مداهنة أهل الباطل تجلب سخط الله والاختلاف بين السنة والشيعة هو صراع بين الحق والباطل

مداهنة أهل الباطل تجلب سخط الله

عبد الرحمن بن ندى العتيبي

من بعد ظهور نور الإسلام ببعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والغالبية العظمى من سكان جزيرة العرب متمسكون بدين الإسلام ولا يرضون له بديلاً، وهم على خطى الرعيل الأول الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية.
عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «خيركم قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ثم يكون قوم يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويكثر فيهم السمن» [متفق عليه].
وتلك القرون المفضلة كان منهجهم الاهتمام بالتوحيد ونبذ الشرك وإعلان البراءة من المشركين، ورفض البدع المحدثة، ولما رأى أعداء الإسلام تمسك المسلمين بدينهم أغاظهم ذلك فأخذوا يتربصون بالإسلام وأهله وبدأوا يكيدون بالمسلمين ليزعزعوا عقيدتهم بإثارة الشبهات وابتداع مذاهب باطلة لزرع الفتنة بين المسلمين، مذاهب تدعي الإسلام وهي تخالفه ظاهراً وباطناً، مذاهب تقوم على معتقدات خاطئة في تصورها لوحدانية الله جل وعلا وتحريفها لأسمائه وصفاته وما تدل عليها من ثبوت الكمال للرب جل وعلا، مذاهب لم تؤمن بأن دين الإسلام جعل الاتباع ينحصر في سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهو الرسول المعصوم من ربه الذي لا ينطق عن الهوى {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى}، وهو خاتم الأنبياء وعنه سيكون السؤال في القبر: (من نبيك)، وهذه المذاهب الباطلة تخالف الإسلام في الأصول والفروع.

 
موقف المسلم من أهل الباطل

أهل الباطل يبين لهم الحق لكي يرجعوا إليه فينعموا بالسعادة في الدارين، ويكون الهدف من دعوتهم هو طلب هدايتهم والسعي لإنقاذهم من نار تلظى، ولكي تقام عليهم الحجة إبراء للذمة قال تعالى: {رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل} وفي بيان الحق لهم إنكار لما هم عليه منكر في الاعتقاد والعمل وذلك امتثالاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» رواه مسلم. فلايجوز شرعا أن يقف المسلم تجاه أهل الباطل موقف المتفرج الذي لايعنيه مايقومون به من مخالفة لدين الله.

 
المداهنة: الملاينة والمداهنة إظهار الموافقة لحظ في النفس.
قال تعالى: {ودوا لو تدهن فيدهنون} فكفار قريش يطمعون في أن يلين النبي صلى الله عليه وسلم معهم فلا يسفه آلهتهم ويسكت عن باطلهم فإذا فعل ذلك فسوف يرضون عنه ولايعادونه، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يداهنهم وانما أظهر الحق وأعلن البراءة من باطلهم وذلك منة من الله عليه ورحمة منه جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولقد عصمه الله من الوقوع في الزلل ومداهنة أهل الباطل قال تعالى: {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لاتجد لك علينا نصيرا} الاسراء: 74.

 
بلادنا أهلها ولاؤهم للاسلام، وفرحهم شديد بالالتزام بشعائر الاسلام، وفي كل قضية تطرح ولها علاقة بالاسلام يعلنون تأييدهم الكامل لتعاليم دينهم ورغبتهم في تطبيقه في شؤون حياتهم، وهم يعارضون نشر المعتقدات الفاسدة ونصرة المذاهب الباطلة، ويحاربون الفساد والرذيلة، ولا يقرون التبرج والسفور ولكن من الذي يقف أمام مايرجون؟ ويسمح للباطل أن يرفع صوته ويستمر في غيه، ويأذن لأهل التبرج والسفور بأن يعملوا مايريدون دون حياء.

 
من يغضب الله بتخاذله عن نصرة الحق،ومداهنته لأهل الباطل والفساد قد تنزل به عقوبة الله العاجله فيهلك ويهلك من حوله والعذاب اذا نزل قد يعم الجميع ثم يبعثون على نياتهم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يغزوا جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم قالت: قلت يارسول الله كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم ؟قال: يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم) رواه البخاري ومسلم.

فإذا كثر الفساد وحصل اقرار للفساد وسكوت عن الباطل فالهلاك يحدث مع وجود الصالحين روى البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش رضي الله عنها قالت: يارسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم اذا كثر الخبث.

فمن لم يشكر ربه وكفر نعمته قد تنزل به العقوبة فينقلب آمنه خوفا وغناه فقرا قال تعالى (وضرب الله مثلاً قرية كانت أمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ) النحل 112.

 
لامداهنة مع أهل الباطل ودعاة الانحلال فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف فالنجاة في اتباع أمرالله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وانكار المنكر وكشف زيف الباطل ومحاربة الفساد والرذيلة وطلب رضى الله في ذلك فما ننعم به من أمن ورخاء في بلادنا قد يسلب منا اذا جاهرنا الله بالمعاصي وداهنا اهل الباطل على حساب ديننا طمعا في سلامة دنيانا فمن أسخط الله برضى الناس سخط الله عليه وأسخط الناس عليه ومن أسخط الناس برضى الله رضي الله عنه وأرضى الناس عنه وهذا ليس بدعاً من القول وانما هو قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم (من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله ومن أسخط الله برضا الناس وكله الله إلى الناس)رواه ابن حبان وصححه الألباني

ومن طلب رضى الله واستعان به وقام بحق الله عليه وانكر المنكر ولم يداهن أهل الباطل حفظه الله من كل مكروه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لواجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح نسأل الله أن يجعلنا من أنصار دينه وأن يجنبنا سخطه ويجعلنا هداة مهتدين.
تاريخ النشر 25/01/2010
جريدة الوطن (الكويت)

============================
الاختلاف سنة الهية

فهناك اختلاف بين الحق والباطل فلو لم يكن هناك اختلاف لساد الباطل فقد بعث الله الانبياء حتى يرجع الناس الي الدين
ظهور الاختلاف هو سنة الهية و الصراع بين الحق و الباطل مستمر

====
الاختلاف المذموم الذي يشير إليه محمد الطاهر بن عاشور صاحب كتاب تفسر التحرير والتنوير

هو الاختلاف في تعيين الحق

قال تعالى: “وما كان الناس إلاّ أمّة واحدة فاختلفوا ولو لا كلمة سبقت من ربّك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون.” سورة يونس (مكيّة)/الآية 19.

يقول ابن عاشور أنّ المراد هنا في هذه الآية أمّة واحدة في الدّين والسياق يدل على أنّ المراد أنها واحدة في الدّين الحقّ وهو التوحيد، لأنّ الحقّ هو الذي يمكن اتفاق البشر عليه، لأنّه ناشئ عن سلامة الاعتقاد بين الضلال والتحريف وجملة “ولولا كلمة سبقت من ربّك” إخبار بأنّ الحقّ واحد وأنّ ذلك الاختلاف مذموم وأنّه لو لا أنّ الله أراد إمهال البشر إلى يوم الجزاء لأراهم وجه الفصل في اختلافهم باستئصال المبطل وإبقاء المحقّ.
والأجل هو أجل بقاء الأمم في قوله في سورة الشورى: “ولولا كلمة سبقت من ربّك إلى أجل مسمّى لقضي بينهم.”(24) فالقضاء بينهم مؤجل إلى يوم الحساب ممّا يؤكّد استمرار وجود الاختلاف كشرط من شروط الوجود الإنساني.
إنّ خمس عشرة آية من مجموع الآيات التي تناولت الاختلاف في المجال الإنساني، أكّدت على أن الله يوم القيامة هو الذي سيفصل بين العباد فيماهم فيه مختلفون(25)،

 

فالقرآن و السنة هي المرجع

لكن الشيعة الاثناعشرية
طعنوا في القرآن و قالوا انه محرف
والسنة ضاعت بسبب التقية وليس لديهم روايات صحيحة الي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وليس لديهم كتب روايات صحيحة
ويدعون انهم يتمسكون بالعترة اين العترة
والامام غائب منذ 1100 عام
فمن اين ياخذون دينهم

======

القرآن الكريم محرف في دين الشيعة الاثناعشرية فكيف يحتكم اليه الشيعة

قال تعالى ” يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً ” فقد ذكر في القرآن أنه في نفسه غير مختلف ,وهو مع هذا سبب لاختلاف الخلق في الضلال والهدى فلو لم يختلف فيه لكانت أمثال هذه الآيات خلفاً وهي أشد أنواع الإختلاف والله أعلم .

========================
للشيعة دين غير دين اهل السنة

كما قال نعمة الله الجزائري
الشيخ الشيعي نعمة الله الجزائري يقول في كتاب الانوار النعمانية : ــ
((إننا لم نجتمع معهم – أي مع أهل السنة – لاعلى إله و لا على نبي و لا على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و خليفته بعده أبو
بكر ، ونحن – أي الرافضة – لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا )).

وشهد شاهد منهم

بانهم ليسوا مسلمين
هؤلاء هم الشيعة الذين دعى عليهم سيدنا الحسين و علي و الحسن رضوان الله علهيم

( إن الله غضب على الشيعة )

لكثرة مخالفتهم وقلة إطاعتهم وعدم نصرتهم للإمام الحق .
شرح أصول الكافي للمزندراني 6 / 40

كذابين
===
و قد روى عن جعفر الصادق عن كذب الشيعة حيث قال
إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه !! الكافي ج 8 ص 212 .
وقال كذلك : لو قام قائمنا بدأ بكذاب الشيعة فقتلهم . رجال الكشي ص 253 .
وقال أيضا (جعفر الصادق) : إن الناس أولعوا بالكذب علينا ، وإني أحدثهم بالحديث فلا يخرج أحدهم من عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك أنهم لا يطلبون
بحديثنا وبحبنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا . بحار الأنوار ج2 ص 246
حمقى
====
شهادة الباقر ضد شيعته
الذين يدعون محبته
وهو نفسه لايحبهم
هـذا محمـد الباقـر خـامس الأئمـة الاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه (( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )) !! رجال الكشي
ص (179).
أشر من المجوس
====
ويقول الإمام الصادق أيضا ( أن ممن ينتحل هذا الأمر-( أي التشيع)- لمن هو شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ) (8) .
ماذا يكون حال القوم الذين رجال دينهم بهذه الحال واختم بقول امامنا و سيدنا الحسين عليه السلام تبّاً لكم ً وبؤساً لك
الشيخ عباس الخوئي ابن المرجع الخوئي
اللواط بين مراجع الشيعة !! يلاط به ثم يصبح عالم
و شهد شاهد منهم

و الشيخ الشيعي الامامي الاثناعشري
الشيخ الصدوق، محمّد بن علي بن بابويه القمي،
الف كتاب عنوانه الإعتقادات في دين الإمامية
الإعتقادات في دين الإمامية
فهل هناك مسلم عاقل يقول دينه الامامية وليس الاسلام فضلاً عن عالم يدعي العلم والله يقول (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ) ؟

يكفي خداعاً للمسلمين فالتشيع ليس اكثر من صناعة يهودية صنعها بن سبأ اليهودي لعنه الله كما صنع بولس النصرانية الوثنية ولم يوجد التشيع في مكان الا وكانت الفتن والمهالك والخيانات مصاحبة له ولنا في ابن العلقمي الذي اسقط بغداد للتتار عبرة والصفويين الغدارين عبرة وايران الحالية عبرة وما يفعلوه الان في المسلمين باسم التشيع وثارات الحسين والحسين منهم بريء .

المعتقد القائم على تكفير الصحابة والطعن في امهات المؤمنين وتحريف القرآن وشركيات الأئمة وخيالات كارتونية يعتبر معتقد لا علاقة له بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد!

و من جانب آخر

دين أهل السنة والجماعة

معلوم المصدر من الكتاب والسنة صحيح السند إلى الرسول وبالتأكيد أفضل كثيرا من دين الاثناعشرية منقطع السند للرسول ولصحابته وآل بيته!!!

الإشكال في دين الإمامية عصمة أشخاص من الذنب والنسيان والخطأ
و إشكالا في تحريف كتاب الله
و إشكالا في ردة كل أهل الإسلام إلا 3 او 4!!!

نحن نقول أننا نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وآل بيته وصحابته رضي الله عنهم أجمعين
بعكس من يتبع أشخاص لامصداقية ولا أمانة لهم وكل مافعلوه “إدعاء” مالم ينزل به الله من سلطان ونسبوه لآل البيت!!!
فعندما نقول نحن لدينا سند الدين الصحيح وهذا لكل الفرق فهذا ماندين لله به فنحن من نقل كتاب الله ومن نقل سنة نبيه عن طريق أفضل الخلق بعد النبي صلى الله عليه وسلم!!! فمن كان لديه سند صحيح موثوق فحي هلا!!

 

Advertisements

رد واحد to “مداهنة أهل الباطل تجلب سخط الله والاختلاف بين السنة والشيعة هو صراع بين الحق والباطل”

  1. سالم Says:

    لماذا تفرقون بين السنة و الشيعة مع أننا بحاجة للوحدة؟؟

    http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55854

    ملف التقريب بين السنة و الشيعة

    http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=68153

    دليل ان دين الشيعة الاثناعشرية قائم على الكراهية و البغض و اللعن و القتل لأهل السنة

    http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=161521

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: