جواب هل الامامة منصب الهي

حوار منقول بين عضو من اهل السنة مع الشيعة

====
إسمحوا لي بطرح الأسئلة التالية .. وأرجوا منكم ( فضلاً لا أمراً ) الإجابة عليها :
السؤال الأول : هل الإمامة .. منصب إلهي ؟ .
السؤال الثاني : هل يجوز للإمام المـُـنصـّـب رفضها ؟ .
السؤال الثالث : هل يجوز للإمام المـُـنصـّـب كتمانها ؟ .

السؤال الرابع : إذا وَجَد الإمام أن الجو غير مهيــّـأ لقبول الناس إمامته .. هل يجوز له البقاء والرضوخ لإمامة مرتدين غاصبين ظالمين ومبايعتهم والصلاة خلفهم ومصاهرتهم والعمل مستشاراً عندهم والتزوّج من سبايا حروبهم .. أم أن الهجرة إلى مكانٍ آخر هو الجائز ؟ .

السؤال الخامس : بما أن إرادة الله نافذة .. هل يستطيع أحدٌ من الناس ( منعها ) مهما كانت قوته ونفوذه وجبروته ؟ .. فهذا فرعون الطاغية الجبـّـار بكل عدّته وعتاده .. لم يستطع أن يقف في وجه سيدنا موسى عليه السلام .. بالرغم أنه
لا يملك إلا نفسه وأخيه .. ( قال ربِّ إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين ) .. فهل يستطيع ابا بكر وعمر وعثمان وابو عبيدة وطلحة والزبير ومعاوية وبقية الصحابة أن يمنعوا إرادة الله في تنصيب سيدنا عليّ ين أبي طالب رضي الله عنه ؟ .
السؤال السادس : أيهما أهمّ وأعمّ وأشمل ( مـُـلك طالوت .. أم ولاية عليّ ) ؟ .

السؤال السابع : لماذا ذكر الله مـُـلك طالوت صريحاً مفصلاً بالقرآن .. مع العلم أن هذا المـُـلك أقلّ أهمية وشمولاً وعموماً من ولاية عليّ ؟ .

السؤال الثامن : هل يجوز لسيدنا عليّ – وهو الإمام المـُـنصـّـب بزعمكم – أن يقول : ( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار .. فإن اجتمعوا على رجل وسمـّـوه إماماً .. كان ذلك لله رضى ) ؟ .. فهل رضى الله يكون باجتماع الأنصار والمهاجرين واختيار الإمام كما ذكر ذلك سيدنا عليّ ؟ .. أم أن الله لا يقبل بذلك الإجتماع وإنما بتنصيبه رضي الله عنه إماماً للناس بعد وفاة الرسول ؟ .. فأيهما نختار .. أرشدونا مأجورين ؟ .
وهل يجوز له أن يقول : ( دعوني والتمسوا غيري ) ؟ .. فعندما قال الله لإبراهيم عليه السلام : ( إنـّـي جاعلك للناس إماماً ) .. هل قال إبراهيم لربه : ( دعني ياربي والتمس غيري ) ؟ .
وهل يجوز له أن يقول : ( فإن تركتموني .. فأنا كأحدكم ) ؟ .. فهل المـُـنصـّـب من الله يقول للناس : ( أنا مثلي مثلكم لا فرق بيني وبينكم ) .. فهل هذا تواضعاً منه رضي الله عنه ؟ .. وهل الأمر الإلهي فيه مجال لكتمان الإستحقاق من أجل التواضع ؟ .. وهل قول نبينا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : ( أنا سيد ولد آدم ولا فخر ) .. هل يـُـعدّ تكبـُـراً منه – وحاشاه – صلوات ربي وسلامه عليه ؟ . أم أنه لإخبار الناس وتعليمهم أنما قال ذلك لتنصيب الله له رسولاً ؟ .

خلاصة السؤال الثامن : هل يجوز لسيدنا عليّ رضي الله عنه .. أن يقول مثل هذا الكلام .. والله قد نصــّـبه إماماً للمسلمين .. فهل هذا كتمان للإمامة ؟ .
وهل قوله محمول على التقيـّـة ؟ .
إذا كان كذلك .. فمن يتـّـقي ؟ . فقد مات أبو بكر وقـُـتـِـل عمر وعثمان .. فأصبح أمر الخلافة متاحاً له رضي الله عنه .. فلا مجال للتقيـّـة إطلاقاً .

=======
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
نعم الإمامة منصب إلهي وحامله معصوم بصريح الآية الكريمة
وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
$$$
المقصود يا عزيزي بالإمامة هنا .. هو الإقتداء واقتفاء الأثر والأسوة .. وليس الإمامة التي تعتقدونها .. فقد قال تعالى :
( ووهبنا له إسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتينه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) .
فأين الإمامة في هذه الآية ؟ .. فلو كانت الإمامة المقصودة بالآية هي الإمامة التي تزعمونها .. لكانت الآية : ( وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب والإمامة ) .
====
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
تكتم أذا كان هناك مانع شرعي لكتمانها في وقت معين
&&&&
ولكن بعد وفاة سيدنا عثمان .. لم يـُـصرّح سيدنا علي بها .. بل أنه قال : ( إن تركتموني فأنا كأحدكم ) .
فهل هناك مانع شرعي بعد مقتل سيدنا عثمان

=====
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
المعصوم يعمل بأمر الله وهو الحجة وليس قولك وعقلك الناقص, ولك في رسول الله عبره هاجر بعض المسلمين الى الحبشة ولم يهاجر معهم الرسول ص وعندما أشتد حصار كفار قريش على رسول الله ص صبر في شعب أبو طالب ومرة أخرى هاجر ,المعصوم هو الذي يعمل بشرع الله وليس الأنسان الظالم .

ولكن الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم .. لم يوالي المشركين .. ولم يكن عند أحدهم مستشاراً .. ولم يتزوج من سباياهم .. ولم يـُـزوّج بناته منهم .
بعكس سيدنا عليّ الذي والى المرتدين والمنافقين ( بزعمكم ) .. وبايعهم وصاهرهم وعمل مستشاراً عند أحدهم .

===
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
لقد منع كفار قريش دعوة رسول الله طوال 13 عاما فكانت بالسر والخفاء حتى هاجر

فهل ( باشـَـرَ ) سيدنا عليّ الدعوة بالسرّ والخفاء كما فعل الرسول ؟ .
وهل هاجر كما هاجر الرسول ؟ .
وهل حـُـوصـِـر كما حـُـوصـِـر الرسول ؟ .
وهل اختبأ في مكان ( كالغار ) كما اختبأ الرسول ؟ .
أم أنه سـَالـَم وبايع ونكح وأنكح وأشار وائتمّ .
فهل عرفت الفرق ؟ .

=========
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
لقد تحدث الله تعالى عن الميراث بتفصيل شديد وترك بيان الصلاة ,هل هذا يعني أن الميراث أهم من الصلاة؟ في حال أن المسلم بإمكانه أن يهب ماله قبل أن يتوفى فلا ميراث له أصلا؟
لقد ذكر الله الولاية بالقرآ ن وذكرها النبي الأعظم ص ويقرها العقل السليم ,لكن على قلوب أقفالها
أولاً :
إذا أردت المقارنة .. فلا بدّ أن تأتي بشيئين متشابهين .
فالنبوة والإمامة كما صرّح علماؤكم أنهما واحدة .. اللهم أن الإمامة بلا وحي .
فالرسول تمّ ذكر إسمه صراحة بالقرآن 4 مرات .. فلماذا لم يـُـذكر اسم الإمام ؟ .
والإمامة عندكم أهمّ من الصلاة .. أليس من مات ولم يعرفه إمامه .. مات ميتة جاهلية ؟ .. وفوق هذا أن الإمامة لا تحتاج لتفصيل ولا إلى بيان طويل في القرآن .. فهي كلمتين أو ثلاث فقط .
وفوق هذا وذاك .. لم يترك الله بيان الصلاة كما ذكرت .. فقد ذكر الله بيانها في آيات عديدة جداً .. منها :
صلاة المسافر : ( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناحٌ أن تقصروا من الصلاة ) .
صلاة الخوف : ( وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلـّـوا فليصلـّـوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ……… ) .
كيفية القراءة في الصلاة : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تـُـخافت بها ) .
===
تفصيلات شروط الصلاة ومكملاتها :
تفصيل الوضوء : ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ) .
تفصيل التيمـّـم في حالة إنعدام الماء : ( فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ) .
إستقبال القبلة عند الصلاة : ( فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولـّـوا وجوهكم شطره ) .
مواقيت الصلاة : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً ) .
الأماكن التي تقام فيها الصلاة : ( ومن أظلم ممّن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ) .
( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخـِـر ) .

========
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
لديك خلط بين الإمامة والخلافة الدنيوية,الإمامة أمر تكويني والخلافة أمر تشريعي ,فأفهم

ولكنّ سيدنا عليّ يقول : ( فإن اجتمعوا على رجل وسمـّـوه إماماً .. كان ذلك لله رضى ) .. لم يقل ( وسمـّـوه خليفة ) .. أليس كذلك يا عزيزي ؟ .
وقوله أيضاً : ( والله ما كانت عندي للخلافة من رغبة ولا للولاية إربة لولا أن دعوتموني إليها ) .. فهل ربنا نصـّـبه للولاية .. أم أن الناس دعـَوْهُ لها ؟ .

========
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
كلام الأمام علي ع كان موجها لمعاوية ليلزم معاوية بما ألزم به نفسه

ماشي كلامك .. طيب وقوله رضي الله عنه : ( إن تركتموني فأنا كأحدكم ) .. هل هذا الكلام موجـّـه لمعاوية ؟ .
وقوله : ( دعوني والتمسوا غيري ) .. فهل هذه الكلمات موجهة لمعاوية أيضاً ؟ .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
والسيرة كانت سيرة الخلفاء لا سيرة رسول الله
ولكن يا عزيزي .. الرسول كان مـُـشرّعاً وقائداً للأمـّـة ووليـّـاً للأمر .. فهل انفصلت رسالته للأمـّـة عن قيادته لهم ؟ .

=========
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مشاكس بالحق
الجواب الخامس
وعليك التفريق ما بين الإمامة المنصب الإلهي . وما بين الخلافة الدنيوية الفانية .
ولكن سيدنا عليّ يقول : ( والله ما كانت عندي للخلافة من رغبة ولا للولاية إربة لولا أن دعوتموني إليها ) .
ويقول رضي الله عنه : ( فإن اجتمعوا على رجل وسمـّـوه إماماً .. كان ذلك لله رضى ) .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مشاكس بالحق
الجواب السابع
الحقيقة سؤالك السابع هو الذي من أجله دخل المشاكس للموضوع
أخي الكريم أن الله ذكر الإمامة بمئات ومئات ومئات الآيات من كتاب الله ………!!!!!
فلك الحرية والخيار …… أبحث كما تريد في كتاب الله واختار أي صفحة منه تتوقع أن الله سبحانه وتعالى لم يشر بها إلى الإمامة ……. وهات انسخها لنا هنا ليدلك المشاكس على الإمامة بوضوح فيها ……. !!!!
أنا لا أريد إشارة .. أو تأويل .. أو تفسير .. أو سبب نزول .. إنما اُريد آية محكمة تذكر الإسم صراحة كما ذكرت 4 آيات إسم رسول الله ( محمد ) صريحاً في القرآن .. فالنبوة والإمامة في مقامٍ واحد ( بزعمكم ) والفارق بينهما هو الوحي فقط .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مشاكس بالحق
قال الله تعالى
(( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ )) آل عمران 112
((ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ))
(( إِلاَّ )) (( إِلاَّ )) (( إِلاَّ )) (( إِلاَّ )) (( إِلاَّ ))
(( إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ ))
(( وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ )) (( وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ )) (( وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ ))
لا أطلب منك سوى تفسيرك لحبل الناس الذي أمرك الله التمسك به مرافقة لحبل الله وكيف تعمل وتطبق هذه الآية الآن .
أبشر بالتفسير .. بل ومن اُمهات التفاسير :
يقول الطوسي في كتابه : ( التبيان الجامع لعلوم القرآن ) :
( وقوله: { إلا بحبل من الله } فالحبل هو العهد من الله، وعهد من من الناس على وجه الذمة، وغيرها من وجوه الأمان ) .
يقول الطبرسي في كتابه : ( مجمع البيان في تفسير القرآن ) :
( ضربت الذلة على اليهود فلا يكون لـها منعة أبداً , وفرضت عليهم الجزية والـهوان فلا يكونون في موضع إلا بالجزية ولقد أدركهم الإسلام وهم يؤدون الجزية إلى المجوس { أينما ثقفوا } أي وجدوا ويقال أخذوا وظفر بهم { إلا بحبل من الله } أي بعهد من الله { وحبل من الناس } أي وعهد من الناس على وجه الذم وغيرها من وجوه الأمان ) .
وقال القـُمّي في كتابه ( تفسير القرآن ) :
( قوله : ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وبآؤ بغضب من الله .. يعني بعهد من الله وعقد من رسول الله .. وضربت عليهم المسكنة .. أي : الجوع ) .
وقال الطبطبائي في كتابه ( الميزان في تفسير القرآن ) :
( والحبل السبب الذي يوجب التمسك به العصمة ؛ وقد استعير لكل ما يوجب نوعاً من الأمن والعصمة والوقاية كالعهد والذمة والأمان ) .
هل تكتفي بهذه التفاسير .. أم أزيد ؟ .
وبالمناسبة يا عزيزي : الآية تتكلم عن اليهود .
فنرجوا أيها الزميل الكريم أن تحترم عقولنا عندما تستشهد بمثل تلك الآيات .

===========
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة مجرد ذكرى
سؤال لصاحب الموضوع و ارجو ان يجيب عليها طلبا لا امرا
السؤال الأول : هل النبوة .. منصب إلهي ؟ .
السؤال الثاني : هل يجوز للنبي المـُـنصـّـب رفضها ؟ .
السؤال الثالث : هل يجوز لنبي المـُـنصـّـب كتمانها ؟ .

إجابة السؤال الأول : نعم .. والدليل الواضح الصريح الذي لا يقبل التأويل ولا النقاش ولا الإختلاف ولا القيل ولا القال .. هو ( ذكر الرسالة وإسم المـُرسـَـل ) .. قوله تعالى : ( وما محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) .
إجابة السؤال الثاني : لا .
إجابة السؤال الثالث : لا يكتمها بالكـُـليـّة .. بل يكتمها عند أفراد ويُظهرها عند آخرين .. ولفترة مؤقتة .. وقولي مؤقتة ليس معناه كتمانها مدة تتجاوز الـ 24 سنة ؟ .

==========
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
فلا معنى للإمامة هنا بالقدوة وإقتفاء الأثر لأن هذه الأمور ثابته بالنبي فضلا عن الرسول ,فالإمامة مقام أعلى منهم والدليل الآية السابقة.
يا عزيزي :
قال تعالى : ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين * وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين ) .
ثم قال سبحانه : ( ووهبنا له إسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتينه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) .
في الآية الأولى يقول تعالى : ( وجعلناهم أئمة ) .
وفي الآية الثانية يقول تعالى : ( وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب ) .
والله لو كانت الإمامة الواردة في الآية .. تعدّ منصباً إلهيـّـاً لذكرها ربنا في الآية الثانية .. فقد ذكر منصب النبوّة والرسالة ولم يتطرق للإمامة .. وهذا دليل على أنها هنا في موضع الإقتداء والتأسـّـي .
وهذا الدعاء الذي ورد في سورة الفرقان .. يقوله أيّ مسلم : ( والذِين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قـُرّة أَعيـُن واجعلنا للمتقِين إِماماً ) .
فهل ستقول هذه للإمامة المنصـّـبة أم أنها الإقتداء والتأسـّـي ؟ .
على فكرة يا عزيزي الفاضل الكريم / الوسيلة :
أيهما أفضل ( شرعاً ) :
سيدنا ونبينا إبراهيم عليه السلام .. أم سيدنا عليّ رضي الله عنه ؟ .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
ما زلت تخلط الأمور يمنتا ويسره ؟ المانع هو رغبتهم بالسير بسيرة الخلفاء وليس سيرة رسول الله
يتبع رغبتهم أم رغبة ربهم ؟ .
وما دليلك أنه يجوز أن يتبع الإمام رغبة الناس بالسير على سيرة معيـّـنة .. خلاف سيرة الرسول ؟ .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
فنبي الله إبراهيم والرسول الاعظم ص واهل بيته الإثنى عشر يشتركون بمقام الإمامة .

 

وسيدانا اسحاق ويعقوب عليهما السلام .. ألا يشتركان في مقام الامامة .. بناءً على قوله تعالى : ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين * وجعلناهم أئمة ) .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
عدد الذكر ليس بحجة وإلا صار نبي الله موسى ونبي عيسى أفضل من رسول الله لأن أسماءهم ذكرت أكثر

 

لا أريد أعداد .. أنا اُريد ذكر اسمه مرة واحدة فقط وهذه تكفيني .. أليست الإمامة أعلى منزلة من النبوة والرسالة ؟ .. ألا يستحق من كانت هذه منزلته ومنصبه الذي لا يعلو عليه منصب أن يرد إسمه ولو مرة واحدة في القرآن ؟ .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
فهذا منطق اليهود والمسيح بالإحتجاج فما بالك تتبعه؟!

 

أن لا أتعبـّـد الله بالمنطق .. بل بكتاب الله وسنـّـة نبيـّـه .. فهل تريدني أن يكون ( أهمّ أصول الدين عندي لا يتبيـّـن إلا بسبب نزول آية ) ؟ .. وفوق هذا لم يثبت سبب النزول هذا بإسنادٍ صحيحٍ متصل .. فكل الروايات إما ضعيفة أو موضوعة أو مرسلة .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
فتفكر به وقل لي من هو إمامك

 

إمامي هو خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
لكنك في مشاركتك رقم ( 4 ) تقول :

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
لديك خلط بين الإمامة والخلافة , فالإمامة أمر تكويني والخلافة أمر تشريعي ,فأفهم

 

وعندما أوردت لك قول سيدنا عليّ حينما قال : ( فإن اجتمعوا على رجل وسمـّـوه ((( إماماً ))) .. كان ذلك لله رضى ) .
قلت لي :

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
هل تريدني أن اعطيك دورة في اللغة العربية أخي الكريم ؟! من يقود الصلاة يقال له أيضا أمام

 

والله مشكلة .. إن قلنا لك أنه قال دعوني والتمسوا غيري .. قلت لنا إنه يقصد الخلافة .. وإن قلنا لك أنه قال : ( وسمـّـوه إماماً ) .. قلت وحتى قائد الصلاة إماماً .
الخلاصة :
ماذا يقصد سيدنا عليّ بقوله : ( وسمـّـوه إماماً ) ؟؟؟ .
وقوله : ( ولا للولاية إربة ) .

==============

المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
لديك عسر فهم في هذا الموضوع ركز معي لو سمحت
الإمام علي ع قال للناس قال دعوني والتمسوا غيري
أي ياناس أختاروا غيري لما تريدون , ولم يكن هنا يتحدث الإمام ع عن الامامة الإلهية
هل فهمت
ستعرف يازميلي الفاضل ( لاحقاً ) من منّا الذي يعاني من عُسر الفهم

أيها الكريم :
ألم يقل سيدنا عليّ : ( ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم ) .
وقال أيضاً : ( فإن اجتمعوا على رجل وسمـّـوه إماماً .. كان ذلك لله رضى ) .
كل هذه العبارات بعد مقتل سيدنا عثمان .. بلا جدال .
فكان سيدنا عليّ .. لا يـُمانع بأن يكون تحت رئاسة إماماً مرشـّـحاً بإجماع المسلمين .. وأكد ذلك بقوله : ( كان ذلك لله رضى ) .. أي أن الله يرضى بهذا الإجماع ليتولى ذلك المـُـرشـّـح أمر المسلمين .. وبما أن هذا الأمر يرضي الله .. فيـُـشتــَـرَط لوليّ الأمر أن يحكم ويـُـطبـّـق شرع الله .. حتى يكون قد حقق رضى الله .
فسيدنا عليّ سيسمع ويـُـطيع لذلك الإمام .. مادام أنه يحكم بشرع الله .

السؤال :
إذا طبـّـق ذلك المـُـرشـّـح الذي أجمع المسلمون على ولايته لأمرهم .. إذا طبـّـق شرع الله وأقام الحدود ونشر العدل ونصح لرعيته وفق تعاليم الدين الحنيف .. فهل هذا يكفي المسلمين لكي تستقيم أمورهم في الدنيا والآخرة ؟؟؟ .
أم أن الأمـّـة بحاجة إلى إمامة أخرى .. كالإمامة التكوينية الإلهية ( بزعمك ) ؟؟؟ .
أرجوا أن تكون الإجابة على السؤال .. إجابة مباشرة … رجااااااءً
.
=======
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
أولا يامحاور ما لك لاترد على ما أوردنا من آيات القرآن الواضحة والتفاسير الجلية من أمهات كتب أهل السنة ؟
أردّ على ماذا يا عزيزي .. أنت تتكلم عن ثبوت إمامة سيدنا عليّ .. بأنها منصبٌ إلهي .. وما إيرادك لذكر سيدنا إبراهيم وإمامته إلا لتصل إلى إثبات إمامة سيدنا عليّ .
والآن تقول : الآيات الواضحات والتفاسير الجليـّـة .
أقول واختصاراً للتوسـّـع :
أتحداك أن تأتي برواية صحيحة ومتصلة السند تقول أن سبب نزول آية : ( إنما وليكم … ) هي عندما تصدق سيدنا علي بخاتمه وهو راكع .. فلا المنطق .. ولا صحة الأحاديث .. ولا سلامة اللغة .. ولا سياق الآية بماقبلها .. كل هذه الأشياء لا تثبت أن المقصود بقوله تعالى : ( والذين آمنوا ) أنه سيدنا عليّ .
الخلاصة وباختصار :
أعطني رواية صحيحة ومتصلة السند تؤكد أن الآية نزلت في سيدنا عليّ ؟؟؟ .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
فالفرضات ,لا يعتد بها بأصول الدين
ولكن سيدنا علي إفترض .. حينما قال :
( وإن اجتمعوا على رجل ) .
( وإن تركتموني فأنا كأحدكم ) .
( واعلموا إني إن أجبتكم ) .
أليس هذه افتراضات ؟؟؟ .

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
هنا كان يتكلم الإمام ع مع من جاء ليبايعه بعد مقتل عثمان وعلم الإمام ع انهم لن يقدروا على العمل بخلافته
من أعلمه بذلك :
هل اُوحي إليه بأنهم لن يقدروا على العمل بخلافته ؟؟؟ .
أم أنه يعلم الغيب ؟؟؟ .
أم أنه يتوقع ذلك .. لمعرفته بأحوالهم ؟؟؟ .
على العموم : مادام ( يعلم ) أنهم لن يقدروا على العمل بخلافته .. فلماذا تولــّـى الخلافة إذاً ؟؟؟ .
وبناءً على قولك أن سيدنا عليّ عنده علم أنهم لن يقدروا على العمل بخلافته .. فاقول أن توليـّـه رضي الله عنه للخلافة لا يخرج من أربعة أمور :
إما إكراه .. أو مجاملة .. أو حبّ للرئاسة .. أو أن كلامك يا زميلي الوسيلة غير صحيح .
فسيدنا عليّ أقوى من أن يـُـكـْره .. وأعزّ من أن يـُـجامل .. وأنبل من أن يحبّ متاع الحياة الدنيا .
=======
اُعيد السؤال .. ولا أظنّ أنك ستجيب عليه :
إذا طبـّـق ذلك المـُـرشـّـح الذي أجمع المسلمون على ولايته لأمرهم .. إذا طبـّـق شرع الله وأقام الحدود ونشر العدل ونصح لرعيته وفق تعاليم الدين الحنيف .. فهل هذا يكفي المسلمين لكي تستقيم أمورهم في الدنيا والآخرة ؟؟؟ .
أم أن الأمـّـة بحاجة إلى إمامة أخرى .. كالإمامة التكوينية الإلهية ( بزعمك ) ؟؟؟ .
==========
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
أثبتنا أن الإمامة هي منصب الهي يصطفي الله له من يشاء ليجعله وليا على دينه الذي إرتضى
والله لم تثبت شيئاً يا عزيزي .. إمامة سيدنا ابراهيم ليست منصباً مستقلاً عن النبوة والرسالة .. وأتحداك أن تـُـثبت ذلك من كتب تفاسير أهل السنة .
المقصود بإمامة سيدنا إبراهيم .. هي الإقتداء والتأسـّـي .. وليست منصب آخر قلــّـده الله ابراهيم يـُـضاف إلى النبوة والرسالة .
وما دمت قد استشهدت بتفسير الطبري والرازي .. فإليك قوليهما في تفسير : ( إني جاعلك للناس إماماً ) :

يقول الطبري :
يعنـي جل ثناؤه بقوله : { إنّـي جاعِلُكَ للنّاسِ إماماً } .. يا إبراهيـم إنـي مُصَيِّرك للناس إماماً يؤتـمّ به ويقتدي به .

ويقول الرازي :
( فثبت بهذ أن اسم الإمام لمن استحق الاقتداء به في الدين ) .
هناك مسألة يا عزيزي :
إذا كنت تحتجّ بقولك أن قول الله ( جاعلك للناس إماماً ) .. أنها منصب إلهي .. فأقول لك :

أنظر لهاتين الأيتين الكريمتين :
( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ) .
( وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ) .
فإن قلت أن ( جـَعـْـل الله ) لهم أئمة في الآية الأولى يدل على التنصيب الإلهي .. فيلزمك أن تقول أن ( جَعْـل الله ) لهم في الآية الثانية .. يدل أيضاًعلى التنصيب الإلهي .. مع الإختلاف الجذري فيما يدعون إليه .
ولكن الآية الثانية وهي قوله تعالى : (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ) .. لهو أكبر دليل على أن المقصود بالإمامة في الآيتين .. إنما هو الإقتداء والتأسـّـي .. وليس التنصيب .
=====

 
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
من قال أن الإمامية تحصر دلالتها بهذه الآية هذا أولا
تعتبر هي الآية الأوضح والأصرح لديكم في الإمامة .. وهي أول ما تستشهـدون بها في المناظرات حول الولاية .
=====

 
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
فالشواهد على إمامة أمير المؤمنين مستفيضة وأجلى من الشمس
هل الشواهد التي هي أجلى من الشمس .. موجودة في القرآن ؟ .. لماذا لا تكون في القرآن .. كيف لا .. ومنزلتها عندكم أعلى من منزلة النبوة والرسالة .
=====

 
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
أوردنا لك حديث سهل وصريح ان الإمام علي ع هو ولي المسلمين
لا تذهب للسنة حتى تنتهي من القرآن .. أعطنا تلك الصراحة التي تتكلم عنها من القرآن أولاً .. يعني من الثقل الأكبر .
أريد آية مُحكمة من القرآن لا تحتمل التأويل ولا تحتاج لتفسير أو بيان .. تثبت أن سيدنا عليّ هو الإمام المنصـّـب من الله .. ولن أقول : ( أريد آيات محكمات لباقي الأئمة الإحدى عشر ) .. فعندما تثبت إمامة سيدنا عليّ من القرآن بآية مُحكمة .. حينها نستطيع أن نـُـطالبك ببيان باقي الأئمة .

لا تزعل منـّـي يا عزيزي الفاضل .. فمقام الإمامة لديكم أعلى من مقام النبوة والرسالة .. أفلا تستحق أن يـنزل فيها آية محكمة ؟؟؟ .
=====

 
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
اما أية الولاية
إليك رواية الحاكم الحسكاني
الحسكاني ليس حجـّـة علينا .. وإليك ترجمته ( الغير مبتورة ) :

قال السيوطي في طبقات الحفاظ :
( الحسكاني القاضي المحدث أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري – ويعرف بابن الحذاء – شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث، عمر وعلا أسناده، وصنف في الابواب وجمع. حدث عن جده والحاكم وأبي طاهر بن محمش، وتفقه بالقاضي أبي العلاء صاعد، أملا مجلسا صحح فيه [ حديث ] رد الشمس لعلي، وهو يدل على خبرته بالحديث وتشيع ….. ) .

وقال الذهبي :
( الحسكاني القاضي المحدث أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي الحاكم، ويعرف بابن الحذاء .. شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث، وهو من ذرية الامير عبد الله بن عامر بن كريز الذي افتتح خراسان زمن عثمان. وكان معمرا عالي الاسناد، صنف وجمع وحدث عن جده، وابن أبي الحسن العلوي، وأبي عبد الله الحاكم وأبي طاهر بن محمش وعبد الله ابن يوسف الاصبهاني وأبي الحسن بن عبدان، وابن فتحويه الدينوري وأبي الحسن علي بن السقاء، وأبي عبد اللة بن باكويه وخلق. و [ كان ] ينزل إلى أبي سعيد الكنجرودي ونحوه. واختص بصحبة أبي بكر بن الحارث الاصبهاني النحوي وأخذ عنه، وأخذ أيضا عن الحافظ أحمد بن علي بن منجويه .. وتفقه على القاضي أبي العلاء صاعد بن محمد. وما زال يسمع ويجمع ويفيد. وقد أكثر عنه المحدث عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي، وذكره في تاريخه، لكن لم أجده ذكر له وفاة، وقد توفي بعد تسعين وأربع مائة .. ووجدت له مجلسا يدل على تشيعه ….. ) .
=====

 
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
الإمام يعلم الغيب عن طريق الله ورسوله
يعلم الغيب عن طريق الله ؟ .. كيف ذلك ؟ .. هل يوحى إليه ؟ .
ألم يقل الله في كتابه : ( عالم الغيب فلا يـُـظهـِـر على غيبه أحداً .. إلا من ارتضى من رسول ) ؟ .
هل قال الله : ( إلا من ارتضى من رسولٍ وإمام ) ؟ .
فو الله لو كانت ( مقام الإمامة ) أفضل من النبوة والرسالة ( بزعمكم ) .. لقال الله : ( إلا من ارتضى من إمام ورسول ) .
وتقول :
يعلم الغيب عن طريق رسوله :
هل الرسول يخبر سيدنا عليّ بالغيب الذي يوحيه الله إليه ؟ .

الرجاء إيضاح هذان الأمران مع الدليل الصحيح .
=====

 
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
وما أم موسى بأعز من نفس رسول الله
أعرف ماذا تقصد من عبارة ( نفس الرسول ) .. وهي قول الله في آية المباهلة : ( فقل تعالوا ندعو أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ………. ) .. تقصد أن نفس الرسول هي نفس سيدنا عليّ .

ويبطل زعمك هذا أمرين اثنين :
الأول : نلزمك أن تكون نفوس نصارى وفد نجران .. نفساً واحدة .. فهل يُعقل هذا ؟ .
الثاني : ورود كلمة أنفسنا في الكثير من الآيات ومنها :

قوله تعالى : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) .
فهل كفار مكة في الآية هم نفس الرسول ؟ .
وقوله تعالى : ( فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم ) .
وهل عندما نسلم على الآخرين نصبح نفساً واحدة ؟ .
وقوله تعالى : ( ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب ) .
هل يلزم الإنسان نفسه أم يلمز غيره ؟ .. وإذا لمز الإنسان غيره .. هل يصبحان نفساً واحدة ؟ .
إستشهادك بأن نفس سيدنا عليّ هي نفس الرسول .. إستشهادٌ باطل .. أبطله القرآن وليس أهل السنة .
=====

 
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
المسلمون بتاريخم لم يبايعوا إماما إتفقوا عليه .
بل أجمع المهاجرون والأنصار على بيعة سيدنا عثمان رضي الله عنه .

وإليك ملخص الواقعة كما في صحيح البخاري :
( أن الناس قالوا لعمر رضي الله عنه: إستخلف يا أمير المؤمنين .. قال : ما أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ .. وسمّى هؤلاء الستة الكرام من الصحابة .

وقال عمر : يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء ,, فإن أصابت الإمرة سعداً فهو ذاك وإلا فليستعن به أيكم ما أمّر فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة .. فقد كان عمر قد عزل فيما سبق سعد بن أبي وقاص عن ولاية الكوفة .
عند ذلك اجتمع هؤلاء الستة رضي الله عنهم وقال لهم عبد الرحمن بن عوف : اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم .. أي ليتنازل ثلاثة ويبق ثلاثة .. فقال الزبير : جعلت أمري إلى علي .. وقال طلحة : جعلت أمري إلى عثمان .. وقال سعد : جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف .

وقد انسحب من الخلافة الزبير وطلحة وسعد .. وبقي عثمان وعلي وعبد الرحمن .. وقد أخرج عبد الرحمن بن عوف نفسه من قائمة المرشحين وحصرها في عثمان وعلي وطلب منهم أن يدير العملية هو .. فوافقوا .
وهنا يقول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: أفتجعلونه إليّ والله عليّ أن لا آلو عن أفضلكما .. أي أنني لن أختار إلا الأفضل .. وبعد موافقة الإثنين .. قال لعلي : لك قرابة من رسول الله والقِدم في الإسلام ما قد علمت .. فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عثمان لتسمعنّ ولتطيعنّ .
ثم خلا بعثمان فقال له مثل ذلك .. وأخذ منهما الميثاق بأن كل واحد منهما إن أصبح أميراً فإنه سيحكم بالعدل .. وإن أصبح الآخر فإنه سيسمع ويطيع لأمير المؤمنين .

وجلس عبد الرحمن ثلاثة أيام يسأل المهاجرين والأنصار حتى قال : (( والله ما تركت بيتاً من بيوت المهاجرين والأنصار إلا وسألتهم فما رأيتهم يعدلون بعثمان أحداً )) .وعندها قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه : ارفع يدك يا عثمان فبايَعـَـه .. وبايع له عليّ .. وولج أهل الدار فبايعوه .. وبايعه المسلمون بيعة عامة ) .

=========
الزميل / الوسيلة :
أتعبت نفسك وبذلت جهداً بسردك لتلك الروايات الكثيرة .. ولكنه ذهب أدراج الرياح .. أتعلم لماذا ؟
لأنني أعرف وأعتقد وأجزم ومؤمن بأن آية المباهلة نزلت عندما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ومعه عليّ والحسن والحسين وفاطمة رضوان الله عليهم .. وذلك لمقابلة ومباهلة وفد نصارى نجران .
أعرف هذا كله .. ولكنك لم تفهم مقصدي .. وهو كيف تكون نفس الرسول هي نفس عليّ بالمعنى الحقيقي .. وليس المجازي الذي يعني المحبة والأخوّة في الدين والقرابة والنسب .
وبما أنك اتهمتني بأنني ناصب العـِـداء لسيدنا عليّ .. فأقول : ( اللهم إن كنت أنصب العـِـداء لسيدنا عليّ وآل بيت الرسول .. فاللهم احشرني مع فرعون وهامان وقارون .. وإن كنت اُحبّ آل بيت الرسول وأتقرب إليك بمودتهم ومحبتهم فاللهم احشرني معهم ) .
والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .
=======

 
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة

يبدوا أن النصب لأمير المؤمنين أعماك والبغض تمكن منك !!!
ياخوارج هذا الزمان.
سأقتصّ منك عند ربي بهذا الإتهام .. يوم تجتمع الخصوم .
=======

 
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
وما أم موسى بأعز من نفس رسول الله
الذي نعرفه أن المقصود بانفسنا .. هي تعبير من باب الأخوّة في الدين من جهة .. ومن باب القرابة والنسب من جهة أخرى .
فإذا كان هناك تأويل آخر بأن نفس سيدنا عليّ هي نفس رسول الله .. فيجب عليك توضيحه مادمت قد استشهدت به .
=======

 

وما زلت أنتظر الإجابة على هذه النقطة بالذاااات التي قلت فيها :

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الوسيلة
الإمام يعلم الغيب عن طريق الله ورسوله
أعطنا كل ما عندك من أدلة في علم الغيب ( المزعوم ) لسيدنا عليّ رضي الله عنه .. فصــّـل لنا المسألة في :
1 / علم الغيب الذي يعلمه سيدنا عليّ .. عن طريق الله .
2 / علم الغيب الذي يعلمه سيدنا عليّ .. عن طريق رسول الله .
بالإنتظار .

 
جواب الحجة البالغة / حجج الله / الامامة / المهدي

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=50569

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: