن حجر (تحرير التقريب ، ص182) : بالغ ابن حبان ، فقال: يستحق الترك.

وتعقب أبو الحسن الدارقطني ابن حبان في تعليقاته على مجروحيه (ص 200-201) فقال : وقوله (أي ابن حبان): أن عباداً حدث عن شريك عن عاصم عن زر حديث معاوية فغلط بيّن. لم يحدث بهذا الحديث شريك ولا رواه عباد عنه. وإنما حدث عباد بهذا الحديث عن الحكم بن ظهير ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبدالله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قلت: ومع هذا فتعقب أبي الحسن لم ينف نسبة الحديث إليه كما ترى.

إلا أن الدراقطني (نفس المصدر) تعقب جرحاً لابن أبي حاتم فقال: (قول ابن أبي حاتم: عباد بن يعقوب ضعيف خطأ منه).

الخلاصــة:
أولاً : صحيح أن البخاري قد خرج لعباد في صحيحه رغم رفضه وغلو تشيعه ، إلا أن البخاري – رحمه الله – لم يخرج له وحده وإنما مقروناً بغيره كما تقدم. وكلام الشيخ الجديع يوهم غير ذلك.
ثانياً: فيما سبق دليل على عدل البخاري وعنايته بانتقاء الأحاديث من الرواة المجروحين (وإن كان الأمر هنا مختلفا بعض الشيء) ، فصدق عبّادٍ (سؤالات الحاكم للدارقطني : ص253) واستبعاد الكذب في حقه (السير: ج11/ 536 ) هو مما دعا البخاري للتخريج له ، ولكن مقروناً بغيره كما سبق.
ثانياً: أن البخاري قرن حديثه بمن هو أصلح منه عدالة وضبطاً وهو سعد ابن إياس. فلو قدّرنا أنه لم يدرج عباداً معه (أبي عمرو الشيباني) لقلنا: ما ضرّ الإسناد شيء.
ثالثاُ: معرفة مثل هذا الأمر مهم من وجهين:
الأول: الوقوف على عناية البخاري ودقته في التخريج لرواة صحيحه ، ليس من حيث درجة الضبط فحسب وإنما من حيث درجة العدالة أيضاً.
الثاني: معرفة حال عبّاد بن يعقوب الرواجني ، فمع أنه صدوق ، إلا أن منهج البخاري في التخريج له مقروناً بغيره ممن هو أوثق وأصلح منه ليس كما لو أخرج لعبّادٍ وحده.

كتبه طالب المغفرة: عبدالله بن سعيد الشهري

==============
البخاري لم يرو لعباد الا مقرونا فقط
على ان البخاري لا يروي عن غال الا مقرونا؟
==========
أردت الحديث عن هذه المسألة لوحدها ، أي تخريج البخاري لعباد في هذا الحديث فقط. والحديث المروي من هذا الطريق حديث فرد. ولايوجد في البخاري إسناد تفرد به عباد. قال الحافظ في (هدي الساري ، ط. دار السلام ، ص585) : قلت (أي الحافظ) : روى عنه البخاري في كتاب التوحيد حديثا واحدا مقروناً وهو حديث ابن مسعود أي العمل أفضل ، وله عند البخاري طرق أخرى من رواية غيره (أي غير عباد). انتهى كلامه.

وأما كون البخاري لا يروي عن غال إلا مقروناً فهذا سؤال متعلق بالمنهج ولا أستطيع أن أجيبك عن هذا ، لأن تحديد المنهج يحتاج إلى حصر واستقراء لإعطاء حكم عام.
إلا أن هذا لايمنع – والله أعلم – من إضافة مزيد دليل على دقة البخاري ، وقد سبق كما رأيت كلام ابن حجر أن هذا الحديث قد خرجه من طرق أخرى من غير رواية عباد. وفي هذا إشارة إلى حالين:

الأول : إما أن البخاري لا يخرج أبداً لمبتدع غال إلا مقروناً ، وهذا لم استقرئه. ولكنه حصل في حديث واحد هو هذا الذي بين أيدينا.
الثاني: إما أن يخرج له وحده ولكنه مروي من طرق أخرى من رواية غيره. فيكون مشهوداً له بشهادة الروايات المختلفة ، وفي الأول مقروناً بشهادة الراوي الأوثق ، كسعد بن إياس.

وأما قولك : وهل اردت في كلامك ان الغلو في البدعة جرح في الراوي يضعف من عدالته؟

فإن كان الأمر متعلق بطريقة البخاري ، فبين أيدينا دليل على اهتمام البخاري بالضبط والصدق (وهو متعلق بالضبط والعدالة معا) أكثر من عنايته بمجرد العدالة. أو أن البخاري رحمه الله لا يعتبر مجرد البدعة سبباً لسلب العدالة التي تؤهل للأخذ عنه ، بمعنى أن مفهوم “العدالة” المتعلق بالبدعة مختلف عنده عما هو عليه عند غيره.

وقد قال صالح بن محمد : كان يشتم عثمان رضي الله عنه (هدي الساري ، ص585). وهذا ربما كان وحده كاف لاسقاط العدالة عنه عند غير البخاري لأنه معدود ضمن أعظم خورام العدالة عندهم ، بغض النظر عن صدقه في نفسه.

فالخلاصة إذاً أن الجواب عن سؤالك يختلف باختلاف منهج الإمام.

============
وللفائدة : هنا موضوع قد كتبه الشيخ عبدالرحمن الفقيه جزاه الله خيرا ، استدراكاً على مسألة مشابهه في كتاب الجديع ، وربما كان فيها ما ينفع من باب المدارسة بالاعتبار في موضوع الرواية بالإقران ، ولكن مع إبهام الرواي الآخر ، الذي ربما كان مجروحاً ، وهذا نص المشاركة وكنت قد حفظتها عندي:

ومن ذلك قوله في التحرير(2/993)
المسألة الخامسة : الراوي يروي الحديث عن ثقة ومجروح أو مجهول ، فيسقط غير الثقة ، فهذا ليس من التدليس .

كحديث يرويه الراوي عن الليث بن سعد وابن لهيعة عن شيخ لهما ، فيسقط الراوي ذكر ابن لهيعة لما فيه من الجرح ، ويقتصر على الليث لثقته .
فهذه الصورة لأهل العلم بالحديث فيها قولان :
أولهما : لا يحسن فعل ذلك ، قال الخطيب : ” خوفاً من أن يكون في حديث المجروح ما ليس في حديث الثقة ، وربما كان الراوي قد أدخل أحد اللفظين في الآخر وحمله عليه ” .
وهذا قول الإمام أحمد بن حنبل ، فقد روى حرب بن إسماعيل ، أن أبا عبد الله قيل له : فإذا كان الحديث عن ثابت وأبان عن أنس ، يجوز أن أسمي ثابتاً وأترك أباناً ؟ قال : ” لا ، لعل في حديث أبان شيئاً ليس في حديث ثابت ” ، وقال : ” إن كان هكذا فأحب أن يسميهما ” .

وثانيهما : جواز ذلك . وفعله البخاري ومسلم في ” صحيحيهما ” .
فمثاله عند البخاري ، قوله : حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، حدثنا حيوة وغيره ، قالا : حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود ، قال : قطع على أهل المدينة بعث ، فاكتتبت فيه ، فلقيت عكرمة مولى ابن عباس ، فأخبرته ، فنهاني عن ذلك أشد النهي ، ثم قال : أخبرني ابن عباس ، أن ناساً من المسلمين كانوا مع المشركين ، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وذكر الحديث ) .
ومثاله عند مسلم ، قوله : حدثني أبو الطاهر ، أخبرنا عبد الله بن وهب ، عن الليث وغيره ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن شماسة ، أنه سمع عقبة بن عامر على المنبر يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” المؤمن أخو المؤمن ، فلا يحل للمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه ، ولا يخطب على خطبة أخيه ، حتى يذر ” .
قلت : فهذا ( الغير ) في الموضعين هو عبد الله بن لهيعة ، وليس على شرطهما ، فكنيا عنه .
بين ذلك في حديث البخاري أن ابن أبي حاتم الرازي أخرجه في ” تفسيره ” وغير من رواية ابن لهيعة .
والحديث معروف من روايته ورواية حيوة بن شريح والليث بن سعد ، فأما رواية حيوة فهي التي احتج بها البخاري ، وأما رواية الليث فعلقها بعدها ، فدل على أن ذلك ( الغير ) ليس سوى ابن لهيعة .
وأما حديث مسلم ، فإن أبا نعيم في ” المستخرج ” أخرجه من طريق الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا أبو الطاهر ، حدثنا ابن وهب ، عن الليث وابن لهيعة ، عن يزيد ، به .
فدل صنيع الشيخين أن الحديث إذا رواه الراوي عن رجلين عن شيخ لهما ، فأسقط أحدهما لكونه مجروحاً ، أو أبهمه ، فلا أثر لذلك ، بناء على اعتبار أصل ما تفيده المتابعة من الاتفاق في اللفظ ، أو في المعنى ، وكون من جمع بينهما من الثقات ، فالأصل أنه يعلم اتفاقهما ، ولو اختلفا لوجب عليه البيان .
وكذلك فإنه لو سماهما جميعاً : الثقة والمجروح ، فإن الحديث ثابت صحيح ، اعتماداً على الثقة منهما ، وأن رواية المجروح جاءت على وفاقه .
وبهذا يتضح رجحان طريقة الشيخين ، وضعف المظنة التي ذكرها الخطيب وسبقه إلى معناها الإمام أحمد بن حنبل ، وأن الأمر على أي حال كان فليس هو من باب التدليس)انتهى كلامه.

ويمكن أن يناقش في هذا التقسيم فقد يجمع بين القولين فتصبح قولا واحدا وهو أن الراوي إذا جمع بين شيخين فإن كان لفظهما متفق فيصح إسقاط أحدهما أو تكنيته وإن كان لفظهما مختلف فلا يصح فلا منافاة فيما فعله الشيخان لقول أحمد
وأما قوله (وبهذا يتضح رجحان طريقة الشيخين ، وضعف المظنة التي ذكرها الخطيب وسبقه إلى معناها الإمام أحمد بن حنبل ) فليس بصحيح فالمظنة موجودة وهي أن بعض الرواة يجمع بين ألفاظ المشايخ ويسوقها مساقا واحدا
فالمقصود أنه لا يوجد خلاف بين أحمد وبين البخاري ومسلم وغيرهم ممن فعل ذلك مثل النسائي
ويوضح ذلك ما قاله الخطيب في الكفاية بعد ذكر الكلام السابق

(وكان مسلم بن الحجاج في مثل هذا ربما يسقط المجروح من الإسناد ويذكر الثقة ثم يقول وآخر كناية يكنى به عن المجروح
وهذا القول لا فائدة فيه لأنه إن كان ذكر الآخر لاجل ما اعتللنا به فإن خبر المجهول لا يتعلق به الأحكام وإثبات ذكره وإسقاطه سواء إذ ليس بمعروف وإن كان عول على معرفته هو به فلم ذكره بالكناية عنه وليس بمحل الأمانة عنده
ولا أحسب إلا استجاز إسقاط ذكره والإقتصار على الثقة لأن الظاهر اتفاق الروايتين على أن لفظ الحديث غير مختلف واحتاط مع ذلك بذكر الكناية عنه مع الثقة تورعا وان كان لا حاجة به اليه والله أعلم )انتهى.

وأيضا قد يعترض عليه بمثال في صحيح البخاري أبهم البخاري فيه ابن لهيعة وقرنه مع عبدالرحمن بن شريح وكان اللفظ لابن لهيعة كما في رواية مسلم وغيره

قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه
(7307)حدثنا سعيد بن تليد حدثني ابن وهب حدثني عبد الرحمن بن شريح وغيره عن أبي الأسود عن عروة قال حج علينا عبد الله بن عمرو فسمعته يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاهموه انتزاعا ولكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم فيبقى ناس جهال يستفتون فيفتون برأيهم فيضلون ويضلون فحدثت به عائشة زوج النبي ثم إن عبد الله بن عمرو حج بعد فقالت يا بن أختي انطلق إلى عبد الله فاستثبت لي منه الذي حدثتني عنه فجئته فسألته فحدثني به كنحو ما حدثني فأتيت عائشة فأخبرتها فعجبت فقالت والله لقد حفظ عبد الله بن عمرو.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح

(قوله (وغيره) هو ابن لهيعة ابهمه البخاري لضعفه وجعل الاعتماد على رواية عبد الرحمن
لكن ذكر الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر في الجزء الذي جمعه في الكلام على حديث معاذ بن جبل في القياس ان عبد الله بن وهب حدث بهذا الحديث عن أبي شريح وابن لهيعة جميعا لكنه قدم لفظ بن لهيعة وهو مثل اللفظ الذي هنا ثم عطف عليه رواية أبي شريح فقال بذلك
قلت وكذلك أخرجه بن عبد البر في باب العلم من رواية سحنون عن ابن وهب عن أبي لهيعة فساقه ثم قال ابن وهب وأخبرني عبد الرحمن بن شريح عن أبي الأسود عن عروة عن عبد الله بن عمرو بذلك
قال ابن طاهر ما كنا ندري هل أراد بقوله بذلك اللفظ والمعنى أو المعنى فقط حتى وجدنا مسلما أخرجه عن حرملة بن يحيى عن بن وهب عن عبد الرحمن بن شريح وحده فساقه بلفظ مغاير للفظ الذي أخرجه البخاري قال فعرف ان اللفظ الذي حذفه البخاري هو لفظ عبد الرحمن بن شريح الذي أبرزه هنا والذي أورده هو لفظ الغير الذي ابهمه انتهى
وسأذكر تفاوتهما وليس بينهما في المعنى كبير أمر
وكنت اظن ان مسلما حذف ذكر ابن لهيعة عمدا لضعفه واقتصر على عبد الرحمن بن شريح حتى وجدت الإسماعيلي أخرجه من طريق حرملة بغير ذكر ابن لهيعة فعرفت ان ابن وهب هو الذي كان يجمعهما تارة ويفرد بن شريح تارة )انتهى.

فلو قلنا بالترجيح بين الأقوال لكان قول الإمام احمد هو الأحوط والأبرأ للذمة ، والله أعلم.

==============
لم يخرج البخاري بإطلاق عن محدثي المبتدعة الثقات بل ترك غالب محدثيهم و حديثهم ، وإنما أخرج عن نزر يسير جدا منهم ، لحصول الطمأنينة عنده بصدق خبرهم المخرّج .

فلو تتبعت حديث المبتدعة جميعا لوجدت أن غالب حديثهم تركه البخاري ، وخرجه غيره ولو تتبعت أهل البدع الغلاة لوجدت أن البخاري لم يخرج إلا لمن تحقق عنده صدقه ووافق خبره خبر غيره .

==========

و يلاحظ

ان 6 ممن ذكرهم العضو الرافضي

لم يذكر عنهم في كتب الرجال انهم روافض
2 استشهد بهم البخاري

للبخاري كتاب “الأدب المفرد” لم يلتزم فيه الصحة، فينبغي إن يفرق عند الإحالة إليه بذكر كلمة (المفرد) ليغاير كتاب الأدب الذي في صحيحه..

1- لم يروي له البخاري
4روي له في المتابعات
1- روى له في الادب
1- تاب
1 لم يدعوا لبدعته روي له في الادب المفرد

2 ثقة

 

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: