ضرب رفسنجاني (عقيدة الإمام الغائب) عرض الحائط

 

آية الله هاشمي رفسنجاني كان صادقا مع نفسة
وعرف سر جوهر المهدي
فانفتحت بصيرة قلبه ليرى الحقيقة
وهذا الخبر نقلته قناة ( العالم الآن ) في تقرير عن الانتخابات الإيرانية

 

و بهذا التصريح ضرب رفسنجاني (عقيدة الإمام الغائب) عرض الحائط
تكتسب تصريحات رفسنجانى اهمية كبيرة لما يتمتع به من مسوؤليات داخل المجتمع الايراني وجائت ردا على معتقدات غريمه المحافظ أحمدي نجاد الذي أثارت تصريحاته سخرية العديد من الأوساط الإعلامية والسياسية في ايران ، حيث قال في كلمة القاها في مدينة شيراز : ( انني تحدثت مع صاحب الزمان “الامام المهدي الغائب منذ الف عام” ، وطلبت منه ان يساندني لكي انتصر على خصومي ) .
ونقلت وكالة”انتخاب الإيرانية” عن نجاد قوله: ( الحمد لله ان صاحب الزمان مازال يلبي أقوالي وانا شاكر له جداً هذا العمل ) . وقال أيضا: ( ان يد الامام المهدي المنتظر ترى بوضوح في ادارة شؤون البلاد كافة ) على حد قوله , ويقول أيضا في خطاب امام طلاب الفقه نقله تلفزيون الدولة : (ان الامام المهدي يدير العالم ونحننرى يده المدبرة في شؤون البلاد كافة ) .
وألمح نجاد الى ان عودة الامام الغائب قريبة بقوله : ( ان على الحكومة تسوية مشاكل ايران الداخلية في أسرع وقت إذ إن الوقتيداهمنا حان الوقت لكي ننهض بواجباتنا العالمية ايران ستكون محور قيادة العالم إن شاء الله ) .
ورد عليه حينها غلام رضا مصباحي مقدم المتحدث باسم جمعية رجال الدين المقاتلين المحافظة المتشددة قائلا: ( اذا كان احمدي نجاد يريد ان يقول ان الامام الغائب يدعم قرارات الحكومة فهذا ليس صحيحا فمن المؤكد ان المهدي المنتظر لا يقر التضخم الذي بلغ 20% وغلاء المعيشة والكثيرغيرهما من الاخطاء التي ترتكبها الحكومة ) .
كما اعتبر رجل الدين الشيعي المحافظ علي اصغري عضو كتلة حزب الله في البرلمان الأيراني انه ( من الافضل لاحمدي نجاد الاهتمام بمشاكل المجتمع مثل التضخم والتركيز على الشؤون الدنيوية ) على حد قوله.
يسعى جناح رفسنجاني السيطرة على مقاليد الحكم والسلطة في إيران وحسم مسألة الصراع بين حكم الرأسين أي (المرشد ورئيس الدولة) وقد ذكرت بعض المصادر أن رفسنجاني يعمل منذ فترة طويلة على الإطاحة بنجاد عبر تسريع عملية إقالته ولو لأسباب داخلية ويريد استخدام موقعه الجديد لتنفيذ وعده بإحياء دور مجلس الخبراء كما وعد .
وإدخال تعديلات على المرجعية تبدأ بتحديد فترة حكم المرشد وتنتهي بإعادة النظر بنظرية الولي الفقيه، وقد تمر بإلغاء منصب المرشد وتكليف قيادة جماعية ثلاثية بهذه المهمة يكون هو أبرز أعضائها ماداملا يحمل لقب ( آية الله ) وبالتالي ليس مؤهلاً لولاية الفقيه في حالة وفاة خامنئي أو إقالته لأسباب صحية .
وهذه ليست المرة الأولى التي يرد فيها رفسنجاني عقيدة المهدي المنتظر عند الشيعة فقد أنكرها في العام الفائت وهي اكبر من ولاية الفقيه
وهكذا هو الاتفاق الظلامي بين المؤسسة الدينية والسياسية علي المواطن المسكين

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: