الرد على منكر للسنة انه يعتمد على عقله و نفسه و ليس بحاجة الي احد يفسر له الدين

 
الرد على منكر للسنة انه يعتمد على عقله و نفسه و ليس بحاجة الي احد يفسر له الدين
كتب منكر للسنة انه يعتمد على عقله و نفسه و ليس بحاجة الي احد يفسر له الدين

علما انه في واقع الحياة اننا نرجع الي المتخصصين في شؤن حياتنا فلنجا الي الطبيب عند المرض و الي المهندس حينما نريد ان نبني بيتا كذلك الدين نلجا الي علماء الدين فالله سبحانه حض على سؤال اهل الذكر من العلماء اما من يدعي انه يعتمد على نفسه نقول له
ما هى أدواتك العلمية لفهم الذكر

ليحدثنا عن أدواته العلمية التى يعتمد عليها فى فهمه للقرآن الكريم ،
ما هى أدواته العلمية التى مكنته من ادعاء تلك المنزلة والخوض فى كتاب الله تعالى ..
============

ما هى أدواتك العلمية لفهم القرآن الكريم والتى مكنتك من الخوض فيه والدعوة إلى ذلك :
هل أنت مثلا هل أنت ملم بعلوم القرآن واللغة ؟
هل انت طبعا ملم بالعلوم العقلية ؟
طبعا أنت تنكر السنة فلن أسألك عن إلمامك بها لكن إذا تعرضت إليها وطعنت فيها فلا بد وأن تكون ملما بما تنتقده فهل أنت ملم بعلم المصطلح والحديث رواية ودراية

؟
==============

كيف عرفت أن هذا القرآن أنزله الله
وكيف وصل إليك
لا تناقش بالقرآن قبل أن تخبرنا بالمصدر الذى وصل القرآن منه إليك والطريق الذى وصل القرآن به إليك
هل هناك سند وصل عن طريقه إليك أم طار عبر القرون حتى وصل إليك بدون سند

========
كيف يمكن تجاهل اللغة؟
غالبية المسلمين ليسوا عرباً ، كيف لهم أن يفهموا القرآن من غير معرفة باللغة؟
=======
أمر الله باتباع نبيك وتدعى أنك تعمل بالقرآن
============
ما هي ادواتك يا حلمي التي عرفت ان كتب الحديث غير صحيحة . وانا متأكد انه بالنسبة لك وصول القران عندك كوصول اي كتاب اخر ينشر .
اما ان تعطينا كيف فهمت ان هذا القران من عند الله وان الحديث ليس من عند لله بقطعي .
اما ان تبين لنا كيف عرفت ان هذه الاحاديث موضوعة ؟ بطريقة علمية لا بفهم سقيم .

لا أعرف لماذا تغفلوا العقل الذي كلفتم به .
وبالطبع من لم يقنع بخمس صلوات وبصيام رمضان وبحج البيت وايتاء الزكاة وقبل كل شيء بالشهدتين التي رفع الله قدر النبي بها.”ورفعنا لك ذكرك ” كل من

يخالف ذلك ليس مسلما ليس لاننا نحب ان نكفره بل نحن نكره الكفر لك ولغيرك ولكن ان ارتكبت الكفر معتقا فانت عندنا كافر والا فلا أحد يستطع ذلك .
يريد احدكم ان يأخذ كلام الله ويعبد هواه فيفسر القران على ما يهوى تعسفا بدون علم ولا هدى ولا كتاب منير يجادل ليجعل للناس دين على هواه :
دين شحرور ودين احمد صبحي ودين البهاء ودين اهل الذكر ودين الدروز ودين العلوين .. كلهم هؤلاء حتى لو امنوا بالقران فانهم كفروا به بعدم اتباع القران بل

أولوه وضلوا .
فلذلك تجد ان كل من يترك جزء من سنة النبي يبتعد عن الاسلام حتى يفارقه.
الا ترا ان اصحاب انكار السنة لم يتفقوا على شيء ؟
مقادير الزكاة …
الميراث !!!
كل شيء واضح ومتفق علية بين المسلمين هو عندهم امر مختلف فيه .اي ان اختلافهم في اصول الدين لا فروعه .
ومن سيئة القوم انهم يطعنوا بمن نقلوا كتاب الله وهو طعن بالكتاب الذي نقلوه برواياته المتواترة . وشهد الله لهم بالايمان والعلم الصحيح:
“بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ”
فالطعن بمن نقل القران هو طعن بالقران . نعوذ بالله من اانفاق والشقاق .

=======

القرآن فيه آياتٌ كثيرة تأمرنا باتباع الرسول وطاعته بل وتأمر الرسول باتباع هدي الأنبياء قبله!!

وهل إذا مات الرسول تموت الرسالة؟!!
السنة من الدين فحفظها حفظ الدين و تضييعها تضيع لخاتم الشرائع والله وعد بحفظ دينه!

في القرآن أيضاً ان الله عصم رسوله وأنه يثبته هو والمؤمنين بالقول الثابت.

ك لم أرسل الله رسوله وأمر بطاعته؟
ولم فهم الجيل الأول أنه يجب طاعته واتباع سنته؟

والاختلاف ليس في التوحيد فقط ولكن في الدين فقد بين الله ذلك . فالناس امة واحدة والله بعث النبين فيهم ولكن الناس اختلفوا حتى في كتاب الله ظلما وعدوانا الا

المتقين :

=======

(واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم

بآياتنا يؤمنون ?156? الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات

ويحرم عليهم الخبآئث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ?157? قل يا

أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه

لعلكم تهتدون ?158?)

==============

الاختلاف لا يكون الا في مكان عدم ورود النص فاذا اتى النص زال الخلاف والا فان اختلاف من لا يتبع السنة هو اعظم من اختلاف من يتبع السنة
فهم علوين عبدوا عليا وسموا نصيرية ولهم دين ليس الاسلام اذا اردت ان تعرف عنهم فسأل عنهم في تركيا مثلا.
ومنهم من زعم انه نبي كالبهائين والقاديانين
وليس ذلك الا بانحرافهم عن شرع الله .
فالاسلام هو الدين كما علمنا الرسول الذي امرنا باتباعه .
اتحدى ان تضع مسألة خلافية الا وستجد رأي من لا يؤمن بالسنة من الشذوذ بمكانة لا توصف .
فهذا جعل اليهود والنصارى مسلمين . وجعل اهل الاسلام ضلال .
وذاك سيخرج كتاب عن قريب يغير مفاهيم الحج .
وذاك يصلي ثلاث صلوات
وذاك يزعم انه رسول
وذاك ينكر الحديث ويقبل التوراة والانجيل

هذا الامر ليس كاختلافنا على المسح على الجوربين ولا بصيام يوم السبت .

=============
قال محمد ابن سيرين : يا معشر الشباب ان هذا العلم دين :فانظروا عمن تأخذوا دينكم
او بعبارة نحوها
وقال أخر ان رجل يحدث بكل ما سمع لهو رجل مجنون
لانه لم يميز بين ما يثبت وما لا يثبت . فليس كل الحديث هو كلام الرسول

===========
وجود أحاديث ضعيفة وموضوعة لا يعني عدم وجود احاديث صحيحة وكل من يتبع الحديث ولا يتبع القران فهو ضال .
القران هو المتعبد بتلاوته وهو الذي نقرأه في الصلاة وليس الاحاديث .
ولكن التفقه بالدين هذا امر امر الله به في كتابه .
=========

 

حض القرآن الكريم سؤال اهل الذكر من العلماء
قال تعالى فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ / النحل43
قال تعالى أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ / الشعراء 197

 
هل من وضع هذه الضوابط (ضوابط صحة الحديث ) هو رسول الله او شخص معصوم

 
http://alturl.com/d4awx

مقتبس من حوار منقول للفائدة

==================
من هم العلماء و صفاتهم
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله :

العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسولُهُ *قَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ* مَا العِلمُ نَصبكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةً * بينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فُلاَنِ

=============

العالم عرفه ابن القيم ـ رحمه الله ـ في تعريف جامع فقال:
العلم معرفة الهدى بدليله ** ما ذاك والتقليد يستويان

===============

السؤال

إذا كنت أريد معرفة هل هذا الشيخ جيدا أم لا، ماذا أفعل؟ إذا تتوفر فيه كل الشروط، ولكن أحيانا يختلف مع شيوخ السعودية، ماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأصل في طلاب العلم أنهم محمولون على العدالة ما لم يظهر منهم ما يؤدي لجرحهم من التعصب للبدع، أو مقارفة المعاصي، ولا ينبغي التنقيب عن المستور

من أحوال الناس، وعلى من اطلع على شيء من ذلك أن يستره ما لم يكن في هتكه مصلحة شرعية معتبرة، قال ابن عبد البر في التمهيد: وكل حامل علم معروف

العناية به فهو عدل محمول في أمره أبداً على العدالة حتى تتبين جرحته في حاله أو في كثرة غلطه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: يحمل هذا العلم من كل خلف

عدوله.

هذا.. وميزة أهل العلم الربانيين هي قيامهم بالعمل بما علموا وتعليمهم ودعوتهم الناس إليه، ومن فرط في علم أو عمل أو تعليم للناس يخاف عليه من الخسارة، كما

قال الله تعالى: وَالْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ {العصر}، فعلى من أراد الاستفادة من أهل العلم أن

يختار للأخذ منه أعلمهم وأشدهم تمسكاً والتزاماً بالعمل بالعلم وأحرصهم على نشر الخير وهداية الناس، قال ابن القيم في طريق الهجرتين في بيان فضل العلماء: قال

بعض السلف: من علم وعمل وعلم فذلك يدعى عظيماً في ملكوت السماء…. ثم قال ابن القيم: وهؤلاء هم العدول حقاً بتعديل رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم إذ

يقول فيما يروى عنه من وجوه شد بعضها بعضا: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين. وراجع للمزيد من

الفائدة في الموضوع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 31129، 30036، 61916، 33346، 29139، 31871.

والله أعلم.

===================
السؤال

السلام عليكم أما بعد:

لا يخفى عليكم مايتعرض له المسلمون وبخاصة الشباب من فتن عقائدية وأكاذيب تشوش على من لم يحصنوا أنفسهم بالعلم الكافي لدرء هذه الفتن حيث أن شيخ

الاسلام ابن تيمية كان يضع يديه على أذنيه خشية الفتن فما هي المراجع أو الركائز الأساسية التي يرجع إليها المسلمون الغير متحصنين بالعلم الشرعي لدرء هذه

الفتن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فطلب العلم فريضة على كل مسلم، كما صح بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه، وصححه الشيخ الألباني

رحمه الله.
ولطلب العلم أصوله التي يجب على طالبيه السير عليها والاهتمام بها، ومن أهمها وأولاها بالاهتمام تقوى الله عز وجل والخوف منه، ويتحقق ذلك بالإكثار من التعبد

بفعل الطاعات، والإقلاع عن المعاصي والمحرمات.
ولابد من السير على المنهج الصحيح لطلب العلم باختيار عالم رباني يرشد الطالب ويوجهه ويؤدبه، فقد قيل قديماً: من كان شيخه كتابه غلب خطؤه صوابه.
وقيل: من دخل في العلم وحده خرج وحده. أي: من طلبه بلا شيخ خرج بلا علم، وقد نظم أحد العلماء في ذلك شعراً فقال:
يظن الغمر أن الكتب تهدي ===== أخـا فهم لإدراك العـلوم
وما يدري الجهول بأن فيها ==== غوامض حيرت عقل الفهيم
إذا رمت العلوم بغير شيـخ ===== ضللت عن الصراط المستقيم
وتلتبس الأمور عليك حتى ===== تصير أضل من توما الحكيم
ومن الصفات التي ينبغي أن تتوفر في الشيخ ما نقله الإمام الذهبي عن الإمام مالك رحمه الله أنه قال: لا يؤخذ العلم عن أربعةٍ: سفيه يعلن السفه وإن كان أروى

الناس، وصاحب بدعة يدعو إلى هواه، ومن يكذب في حديث الناس وإن كنت لا أتهمه في الحديث، وصالح عابد فاضل إذا كان لا يحفظ ما يُحدث به. ا.هـ من سير

أعلام النبلاء.
فإذا كان طالب العلم يريد العصمة لنفسه من الزلل والخطأ، فعليه أن يلزم شيخاً تقيا عالماً، أما من لم يكن للتوسع في طلب العلم أهلاً أو كان عنه منشغلاً، فلا أقل من

أن يعرف أحكام دينه التي لا يسعه جهلها كمعرفة توحيد الله تعالى، ومعرفة أحكام الطهارة والصلاة والزكاة والحج، فما لا يدرك كله لا يترك كله، ولا يلزمه معرفة ذلك

بدليله، بل يكفيه أن يسأل أهل العلم الموثوقين، فقد قال تعالى: (فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) [النحل:43]. لأنه يتعذر أن يكون كل واحدٍ مجتهداً في الدين،

فكان لابد أن يوجد مفتٍ ومستفتٍ، ولكي تحصل العصمة لهذا الذي لا يقوى على طلب العلم، فيجب عليه أن يحسن اختيار من يفتيه، لاسيما إذا كثرت الفتن وتشعبت

الأهواء وكثر الأدعياء، وقد بيَّن العلماء يرحمهم الله الشروط التي يجب أن يتصف بها المفتي، وهي ثلاثة:
الأول: الدين، وهو أن يمتثل الأوامر ويجتنب النواهي.
الثاني: العلم.
الثالث: الورع، وهو أن يترك الشبهات وبعض المباحات خوفاً من الوقوع في المحرمات، ومنه الخروج من الخلاف.
إذ لا ثقة بمن عدمت فيه واحدة منها، ويعرف حصولها بالإخبار عنه بذلك من الثقات، وانتصابه واشتهاره في الفتوى، والناس راضون بذلك، وقد نظمها صاحب مراقي

السعود في قوله:
وليس في فتواه مفتٍ يتبع ===== إن لم يضف للدين والعلم الورع
من لم يكن بالعلم والعدل اشتهر ===== أو حصل القطع فالاستفتا انحظر
وراجع الفتوى رقم: 4174، والفتوى رقم: 4378، والفتوى رقم: 7677، والفتوى رقم: 8563.
والخلاصة: أن تقوى الله تعالى والتسلح بالعلم الشرعي هما أقوى ركن يأوى إليه المسلم، ويتهيأ به لمقاومة أمواج الفتن.
نسأل الله عز وجل أن يقينا وجميع المسلمين شرها.
والله أعلم.

================

السؤال

سؤالي عن العلماء: من هم العلماء الذين يمكن أن نسألهم ونأخذ العلم منهم والفتوى؟ فقد كثر الحديث عن العلماء حتى إنه لا يكاد يوجد عالم إلا وقد طعن فيه، وهل

يشترط في العالم أن يكون معروفا ومشهورا وأن تتم تزكيته من العلماء الآخرين؟ ومن هم؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيحسن بنا أن ننقل لك جواب العلامة ابن عثيمين ـ رحمة الله ـ فقد قيل له: حصل لبس وخلط عند بعض الشباب في تحديد من هو العالم، فنتج عن ذلك أن وضع من

ليس بعالم مثل زاهد أو عابد أو واعظ في مصافِّ العلماء، فجعلوه مصدراً للتلقي والتوجيه والتعليم وما إلى ذلك، فنريد من فضيلتكم تحديد من هو العالم وصفته وجزاكم

الله خيراً؟ فأجاب: العالم عرفه ابن القيم ـ رحمه الله ـ في تعريف جامع فقال:
العلم معرفة الهدى بدليله ** ما ذاك والتقليد يستويان ـ فالعالم هو الذي يعرف العلم الحق بالدليل، والعلم قد يكون علماً واسعاً يعرف الإنسان غالب المسائل، وما لا

يعرفه منها فعنده قدرة على معرفتها، وقد يكون الإنسان عالماً في مسألة واحدة، يأخذ الكتب ويبحث فيها وينظر أدلة العلماء، فيصير عالماً بها فقط، ومن هذا ما جاء

به الحديث: بلغوا عني ولو آية ـ لكن غالب الوعاظ يأتون بأدلة لا زمام لها، أدلة ضعيفة يريدون بذلك تقوية الناس في الأمور المطلوبة، وتحذيرهم من الأمور المرهوبة

ويتساهلون في باب الترغيب والترهيب، وهؤلاء فيهم نفع لا شك، لكن ليسوا أهلاً لأن يتلقى عنهم العلم الشرعي، بحيث يعتمد على ما يقولون، إلا إذا قالوا: نحن نقول

كذا لقوله تعالى كذا وكذا، ونقول كذا لقول النبي صلى الله عليه وسلم كذا، ويأتون بحديث صحيح، فمعلوم أن من أتى بعلم وحجة فهو مقبول، لكن ابن مسعود ـ

رضي الله عنه ـ حذر من القرَّاء بلا فقه، والمراد بالفقه أن يكون عند الإنسان حكمة فيضع الأشياء مواضعها، وأن يكون عند الإنسان دليل يكون حجة له عند الله عز

وجل، وأظن أنه لا يخفى على عامة الناس العالم من طالب العلم. اهـ.

ومن هنا يتبين أن الحصول على تزكية أهل العلم ليست شرطا لجواز تعليم الناس أو إفتائهم، لمن عرف الحق بدليله وكان أهلاً لذلك، وإن كانت مثل هذه التزكية مما

يعرف به العالم ويوثق فيه، وتطمئن إليه النفوس، وقد سبق لنا بيان أن الذي يميز العلماء الربانيين عن غيرهم هو المنهج الذي يتبعونه، وراجع في ذلك الفتوى رقم:

29581.

وراجع في بيان صفة أهل العلم الربانيين الفتوى رقم: 64980.

وراجع الفتوى رقم: 18328، في صفات من يؤخذ عنهم العلم وتقبل منهم الفتوى.

وكذلك مسألة الطعن في أهل العلم، وكثرة من يتكلمون في أمور الدين عن علم وعن غير علم ـ سبق لنا بيان المنهج الحق في هذه الظاهرة، ووجهة نظرنا في التعامل

مع هذه الحالة، فراجع الفتوى رقم: 6506.
والله أعلم.
================
القرآن فيه آياتٌ كثيرة تأمرنا باتباع الرسول وطاعته بل وتأمر الرسول باتباع هدي الأنبياء قبله!!

وهل إذا مات الرسول تموت الرسالة؟!!
السنة من الدين فحفظها حفظ الدين و تضييعها تضيع لخاتم الشرائع والله وعد بحفظ دينه!

في القرآن أيضاً ان الله عصم رسوله وأنه يثبته هو والمؤمنين بالقول الثابت.

ك لم أرسل الله رسوله وأمر بطاعته؟
ولم فهم الجيل الأول أنه يجب طاعته واتباع سنته؟

=============

عناية الله وحفظه للسنة

لقد حفظ الله تعالى السنة مع القرآن فالذي نقل لنا القرآن هم الصحابة الذين نقلوا لنا الحديث الشريف و قد استدل أئمة المحدثين و الاصوليين كالشافعي و الصنعاني

و غيرهما قد استدلوا على حفظ الله تعالى لحديث نبيه صلى الله عليه وسلم من الضياع بقوله تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون) الحجر 9
ووجه الإستدلال في هذه الآية أن الذكر لفظ عام يشمل نوعين من الوحي و هما الوحي المتلو و هو القرآن الكريم و الوحي غير المتلو و هو الحديث النبوي كما قال

تعالى ( و ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) النجم 3-4 و كما قال صلى الله عليه وسلم ( أوتيت القرآن و مثله معه ) يعني السنة و الحق أن الله تعالى

حفظ حديث نبيه صلى الله عيه وسلم كما حفظ كلامه سبحانه حفظه بأن سخر علماء الإسلام الذين عملوا وبذلوا الجهد و افنوا اعمارهم في حفظ الحديث و تمحيصه

فوضعوا علم مصطلح الحديث الذي يمثل أدق منهج علمي عرف في تاريخ العلوم الإنسانية على الإطلاق وبقواعده سبروا منهج روايات السنن أسانيد ومتونا و ميزوا

الصحيح من السقيم كما عرفوا الأحفظ فالأحفظ من الرواة فكانت الراواية و الدراية تسيران جنبا الي جنب وكما يقال
الحق ما شهد به الأعداء وهذا ما شهد به أهل الإنصاف من غير المسلمين حتى قال ” مرجليوث ” : ” ليفتخر المسلمون ما شاؤوا بعلم حديثهم “

وعليك ان تطالع كتب علوم الحديث وتعرف

مثلا أصل الجرح والتعديل إنما هو التثبت الذي هو خلق إسلامي حض عليه الدين وندب إليه المؤمنون ، فقال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ

فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ” .
وقد توافرت آيات عديدة في التحذير من الخرص والظن والقول بغير علم ، قال الله تعالى : (قتل الخراصون ) ، وقال تعالى : ( وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ) ،

وقال تعالى : ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) .
وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتباع الظن فقال : ” إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ”
ومن التعديل قوله تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم في تزكية

القرون الثلاثة : ” خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ” ، وقوله صلى الله عليه وسلم في تزكية أويس القرني : ” إن خير التابعين رجل يقال لـه أويـس “
ويشترط في العدالة
1) الإسلام ، لقول الله تعالى : ( ممن ترضون من الشهداء ) ، وغير المسلم ليس من أهل الرضا قطعا

الجرح والتعديل عند المحدثين … للشيخ رضا أحمد صمدي
http://alturl.com/ftv7n

شهادة عالم التاريخ النصراني أسد رستم الذي استخدم منهج علم الحديث في مجال بحثه

http://eltwhed.com/vb/showthread.php?t=11960

للمزيد

السهام النقدية على فرقتي الشحرورية والعقلانية القرآنية

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=11746

================

 

وهذه الفتوى في من ينكر السنة النبوية اترككم معها ..

رقم الفتوى : 25570
عنوان الفتوى :إنكار السنة كفر مخرج من الملة
تاريخ الفتوى :05 شوال 1423
السؤال ما الفرقة الضالة التي تكتفي بالقرآن دون السنة؟
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الفرقة التي لا تحتج إلا بالقرآن هي الخوارج، هذا في القديم أما في زماننا هذا فقد وجدت طائفة يطلق عليها اسم “القرآنيين” يعتقدون نفس العقيدة، ولهم تواجد

ضعيف في بعض البلدان، وقد دخلت عليهم هذه العقيدة من قبل المستشرقين والمنهزمين من العقلانيين.
وإنكار السنة يعد كفراً مخرجاً من الملة لأن السنة هي المبينة للقرآن والشارحة له، بل وفيها أحكام تشريعية ليست في القرآن. ومن كان يؤمن بالقرآن فلا بد من أن

يؤمن بالسنة لأن الله تعالى يقول: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر:7].
ويقول سبحانه وتعالى: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ [النساء:80].
ويقول عز وجل: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [النحل:44].
والآيات في هذا المعنى كثيرة جداً.
والله أعلم.
مركز الفتوى بإشراف عبدالله الفقيه

 

 

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: