الله أكبر … المسيح يبشر بمحمد لفظا بالعبرية

الله أكبر … المسيح يبشر بمحمد لفظا بالسيريانية ..إستمع إليها في فلم آلام المسيح

 

وهذا موقع لقاموس النصارى بالعبرية وبه على اليمين إعلان للمساعدة في

تحت كلمة
Phonetic Spelling
makh-mawd’
صورة مكبر صورت اضغط عليه

تنصير المسلمين … فقط إضغط على نطق الكلمة بالعبرية وستسمع عجبا

Machmad

 

http://www.biblestudytools.com/lexicons/hebrew/kjv/machmad.html
ستسمع

محمد
====================
مفاجأة..اسمع المسيح يلفظ (محمد)و(الله) فى اللغة الارامية

——————————————————————————–

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
أولا
نقلا عن منتدى أخر من الاخ heshamzn
لما علمت أن ميل جيبسون عزم على تأليف و اخراج فيلم عن أحداث الصلب المزعوم , و كان ذلك منذ حوالى عامين من خلال قرائتى للجرائد, لم أعطى الموضوع أهميه بالغه , و قلت فى نفسى انه سيكون فيلما على شاكلة فيلمه السابق ( القلب الشجاع ) حيث الدراما و الموسيقى المؤثره الى أخر ما أغوى به الشيطان هذة البشريه( الا عباد الله المخلصين كما أخبرنا القرأن) .
و لكن الذى جعلنى أعطى الموضوع أهميه , هو أنى قد علمت أن سيناريو الفيلم سيكتب باللغه التى كانت سائده أيام السيد المسيح فى فلسطين فى ذلك الوقت – و هى ألأراميه ,,
بجانب ذلك جعل ميل جيبسون انجيل يوحنا مرجعه الأول لسيناريو الفيلم بجانب بعض الدراما التى تخدم القصه .
و ساعتها فكرت ماذا فعل ميل جيبسون فى هذا النص الوارد فى انجيل يوحنا الأصحاح 14 الفقرات من 16 الى 17-؟( ان كنتم تحبوننى فحفظوا وصاياى و انا أطلب من ألأب فيعطيكم معزيا أخر يمكث معكم الى ألأبد .)
ان هذة الفقرات تمثل مصداق ماجاء به القرأن فى بشارة المسيح عليه السلام بمجئ نبى يأتى من بعده اسمه أحمد , قال تعالى{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَبَنِي إِسْرَائِيلَ إِنّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُم مّصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيّ مِنَ التّوْرَاةِ وَمُبَشّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمّا جَاءَهُم بِالْبَيّنَاتِ قَالُواْ هَـَذَا سِحْرٌ مّبِينٌ }الصف .
و فجأه قلت لنفسى لنرى ماذا فعلوا تجاه هذا النص و كانت النتيجه هى الأتى:
بينما كان المصلوب يجلد قبيل صلبه , كان من ضمن الواقفين المشاهدين لهذا الحدث يوحنا و مريم المجدوليه و أم المصلوب(زعما) , فتذكر يوحنا قول المسيح فى أثناء ذلك المشهد , عندما كان جالسا معه برفقة تلاميذه قبيل رفعه عليه السلام و حدثهم بشأن روح الله الحق ألأتى الذى سيرفضه العالم, و ذلك بعد أن أخبرهم عن الأضطهاد الذى سوف يواجهونه كما واجهه هو عليه السلام و وصاهم بأن يحبوا بعضهم بعضا و الا يحزنوا و الا يشتكوا بعد أن يذهب هو لأنه ان لم يذهب لن يأتى المرسل القدوس من عند الرب , ثم قال المسيح عليه السلام أن اسمه – أى المرسل-( منخما) .
هذة كانت أحداث الفيلم و هذه هى الكلمه التى قالها الممثل باللغه الأراميه فى المشهد , و التى كانت ترجمتها الى ألأنجليزيه ( the helper) أى المساعد أو الوكيل .
و للنصارى ترجمات مختلفه لهذة الكلمه الأراميه التى تشير الى الرسول الأتى الى البشريه .
ترجمت الى اليونانيه ( باراكليتوس ) و الى ألأنجليزيه ب ( the helper –the comforter) و ترجمت الى العربيه ب( المعزى- المدافع – الشفيع – المعين – المحامى – الوكيل – المؤيد) ,,و الى العبرانيه ب( بارقليط).
و أذكركم أخوتى أن ميل جيبسون قد بذل جهدا كبيرا للحصول على الترجمه ألأراميه لأنجيل يوحنا اليونانى الترجمه , حتى أنه استعان بأعلم علماء هذة اللغه القديمه , كما استعان أيضا بممثلين من أهل هذة اللغه ( ألأراميه),, فكانت النتيجه بعد هذا الجهد الجبار ( منخما ).
اذن هذا ما توصلوا اليه بعد جهد كبير فى أن الكلمه التى نطق بها المسيح عليه السلام فى أثناء تحدثه عليه السلام عن المبعوث الى ألأمم كمعزى وكرحمه مهداه الى البشريه جمعاء هى ( منخما),,,,و ألأن لنرى ما معنى هذة الكلمه ؟
هذة الكلمه ترجمت الى اليونانيه ل(باراكليتوس ) و معناها( أى باراكليتوس) المعزى- المدافع – الشفيع – المعين – المحامى – الوكيل – المؤيد ,,,, و هناك كلمة أخرى قريبه جدا من هذة الكلمه بمعنى( أحمد ) الا و هى (بيركليتوس) فالفارق طفيف جدا بين الكلمتين ( الأولى بها ألف و الثانيه بالياء) , فليس ببعيد أن تكون الكلمه ألأصليه ( بيركليتوس) لكنها نتيجة خطأ الناسخ الذى لم ينجو من الخطأ باعتراف علماء النصارى تحولت الى ( باراكليتوس) — هذه واحده .
الثانيه أن حروف المد فى اللغه العبريه ( ألألف – الواو- الياء) لم يكن لها وجود الا فى القرن الخامس الميلادى , فاذا كان ألأمر كذلك لعلمت أن شكل كلمة (باراقليط ) هو نفس شكل كلمة (بيرقليط) عليه الصلاة و السلام !!!!
بل و من العجيب أنه جاء فى التلمود أن من أسماء نبى أخر الزمان ( مناحيم ) – تلمود سنهدرين 98ص ب 667- نقلا عن ( محمد فى الترجوم والتلمود و التوراه -بقلم هشام محمد طلبه )
و ذكر ابن هشام أثرا عجيبا فى السيره النبويه تحت عنوان – صفة رسول الله صلى الله عليه و سلم فى ألأنجيل – أنقله هنا بتمامه :
( قال أبن أسحاق : و قد كان فيما بلغنى , عما كان و ضع عيسى بن مريم فيما جاءه من الله فى ألأنجيل لأهل ألأنجيل , من صفة رسول الله صلى الله عليه و سلم مما أثبت يحنس الحوارى لهم حين نسخ لهم الأنجيل عن عهد عيسى ابن مريم عليه السلام فى رسول الله صلى الله عليه و سلم اليهم أنه قال : من أبغضنى فقد أبغض الرب , و لولا أنى صنعت بحضرتهم صنائع لم يصنعها أحد من قبلى ما كانت لهم خطيئه , و لكن من ألأن بطروا و ظنوا أنهم يعزوننى ( أى يغلبوننى ) و أيضا للرب , و لكن لابد أن تتم الكلمه التى فى الناموس أنهم أبغضونى مجانا , أى : باطلا, , فلو قد جاء المنحمنا هذا الذى يرسله الله اليكم من عند الرب روح القدس , هذا الذى من عند الرب خرج , فهو شهيد على , و أنتم أيضا , لأنكم قديما كنتم معى فى هذا , قلت لكم لكيما تشكو. ,, يقول ابن اسحاق : و المنحمنا بالسريانيه محمد , و هو بالروميه البرقليطس , صلى الله عليه و سلم . ) ا.ه
الله أكبر ,, الله أكبر ,, هذة هى نص الكلمات التى كانت فى المشهد تماما و لكن مع الفارق الزمنى بين كتابة ابن هشام للسيره النبيويه و بين كتابة ميل جيبسون للسيناريو الأرامى الذى كان بلغة المسيح نفسه (حوالى 1400 سنه)
اذن هذا الذى أمامنا
1- مناحيم
2- منخما
3- منحمنا
أعتقد أن الموضوع أصبح لا يحتاج حتى الى بيان ,, انه النبى لا كذب ,, انه ابن عبد المطلب .
و كما نرى اخوتى أن الفارق بين الثلاث كلمات ,, لا يتعدى كونه فارق لكنات .
بمعنى أن الذين نقلوا هذة الكلمه لم ينقلوها عن المسيح نفسه ,, بل هم أشخاص نقلوا عن أشخاص نقلوا عن أشخاص.
فهو فارق ألسنه لا أكثر , و ذلك نراه ملموسا الى ألأن فمثلا عندما يتحدث الأنجليزى العربيه فبدلا من أن يقول ( حبيبى ) يقول ( هبيبى) و اذا قالها يونانى فانه يقول ( خبيبى) و اذا قالها يهودى فأنه يقول ( كبيبى) و هكذا .
انه ليس الا اختلاف فى نطق الكلمه لأن الألسنه التى نقلت اللفظ لكنتها تخالف لكنة أهل الأراميه, حيث أنه يصعب على اللسان النطق بالكلمه كما نطقها أهل اللغه أنفسهم.
أعتقد أن ألأمر أصبح واضحا وضوحا لا يزيغ عنه الا هالك , ( فأين تذهبون * ان هو الا ذكر للعالمين * لمن شاء منكم أن يستقيم * و ما تشاءون الا أن يشاء الله رب العالمين ) التكوير .
و أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
ملحوظه : أفتى علمائنا حفظهم الله بحرمانية مشاهدة فيلم الام المسيح .
و لذلك كان كل استدلالى بنص الحوار فقط . فليحذر المسلم من ذلك . اللهم بلغت اللهم فاشهد .
وهذا هو المقطع من الفلم
http://www.whyislamsa.com/Videos/messMoh.rar
ثانيا
اسمع اسم الرسول فى العهد القديم …ستجد الملف فى المرفقات.
وبهذا يانصارى الرسول محمد خاتم الانبياء عندكم مذكور وانتم ضالين مخدوعين مسلمين اذانكم وجوارحكم للقساوسة, وتاركين تعاليم الكتاب المقدس الصحيحة…امنوا بالرسول حتى تفلحوا فإن المسيح ما اتى الا ليبشر باقتراب ملكوت السماء الفارقليط المعزى…سيدنا محمد
15 ان كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي* 16 و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد* 17 روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه و اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم*
وصدق الله العظيم حين قال….أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ} (6) سورة الصف
{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (157) سورة الأعراف
وكذلك اسم كلمة اله فى الارامية تنطق الله
هذا يعنى ان المسيح لم يكن يقول الا الله حين يخاطب الآب
اسمع بنفسك هذا الملف الذى تجده فى المرفقات سجلته من موقع لتعليم الارامية تابع لكنيسة.

http://www.ebnmaryam.com/vb/t7384.html#post369446

=============================

هل هو جد النبي هاشم مذكور في الكتاب المقدس أشعياء 21

http://www.ebnmaryam.com/vb/t134308.html

===========
للمزيد

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=16103

===============================

The KJV Old Testament Hebrew Lexicon

Strong’s Number: 04261 Browse Lexicon
Original Word Word Origin
dmxm from (02530)
Transliterated Word TDNT Entry
Machmad TWOT – 673d,673e
Phonetic Spelling Parts of Speech
makh-mawd’ Noun Masculine

Definition
desire, desirable thing, pleasant thing

King James Word Usage – Total: 13
pleasant thing 4, pleasant 3, desire 3, goodly 1, lovely 1, beloved 1

KJV Verse Count
1 Kings 1
2 Chronicles 1
Solomon 1
Isaiah 1
Lamentations 3
Ezekiel 3
Hosea 2
Joel 1

——————————————————————————–

——————————————————————————–

Total 13

The Hebrew lexicon is Brown, Driver, Briggs, Gesenius Lexicon; this is keyed to the “Theological Word Book of the Old Testament.” These files are considered public domain

==========================

The Qur’an mentions in Surah Al-Araf chapter 7 verse 157:

“Those who follow the Messenger, the unlettered Prophet, whom they find mentioned in their own (scriptures) in the law and the Gospel”.

Prophet Muhammad, prophesised in the Book of Deuteronomy:

Almighty God speaks to Moses in Book of Deuteronomy chapter 18 verse 18:

“I will raise them up a Prophet from among their brethren, like unto thee, and I will put my words in his mouth; and he shall speak unto them all that I shall command him.”

The Christians say that this prophecy refers to Jesus (pbuh) because Jesus (pbuh) was like Moses (pbuh). Moses (pbuh) was a Jew, as well as Jesus (pbuh) was a Jew. Moses (pbuh) was a Prophet and Jesus (pbuh) was also a Prophet.

If these two are the only criteria for this prophecy to be fulfilled, then all the Prophets of the Bible who came after Moses (pbuh) such as Solomon, Isaiah, Ezekiel, Daniel, Hosea, Joel, Malachi, John the Baptist, etc. (pbut) will fulfill this prophecy since all were Jews as well as prophets.

However, it is Prophet Muhammad (pbuh) who is like Moses (pbuh):

Both had a father and a mother, while Jesus (pbuh) was born miraculously without any male intervention.
[Mathew 1:18 and Luke 1:35 and also Al-Qur’an 3:42-47]

Both were married and had children. Jesus (pbuh) according to the Bible did not marry nor had children.

Both died natural deaths. Jesus (pbuh) has been raised up alive. (4:157-158)

Muhammad (pbuh) is from among the brethren of Moses (pbuh). Arabs are brethren of Jews. Abraham (pbuh) had two sons: Ishmail and Isaac (pbut). The Arabs are the descendants of Ishmail (pbuh) and the Jews are the descendants of Isaac (pbuh).

Words in the mouth:

Prophet Muhammad (pbuh) was unlettered and whatever revelations he received from Almighty God he repeated them verbatim.

“I will raise them up a Prophet from among their brethren, like unto thee, and will put my words in his mouth; and he shall speak unto them all that I shall command him.” [Deuteronomy 18:18]

Both besides being Prophets were also kings i.e. they could inflict capital punishment. Jesus (pbuh) said, “My kingdom is not of this world.” (John 18:36).

Both were accepted as Prophets by their people in their lifetime but Jesus (pbuh) was rejected by his
people. John chapter 1 verse 11 states, “He came unto his own, but his own received him not.”

Both brought new laws and new regulations for their people. Jesus (pbuh) according to the Bible did not bring any new laws. (Mathew 5:17-18).

It is Mentioned in the book of Deuteronomy chapter 18:19

“And it shall come to pass, that whosoever will not harken unto my words which he shall speak in my name, I will require it of him.”

Muhammad (pbuh) is prophesised in the book of Isaiah:

It is mentioned in the book of Isaiah chapter 29 verse 12:

“And the book is delivered to him that is not learned, saying, Read this, I pray thee: and he saith, I am not learned.”

When Archangel Gabrail commanded Muhammad (pbuh) by saying Iqra – “Read”, he replied, “I am not learned”.

Prophet Muhammad (pbuh) mentioned by name in the old testament:

Prophet Muhammad (pbuh) is mentioned by name in the Song of Solomon chapter 5 verse 16:

“Hikko Mamittakim we kullo Muhammadim Zehdoodeh wa Zehraee Bayna Jerusalem.”

“His mouth is most sweet: yea, he is altogether lovely. This is my beloved, and this is my friend, O daughters of Jerusalem.”

In the Hebrew language im is added for respect. Similarely im is added after the name of Prophet Muhammad (pbuh) to make it Muhammadim. In English translation they have even translated the name of Prophet Muhammad (pbuh) as “altogether lovely”, but in the Old Testament in Hebrew, the name of Prophet Muhammad (pbuh) is yet present.
===============
More than fourteen centuries have passed since the prophet of Arabia made claim to being the last and final ‘messenger and slave’ of Allah. Yet the intensity of discussion amongst scholars from all religions seems to have increased over the years and gained in volocity in the last few years more so than ever before.

Who was this man? What do his followers believe about him? How can others understand their undying devotion to his mission? What do the scholars tell us about this man, Muhammad, peace be upon him, and his ‘message’ to the world?

For more than fourteen centuries scholars from Judaism, Christianity and Islam have been discussing whether or not the prophet Muhammad, peace be upon him, could have indeed, been a true prophet from Almighty God.

Was he the long awaited ‘Messiah’ the Jews have been waiting for so many centuries?

Was he the one prophesied in the Old Testament Book of Isaiah, calling in the wilderness

Was he ‘That Prophet’ mentioned in the New Testament Gospel of John?

We would like to share some of the findings of these scholars from their own sources and invite the reader to consider these evidences.

The most recent claim of revelation coming from the God of Abraham, Moses, David and Jesus, peace be upon them, is the claim of Muhammad, peace be upon him, regarding the Quran. The Quran makes the claim, Muhammad, peace be upon him, is the ‘slave and messenger’ of Almighty God.

But more importantly pertaining to our subject at hand, the Quran makes the claim that Muhammad, peace be upon him, is mentioned by name in the previous revelations (meaning the Bible). Can this claim be substantiated?

Let us begin by examining the statement in the Quran contained in the 61st chapter (As-Saff [the ranks]), verse 6:

61:6
And when Jesus said; “O Children of Israel! I am the apostle of God (sent) to you, confirming the Law (which came) before me, and giving glad tidings of an apostle to come after me, whose name shall be Ahmad.” [61:6]

Please take notice of the name mentioned, ‘Ahmad’. This is one of the most common of several names given to the prophet Muhammad, peace be upon him, by his own people.

Now let us turn to the Old Testament (Torah of the Jews) and notice the book called Songs of Solomon, chapter 5, verse 16:

His mouth is very sweet;
he is totally desirable.33
This is my beloved!
This is my companion, O maidens of Jerusalem!
Check the footnote (33) to discovere what the word was BEFORE it was translated as “totally desirable” and in some versions of the translations we find, “altogether lovely.”

(makhmaddim, “desirable”) is the plural form of the noun (makhmad, “desire, desirable thing, precious object”; (see below note #33)

It is asserted that this word “Makhmaddim” is in reality the word “Akhmad” or “AHmad”. The reason for the emphasis on the “kh” sound is to prounouce the very hard “H” sound of the two types of “h” in the Semetic languages.

There is a word used in a passage of the New Testament of the Bible, located in the Gospel of John, chapter 14, verse 16, that many Muslim scholars refer to as pointing to the prophet Muhammad, peace be upon him. Let us review it and then observe what non-Muslim scholars comment about it.

14:15 “If you love me, you will obey34 my commandments.35

14:16 Then36 I will ask the Father, and he will give you another Advocate37 to be with you forever—

14:17 the Spirit of truth, whom the world cannot accept,38 because it does not see him or know him. But you know him, because he resides39 with you and will be40 in you.
===============

Old Testament Song of Solomon 5:16 note 33tn

The term (makhmaddim, “desirable”) is the plural form of the noun dmj=m (makhmad, “desire, desirable thing, precious object”; HALOT 570 s.v. 1; BDB 326 s.v.). Like the plural (“sweetness”) in the preceding parallel line, this use of the plural is probably an example of the plural of intensity: “very desirable.”

34tn Or “will keep.”
35sn Jesus’ statement If you love me, you will obey my commandments provides the transition between the promises of answered prayer which Jesus makes to his disciples in vv. 13-14 and the promise of the Holy Spirit which is introduced in v. 16. Obedience is the proof of genuine love.
36tn Here kaiv (kai) has been translated as “Then” to reflect the implied sequence in the discourse.

37tn Or “Helper” or “Counselor”; Grk “Paraclete,” from the Greek word paravklhto” (paraklhto”). Finding an appropriate English translation for paravklhto” is a very difficult task. No single English word has exactly the same range of meaning as the Greek word. “Comforter,” used by some of the older English versions, appears to be as old as Wycliffe. But today it suggests a quilt or a sympathetic mourner at a funeral. “Counselor” is adequate, but too broad, in contexts like “marriage counselor” or “camp counselor.” “Helper” or “Assistant” could also be used, but could suggest a subordinate rank. “Advocate,” the word chosen for this translation, has more forensic overtones than the Greek word does, although in John 16:5-11 a forensic context is certainly present. Because an “advocate” is someone who “advocates” or supports a position or viewpoint and since this is what the Paraclete will do for the preaching of the disciples, it was selected in spite of the drawbacks.

38tn Or “cannot receive.”
39tn Or “he remains.”
40tc Some early and important witnesses (Ì66* B D* W 1 565 it) have ejstin (estin, “he is”) instead of e[stai (estai, “he will be”) here, while other weighty witnesses ({Ì66c,75vid Í A D1 L Q Y Ë13 33vid Ï as well as several versions and fathers}), read the future tense. When one considers transcriptional evidence, ejstin is the more difficult reading and better explains the rise of the future tense reading, but it must be noted that both Ì66 and D were corrected from the present tense to the future. If ejstin were the original reading, one would expect a few manuscripts to be corrected to read the present when they originally read the future, but that is not the case.

When one considers what the author would have written, the future is on much stronger ground. The immediate context (both in 14:16 and in the chapter as a whole) points to the future, and the theology of the book regards the advent of the Spirit as a decidedly future event (see, e.g., 7:39 and 16:7). The present tense could have arisen from an error of sight on the part of some scribes or more likely from an error of thought as scribes reflected upon the present role of the Spirit. Although a decision is difficult, the future tense is most likely authentic. For further discussion on this textual problem, see James M. Hamilton, Jr., “He Is with You and He Will Be in You” (Ph.D. diss., The Southern Baptist Theological Seminary, 2003), 213-20

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: