ملف الرد على الشيعة الاثناعشرية عن الامامة وان علي وصي النبي

ملف الرد على الشيعة الاثناعشرية عن الامامة وان علي وصي النبي

سانقل في الموضوع حوارات منقولة التي تمت حول دعوى الشيعة الاثناعشرية ان ان علي وصي النبي و دعوى الامامة و على ضرورة وجود امام حي ظاهر الي يوم القيامة ذلك للفائدة والاطلاع
=================
الامامة النص الوصية العصمة

و تضارب اقوال الشيعة في ذلك مما يسقط ادعائتهم
أهل البيت عليهم السلام لم يكونوا يتحدثون عن العصمة ولا يدعونها لأنفسهم ، وهذا أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام يعلن في مسجد الكوفة بأنه ليس فوق ان يخطيء ويطالب المسلمين بأن لا ينظروا اليه كمعصوم ولا يكفوا عن مقالة بحق او مشورة بعدل.
ولا يوجد اي نص من النبي او الأئمة حول العصمة

اين الامام المعصوم المنصوص عليه من قبل الله
ان اشتراط البعض من الامامية للعصمة هو الذي قادهم الى افتراض وجود ولد للامام العسكري وهو الذي ادى بهم الى انتظاره قرونا من الزمن ليقيم الحكومة الاسلامية ولكن تخليهم عن ذلك الشرط فتح امامهم الطريق نحو بناء الحكومة الاسلامية والثورة في هذا الزمان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انظر الى ايران اليوم التي تنتخب قادتها وأئمتها وهم غير معصومين وهي لا تحتاج او هم لا يحتاجون الى أئمة آخرين يراقبونهم وانما يخضعون لمراقبة الامة لهم
والأهم من كل ذلك ان الأئمة من أهل البيت لم يتحدثوا عن العصمة كشرط للامام ولا وجود للمعصومين منذ اكثر من الف عام على الأقل فهي نظرية فلسفية وهمية غير عملية
لا شك ان نظرية الامامة الالهية التي انطلقت في أواسط القرن الثاني الهجري واعتمدت على العصمة والنص ، قامت على عدد من التأويلات والاجتهادات والروايات المنسوبة الى أهل البيت ، ولكن تعثرها خلال المائة سنة الأولى من انطلاقها لعدم وضوح النص ووفاة بعض الأئمة قبل استلام زمام الامامة او وفاتهم دون خلف ، وعدم تبني أهل البيت لها بل ونفيهم لها ، ووصولها الى طريق مسدود مع وفاة الامام الحسن العسكري دون خلف ظاهر.. كل ذلك أدى الى انقراضها واضمحلالها وتخلي الشيعة الامامية انفسهم عنها ، وقبولهم بتأسيس الحكومة الاسلامية دون امام معصوم ، والاكتفاء بالفقيه العادل.

ان نظرية الامامة في التاريخ قد واجهت منعطفات سياسية وفكرية عديدة تشعبت على إثرها الى إسماعيلية وفطحية وموسوية وواقفية وقطعية ومحمدية واثني عشرية وغيرها وغيرها.

مما يفند نظرية الامامة الالهية هو عدم وجود او ظهور إمام من ولد الامام الحسن العسكري منذ وفاته في منتصف القرن الثالث الهجري حتى اليوم ، بالرغم من ادعاء ولادة ووجود وغيبة ابن له هو (الامام محمد بن الحسن العسكري) وذلك لتساوي الغيبة مع العدم في ترك الامة في فراغ سياسي دفعها ويدفعها لنقض أسس نظرية الامامة والبحث عن البديل وهو اختيار إمام غير معصوم ولا منصوص عليه من خارج السلالة العلوية الحسينية ، وهو ما يعرف بنظرية الشورى او ولاية الفقيه ،

تطور مفهوم الامامة من الامامة السياسية الذي يرادف مفهوم الخليفة والحاكم والسلطان الذي يطبق الشريعة الاسلامية ويقيم الحدود ويحفظ الأمن وينشر العدل ، وتغير الى مفاهيم اخرى انسجمت مع نظرية الغيبة التي حدثت في أواخر القرن الثالث الهجري. فبعد ان كان (الامام) يعني الحاكم المكلف بتشكيل الحكومة الاسلامية اصبح الامام الغائب يتكفل بحفظ الكرة الأرضية من الخسف والارتطام بالكواكب الأخرى ، مما حول نظرية الامامة من نظرية سياسية خاصة تشترط مواصفات معينة في الامام (الخليفة او السلطان) الى نظرية دينية هلامية غيبية لا علاقة لها بالسياسة ، أو أكبر من القضية السياسية. وراح بعض المفكرين الشيعة المعاصرين كالسيد مرتضى العسكري والسيد سامي البدري ، يبحث عن مخرج لإنقاذ نظرية الامامة التي تفتقر الى المصداق الخارجي منذ اكثر من ألف عام ،

========

يحصر الامامة في الائمة المعصومين من اهل البيت ، بدءا من الامام علي بن ابي طالب والحسن والحسين ثم الأئمة من ذرية الحسين • الذين نصبهم الله تعالى قادة لخلقه الى يوم القيامة¨ ويستدل الفكر الامامي على •عصمة¨ اهل البيت بالآية الكريمة التي تقول**** انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا

=========

لقد بدأت مشكلة الامامية من تفسيرهم لآية الطاعة تفسيرا مطلقا والتشبث بالظاهر خلافا للفهم العقلي للآية الذي حددها في حدود العرف والحلال ، وخلافا لما كان يفهم الصحابة والعقلاء من أمر الرسول لهم بطاعة أي وال ينصبه عليهم ، حيث كانوا يفهمون الطاعة في حدود الشريعة والأمور العرفية ولم يكونوا يفهمونها بصورة مطلقة. وبالتالي لم يكونوا يشعرون بوجود أي تناقض ، وعندما اصبح أبو بكر خليفة قال : أطيعوني ما أطعت الله فيكم ولم يقل لهم أطيعوني بصورة مطلقة.

وهناك نص صريح يطالب فيه الامام أمير المؤمنين أصحابه بمعارضته لو أمر بباطل كاعتقال او قتل أي معارض بريء ،وهناك نص آخر اكثر صراحة يقول فيه: اني في نفسي لست بفوق ان أخطي فلا تكفوا عن مقالة بحق او مشورة بعدل.

إذن فقد كانت نظرية العصمة نظرية وهمية لا يقبلها أهل البيت أنفسهم ، وقد جابهت نظرية الامامة تحديا رئيسيا بعد وفاة الامام العسكري دون ولد ظاهر ، وهو ما أدخل الشيعة الامامية في حيرة وأدت بهم الى اختراع القول بوجود ولد له في السر وغيبته منذ أواسط القرن الثالث الهجري الى اليوم.

============
ان الامامة كانت

عند وفاة النبي لأميرالمؤمنين علي بن ابي طالب ، وانها كانت للحسن بن علي من بعده وللحسين بن علي بعد اخيه ، وانها بعد الحسين في ولد فاطمة عليهم السلام لا يخرج منهم الى غيرهم ولا يستحقها سواهم ، ولا تصلح الا لهم فهم اهلها دون من عداهم حتى يرث الارض ومن عليها وهو خير الوارثين …وانها لا تصلح الا لولد الحسين ولا يستحقها غيرهم ، لا تخرج عنهم الى غيرهم ممن عداهم حتى تقوم الساعة

===============

و بالرغم من نفي المتكلمين الامامية لامامة بعض من ادعوا الامامة كمحمد بن الحنفية وعبدالله الافطح بعدم وجود نصوص صريحة عليهم بذلك ، وقول الشيخ المفيد بعدم جواز اثبات الامامة لمن لا نص عليه ولا دليل على امامته ، وذلك لأن العصمة لا تعرف الا بالنص كما يقول الشيخ المفيد والطوسي ، بالرغم من ذلك .. فان مؤرخي الامامية لم يستطيعوا اثبات اي نص حول امامة الائمة الاخرين، وخاصة الامام علي بن الحسين ، الذي يشكل حلقة الوصل بين الامام الحسين ، وبين بقية الائمة الى يوم القيامة . ولذلك فقد ذهب منظروا فلسفة الامامة الالهية الى الاعتماد على وسائل اخرى غير النص في اثبات الامامة للأئمة الآخرين ، وهي الوصية والعقل والمعاجز وما الى ذلك.

عدم التواتر من اخبار النصوص على ائمتهم

حوار حول العصمة بين الاستاذ أحمد الكاتب والسيد علي الموسوي

http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=442447

=================
الشيخ الشيعي علي الشجاعي يعترف ان النبي لم يوصي بان علي خليفة يعد النبي

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=62279
آية تأمرنا بإتباع المهاجرين والانصار ولا آية تأمرنا بإتباع الأئمة

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=48894

====================
موضوع هروب الصحابة من المعارك

اعتاد ابناء العامة من الشيعة على فتح موضوع هروب بعض الصحابة من المعارك واتهام الصحابة الذين فتحوا بلاد كسرى والروم انهم جبناء

وهذا الموضوع من المواضيع المحرمة على الشيعة ان يفتحها مع السني وعليه ان يستحي على نفسه قبل ان يوقع نفسه في اشكالات لا قبل له بها
….
لاني الى اشكال ابناء العامة 
يقول لك الشيعي
عمر هرب من المعركة …
نسالة وماذا بعد

يقول لك هذا دليل انه جبان فكيف تقول انه قوي وشجاعة وشديد في المعارك

مشيها له

الان سوف نعمل مقارنة بسيطة بين عمر رضي الله عنه وارضاه كاسر شوكة الروم والمجوس 
وبين المهدي الذي الف الشيعة الاساطير على وجوده
فحياكم الله جميعا

نسال الشيعي هذا السؤال :
عمر عندما هرب من المعركة كان من الجنود ام من القادة
سوف يجيبك الشيعي
كان من الحنود

نقول له
المهدي عندما هرب واختفى كان هو الامام لها والقائد لها 
فهروب الجندي اخف من هروب القائد
فعمر هرب وترك الجيش لكن القائد كان موجودا وهو النبي صلى الله عليه وسلم
اما المهدي فهو القائد وقد هرب وترك الامة بلا قائد وهذا اضر على الامة من هروب الجندي
…….

ثم نقول له

عمر عندنا أل اليه الحكم فتح بلاد الفرس والروم وكسر شوكة اسيادكم عباد النار

لكن المهدي عندنا ال اليه الحكم اختفى ولم يعد يقابل احد

ثم نقول له
عمر عندما هرب لم يكن هل يقتل ام لا وخاق من القتل
المهدي عندما هرب كان يعلم انه لن يقتل وان الله ناصره وهذا اشد بل طعن في وعد الله بل عدم الثقة بالله
فالله اخبره انه لن يقتل ومع ذلك يهرب

ثم نقول
عمر عندما ال اليه الحكم حكم لعشر سنوات بين الناس لم يختفي عنهم ولا ليلة وقتل وهو يصلي وهو يعلم ان الاعداء من امثال اسيادكم المجوس يتربصون به ولم يخف ولم يتخذ لا حرس ولا دورية
لكن المهدي عندما اله اليه الحكم اختفى وحكم كما تقولون عن طريق القناصلة الاربعة

فهذه من المواضيع التي يحرم على الشيعة مناقشتها

====
ان المهدي يملك الولاية التكوينية التي تخضع لها جميع ذرات الكوت وان كانت في مشيغن
ومستجاب الدعوة
ومع ذلك هرب ولم يظهر حتى الان

====================

التطور السياسي لنظرية الامامة
الوصية

تقول رواية يذكرها الشريف المرتضى –وهو من أبرز علماء الشيعة في القرن الخامس الهجري- إن العباس بن عبد المطلب خاطب أمير المؤمنين في مرض النبي (ص) أن يسأله عن القائم بالأمر بعده فإن كان لنا بيَّنه وإن كان لغيرنا وصّى بنا وإن أمير المؤمنين قال : دخلنا على رسول الله (ص) حين ثقل فقلنا يا رسول الله … استخلف علينا فقال : لا إني أخاف أن تتفرقوا عنه كما تفرقت بنو إسرائيل عن هارون ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيراً اختار لكم ” والمصدر الشافي ج4 ص149 كذلك ج3 ص295 .
9 – محمد بن الحسين وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما حضرت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوفاة دعا العباس بن عبد المطلب وأمير المؤمنين (عليه السلام) فقال للعباس: يا عم محمد تأخذ تراث محمد وتقضي دينه وتنجز عداته ؟ فرد عليه فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني شيخ كثير العيال قليل المال من يطيقك وأنت تباري الريح ، قال: فأطرق (صلى الله عليه وآله) هنيئة ثم قال: يا عباس أتأخذ تراث محمد وتنجز عداته وتقضي دينه؟ فقال بأبي أنت وأمي شيخ كثير العيال قليل المال وأنت تباري الريح.
قال: أما إني سأعطيها من يأخذها بحقها ثم قال: يا علي يا أخا محمد أتنجز عدات محمد وتقضي دينه وتقبض تراثه؟ فقال: نعم بأبي أنت وأمي ذاك علي ولي، قال: فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من أصبعه فقال: تختم بهذا في حياتي، قال:فنظرت إلى الخاتم حين وضعته في أصبعي فتمنيت من جميع ما ترك الخاتم.الكافي الجزء 1ص236

وهذه الوصية ـ كما هو ملاحظ وصية عادية شخصية آنية، لا علاقة لها بالسياسة والإمامة، والخلافة الدينية، وقد عرضها الرسول في البداية على العباس بن عبدالمطلب، فأشفق منها، وتحملها الإمام أمير المؤمنين طواعية.
=========================================
ما هي الدلالة على عدم وجود نص والالتزام بالشورى

وبالرغم مما يذكر الاماميون من نصوص حول تعيين النبي (ص) للامام علي بن ابي طالب كخليفة من بعده ، الا ان تراثهم يحفل بنصوص اخرى تؤكد التزام الرسول الاعظم واهل البيت بمبدء الشورى وحق الامة في انتخاب أئمتها. تقول رواية يذكرها الشريف المرتضى -وهو من ابرز علماء الشيعة في القرن الخامس الهجري – ان العباس بن عبد المطلب خاطب اميرالمؤمنين في مرض النبي (ص) ان يسأله عن القائم بالامر بعده ، فان كان لنا بينه وان كان لغيرنا وصى بنا ، وان اميرالمؤمنين قال: دخلنا على رسول الله (ص) حين ثقل ، فقلنا: يارسول الله.. استخلف علينا ، فقال: لا ، اني اخاف ان تتفرقوا عنه كما تفرقت بنو اسرائيل عن هارون ، ولكن ان يعلم الله في قلوبكم خيرا اختار لكم.

=====

ومنها احجام الامام عن المبادرة لأخذالبيعة لنفسه

القينا بنظرة على هذه الروايات التي يذكرها اقطاب الشيعة الامامية كالكليني والمفيد والمرتضى ، فاننا نرى انها تكشف عن عدم وصية رسول الله للامام علي بالخلافة والامامة ، وترك الامر شورى ، وهو ما يفسر احجام الامام علي عن المبادرة الى اخذ البيعة لنفسه بعد وفاة الرسول ، بالرغم من الحاح العباس بن عبد المطلب عليه بذلك ، حيث قال له_ · امدد يدك ابايعك ، وآتيك بهذا الشيخ من قريش . يعني ابا سفيان .‏‏‏ فيقال_· ان عم رسول الله بايع ابن عمه¨ فلا يختلف عليك من قريش احد ، والناس تبع لقريش ¨ . فرفض الامام علي ذلك

====

وقد روى الامام الصادق عن ابيه عن جده _ انه لما استخلف ابو بكر جاء ابو سفيان الى الامام علي وقال له_ أرضيتم يا بني عبد مناف ان يلي عليكم تيم؟ ابسط يدك ابايعك ، فوالله لأملأها على أبى فصيل خيلا ورجلا ، فانزوى عنه وقال_ ويحك يا ابا سفيان هذه من دواهيك ، وقد اجتمع الناس على أبى بكر. ما زلت تبغي للاسلام العوج في الجاهلية والاسلام ، ووالله ما ضر الاسلام

ذلك شيئا حتى ما زلت صاحب فتنة .
الامام علي والشورى

ومما يؤكد كون نظام الشورى دستورا كان يلتزم به الامام اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب وعدم معرفته بنظام الوراثة الملكية العمودية في اهل البيت ، هو دخول الامام في عملية الشورى التي اعقبت وفاة الخليفة عمر بن الخطاب ، ومحاججته لأهل الشورى بفضائله ودوره في خدمة الاسلام ، وعدم اشارته الى موضوع النص عليه او تعيينه خليفة من بعد الرسول ، ولو كان حديث الغدير يحمل هذا المعنى لأشار الامام الى ذلك ، وحاججهم بما هو اقوى من ذكر الفضائل

لقد كان الامام علي يؤمن بنظام الشورى « وان حق الشورى بالدرجة الاولى هو من اختصاص المهاجرين والانصار ، ولذلك فقد رفض بعد مقتل عثمان الاستجابة للثوار الذين دعوه الى تولي السلطة وقال لهم_ ليس هذا اليكم هذا للمهاجرين والانصار من أمره اولئك كان اميرا .

وعندما جاءه المهاجرون والانصار فقالوا _ امدد يدك نبايعك ، دفعهم ، فعاودوه ، ودفعهم ثم عاودوه فقال_ · دعوني والتمسوا غيري واعلموا اني ان اجبتكم ركبت بكم ما اعلم ,وان تركتموني فأنا كأحدكم ، ولعلي اسمعكم واطوعكم لمن وليتموه امركم وانا لكم وزيرا خير لكم مني اميرا . ومشى الى طلحة والزبير فعرضها عليهما فقال _ من شاء منكما بايعته ، فقالا _ لا الناس بك ارضى ، واخيرا قال لهم_· فان ابيتم فان بيعتي لا تكون سرا ، ولا تكون الا عن رضا المسلمين ولكن اخرج الى المسجد فمن شاء ان يبايعني فليبايعني

ولو كانت نظرية النص والتعيين ثابتة ومعروفة لدى المسلمين ، لم يكن يجوز للامام ان يدفع الثوار وينتظر كلمة المهاجرين والانصار ، كما لم يكن يجوز له ان يقول_· انا لكم وزيرا خير لكم مني اميرا¨ ، ولم يكن يجوز له ان يعرض الخلافة على طلحة والزبير ، ولم يكن بحاجة لينتظر بيعة المسلمين

وهناك رواية في كتاب (سليم بن قيس الهلالي) تكشف عن ايمان الامام علي بنظرية الشورى وحق الامة في اختيار الامام ، حيث يقول في رسالة له :_· الواجب في حكم الله وحكم الاسلام على المسلمين بعدما يموت امامهم او يقتل .. ان لا يعملوا عملا ولا يحدثوا حدثا ولا يقدموا يدا ولا رجلا ولا يبدأوا بشيء قبل ان يختاروا لأنفسهم اماما عفيفا عالما ورعا عارفا بالقضاء والسنة ¨ ****¦

وعندما خرج عليه طلحة والزبير احتج عليهما بالبيعة وقال لهما ـ بايعتماني ثم نكثتما بيعتي ¨ ولم يشر إلى موضوع النص عليه من رسول الله ، وكلما قاله للزبير فتراجع عن قتاله هو ان ذكره بقول رسول الله له_· لتقاتلنه وانت له ظالم وقال الامام علي لمعاوية الذي تمرد عليه _· اما بعد .. فان بيعتي بالمدينة لزمتك وانت بالشام لأنه بايعني القوم الذين بايعوا ابابكر وعمر وعثمان ، فلم يكن للشاهد ان يختار ولا للغائب ان يرد. وانما الشورى للمهاجرين والانصار اذا اجتمعوا على رجل فسموه اماما كان ذلك لله رضا

ما هي الدلالة على عدم وجود نص والالتزام بالشورى

وبالرغم مما يذكر الاماميون من نصوص حول تعيين النبي (ص) للامام علي بن ابي طالب كخليفة من بعده ، الا ان تراثهم يحفل بنصوص اخرى تؤكد التزام الرسول الاعظم واهل البيت بمبدء الشورى وحق الامة في انتخاب أئمتها. تقول رواية يذكرها الشريف المرتضى -وهو من ابرز علماء الشيعة في القرن الخامس الهجري – ان العباس بن عبد المطلب خاطب اميرالمؤمنين في مرض النبي (ص) ان يسأله عن القائم بالامر بعده ، فان كان لنا بينه وان كان لغيرنا وصى بنا ، وان اميرالمؤمنين قال: دخلنا على رسول الله (ص) حين ثقل ، فقلنا: يارسول الله.. استخلف علينا ، فقال: لا ، اني اخاف ان تتفرقوا عنه كما تفرقت بنو اسرائيل عن هارون ، ولكن ان يعلم الله في قلوبكم خيرا اختار لكم.

=====

ومنها احجام الامام عن المبادرة لأخذالبيعة لنفسه

القينا بنظرة على هذه الروايات التي يذكرها اقطاب الشيعة الامامية كالكليني والمفيد والمرتضى ، فاننا نرى انها تكشف عن عدم وصية رسول الله للامام علي بالخلافة والامامة ، وترك الامر شورى ، وهو ما يفسر احجام الامام علي عن المبادرة الى اخذ البيعة لنفسه بعد وفاة الرسول ، بالرغم من الحاح العباس بن عبد المطلب عليه بذلك ، حيث قال له_ · امدد يدك ابايعك ، وآتيك بهذا الشيخ من قريش . يعني ابا سفيان .‏‏‏ فيقال_· ان عم رسول الله بايع ابن عمه¨ فلا يختلف عليك من قريش احد ، والناس تبع لقريش ¨ . فرفض الامام علي ذلك

====

وقد روى الامام الصادق عن ابيه عن جده _ انه لما استخلف ابو بكر جاء ابو سفيان الى الامام علي وقال له_ أرضيتم يا بني عبد مناف ان يلي عليكم تيم؟ ابسط يدك ابايعك ، فوالله لأملأها على أبى فصيل خيلا ورجلا ، فانزوى عنه وقال_ ويحك يا ابا سفيان هذه من دواهيك ، وقد اجتمع الناس على أبى بكر. ما زلت تبغي للاسلام العوج في الجاهلية والاسلام ، ووالله ما ضر الاسلام

ذلك شيئا حتى ما زلت صاحب فتنة .
الامام علي والشورى

ومما يؤكد كون نظام الشورى دستورا كان يلتزم به الامام اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب وعدم معرفته بنظام الوراثة الملكية العمودية في اهل البيت ، هو دخول الامام في عملية الشورى التي اعقبت وفاة الخليفة عمر بن الخطاب ، ومحاججته لأهل الشورى بفضائله ودوره في خدمة الاسلام ، وعدم اشارته الى موضوع النص عليه او تعيينه خليفة من بعد الرسول ، ولو كان حديث الغدير يحمل هذا المعنى لأشار الامام الى ذلك ، وحاججهم بما هو اقوى من ذكر الفضائل

لقد كان الامام علي يؤمن بنظام الشورى « وان حق الشورى بالدرجة الاولى هو من اختصاص المهاجرين والانصار ، ولذلك فقد رفض بعد مقتل عثمان الاستجابة للثوار الذين دعوه الى تولي السلطة وقال لهم_ ليس هذا اليكم هذا للمهاجرين والانصار من أمره اولئك كان اميرا .

وعندما جاءه المهاجرون والانصار فقالوا _ امدد يدك نبايعك ، دفعهم ، فعاودوه ، ودفعهم ثم عاودوه فقال_ · دعوني والتمسوا غيري واعلموا اني ان اجبتكم ركبت بكم ما اعلم ,وان تركتموني فأنا كأحدكم ، ولعلي اسمعكم واطوعكم لمن وليتموه امركم وانا لكم وزيرا خير لكم مني اميرا . ومشى الى طلحة والزبير فعرضها عليهما فقال _ من شاء منكما بايعته ، فقالا _ لا الناس بك ارضى ، واخيرا قال لهم_· فان ابيتم فان بيعتي لا تكون سرا ، ولا تكون الا عن رضا المسلمين ولكن اخرج الى المسجد فمن شاء ان يبايعني فليبايعني

ولو كانت نظرية النص والتعيين ثابتة ومعروفة لدى المسلمين ، لم يكن يجوز للامام ان يدفع الثوار وينتظر كلمة المهاجرين والانصار ، كما لم يكن يجوز له ان يقول_· انا لكم وزيرا خير لكم مني اميرا¨ ، ولم يكن يجوز له ان يعرض الخلافة على طلحة والزبير ، ولم يكن بحاجة لينتظر بيعة المسلمين

وهناك رواية في كتاب (سليم بن قيس الهلالي) تكشف عن ايمان الامام علي بنظرية الشورى وحق الامة في اختيار الامام ، حيث يقول في رسالة له :_· الواجب في حكم الله وحكم الاسلام على المسلمين بعدما يموت امامهم او يقتل .. ان لا يعملوا عملا ولا يحدثوا حدثا ولا يقدموا يدا ولا رجلا ولا يبدأوا بشيء قبل ان يختاروا لأنفسهم اماما عفيفا عالما ورعا عارفا بالقضاء والسنة ¨ ****¦

وعندما خرج عليه طلحة والزبير احتج عليهما بالبيعة وقال لهما ـ بايعتماني ثم نكثتما بيعتي ¨ ولم يشر إلى موضوع النص عليه من رسول الله ، وكلما قاله للزبير فتراجع عن قتاله هو ان ذكره بقول رسول الله له_· لتقاتلنه وانت له ظالم وقال الامام علي لمعاوية الذي تمرد عليه _· اما بعد .. فان بيعتي بالمدينة لزمتك وانت بالشام لأنه بايعني القوم الذين بايعوا ابابكر وعمر وعثمان ، فلم يكن للشاهد ان يختار ولا للغائب ان يرد. وانما الشورى للمهاجرين والانصار اذا اجتمعوا على رجل فسموه اماما كان ذلك لله رضا

 

===================

النص

غدير خم

اعترف السيد المرتضى في كتابه ( الشافي في الامامة ) بان اهم حديث نبوي حول النص بالامامة وهو ديث غدير خم ، هو نص خفي وليس بنص جلي ، اذا حذفنا منه الزيادات المضافة

و بالرغم من نفي المتكلمين الامامية لامامة بعض من ادعوا الامامة
كمحمد بن الحنفية 
و
عبدالله الافطح 
بعدم وجود نصوص صريحة عليهم بذلك ، وقول الشيخ المفيد بعدم جواز اثبات الامامة لمن لا نص عليه ولا دليل على امامته ، وذلك لأن العصمة لا تعرف الا بالنص كما يقول الشيخ المفيد والطوسي ، بالرغم من ذلك .. فان مؤرخي الامامية لم يستطيعوا اثبات اي نص حول امامة الائمة الاخرين، وخاصة الامام علي بن الحسين ، الذي يشكل حلقة الوصل بين الامام الحسين ، وبين بقية الائمة الى يوم القيامة . ولذلك فقد ذهب منظروا فلسفة الامامة الالهية الى الاعتماد على وسائل اخرى غير النص في اثبات الامامة للأئمة الآخرين ، وهي الوصية والعقل والمعاجز وما الى ذلك.

القول بالعقل بدلا من النص

ومن هنا ، ونظرا لضعف النصوص التي يرويها الامامية حول النص بالخلافة على اهل البيت ، فقد اعتمد المتكلمون الاوائل ، بالدرجة الاولى ، على العقل في تشييد نظريتهم . يقول الشيخ المفيد: فان قال قائل من اهل الخلاف ان النصوص التي يروونها الامامية موضوعة ، والاخبار بها آحاد ، والا فليذكروا طرقها او يدلوا على صحتها بما يزيل الشك فيها والارتياب .. قيل له ليس يضير الامامية في مذهبها الذي وصفناه عدم التواتر من اخبار النصوص على ائمتهم ، ولا يمنع من الحجة لهم بها كونها اخبار آحاد ، لما اقترن اليها من الدلائل العقلية فيما سميناه وشرحناه من وجوب الامامة وصفات الائمة ، لأنها الادلة العقلية لو كانت باطلة على ما يتوهم الخصوم لبطل بذلك دلائل العقول الموجبة لورود النصوص على الائمة بما بيناه
القول بالمعاجز
المعجزة بدلا من العقل

واذا كانت نظرية الامامة تقدم بعض النصوص حول الامام علي بن ابي طالب فانها تعترف بعدم وجود النصوص على عدد من الأئمة الآخرين ، ولذا فانها تستعين بالوصايا العادية ، فتتخذ منها دليلا بديلا عن النص ، ولكنها تفتقر بعض الاحيان حتى الى الوصية العادية ، فتقول بنظرية المعاجز وقيامها مقام النصوص

وكان هشام بن الحكم قد بنى قوله بامامة الصادق على دعوى علم الامام بالغيب ،و قال للرجل الشامي الذي جادله حول الامامة بمنى **** ان المعجز هو طريق التعرف على الامام والتأكد من صدق دعواه ولم يطرح موضوع النص اساسا . ولو كان امر النص معتمدا عند المتكلمين الامامية الاوائل لطرح هشام دليل النص على امامة الامام الصادق ، او اشار اليه ، ولكنه لم يتحدث الا عن دليل المعجز وعلم الامام بالغيب .

===================

اشكال وقع فيه الشيعة

ان النظرية الامامية تحتاج الى موضوع المعاجز ، بصورة رئيسية ، في عملية اثبات امامة علي بن الحسين السجاد ، الذي يفتقر الى النص والوصية من ابيه ، حيث قتل الامام الحسين في كربلاء ولم ينص عليه ، وانما اوصى الى اخته زينب او ابنته فاطمة ، كما يقول الامام الباقر والصادق ، وادعى محمد بن الحنفية الوصية من ابيه الامام علي فقاد الشيعة على ضوء ذلك في ظل انسحاب الامام السجاد من الساحة السياسية وتحتاج النظرية الامامية الى اثبات امامة السجاد لكي تثبت الامامة في ذرية الحسين ، والا فان السلسلة تنقطع ، وتصبح حجة الكيسانية والحسنية الذين تصدوا لقيادة الشيعة عمليا، اقوى من حجة الامامية

وهنا ينقل الاماميون حكاية عن تخاصم الامام السجاد مع عمه محمد بن الحنفية الذي انكر وجود اي نص او وصية عليه وطالبه باتباعه ، فطلب السجاد منه ان يحتكما الى الحجر الاسود ، الذي تكلم بصورة اعجازية وبلسان عربي فصيح فأثبت الامامة للسجاد وطالب ابن الحنفية بالخضوع له كما يذكر الاماميون ، وبالخصووص ابو بصير ، قصصا اعجازية كثيرة عن الامام محمد الباقر والامام جعفر الصادق والامام الكاظم وبقية الائمة ، لكي يغطوا على العجز في اثبات النصوص ، او تعضيد الوصايا العادية التي لا تشير الى مسألة الامامة والخلافة وتكاد تكون المعاجز هي الدليل الأول والاقوى الذي يقدمه الاماميون في اثبات امامة عدد كبير من الأئمة المعصومين المعينين من قبل الله تعالى
اشكال حصر الامامة في ذرية الحسين بدلا عن الحسن

رغم ان حديث الثقلين يشمل اهل البيت

 

انحصار الامامة في ذرية الحسين

وبعد اثبات الامامة للحسن والحسين يحاول الامامية الاجابة عن سبب حصر الامامة في ذرية الحسين فقط ، فكلاهما من العترة ومن اهل البيت ومن اولاد فاطمة وعلي ، وقد تصدى اولاد الحسن للامامة وادعوها لانفسهم ، وذهب بعضهم الى كون المهدي المنتظر فيهم ؟.. و كان بعضهم يفضل أولاد الحسن على اولاد الحسين ، خاصة وان الاحاديث التي يستدل بها الاماميون على حصر الامامة في اهل البيت ، كحديث الثقلين ، تشمل البيتين ، وقد بنى الجارودية نظريتهم في جواز الامامة في ابناء الحسن والحسين على ذلك الحديث ‍‍
لماذا حول الشيعة الاثناعشرية الامامة من ذرية الحسن الي الحسين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=140107

 

الوراثة العمودية

و قال الامامية بامتداد الامامة في اولاد الحسين وذلك في الاكبر فالاكبر ، وعدم جواز انتقالها الى اخ او ابن اخ ، او عم او ابن عم ، واستندوا في ذلك على آية واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله وهي نفس الآية التي استندوا عليها في نفي امامة ابناء الحسن

 

وقد قال الشيخ المفيد **** ان الامامة بعد الحسين في ولده لصلبه خاصة دون ولد اخيه الحسن وغيره من اخوته وبني عمه وسائر الناس ، وانها لا تصلح الا لولد الحسين ، ولا يستحقها غيرهم ، ولا تخرج عنهم الى غيرهم ممن عداهم حتى تقوم الساعة

و روى الكليني والصدوق والمفيد والطوسي احاديث عن الامام الصادق تشير الى قانون الوراثة العمودية وامتداد الامامة الى يوم القيامة ، قال****· لا تجتمع الامامة في اخوين بعد الحسن والحسين انما هي في الاعقاب واعقاب الاعقاب ، هكذا ابدا الى يوم القيامة

اشكال حدث في الوراثة العمودية

موت اسماعيل بن جعفر الصادق في حياة ابيه

الامامة كانت في اسماعيل زمن أبيه ، والامامة اذا كانت في أحد فانها لا تستبدل بغيره بل تنتقل الى من يرثه بالامامة .
فصحيح أن اسماعيل مات زمن ابيه ولكن الامامة كانت فيه فلا تستبدل ولا تعطى الى اخيه موسى بن جعفر وإنّما تنتقل منه الى ابنه محمد بن اسماعيل الذي هو الامام الثاني للاسماعيلية ، وعلى هذا الرأي اكثر الاسماعيليين الذين عاصروا الامام الصادق (عليه السلام) ، وعاصروا الامام موسى بن جعفر (عليه السلام)
فالامامة عندما تكون الهية لا تخضع للانتخاب المباشر ولا يتغير مسارها بموت الامام الشرعي فاذا الامامة حسب الارادة الالهية ثابتة لاتتغير من الاب الي الابن ولهذا قيلت في الامامة انها تكوينية أي لا تخضع لمتغيرات الزمان و المكان شانها شان العلة والمعلول الذاتيين الذين لا ينفك احدهما عن الآخر وهذا يعني ان الامام الاب لا سلطة له في تعيين الامام الذي سيخلفه لانه معين بارادة الله وهذا الصراع الفكري حدث بين الشيعة انفسهم قبل ان يمتد نحو افاق اوسع قبيل عصر الغيبة الكبرى مباشرة وذلك عندما صار المذهب الاسماعيلي يظهر على ساحة الافكار الاسلامية ويهدد وحدة الشيعة بالتمزق الداخلي وكان المذهب الاسماعيلي يرى ان الامامة الالهية مستمرة بالصورة التي ارادها الله منذ الازل وهي في نسل علي واولاده حسب التسلسل السني ( الابن الاكبر) وهذا يعني ان الامام الاب لا سلطة له في تعيين الامام الذي سيخلفه لانه معين بارادة الله فاذا مات الوريث الشرعي فلا يحق لابيه الامام جعفر الصادق ان يعين موسى ابنه الاصغر بل تنتقل الامامة الي الابن الاكبر لإسماعيل (محمد بن اسماعيل ) وبما ان الشيعة تبنت فكرة الامامة الالهية بالصورة نفسها فلكي تخرج من هذا المأزق قالت بفكرة البداء لكي تلقي مسؤلية انتقال الامامة من اسماعيل بن جعفر الي اخيه الاصغر موسى بن جعفر على الله وليس على الامام جعفر الصادق 
ولتفنيد العقيدة الاسماعيلية وكما يعلم الجميع فان الامامة لازالت مستمرة عند الاسماعيليين حتى هذا اليوم و الامام عندهم حي حاضر ومن نسل اسماعيل ولم يحيدوا عن هذا المنحنى الفكري الذي املاه عليهم مذهبهم قيد انملة .
لذلك الشيعة كي يتخلصوا من هذه الورطة اختلقوا حكاية البداء

=====

وصية الامام الصدق لابنه اسماعيل

ذكر الوليد بن صبيح أن أباه قد أوصى إليه وقال : كان بيني وبين رجل يقال له : عبد الجليل صداقة في قدم، فقال لي : إن أبا عبدالله أوصى إلى إسماعيل في حياته قبل موته بثلاث سنين !! انظر البحار : (48 / 22 ).

والامامة اذا كانت في أحد فانها لا تستبدل بغيره بل تنتقل الى من يرثه بالامامة . فصحيح أن اسماعيل مات زمن ابيه 
ولكن الامامة كانت فيه فلا تستبدل ولا تعطى الى اخيه موسى بن جعفر وإنّما تنتقل منه الى ابنه محمد بن اسماعيل الذي 
هو الامام الثاني للاسماعيلية,

الإسماعيلية جعلوا الإمامة بعد إسماعيل لابنه محمد المكتوم، ومنهم من وقف عليه

ان ( الامامة) حسب التسلسل الموجود في عقيدة الشيعة تنتقل من الاب الي الابن الاكبر مستثنيا من هذه القاعدة الحسن والحسين فالامامة بعد الامام الحسن انتقلت الي الامام الحسين ولم تنتقل الي الابن الاكبر للحسن وذلك لنص ورد عن رسول الله (ص) حيث قال ( الحسن والحسين امامان قاما او قعدا)

فقد حدث ان اسماعيل وهو الابن الاكبر للامام جعفر الصادق الامام السادس عند الشيعة قد توفى في عهد ابيه فانتقلت الامامة الي اخيه موسى بن جعفر الابن الاصغر للامام جعفر الصادق وهذا التغيير في مسار الامامة التي هي منصب الهي يسمى بداءا حصل لله تعالى فانتقلت الامامة الالهية بموجبه من اسماعيل الي اخيه الاصغر موسى بن جعفر ومن ثم الي اولاده ولم تاخذ الطريق الطبيعي لها الذي هو انتقال الامامة من الاب الي الابن الاكبر.

لماذا سمى تغيير مسار الامامة بداءا ونسبوا شيئا كهذا الي الله تعالى انتقاصا من سلطان الله وقدرته وعلمه
طالع الرابط لتفصيل البداء الذي اختلقه الشيعة الاثناعشرية لتبرير تحويل الامامة الي موسى بن جعفر
ماهو البداء

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=39383

=============
لو كانت الامور واضحة ومنصوص عليها … سؤالي لماذا اختلف الشيعة انفسهم كل هذا الاختلاف؟

فلو كان هناك تعيين من الرسول صلى الله عليه وسلم فلم حصل الاختلاف كما حصل بالحيرة الصغرى والكبرى.

لا يوجد نص على سيدنا علي بدليل

كيف يبايع سيدنا علي سيدنا ابوبكر وعمر وعثمان على السمع و الطاعة 
كيف يكون هناك نص الهي و سيدنا علي قبل التحكيم مع معاوية 
و جاء التحكيم لصالح معاوية 
لو كان هناك نص الهي كيف يبايع سيدنا الحسن والحسين سيدنا معاوية على السمع و الطاعة فكيف يبايعون ظالم مغتصب فذلك يسقط معصوميتهم او يكونوا جبناء منافقين

اضافة الي ان

وبالرغم مما يذكره الإماميون من نصوص حول تعيين النبي صلوات الله وسلامه عليه للإمام علي بن أبي طالب كخليفة من بعده ، إلا أنّ تراثهم حافل بنصوص أخرى تؤكد التزام الرسول الكريم وأهل بيته بمبدأ الشورى وحق الأمة في انتخاب أئمتها.
تقول رواية يذكرها الشريف المرتضى – وهو من أبرز علماء الشيعة في القرن الخامس الهجري – إنّ العباس بن عبد المطلب خاطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في مرض النبي عليه الصلاة والسلام أن يسأله عن القائم بالأمر بعده ، فإن كان لنا بينه وإن كان لغيرنا وصى بنا ، وإنّ أمير المؤمنين قال: ( دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ثقل ، فقلنا: يا رسول الله … استخلف علينا ، فقال: لا ، إني أخاف أن تتفرقوا عنه كما تفرقت بنو اسرائيل عن هارون ، ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيراً اختار لكم.(1)
ويروي الكليني في الكافي نقلاً عن الإمام جعفر الصادق : أنه لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة دعا العباس بن عبد المطلب وأمير المؤمنين فقال للعباس ( يا عم محمد … تأخذ تراث محمد وتقضي دينه وتنجز عداته ؟ … فرد عليه فقال : ( يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني شيخ كبير كثير العيال قليل المال من يطيقك وأنت تباري الريح ، قال: فأطرق هنيهة ثم قال: ( يا عباس أتأخذ تراث محمد وتنجز عداته وتقضي دينه؟ … فقال كرد كلامه … قال: ( أما إني سأعطيها من يأخذها بحقها ، ثم قال: ( يا علي يا أخا محمد أتنجز عدات محمد وتقضي دينه وتقبض تراثه؟ فقال: ( نعم بأبي أنت وأمي ذاك عليّ ولي.(2)
وهذه الوصية كما هو ملاحظ وصية عادية شخصية آنية ، لا علاقة لها بالسياسة والإمامة والخلافة الدينية ، وقد عرضها الرسول في البداية على العباس بن عبد المطلب فأشفق منها وتحملها أمير المؤمنين طواعية ، ولو كان فيها إشارة ولو من بعيد إلى الإمامة لما عُرضت أصلاً على العباس قبل علي بن أبي طالب.

 

تطور التشيع من حزب سياسي إلى مذهب ديني الباقر والصراع على زعامة الشيعة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=140760

الإمامة عند الرافضة منصب إلهى منصوص عليه.
فلماذا قال علي:دعوني والتمسوا غيري 
ولماذا الحسن سلمها إلى معاوية
ولماذا زين العابدين رفضها ؟

===============

سؤال الي الشيعة لماذا يتم تغييب ذكر الامام اسماعيل وعدم عده من الائمة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=55459

=============
الامام زيد بن علي لا يعلم

سرية نظرية الامامة

ان نظرية الامامة الالهية القائمة على العصمة والنص لم تكن شائعة ومعروفة في اوساط الشيعة واهل البيت انفسهم في القرن الاول الهجري ، ولم تكن لها رائحة في المدينة ، وانما بدأت تدب تحت الارض في الكوفة في بداية القرن الثاني ، وكان المتكلمون الذين ابتدعوها يلفونها بستار من التقية والكتمان .. ويعترف المتكلم ابو جعفر الاحول الملقب بمؤمن الطاق الذي يعتبر من اعمدة النظرية الاوائل انها كانت سرية ولم يكن يعلم بها حتى زيد بن علي ، وقد فوجيء بها واستغرب ان يكون الامام السجاد قد اخبر مؤمن الطاق ولم يخبره بها 
وبالرغم من دعوى مؤمن الطاق في نسبة النظرية الى اهل البيت ، فان حديثه يكشف عن موضوع السرية البالغة التي كانت تحيط بنظرية :الامامة الالهية لدى نشوئها في الكوفة ، الى درجة عدم معرفة زيد بن علي بن الحسين بها وهو في المدينة وفي احضان ابيه ، وعلى الرغم مما كان يتمتع به من تقوى وعلم وزهد وروح جهادية ، الى درجة استغرابه لدى سماع حديث مؤمن الطاق .

أول من ادعى أن في أهل البيت إماماً معصوماً مفترض الطاعة:
في الكافي ورجال الكشي رواية تكشف أن شيطان الطاق (مؤمن الطاق كما يلقبه الروافض) هو أول من زعم ذلك .
وفيها أن زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم لما علم بافتراء شيطان الطاق بعث إليه ليقف على حقيقة الأمر فقال له زيد ( بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إماماً مفترض الطاعة ؟ 
قال شيطان الطاق:نعم وكان أبوك علي بن الحسين أحدهم ، فقال: وكيف وقد كان يؤتى باللقمة وهي حارة فيبردها بيده ثم يلقمنيها ، أفترى أنه كان يشفق علي من حر اللقمة ولا يشفق علي من حر النار ؟
قال شيطان الطاق: قلت له: كره أن يخبرك فتكفر فلا يكون له فيك الشفاعة ) رجال الكشي ص 186 ، وبنحو هذا جاء في الكافي 1/174 .

 

جعفر الصادق رحمه الله ينكر أن في أهل البيت إماماً مفترض الطاعة:

جاء في رجال الكشي عن سعيد الأعرج أنه قال:كنا عند أبي عبد الله فاستأذن رجلان ، فأذن لهما

فقال أحدهما: أفيكم إمام مفترض الطاعة ؟ قال جعفر : ما أعرف ذلك فينا !

الامام الصادق ينفي الامامة و الخميني يعترف بان النبي لم يبلغ بالامامة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=151186

=======================
وفي كتب الشيعة امر سيدنا علي الاشتر بالرد الي الرسول وليس الي الامام

عهده للأشتر حين ولاه مصر قال الشريف الرضي :

وهو أطول عهد كتبه و اجمعه للمحاسن.
و اردد إلى الله و رسوله ما يضلعك من الخطوب و يشتبه عليك من الأمور فقد قال الله سبحانه و تعالى احب إرشادهم يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول فالرد إلى الله الأخذ بمحكم كتابه و الرد إلى الرسول الأخذ بسنته الجامعة غير المفرقة. /نهج البلاغة

 
المسلم مامور باتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم 
و التفرق يكون بالابتعاد عن الكتاب والسنة

قال تعالى : 
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر )
ثانيا اهل السنة و الجماعة هم الامة و جماعة المسلمين
و الافتراق يكون بالافتراق عن نهج جماعة المسلمين اهل السنة المتبعين الكتاب والسنة
اهل السنة و الجماعة هم الفرقة الناجية
هذه مقارنة بسيطة كتبتها و اتمنى ان تروا ان منهج السنة هو المنهج المطابق لمنهج الاسلام
واليكم هذه المقارنة البسيطة

ناخذ النصارى واليهود والاسلام في مسالة الانبياء (نظرة كل دين لهذا الشخص)
اولا النصارى يومنون بهم جميعا ماعدا محمد
الاسلام يؤ من بنبوتهم جميعا وسط
اليهود ينكرون عيسى ومحمد

——————————————————————————————
الان تعالوا نطبق على مسالتنا وناخذ الشيعه والنواصب واهل السنة في مسالة ابو بكر عمر عثمان علي (نظرة كل فرقة لهذا لشخص)
اولا الشيعة يومنون بعدالة علي وحده
اهل السنة يومنون بعدالتهم جميعا وسط
ثانيا النواصب يومنون بعدالتهم جميعا ماعدا علي

—————————————————————————————————
نتقل الان الى مقارنة اخرى
ناخذ النصارى واليهود والاسلام في مسالة عيسى ابن مريم (نظرة كل دين لهذه الشخصية المثيرة للجدل)
اولا النصارى يغلون فيه
المسلمون يحبونه ويقدرونه وسط
اليهود يمتهنونه ويعادونه

————————————————————————————————–
والان تعالوا نطبق على مسالتنا وناخذ الشيعة والنواصب واهل السنة في مسالة علي ابن ابي طالب(نظرة كل فرقه لهذه الشخصية المثيرة للجدل)
اولا الشيعة يغلون فيه
اهل السنة يحبونه ويقدرونه وسط
النواصب يمتهنونه ويعادونه

( وكذلك جعلناكم أمة وسطا)

نعم الحمدلله نحن الفرقة الواسطية ونحن الديانة الواسطية وان لم تصدقوني فاقرواء العقيدة الواسطية لابن تيمية 
ارجو تثبيت الموضوع وشكرا

منقول من احد المنتديات من شيعي تائب

================
دليل ان دين الشيعة الاثناعشرية من صنع البشر

اول من قال في الوصية 
عبدالله بن سبأ
اول من قال بالنص

العصمة 
المعاجز
ولادة المهدي و غيبته
كشف كذب النواب / السفراء الاربعة الذين نهبوا اموال الشيعة باسم المهدي

[url]http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=134715[/url]

التشيع “الاثنا عشري”.. يولد ميتاً أحمد الكاتب

[url]http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=150909[/url]

يا إثني عشرية عفوا متى أصبحتم إثني عشرية ؟

[url]http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=56845[/url]

الحاجة الى الامام ليست عقدية انما سياسية كيف يكون حجة بالغة و هو غائب في السرداب

[url]http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=140783[/url]

10 امور تجدها في دين الشيعة و ستكتشف أن !
[url]http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1675694#post1675694[/url]

من أين أتت نظرية الشيعة الإمامية الاثنا عشرية ؟ والحجج الدامغة على نقضها .

————————-

الفصل الأول: كشف المفترين (مؤسسي المعتقد):

أول من ادعى النص على علي رضي الله عنه:

كان اليهودي عبدالله بن سبأ أول من ادعى أن علياً رضي الله عنه وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

[url]http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=150909&page=2[/url]

اركان نظرية الامامة أحمد الكاتب

[url]http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=151162[/url]

تغيير الامامة من ذرية الحسن الي ذرية الحسين

============

لماذا حول الشيعة الاثناعشرية الامامة من ذرية الحسن الي الحسين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?
t=140107

================
أين هذا الأصل العظيم الذي لم ينادى بمثله ؟؟؟؟
الســـــــــــــــــــــؤال واضــــــــــــح !!!

أين الإمامة من هذه الآيات ؟؟؟ أين هذا الأصل العظيم الذي لم ينادى بمثله ؟؟؟؟

أن الله عز وجل رحيم بعباده ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لله أرحم بعباده من هذه بولدها ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم .

فهل تتوقع أن يجعل الله خبر ودليل الإمامة تحت رحمت الناس إن صدقوا سلم ونجا من أتى بعدهم وإن كذبوا هلك من أتى بعدهم .

هل يكفي النص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ( علي رضي الله عنه ) في مثل هذه المسألة التي قلتم عن منكرها ( كعابد وثن ) .

فأنتم تدعون بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد نص على ( علي رضي الله عنه ) وأهل السنة يكذبونكم في ذلك ، وهم يأتون بأدلة تبطل عقيدة الإمامة وأنتم تكذبونهم فيها !!!

وما اشتركتم فيه من أدلة نجد أن فيها ألفاظ لها عدة معاني ولا يصح الاستدلال بها في مثل هذا الموقف .

فهل تتوقع أن يجعل الله أمر بهذه المنزلة التي قلتم عن منكره ( كعابد وثن ) بدون دليل قاطع حتى تقوم الحجة على الناس من كل الوجوه ، أليس من المفروض أن يكون هناك نص من الله في القرآن الذي تولى الله بحفظه من أجل أن يفصل في هذا الأمر حتى يهلك من هلك عن بينه !!!

حيث أن السنة لا يمكن الاستدلال بها في هذا الموقف لأنه قد تكون هذه النصوص مكذوبه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضعها من تبوء من النار مقعدا كما توعد بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الشريف حيث قال : (( ومن كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )) أو كما قال صلى الله عليه وآله وسلم . 
يزعم الرافضة أن الإمامة أصل من أصول الدين فنسأل ونقول !!! 
بسم الله الرحمن الرحيم
يزعم الرافضة أن الإمامة أصل من أصول الدين فنسأل ونقول : 
ما هو السر في اختفاء هذا الأصل المسمى ( بالإمامة ) من هذه الآيات ؟؟؟
قال تعالى : { إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون * الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم } فشهد لهؤلاء بالإيمان من غير ذكر للإمامة .
وقال تعالى : { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون } . فجعلهم صادقين في الإيمان من غير ذكر للإمامة .
وقال تعالى : { ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل الشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون } . فأخبرهم بأعمال البر ولم يذكر الإمامة .
وقال تعالى : { آلم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون } فجعلهم مهتدين مفلحين ولم يذكر الإمامة .
وقال تعالى : { آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير } ولم يذكر الإمامة
فما هو السر يا ترى في اختفاء الأصل المسمى ( بالإمامة ) من هذه الآيات ؟؟؟

 
السفير ،،،

 

 

__________________
ذكر الشيخ المعلمي في كتابه ( القائد إلي تصحيح العقائد ) أسبابا كثيرة تمنع الإنسان من اتباع الحق ومخالفة الهوى ومنها : 
1- أن يرى الإنسان أن اعترافه بالحق يستلزم اعترافه بأنه كان على باطل فيشق عليه ذلك .

2- أن يكون قد صار له في الباطل جاه وشهرة ومعيشة فيشق عليه أن يعترف بأنه باطل فتذهب تلك الفوائد .

3- الكبر فيرى أن اعترافه بالحق يعني اعترافه بأنه كان ناقصا ، وأن هذا الرجل هو الذي هداه .

4- أن يكون عاجزاً عن تقبل الصدمة وتضعف إرادته عن اتخاذ القرار ، فإنه يتبين له أن آباءه وأجداده وشيوخه وعلماءه الذين كان يطريهم ويعظمهم ويذب عنهم كانوا على خلاف الحق وأن الذين يحقرهم ويسخر منهم وينسبهم إلي الجهل والضلال والكفر هم المحقون .

وعلاج هذا أن يجعل الانسان نصب عينيه الأمور التالية :

1- أن يفكر في شرف الحق وضعة الباطل . 
2- أن يقارن بين نعيم الدنيا الزائل ورضوان رب العالمين ونعيم الآخرة . 
3- أن يخأذ نفسه خلاف هواها فيما يتبين له .
4- أن يسعي في التمييز بين معدن الحجج ومعدن الشبهات . 
5- أن يوطن نفسه على أن لا يكون إمعة إن أحسن الناس أحسن وإن أساؤا أساء بل إن أحسن الناس أحسن وإن أساؤا لا يسيء . 
6- أن يكثر من دعاء الله أن يريه الحق حقا ويرزقه اتباعه وأن يريه الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه .

هذا والـــصــراخ على قـــدر الألــم
========

اعلم يا هذا !!! أن الله عز وجل رحيم بعباده ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لله أرحم بعباده من هذه بولدها ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم .

فهل تتوقع أن يجعل الله خبر ودليل الإمامة تحت رحمت الناس إن صدقوا سلم ونجا من أتى بعدهم وإن كذبوا هلك من أتى بعدهم .

هل يكفي النص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ( علي رضي الله عنه ) في مثل هذه المسألة التي قلتم عن منكرها ( كعابد وثن ) .

فأنتم تدعون بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد نص على ( علي رضي الله عنه ) وأهل السنة يكذبونكم في ذلك ، وهم يأتون بأدلة تبطل عقيدة الإمامة وأنتم تكذبونهم فيها !!!

وما اشتركتم فيه من أدلة نجد أن فيها ألفاظ لها عدة معاني ولا يصح الاستدلال بها في مثل هذا الموقف .

فهل تتوقع أن يجعل الله أمر بهذه المنزلة التي قلتم عن منكره ( كعابد وثن ) بدون دليل قاطع حتى تقوم الحجة على الناس من كل الوجوه ، أليس من المفروض أن يكون هناك نص من الله في القرآن الذي تولى الله بحفظه من أجل أن يفصل في هذا الأمر حتى يهلك من هلك عن بينه !!!

حيث أن السنة لا يمكن الاستدلال بها في هذا الموقف لأنه قد تكون هذه النصوص مكذوبه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضعها من تبوء من النار مقعدا كما توعد بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الشريف حيث قال : (( ومن كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )) أو كما قال صلى الله عليه وآله وسلم .

 

 
========
أولاً : أشكر أخي الفاضل : سفير الإسلام على طرحه لهذا الموضوع الذي يزعج الاثني عشرية كثيراً !!!

ثانياً : أيها الاثنا عشرية : ” بكل وضوح وبساطة “

إن أركان الإسلام الخمسة عند المسلمين , جميعها ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم وأمرنا بها ..

بينما عقيدتكم ” الوهمية ” بالإمامة لم يذكرها الله عز وجل في القرآن أبداً .. بل بدأتم تؤولون الآيات حسب

هواكم وتجمعون الأدلة ( ما له علاقة وما ليس له علاقة ) .. لكي تقولون لنا في النهاية إن الإمامة أهم ركن

في دينكم !!!!
فيا أيها الاثنا عشرية :
هل هذه عقيدة أم عقدة ؟؟؟؟!!!!!!
لا والمصيبة العظمى فعلاً هي أنكم تقولون إن الذي لا يؤمن بالإمامة , فإنه يكفر ويستحق الخلود في نار جهنم !!!!!!

يا ساتر !!!
أسأل الله لي ولكم الهداية والصلاح واتباع الحق . آمين
وتقبلوا تحياتي 00
المتزن

======================

يقول الشيعة ان هناك اوصياء اين هم

أم أن الحجة لا تقوم إلا بالأنبياء فقط ؟

لا أوصياء ولا هم يحزنون سؤالي للامامية من هو المعصوم و الوصي قبل النبي صلى الله عليه و اله وسلم و لم نجد جوابا ؟؟؟

4742 – وفي رواية حريز، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ” إذا كان يوم القيامة احتج الله على سبعة: على الطفل، والذي مات بين النبيين، والشيخ الكبير الذي أدرك النبي صلى الله عليه وآله وهو لا يعقل، والأبله، والمجنون الذي لا يعقل، والأصم والأبكم، كل واحد منهم يحتج على الله عزوجل قال: فيبعث الله عزوجل إليهم رسولا فيؤجج لهم نارا فيقول: إن ربكم يأمركم أن تثبوا فيها فمن وثب فيها كانت عليه بردا وسلاما، ومن عصى سيق إلى النار “. من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثالث ص492

يقول مصنف الكتاب: وصنفت له هذا الكتاب بحذف الأسانيد لئلا تكثر طرقه وإن كثرت فوائده، ولم أقصد فيه قصد المصنفين في إيراد جميع ما رووه، بل قصدت إلى إيراد ما أفتي به وأحكم بصحته وأعتقد فيه أنه حجة فيما بيني وبين ربي. من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 2 – 3
والسؤال:
أليس هناك أوصياء؟ أم أن الحجة لا تقوم إلا بالأنبياء فقط ؟

وهذا مصداقا لقوله تعالى:{رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا } (165) سورة النساء

دين يضرب بعضه بعضا وهذا مصداقا لقوله تعالى:{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} (82) سورة النساء

==============

10 – علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أتبقى الأرض بغير إمام؟ قال: لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت . الكافي للكليني الجزء الأول ص179 (باب) * (أن الأرض لا تخلو من حجة)
12 – علي، عن محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله المؤمن، عن أبي هراسة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها، كما يموج البحر بأهله. الكافي للكليني الجزء الأول ص179 (باب) * (أن الأرض لا تخلو من حجة)
4742 – وفي رواية حريز، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ” إذا كان يوم القيامة احتج الله على سبعة: على الطفل، والذي مات بين النبيين، والشيخ الكبير الذي أدرك النبي صلى الله عليه وآله وهو لا يعقل، والأبله، والمجنون الذي لا يعقل، والأصم والأبكم، كل واحد منهم يحتج على الله عزوجل قال: فيبعث الله عزوجل إليهم رسولا فيؤجج لهم نارا فيقول: إن ربكم يأمركم أن تثبوا فيها فمن وثب فيها كانت عليه بردا وسلاما، ومن عصى سيق إلى النار “. من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثالث ص492
والسؤال بعد هذه الرواية:

هل بالفعل لم يوجد أوصياء بين الأنبياء لأن الله سيحتج عليهم يوم القيامة لأنه لو احتج عليهم بالدنيا لكفاهم؟ أم أن الحجة لا تكون إلا للأنبياء فقط ؟

لا أوصياء ولا هم يحزنون سؤالي للامامية من هو المعصوم و الوصي قبل النبي صلى الله عليه و اله وسلم و لم نجد جوابا ؟؟؟

===============
طلب مني أحد الشيعة في أحد مواقعهم الرد بالعقل بدل من القرآن والحديث فقلت له:

روح المناقشات الدينية لا تناقش بالعقل بل بما قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء

235 – ( عن { علي رضي الله عنه قال : لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه , لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه. رواه أبو داود والدار قطني

إذن المناقشات لابد أن تكون عن طريق القرآن والسنة.

وإذا أردت العقل فتفضل:

هل يعقل أن علي رضي الله عنه وباقي الأئمة وعلمائكم يوفقون باختيار الزوجة والأصحاب والنبي صلى الله عليه وسلم لا يوفق في اختيار زوجاته وأصحابه من كتبكم؟

هل يعقل أن الله عزوجل اختار علي رضي الله عنه للخلافة من قبل خلق البشرية ولم يقيمه؟

هل يعقل أن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه يعمل مستشارا عند من أسميتموهم كفار؟
ومن مناقب أبي المؤيد (7): أن عمر خطب الناس فقال: لو صرفناكم عما تعرفون إلى ما تنكرون ما كنتم صانعين ؟ فسكتوا. قال ذلك ثلاثا. فقال له علي – عليه السلام -: إذا كنا نستتيبك فإن تبت قبلناك. قال فإن لم أتب ؟ قال: إذا نضرب الذي فيه عيناك. فقال: الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من إذا اعوججنا أقام أودنا. كشف اليقين للحلي ص63 – 64
ولماذا لم يهاجر علي رضي الله عنه من بلد الكفر إلى الإيمان؟

(19560) 1 – محمد بن الحسن بإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن حكيم بن داود، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد بن علي ابن المعلى، عن إسحاق بن داود قال: أتى رجل أبا عبد الله عليه السلام فقال له: إني قد ضربت على كل شيء لي من فضة وذهب وبعت ضياعي، فقلت: أنزل مكة، فقال: لا تفعل إن أهل مكة يكفرون بالله جهرة. فقلت: ففي حرم رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: هم شر منهم، قلت: فأين أنزل ؟ قال: عليك بالعراق الكوفة فإن البركة منها على إثنى عشر ميلا هكذا وهكذا، وإلى جانبها قبر ما أتاه مكروب قط ولا ملهوف إلا فرج الله عنه. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء14 ص443 باب

3 – محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن منصور بن يونس عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون بالله جهرة . الكافي للكليني الجزء الثاني ص 409 (باب) * (في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة) * * (وأهل البلدان)
استحباب سكنى الكوفة
(19721) 3 – وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن أبي سعيد، عن رجل ، عن أبي الجارود، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: اتخذ الله أرض كربلاء حرما قبل أن يتخذ مكة حرما بأربعة وعشرين ألف عام الحديث، وفي آخره إنها تزهر لأهل الجنة كالكوكب الدري. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء14 ص515 باب استحباب التبرك بكربلاء, كامل الزيارات: 268

هل يعقل أن أبا بكر رضي الله عنه يقاتل المرتدين إذا كان هو مرتد في نظركم؟ممن يخاف أبو بكر وهو الخليفة حتى يذهب للقتال؟ لاسيما أن كثيرا من الصحابة قد عذره بعدم القتال.

هل يعقل أن الفتوحات الإسلامية تزدهر وتتسع في عهد الصحابة رضي الله عنهم؟ما هو هدفهم من هذه الفتوحات؟

هل يعقل أن الصحابة وهم مرتدين في نظركم أن يحافظوا على القرآن الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم؟

هل يعقل أن الله عزوجل يدفن خير البشرية في بيت من أسميتموها أم الشرور وبيتها قرن الشيطان؟والله عزوجل سماها أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها.

هل يعقل أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما يطلبا الدفن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ماذا يريدان من ذلك طالما أنهما يعلمان أنهما ارتدا في نظركم؟ولماذا لم يمنعهما علي رضي الله عنه؟

معلوم عندكم أن يوم الغدير بعد الحج وانصراف الناس إلى ديارهم والذين حضروا هذا اليوم هم أهل المدينة وما حولها فقط فهل الإسلام نزل على أهل المدينة فقط؟طبعا ستقول لا إذا أعطني الدليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ باقي المدن بولاية علي رضي الله عنه ؟والله عزوجل يقول: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (67) سورة المائدة

لماذا تنازل الحسن رضي الله عنه لمعاوية رضي الله عنه وهو في نظركم كافر؟وليس هذا فقط بل حلف أن معاوية رضي الله عنه خير له من شيعته.
عن زيد بن وهب الجهني قال: لما طعن الحسن بن علي عليه السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع، فقلت: ما ترى يا بن رسول الله فان الناس متحيرون ؟ فقال: أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي. الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص10

وهل يعقل في نظركم أن تكون الدنيا بلا حجة ؟مع أن الحسن العسكري رحمه الله لما مات كان ابنه المهدي لا يتجاوز من العمر خمس سنوات فهل بهذا العمر يكون حجة؟

يقول الخميني :إن الحسن العسكري كان عقيمـا ولـم ينجـب أولاد وبسبب ذلـك تـوزع الورث بـين أمه وأخيـه لمـا مات الحسن العسكري. كتــاب الحكــومـة الإسـلامــية صفحة 45/46

عن محمد بن أبي عمير عن رجل من أصحابنا !!! قال قلت للرضا عليه السلام جعلت فداك قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون انه لم يمت قال كذبوا وهم كفار بما انزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه واله ولو كان الله يمد في اجل احد من بني ادم لحاجه الخلق إليه لمد الله في اجل رسول الله صلى الله عليه واله. رجال الكشي الجزء الثاني ص759
260 – محمد بن مسعود، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي قال: حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن محمد بن حمران، قال: حدثني زرارة قال، قال لي أبو جعفر عليه السلام حدث عن بني إسرائيل ولا حرج قال: قلت جعلت فداك والله إن في أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم قال: وأي شي هويا زرارة ؟ قال: فاختلس من قلبي فمكثت ساعة لا أذكر ما أريد قال لعلك تريد الهفتية قلت نعم قال فصدق بها فإنها حق. رجال الكشي الجزء الأول ص375 والهفتية في هذا الحديث هي غيبة القائم المنتظر عليه السلام غيبة طويلة

وهل يعقل أن أفضل رواتكم وهو زرارة لا يعرف من هو الإمام؟
286 – حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول بشر المخبتين بالجنة بريد بن معاوية العجلي، وأبو بصير بن ليث البختري المرادي، ومحمد بن مسلم، وزرارة، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه، لو لا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست. رجال الكشي الجزء الأول ص 398
256 – حدثني محمد بن مسعود، قال: أخبرنا جبريل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم المؤمن، عن نصير بن شعيب عن عمة زرارة، قالت: لما وقع زرارة واشتد به: قال: ناوليني المصحف فناولته وفتحته فوضعه على صدره، وأخذه مني ثم قال: يا عمة أشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب. رجال الكشي الجزء الأول ص373

ووووووووو

هداكم الله إلى الحق حيث كان.

===============
هل أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه بالخلافة من بعده؟ لننظر:

 

الله عز وجل في كتابه العزيز يقول: {رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا } (165) سورة النساء

 

إذا الرسل وحدهم حجة من الله على الناس.فهل تمت الحجة بالرسول صلى الله عليه وسلم وحده أم لا تتم إلا بتولي علي رضي الله عنه الخلافة؟

يقول الطبرسي:لم يصرح النبي لعلي بالخلافة بعده بلا فصل في يوم الغدير وأشار إليها بكلام مجمل مشترك بين معاني يحتاج إلى تعيين ما هو المقصود منها إلى قرائن ) فصل الخطاب 205 – 206

إذا كان الأمر كذلك فكيف بعد ذلك يُقال أن هذا الحديث نص على خلافة علي بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

 

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (67) سورة المائدة
يقول الخميني وواضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه ).كتاب كشف الأسرار ص 55

 

ويقول الخميني عن المهدي : ( لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية .. لم ينجح في ذلك و إن الشخص الذي سينجح في ذلك هو المهدي المنتظر ) . من خطاب ألقاه الخميني بمناسبة ذكرى مولد المهدي في 15 شعبان 1400 هـ

ويقول أيضاً في خطاب ألقاه في ذكرى مولد الرضا الإمام السابع عند الشيعة بتاريخ 9/8/1984م : ( إني متأسف لأمرين أحدهما أن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا ، وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستقم نظام الحكم كما ينبغي ).

فلو كان الخميني يرى صراحة أن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ بأمر الإمامة لما قال هذا الكلام.

وصاحب الأمر نفسه وهو علي رضي الله عنه قال:

(( والله ما كان لي في الولاية رغبة ولا في الإمارة إربة ، و لكنكم دعوتموني إليها. وحملتموني عليها )) – نهج البلاغة ج 1/ ص 322.

 

وقال: » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا.. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرا » (نهج البلاغة 181-182).

 

فهل هو يكذب بقوله !!؟؟

 

ولو كان هذا الأمر من الله فهل سيتنازل عنه علي رضي الله عنه؟ وهل هذا الكلام والحلف (والله ما كان لي في الولاية رغبة) وقوله (دعوني والتمسوا غيري) يصدر من إنسان عينه الله؟هذا بهتان عظيم وقدح في علي رضي الله عنه.

 

وقول علي: {{لابد للناس من أمير براً كان أو فاجراً}} [نهج البلاغة (ص92)

 

وكذلك قال:

و إنا لنرى أبا بكر أحق بها – أي بالخلافة – إنه لصاحب الغار. و إنا لنعرف سنه. و لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالصلاة خلفه و هو حي )))). نهج البلاغة، تحقيق العالم الشيعي الشريف الرضي 1 / 132

 

ويقول لطلحة لما برز الناس للبيعة عند بيت المال: ابسط يدك للبيعة، فقال له طلحة: أنت أحق بذلك مني وقد استجمع لك الناس ولم يجتمعوا لي. البحار، 32/32 نقلا عن الكافية لإبطال توبة الخاطئة

 

وقال علي رضي الله عنه : ( إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضا فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى) . نهج البلاغة ( 14 / 35 ) باب ( 6 )

 

فعلى ماذا بايعه القوم وعلى ماذا بايع القوم أبو بكر وعمر وعثمان ؟؟

 

 

وقال الإمام علي رضي الله عنه في مدح الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (( وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق والخليفة الفاروق ولعمري أن مكانهما في الإسلام لعظيم وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملاً )) شرح نهج البلاغة للميثم (( 1 / 31 )).

 

عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلا من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال سمعتك تقول في الخطبة آنفا اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين فمن هما قال: حبيباي وعماك أبو بكر وعمر إماما الهدى وشيخا الإسلام ورجلا قريش والمقتدي بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من اقتدى بهما عصم ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم.تلخيص الشافي للطوسي ج2 ص428

 

لقد شهد علي رضي الله عنه: “إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر” [“كتاب الشافي” ج2 ص428].

 

حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أنه قال: لا أعلم علياً خالف عمر، ولا غيّر شيئاً مما صنع حين قدم الكوفة” [“رياض النضرة” لمحب الطبري ج2 ص85].

وأيضا أن علياً قال حين قدم الكوفة: ما كنت لأحل عقدة شدها عمر” [“كتاب الخراج” لابن آدم ص23، أيضاً “فتوح البلدان” للبلاذري ص74 ط مصر].

 

وكذلك لما غسل عمر وكفن دخل علي عليه السلام فقال: صلى الله عليه وآله وسلم ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى (أي المكفون) بين أظهركم” [“كتاب الشافي” لعلم الهدى ص171، و”تلخيص الشافي” للطوسي ج2 ص428 ط إيران، و”معاني الأخبار” للصدوق ص117 ط إيران].

 

وكذلك ما تواتر من قول علي رضي الله عنه على منبر الكوفة: لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري – الكشي، ترجمة رقم 257 معجم الخوئي، 8/153، 326 الفصول المختارة، 127

 

 

فهل يقول هذا الكلام شخص في أناس يرى أنهم اغتصبوا حقه؟

 

وعن يحيى بن كثير عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: «جاء رجل إلى أبي زين العابدين عليه السلام فقال أخبرني عن أبي بكر؟! قال: عن (الصديق) تسأل؟! قال: وتسميه (الصديق)؟!! قال: ثكلتك أمك! قد سماه من هو خير مني، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمهاجرون والأنصار، فمن لم يسمه (الصديق) فلا صدق الله قوله، اذهب فأحب أبا بكر وعمر وتولهما، فإن كان من أمر ففي عنقي» . كشف الغمة: نقلاً عن اذهبوا فأنتم الرافضة للزبيري (ص:242).

 

وهل يقول أحد أحفاده هذا الكلام على من يرى أنهما اغتصبا الخلافة من جده؟

——————————————–

 

النبي صلى الله عليه وسلم لما أخذت الدعوة منحىً عاماً أخذ يعرض نفسه على القبائل، فجاء إلى بني كلاب، فقالوا: نبايعك على أن يكون لنا الأمر بعدك، فقال: الأمر لله، فإن شاء كان فيكم أو في غيركم، فمضوا ولم يبايعوه، وقالوا: لا نضرب لحربك بأسيافنا ثم تحكم علينا غيرنا. البحار: (23/74)، إثبات الهداة: (1/142)، المناقب: (1/257).

 

وقد تكرر منه صلى الله عليه وسلم القول نفسه بعد ذلك بسنين طويلة، وذلك لما جاءه عامر بن الطفيل في وفد بني عامر بن صعصعة في السنة العاشرة من الهجرة، وقال له: ما لي إن أسلمت؟ فقال: لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم، قال: تجعل لي الأمر من بعدك؟ قال: ليس ذلك إليَّ، إنما ذلك إلى الله عز وجل يجعله حيث يشاء. إثبات الهداة: (1/141، 142)، وصي الرسول الأعظم: (21)، البحار: (18/75) (21/372).

 

لماذا لم يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بولاية علي رضي الله عنه من بعده؟فهل نقول أنها أصلا لا توجد إمامة أم نتهم الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم التبليغ (والعياذ بالله ) والله عز وجل يقول له: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ } (67) سورة المائدة

فماذا تختار؟

 

عن جعفر الوراق ، عن محمد بن الحسن الاشج ، عن يحيى بن زيد ، عن زيد بن علي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام * قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم وصلى الفجر ، ثم قال : معاشر الناس أيكم ينهض إلى ثلاثة نفر قد آلوا باللات والعزى ليقتلوني وقد كذبوا ورب الكعبة ؟ قال : فأحجم الناس وما تكلم أحد ، فقال : ما أحسب علي بن أبي طالب عليه السلام فيكم فقام إليه عامر بن قتادة فقال : إنه وعك في هذه الليلة ولم يخرج يصلي معك ، فتأذن لي أن أخبره ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : شأنك ، فمضى إلى فأخبره ، فخرج أمير المؤمنين عليه السلام كأنه نشط من عقال ، وعليه إزار قد عقد طرفيه على رقبته ، فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله ماهذا الخبر ؟ قال : هذا رسول ربي يخبرني عن ثلاثة نفر قد نهضوا إلي لقتلي وقد كذبوا ورب الكعبة ، فقال علي عليه السلام : يا رسول الله أنا لهم سرية وحدي ، هو ذا ألبس علي ثيابي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : بل هذه ثيابي وهذا درعي وهذا سيفي ، فدرعه وعممه وقلده وأركبه فرسه ، وخرج أمير المؤمنين عليه السلام فمكث ثلاثة أيام لا يأتيه جبرائيل بخبره ولا خبر من الأرض ، وأقبلت فاطمة بالحسن والحسين على وركيها تقول : أوشك أن يؤتم هذين الغلامين ، فأسبل النبي صلى الله عليه وآله عينه يبكي ، ثم قال : معاشر الناس من يأتيني بخبر علي أبشره بالجنة ، وافترق الناس في الطلب لعظيم ما رأوا بالنبي صلى الله عليه وآله وخرج العواتق ، فأقبل عامر بن قتادة يبشر بعلي ، وهبط جبرائيل على النبي صلى الله عليه وآله فأخبره بما كان فيه ، وأقبل علي أمير المؤمنين عليه السلام معه أسيران ورأس وثلاثة أبعرة وثلاثة أفراس ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : تحب أن أخبرك بما كنت فيه يا أبا الحسن ؟ فقال المنافقون : هو منذ ساعة قد أخذه المخاض وهو الساعة يريد أن يحدثه ! فقال النبي صلى الله عليه وآله بل تحدث أنت يا أبا الحسن لتكون شهيدا على القوم .
قال : نعم يا رسول الله ، لما صرت في الوادي رأيت هؤلاء ركبانا على الأباعر فنادوني من أنت ؟ فقلت : أنا علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقالوا : ما نعرف لله من رسول سواء علينا : وقعنا عليك أو على محمد ، وشد علي هذا المقتول ، ودار بيني وبينه ضربات ، وهبت ريح حمراء سمعت صوتك فيها يا رسول الله وأنت تقول : قد قطعت لك جربان درعه فاضرب حبل عاتقه ، فضربته فلم أحفه ، ثم هبت ريح صفراء سمعت صوتك فيها يا رسول الله وأنت تقول : قد قلبت لك الدرع عن فخذه فاضرب فخذه ، فضربته ووكزته ، وقطعت رأسه ورميت به ، وقال لي هذان الرجلان : بلغنا أن محمدا رفيق شفيق رحيم ، فاحملنا إليه ولا تعجل علينا ، وصاحبنا كان يعد بألف فارس .
فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي أما الصوت الأول الذي صك مسامعك فصوت جبرائيل ، وأما الآخر فصوت ميكائيل ، قدم إلي أحد الرجلين ، فقدمه فقال : قل : لا إله إلا الله واشهد أني رسول الله ، فقال : لنقل جبل أبي قبيس أحب إلي من أن أقول هذه الكلمة ! قال : يا علي أخره واضرب عنقه ، ثم قال : قدم الآخر فقال : قل : [ أشهد أن ] لا إله إلا الله واشهد أني رسول الله ، قال : ألحقني بصاحبي قال : يا علي أخره واضرب عنقه ، فأخره ، وقام أمير المؤمنين عليه السلام ليضرب عنقه فهبط جبرائيل على النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول : لا تقتله فإنه حسن الخلق سخي في قومه ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي أمسك فإن هذا رسول ربي عز وجل يخبرني أنه حسن الخلق سخي في قومه ، فقال المشرك تحت السيف : هذا رسول الله ربك يخبرك ؟ قال : نعم ، قال : والله ما ملكت درهما مع أخ لي قط ولا قطبت ( 1 ) وجهي في الحرب ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هذا ممن جره حسن خلقه وسخاؤه إلى جنات النعيم ( 2 ) .
بحار الأنوار : 41
باب 106 : مهابته وشجاعته ، والاستدلال بسابقته في الجهاد على إمامته وفيه بعض نوادر غزواته
[ 71 ][ 76 ]
أما هذه الرواية تؤكد أن الزهراء رضي الله عنها تعتقد أن علي رضي الله عنه قد مات وكذلك بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم ووعده لمن يأتيه خبر على بن أبي طالب لانقطاع أخباره عنه خاصة أن الوحي أيضا انقطع عنه .

السؤال :

هل نسى الرسول صلى الله عليه وسلم والزهراء رضي الله عنها أن الإمام والخليفة من بعده منصوص عليه نصا ربانيا بالولاية والإمامة من خلفه وبالتالي لن يموت والرسول لازال على قيد الحياة ؟!!

فكيف حصل هذا الأمر من المعصومين ؟ هل هو خطأ أم نسيان؟

 

 

– عن علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الخندق : اللهم إنك أخذت مني عبيدة بن الحارث يوم بدر و حمزة بن عبد المطلب يوم احد وهذا علي فلا تذرني فردا وأنت خير الوارثين .
بحار الأنوار ج38
76 . (باب) (أنه عليه السلام كان أخص الناس بالرسول صلى الله عليه وآله وأحبهم إليه ، وكيفية معاشرتهما ، وبيان حاله في حياة الرسول وفيه أنه عليه السلام يذكر متى ما ذكر النبي صلى الله عليه وآله)
ص 294 – ص310

الأربعين عن الخطيب إن النبي (عليه السلام) قال يوم الخندق : اللهم إنك أخذت مني عبيدة بن الحارث يوم بدر و حمزة بن عبد المطلب يوم أحد و هذا علي فلا تدعني فردا و أنت خير الوارثين .مناقب آل أبي طالب / الجزء الثاني
للشيخ محمد بن شهر آشوب المازندراني
[220][230]
هل خفي على الرسول صلى الله عليه وسلم أن النص الرباني بالوصي من بعده بعلي بن أبى طالب رضي الله عنه ؟

إذا كان الجواب لم يخفى عليه : 
فلماذا خوفه صلوات الله عليه وسلامه بأن لا يميته وأن لا يلحقه بحمزة وعبيد بن الحارث وهو من المفروض انه كوصي ومنصوص عليه بالنص الرباني لا يموت والرسول صلى الله عليه وسلم على قيد الحياة ؟!!

 

 

1- حدثنا الشيخ الفقيه الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (ره) قال حدثنا أحمد بن الحسن القطان (ره) قال حدثنا أحمد بن يحيى قال حدثنا بكر بن عبد الله قال حدثنا الحسن بن زياد الكوفي قال حدثنا علي بن الحكم قال حدثنا منصور بن أبي الأسود عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال لما مرض النبي (صلى الله عليه وآله) مرضه الذي قبضه الله فيه اجتمع إليه أهل بيته وأصحابه فقالوا يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك ومن القائم فينا بأمرك فلم يجبهم جوابا وسكت عنهم فلما كان اليوم الثاني أعادوا عليه القول فلم يجبهم عن شيء مما سألوه فلما كان اليوم الثالث قالوا له يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن لنا من بعدك ومن القائم فينا بأمرك فقال لهم إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي فانظروا من هو فهو خليفتي عليكم من بعدي والقائم فيكم بأمري ولم يكن فيهم أحد إلا وهو يطمع أن يقول له أنت القائم من بعدي فلما كان اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم إذ انقض نجم من السماء قد غلب ضوءه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي (عليه السلام) فهاج القوم وقالوا والله لقد ضل هذا الرجل وغوى وما ينطق في ابن عمه إلا بالهوى فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك والنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وما غَوى وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحى إلى آخر السورة.
كتاب الأمالي أو المجالس
تأليف الشيخ الجليل أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه المعروف بـ (الصدوق) والمتوفى سنة 381هـ 
المجلس 81 – 90
يوم الثلاثاء لخمس بقين من رجب من سنة ثمان وستين وثلاث مائة
المجلس 86
لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ في أمر الإمامة كما تدعون في حديث الغدير فهل كان سيسأله أهله مرة أخرى من الإمام بعده؟ وإذا قلتم أنهم يؤكدون الموضوع فلماذا طمع كل واحد منهم أن يكون هو القائم بعده؟

 

وكذلك:

 

أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته وطلبت وقضيت إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل، فأبى الله إلا أن يجعله لأبي الحسن موسى (عليه السلام) (4).
بصائر الدرجات ج 10 باب 1 ص 138.
بحار الأنوار الجزء 44
3* (باب) ** ” (النصوص عليه صلوات الله عليه) “
( 12 )( 28 )

 

عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن شيطانا قد ولع بابني إسماعيل يتصور في صورته ليفتن به الناس وإنه لا يتصور في صورة نبي ولا وصي نبي ، فمن قال لك من الناس : إن إسماعيل ابني حي لم يمت ، فإنما ذلك الشيطان تمثل له في صورة إسماعيل ، ما زلت أبتهل إلى الله عز وجل في إسماعيل ابني أن يحييه لي ويكون القيم من بعدي فأبى ربي ذلك ، وإن هذا شيء ليس إلى الرجل منا يضعه حيث يشاء ، وإنما ذلك عهد من الله عز وجل يعهده إلى من يشاء ، فشاء الله أن يكون ابني موسى ، وأبي أن يكون إسماعيل ولو جهد الشيطان أن يتمثل بابني موسى ما قدر على ذلك أبدا والحمد لله ( 3 ) .
( 1 و 2 و 3 ) أصل زيد النرسي ص 49 من الأصول الستة عشر طبع إيران 
بحار الأنوار : 47
باب 8 : أحوال أزواجه وأولاده صلوات الله عليه وفيه نفي إمامة إسماعيل و عبدالله 
[261][270]
الواضح أن الإمام المعصوم جعفر رحمه الله نسى أن الإمامة بالنص الرباني وان الأئمة منصوص عليهم من الله عز وجل لدرجة انه دعا الله وابتهل إليه وسأله أن تكون الإمامة في إسماعيل ولكن الله أبى ذلك

هل الإمام المعصوم أخطا ونسى أن الأمر محسوم مسبقا وان النص الإلهي حدد أسماء الأئمة !!؟

أم أن المعصوم يعلم انه لا يوجد نص رباني فدعا الله أن تكون الإمامة لإبنه إسماعيل ؟

 

وحتى كبار الشيعة لا يعلمون:

ولما وقع الموت في زرارة واشتد به ، قال لعمته : ناوليني المصحف ، فأخذ المصحف وفتحه ووضعه على صدره وقال : يا عمة اشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب . هذا في رجال الكشي 139 .

 

قال هشام بن سالم : خرجنا منه – أي من عند عبد الله بن جعفر الصادق – ضلالا لا ندري إلى أين نتوجه ولا من نقصد ، وهذا ذكره صاحب الكافي الكليني 1/ 351 .

 

فأين النصوص ؟
ما فيه نصوص قديمة على الولاية وعلى قائمه بأسماء الأئمة ال 12

فجعفر الصادق مات ولم يوصي حتى

فكيف يكون نص ويحتر الشيعة بعد موت الصادق ؟؟

ويجتمعون على إمامة عبدالله بن الصادق

ثم ينفضون عنه !!
————————————————–

واسأل نفسك:لماذا لم يطبق علي عليه السلام حكم الله ورسوله في مخالفيه وخصوصا” عائشة رضي الله عنها ؟؟

علما” بأن الآية تقول:

{ إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }

 

 

———————————————

قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء

فإنّ الله عز وجل أمر المؤمنين بطاعته وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر منهم ، لكن عند التنازع فالرد لا يكون إلا إلى الله والرسول دون أولي الأمر ، لأنّ الله عز وجل هو الرب ، والرسول هو المبلغ عن الله وهو معصوم لا يخطأ في بيان الحق عند التنازع ، أما أولي الأمر فلأنهم ليسوا مبلغين عن الله ولا عصمة لديهم بل مسلمون امتن الله عليهم بالسلطة وأمرنا الله بطاعتهم ما أقاموا الدين ، ولذلك لم يجعل الله الرد إليهم.
ولو كان أولي الأمر معصومون ومبلغون عن الله كما تذكر النظرية الإمامية لجعل الله الرد إليهم ، لكن الله عز وجل أبى إلا أن يجعل الحقيقة واضحة للعيان.

 

الرسول صلى الله عليه وسلم ينفي النفاق صراحة عن أصحابه .
أورد أبو النصر محمد بن مسعود المعروف بالعياشي في تفسيره لقوله تعالى { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين } وكذلك المجلسي والكليني رواية تنفي النفاق صراحة عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، رواها عن محمد الباقر ( وهو خامس الأئمة الإثنى عشر المعصومين ) عند الرافضة :

(( فعن سلام قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين فسأله عن أشياء – إلى أن قال محمد الباقر – أما إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله تخاف علينا النفاق، قال:فقال لهم: ولم تخافون ذلك؟ قالوا إنا إذا كنا عندك فذكرتنا روعنا ووجلنا نسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك، فإذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الأولاد ورأينا العيال والأهل والأولاد والمال يكاد أن نحوّل عن الحال التي كنا عليها عندك وحتى كأنا لم نكن علـى شـيء أفتخـاف علينـا أن يكون هذا النفاق؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:

كلا

! هذا من خطوات الشيطان ليرغبنكم في الدنيا، والله لو أنكم تدومون على الحال التي تكونون عليها وأنتم عندي في الحال التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ولولا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق خلقاً لكي يذنبوا – ))
تفسير العياشي – 
سورة البقرة آية (222) المجلد الأول 
ص (128). 
مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ـ
بيروت،
تصحيح: السيد هاشم الهولي المحلاني 
ط. 1411هـ ـ 1991م.

وأوردها المجلسي في بحاره :
28 شى : عن سلام قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين فسأله عن أشياء ، فلما هم حمران بالقيام قال لابي جعفر عليه السلام : اخبرك أطال الله بقاك وأمتعنا بك أنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى يرق قلوبنا وتسلو أنفسنا عن الدنيا ، ويهون علينا مافي أيدي الناس من هذه الاموال ثم نخرج من عندك فاذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا ؟ قال : فقال أبوجعفر عليه السلام : إنما هي القلوب مرة يصعب عليها الامر ومرة يسهل .
ثم قال أبو جعفر عليه السلام : أما إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قالوا : يارسول الله نخاف علينا النفاق ، قال : فقال لهم : ولم تخافون ذلك ؟ قالوا : إنا إذا كنا عندك فذكرتنا ، روعنا ووجلنا ونسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ، ونحن عندك ، وإذا دخلنا هذه البيوت وشممنا الاولاد ورأينا العيال والاهل والمال يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك ، وحتى كأنا لم نكن على شئ ؟ أفتخاف علينا أن يكون هذا النفاق ؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله :

كلا

هذا من خطوات الشيطان ليرغبكم في الدنيا ، والله لو أنكم تدومون على الحال التي تكونون عليها وأنتم عندي في الحال التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ، ولولا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا لكي يذنبوا ثم يستغفروا ، فيغفر لهم إن المؤمن مفتن تواب أما تسمع لقوله : إن الله يحب التوابين ( 1 ) واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه ( 2 ) .
( 1 ) البقرة : 222 .
( 2 ) هود : 90 تفسير العياشي ج 1 ص 109 .
وترى مثله في الكافي ج 2 ص 423 .
بحار الانوار : 67 
باب 44 : القلب وصلاحه وفساده ، ومعنى السمع والبصر والنطق والحياة الحقيقيّات 
[ 55 ][ 66 ]

وأوردها الكليني في كافيه :

1 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن ابن محبوب، عن محمد بن النعمان الأحول، عن سلام بن المستنير قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين وسأله عن أشياء فلما هم حمران بالقيام قال لأبي جعفر عليه السلام: اخبرك أطال الله بقاء‌ك لنا وأمتعنا بك أنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترق قلوبنا وتسلوا أنفسنا(6) عن الدنيا ويهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال، ثم نخرج من عندك فإذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا؟ قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: إنما هي القلوب مرة تصعب ومرة تسهل.
ثم قال: أبو جعفر عليه السلام: أما إن أصحاب محمد صلى الله عليه وآله قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق قال: فقال: ولم تخافون ذلك؟ قالوا: إذا كنا عندك فذكرتنا و رغبتنا وجلنا ونسينا الدنيا وزهد نا حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك فإذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الأولاد ورأينا العيال والأهل يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك وحتى كأنا لم نكن على شئ؟ أفتخاف علينا أن يكون ذلك نفاقا؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله:

كلا

إن هذه خطوات الشيطان فيرغبكم في الدنيا

والله لو تدومون على الحالة التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة

ومشيتم على الماء ولو لا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا حتى يذنبوا، ثم يستغفروا الله فيغفر [الله] لهم، إن المؤمن مفتن تواب(1) أما سمعت قول الله عز وجل: ” إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين” وقال:” استغفروا ربكم ثم توبوا إليه.
الأصول من الكافي – الجزء الثاني
باب في تنقل أحوال القلب
ص 423 – ص 424

 

 

وفي النهاية أقول لك قول الله تعالى:

 

{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (56) سورة القصص

 

للمزيد
من كتب الشيعة لم يوصي الرسول ص لعلي بالخلافة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=136685

===============

علي يقر انه ليس امام

الحلقة الاولى ( ابو بكر )

فيقول فيه ابن عم النبي وصهره، زوج ابنته، ووالد سبطيه علي بن أبى طالب رضي الله عنه وهو يذكر بيعة أبى بكر الصديق بعد وفاة رسول الله : عند انثيال [انثيال الناس أي انصبابهم من كل وجه كما ينثال التراب (كما قاله ابن أبي الحديد شارح نهج البلاغة)] الناس على أبى بكر، وإجفالهم [الإجفال الإسراع] إليه ليبايعوه: فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر، فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت “كلمة الله هي العليا” ولو كره الكافرون، فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر، وسدد، وقارب، واقتصد، فصحبته مناصحاً، وأطعته فيما أطاع الله [ فيه ] جاهداً” [“الغارات” ج1 ص307 تحت عنوان “رسالة علي عليه السلام إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر”].

ويذكر في رسالة أخرى أرسلها إلى أهل مصر مع عامله الذي استعمله عليها قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري “بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من بلغه كتابي هذا من المسلمين، سلام عليكم فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو. أما بعد! فإن الله بحسن صنعه وتقديره وتدبيره اختار الإسلام ديناً لنفسه وملائكته ورسله، وبعث به الرسل إلى عباده [ و ] خص من انتخب من خلقه، فكان مما أكرم الله عز وجل به هذه الأمة وخصهم [ به ] من الفضيلة أن بعث محمداً – r – [ إليهم ] فعلمهم الكتاب والحكمة والسنة والفرائض، وأدّبهم لكيما يهتدوا، وجمعهم لكيما [ لا ] يتفرقوا، وزكاهم لكيما يتطهروا، فلما قضى من ذلك ما عليه قبضة الله [ إليه فعليه ] صلوات الله وسلامه ورحمته ورضوانه إنه حميد مجيد. ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا امرأين منهم صالحين عملاً بالكتاب وأحسنا السيرة ولم يتعديا السنة ثم توفاهما الله فرحمهاما الله” [“الغارات” ج1 ص210 ومثله باختلاف يسير في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، و”ناسخ التواريخ” ج3 كتاب2 ص241 ط إيران، و”مجمع البحار” للمجلسي].

ويقول أيضاً وهو يذكر خلافة الصديق وسيرته : فاختار المسلمون بعده (أي النبي ) رجلاً منهم، فقارب وسدد بحسب استطاعة على خوف وجد” [“شرح نهج البلاغة” للميثم البحراني ص400].

ولم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي وإماماً لهم ؟ يجيب عليه المرتضى رضي الله عنه وابن عمة الرسول زبير بن العوام رضي الله عنه بقولهما: وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي” [“شرح نهج البلاغة” لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص332].

 

الحلقة الثانية : ((( علي لم يكن اماما ولم يرد ذلك )))

يقول على المرتضى رضي الله عنه نفسه عن نفسه أن أكون مقتدياً خير لي من أن أكون إماماً، فلنكرر قوله مرة ثانية: دعوني، والتمسوا غيري، فأنا كأحدكم، ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، وأنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً” [“نهج البلاغة” خطبه 92 ص136 ط بيروت].

 

الحلقة الثالثة (( علي اجبر على الخلافة ،، اي يعترف بانه ليس امام ))

وقال النجاشي: مستقيم الطريقة، صالح الأمر، صاحب كتاب “صفين” و”الجمل” و”مقتل الحسين” وغيرها من الكتب (النجاشي ص301 و302)] الشيعي أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما أرسل حبيب بن مسلمة الفهري وشرحبيل بن سمط ومعن بن يزيد ليطالبوه بقتلة عثمان ذي النورين رضي الله عنه، فرد عليهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

بعد الحمدلة والبسملة “أما بعد! فإن الله بعث النبي ، فأنقذ به من الضلالة وأنعش به من المهلكة وجمع به بعد الفرقة، ثم قبضه الله إليه وقد أدى ما عليه، ثم استخلف أبو بكر عمر وأحسنا السيرة، وعدلا في الأمة.. ثم ولي أمر الناس عثمان، فعلم بأشياء عابها الناس عليه، فسار إليه ناس فقتلوه، ثم أتاني الناس وأنا معتزل أمرهم، فقالوا لي: بايع، فأبيت عليهم، فقالوا لي: بايع، فإن الأمة لا ترضى إلا بك، وإنا نخاف إن لم تفعل أن يفترق الناس، فبايعتهم”
[“كتاب صفين” ط إيران ص105].

 

الحلقة الرابعة (( علي اقر بالخلافة لابو بكر …. لذلك فهو ليس امام ))

والطبرسي أيضاً ينقل عن محمد الباقر ما يقطع أن علياً كان مقراً بخلافته، ومعترفاً بإمامته، ومبايعاً له بإمارته كما يذكر أن أسامة بن زيد حب رسول الله لما أراد الخروج انتقل رسول الله إلى الملأ الأعلى فلما وردت الكتاب على أسامة انصرف بمن معه حتى دخل المدينة، فلما أرى اجتماع الخلق على أبي بكر انطلق إلى علي بن أبى طالب (ع) فقال: ما هذا ؟ قال له علي (ع) هذا ما ترى، قال أسامة: فهل بايعته؟ فقال: نعم” [“

الاحتجاج” للطبرسي ص50 ط مشهد عراق].
ولقد أقر بذلك شيعي متأخر وإمام من أئمة القوم محمد حسين آل كاشف الغطاء بقوله: لما ارتحل الرسول من هذه الدار إلى دار القرار، ورأى جمع من الصحابة أن لا تكون الخلافة لعلي إما لصغر سنه أو لأن قريشاً كرهت أن تجتمع النبوة والخلافة لبني هاشم – إلى أن قال – وحين رأى أن الخليفة الأول والثاني بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجيوش وتوسيع الفتوح، ولم يستأثروا ولم يستبدوا بايع وسالم” [“أصل الشيعة وأصولها” ط دار البحار بيروت 1960 ص91].

الخلاصة ::: علي ليس امام باي حال من الاحوال ،،،

فهو ومعاوية سيان …. !! وان كان علي افضل من معاوية ،،،

لكن كلاهما صحابي جليل … عالي القدر … مسلم … وليس من اهل القبور

=============

 

اقوال سيدنا علي عن سيدنا ابوبكر و عمر رضي الله عنهم من كتب الشيعة
جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟ قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم ” تلخيص الشافي 2/428

 

و فى رسالة بعثها أبو الحسن رضي الله عنه إلى معاوية رضي الله عنه يقول فيها ” و ذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعواناً أيدهم به فكانوا فى منازلهم عنده على قدر فضائلهم فى الإسلام كما زعمت و أنصحهم لله و لرسوله الخليفة الصديق و خليفة الخليفة الفاروق , و لعمري أن مكانهما فى الإسلام شديد يرحمهما الله و جزاهم الله بأحسن ما عملا ” شرح النهج لابن ميثم ص 488

 

و جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر ” ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة ” إحقاق الحق للشوشترى 1/16

 

و عن زيد بن على أخو الباقر و عم الصادق ” ان ناساً من رؤساء الكوفة و أشرافهم الذين بايعوا زيداً حضروا يوماً عنده , و قالوا له : رحمك الله , ماذا تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ قال : ما أقول فيهما إلا خيراً كما أسمع فيهما من أهل بيتي إلا خيرا , ما ظلمانا و لا أحد غيرنا , و عملا بكتاب الله و سنة رسوله ” ناسخ التواريخ للمرزا تقي الدين خان تحت عنوان – أحوال الإمام زين العابدين –
مبايعة علي
فَمَا رَاعَنِي إِلَّا وَ النَّاسُ كَعُرْفِ الضَّبُعِ إِلَيَّ يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حَتَّى لَقَدْ وُطِئَ الْحَسَنَانِ وَ شُقَّ عِطْفَايَ مُجْتَمِعِينَ حَوْلِي كَرَبِيضَةِ الْغَنَمِ فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالْأَمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ وَ مَرَقَتْ أُخْرَى وَ قَسَطَ آخَرُونَ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ تِلْكَ الدَّارُ

الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَ وَعَوْهَا وَ لَكِنَّهُمْ حَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ وَ رَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا أَمَا وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَ قِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ وَ مَا
أَخَذَ اللَّهُ عََى الْعُلَمَاءِ أَلَّا يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ وَ لَا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَ لَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا وَ لَأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ أَزْهَدَ عِنْدِي مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ قَالُوا وَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عِنْدَ بُلُوغِهِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ خُطْبَتِهِ
ورد في نهج البلاغة 3/7 قولـــ علي رضي الله عنه وآرضاه ..
(إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْر وَعُمَرَ وَعُثْمانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ، وَلاَ لِلغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ، وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً، فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْن أَوْبِدْعَة رَدُّوهُ إِلَى مَاخَرَجَ منه، فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَلاَّهُ اللهُ مَا تَوَلَّى.). .

 

مناقب و فضائل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69663&highlight=%C3%C8%E6%C8%DF%D1
جواب حديث المنزلة ((أنت مني بمنـزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي))

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=153279

==================
جاء في كتاب كتاب خصائص الأئمة الشريف الرضى ص 107

وقال عليه السلام : الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم. إبن ميثم البحراني 5 | 332 . إبن أبي الحديد 18 | 362 .

وقال عليه السلام : على كل داخل في باطل إثمان ، إثم العمل به ، وإثم الرضا به. إبن أبي الحديد 18 | 362 . شرح ابن ميثم 5 | 332 .

———————————

وفي البحار ج65 ص281 « أن من لم يقل بكفر المخالف فهو كافر أو قريب من الكافر »
ويقول المجلسي في البحار أيضا ج23 ص390 « أعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم مخلدين في النار »
عن هشام بن الحكم، عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «إنّ الله لا يجعل حجّته في أرضه يُسأل عن شيء فيقول لا أدري» الكافي: 1|177 ذيل الحديث1، التنبيه: 32
طبعا علي رضي الله عنه يعلم بكل هذه الأحاديث عندكم فلماذا كان يقف مع الصحابة في جميع الأمور؟؟
================

هل هيأ الله عز وجل علي بن أبي طالب رضي الله عنه لحمل مهمة الوصي قبل خلقه؟

الله عز وجل اختار الأنبياء عليهم السلام قبل خلقهم وهيأهم لحمل الرسالة وعندما جاء أمر الله عز وجل قاموا بالدعوة إليه وبذلوا كل جهدهم لإصلاح الناس كما أمروا بل أن بعض الأنبياء قتلوا في سبيل هذه الدعوة لأنه أمر الله ولكم في قصة أصحاب الأخدود عبرة في كيف يثبت الإنسان صدق ما جاء به ففدى الفتى بنفسه لهذا الأمر.

السؤال:

هل هيأ الله عز وجل علي بن أبي طالب رضي الله عنه لحمل مهمة الوصي قبل خلقه؟
إن قلت نعم فلماذا لم يتم أمر الله عز وجل (مثل ما أتم أمره لجميع الأنبياء عليهم السلام ونشروا دينه ) ولم يمسك الخلافة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم؟

وهل يعقل أن الله يهيأ شخص لأمر ما ثم يأتي أحد من البشر ويغير أمر الله؟ 
وما الفائدة من تهيئة علي رضي الله عنه إذا كان الله عز وجل يعلم أنه لن يمسك هذه الخلافة والقيام بما أمره الله؟ إلا إذا نسبتم الجهل لله ( البداء) والعياذ بالله من هذا الكلام وقلتم أن الله لم يكن يعلم أن الصحابة رضي الله عنهم سيغدرون بعلي رضي الله عنه؟

وإن قلتم لم يهيئه الله عز وجل لهذا الأمر قلنا لكم: هل معنى هذا أن الله عز وجل بدا له أن يجعل الإمامة في علي رضي الله عنه وأبناءه بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وهل يصلح شخص لأمر الله عز وجل وهو لم يهيئه له؟

أم ننزه الله عز وجل من هذا الكلام و نقول أن الله عز وجل لم يهيأ علي رضي الله عنه لهذا الأمر من الأصل فلذلك مسك الخلافة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وكان علي رضي الله عنه وزيرا لهم وموافقا لهم في كل شؤنهم ( بدليل أن علي رضي الله عنه لم يغير شيء من الأمور التي كانت في عهد الخلافاء من قبله كالمتعة وفدك وصلاة التراويح ..إلخ) بل زوج ابنته أم كلثوم من الفاروق رضي الله عنه ولم يكن هناك أمر اسمه الإمامة بدل نسبة الجهل والخذلان لله عز وجل ( والعياذ بالله من هذا الكلام ) وكذلك نسبة القول بالضعف والخور لعلي رضي الله عنه لأنه لم يستطع مسك ما أمر به.
فاختر ما تريد

================

الخميني والخوئي ينتقصان من الإمامة ويحطّان من قدرها ، فهل من مُدَّكِر؟!!!
أولاً: صرحوا بأن تحقق الإسلام لا يتوقف على الإمامة

1- صرح الخميني بأن تحقق الإسلام متوقف على التوحيد والنبوة والمعاد ، بمعنى أن الإمامة غير معتبرة في تحقق الإسلام وليس شرطاً فيه ، قال الخميني في كتابه الطهارة ج3 ص322-323:[ وأن ما أخذ في مهية الإسلام ليس إلا الشهادة بالوحدانية والرسالة والاعتقاد بالمعاد … ولا يعتبر فيها سوى ذلك سواء فيه الاعتقاد بالولاية وغيرها، فالإمامة من أصول المذهب لا الدين ]

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=38317

==================

تطور التشيع من حزب سياسي إلى مذهب ديني الباقر والصراع على زعامة الشيعة
————————–
تطور التشيع من حزب سياسي إلى مذهب ديني 
احمد الكاتب
الإمام الباقر والصراع على زعامة الشيعة
استراتيجية الباقر في الصعود نحو القمة:
أ – شعار “أهل البيت” في مقابل “العترة” 
دعوى النص على الإمام علي
ج – حصر الإمامة في الفاطميين و إخراج سائر العلويين منها
معجزة الحجر الأسود”
معجزة حصاة أم أسلم”
“علم الغيب”
د – إقصاء بني الحسن
ولاية الدم
سلاح رسول الله (ص)
هـ – إقصاء الباقر لأخوته العشرة
– إقصاء أخيه الإمام زيد
إضفاء الصبغة الدينية الإلهية على نظرية الإمامة
شمولية الشريعة الإسلامية
2 – انحصار العلم في أهل البيت
3- علم الأئمة بالغيب
4- تحدث الملائكة مع “الأئمة المحدَّثين”
“صعوبة حديث آل محمد”
المبحث الثالث: وجوب الولاء للأئمة

تطور التشيع من حزب سياسي إلى مذهب ديني الباقر والصراع على زعامة الشيعة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=140760

===================
4- حل عقدة “الولاية”

إن الكثير من الشيعة “الإمامية” المعاصرين يعتبرون أن ما يميزهم عن غيرهم هو “الولاء لأهل البيت” أو “الأئمة الاثني عشر”. وذلك بناء على التراث الإمامي الذي يصور “الولاية” كأصل من أصول الدين، وأهم ركن من أركانه بعد التوحيد والنبوة والمعاد. وبالرغم من أن هذا موضوع نظري تاريخي ولا يتعلق بموقف سياسي من أئمة معاصرين، إلا انه يشكل آخر ما بقي من نقاط خلاف بين “الشيعة الإمامية” وغيرهم من المسلمين. ولذلك يجدر بنا التوقف عند ذلك التراث ونقد وتحليل تلك الروايات الواردة عن الباقر والصادق في موضوع الولاية، والتأكد مما إذا كانت حقا من أقوالهما أو من صنع الغلاة الذين كانوا يدورون حولهما.

لقد ذكر “الإمامية” أحاديث كثيرة عن الباقر والصادق حول موضوع “الولاية” و”الإمامة الإلهية”. ولكن يجب أن نطبق قواعد الشك المنهجي عليها جميعا، وذلك:

أولاً: لأن الطريق إليها ضعيف وهي أخبار آحاد. ولا يمكن أن نطلق عليها صفة “التواتر” لوجود الشك الكبير بصحتها.

ثانيا: إن الكثير من تلك الروايات ينضح بالقول بتحريف القرآن، ويدعي سقوط كلمات وجمل من بعض الآيات، وهذا يكفي دليلا على سقوط تلك الروايات.

ثالثا: إن الكثير من تلك الروايات يعتمد التأويل التعسفي للقرآن بلا دليل.
رابعا: إن تلك الروايات لا تشكل أية حجة، حتى إن ثبت صدورها عن (الباقر والصادق) لحصول الدور الباطل، حيث أنها تحاول إثبات مكانة خاصة للأئمة، وتوجب التسليم بهم، قبل أن تتحقق تلك المكانة التي توجب القبول منهم.
خامسا: لوجود الشك بالأحاديث الواردة عن طريقهم والمنسوبة إلى النبي (ص) ، سواء بالنسبة لسند تلك الروايات، وعدم ورودها عن النبي عن طريق مستقل ثابت، وعدم الاعتراف بصحة وشرعية كل ما ينسب إلى النبي دون سند، مما يوجب التوقف فيها وعدم قبولها منهم، ولاحتمال اختلاقها من قبل الإمامية لتأكيد المذهب ووجود المصلحة السياسية فيها، وهذا أمر لا يتعلق بالباقر والصادق، وإنما بكل رجل ينسب حديثا مرسلا للنبي دون سند رغم وجود فاصلة بعشرات السنين بينه وبين النبي، فإذا جاء – مثلا – رجل حنفي وروى أحاديث عن رسول الله تمدح الإمام أبا حنيفة، أو جاء رجل مالكي أو حنبلي أو شافعي وروى كل واحد منهم ما يدعم مذهبه ويمدح إمامه، فإننا نشك بحديثه ونتهمه بالوضع، خصوصا إذا كان يروي الحديث عن إمام مذهبه الممدوح، وهكذا إذا جاء شيعي وروى عن إمامه عن رسول الله بما يدعم مذهبه ويمدح إمامه فإننا نشك بحديثه ونرفضه. ولا نريد أن نتهم الإمام الباقر أو الصادق بالكذب والعياذ بالله، ولكننا نتهم الرواة عنهم في أجواء الصراع المذهبي ومحاولة كل فريق دعم إمامه ومذهبه. ونقول : إنه لا يمكن التصديق بالأحاديث التي تؤسس لنظرية “الولاية” لمجرد ورودها عن الأئمة، بل لا بد من بنائها على أساس القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية التي لا يشك بها أحد من المسلمين.

سادسا: إن الكثير من تلك الروايات يتعارض مع القرآن الكريم الذي لا يجعل الولاية لأهل البيت شرطا من شروط الإيمان بالله تعالى. على العكس من الحديث المروي عن الباقر عن رسول الله (ص) أنه قال: من أحب أن يحيى حياة تشبه حياة الأنبياء، ويموت ميتة تشبه ميتة الشهداء، ويسكن الجنان التي غرسها الرحمن؛ فليتولَّ عليا وليوالِ وليَه وليقتد بالأئمة من بعده، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي.. وويل للمخالفين لهم من أمتي، اللهم لا تنلهم شفاعتي”.[56] والأحاديث المشابهة له.[57] وكحديث أبي حمزة الثمالي عن الباقر الذي يتحدث عن رسول الله (ص): عن الله تبارك وتعالى: أنه يقرن طاعة النبي بطاعة الأئمة، ومعصيته بمعصيتهم، ولو صح هذا الحديث لأنزل الله فيه قرآنا، وهو ما لم يحصل.

سابعا: إن الكثير من تلك الروايات يتناقض مع التاريخ الإسلامي والشيعي، كالحديث الذي يقول بأن جبرئيل قد نزل على الرسول بأسماء الأئمة وأسماء آبائهم وأحبائهم والمسلِّمين لفضلهم.[58] وهذا ما ليس له أثر في كل تاريخ أهل البيت الذين لم يكونوا يعرفون الأئمة منهم بوضوح ، فضلا عن معرفة أسماء أحبائهم والمسلِّمين لفضلهم.

ثامنا: وصول نظرية الإمامة إلى طريق مسدود، واصطدامها بالواقع، وانهيارها وانقراضها.

لقد كانت نظرية “الإمامة الدينية العلمية والسياسية لأهل البيت” نظرية حادثة في القرن الثاني الهجري، وقد صعب على الشيعة قبل غيرهم هضمها وقبولها، كما تعترف الروايات التي تتحدث عن “صعوبة حديث آل محمد” واشمئزاز الشيعة منه.[59]

ونحن نميل إلى اختلاق بعض أصحاب الأئمة لنظرية “الإمامة” ومحاولة تمريرها باسمهم، ثم تأليف أحاديث على لسان الباقر والصادق، على لسان رسول الله (ص) بصعوبة حديث آل محمد، وإجبار الشيعة على التسليم لتلك النظرية وقبولها. ونبني شكنا بتلك الأحاديث على عدة أمور، منها: أنها مرسلة من قبل الباقر والصادق إلى رسول الله بدون سند، ولأنها شاذة وتخالف روح القرآن والإسلام، فما هو حديث آل محمد المفترض؟ ولماذا هو صعب مستصعب لا يؤمن به إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان؟ مع إن الإسلام ميسَّر واضح لا أسرار فيه، وهل يعقل أن يكون حديث آل محمد مرفوضا من الملائكة غير المقربين أو الأنبياء غير المرسلين أو عباد الله العاديين؟ ومتى كان رسول الله يتحدث بحديث تشمئز منه القلوب وتنكره العقول؟ ولماذا يعتبر رد الأحاديث الضعيفة غير المعقولة والصعبة والشاذة كفراً ؟

وتعبر الأحاديث التالية القائمة على تأويل القرآن بصورة تعسفية عن محاولة يائسة لتطويع الشيعة ودفعهم للتسليم والتصديق والطاعة، كتأويل قوله تعالى ” ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا” بالتسليم .[60] أو تأويل “المؤمنون” بأنهم المسلِّمون.[61] أو تأويل “الطريقة” بولاية علي بن أبي طالب والأوصياء من ولده، و”الاستقامة” بالطاعة.[62] وكذلك الادعاء باختلاف إيمان أبي ذر عن إيمان سلمان، إلى درجة استعداد أبي ذر لقتل سلمان ” لو علم ما في قلبه” لتبرير صعوبة حديث آل محمد.

وإذا جئنا إلى رسالة الإمام الصادق المزعومة للشيعة فسنجد فيها اعتبار “ولاية الأئمة شرطا من شروط الإيمان الذي لا يتم إيمان عبد إلا به”. وهو ما يتناقض مع القرآن الذي لا يشترط سوى الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر للفوز في الآخرة، وإذا كان القرآن يأمر بطاعة الله وطاعة الرسول وأولي الأمر، كما في قوله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير واحسن تأويلا”. النساء، 59 فإن القرآن لم يحدد من هم أولي الأمر؟ ولذلك فقد تنطبق الآية على عمال النبي في حياته، كما قد تنطبق على الأئمة الذين تنتخبهم الأمة، أو على العلماء بصورة عامة، ولا دليل على تخصيص الآية بآل محمد، وبالبيت العلوي ثم البيت الحسيني، ثم الباقري ثم الجعفري ثم الموسوي، وهكذا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب، وإنما هو ادعاء وتأويل دون دليل واضح أو متين، وجاءت الرسالة لتعتبر طاعة الأئمة (من آل محمد) من طاعة الله، ومعصيتهم من معصية الله، وذلك اعتمادا على تأويل قوله تعالى: ” وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا” بالأئمة من أهل البيت. [63] وتمضي الرسالة في تأويل القرآن بصورة تعسفية فتقول:”من سرَّه أن يعلم أن الله يحبه فليعمل بطاعة الله وليتبعنا، ألم يسمع قول الله عز وجل لنبيه (ص) قل: “إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم”؟ والله لا يطيع اللهَ عبدٌ أبداً إلا أدخل الله عليه في طاعته اتباعنا، ولا والله لا يتبعنا عبد أبدا إلا أحبه الله، ولا والله لا يدع أحد اتباعنا أبدا إلا أبغضنا ، ولا والله لا يبغضنا أحد أبدا إلا عصى الله، ومن مات عاصيا لله أخزاه الله وأكبه على وجهه في النار والحمد لله رب العالمين”. [64]

وبالرغم من حدة الرسالة وشدتها في تأسيس الولاء لأهل البيت، فإنها لا تقدم دليلا سوى القسم المكرر بالله. ومن البديهي أن القسم لا ينفع في تأسيس عقيدة ولا إقناع محاور.
وتلجأ الرسالة المنسوبة للإمام الصادق، إلى استخدام آية ” فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما” لتطالب الشيعة بالتسليم للأئمة، و تهدد من يعترض على الله والرسول، بالشرك.[65] ثم تربط بين التسليم لله والرسول والتسليم للأئمة من آل محمد في جميع الأقوال ” فيما أسروا وما أعلنوا وفيما بلغني عنهم وفيما لم يبلغني”.[66] 
ونربأ بالإمام الصادق أن يستخدم هذا المنطق في فرض الولاء والطاعة والتسليم له، إذ لا يمكن أن يقنع عامة المسلمين بالاستسلام له دون دليل وبناء على مجرد الدعوى والتأويل التعسفي للقرآن، وذلك لأن النبي محمد (ص) لم يدعُ المسلمين إلى طاعته إلا بعد أن قدم لهم معجزته الخالدة القرآن الكريم، فكيف يمكن أن يأتي أي أحد ليحشر نفسه بين الله والنبي دون دليل قاطع وواضح وأكيد؟
وهذا ما يدفعنا إلى الشك بتلك الرسالة المزعومة المنسوبة إلى الإمام الصادق، ورفضها بقوة.
وإذا انتقلنا إلى الحديث الذي ينقله الكليني عن الباقر عن رسول الله (ص) والذي يقول فيه:”إن الروح والراحة والفلج والعون والنجاح والبركة والكرامة والمغفرة والمعافاة واليسر والبشرى والرضوان والقرب والنصر والتمكن والرجاء والمحبة من الله عز وجل لمن تولى عليا وائتم به، وبريء من عدوه، وسلم لفضله وللأوصياء من بعده، حقا علي أن أدخلهم في شفاعتي، وحق على ربي تبارك وتعالى أن يستجيب لي فيهم، فإنهم أتباعي ومن تبعني فإنه مني”.[67] فانا نلاحظ أيضا أنه مرسل من الباقر إلى الرسول ، وهو ما يدفعنا كذلك للتوقف والتساؤل عن مدى حجية أحاديث الأئمة المرسلة التي تؤسس لنظرية “الإمامة الإلهية”. والمفروض أننا لم نتوصل بعدُ إلى إثبات مكانتهم الخاصة التي تفرض علينا التسليم لأقوالهم .

ومن الملاحظ أن بعض الأحاديث المنسوبة للإمام محمد الباقر، مروية عن أبي خالد الكابلي، الذي كان عضوا بارزا في الحركة الكيسانية المغالية، ثم انتقل إلى صفوف حزب الإمام الباقر، وأخذ ينسج الروايات الخيالية الأسطورية عن الأئمة وعلمهم بالغيب، وتحدثهم عن الله تعالى، مثل هذا الحديث الذي يرويه عن الباقر عن الله بلا واسطة:” والله لا يحبنا عبد ويتولانا حتى يطهر الله قلبه ولا يطهر الله قلب عبد حتى يسلم لنا ويكون سلما لنا فإذا كان سلما لنا سلمه الله من شديد الحساب وآمنه من فزع يوم القيامة الأكبر”. [68]

ويقول حديث آخر منسوب إلى الباقر: بأن الحجاج أُمروا أن يطوفوا بالكعبة، ثم ينفروا إلينا فيُعلِمونا ولايتهم ومودتهم ويعرضوا علينا نصرتهم. ويستشهد بآية: “واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم” ليقول أنها تعني حب الأئمة والاهتداء إليهم؟.[69] ولكن الآية غير صريحة بل بعيدة عن الدعوة لتقديم الولاية لأهل البيت، إلا بتأويل متعسف، وحاشا أئمة أهل البيت أن يتلاعبوا بالقرآن بهذه الطريقة لإقناع الناس بتقديم الولاء لهم.

وهكذا هو الحديث عن آية “قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد”. (السبأ، 46) التي يقوم حديث منسوب إلى الباقر بتأويلها بالولاية:” إنما أعظكم بولاية علي، هي الواحدة التي قال الله تبارك وتعالى ” إنما أعظكم بواحدة”.[70] كما يئول آية ” نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين”. [71] وآية ” ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما انزل إليهم من ربهم” بالولاية.[72] وهذا منتهى التعسف في التأويل، ونربأ بالإمام الباقر أن يكون قد قال ذلك، بل نحتمل قويا أن تكون الرواية موضوعة على لسانه. وإذا قبلنا منطق التأويل بهذه الصورة فلا يمكن أن نحد عملية التأويل بأية حدود، وسوف نسمح لكل من يريد التلاعب بالقرآن أن يفعل ما يشاء.

بيد أن عملية التأويل التعسفي تستمر – مع الأسف – هكذا بلا حدود، وينقل الرواة عن أبي جعفر الباقر أنه أوَّل أيضا “الصراط المستقيم” بالولاية.[73] وأنه كان يقول بتحريف القرآن ، وأنه أضاف كلمة (في علي) أو (بموالاة علي) أو (آل محمد) وأقحمها في عدد من آيات القرآن الكريم، وقال:” هكذا نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمد (ص)”. [74] وهذه دعوى لا تستحق النقاش لأنها تتعارض بصراحة مع القرآن الكريم ، وقد أمر أئمة أهل البيت بضرب أية رواية تتعارض مع القرآن عرض الجدار.

وبعد تهافت عمليات التأويل ودعاوى التحريف في القرآن، نصل إلى نص منسوب إلى الإمام الباقر حول ولاية الإمام علي وأن “من عرفه كان مؤمنا، ومن أنكره كان كافرا، ومن جهله كان ضالا، ومن نصب معه شيئا كان مشركا، ومن جاء بولايته دخل الجنة”.[75] وهو نص ينسجم مع نصوص أخرى مشابهة مروية عن الباقر حول مسألة الولاية وأنها ركن من أركان الإسلام.[76] ونحن لا نستطيع أن نقبل بهذه الروايات، مهما اعتبر البعض رجالها ثقاة، وذلك لأنها تتناقض مع روح القرآن الذي يدور حول الإيمان بالله والرسول، ولا يضيف إليهما أشخاصا آخرين من الصحابة، ولا يربط الإيمان والكفر والضلال والشرك بولاية الإمام علي، ونحسب هذا الحديث من صنع الغلاة المتطرفين من الإمامية.

وما يؤكد شكنا بنسبة كل هذه الأحاديث إلى أئمة أهل البيت، هو وجود الأحزاب الشيعية المتعددة والمتنافسة في زمن الباقر والصادق، والتي كان يمكن أن تطبق هذا المنطق على نفسها، وتدعي أن الولاء لها ركن من أركان الإسلام، فكيف يمكن أن يرد عليها أنصار الباقر والصادق؟ وكيف يحاجونها؟ وهل يطالبونها بالدليل؟ أم لا؟ وإذا كانوا يفعلون ذلك فكيف يمكن أن يتجرأ الإمام الباقر أو الصادق بادعاء أمر لا يملك عليه الدليل؟

وإن مما يهون الخطب في حل لغز هذه الروايات، هي معرفة الحركات المغالية التي كانت تنتشر في تلك الأيام، والتي كانت تلخص الدين وتعلق النجاة في الآخرة على معرفة رجال وبغض رجال، وتهون الأعمال الصالحة والعبادات التي جاء بها الإسلام، وتنسب مقولاتها إلى الأئمة من أهل البيت، حيث نجد بصماتها واضحة على أحاديث من هذا القبيل :” أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله عز وجل حق في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان”. [77]

وفي الحقيقة لا نحتاج إلى أئمة أهل البيت لكي ينفوا هذا الحديث، وإنما يكفي أن نعرضه على القرآن لنكتشف أنه يتناقض معه بشدة، فقد أعلن القرآن ختم النبوة بمحمد (ص) ولم يشترط لقبول الأعمال أن تكون بدلالة أحد بعد النبي. والدعوى بلا دليل، ثم كيف يمكن أن نعرف ولي الله في كل زمان ومكان؟ وما هو الدليل على أن هذا الشخص مثلا هو الولي؟

وإن ما يدعونا لرفض مثل هذه الأحاديث هو ما تحتويه من أقوال شاذة تخرج عن إطار المنطق الإسلامي، مثل ما يروى عن الباقر من ربط مسألة الولاية والقبول بها بعوامل جينية تعود للطينة التي خلق منها الإنسان في “عالم الذر” وهو – كما يقال – عالم مثالي قبل عالم الأرض، أخذ الله فيه ميثاق الشيعة بالولاية لأهل البيت وهم ذر، يوم أخذ الميثاق على الذر، بالإقرار له بالربوبية ولمحمد (ص) بالنبوة. [78] كما يقول حديث غريب منسوب إلى الباقر مرسلا إلى الله تعالى دون سند من قرآن أو سنة نبوية، وينطوي على جبرية وتفاصيل أسطورية لا دليل عليها. مما يدفعنا للشك بصحة الحديث واتهام الغلاة باختلاقه ونسبته إلى الإمام الباقر.

وهكذا نشك ونتوقف ونرفض الأحاديث التي يرويها الإمامية عن الإمام جعفر الصادق في موضوع الولاء لأهل البيت، فهي كذلك تقوم على تأويل القرآن تأويلا تعسفيا، بما يخدم قضية التحزب والصراع السياسي وجمع الأعوان ومحاربة الخصوم.

وقد رأينا حديثا منسوبا إلى الصادق يدعو الشيعة إلى موالاة الأئمة اعتمادا على تأويل كلمة الأئمة في آية: “وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا” (الأنبياء 73) بالأئمة من أهل البيت، رغم أن الآية تتحدث عن الأنبياء السابقين إبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب (عليهم السلام) حيث يقول الله تعالى:”قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم. وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين. ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين. ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين. وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين”. الأنبياء 69 – 73
ونلاحظ منهج التأويل أيضا في رواية أخرى ينقلها أبو الربيع الشامي عن الصادق أنه قال في آية “يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم” : نزلت في ولاية علي (ع). [79] دون تقديم أي دليل أو ذكر أي سند .
ونرى رواية أخرى عن الإمام يربط فيها بين طاعة الله واتباع الأئمة، اعتمادا على تأويل آية: “إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم” التي تتحدث بلسان الرسول وتربط بين حب الله واتباع رسوله الكريم، فيحشر الإمام نفسه مع الرسول ويطالب الشيعة بطاعته ويحذر من معصيته.[80] وهذا بعيد جدا عن منطق الإمام الصادق.

وهناك حديث يرويه الإمامية عن الصادق عن رسول الله (ص) يدعو إلى طاعة أهل البيت و” إنهم لا يدخلونكم في باب ضلال، ولا يخرجونكم من باب هدى، من والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني، ومن ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ”. [81] ولكنه لا يصمد أمام التحقيق، لأنه من غير المعقول أبدا أن يأمر الله بطاعة قوم غير محددين فيهم الصالح والطالح، كأهل البيت الذين كانوا يضمون بيوتات وشخصيات مختلفة ومتصارعة، ويتهم بعضهم البعض الآخر بالانحراف والضلال، فكيف يقول الرسول عنهم بصورة عامة:” إنهم لا يدخلونكم في باب ضلال، ولا يخرجونكم من باب هدى”؟ وكيف يمكن التمييز بينهم ومعرفة المحق من المبطل؟ والصادق من الكاذب؟ وقد عمي ذلك على أهل البيت أنفسهم، فضلا عن الشيعة وعامة المسلمين؟!
ومع وجود الشك بالحديث؛ لا ينفع استخدام القَسَم لإثبات وجوب حب أهل البيت وموالاتهم، وإنما لا بد من تقديم الدليل الشرعي المرتكز على القرآن الكريم والسنة النبوية الثابتة، وهذا ما عجز ذلك الحديث عن تقديمه.

ورغم أن المعروف عن الإمام الصادق رفضه لمنهج القياس، وقوله :”إن أول من قاس إبليس” إلا أن بعض الأحاديث المنسوبة إليه تتضمن ممارسة القياس من أجل إثبات نظرية الإمامة ووجوب الولاء للأئمة، مثل الحديث الذي يقيس “عصيان” الأمة الإسلامية للإمام من أهل البيت، على معصية إبليس لله في السجود لآدم. [82] رغم وجود الفارق الكبير بين معصية إبليس لأمر الله المباشر، وعدم معرفة الأمة بالأئمة، لنقص الأدلة أو عدم وجودها أساسا.
ومن الجدير بالذكر أن هذا الحديث يشبه حديثا سابقا منسوبا للإمام الباقر، استعرضناه قبل قليل. وهو يعتمد على تضخيم مسألة الولاية أكثر من سائر أركان الدين كالصلاة والزكاة والصوم والحج، واعتبارها من أهم شروط الإيمان.
ومن الواضح أن التصديق بهكذا أحاديث يؤدي إلى مساواة الكفر بالأئمة بالكفر بالله تعالى، واعتباره إلحادا يستحق العذاب الأليم.[83] وهذا بعيد جدا عن روح القرآن الكريم.

ولكن ما يدعونا إلى رفضها هو اعتمادها فقط على التأويل المتعسف دون أي دليل. وعندما كانت عملية التأويل تواجه صعوبةً ما في إثبات المطلوب، فان الغلاة كانوا يلجؤون إلى القول بتحريف القرآن وإضافة ما يشاءون إليه باسم الأئمة ، كما رأينا في الروايات التي تضيف (الولاية) إلى عدد من الآيات وتصرح بأن القرآن نزل هكذا، وتقسم على ذلك. [84]

ومما يؤكد وقوف الغلاة وراء اختلاق أحاديث “الولاية” ونسبتها كذبا وزورا إلى الإمام الصادق، هو ادعاؤهم: أخذ الله الولاية لأهل البيت من جميع الأنبياء السابقين، وحتى من الملائكة في السماوات، في محاولة منهم لإضفاء صفة البعد الديني الأزلي على موضوع الولاية وعدم الاقتصار على النظر إلى الأئمة كزعماء سياسيين ينافسون الحكام المغتصبين فقط. وهذا بعيد جدا عن منطق الصواب والحياد الذي لا ينبغي أن ينسب الى الإمام الصادق. ويكفي في الرد على تلك الروايات أنها تتحدث عن الغيب والتاريخ منذ بدء الخليقة، ولا تسند قولها إلى آية من القرآن الكريم، أو حديث ثابت عن النبي، وهذا منتهى الإسفاف في التقول على الله وأنبيائه العظام والأئمة الصالحين.
5 – إعادة تعريف مصطلح “الإيمان”
إن من المهم جداً إعادة تعريف مصطلح “الإيمان” الذي تعرض لتشويه كبير على يدي الغلاة الذين فرقوا بين الإسلام والإيمان، وعرَّفوه: بمعرفة “الإمامة” والإقرار بها “وإلا كان ضالا”.[85] ومن الضروري التشكيك بكل ما يروى عن “الإمامية” عن رسول الله (ص) من اعتبار حب أهل البيت أساس الإسلام. [86] بحيث لو أن رجلا عبد الله عز وجل عمره أيام الدنيا ثم لقي الله مبغضا لهم كان منافقا.[87] أو اعتبار من يحب عليا ويعرفه ويطيعه مؤمنا، ومن يرفضه أو يجهله أو يحاربه كافرا.[88] وذلك لمخالفة هذه الأحاديث للقرآن الكريم الذي يوضح شروط الإيمان والفلاح في أول سورة البقرة ولا يشير إلى الموقف من أهل البيت سلبا أو إيجابا. ومع اعترافنا بفضل الإمام علي والصالحين من أهل البيت إلا أنه لا يوجد أساس قرآني لاعتبار الموقف منهم جزءا من شروط الإيمان.[89]

فكيف يمكن أن نساوي بين إنكار الله وإنكار أحد الأئمة [90]، مع أن الدليل عليهم أو على معظمهم كان منعدما أو غامضا حتى لأقرب المقربين منهم؟

ومن هنا لا يمكن اعتبار كل مَن ادعى الإمامة (من غير أهل البيت) كافرا.[91] أو مَن أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركا بالله.[92] أو مَن نصب شخصا دون أهل البيت فهو ممن يعبد الله على حرف.[93] وأن من لم يعرفهم ولم يرد إليهم ولم يسلِّم إليهم مشركا حتى وإن صام وصلى وشهد أن لا إله إلا الله. [94] 
وبعد التحرر من المصطلحات “الإمامية” الخاصة والقديمة، نستطيع تعديل موقفنا إيجابيا من الصحابة الذين لم يتبعوا عليا بعد وفاة رسول الله (ص) مباشرة، ولا نعتبرهم أهل ردة إلا ثلاثة (المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري و سلمان الفارسي).[95]
وبالنسبة لعصور ما بعد الصحابة، لا بد من مراجعةِ حديثٍ لعب ويلعب دورا سلبيا كبيرا في إشاعة التطرف والتكفير والتضليل، وهو حديث عبد الله بن عمر الذي رواه للحجاج عندما طلب منه أن يمد يده لبيعته، والذي نسبه إلى رسول الله (ص) أنه قال: “من مات وليس عليه إمام فميتته ميتة جاهلية”. وبالرغم من أن عبد الله لم يقل فيما إذا كان الإمام عادلا أو ظالما، أو منتخبا من الأمة أو معينا من قبل الله، فقد استغله الإمامية لتكفير من لم يؤمن بالأئمة من أهل البيت واعتبار ميتته ميتة جاهلية، أو جاهلية كفر ونفاق وضلال. [96] وما يدفعنا لرفض هذا الحديث والتشكيك بصحته، تعارضه مع القرآن الكريم الذي لا يشير أبدا إلى شرط الإمامة في الإيمان.

 

6 – إعادة النظر في الموقف من الصحابة والشيخين
وإذا كان الشيعة اليوم قد تخلصوا اليوم عمليا من نظرية “الإمامة الإلهية” ومن فرضية وجود الإمام الثاني عشر، بعد رحلة طويلة من الحيرة والعذاب والتمزق استمرت ألف عام، وعادوا إلى فكر أهل البيت الأصيل:”الشورى” ، فلا بد أن يتخلصوا نهائيا من كل مخلفات ورواسب تلك النظرية المتطرفة والمثالية والوهمية. ومن أهم تلك الرواسب : الموقف السلبي من الصحابة وخصوصا الشيخين الجليلين الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما). ذلك الموقف الذي يقوم على أساس الاعتقاد الخاطئ باغتصابهما للخلافة من الإمام علي عليه السلام، حسب نظرية “النص الإلهي” وتعيين النبي الأكرم (ص) له كخليفة من بعده. وما يسببه هذا الموقف من توتر وتشنج وعداء بين الإمامية وعموم المسلمين.[97]

ولا بد من التخلي عن ثقافة التفسيق والتضليل والتكفير واللعن التي انبثقت من رفع أمر “الإمامة” إلى مستوى العقيدة والعبادات الضرورية في الإسلام، واعتبار “الولاء” لأهل البيت، شرطا للهدى والتقوى والإخلاص، والاكتفاء بدلا من ذلك بشروط الإيمان التي يحددها القرآن الكريم بتوحيد الله والإيمان بالنبوة والمعاد، والالتزام بالعبادات واجتناب المحرمات. ولا بد من إعادة النظر بالأحاديث المنسوبة إلى أئمة أهل البيت التي تتناقض مع القرآن الكريم ومع أصول العقيدة الإسلامية.[98] فقد قال الله تعالى:”والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه، وأعد له جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ، ذلك الفوز العظيم”. وقال:” والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله، والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا، لهم مغفرة ورزق كريم ” . وقال :” لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل، أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا، وكلا وعد الله الحسنى ، والله بما تعملون خبير” . وقال:” لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ، فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا “. وقال : ” محمد رسول الله ، والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ، تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضوانا ، سيماهم في وجوههم من أثر السجود – إلى أن قال – وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيما”.
التحرر من أسطورة “المهدي المنتظر” أحمد الكاتب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=151156
================

عدم تبني الأئمة من أهل البيت لنظرية الامامة الالهية وقولهم بنظرية الشورى

مع السيد مرتضى العسكري: رسائل متبادلة

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة العلامة السيد مرتضى العسكري حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ودمتم لخدمة الاسلام والمسلمين.

وبعد.. فقد أرسلت لكم العام الماضي (1413هـ) رسالة حول بعض دراساتي الأخيرة المتعلقة بالإمامة والمهدوية ، وطلبت منكم مناقشتها ، وقد أجبتموني في رسالة: أنكم تعتزمون القدوم الى لندن للعلاج وسوف تلتقون بي هناك ، وقد التقيت بكم فعلا ، وكنت آمل ان أناقشكم وتناقشونني في كل نقطة جديدة توصلت اليها ، خاصة أنكم تعتبرون من أكثر العلماء دراسة وكتابة واختصاصا في موضوع الامامة ، وقد طلبتم مني في اللقاء ان أوجز لكم الأفكار التي توصلت اليها ، وعرضت بخدمتكم : ان النتيجة التي استخلصتها من دراستي في التراث الشيعي : ان نظرية الامامة الالهية لأهل البيت عليهم السلام هي من صنع المتكلمين ولا علاقة لها بأهل البيت ، لأنها قامت على أساس نظرية العصمة كشرط في الامام ، ثم احتاجت الى القول بالمعاجز للأئمة كطريق لأثبت الامامة في كل واحد واحد ، ثم تطورت بعد ذلك الى نظرية النص ثم تشعبت وتعثرت وتوقفت عند الامام الحسن العسكري الذي توفي دون ان يوصي الى أحد بالإمامة ، وهنا قال بعض المتكلمين الذين وقعوا في حيرة شديدة : بوجود ولد للامام العسكري ، افتراضا من عند أنفسهم ، ثم ختموا الإمامة وحددوها في اثني عشر بعد ان كانت النظرية مفتوحة وممتدة الى يوم القيامة..

وقد سألتموني عن رأيي في الأحاديث السنية والشيعية التي تقول: ان الخلفاء والأمراء بعد الرسول اثنا عشر .. فسألتكم فيما اذا كنتم قد تحققتم من تلك الروايات وبحثتم سندها ؟ فقلتم : لا حاجة الى دراسة سندها بعد اجماع المسلمين من السنة والشيعة عليها ، فقلت لكم: ان هذه الأحاديث ضعيفة وغامضة عند السنة وهي أضعف عند الشيعة ، ولم تكن موجودة عندنا حتى حدوث النظرية (الاثني عشرية) فيما يسمى بـ: (عصر الغيبة الصغرى) في نهاية القرن الثالث ، او بداية القرن الرابع الهجري ، وانني قمت بدراسة الروايات واحدة واحدة ، فوجدتها جميعا ضعيفة وغامضة ومتعارضة ..

وقد طلبت منكم إلقاء نظرة على تلك الدراسة ، ولكن صحتكم (البصرية) لم تكن جيدة ، حيث كنتم على شفا إجراء عملية جراحية في العين ، وقد طلبتم من أحد الاخوة الحاضرين والشاهدين على اللقاء (الدكتور أبو نبوغ) ان يقوم بمراجعة الكتاب ، وقد قام بذلك مشكورا ولكنه اعتذر عن مناقشة بحث الرجال وسند الروايات ، لأن ذلك ليس من اختصاصه ، كما اعتذر عن رد القضايا الأساسية بعدم وجود المصادر المختصة لديه .

وكانت حجتي على حدوث النظرية الاثني عشرية تقوم على عدة أمور:

1- ضعف الأحاديث التي تتحدث عن ذلك ، وعدم وجودها تاريخيا قبل القرن الرابع الهجري.

2- معارضتها للأحاديث الصحيحة المسلمة لدى الشيعة والمشيرة الى امتداد الإمامة الى يوم القيامة.

3- اجماع الشيعة على حدوث البداء حول خليفة الامام الصادق والإمام الهادي ، حيث أشار الأول في البداية الى ابنه إسماعيل ، وأشار الثاني الى ابنه محمد ، ثم وفاة كل من إسماعيل ومحمد في حياة أبويهما وقول الأئمة أو الشيعة بالبداء ، سواء على الله او بظهور العلم للناس.

4- عدم وصية الامام الحسن العسكري لأحد من بعده سوى وصيته بأمواله لأمه “حديث” .

 

هذا وان الأدلة على عدم تبني الأئمة من أهل البيت لنظرية الامامة الالهية وقولهم بنظرية الشورى كنظام للحكم الاسلامي هي:

1- عدم وصية النبي للامام علي بن ابي طالب بالخلافة في وصيته المشهورة

2- عدم وصية الامام علي لابنه الحسن بعد استشهاده بالخلافة وترك المسلمين وحريتهم في انتخاب من يشاءون.

3- عدم وصية الامام الحسن للامام الحسين بالإمامة.

4- عدم وصية الامام الحسين لابنه زين العابدين بالإمامة، ووصيته لأخته زينب بالمحافظة على العيال.

5- عدم تصدي الامام زين العابدين وعدم وصيته لأحد من ولده بالإمامة.

6- عدم معرفة محمد بن الحنفية لوجود النص على الامام زين العابدين ، وتصديه لإمامة الشيعة بعد مقتل الامام الحسين ، ثم تصدي ابنه ابي هاشم لها من بعده.

7- تصدي الامام الباقر لقيادة الشيعة اعتمادا على آية (أولي الأرحام) وانهم أولى بالمعروف ، وان (من قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ) وذلك في اعتماد المطالبة بالثار للامام الحسين.

8- عدم وصية الامام الباقر للصادق بالإمامة ، وانما بالدفن والتجهيز فقط.

9- إشارة الامام الصادق لابنه إسماعيل ، ثم إحجامه بالإشارة الى أي واحد من أبنائه ، والوصية العادية لخمسة بينهم المنصور الدوانيقي.

10- ذهاب الشيعة الى عبد الله الأفطح الابن الأكبر للامام الصادق ، وحيرتهم من بعد وفاته دون عقب تتسلسل الامامة فيه.

11- عدم وصية الامام الكاظم لابنه الرضا بالإمامة ، وانما بإدارة أمواله فقط.

12- صغر عمر الجواد عند وفاة أبيه وعدم بلوغه سن التكليف الشرعي ، وذهاب الشيعة الى عمه أحمد بن موسى بن جعفر .

13- عدم وضوح او ثبوت الوصية للامام الهادي.

14- إشارة الامام الهادي لابنه السيد محمد بالإمامة ، ثم وفاته قبل وفاة أبيه بعدة سنوات ، وقوله: ” لقد بدا لله في محمد كما بدا في إسماعيل ” وقوله لابنه الحسن العسكري: ” يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا ، أو نعمة ” مما يعني عدم معرفة الامام الهادي بإمامة العسكري من قبل ، وكذلك عدم معرفة العسكري لإمامة نفسه قبل سن العشرين ، أي قبل وفاة أخيه محمد.

15- عدم وصية الامام العسكري او إشارته الى وجود ولد له .

مما يدل على عدم صحة نظرية الامامة الالهية الوراثية وامتدادها في الأعقاب وأعقاب الأعقاب الى يوم القيامة.. وعدم صحة وجود القائمة المسبقة بأسماء الأئمة الاثني عشر ، وقد كان اسم الثاني عشر – على فرض وجوده – مجهولا عند من قال بوجوده ، وكان عثمان بن سعيد العمري الذي ادعى النيابة عنه يحرم التلفظ باسمه أو السؤال عنه .

16- ومما يؤكد عدم وجود القائمة المسبقة بأسماء الأئمة الاثني عشر من قبل ، هو تفرق الشيعة الى أربع عشرة فرقة بعد وفاة الامام العسكري ، وجهلهم بوجود ولد له ، وعدم معرفة أقرب المقربين اليه كالعمري وغيره ، وذهاب كبار الشيعة ،كبني فضال ، الى القول بإمامة جعفر بن علي الهادي ، وعدم اعتقادهم بالقاعدة التي تقول: ( لا تكون الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين) وتفسيرهم لها بضرورة انتقال الامامة في الأعقاب فيما اذا كان له ولد ، واما اذا لم يكن له ولد كالعسكري وعبد الله الأفطح فلا مانع من الانتقال الى أخيه ، كما تم الانتقال الى موسى بن جعفر ، او التراجع عن القول بإمامة الأخ الأكبر الذي لا عقب له ، الى القول بإمامة أخيه فقط ، مباشرة بعد أبيه ، كما التراجع عن القول بإمامة عبد الله الأفطح عند قسم من الشيعة الموسوية.

17- ان عددا كبيرا من الأئمة لم يكن يوجد عليه أدلة واضحة (نصوص او وصايا) ولذلك تم اللجوء الى سلاح المعاجز ، لاثبات إمامتهم ، كما تقول حكاية التحاكم الى الحجر الأسود بين محمد ابن الحنفية وزين العابدين.

18- لقد كانت نظرية الامامة الإلهية تقوم على اشتراط العصمة في مطلق الامام ولا تجيز إمامة غير المعصوم ، وقد اضطرت من اجل تعريف المعصوم ، الى القول بالنص والوصية او المعاجز ، واخترعت قصصا وحكايات في ذلك ، أو أولت بعض النصوص القرآنية والأحاديث العادية وقالت بالوراثة والوراثة العمودية في اهل البيت وفي بيت خاص هم أبناء الحسين فقط ، الى يوم القيامة .

وفي الحقيقة لقد انقرضت نظرية الامامة الالهية في ( البيت الموسوي) بعد وفاة الامام العسكري دون ان يعقب ولدا ، وبالرغم من افتراض وجود ولد له فان النتيجة العملية هي بقاء الشيعة الامامية الاثني عشرية دون إمام معصوم يقودهم في دروب الحياة ويعلمهم ويرشدهم ويقيم دولتهم حتى يأسوا من ظهوره فاخترعوا نظرية النيابة العامة وولاية الفقيه وأقاموا دولتهم لأول مرة منذ الف عام دون ان يشترطوا في الامام المعاصر (الحاكم) العصمة ولا النص ولا الوراثة العلوية الحسينية ، وعادوا الى النظرية الأولى التي هربوا منها وهي نظرية الشورى القائمة على اساس القرآن الكريم والسنة والعقل وسيرة وأحاديث أهل البيت عليهم السلام.

وهذا ما دفعكم الى النظر الى (الامامة) ليس بمعنى الحكم والإدارة والتنفيذ ، بل بمعنى الوصية في المحافظة على الدين ، كما قلتم في اللقاء ، وهذه نظرية جديدة لم يكن يقصدها المتكلمون الشيعة الأوائل عندما قالوا بالعصمة في الامام أي الحاكم ، وكان قولهم بالوصية كوسيلة للتعرف على الامام ولم تكن نظرية مستقلة بحد ذاتها.

هذا ونرجو منكم ان تواصلوا الحوار والمناقشة أملا في الوصول الى حقيقة مذهب أهل البيت (ع) بعيدا عن آراء الفلاسفة والمتكلمين والغلاة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احمد الكاتب

لندن 15 رجب 1414
سماحة السيد مرتضى العسكري المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد.. فاني اقدر أتعابك وجهودك لنشر الاسلام وخدمة مذهب أهل البيت وبناء أجيال مؤمنة صالحة ، ولم اكن أريد ان أزعجك في رسائلي السابقة او أتحداك ، وكلما قصدته من الاتصال بك هو الحوار معك ومناقشة بعض الأمور التي تهمك والتي بذلت فيها جهدا كبيرا .

وكنت قد قررت ، بعد تبادل عدد من الرسائل معك ، التوقف عن مراسلتك ، لأنك لا ترد على النقاط الرئيسية التي أذكرها وتكتفي بالتعليق العام او بالرد المفصل على المسائل الجانبية والجزئية ، وقد قررت في رسالتك الأخيرة المرقمة (1131) اتهامك لي بإنكار صحة روايات أجمع المسلمون على صحتها ، دون ان اذكر دليلا على عدم صحتها. بالرغم من اني عرضت أدلتي مكتوبة وطلبت منك مرارا ان تلقي نظرة واحدة عليها ، ولكنك رفضت باستمرار وكررت رفضك هذا في رسالتك الأخيرة ايضا، وقد طلبت مني ايضا ان أطالع كتبك لأنك نشرتها قبلي ، وقد أخبرتك مرارا بأني قد طالعتها من قبل ، وربما عدة مرات ولم أجد فيها شيئا جديدا غير اجترار وترديد ما كتبه مشايخ الطائفة الاثني عشرية السابقون من أمثال المفيد والمرتضى والصدوق والطوسي . بل ان كتابك (معالم المدرستين) لا يتطرق الى كثير من المسائل الحيوية والمهمة في نظرية الامامة ويقفز عليها دون اكتراث ، في الوقت الذي يسهب في الأمور الجانبية والحواشي الفرعية ، وهو لا يقاس بكتاب (الشافي ) للمرتضى أو (تلخيص الشافي) للطوسي ، من حيث مناقشة أهم أعمدة نظرية الامامة الالهية لأهل البيت من العصمة والنص والسلالة العلوية الحسينية والبداء والتقية وعلم الأئمة والمعاجز والمهدوية .

وقد مررت مرورا سريعا وخاطفا في كتابك (معالم المدرستين) على تلك الأمور ، وادعيت التواتر على أحاديث (الاثني عشرية) كما ادعيت الإجماع من السنة والشيعة. وهو غير صحيح : إذ ان تسعة وأربعين فرقة من الشيعة غير الاثني عشرية لا يؤمنون بصحة تلك الروايات ، وكذلك عامة السنة الذين يضعفون تلك الروايات او يفسرونها تفسيرا آخر ، ولم يعرف الشيعة الامامية تلك الأحاديث حتى بداية القرن الرابع الهجري ، حيث كانوا يعتقدون حتى ذلك الوقت باستمرار الامامة في نسل علي والحسين الى يوم القيامة من دون تحديد في عدد معين ، وقد نشأ القول بالوقوف على (اثني عشر اماما) بعد حدوث الحيرة التي أصابتهم في أعقاب وفاة الامام العسكري وافتراض قسم من شيعته وجود ولد له ، وانه الامام من بعده . ولم يكن أي وجود للتواتر او الإجماع بين المسلمين ، ولا المعرفة بتلك الأحاديث قبل ذلك التاريخ.

وعموما فان كتابك (معالم المدرستين) يغفل التاريخ الشيعي والامامي ، لأن التاريخ الشيعي وخاصة موضوع انتقال الامامة من الامام السابق الى الامام اللاحق ينسف النظرية الامامية وخاصة حكاية القائمة المسبقة بأسماء الأئمة المعلنة منذ زمان رسول الله (ص).

كما انك تعتمد في كتابك منهجا أخباريا بدائيا يتقبل جميع الروايات والأفكار والنظريات المنسوبة الى أهل البيت دون بحث او تمحيص او تحقيق في السند بدعوى التواتر والإجماع والضرورة ، وهذا نوع من التقليد الأعمى الذي لا يناسب العلماء المجتهدين.

ولو قمت بعملية التحقيق في سند الروايات الشيعية التي تتحدث عن (الاثني عشرية) مثلا ودرستها تاريخيا وقارنت بينها وبين الروايات الأخرى الصحيحة ، لأدركت انها موضوعة ومختلقة وليس لها أي وجود في القرن الثالث وما قبله ، ولما ادعيت التواتر في أحاديث الرسول بالإشارة الى الأئمة الاثني عشر والتنصيص على أسمائهم ، كما قلت .(ج1 ص 548)

وقد قمت أنا بهذا التحقيق وطلبت منك ان تطلع عليه حتى تقبل به او ترده ، ولكنك رفضت مجرد الاطلاع ، ولا تزال مصرا على رفضك وتتحجج كل يوم بأعذار واهية ، وهذا أمر غريب جدا ممن يدعي العلم والتحقيق.

والقضية ليست هي من كتب ونشر أولاً ، وانما هي من بحث ماذا؟ وأنا ادعي اني بحثت ما لم تبحثه أنت من الناحية التاريخية والرجالية ، ومن هنا فاني أدعوك للاستماع الي وقول كلمة الحق ، اما سلبا او إيجابا ، وانا أحملك المسؤولية أمام الله وسوف أحاسبك يوم القيامة على رفض الاستماع والحوار العلمي الدقيق.

واعتقد انك لو بذلت شيئا من التفكير فيما تقول وفيما تجتر من نظريات عفا عليها الزمن لما تعصبت كثيرا لها او اعتبرتها جزءا من الدين او صلب الاسلام او ما يتوقف عليه استمرار النبوة ، كما أشرت الى ذلك في كتاب (قيام الأئمة ص 90).

ان خلاصة كتبك او خلاصة نظرية (الامامة الالهية) هي ما يلي:

1- ان الامامة والخلافة هي بالنص والتعيين من قبل الله تعالى لقوله تعالى” اني جاعلك للناس اماما” وان الامامة عهد من الله يخبر به نبيه عمن عهد الله اليه ، كما يخبر عن سائر الأوامر والأحكام (معالم المدرستين ص 220 و267).

2- وان الامام يجب ان يكون معصوما لأنه لا ينال عهد الله من كان ظالما ( ص 267)

3- وان الشورى باطلة كطريق لانتخاب الامام ، فلا حق للأمة في تعيين الامام والشورى عاجزة عن انتخاب الأفضل والأصلح.

وقد قلت ان الآيات القرآنية (وأمرهم شورى بينهم) ( وشاورهم في الأمر) لا تدلان على الشورى ، فالآية الأولى لا يستفاد منها أكثر من رجحان التشاور بين المؤمنين في أمورهم ،وليست فرضا عليهم ، ولو أراد الله الوجوب في هذا الأمر لقال: ( كتب الله على المؤمنين او فرض عليهم ) الى ما شابهها من الألفاظ الدالة على وجوب الفعل على المؤمنين. وان الآية الثانية في مقام توجيه الرسول ان يدعو المسلمين الى القتال بأسلوب المشاورة ، وليس بأسلوب الملوك الجبابرة.. وأما ما استدل به أتباع مدرسة الخلفاء في هذا الصدد من كلام للامام علي حول الشورى ، فانه كان في مقام الاحتجاج على معاوية وجماعته بما التزموا به (المصدر) .

وقلت: ان أول من ذكر الشورى وأمر بها لاقامة الخلافة هو عمر بن الخطاب ، غير انه لم يأت بدليل على ان الامامة في الاسلام تقام بالشورى ، ولم يستند في ذلك الى دليل من الكتاب والسنة ، واستدل المتأخرون بآيتين من كاب الله وهما تدلان على رجحان الفعل فيهما وليس على وجوب التشاور ، وانما يصح التشاور في أمر لم يرد فيه من الله ورسوله حكم ، وقد ورد عن الله ورسوله في أمر الامامة ما لا يبقى معه مورد للتشاور ( ج1 ص 234) وان الرسول بلغ المسلمين ذلك كما بلغهم سائر أحكام الاسلام وعقائده (قيام الأئمة ص 102)

ولو تأملت في هذه النظرية لوجدتها مطلقة وعامة وممتدة منذ وفاة رسول الله (ص) الى يوم القيامة ، وهي لا تقبل التقييد والتخصيص في فترة او اخرى او مكان دون آخر .

واذا سلمنا بصحة كل الأحاديث والتأويلات التي سقتها ويسوقها أصحاب نظرية الامامة الالهية لأهل البيت ، لسألناهم السؤال التالي :

– أين هم الأئمة المعصومون المعينون من قبل الله منذ اكثر من الف سنة؟.. أي منذ وفاة الامام العسكري؟ وما هو حكم المسلمين في هذه الفترة؟ هل هو الجلوس في البيت وانتظار الامام الغائب ؟ أم المبادرة والتصدي واقامة الدولة الاسلامية؟ وهذا يقودنا لطرح السؤال التالي: كيف نقيم هذه الحكومة ؟ هل تعين الأمة الامام وتختاره عبر الشورى؟ وقد كانت الشورى باطلة ولا دليل عليها ومنافية لفلسفة تعيين الله للأئمة الى يوم القيامة ، وفاقدة لشرط العصمة الذي لا يعلمه الا الله. ومن المعلوم ان النص اذا وجب في فترة وجب في جميع الأوقات.

واذا قلتم : ان على الامة ان تختار الفقهاء العدول كنواب عامين عن الامام المهدي في عصر الغيبة ، فنقول لكم: ان الفقه والعدالة هما شرطان تفصيليان في موضوع الشورى ، وان اختيار الامام الفقيه سيكون بالشورى بلا نص من الله ولا اتصاف بالعصمة ، ولماذا كان محرما على الامة ان تختار الفقهاء العدول بالنيابة عن رسول الله؟ واذا كانت الشورى جائزة خلال أكثر من ألف عام ، فلماذا كانت محرمة في البداية؟

ونظرا لشعورك بعدم وجود واقع تاريخي لنظرية الامامة الالهية البديلة عن الشورى ، طرحت: (نظرية الوصية) وذكرت في كتابك وصية الأنبياء السابقين كآدم وموسى وعيسى عليهم السلام ، الذين قلت : انهم أوصوا الى خلفائهم شيث ويوشع وشمعون ، وقلت: لم يكن خاتم الأنبياء بدعا من الرسل ليترك أمته دون تعيين ولي الأمر من بعده ، كلا لم يترك خاتم النبيين والمرسلين المجتمعات الاسلامية للأبد دون ان يعين أولي الأمر من بعده ، بل عينهم بألفاظ مختلفة وفي أماكن متعددة ، منها ما خص بالذكر الامام من بعده ، ومنها ما ذكر فيها جميع الأئمة . (معالم المدرستين ص 494)

وقلت: ما أشبه تعيين الوصي في هذه الامة في أمة موسى (ص 500) وقد جعل الله هارون ردأا لموسى ووزيرا وشريكا في النبوة استخلفه موسى في قومه ، فلما نص خاتم الأنبياء على ان عليا بمنزلة هارون من موسى واستثنى من كل ذلك النبوة ، وانه لا نبي بعده ، بقي للامام علي ردأ ووزارة ومشاركة في التبليغ على عهد رسول الله ومن بعده الخلافة في قومه ، وحمل عبء التبليغ ، وكذلك الأمر مع ولديه الحسنين ، ونستثني النبوة مما كان للأسباط لأنه لا نبي بعد خاتم الأنبياء ، ويبقى لهما حمل مسؤولية تبليغ الأحكام الاسلامية عن الله (ص257) وقد أكد رسول الله في رواياته على إمامة الامام الأول علي بن ابي طالب أكثر من سائر الأئمة وعلى البشارة بآخرهم وعلى ان عددهم اثنا عشر ، لأنه اذا ثبت الأول والآخر والعدد ، لا يبقى أدنى شك في من هم الأئمة الذين عددهم اثنا عشر ، وأولهم الامام علي وآخرهم المهدي (ص 530) .

وقلت: ان الوصية من الأنبياء والرسل ان يعهد الرسل الى أوصيائهم حمل شريعتهم بعدهم الى الناس ورعاية أمتهم من بعدهم ، وفي هذه الامة فعل خاتم الأنبياء مثل من سبقه من الرسل وعهد الى الامام علي تبليغ شريعته ورعاية أمته من بعده ، بواسطة عهد الى بنيه الأئمة الأحد عشر من بعده ، وأخبر النبي المسلمين بكل ذلك تارة بلفظ الوصي والوصية ومشتقاتها ، وأخرى بألفاظ اخرى تؤدي المعنى نفسه ، فلقب الامام علي بالوصي (229).

وقلت: ان الوجود الاسلامي الذي جاء به صاحب كل شريعة ينتفي في عصر عدم وجوده وعدم وجود أوصيائه ، كما وقع ذلك في شريعة الرسولين موسى وعيسى وكتابهما التوراة والإنجيل بعد تحريف بعضهما وكتمان بعضهما الآخر ، وبما ان حكمة الرب اقتضت بقاء شريعة خاتم الرسل (ص) الى آخر يوم الدهر فقد أطال بقدرته ومشيئته عمر الثاني عشر من أوصيائه المهدي الى آخر يوم الدهر. (قيام الأئمة ص 90)

وقبل ان اقدم ملاحظاتي على هذه النظرية أود ان أذكرك بأمر غفلت عن الإشارة اليه ، وهو استمرار الوصية في ذرية يوشع بن نون ، ولو راجعت العهد القديم لوجدته يتحدث عن حصر الكهانة والوصية والقيمومة على الدين في بني لاوي ، او اللاويين من بقية الأسباط.

اما الملاحظات فهي كما يلي:

1- ان وصية الأنبياء السابقين الى نبي او أنبياء محددين او غير محددين لا يعني بالضرورة وصية الرسول الأعظم الى وصي أو أوصياء من بعده للمحافظة على النبوة والرسالة.

2- وقد كان الامام علي فعلا وصي رسول الله وتلك وصيته موجودة حرفيا ومذكورة في كتب التاريخ ، وهي تتحدث عن أمور شخصية وروحية وأخلاقية ولا تشير الى موضوع الوصية على أمور الدين.

3- ولا يوجد أي دليل على امتداد الوصية في ذرية الامام علي الى يوم القيامة.

4- ولا يوجد أي أثر لوصية الامام الحسين الى ابنه زين العابدين.

5- كما لم يوص عدد من الأئمة الآخرين الى أولادهم ، وكانت وصايا الآخرين عادية شخصية ومالية ، ومشتركة بين جميع الأبناء ، ويضيف بعضها الزوجات وأشخاص من خارج البيت كالمنصور العباسي او والي المدينة.

6- ان الامام العسكري أوصى الى أمه “حديث” بماله ، ولم يوص الى أي شخص آخر ، كما لم يتحدث عن موضوع الامامة او الوصية على الدين . وهو ما يثبت اختلاق نظرية الوصية الممتدة الى يوم القيامة من قبل المتكلمين.

7- ثم أين أثر الوصية؟ وماذا تعني في حالة الامام الغائب المفترض؟ وماهو الفرق بين وجودها وعدمها؟

8- ما هو الدليل الاسلامي على وصية النبي عيسى لشمعون؟ وقد ادعى الوصية كثيرون.

9- قلتم في مكان: ان النبي ذكر جميع أسماء الأئمة ، وقلتم في مكان آخر: ان النبي عهد الى الامام علي وعهد الى بنيه بواسطته.

10- ان تحريف رسالة النبي موسى تم مع وجود الأنبياء في السبي وبعده ، ولم يحدث مؤخرا ، وقد تعهد الله تعالى ان يحفظ القرآن الكريم من التزوير والتلاعب ولم يشر الى حفظ الدين عبر أوصياء ، ولم يمنع وجود الأئمة الأحد عشر من التزوير والتلفيق على رسول الله في القرون الثلاثة الأولى فكيف يمنع الامام الغائب عملية الدس والتزوير بعد ذلك وفي ظل الغيبة التامة؟ ولماذا لم يمنع الشيعة الامامية من القول بنظرية التقية والانتظار قرونا من الزمن؟

11- لا يوجد أي دليل على الدنيا سوف تنتهي مع وفاة الامام الثاني عشر المفترض ، بل ان الصدوق والطوسي وغيرهما يروون روايات عديدة حول استمرار الامامة في ذريته في المستقبل.

12- ان صحة نظريتكم في استمرار الوصية ، تعتمد على قدرتكم على إثبات وجود وولادة واستمرار حياة (محمد بن الحسن العسكري) ودون ذلك خرط القتاد.

13- اما ما نقلت من التوراة حول ولادة اثني عشر اماما لإسماعيل ، فان الامامة حسب تعبيرك تشمل النبوة ، فأين هو إذن الرسول محمد (ص) من الاثني عشر؟ وكان يجب ان يقول ، لو صحت الرواية والتأويل: (ثلاثة عشر). هذا اذا لم نحتمل وجود أئمة أو أنبياء آخرين من ذرية إسماعيل قبل النبي محمد (ص) .

14- ان كلمة الأسباط لا تعني الأحفاد ، وانما تعني اثنتي عشرة قبيلة كان يتكون منها المجتمع اليهودي ، ومن هنا فلا مجال للمقارنة بين سبطي الرسول وبين أسباط بني اسرائيل الذين لم يكونوا أوصياء لموسى ، وانما كان بعضهم يحمل ميراث النبوة.

ان كل ذلك يدعوك الى إعادة النظر في كتبك ، ودراسة نظرية الامامة الالهية او الوصية المنسوبة الى أهل البيت ، من جديد ، والتأكد فيما اذا كانت هي نظريتهم حقا؟ أم ان نظريتهم السياسية هي (الشورى) ؟ وهذا يستدعي منك نبذ التقليد ، والتحقيق في مقدمات البحث ، كدراسة الرجال الراوين للأحاديث والاطلاع على التاريخ الشيعي ، وهما الأمران اللذان أغفلتهما وتجنبتهما في كتاباتك ، والتفكير بصورة شاملة وواقعية بعيدا عن المثاليات الوهمية التي لا وجود لها، فان ما تحتاج اليه امتنا الاسلامية هو تكريس نظرية الشورى وتعزيزها بين المسلمين الذين يعيشون تحت رحمة الأنظمة الديكتاتورية الرهيبة ، والديكتاتورية المغلفة باسم الدين.

وبهذه المناسبة أدعوك للمرة الأخيرة الى إلقاء نظرة على البحث الموسع الذي قمت به في هذا المجال، او تشكيل لجنة للقيام بذلك ، عسى الله ان يوفقنا لخدمة دينه الحنيف والتعرف على مذهب أهل البيت الحقيقي الذي تعرض في حياتهم وبعد وفاتهم لكثير من التشويه والتحريف.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

احمد الكاتب ، لندن 20/شوال/ 1414

http://alkatib.co.uk/rd4.htm

عدم تبني الأئمة من أهل البيت لنظرية الامامة الالهية وقولهم بنظرية الشورى أحمد الكاتب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=151155

=======================

حوار عن الوحي المستمر والنبوة المستمر عند الشيعة احمد الكاتب

لا يوجد نص قرآني صريح أو محكم يثبت عصمتهم ، وآية (انما يريد الله..) موجهة أساسا لنساء النبي وهي لا تدل على عصمتهن وانما تتضمن ارادة تشريعية من الله بتجنبهن للمعاصي ، وليس ارادة تكوينية بالعصمة.
واذا كان حديث (اني تارك فيكم الثقلين) يعني الكتاب والعترة ، وليس الكتاب و السنة ، فانه غير ممكن التطبيق لنا في هذا العصر حيث ليس لنا الا القرآن ، بدليل ان اهل البيت لم يتركوا تفسيرا صحيحا للقرآن أو كتابا فقهيا متكاملا . والاحاديث المروية عنهم (كما في الكافي ) معظمها ضعيف ولا يمكن الاعتماد عليه والباقي لا يختلف عن أحاديث السنة الواردة عن الرسول الا في بضعة مسائل. 
مذهب أهل البيت ليس هو الطريق الوحيد لتقلي الاسلام ، بل الطرق الأخرى جائزة ومعقولة ومقبولة ، وكلها اجتهادات ظنية شخصية يمكن النظر فيها.
حوار عن الوحي المستمر والنبوة المستمر عند الشيعة احمد الكاتب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=152169

=================
الشيخ الشيعي اياد جمال الدين
يقارن بين موقف الشيعة من ابوبكر والخميني

لماذا يرفض الشيعة خلافة ابوبكر

لسبب ان ابوبكر غير معصوم اخذ كل صلاحية المعصوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم
في فكر الشيعة 
بعد 1400سنة ظهر الخميني و تولى منصب الولي الفقيه و الخميني غير معصوم لكنه اخذ صلاحية المعصوم
فاذا تصرف الخميني صحيح اذا يكون تصرف ابوبكر صحيح
و اذا تصرف ابوبكر خطا اذا يجب ان يرفضوا ولاية الخميني لانه اخذ صلاحية المعصوم

الشيخ الشيعي أياد جمال الدين يقاران موقف الشيعة من ابوبكر و من الخميني

 

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=Fc-TFQQpRN0
================
الشيخ الشيعي علي الشجاعي يعترف ان النبي لم يوصي بان علي خليفة يعد النبي

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=62279

 

ملف الرد على الشيعة الاثناعشرية حول الامامة / الولاية / العترة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135852

==================

أفقه اصحاب الصادق وافضلهم كما يسمونه الشيعة

زرارة بن اعين

فقد جاء بالروايات الصحيحة عند علامة الرجال الكشي ان زرارة مات بعد الصادق بشهرين ولم يكن يعرف من هو الامام بعد الامام الصادق

الرواية الصحيحة الاولى كما رواها الكشي :
حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، ومحمد بن عبدالله المسعمي ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن عبدالله ابن زرارة ، عن أبيه ، قال : بعث زرارة عبيدا ابنه يسأل عن خبر أبي الحسن عليه السلام فجاءه الموت قبل رجوع عبيد إليه ، فأخذ المصحف فأعلاه فوق رأسه ، وقال : إن الامام بعد جعفر بن محمد ، من اسمه بين الدفتين في جملة القرآن منصوص عليه من الذين أوجب الله طاعتهم على خلقه ، أنا مؤمن به . قال : فأخبر بذلك أبو الحسن الاول عليه السلام فقال : والله كان زرارة مهاجرا إلى الله تعالى

الرواية الصحيحة الثانية :
حمدويه بن نصير قال : حدثني محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، وغيره ، قال : وجه زرارة عبيدا ابنه إلى المدينة ليستخبر له خبر أبي الحسن عليه السلام وعبد الله (( اي الافطح )) بن أبي عبدالله ، فمات قبل أن يرجع إليه عبيد ، قال محمد بن أبي عمير : حدثني محمد بن حكيم ، قلت لابي الحسن الاول عليه السلام وذكرت له زرارة وتوجيهه ابنه عبيدا إلى المدينة ، فقال أبو الحسن : إني لارجو أن يكون زرارة ممن قال الله تعالى : ( ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله )

الرواية الشاهد الثالثة :
حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبدالله بن ابي خلف ، قال : حدثني محمد بن عثمان بن رشيد ، قال : حدثني الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه أحمد بن علي ، عن أبيه علي بن يقطين ، قال : لما كانت وفاة أبي عبدالله عليه السلام قال الناس بعبدالله بن جعفر واختلفوا ، فقائل قال به وقائل قال بأبي الحسن عليه السلام ، فدعا زرارة ابنه عبيدا فقال : يا بني ، الناس مختلفون في هذا الامر ، فمن قال بعبدالله فانما ذهب إلى الخبر الذي جاء أن الامامة في الكبير من ولد الامام ، فشد راحلتك وامض إلى المدينة حتى تأتيني بصحة الامر فشد راحلته ومضى إلى المدينة واعتل زرارة ، فلما حضرته الوفاة سأل عن عبيد فقيل له : لم يقدم فدعا بالمصحف فقال : اللهم إني مصدق بما جاء به نبيك محمد صلى الله عليه وآله فيما أنزلته عليه وبينته لنا على لسانه وإني مصدق بما أنزلته عليه في هذا الجامع وأن عقيدتي وديني الذي يأتيني به عبيد ابني وما بينته في كتابك فإن أمتني قبل هذا فهذه شهادتي على نفسي وإقراري بما يأتي به عبيد ابني وأنت الشهيد علي بذلك ، فمات زرارة وقدم عبيد وقصدناه لنسلم عليه ، فسألوه عن الامر الذي قصده فأخبرهم أن أبا الحسن عليه السلام صاحبهم .

الرواية الشاهد الرابعة :
حدثني حمدويه ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد ، قال : حدثني علي بن حديد عن جميل بن دراج ، قال : ما رأيت رجلا مثل زرارة بن أعين ، إنا كنا نختلف إليه فما كنا حوله إلا بمنزله الصبيان في الكتاب حول المعلم ، فلما مضى أبو عبدالله عليه السلام وجلس عبدالله مجلسه بعث زرارة عبيدا ابنه زائرا عنه ليتعرف الخبر ويأتيه بصحته ، ومرض زرارة مرضا شديدا قبل أن يوافيه ابنه عبيد فلما حضرته الوفاة دعا بالمصحف فوضعه على صدره ثم قبله . قال جميل : حكى جماعة ممن حضره أنه قال : اللهم إني ألقاك يوم القيامة وإمامي من بينت في هذا المصحف إمامته ، اللهم إني أحل حلاله وأحرم حرامه وأومن بمحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه وخاصه وعامه ، على ذلك أحيى وعليه أموت إن شاء الله

الرواية الشاهد الخامسة :
محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبدالله ، عن الحسن بن علي ابن موسى بن جعفر . عن أحمد بن هلال ، عن أبي يحيى الضرير ، عن درست بن أبي منصور الواسطي ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : إن زرارة شك في إمامتي فاستوهبته من ربي تعالى

الرواية الشاهد السادسة :
حدثني محمد بن مسعود ، قال : أخبرنا جبرئيل بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن إبراهيم المؤمن ، عن نضر بن شعيب ، عن عمة زرارة ، قالت : لما وقع زرارة واشتدبه ، قاله : ناوليني المصحف فناولته وفتحته فوضعته على صدره وأخذه مني ، ثم قال : يا عمة اشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب
والشيعة يقولون من مات ولم يعرف اما زمانه مات ميتة جاهلية
فهل مات زرارة ميتة جاهلية …؟؟
سؤال ايستطيع احد ان ينفيه بجواب علمي
أفقه اصحاب الصادق وافضلهم كما يسمونه الشيعة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=87094
==================
ومن مظاهر الشرك عند الشيعة الاثناعشرية

http://t.co/IHvwltwW
شرك الطاعة الشيرازي المهدي بيمينه السموات و الارض و هو واسطة بينك و بين الله

http://t.co/c3XVyCcu
فتاوي الحلف بغير الله عند مراجع الشيعة

http://t.co/c3XVyCcu

حرام أن تدعو الله وحده عند أحمد الماجد أستاذ الحوزة
http://www.youtube.com/watch?v=EU91E3LWduc&lc=g8-LgkRwI1nfB6F-ttE_mtmhX0lxiNG1uKtI09SSRMY&lch=email&feature=em-comment_received
توبة المرجع الشيعي حسين المؤيد وانتقاله لمذهب أهل السنة والجماعة … وزيارته للشيخ : محمد السعيدي …

http://www.youtube.com/watch?v=IPJcL4Gjh6U&feature=youtube_gdata_player

=================

في القرآن الكريم

حين التنازع نرد الامر الي الله و الرسول وليس الي الامام المعصوم

قال تعالى

: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا }

=================

ان الله سبحانه دعانا الي اتباع كتاب الله و سنة نبيه

والرجوع اليهم و ليس الرجوع الي علي 
وفي كتب الشيعة امر سيدنا علي الاشتر بالرد الي الرسول وليس الي علي رضي الله عنه
عهده للأشتر حين ولاه مصر قال الشريف الرضي :
وهو أطول عهد كتبه و اجمعه للمحاسن.

و اردد إلى الله و رسوله ما يضلعك من الخطوب و يشتبه عليك من الأمور فقد قال الله سبحانه و تعالى احب إرشادهم يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول فالرد إلى الله الأخذ بمحكم كتابه و الرد إلى الرسول الأخذ بسنته الجامعة غير المفرقة. /نهج البلاغة
==========

سيدنا علي و الرجوع الي سنة النبي و ليس الي الامام المعصوم

( 23) ومن كلام له عليه السلام قاله قبل موته على سبيل الوصية لما ضربه ابن ملجم لعنه الله

وَصِيَّتِي لَكُمْ: أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئاً; وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَـلاَ تُضَيِّعُوا سُنَّـتَهُ. أَقِيمُوا هذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ، وَأَوْقِدُوا هذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ، وَخَلاَكُمْ ذَمٌّ [146] !

أَنَا بالأمْس صَاحِبُكُمْ، وَالْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ، وَغَداً مُفَارِقُكُمْ. إِنْ أَبْقَ فَأنَا وَلِيُّ دَمِي، وَإِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي، وَإِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ، وَهُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ، فاعْفُوا: (أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ) [147] . وَاللهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ، وَلاَ طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ; وَمَا كُنْتُ إِلاَّ كَقَارِب[148] وَرَدَ، وَطَالِب وَجَدَ; (وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِـلأبرَارِ) [149] .

نهج البلاغة

=====================

 

الحيدري يقسم لو نقّحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا

http://www.youtube.com/watch?v=9L7Sq-wnD-Y

===================
مكانة الإمام عند الشيعة

الدكتور/ كمال الدين نور الدين مرجوني

رئيس قسم الدعوة والإدارة الإسلامية – جامعة العلوم الإسلامية الماليزية

إن الاعتداد بالعقل في المجال الديني، هو سمة المدارس الفكرية الإسلامية جميعا ، عدا بعض الصوفية والشيعة وبخاصة الشيعة الإسماعيلية الباطنية وطوائف الحشوية. فالباطنية يرون أن الدين لا يعرف إلا بالإمام المعصوم ، وبهذا نفوا استخدام النظر العقلي . لاعتمادهم أولا وأخيرا على قول الإمام .
والنظر في اللغة كما عرفه الراغب الأصفهاني بأنه : ” تقليب البصر والبصيرة لإدراك الشيء ورؤيته برؤيته وقد يراد به التأمل والفحص أتفحص ، وقد يراد به المعرفة الحاصلة بعد الفحص أتفحص وهو الروية يقال : نظرت ، فلم تنظر ، أي لم تتأمل ولم تتروّ ، وقوله تعالى : ] قُلْ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ [ ([1]) أي تأمّلوا ، واستعمال النظر في البصر أكثر عند العامة ، وفي البصيرة أكثر عند الخاصة ” ([2]) .
وأما النظر في الاصطلاح ، فيقول الإمام الغزالي : ” النظر هو الاستبصار أو الاعتبار أو التفكر أو التذكر أو التأمل أو التدبر ” ([3]) . ويقول الإمام القاسم بن محمد (تـ1029هـ) : ” إجالة الخاطر في شيء لتحصيل اعتقاد ، ويرادفه التفكر ” ([4]) . والتأمل والتدبر والروية ([5]) . قيل : ” النظر ترتبيب أمور معلومة أو مظنونة للتأدي إلى آخر ” ([6]) .
ويفهم من كل هذه التعريفات أن النظر مشترك بين معان ، منها التأمل ، ومنها التفكر ، ومنها التدبر ، وأما النظر في القرآن فقد يكون بمعنى العطف والرحمة ، وبمعنى الانتظار ، وعلى هذا ، فإن النظر لفظ مشترك بين هذه المعـاني ، إما نظر العين ، أو نظر المقابلة ، أو نظر الانتظار ، أو نظر الرحمة ، أو نظر الفكر ([7]) ، إلا أن ما يهمنا في هذا البحث من المعاني هو نظر الفكر .
اتفقت آراء الباطنية على إبطال النظر العقلي ، سواء كان في البحث عن مسائل أصول الدين أم فروعه . فأبطلوا النظر العقلي لإثبات التقليد أى التعلم من الإمام المعصوم . وقد ألّف القاضي النعمان بن محمد (تـ363هـ) ([8]). كتابا بعنوان ( اختلاف أصول المذاهب ) ، فخصص فيه فصلا لمناقشة القائلين بالنظر العقلي ، ورأى أن النظر غير مأمور به شرعا ، لأدلة منها : قوله I: ] مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ [ ([9]). وقوله I : ] الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا [ ([10]). وقوله I: ] وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا [ ([11]) . وقوله I : ] أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [ ([12]) .
فهذه الآيات القرآنية في رأي الشيعة الباطنيـة تبطل القول بالنظر العقلي ، يقول القاضي النعمان (تـ363هـ) في انتقاده للقائلين بالنظر العقلي : ” إن كنتم بما زعمتم سلمتم لله ولرسوله فيما جاءكم الرسول به ، فلم لا تسلموا غير ذلك ، فتسألون عما لا تعلمون من أمركم بسؤاله في كتابه ، وتردّوا ما اختلفتم فيه إليه ، وتدعوا تكلفكم النظر فيما لم تؤمروا بالنظر فيه ” ([13]) . ثم يواصل نقده لاستدلال القائلين بوجوب النظر العقلي بالآيات القرآنية كقوله I : ] فَاعْتَبِـرُوا يَاأُولِي الْأَبْصــَارِ [ ([14]) . وقوله I : ] وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِـرُونَ [ ([15]) . إذ يقول : ” قالوا : فأمر الله تعالى بالنظر والاعتبار ، فيقال لهم : ليس أمره هذا U إياكم سبيل ما ذهبتم إليه من دعواكم . بل ذلك حجة فيه عليكم ، لأنكم لو نظرتم في أنفسكم كما أمركم واعتبرتم حالكم ، ليتبين لكم عجزكم ، ونقصكم ، وتخلفكم ، وتقصيركم عن أن تحدّثوا كما زعمتم دينا لم يأذن الله لكم به ” ([16]) .
وفي موضع آخر ينتقدهم بأن الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم ، كانوا أصح خلق الله I نظرا وعقلا ، على الرغم من ذلك ، فإنهم لا يستخدمون نظرهم وعقلهم في شيء من دين الله ، ولا اتبعوا إلا ما يوحى إليهم([17]) .
وكذا يناقش الداعي علي بن الوليد (تـ612هـ) القائلين بالنظر العقلي والآخذين بالقياس مستدلا بقوله I : ] أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [ ([18]) . فيرى بهذه الآية أن الأصل هو التعلم لا القياس ، ولا النظر ، ولا الاستدلال ، ولا الاستحسان ، ولا الرأى ، ثم يتساءل : ” نقول لأهل القياس أعلمونا ، هل الذي تأتون به في أمور الدين معقولها ومحسوسها الله يعلمكم ذلك ، أم عقولكم توديكم إليه ؟ … فإن قالوا : الله يعلمنا ، فقد ادعوا مالا تقوم لهم به بينة … وإن قالوا : عقولنا أدتنا إلى ذلك طولبوا بالدليل ، على كونهم عاقلين تجوز لهم القضية بالعقل ، ولا يجـدون إلى ذلك سبيلا ، فمحمد المصطفى صلى الله عليه وعلى آله مع عقله وعلمه ، لما سئل لم يقض ولم يعلّم إلا بأمر الله تعالى ، كما قال الله تعالى : ] وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ [ ([19]) فأمسك حتى قيل له : (قل هو أذى ) ، فكيف من دونه ؟ ([20]) . ومن جانب آخر ، فإنه يبطل الاجتهاد الذي يتكلفه قائلوه عند عجزهم بالتمسك بالكتاب والسنة ، وكذا يبطل استدلال القائلين بوجوب النظر بحديث معاذ بن جبل حين بعثه النبي e إلى اليمن ، وذلك لأن النبي e منعه في الحديث المنكوس أن يحكم باجتهاده حتى يحيط بالكتاب والسنة علما ، ويتيقن أن ليس للقضية التي يريد الحكم فيها في الكتاب والسنة ما يوجب حكما ، ومعاذ وسائر من تعصب له من ضلالة الأمة بمعزل عن الإحاطة بما يتضمن الكتاب والشريعة من الأحكام ، إذ لا يحيط بذلك إلا من أنزل عليه وصرف وضع الشرع وترتيبه إلى الذي هو النبي ومن قام مقامه من وصي أو إمام ([21]) .
وأما الداعي إبراهيم الحامـدي (تـ557هـ) ([22]) فقد أبطل النظر العقلي بقوله : ” فمن سلك طريق التوحيـد على حكم النظر فقد حـدّد وتاه وأبطل ، ومن سلك طريق التوحيـد على حكم القلب والانفـراد فقد أعدم وعطل” ([23]) . ومن ناحية أخـرى يقول الداعي ناصر خسـرو (تـ نحو470هـ) ([24]) في مناقشته لمتكلمي المعتزلة التي تسمى نفسها (أهل النظر) : ” إن رسول الله دعا الخلق إلى التوحيد بأمر الله لا بأمر العقل ، فأخذوا الدين برأيهم حتى يكون لهم نظر ” ([25]) .
ومما سبق عرضه من آراء الباطنية ومواقفهم من النظر العقلي – وذلك من خلال مناقشتهم للمثبتين للنظر– ، يتبين أنهم يرفضون النظر العقلي ، والرأى ، والقياس رفضا تاما ، فعندهم أن البحث في المجال الديني له أصوله وفروعه لا يتأتى بالنظر العقلي ، بل عن طريق التعلم من الإمام المعصوم . لأن الدين لا يؤخذ إلا من الأئمة المعصومين ، فهم هداة الدين ، ومعلموا الشريعة ، ومعدن العلم ، وشجرة النبوة . وبهذا أعطوا أئمتهم مركزا ساميا ومقدسا ، وجعلوها مثلهم الأعلى . فقالوا إنه لا طريق إلى تحصيل المعارف إلا بالتعليم ، لأنه طريق إلى كشف كل غامض ، وإيضاح كل ملتبس . ويرون أن الله I قد أمر به ، وتفضل به على عباده ، لذلك فإنه من يقلد الإمام المعصـوم فيما يجب تقليده من أمر دينـه ، أمن من الزلل والخطأ ” ([26]) .
ومن هنا ، سمي الإسماعيلية الباطنية بـ (التعليمية) لاعتمادهم اعتمادا مطلقا على سلطة الإمام التعليمية ، وهو ما يقابل عند أهل السنة حرية البحث الشخصي والعنصر الجمعي ممثلا في فكرة الإجماع ([27]) . وفي ذلك يقول ابن الجوزي : ” لقبوا بذلك – التعليمية – لأن مبدأ مذهبهم إبطال الرأي ، وإفساد تصرف العقول ، ودعاء الخلق إلى التعليم من الإمام المعصوم ، وأنه لا يدرك العلوم إلا بالتعليم ” ([28]) . فالإمام عنصر إبستيمولوجي منه وحده المعرفة والعلم ، وهذه النظرية أى نظرية التعليم قد نشأت في القرن الخامس والسادس الهجريين ، وهي نظرية متأخرة ، وإن كانت بذورها قد نشأت في عصر متقدم ([29]) . والحقيقة أنها موقف كهنوتي ، يتعارض مع الدين الإسلامي ، لأنه موقف جبري ينفي حرية الإنسان وإرادته ، فيجعل الإنسان مجرد أداة منفّذة لما يوحى به الإمام المعصوم ، إذن فلا يجوز عليه الاعتراض على ما يأتي به ([30]) .
وقد وردت نصوص كثيرة تدل على هذه النظرية التعليمية عند الباطنية ، يقول القاضي النعمان (تـ363هـ) : ” الذي يجب قبوله وتعلمه ونقله من العلم ما جاء عن الأئمة من آل محمد e ، لا ما يؤخذ من المنسوبين إلى العلم من العامة المحدثين المبتدعين الذين اتخذوا دينهم لعبا ، وغرتهم الحيـاة الدنيا ، بل قالوا في دين الله U بآرائهم وحملوه على قياسهم ” ([31]) . ويقول الداعي أبو الفوارس أحمد بن يعقوب (تـ413هـ) ([32]) : “إن كتاب الله تعالى ، والشريعة ، والفرائض ، والسنة لا يقوم شيء منها بنفسه ، ولا غناء عن مبين له ومفسر”([33]) .
ويفهم من هذه النصوص أنه لا يفهم من الكتاب والشريعة و السنة والفرائض الدينية شيء إلا بوجود معلّم يبينها ويشرحها ويوضحها ، وهو الإمام المعصوم . وأكد بذلك الداعي علي بن الوليد (تـ612هـ) بقوله: ” إن الدين الذي يدان لله تعالى به ،لم يؤخذ ولا يؤخذ إلا عن الإمام المعصوم ، الذي لولاه لم تصح وجود الأعمال الدينية والعلوم ، وذلك هو الحق الواجب المفترض ، الذي ليس لأحد ممن تمسك بالإسلام مطعن ولا معترض “([34]) .
ومن الواضح هنا ، أن الباطنية تثبت نظرية التعليم ليصلوا إلى إبطال النظر العقلي ، وذلك لأنه إذا ثبت النظر العقلي بطل نظرية التعليم .
ويستدل الباطنية على ماذهبوا إليه من إثبات ضرورة التعلم من الإمام المعصوم ، تارة بقياس تربية الأم على أبنائها ، وتارة أخرى بقياس معالجة الطبيب لمرضاه . أما الأول فيصوره لنا ناصر خسرو (تـ470هـ) ، حيث يرى أن الأم تغسل طفلها كل آن من القاذورات الجسدية بالماء الطاهر حتى ينمو سريعا ولا يمرض ، فالداعي أيضا –وهو أم المستجيب– يغسل طفله النفساني من قاذورات النفس وهي الجهل والشك ، وينظفه من التشبيه ، والتعطيل بالأقوال العقلية ، حتى يصل سريعا إلى البلوغ . وكما أن الإنسان يصل إلى آخر النعم الدنيوية بتربية الأم الحنون بالأطعمة الملائمة ويجد تمامه ، فإن المستجيب يصل إلى آخر النعم الأبدية بتربية الأم النفسانية بالعلوم التأويلية ، وهاتان التربيتان يشبه كل منهما الآخر ([35]) .
هكذا يقيس ناصر خسرو (تـ نحو470هـ) عقيدة التعليم بتهذيب الأم لأبنائها . وأما الثاني – وهو قياس نظرية التعليم على الطبيب في معالجة المريض – فيحدثنا عنه الداعي أحمد النيسابوري ([36]) بأنه لما كانت الأمراض الدينية كثيرة ، واختلاف الناس فيها شديد ، وأهواؤهم وميولهم متفاوتـة ، والناس جاهلون بتطبيب الأنفس ومداواتها ، وحفظ صحتها ، وتجنيبها عن المواضيع المضرة بها ، لذلك كانوا بحاجة إلى دليل وطبيب يداويهم ، ويبين لهم طريق الرشد والهداية ، والخطر في مداواة النفس أكثر من الخطر في مداواة الجسد ، والخطأ فيها أصعب ، ووجوب ذلك اضطراري عقلي لا بد منه ، كما أن وجوب طبيب الجسد اضطراري لا بد منه ، وهذا الطبيب العالم الشفيق على الأنفس هو الإمام في كل وقت وزمان ([37]). وعلى أية حال ، فإن التعليم والتعلم هما الجوهر الفعلي للدعوة الإسماعيلية ، وكان الداعي المروّج والمعلّم ، الشخصية المركزية – بعد الإمام – في الجماعة . فعمل الأئمة على نشر العلم والحكمة من خلال دعاتهم الذين كانوا يدعون لأتباع الإمام الحق ، ويعلمون المستجيب الحكمة . وبناء على كون التعلم من الإمام ضرورة دينية ، لأنه أصل الدين والشرع ، فيرى الباطنيـة أن الإمام نفسه لا بد أن يتعلم من إمام سابق ، وقد أشـار إلى ذلك الداعي جعفر بن منصور اليمن (تـ347هـ) ([38]) بقوله : ” الإمام يهدي إلى الإمام الذي بعده ، ولولا هدايته إليه لم يصح مقام إمام بعد إمام ، ولم يهتد مؤمن بهداية بعد الهادي الأول ، فبذلك الأئمة يهدون إلى صراط مستقيم ” ([39]) .
والواقع ، أن الإسماعيلية الباطنية والإمامية الإثنى عشرية متفقون على هذه النظرية أى نظرية التعليم ، حيث ذهب الإمامية كما عليه الباطنية إلى القول بضرورة وجـود الإمام المعصوم لهداية البشر ، وإرشـادهم إلى ما فيه الصـلاح والسعادة في النشـأتين ([40]) . وقد جاء في رواية الكليني (تـ328هـ) ([41]) بسنده عن أبي جعفر u أن النبي e سئل عن قوله U : ] إِنَّمَا أَنْتَ مُنــذِرٌ وَلِكُلِّ قَــوْمٍ هَادٍ [ ([42]) ، فقال : المنذر و لكل زمان منا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبي الله e وآله ، ثم الهداة من بعده علي ، ثم الأوصياء واحدا بعد واحد ([43]) . وأورد الحر العاملي (تـ1104هـ) ([44]) في (الفصول المهمة في أصول الأئمة) : ” باب أنه لا يعرف تفسير القرآن إلا الأئمة ” ([45]) . وأورد كذلك في موضع آخر من كتابه (وسائل الشيعة) : ” باب وجوب الرجوع في جميع الأحكام إلى المعصومين عليهم السلام ” ، و” باب عدم جواز استنباط الأحكام النظرية من ظواهر القرآن إلا بعد معرفة تفسيرها من الأئمة عليهم السلام ” ([46]) . وقد أكد محمد الحسين المظفر على ضرورة التعلم من الإمام ، حيث قال : ” إن البشر بعد صاحب الرسالة في حاجة ماسة إلى من يعلّم بالشريعة وخصائص أحكامها ليعلّمهم ما يجهلون ، ويقرهم على ما يعلمون ” ([47]) . ومن ثم اشترط الإمامية أن يكون الإمام حافظا للشرع ، لانقطاع الوحي بموت النبي e وآله ، وقصور الكتاب والسنة عن تفاصيل أحكام الجزئيّات الواقعة إلى يوم القيامة ، فلا بد من إمام منصوب من الله تعالى ([48]) .
ومما سبق ، يتضح أن العلم مخزون عند الأئمة ، فلا يحق لغيرهم أن يفسر القرآن ، لأن التعليم حق مطلق للأئمة . هم بهذا الشكل مستودع الرسالة الإلهية ، وهم خزنة العلم والحكمة الذين يجري نقلهما وبثهما إلى أتباعهم ([49]) . هكذا جعل الإمامية الإثنى عشرية والإسماعيلية الباطنية العلم صفة من صفات الإمام ، وأن علمه غير محدود ، وربما يثار سؤال هنا أنه لماذا يقررون هذه النظرية أى وجوب التعلم من الإمام المعصوم ؟ .
ولا يخفى لأحد أنهم قالوا بهذه النظرية ، لسبب كون الإمامة عندهم مقيسة على النبوة ، فوصفوا الإمام بصفات النبي e ، فعلم الإمام وفهمه مثل علم النبي وفهمه ، ومن ثم يتبين لنا كيف أن نظرية الإمامة وثيقة الصلة بنظرية النبوة ، فالإمام في رأيهم يوازي النبي e ، وأنه مصدر المعرفة والعلم بعد رحيل النبي e ، لأنه مرجع للوصول إلى الحقيقة ، والمتأمل لهذا القول يدرك خطورته ، لما في ذلك من مساواة الإمام بالرسول e ، وأن الرسول كان إماما قبل أن يكون نبيا، فالحقيقة أن هذا القول دعوة توجيهية إلى طاعة الإمام والاستفادة منه دون غيره ، ومن ثم تسقط النبوة .
وعلى أية حال ، فإن النتيجة التي قد ينتهي إليها هذا الطريق (التعليمي) هي أن يهمل كل أبناء الدعوة عقولهم ليستسلموا لتعاليم هذا الإمام ([50]) . ولا شك أن هذه الدعوات الباطنية من وجوب التعلم من الإمام قتل لكل ملكات النظر العقلي ، واغتيال لملكات الإنسان الإبداعية ، وابتعاد من الاجتهـاد بالرأي الذي أمرنا به I كما هو واضح في الآية القرآنيـة : ] فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ [ ([51]) .

([1]) سورة يونس : 101 .
([2]) المفردات في غريب القرآن ، الأصفهاني ، ص 497 .
([3]) إحياء علوم الدين 4/363 .
([4]) الأساس لعقائد الأكياس ، القاسم بن محمد علي ، ص 54 >
([5]) شرح الأساس الكبير ، الإمام أحمد الشرفي ، 1/193 .
([6]) كتاب المواقف ، الإيجي ، 1/119 .
([7]) انظر : الخلاصة النافعة ، الإمام أحمد بن حسن الرّصّاص ، ص 44-45 ، دار الآفاق العربية ، القاهرة ، ط1/2002م ، تحقيق : د. إمام حنفي عبد الله . شرح الأساس الكبير ، الإمام أحمد الشرفي ، 1/192 . 
([8]) هو أبو حنيفة النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيُّون التميميّ المغربيّ ، المشهور بـ (القاضي النعمان) ، وكان من أشهر فقهاء المذهب الفاطمي ، وهو قاضي قضاة الدولة الفاطمية في عهد أربعة خلفاء فاطميين هم : المهدي ، والقائم ، والمنصور ، والمعز ، توفي سنة 363هـ ، ومن أهم مؤلفاته : “دعائم الإسلام” و “كتاب االإقتصار” و “أساس التأويل” و “افتتاح الدعوة” . انظر : عيون الأخبار –أخبار الدولة الفاطمية– ، الداعي إدريس عماد الدين ، ص 41 وما بعدها . اتِّعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء ، تقي الدين أحمد بن علي المقريزي ،1/215 ، تحقيق : د. جمال الدين الشيال . وفيات الأعيان وأنباء الزمن ، ابن خلكان ، 5/415 ، دار الثقافة ، بيروت – لبنان ، 1968م ، تحقيق : د. إحسان عباس .
([9]) سورة الأنعام : 38 .
([10]) سورة المائدة : 3 .
([11]) سورة النحل : 78 .
([12]) سورة النساء : 59 .
([13]) اختلاف أصول المذاهب ، ص 139 .
([14]) سورة الحشر : 2 .
([15]) سورة السجدة : 27 .
([16]) اختلاف أصول المذاهب ، ص 140 .
([17]) انظر : المصدر السابق ، ص 144 .
([18]) سورة النساء : 59 .
([19]) سورة البقرة : 222 .
([20]) دامغ الباطل وحتف المناضل ، 1/292 . وقارن : إبطال القياس في الجزء السابع من كتاب ( اختلاف أصول المذاهب ) للقاضي النعمان بن محمد ، ص 155 وما بعدها .
([21]) دامغ الباطل وحتف المناضل ، 2/79 – 80 .
([22]) هو الداعي السلطان إبراهيم بن الحسين بن أبي السعود الحامدي الهمداني ، وهو من كبار الدعاة الذين أوجدتهم مدارس الدعوة الإسماعيلية المستعلية الطيبية في اليمن ، توفي سنة 557هـ ، ومن أهم مؤلفاته : “كنـزل الولد” و “الإبتداء والإنتهاء” و “مجموع التربية” . انظر : مقدمة كتاب “كنـز الولد” ، د. مصطفى غالب .
([23]) كنز الولد ، ص 8 ، دار الأندلس ، بيروت – لبنان ، بدون تاريخ ، تحقيق : د. مطفى غالب .
([24]) هو أبو معين القادياني المروزي المعروف بـ (ناصر خسرو) ، ولد في قباديان من نواحي بلخ سنة 389هـ ، وتوفي نحو470هـ . هو فيلسوف وداع إسماعيلي ، أتقن اللغات اليونانية ، والهندية ، والتركية ، وكان قبل أن يدخل المذهب الباطنية سنّيا ، ومن أهم مؤلفاته : “جامع الحكمتين” و”سفر نامة” و “خوان الخوان” انظر : مقدمة جامع الحكمتين ، د. إبراهيم الدسوقي الشتا ، ص 28 – 46 .
([25]) جامع الحكمتين ، ص 197 .
([26]) انظر : دامغ الباطل وحتف المناضل ، الداعي علي بن الوليد ، 1/82 ، 2/70 .
([27]) العقيدة والشريعة في الإسلام ، جولد تسيهر ، ص 244 .
([28]) تلبيس إبليس ، ص 128 .
([29]) انظر : الفكر الفلسفي في الإسلام ، د. علي سامي النشار ، 2/374.
([30]) انظر : قضية الخير والشر في الفكر الإسلامي ، د. محمد السيد الجليند ، ص 339 .
([31]) دعائم الإسلام ، 1/84 .
([32]) لم أقف على ترجمته .
([33]) مجموعة التربية ، ص 243 .
([34]) دامغ الباطل وحتف المناضل ، 1/264 .
([35]) انظر : جامع الحكمتين ، ص 316 .
([36]) لم أقف على ترجمته .
([37]) انظر : كتاب إثبات الإمامة ، ص 48-49.
([38]) ورد اسمه بالكامل في بعض الوثائق الإسماعيلية سيدنا وسندنا وباب أبوابنا الشيخ الجليل جعفر بن الحسن منصور اليمن بن فرج بن حوشب بن زادان الكوفي المولود في اليمن حوالى سنة 270هـ ، والمتوفى في المنصورية سنة 347هـ . فهو نجل الداعي منصور اليمن بن حوشب . وكان يتمتع بمركز رفيع في الدولة الفاطمية في المغرب ومصر ، حتى قيل إنه تفوق على القاضي النعمان نفسه الذي كان دعامة من أهم دعائم الفاطميين في القضاء والفقه الإسماعيلي . ومن أهم مؤلفاته : “كتاب الكشف” و “سرائر وأسرار النطقاء” ، ويحدثنا الداعي إدريس عماد الدين عن المكانة التي بلغها هذا الداعي لدى الأئمة الإسماعيلية بقوله : ” إن القاضي النعمان اعتل بعلة ، فزاره جميع الدعاة وأولياء الدولة وقوادها . ثم نقه من علته ، وزال عنه ما كان يجده ، فأتى إلى حضـرة أمير المؤمنين المعـز لدين الله بعد زوال ألمه فسأل عن حاله وألمه .. ثم قال له : من زارك من أوليائنا ؟ قال : كلهم زارني إلا جعفر بن منصور ، فأخذ أمير المؤمنين في حديثه ، ثم أمر بكتب فأحضرت إليه ففتح كتابا منها ، وقال للنعمان : انظر في هذا الكتاب ! فلما نظر فيه وتصفحه ، قال أمير المؤمنين : ما تقول في هـذا ؟ قال : ما عسى أن أقول في قولكم ، فقال : هذا تأليف مولاك جعفر ، إعلاما له بعالي فضله وبيانا لسامي محله . فلما خرج القاضي النعمان t من حضرة إمامه e لم يكن له قصد غير دار جعفر .. ولما رأى النعمان جعفرا لم يتمالك أن وقع على رجليه يقبلهما اعترافا له بالفضل ، وتواضعا غير مستكن ، ولا مستكبر ، ولا حاسد له ، علو عالي مقامه ” . عيون الأخبار -أخبار الدولة الفاطمية- ، ص 50 .
([39]) كتاب الكشف ، ص 111 ، دار الأندلس ، بيروت – لبنان ، ط1/1984م ، تحقيق : د. مصطفى غالب .
([40]) انظر : منهاج الكرامة في معرفة الإمامة ، ابن المطهر الحلي ، ص 113 وما بعدها ، مؤسسة عاشوراء ، إيران ، بدون تاريخ ، تحقيق : عبد الرحيم مبارك . عقائد الإمامية ، الشيخ محمد رضا المظفر ، ص 65 ، مطبوعات النجاح ، القاهرة، بدون تاريخ . الشيعة و الإمامة ، محمد الحسين المظفر ، ص 10 ، مكتبة نينوى الحديثة ، طهران ، ناصر خسرو مروى ، بدون تاريخ .
([41]) هو أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني الرازي ، شيخ الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ومحدثهم ، ومن أهم مؤلفاته : “أصول الكافي” ، توفى سنة 328هـ . انظر : سير أعلام النبلاء ، الذهبي ، 15/280 ، رقم : 125 .
([42]) سورة الرعد : 7 .
([43]) أصول الكافي ، باب أن الأئمة – عليهم السلام – هم الهداة ، 1/214 ، دار الأسوة للطباعة والنشر ، إيران ، ط1/1418هـ .
([44]) هو محمد بن الحسن الحر العاملي ، شيخ الإمامية الإثنى عشرية ، محدث فقيه ، توفي سنة 1104هـ ، ومن أهم مؤلفاته: “وسائل الشيعة” و ” الفصول المهمة في أصول الأئمة ” . انظر : مقدمة محمد حسين الطباطبائي لكتاب وسائل الشيعة، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، ط6/1412هـ – 1991م .
([45]) انظر : ص 173 من الكتاب ، مكتبة بصيرتي ، قم – إيران ، ط3/بدون تاريخ .
([46]) انظر : 18/41 ، 129 من الكتاب.
([47]) الشيعة و الإمامة ، ص 10 .
([48]) منهاج الكرامة في معرفة الإمامة ، ابن المطهر الحلي ، ص 114 .
([49]) انظر : الفاطميون وتقاليـدهم في التعليم ، هاينز هالم ، ص 15 ، 38. تعريب : سيف الدين القصير . والعنوان الأصلي :
“ The Fatimids and their Traditions of Learning “
([50]) المدخل إلى دراسـة علم الكلام ، د. حسن الشافعي ، ص 95 ، مكتبة وهبـة ، القاهرة ، ط2/1411هـ – 1991م .
([51]) سورة الحشر : 2 .

==================

-ان كان الله اتم الدين و النبي بلغ الرسالة -كــــــــــــــــــــــــــــــــاملة- اذا لا حاجة للإمام ..
ان كنا في حاجة الي امام دائما … فأين امامنا الان ..

تقول لي سيعجل الله فرجه (( وانا اقول نشرف بأن نلتقي و احد من نسل المصطفي ولكن كيف يأتي ووالده لا ينجب))

اذا طالما ليس موجودا بين اظهرنا الان و نحن نعيش في طاعة …. اذن يمكننا ان نبقي هكذا الي الابد .. وان لم نكن نستطيع العيش بدونه

فإذن اين هو هذا الامام

ثم الا تلاحظ ان ما تسمونه بايات الله العظمي من الفرس …….. اين نسبهم او صلتهم للنبي ؟؟؟؟
هذا هو تفكير العقل المنطقي

===============
نهج البلاغة ص 593 ( من كتاب له ع الى معاوية : لقد بايعني القوم الدين بايعوا ابى بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد ان يختار او للغائب ان يرد و انما الشورى بين المهاجرين و الانصار فان اجتمعوا على رجل و سموه اماما كان دلك لله رضا فان خرج عن امرهم خرج بطعن او بدعة ردوه الى ما خرج منه فان ابى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين و ولاه الله ما تولى و لعمري يا معاوية لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدني ابرا الناس من دم عثمان )
و المستفاد مما سبق ما يلي 
1_ ان الامام يختار من طرف المهاجرين و الانصار و ليس له اي علاقة بركن الامامة عند الشيعة و انه لا يعين من طرف الله 
2_ان علي بويع بنفس الطريقة التي بويع بها الخلفاء من قبله اي انهم لم يختصبوا الامامة كما يدعي الشيعة و هكدا يسقط سبب تكفير الشيعة للخلفاء الراشدين 
3_ ان الشورى للمهاجرين و الانصار بما فيهم ابى بكر و عمر مما يدل على درجتهم عند الله 
من هدا كله نتسنتج ان ابى بكر و عمر و عثمان هم من الائمة الاثنى عشر الدين ورد دكرهم في الحديث و انهم من القريش

==================

الولاية عند الشيعة الاثناعشرية أصل من أصول الدين ، وأصول الدين لا يصح فيها إلا التصريح ، وحيث لا تصريح فلا يصلح

حديث يحتمل اكثر من معنى كدليل صريح واضح علىالنص على علي بالإمامة والخلافة . إذ النص الصريح كقوله مثلا : علي هو الإمام بعدي ، أو : علي هو الخليفة

بعدي ، أو : لا خليفة يخلفني سوى علي ، أو من هذا القبيل .

==================
في القرآن الكريم

ذكر الفاسقين والكفرة والحيض والغائط والنمل والنحل والانعام لكن سبحان الله لم يتطرق للولاية التى خلق البشر جميعا لاجلها بمن فيهم الانبياء ولم نرى ذكر لاسم واحد من الهتكم !!! ,, فتأمل

==================
نقل الذهبي في سير أعلام النبلاء

عن محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة قال:
سألت أبا جعفر وابنه جعفراً عن أبي بكر وعمر، فقال: يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامي هدى.

وروى إسحاق الأزرق عن بسام الصيرفي قال:
سألت أبا جعفر عن أبي بكر وعمر، فقال: والله إني لأتولهما وأستغفر لهما وما أدركت أحداً من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما. 
انتهى.

وقال الذهبي أيضاً

: كتب إلى عبد المنعم بن يحيى الزهري وطائفة قالوا: أنبأنا داود بن أحمد أنبأنا محمد بن عمر القاضي أنبأنا عبد الصمد بن علي أنبأنا أبو الحسن الدارقطني حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي حدثنا محمد بن الحسين الحنيني حدثنا مخلد بن أبي قريش الطحان حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني أن جعفر بن محمد أتاهم وهم يريدون أن يرتحلوا من المدينة فقال إنكم إن شاء الله من صالحي أهل مصركم فأبلغوهم عني: 
من زعم أني إمام معصوم مفترض الطاعة فأنا منه بريء، ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر فأنا منه بريء.

وبه عن الدارقطني حدثنا إسماعيل الصفار حدثنا أبو يحيى جعفر بن محمد الرازي حدثنا علي بن محمد الطنافسي حدثنا حنان بن سدير سمعت جعفر بن محمد وسئل عن أبي بكر وعمر فقال:
إنك تسألني عن رجلين قد أكلا من ثمار الجنة.

وبه حدثنا الحسين بن إسماعيل حدثنا محمود بن خداش حدثنا أسباط بن محمد حدثنا عمرو بن قيس الملائي سمعت جعفر بن محمد يقول برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر.

قال الذهبي: قلت هذا القول متواتر عن جعفر الصادق وأشهد بالله إنه لبار في قوله غير منافق لأحد…
والله أعلم.

=================
ان الدليل على ان نظرية الامامة الالهية كانت من أقوال بعض الشيعة وهم الامامية هو انقراضها واستحالة تطبيقها منذ الف عام ووصولها الى طريق مسدود.

=================

وعندما نقول (الامامة) نعنى الحكم والرئاسة ، والشيعة اليوم لا يشترطون في الرئيس ان يكون معصوما او معينا من الله وانما يكتفون بالفقه والعدالة والكفاءة ، كما هو الحال في الجمهورية الاسلامية الايرانية

===================

كلمة (الامام) تعني الحاكم والرئيس والزعيم والخليفة والقائد والسلطان والولي وما الى ذلك… وبهذا المعنى فان في كل بلد امام ، والأئمة في العالم الاسلامي اما منتخبون او مسيطرون بالقوة والوراثة ، وهم اما عدول او ظلمة وطغاة.
وأوكد لك صحة ما فهمته أنت من مداخلتي السابقة بأن نظرية الامامة الالهية نظرية مختلقة من قبل بعض المتكلمين ولا علاقة لها بأهل البيت وقد كانت سرية باطنية في القرون الأولى لا يقول بها الا قليل من الشيعة ، وهي على اي حال وصلت الى طريق مسدود بوفاة الامام الحسن العسكري جون ولد ودون ان يوصي الى أحد من بعده ، ولقد كان الأئمة من أهل البيت منتخبين من الأمة ولم يكونوا معينيين من قبل الله ، وبالتالي فان أقوالهم وأفعالهم ليست مثل اقوال وأفعال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، بل حاكية عنه وناقلة لقوله او تدور مدار الاجتهاد.
واعتقد ان هذه هي رؤية أهل البيت انفسهم ورؤية الشيعة الجعفرية السابقين ما عدا الفرقة الامامية التي تطورت وانتشرت فيما بعد.

===============

ان مشكلة العالم الاسلامي المعاصرة والتي أدت الى انهياره وتحطمه وخضوعه تحت أقدام المحتلين ،هي الديكتاتورية وتغييب دور الامة الاسلامية في الحياة ، بحيث اصبحت الشعوب قطعانا من الأغنام يسوقها الجلادون الى حيث يشاؤون من المجازر والمقاصل ، أو زرافات من العبيد الذين لا حول لهم ولا قوة ايديهم مكبلة وأفواههم مغلقة وعقولهم محجور عليها.
ومن هنا فان المهمة الأولى التي تقف امام الأحرار والمفكرين هو تحرير الانسان العربي والمسلم وتحرير البالد من سيطرة الطغاة ووقف حمامات الدم وكسر الأغلال والقيود وممارسة الحرية والشورى وانتخاب الحكام وفقا لأرادة الامة وتقييد صلاحيتهم المطلقة وعصمتهم بالقوانين والدساتير والقضاء والصحافة الحرة

=============

واذا اردت ان آتيك بالشيعة الذين لا يقولون بالنص فهم معظم الشيعة المعاصرين الذين اسميهم بالشيعة الجعفرية ، نظرا لاتباعهم فقه الامام جعفر الصادق ، ولا اطلق عليهم صفة الامامية الاثني عشرية ، لأنهم لا يلتزمون بنظرية الامامة التي تشترط العصمة والنص في الامام ، بل يقبلون بالشورى والانتخاب واتصاف الامام المعاصر بالعلم والتقوى والكفاءة فقط

ولابة الفقيه ايران

===============

الشيعة منذ ألف عام يمارسون الاجتهاد ولا يحتاجون الى امام معصوم معين من قبل الله ، وفي الحقيقة اضطروا الى فتح باب الاجتهاد بعد غياب الامام وعدم وجوده فعلا وبصورة ظاهرة.
ان شرعية الحاكم او الامام المعاصر لدى الشيعة الجعفرية تأتي من الحكم بما أنزل الله وانتخابه من قبل الامة ، ولا يوجد لديهم اي شرط أكثر من ذلك

=================

لقد حدثت ثورة فكرية كبرى في داخل الشيعة الامامية بعد قولهم بنظرية ولاية الفقيه او الشورى وولاية الامة على نفسها ، ولم يعودوا بعد هذا امامية ولا اثني عشرية وانما شيعة جعفرية فقط وفقط ، ولكن البعض لا يزال يعيش في مفاهيمه القديمة ويرفض رؤية الواقع والتطورات الكبرى الحادثة فيه

==========

لقد كان الشيعة الزيدية في القرن الرابع الهجري يطرحون على الشيعة الامامية موضوع ولاية الفقيه والشورى ولكن الشيخ الصدوق رفض ذلك رفضا مطلقا واعتبر من يقول بولاية الفقيه متخليا عن المذهب الامامي لأنه ينافي التقية وينافي شروط العصمة والنص في الامام ، وقد قبل الشيعة الامامية ذلك الآن فهل تعتبرهم امامية؟ حتى لو قالوا بألسنتهم ، وقد ضربت لك مثل الملكيين الذين يقبلون بالنظام الجمهوري ويدافعون عنه ، هل يجوز ان تعتبرهم ملكيين؟ اذا كانوا قبل الف سنة يعتقدون بحق فلان بالملكية مثلا؟ كذلك الشيعة الامامية لا يمكن ان تعتبرهم امامية اذا تخلوا عن شرط العصمة والنص والسلالة العلوية في الامام
اما الشيعة الامامية الذين لا يقبلون بتشكيل اية حكومة في عصر الغيبة كالحجتية مثلا فانه يصح وصفهم بالامامية ولكنهم فئة منقرضة وفي طريقها الى الانقراض وقد جرت هذه النظرية على الشيعة المأسي والويلات وأدخلت الشيعة في كهف من الغيبة وان عليها ان تقول بحرمة الاجتهاد ايضا لأن الاجتهاد من أعمال الامام المعصوم ولا يجوز للامامية الاجتهاد لأنه يناقض نظرية الامامة ، وقد تخلى الشيعة عن تحريم الاجتهاد وفتحوا باب الاجتهاد في عصر المفيد والطوسي وتخلوا بذلك عن ركن من اركان الامامية

===================
الفكر الامامي يتكون من عدة مقدمات

الاولى: ان الأرض لا بد لها من امام (اي رئيس او زعيم او خليفة او حاكم او سلطان)
الثانية : ان هذا الامام يجب ان يكون معصوما
الثالثة: المعصوم يعينه الله
الرابعة: ان الله قد عين أئمة معصومين هم الأئمة الاثني عشر
اي ان الفكر الامامي يتحدث في البداية عن ضرورة اتصاف الحاكم اي حاكم بالعصمة والنص ، ثم يقول ان ذلك الامام المعصوم هو فلان ، وقد انطلق الفكر الامامي من هذه المقدمات ليفترض وجود ولد للامام العسكري وانه الامام بعده بالرغم من عدم وجود أدلة تاريخية شرعية
ومن هنا فان قبول الشيعة بولاية الفقيه او الشورى هو تخل عن المقدمات الأولى لهذا الفكر وثورة جذرية مائة بالمائة على الفكر الامامي
وان عدم ظهور امام معصوم على مدى ألف عام باعتراف الامامية هو دليل على وهمية واستحالة تطبيق الفكر الامامي ، ومن هنا فان الذي تخلى عن نظرية الامامة بصورة عملية هم الشيعة ولست أنا فقط ، حتى ان كان بقايا الامامية يتشبثون بفكرهم القديم

ولن يغير من الأمر ان نقول ان الفقهاء نواب الامام العامون او ليسوا كذلك ، وهذا أمر لم يثبت عند الشيعة ، المهم ان الحاكم اليوم ينتخب عبر الشورى ولا يتصف بالعصمة او النص او السلالة العلوية الحسينية ، واذا كانت ولاية الفقيه مقبوله من الامامية فلماذا لم يقبلوا بها بعد وفاة الرسول الاكرم ولم يشترطوا العصمة والنص في الامام؟ لماذا كانوا يقولون سابقا : لا يقوم مقام الامام الا الامام؟

=====================

ان الشيعة اليوم لا يعتقدون بعصمة الامام او الحاكم المعاصر ، ولا بتعيينه عبر النص من الله وانما من خلال الشورى والانتخاب ، كما هو حاصل في الجمهوري الاسلامية الايرانية.
واذا كان صحيحا ما تقول من ان العقل يحكم بقبح من يترك رعيته كالغنم بدون راعي ، فأين هو الراعي المعين من قبل الله منذ ألف عام ، اذا افترضنا ان الله قد عين أئمة معصومين خلال القرون الثلاثة الأولى؟ ولماذا ترك الله الامة بدون امام؟ ولماذا يختار الايرانيون اماما ورئيسا لهم كل أربع سنوات؟ ولماذا لا يدعون الامام الغائب للظهور؟
واذا كان صحيحا ما تقول من ان ولاية الفقيه نيابة عن الامام المعصوم ، فلماذا لا نقول ان الفقهاء نواب النبي منذ أول يوم بعد وفاة الرسول بلا حاجة لتعيين الأئمة المعصومين من بعده؟ فاذا كان معقولا ان يتم ذلك في القرون المتأخرة فلماذا لم يصح في القرون المتقدمة؟
هل نسيت انك قلت قبل قليل ان العقل يحكم بقبح من يترك رعيته كالغنم بدون راع ، فاذا كان يجوز للناس ان ينتخبوا راعيا لهم بالنيابة عن الأئمة فلما ذا لا يجوز لهم ان ينتخبوا اماما فقيها عادلا بالنيابة عن النبي؟

==============

نظرية ولاية الفقيه تطورا ثوريا ايجابيا بصورة عامة بالمقارنة مع نظرية التقية والانتظار التي كانت مخيمة على قطاعات كبيرة في الحوز

=============

شك ان كثيرا من الأمور التي اتخذت طابع الدين هي دخيلة عليهم وهي بحاجة الى تصحيح واصلاح وفلترة وتنقية وتهذيب وتشديب. 
وهذا الامر لا يمكن ان يحدث مع التقليد والتعصب والانغلاق ، ولذا لا بد ان يمارس جميع المسلمين الاجتهاد والتفكير والتحقيق في تراثهم فيقبلوا ما بني على قواعد ثابتة صحيحة ويتركوا ما بني على أحاديث ضعيفة او نظريات وهمية او افتراضات اسطورية
والمشكلة ان كثيرا مما يتعقد المسملون انه جزء أساسي من الدين لا علاقة له بالدين ولم ينزل به سلطان من الله ،
ومع ان رجال الدين ينتظر منهم ان يكونوا في طليعة المتصدين للدفاع عن الدين في وجه البدع والخرافات الدخيلة نرى ان بعض رجال الدين يدافع عن الموروثات الخاطئة جهلا بالدين الصحيح او حفاظا على مصلحته الخاصة او اتباعا للجهلة والغوغاء

==============
قلت لك ان الشيعة اليوم ليسوا بامامية ولا اثني عشرية وانهم شيعة جعفرية فقط ، لأنهم لا يشترطون العصمة ولا النص ولا السلالة العلوية الحسينية في الامام ، سواء باسم النيابة العامة للفقهاء عن الامام المهدي ، التي لم تثبت عند الشيعة ، او بصورة مستقلة ، المهم انهم ينتخبون الامام اليوم عبر الشورى ولديهم جمهورية اسلامية تعيش انت فيها ، واذا جاء أحد واشترط ان يكون رئيس الجمهورية معصوما او منصوصا عليه من الله فانه يضحكون منه ويتعجبون من كلامه اللامعقول
ان الشيعة لم يخطئوا بقبول امامة غير المعصوم كما قلت أنت في مداخلة سابقة لك ، ولكن الامامية اخطأوا عندما اشترطوا شروطا مثالية وهمية تعجيزية لم ينزل الله بها من سلطان ووقعوا نتيجة لذلك في أزمة الانتظار وتحريم العمل السياسي واقامة الدولة في عصر الغيبة ، وربما كنت أنت منهم ، وهؤلاء هم الحجتية اليوم ، ولست ادري فيما اذا كنت من الحجتية؟
ةعلى اي حال فقد وثلت نظرية الامامية الى طريق مسدود منذ ألف عام وانقرضت بوفاة الامام العسكري دون ان يخلف ولدا تستمر الامامة في اعقابه.
واني لست بحاجة لكي اعطي الشيعة أدلة على بطلان نظرية الامامة الالهية ، فان الواقع يكذبها والشيعة رفضوها عمليا وهي ليست نظرية قابلة للتطبيق أبدا ، الا ان يلوكها المتكلمون بأفواههم فقط.
حسنا ما دمت تعترف انه لا يوجد اليوم امام معصوم ظاهر يدعو الناس الى نفسه فلماذا تتعب نفسك بهذا الحديث؟ انتظر حتى يظهر الامام المعصوم ويدعو الناس اليه ، ثم ادع اليه.
وبصراحة نحن نرفض نظرية النيابة العامة عن الامام الغائب لأنها اسطورة قائمة على اسطورة ، ولأن أحدا لم يستطع اثبات وجود الامام الغائب ، وهو ليس الا فرضية وهمية ، ولكن بعض رجال الدين يحاولون الدفاع عن هذه الاسطورة حتى يأخذوا الخمس من الناس باسم الامام المهدي ويفرضوا سيطرتهم عليهم باسم الولاية العامة المطلقة والنيابة العامة عنه.
انك مرة تقول : ليس جميع لاشيعة يقولون بالولاية المطلقة للفقيه ومرة اخرى تقول انهم يقولون انها تخويل من الامام المعصوم وانهم نواب الامام
ومرة تقول بضرورة قيادة المعصوم ومرة تقول بأنه اذن لغيره بالنيابة ، ولم تقل كيف أذن الامام للفقيه بالحكم وهو غائب لم يره أحد ؟ وكيف نعرف انه اذن لهذا الفقيه بالذات دون غيره؟
اطلب منك اعادة دراسة ةبحث موضوع وجود الامم الثاني عشر، الذي لا تبحثوه في الحوزة عادة مع الأسف الشديد ، حتى تعرف انه لم يكن سوى اسطورة مختلقة لا علاقة لها بأهل البيت
والمشكلة انك تبني كثيرا من الامور علىوجود هذا الانسان الموهوم
وتدعي ان الامام المهدي يساوي علمه علم رسول الله بالشريعة ؟من أين هل ينزل عليه الوحي؟ وهل الصطفى الله احدا بعد النبي الأكرم؟ وبأي دليل؟
أعود فأدعوك الى بحث الامامة المعاصرة وترك بحث امور غابرة عقيمة وبائدة او الاعتقاد بأساطير لم ينزل الله بها من سلطان ، وارجو ان تفكر بمصير الأمة الاسلامية وواقعها اليوم ومشاكلها العديدة وخاصة الديكتاتورية المطلقة التي يدعيها بعض رجال الدين باسم الامام المهدي الغائب
===================
الامامة الالهية

مما يفند نظرية الامامة الالهية هو عدم وجود او ظهور إمام من ولد الامام الحسن العسكري منذ وفاته في منتصف القرن الثالث الهجري حتى اليوم ، بالرغم من ادعاء ولادة ووجود وغيبة ابن له هو (الامام محمد بن الحسن العسكري) وذلك لتساوي الغيبة مع العدم في ترك الامة في فراغ سياسي دفعها ويدفعها لنقض أسس نظرية الامامة والبحث عن البديل وهو اختيار إمام غير معصوم ولا منصوص عليه من خارج السلالة العلوية الحسينية ، وهو ما يعرف بنظرية الشورى او ولاية الفقيه ، ولا يجدي القول بأن الفقيه هو نائب الامام ، لأن النيابة العامة لم تثبت أساسا وهي ان ثبتت فإنها تشكل نقيضا تاما يتعارض مع أهم أركان نظرية الامامة كالعصمة والنص والسلالة العلوية.
وما دامت العصمة أمرا غير ضروري فان النص ايضا يصبح غير ضروري ، فنعود الى آية الشورى ( وأمرهم شورى بينهم) التي أهملها السيد القزويني ولم يشر اليها أبدا في معرض تنظيره لمسألة النص.
واذا لم يمكن إثبات النص بصورة قاطعة وصريحة على إمامة كل إمام ، وليس في فترة خلافة الرسول فقط ، فانه لا بد من إعطاء الخيار للأمة واستثناء أمر الامامة من الأمور التي لا خيار للمسلمين فيها ، وعدم تعميم تلك الموارد التي نزلت فيها آية القضاء ، خلافا لتأويلات الإمامين لعدد من الآيات الكريمة كآية (ان الأمر كله لله ) وآية (له الخلق والأمر) وآية ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة) وآية (ما كان لهم الخيرة) خاصة اذا كان الامام المختار ملتزما بالشريعة الاسلامية ومنفذا لأوامر الله تعالى.
ومن هنا ينتقض القول بأن اتباع الخليفة المختار اتباع من دون الله ، بل يمكن ان يكون اتباعا لله ولما انزل الله ، وبالتالي فانه ليس بمحرم ولا مأثوما فاعله ، وهكذا تنهار نظرية الامامة بكل تفاصيلها وفلسفتها وتأويلاتها.
ان عدم القدرة على إثبات وجود الامام الثاني عشر ينسف النظرية الامامية الاثني عشرية بالدرجة الاولى ، ويهز نظرية الامامة بالدرجة الثانية ويجعلها نظرية تاريخية بائدة ووهمية ، واذا كان الشيعة الامامية قد تخلوا عنها اليوم وآمنوا بالنظرية المضادة لها وهي نظرية الشورى او ولاية الفقيه ،

ان موضوع الامامة وشروطها وصفات الامام كان موضوعا سياسيا و ان اكتسب صفة
العقائد الدينية فيما بعد ، حيث كان الامامية يختلفون عن الفرق الأخرى في انهم
يعتقدون بضرورة العصمة في الامام وضرورة اتصافه بصفة اعجازية تميزه عن سائر
الناس ثم قالوا بنظرية النص والوصية ، وقد اعتمدوا على تأويلات تعسفية لآيات من
القرآن الكريم وتركيب بعض الآيات على بعض ومع كل ذلك لم يحصلوا على اعتراف من اهل البيت بنظرية الامامة ، لأنهم كانوا ينفون عن انفسهم صفة العصمة ولا ينصون
على أبنائهم بالخلافة ولا يدعون ان الامامة بالنص من الله ، ولكن الامامية
كانوا ينسبون النظرية الى أهل البيت تحت غطاء التقية ويبررون نفي الأئمة
بالخوف ، ومع ذلك واجهت نظرية الامامية تحديا رئيسيا بوفاة الامام الحسن
العسكري دون خلف ظاهر ودون ان يوصي او ينص على امام من بعده ، فتوقفت سلسلة الامامة وتحولت من نظرية واقعية الى نظرية تاريخية مجردة دون اي مصداق خارجي
وان الرد على هذه النظرية او مناقشتها لا يحتاج الى كتب ومجلدات ويكفي في الرد
عليها وابطال التأويلات التعسفية وكشف الأحاديث الضعيفة سؤال واحد هو : أين
الأئمة الذي أوجب الله طاعتهم وجعلهم حكاما على البشرية؟
وقد قلت لك ان التأكد من صحة اية نظرية هو عرضها على الواقع وعلى المحك
التاريخي ، وضربت لك مثلا بمن يأتي بألف دليل ودليل على وجود فيل في غرفة معينة
مساحتها أربعة أمتار في أربعة أمتار ولكنا لا نجد أثرا للفيل في تلك الغرفة ،
فلا نحتاج الى مناقشة أدلته والرد عليها دليلا دليلا وانما يكفي ان نتساءل :
أين الفيل؟
وقلت لك أيضا ان من الممكن ان يعتقد انسان بصحة النظرية الامامية او الاثني
عشرية لو فسر معنى الامامة بغير المعنى السياسي او اعطى للأئمة أدوارا غيبية
غير تنفيذ الشريعة والحكم والخلافة والسلطان بما لا يتعارض مع الغيبة او وجود
حكام وخلفاء غير معصومين ولا منصوص عليهم من الله ، أما ان يفسر الامامة بمعنى
الخلافة والحكم ويقول ان الله عين أئمة لتطبيق الدين وتنفيذ الشريعة والقيام
بدور السلطان ، وحرم على المسلمين انتخاب اي حاكم ، ومع ذلك لا يستطيع ان يأتي
بمصداق واحد منذ أكثر من ألف عام ، لا بل يقول لا بأس او يجب انتخاب الفقهاء
العدول أئمة في الوقت الحاضر فهذا عين التناقض والتخبط
ومن هنا ادعوك اخي العزيز أولا الى تعريف معنى الامام والنظر ثانيا الى الواقع
والتاريخ ومراجعة التأويلات التعسفية والاحاديث الضعيفة
والتفكير اخيرا بمستقبل الامة ودورها في الحياة السياسية

أخوك أحمد الكاتب

http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=442447

================================

الحاجة الى الامام ليست عقدية انما سياسية كيف يكون حجة بالغة و هو غائب في السرداب
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=140783&page=2

التحرر من أسطورة “المهدي المنتظر” أحمد الكاتب

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=151156

اركان نظرية الامامة أحمد الكاتب
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=151162
السؤال الكبير الذي فرض نفسه هو: إذا كانت الإمامة محصورة في هذا الشخص ، ولا تجوز لغيره من الناس العاديين غير المعصومين وغير المعينين من قبل الله تعالى ، فلماذا يغيب ويختفي ولا يظهر ليقود الشيعة والمسلمين ويؤسس الحكومة الإسلامية التي لا بد منها؟ ما دام ان الأرض لا يجوز ان تخلو من امام ، والامام الغائب لا يمكن ان يمارس إمامته وقيادته للناس ؟. وما هو السر في الغيبة ؟ والى متى يغيب؟ وما هو واجب الشيعة في حالة الغيبة؟
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=124971

==============

أين الإمامة من هذه الآيات ؟؟؟ أين هذا الأصل العظيم الذي لم ينادى بمثله ؟؟؟؟

إن أركان الإسلام الخمسة عند المسلمين , جميعها ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم وأمرنا بها ..

بينما عقيدتكم ” الوهمية ” بالإمامة لم يذكرها الله عز وجل في القرآن أبداً .. بل بدأتم تؤولون الآيات حسب

هواكم وتجمعون الأدلة ( ما له علاقة وما ليس له علاقة ) .. لكي تقولون لنا في النهاية إن الإمامة أهم ركن

في دينكم !!!!
فيا أيها الاثنا عشرية :
هل هذه عقيدة أم عقدة ؟؟؟؟!!!!!!
لا والمصيبة العظمى فعلاً هي أنكم تقولون إن الذي لا يؤمن بالإمامة , فإنه يكفر ويستحق الخلود في نار جهنم !!!!!!

يا ساتر !!!
أسأل الله لي ولكم الهداية والصلاح واتباع الحق . آمين
وتقبلوا تحياتي 00
المتزن

=============
قبل الجواب على ادعاء الشيعة ان غدير خم الغدير نص على ولاية وامامة سيدنا علي رضي الله عنه

يجب علينا ان ندرك 10 امور ستنسف ادعاء الشيعة في دلالة حديث خم

بالنظر الي الامور التالية

1- الخلفيات التي دعت كلام النبي عن علي هو الخلاف الناشب بين سيدنا علي وسيدنا بريدة
2-المكان في غدير خم و ليس في عرفات
3- الحديث حل لمشكلة و لاطفاء الخلاف بين بريدة وعلي و حض بريدة على لا يبغض علي و يحبه 
4-ليس نص صريح 
5-سعد بن عبادة و قيامه بطلب الخلافة للانصار ينسف دعوى حديث خم
6-لم يحتج به علي على الخلفاء
7- مبايعة علي للخلفاء
8- امر المسلمين شورى بنص القرآن
9- خطبة الوداع في الحج الاكبر التي فيها التجمع الاكبر للمسلمين لم امر النبي المسلمين باتخاذ علي خليفة لهم 
10-من كتب الشيعة ان التبي رفض النص على 
11- الشيعة الاثناعشرية اليوم واقعهم ينسف دعوى النص و العصمة
حيث اننا نرى من يحكم ايران الشيعية الاثناعشرية 
شخص غير معصوم و لم يرد به نص وعدم 
اضافية الي عدم وجود امام معصوم حي ظاهر مند 1100 عام يسقط كذبة الامامة

======================

سبب الخلاف بين بريدة وعلي

حديث من كنت مولاه سببه الخلاف الذي بين سيدنا علي وسيدنا بريدة حيث ان سيدنا علي اخذ جارية من الغنائم 
و احتج سيدنا بريدة على ذلك و قال بردة انه يبغض علي
فتدخل النبي ليزيل الخلاف بين بريدة وعلي و يبين ا لعلي له حق في الجارية و على بريدة ان متنع عن بغض علي من باب فض الخلاف و الشحناء بين علي وبريدة
%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%

النقطة الاولى
++++++++++++++

هذه رواية البخاري كاملة

صحيح البخاري، الإصدار 2.03 – للإمام البخاري
الجزء الثالث >> 67 – كتاب المغازي >> 58 – باب: بعث علي بن أبي طالب عليه السلام، وخالد بن الوليد رضي الله عنه، إلى اليمن قبل حجة الوداع.

4093 – حدثني محمد بن بشار: حدثنا روح بن عبادة: حدثنا علي بن سويد بن منجوف، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال:
بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس، وكنت أبغض عليا، وقد اغتسل، فقلت لخالد: ألا ترى إلى هذا، فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له، فقال: (يا بريدة أتبغض عليا). فقلت: نعم، قال: (لاتبغضه له في الخمس أكثر من ذلك).
[ش (الخمس) خمس الغنيمة. (قد اغتسل) كناية عن وطئه لجارية اصطفاها من الخمس، وهذا سبب بغض بريدة له. (فإن له) أي فإنه يستحق. (أكثر من ذلك) الذي أخذه].

يلاحظ

ان سيدنا علي قد اخذ جارية من الخمس راي بريدة انها ليس لعلي الحق فيها فاصبح يبغض عليا 
و سيدنا محمد بين لبريدة ان لا يبغض علي لان لعلي حق في الخمص و اكثر 
فلم يقول له انت منافق انما نهاه عن البغض و هذا مطلوب من المسلمين ان لا يتباغضوا
خاصة ان سيدنا علي كان له في الخمس مع الجارية التي اصطفاها لنفسه

اما الراويات التي نقلتها من مسند احمد فهي تاكد ماورد في البخاري

فالاسلام يحض المسلمين على ان يتحابوا بينهم و لا يتباغضوا و هذا ليس خاص في علي بل لكل المسلمين
دليل على الحث على المحبة بين المسلمين عامة

سنن ابن ماجه. الإصدار 1,13 – للإمام ابن ماجه
الجزء الثاني >> 33- كتاب الأدب >> (11) باب إفشاء السلام

3692- حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حدّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ! لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا. وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا. أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَيْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ).
نهي عن التباغض بين المسلمين
صحيح البخاري، الإصدار 2.03 – للإمام البخاري
الجزء الثالث >> 70 – كتاب النكاح >> 46 – باب: لا يخطب من خطب أخيه حتى ينكح أويدع.

4849 – حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج قال:
قال أبو هريرة: يأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك).
========================

النقطة الثانية
++++++++++++++++++

الولي هي المحب

الإمامية عن شهادتهم الثالثة في الآذان

وهي ” اشهد أن عليا ولي الله “

مامعنى ولي في قولهم هذا ؟

 

إن قالوا والي فقد كفروا إذ جعلوه حاكم على ربه

وإن قالوا ولي بمعنى موالي ومحب قلنا لهم هذا هو ما نحاول أن نقوله لكم عن معنى كلمة ولي منذ البداية
القول الفصل في آية الولاية ” انما وليكم الله
http://www.ansaaar.com/play.php?catsmktba=662

معلوم عندكم أن يوم الغدير بعد الحج وانصراف الناس إلى ديارهم والذين حضروا هذا اليوم هم أهل المدينة وما حولها فقط فهل الإسلام نزل على أهل المدينة فقط؟طبعا ستقول لا إذا أعطني الدليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ باقي المدن بولاية علي رضي الله عنه ؟والله عزوجل يقول: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (67) سورة المائدة

وهل يعقل في نظركم أن تكون الدنيا بلا حجة ؟مع أن الحسن العسكري رحمه الله لما مات كان ابنه المهدي لا يتجاوز من العمر خمس سنوات فهل بهذا العمر يكون حجة؟

يقول الخميني :إن الحسن العسكري كان عقيمـا ولـم ينجـب أولاد وبسبب ذلـك تـوزع الورث بـين أمه وأخيـه لمـا مات الحسن العسكري. كتــاب الحكــومـة الإسـلامــية صفحة 45/46
رد على الشيعة الرافضة بالعقل و النقل

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=70894
حديث غدير خم ليس فيه دلالة على الامامة
ولو كان دلالة على الامامة لماذا لم يصرح النبي و يقول هذا امامكم

و كيف يخالف سيدنا علي النص الالهي و يبايع ابوبكر عمر وعثمان ويتناول عن الولاية التي هي نص الهي مثل الصلاة و يعتبرها الشيعة من اركان الدين
الامامة الالهية

مما يفند نظرية الامامة الالهية هو عدم وجود او ظهور إمام من ولد الامام الحسن العسكري منذ وفاته في منتصف القرن الثالث الهجري حتى اليوم ، بالرغم من ادعاء ولادة ووجود وغيبة ابن له هو (الامام محمد بن الحسن العسكري) وذلك لتساوي الغيبة مع العدم في ترك الامة في فراغ سياسي دفعها ويدفعها لنقض أسس نظرية الامامة والبحث عن البديل وهو اختيار إمام غير معصوم ولا منصوص عليه من خارج السلالة العلوية الحسينية ، وهو ما يعرف بنظرية الشورى او ولاية الفقيه ، ولا يجدي القول بأن الفقيه هو نائب الامام ، لأن النيابة العامة لم تثبت أساسا وهي ان ثبتت فإنها تشكل نقيضا تاما يتعارض مع أهم أركان نظرية الامامة كالعصمة والنص والسلالة العلوية.
وما دامت العصمة أمرا غير ضروري فان النص ايضا يصبح غير ضروري ، فنعود الى آية الشورى ( وأمرهم شورى بينهم) التي أهملها السيد القزويني ولم يشر اليها أبدا في معرض تنظيره لمسألة النص.
واذا لم يمكن إثبات النص بصورة قاطعة وصريحة على إمامة كل إمام ، وليس في فترة خلافة الرسول فقط ، فانه لا بد من إعطاء الخيار للأمة واستثناء أمر الامامة من الأمور التي لا خيار للمسلمين فيها ، وعدم تعميم تلك الموارد التي نزلت فيها آية القضاء ، خلافا لتأويلات الإمامين لعدد من الآيات الكريمة كآية (ان الأمر كله لله ) وآية (له الخلق والأمر) وآية ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة) وآية (ما كان لهم الخيرة) خاصة اذا كان الامام المختار ملتزما بالشريعة الاسلامية ومنفذا لأوامر الله تعالى.
ومن هنا ينتقض القول بأن اتباع الخليفة المختار اتباع من دون الله ، بل يمكن ان يكون اتباعا لله ولما انزل الله ، وبالتالي فانه ليس بمحرم ولا مأثوما فاعله ، وهكذا تنهار نظرية الامامة بكل تفاصيلها وفلسفتها وتأويلاتها.
ان عدم القدرة على إثبات وجود الامام الثاني عشر ينسف النظرية الامامية الاثني عشرية بالدرجة الاولى ، ويهز نظرية الامامة بالدرجة الثانية ويجعلها نظرية تاريخية بائدة ووهمية ، واذا كان الشيعة الامامية قد تخلوا عنها اليوم وآمنوا بالنظرية المضادة لها وهي نظرية الشورى او ولاية الفقيه ،

ان موضوع الامامة وشروطها وصفات الامام كان موضوعا سياسيا و ان اكتسب صفة
العقائد الدينية فيما بعد ، حيث كان الامامية يختلفون عن الفرق الأخرى في انهم
يعتقدون بضرورة العصمة في الامام وضرورة اتصافه بصفة اعجازية تميزه عن سائر
الناس ثم قالوا بنظرية النص والوصية ، وقد اعتمدوا على تأويلات تعسفية لآيات من
القرآن الكريم وتركيب بعض الآيات على بعض ومع كل ذلك لم يحصلوا على اعتراف من اهل البيت بنظرية الامامة ، لأنهم كانوا ينفون عن انفسهم صفة العصمة ولا ينصون
على أبنائهم بالخلافة ولا يدعون ان الامامة بالنص من الله ، ولكن الامامية
كانوا ينسبون النظرية الى أهل البيت تحت غطاء التقية ويبررون نفي الأئمة
بالخوف ، ومع ذلك واجهت نظرية الامامية تحديا رئيسيا بوفاة الامام الحسن
العسكري دون خلف ظاهر ودون ان يوصي او ينص على امام من بعده ، فتوقفت سلسلة الامامة وتحولت من نظرية واقعية الى نظرية تاريخية مجردة دون اي مصداق خارجي
وان الرد على هذه النظرية او مناقشتها لا يحتاج الى كتب ومجلدات ويكفي في الرد
عليها وابطال التأويلات التعسفية وكشف الأحاديث الضعيفة سؤال واحد هو : أين
الأئمة الذي أوجب الله طاعتهم وجعلهم حكاما على البشرية؟
وقد قلت لك ان التأكد من صحة اية نظرية هو عرضها على الواقع وعلى المحك
التاريخي ، وضربت لك مثلا بمن يأتي بألف دليل ودليل على وجود فيل في غرفة معينة
مساحتها أربعة أمتار في أربعة أمتار ولكنا لا نجد أثرا للفيل في تلك الغرفة ،
فلا نحتاج الى مناقشة أدلته والرد عليها دليلا دليلا وانما يكفي ان نتساءل :
أين الفيل؟
وقلت لك أيضا ان من الممكن ان يعتقد انسان بصحة النظرية الامامية او الاثني
عشرية لو فسر معنى الامامة بغير المعنى السياسي او اعطى للأئمة أدوارا غيبية
غير تنفيذ الشريعة والحكم والخلافة والسلطان بما لا يتعارض مع الغيبة او وجود
حكام وخلفاء غير معصومين ولا منصوص عليهم من الله ، أما ان يفسر الامامة بمعنى
الخلافة والحكم ويقول ان الله عين أئمة لتطبيق الدين وتنفيذ الشريعة والقيام
بدور السلطان ، وحرم على المسلمين انتخاب اي حاكم ، ومع ذلك لا يستطيع ان يأتي
بمصداق واحد منذ أكثر من ألف عام ، لا بل يقول لا بأس او يجب انتخاب الفقهاء
العدول أئمة في الوقت الحاضر فهذا عين التناقض والتخبط
ومن هنا ادعوك اخي العزيز أولا الى تعريف معنى الامام والنظر ثانيا الى الواقع
والتاريخ ومراجعة التأويلات التعسفية والاحاديث الضعيفة
والتفكير اخيرا بمستقبل الامة ودورها في الحياة السياسية

أخوك أحمد الكاتب

http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=442447

 

جواب حديث غدير خم / اللهم وال من والاه و عاد من عاداه

http://tinyurl.com/3n4g6yx

==============

الرحبة في العراق

 
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى شهدت عليا في الرحبة ينشد الناس فقال اشهد الله من سمع رسول الله يوم غدير خم يقول من كنت

مولاه فعلي مولاه لما قام فشهد

احتج علي لما كفره الخوارج واحتج بإيمانه وعدم كفره
ولم يحتج بالخلافة وأحقيته ولذلك قال أهل السنة:
فأما حديث غدير خم فلا حجة فيه لأنه إنما استخلفه في حياته على المدينة كما استخلف موسى هارون في حياته عند سفره للمناجاة

على بني إسرائيل وقد اتفق الكل من إخوانهم اليهود قاطبة على ان موسى مات بعد هارون فأين الخلافة

للمزيد
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69512

================

صدق امامنا الباقر ان الشيعة حمقى 
الإمامة عند الرافضة منصب إلهى منصوص عليه.
فكيف يخالف امر الله ويتنازل عنها
و لماذا قال علي:دعوني والتمسوا غيري 
وانا لكم وزيرا خير لكم مني اميرا 
ولماذا الحسن سلمها إلى معاوية
ولماذا زين العابدين رفضها ؟

&&&&&&&&&&&&&&&&

يتطبق ذلك على الشيعة

الذين يبغضهم سيدنا علي هم الشيعة 
وقال 
اللهم قد أبغضتهم وأبغضوني، ومللتهم وملوني،

الشيعة و تكفير الحسن و اباه

لماذا قال الشيعة للحسن أشركت ياحسن كما أشرك ابوك؟ماهو الشرك الذي وقع فيه والده؟

شهادة سيدنا الحسن بان الشيعة هم من قتلوا سيدنا علي

الامام الحسن عليه السلام يصرح ان الشيعة قتلوا سيدنا علي و طعنه و سرقته

ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ،
نادى شيعتة الذين غدروا به قائلاً :
” ياأهل الكوفة : 
ذهلت نفسي عنكم لثلاث : 
مقتلكم لأبي ، 
وسلبكم ثقلي ، 
وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، 
فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم .
{ كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

=======

و ذكر الحسن عليه السلام

«يا أهل العراق، إنّه سَخي بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم أبي، وطعنكم إيّاي، وانتهابكم متاعي»(6).الكامل في التاريخ

=========

الشيعة و تكفير الحسن و اباه

لماذا قال الشيعة للحسن أشركت ياحسن كما أشرك ابوك؟ماهو الشرك الذي وقع فيه والده؟

=========

دليل قتل الشيعة الحسين

قال الامام زين العابدين عليه السلام مخاطبا أهل الكوفه الخونة:
هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخَدَعْتُموه 
وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخَذَلْتموه؟
بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله 
يقول لكم:قاتلتُم عِتْرَتي وانتهكتُم حُرْمَتي فلستم من أمتي

” أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .

 

من قتل الحسين هم الشيعة الذين دعوه لينصروه ثم غدروا به و خانوه و قتلوه
زينب وتحميلها الشيعة ما حدث 
خطبة زينب بنت علي بن ابي طالب 
يقول الامام 
زين العابدين عليه السلام ان هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم

دعاء الامام الحسين رضي الله عنه على الشيعة

الامام الحسين عليهم التي تلاحقهم وتصيبهم لقد دعا الامام الحسين رضي الله عنه على شيعته قائلاً :

” اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا “

======================
##

فقال عمر ابن الخطاب بخ بخ لك يأبن ابي طالب اصبحت مولاي ومولا كل مؤمن ومؤمنه .
###
رواية موضوعة 
من رواته شهر بن حوشب لا يحتج به يعني نرميه في سلة المهملات

==========================

التعقيب على دعوى نصية الإمامة

 
إن الاعتقاد بوجود نصٍّ من القرآن
ينص على وجوب إمامة علي [1] ومن بعده
يصطدم بعقبات رئيسية:

 

1- أن أمر المسلمين شورى بينهم كما قال تعالى :
” وأمرهم شورى بينهم ” 
[ الشورى 38 ]،

والخلافة من أمور المسلمين،
وليس في كتاب الله ولا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم
نصٌ صريح على تعيين الخليفة من بعده،

 

يؤكد ذلك ما رواه الشريف المرتضى في نهج البلاغة
عن علي أنه قال لمعاوية :
” إنما الشورى للمهاجرين والأنصار،
فإذا اجتمعوا على رجلٍ وسمَّوْهُ ( إماماً )
كان ذلك لله رضاً ” [2]

أي أن الله يرضى ما رضيه المهاجرون والأنصار.

 
ثم طلب من معاوية أن يبايعه قائلاً :

” بايَعَني القومُ الذين بايعوا 
أبا بكرٍ وعمر وعثمان
على ما بايعوهم عليه ،

فلم يكن للشاهد أن يختار ، 
ولا للغائب أن يختار “.[3]

فهذا يعني بوضوح أن علياً كان يعتقد بشرعية 
خلافة أبي بكر وعمر بطريقةٍ رضي بها الجميع.

 

2- أن علي بن أبي طالب بايع الخلفاء،
وهذا متفق عليه ،

غير أن الشيعة يروون أنه اعترض أول الأمر
ثم ما لبث أن سلّم بالأمر وبايع ،

وهذه البيعة تعتبر إقراراً
بشرعية الخلفاء الذين سبقوه
وهذا الإقرار حجة على المنتسبين إليه.

 

قال الشيخ آل كاشف الغطاء :

” لما رأى عليٌّ أن أبا بكرٍ وعمر بذلا أقصى الجهد
في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجيوش وتوسيع الفتوح ،

ولم يستأثروا ولم يستبدوا بايع وسالم “.[4]

 

بل إن شارح نهج البلاغة روى عن عليٍ اعتقاده
بأولوية إمامة أبي بكر على من سواه 
إذ قال حين بايعه:

” وإنا لنرى أبا بكرٍ أحق الناس بها ،
إنه لصاحب الغار ،
وإنا لنعرف له سِنّه ،

ولقد أمره رسول الله 
صلى الله عليه وسلم
بالصلاة بالناس وهو حي “. [5]

 

 

وإذا كان المجلسي والكليني يحكمان على من يعتقد 
شرعية خلافة أبي بكر وعمر بالكفر والشرك،
فماذا يكون حينئذٍ موقفهما من علي

وقد بسط لهما يده وبايعهما

على السمع والطاعة ،

وهو معصوم عندهم من الخطأ ،
ومنزّهٌ عن الجبن والمداهنة ؟

النقطة الثالثة

+++++++++++++++++
6-غدير خم

إذا كان حديث الغدير يعتبر أوضح وأقوى نص من النبي في حق أمير المؤمنين علي فإنّ كبار علماء الشيعة الإمامية الأقدمين كالشريف المرتضى
يعتبره نصاً خفياً غير واضح بالخلافة ، حيث يقول في الشافي: ( إنّا لا ندّعي علم الضرورة في النص ، لا لأنفسنا ولا على مخالفينا ، وما نعرف أحداّ
من أصحابنا صرح بادعاء ذلك )(11)
ولذلك فإنّ الصحابة لم يجدوا أنفسهم أمام نص يلزمهم باختيار الإمام علي دون غيره من الصحابة ولذلك اختاروا الشورى ، وبايعوا أبا بكر كخليفة
من بعد الرسول عليه الصلاة والسلام.

 

 
=============

[1] – قال الخميني:
” والرسول قد كلّمه الله وحياً أن يبلّغ فيما نُزِّل إليه فيمن يخلفه في الناس ،
وبحكم هذا الأمر فقد اتبع ما أُمر به ، وعيّن أمير علياً للخلافة 
( الحكومة الإسلامية 43 ).
[2] – نهج البلاغة 3 : 7 .
[3] – نهج البلاغة 3 : 7 ، وانظر كتاب الإرشاد للشيخ الشيعي المفيد 
ص 31. ط: الأعلمي – بيروت .
أو ص 143 من الطبعة الحيدرية بالنجف .
[4] – أصل الشيعة وأصولها 91 .
[5] – شرح نهج البلاغة 1 : 132.

================
================

النقطة الرابعة

+++++++++++++++

خطبة الوداع دليل على بطلان مذهب الإمامية
الأخوة الكرام

النبي عليه وعلي آله الصلاة والسلام

فى خطبة الوداع
عندما انصت إليه المسلمون
امر ونهي عن اشياء كثيرة
ولكنه ما تعرض أبدا لموضوع الأمامة ولا الوصاية

رغم أن هذا هو أهم موقف وقف فيه النبي فى آخر حياته
.

اليوم هو يوم الحج الأكبر
المسلمون مجتمعون من كل بقاع الأرض

ولكنه أبدا ما تكلم عن الوصاية او الامامة

وهذا دليل على بطلان مذهب القوم

لو كانوا يعقلون
الخطبة من كتب الشيعة

بسند صحيح
1- (مجلسي موثق كالصحيح بسنديه4/323
دَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) خَطَبَ النَّاسَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَقَالَ نَضَّرَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَ حَفِظَهَا وَ بَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ وَ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَ النَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَ اللُّزُومُ لِجَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ مُحِيطَةٌ مِنْ وَرَائِهِمْ الْمُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ .
وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ وَ هُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وَ ذَكَرَ فِي حَدِيثِهِ أَنَّهُ خَطَبَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ
الكافي : المجلد الأول ………… صفحة (404)

هنا النبي كلف كل من سمعه ان يبلغ عنه

وهذا تكليف وتشريف من النبي لهم

ولكن اين ذكر الولاية والوصاية المزعومة

مفيش لا يوجد لاولاية ولا بطيخ

السؤال المهم هنا

لماذا لم يذكر النبي الناس بأمر الولاية

فى يوم الحج الأكبر وكل المسلمين مجتمعون من شتى البقاع

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
==========
============

تفريع نصي بتصرف لبعض ما جاء في تسجيل الشيخ كمال الحيدري عن آية التطهير
القنبلة التي فجرها الشيخ كمال الحيدري في تفنيد ادعاء الشيعة الاثناعشرية 
بالاستدلال على ان التطهير من الرجس خاص في علي و ذريته
القرائن السياقية التي ترتبط بالنص في أي سياق ورد
القرآئن السياقية في أي سياق ورد 
اهم طرق فهم الايات القرآنية هو الوقوف على سياق الايات التي احاطة في الاية 
انما يريد الله ان ليذهب عنكم الرجس
لا يشمل النساء كيف والاية قبلها ورد نساء و بعدها ورد نساء

كيف تستدلون بنصف مقطع من اية التطهير ليذهب عنكم الرجس انها جزء من آية التطهير الاحزاب 33
قال تعلى وقرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى واقمن الصلاة واتين الزكاة واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس.
تلك في ذيل الاية وليس الاية كاملة
قبلها عشرين ضمير 
يا نساء النبي 
قرن في بيوتكن 
تبرجن
اقمن 
اتين 
اطعن
و بعدها مباشرة اذكرن ما يتلى
قال تعالى

يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا

وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ) الاحزاب

لوان عقيدتنا ليس العصمة لكنت اول من يستدل اين ذهب السياق 
قبلها نون و بعدها نون خمسين نون

هنا نناقش بحث قرآني و ليس روائي

يمكن ان نورد الرد التالي 
(
و الشاهد على ان هذا المقطع غير مرتبط بما قبله و بما بعده اختلاف الضمير لانه كانت اقمن صارت عنكم و ليست عنكن)

لكن رد اهل السنة على هذا

تذكير الضمير( يطهركم) تذكير الضمير جمع مذكر سالم لا لاخراج النسوة بل لادخال غير النسوة بدليل النساء ان فاطمة معهم

اذا التذكير لا يشمل النساء اذا كذلك لايشمل فاطمة مع انك تقول مشمولة ما المانع ان تكون نساء النبي مشمولات و عنكم لطف الله العناية بادخال علي والحسن والحسين والاصل النساء

بحث قرآني و ليس روائي نبحث الان بحث قرآني وليس روائي كل الروايات ليس فيها دلالة على الحصر اين قال و لانساء 
ام سلمى
قرينة السياق كل الايات التي استدل بها على مسالة الامامة و الولاية كلها محفوفة بسياق لا توافق عليها آية الولاية مرتبطة تتولى الاخرين اليهود والنصارى 
اليو م اكملت لكم دينكم قبلها و بعدها ماذا 
آية الامامة ايراهيم ما شانكم في ابراهيم اني جاعلك للناس امامة كيف يطلع من بطنها اني جاعل عليا امامة 
ما علاقاتها
دلالة الاية امامة ابراهيم مربوطة في ابراهيم

قوله تعالى.(وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)

يقول الشيعة 
انه ورد في الاية انه قال و من ذريتي النبي وعلى من ذريته مشمولين في الامامة

لكن وليس مطلق الذرية بشرط انه لم يقع منهم ظلم

لكن لماذا استثنى الشيعة ابوبكر وعمر كذلك ابوبكر و عمر وعثمان و علي من ذرية ابراهيم مشولين في الامامة 
يقول الشيعة ان ابوبكر كان مشركا في عالم الذر
من اين تقولون عن الخليفة الاول ابوبكر كان مشركا 
انهم ظالمين في عالم الذر من اين اتيتم بها
لماذا عندما تصلون الي ابوبكر وعمر تربطونها بما مضى في عالم الذر

لنقول وقت الامامة لايكون ظالم تشترط عدالة 
لكن كيف نربطها بما مضى في عالم الذر انما الربط بكون بالفعل
من خلال قول الشيخ كمال الحيدري في تفنيده راي الشيعة عن امامة ابراهيم

اود ان اسجل هذه الملاحظة

نود ان نذكر ان سيدنا ابوبكر و سيدنا عمر وسيدنا عثمان و سيدنا معاوية رضي الله عنهم

من ذرية ابراهيم فهم مشمولين مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم و سيدنا علي رضي الله عنه

في امامة ابراهيم لماذا اخرجوا سيدنا ابوبكر و عمر وعثما ن و معاوية رضي الله عنهم من الامامة 
و اقتصروها على علي و ذريته

و كي يخرج الشيعة نفسهم من الورطة قالوا ان ابوبكر وعمر و عثمان ومعاوية ظالمين لذلك لا تشملهم الاية
و عموما كما ل قال الحيدري الاية ليست فيها دلالة على امامة علي فالاية تتحدث عن امامة ابراهيم كيف جعلتوها 
عن امامة علي رضي الله عنه

 

 

منقول من تفريغ التسجيل قام به الاخ الكريم الواثق
قال سماحة آية الله كمال الحيدري ( المتصدر للمرجعية ) :
. . . إذا الإمامة موجودة في ذريته , ولكن مو مطلق الذرية لأن القرآن لم يقل ( ومن ذريتي ) قال له : ( نعم ) قال له : ( لا ينال عهدي الظالمين ) يعني أخليها بذريتك ولكن بأي شرط ؟ شنو ؟ بشرط أن لا يكون ظالما , خوب هنانا مولانا حار فقهاء علماء الكلام عند الإمامية واقعا حاروا . . روح اقرؤوا كلماتهم . . أنه أن لا يكون ظالما , لأنه هذه وحدة من الأدلة لأبطال خلافة منو ؟ خلافة الأول , يقولون لأنه كان مشركا ثم صار شنو ؟

هذه وحدة من أدلتنا , أي دليل ماكو على أن المشتق يشمل من قضى عنه المبدأ , نعم الآن لابد أن لا يكون ظالم , أما سابقا ولا في حياة الذرة ان يكون . . !! .. هذه من أين جايبينها ؟!

ولذا تجد أن المحققين من علمائنا ملتفتين إلى هذه القضايا تجد السيد كاظم الحائري في كتابه ( الإمامة والمجتمع ) واقعا بشق الأنفس يريد أن يخلص شنو ؟ من هذه الإشكالية , أنه بابا هذه تدل أنه وقت الإمامة لا يكون شنو ؟ لا يكون ظالم , كما أنه أنت تشترط في العدالة بما مضى لو بالفعل ؟ , ليش أنت لمن توصل لأبي بكر وعمر تريد تسوونها شنو ؟ بما مضى ؟ هذي منين ؟ تتصورون هذه القضايا ببساطة دا تثبت ؟! إذا أعزائي . . . ) أ.هـ

 

اقتباس: 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يونس1

للفائدة نرفعه للاخوة من اهل السنة .
ونذكر انه طالما كان الانبياء سلام الله عليهم اعترفوا بانهم ظلموا انفسهم .
فلا كلام للشيعة الرافضة في هذه النقطة من استحقاق ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم امراء المسلمين والصحابة , الامامة والولاية والامارة . 
ولا عزاء للرافضة .

 

لاينال عهدي الظالمين لماذا الله اعطى عهده لمن ظلم ؟

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=84985

معصومي الاماميه لم يطهرو الا من الشك ؟ والمسلمين لا يشكون هل هم معصومين ؟

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=159818

ابطال الاستشهاد على الامامة بقوله تعالى إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=80697

 
ان مطالبة سعد بن عبادة بالخلافة لنفسه 
هو اسقاط لكذبة النص الالهي بنصب الامام علي الذي يدعيه الشيعة فلو كان يعلم سعد بن عبادة ان الاحقية لعلي 
لما قام بالمطالبة بالخلافة لنفسه كونه زعيم الانصار
و نسف تصرف سعد بن عبادة تفسير الاثناعشرية حديث الغدير غدير خم

============

يعتبر الشيعة الاثناعشرية سعدبن عبادة و الانصار منقلبون بل جميع الصحابة الذين بايعوا ابوبكر من المنقلبين و المفاجية الغير متوقعة 
ان يكون سيدنا علي صاحب النص الالهي المزعوم
هو اول المنقلبين فقد بايع سيدنا علي سيدنا ابوبكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم على السمع والطاعة

==============
اليس اتمام امر اختيار الانصار سعد خليفة هو اسقاط لكذبة النص الالهي و حديث غدير خم 
ثانيا الاختيار يكون باتفاق المهاجرين والانصار و هذا الذي تم حيث بايع المهاجرين والانصار وسيدنا علي الخلفاء الثلاثة

================
في كتاب الكافي الشيعي
عن عبد الرحمن القصير قال: قلت لأبي جعفر: إن الناس يفزعون إذا قلنا: إن الناس ارتدوا. فقال: يا عبد الرحمن ! إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل جاهلية، إن الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير، جعلوا يبايعون سعداً وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية. 
============

الصحابة ارتدوا الا اربعة

بحار الانوار المجلسي

46 – شى : الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة : علي ، والمقداد ، وسلمان ، و أبوذر ، فقلت : فعمار ؟ فقال : إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شئ فهؤلاء الثلاثة ( 2 ) .

==============

سبحان الله

مرة اخرى اسقط في يد الشيخ مقداد

اليس الاولى ان يحتج بالنص الالهي المزعوم و حديث الغدير

انما اتبع امر الله و امرهم شورى بينهم
8-نهج البلاغة، الرسالة رقم 6، ورواها أيضاً نصر بن مزاحم المنقري فيكتابه “صفين” ص 29
أنه عليه السلام قال: 
«إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه. 
فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أنيرد، وإنما الشورى للمهاجرين الأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلكلِـلَّـهِ رضىً»

 

و اقتدى سيدنا علي بسيدنا ابوبكر و عمر

 

ما أخرجه أحمد والترمذي وحسنه وابن ماجة والحاكم وصححه ، عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ” .

==================

ما أخرجه الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فقال : ” مروا أبا بكر فليصل بالناس ” قالت عائشة يا رسول الله إنه رجل رقيق القلب ، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس ؟ فقال : ” مري أبا بكر فليصل بالناس ” فعادت فقال : ” مري أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف ” فأتاه الرسول فصلى بالناس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

==========

2- عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه : ادعي لي أبا بكر وأخاك _ يعني عبد الرحمن _ حتى أكتب كتاباً ، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل : أنا أولى ، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر ” [ أخرجه مسلم ] .

للمزيد

ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر و ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر يا رافضة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=85710

 
=شبهة ادعاء الشيعه أن الله تعالى هو الذي نصَّبَ سيدنا علي خليفةً وأميراً على الأمّة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=152845
============

النقطة الخامسة

+++++++++++++++++

من المفارقات التي نتوقف عندها ان سعد بن عبادة

طلب الخلافة لنفسه و مزق كذبة النص الالهي فهو لم يبايع سيدنا علي و لم يبايع سيدنا ابوبكر

تبين انه اشجع من صاحب كذبة النص الالهي

بينما نجد ان صاحب النص الالهي بايع سيدنا ابوبكر وعمر وعثمان على السمع والطاعة 
وتتوالي الصفعات

على كذبة النص الالهي فلم يحتج سيدنا علي بالنص الالهي و حديث غدير خم الغدير و الثقلين

بل نسف ذلك و ا تبع و امرهم شورى بينهم
أنه عليه السلام قال: 
«إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه. 
فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أنيرد، وإنما الشورى للمهاجرين الأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لِـلَّـهِ رضىً»

=============
=============
كيف يركن علي الي الخلفاء الثلاثة

و يركن الحسن والحسين الي سيدنا و يبايعون سيدنا معاوية الذي يدعي الشيعة انه ظالم كافر

في روايات الشيعة

 
من ولى جائرا كان في النار
و من اعان ظالما فقد خرج من الاسلام

===
 
روايات الشيعة
 
-و (من ولّى جائراً على جور كان قرين هامان في جهنم). (1) وسائل الشيعة

 
أ ) نوادر الراوندي، بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه ع قال قال رسول الله ص من نكث بيعة أو رفع لواء ضلالة أو كتم علما أو اعتقل مالا ظلما أو أعان ظالما على ظلمه و هو يعلم أنه ظالم فقد برئ من الإسلام
.
 
وفي القرآن الكريم
 
2- نقرأ في سورة هود آية 113 قوله تعالى: (ولا تركنوا الى الّذين ظلموا فتمسّكم النّار).
في سورة الانعام آية 68 نقرا: (فلا تقعد بعد الذّكرى مع القوم الظّالمين
).
وفي آية 24 من سورة الانسان نقرأ ايضاً. (ولا تطع منهم آثماً أو كفوراً
)
==============
==============

النقطة السادسة

+++++++++++++++

لم يوصي النبي ورفض النبي النص علي علي

التزام الرسول الكريم وأهل بيته بمبدأ الشورى وحق الأمة في انتخاب أئمتها.

تقول رواية يذكرها الشريف المرتضى – وهو من أبرز علماء الشيعة في القرن الخامس الهجري – إنّ العباس بن عبد المطلب خاطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في مرض النبي عليه الصلاة والسلام أن يسأله عن القائم بالأمر بعده ، فإن كان لنا بينه وإن كان لغيرنا وصى بنا ، وإنّ أمير المؤمنين قال: ( دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ثقل ، فقلنا: يا رسول الله … استخلف علينا ، فقال: لا ، إني أخاف أن تتفرقوا عنه كما تفرقت بنو اسرائيل عن هارون ، ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيراً اختار لكم.(1)
ويروي الكليني في الكافي نقلاً عن الإمام جعفر الصادق : أنه لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة دعا العباس بن عبد المطلب وأمير المؤمنين فقال للعباس ( يا عم محمد … تأخذ تراث محمد وتقضي دينه وتنجز عداته ؟ … فرد عليه فقال : ( يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني شيخ كبير كثير العيال قليل المال من يطيقك وأنت تباري الريح ، قال: فأطرق هنيهة ثم قال: ( يا عباس أتأخذ تراث محمد وتنجز عداته وتقضي دينه؟ … فقال كرد كلامه … قال: ( أما إني سأعطيها من يأخذها بحقها ، ثم قال: ( يا علي يا أخا محمد أتنجز عدات محمد وتقضي دينه وتقبض تراثه؟ فقال: ( نعم بأبي أنت وأمي ذاك عليّ ولي.(2)
وهذه الوصية كما هو ملاحظ وصية عادية شخصية آنية ، لا علاقة لها بالسياسة والإمامة والخلافة الدينية ، وقد عرضها الرسول في البداية على العباس بن عبد المطلب فأشفق منها وتحملها أمير المؤمنين طواعية ، ولو كان فيها إشارة ولو من بعيد إلى الإمامة لما عُرضت أصلاً على العباس قبل علي بن أبي طالب.

 

===========================
ملف الرد على الشيعة الاثناعشرية حول الامامة / الولاية / العترة
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135852

من كتب الشيعة لم يوصي الرسول ص لعلي بالخلافة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=136685

حوار هادئ بين السنة والشيعة / عبد الله الجنيد

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=908236
( إنما وليكم الله ) تفسير الايه

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=95493

انت مني بمنزلة هارون من موسى؟؟؟

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=160642

الشيخ الشيعي علي الشجاعي يعترف ان النبي لم يوصي بان علي خليفة بعد النبي

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=160406

==================
هل قال احد من السلف ان (اليوم اكملت لكم دينكم ..) نزلت في غدير خم ؟

لم تنزل في غدير خم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=663

 

يدعي الشيعة ان الدين اكتمل بولاية علي

سؤالي كيف يكتمل الدين بولاية علي و علي بايع ابوبكر و عمر وعثمان رضي الله عنهم و تنازل عن ولايته الي معاوية حين قبل التحكيم وكانت نتيجة التحكيم لصالح معاوية و بهذا تنازل عن الولاية لمعاوية و اكد ذلك بيعة الحسن والحسين لمعاوية على السمع والطاعة و بهذا يسقط الائمة كذبة الولاية التي اختلقها عبدالله بن سبا اليهودي

ثم ينقضونه و يقولون ان 
الدين لا يكتمل الا بظهور المهدي
هذه عقيدة التشيع الإمامي صرح بها أكابر علماءكم وهو القمي في كتابه ( كمال الدين وتمام النعمة ) وهو عن المهدي . يقول في فصل اثبات الغيبة والحكمة فيها :
فأقول ـ وبالله التوفيق ـ : إن الغيبة التي وقعت لصاحب زماننا عليه السلام قد لزمت حكمتها وبان حقها وفلجت حجتها للذي شاهدناه وعرفناه من آثار حكمة الله عزوجل واستقامة تدبيره في حججه المتقدمة في الاعصار السالفة مع أئمة الضلال وتظاهر الطواغيت واستعلاء الفراعنة في الحقب الخالية وما نحن بسبيله في زماننا هذا من تظاهر أئمة الكفر بمعونة أهل الافك والعدوان والبهتان .

حدثنا به أبي ـ رحمه الله ـ قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن ـ محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن إسحاق بن جرير ، عن عبد الحميد ابن أبى الديلم قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : يا عبد الحميد إن لله رسلا مستعلنين ورسلا مستخفين فإذا سألته بحق المستعلنين فسله بحق المستخفين . 
وتصديق ذلك من الكتاب قوله تعالى : « ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما » ( 1 ) فكانت حجج الله تعالى كذلك من وقت وفاة آدم عليه السلام إلى وقت ظهور إبراهيم عليه السلام أوصياء مستعلنين ومستخفين ، فلما كان وقت كون إبراهيم عليه السلام ستر الله شخصه وأخفى ولادته ، لان الامكان في ظهور الحجة كان متعذرا في زمانه ، وكان إبراهيم عليه السلام في سلطان نمرود مستترا لامره و كان غير مظهر نفسه ، ونمرود يقتل أولاد رعيته وأهل مملكته في طلبه إلى أن دلهم إبراهيم عليه السلام على نفسه ، وأظهر لهم أمره بعد أن بلغت الغيبة أمدها ووجب إظهار ما أظهره للذي أراده الله في إثبات حجته وإكمال دينه ،أ هـ

==================

رد على الامثلة التي طرحها الزميل الهدوء

تسقط الولاية والعصمة و علم الغيب
خلاف

اقتباس

##
كما حدث بين أبي بكر وفاطمة 
###

واقر سيدنا علي صحة حكم سيدنا ابوبكر في ارض فدك 
فلم نرى بعد خلافة علي ان استرجع فدك
يسقط نظرية الولاية

اقتباس

##
وما وقع بين علي عليه السلام وابن عوف 
###
قبول سيدنا علي ان يكون ضمن 6 مرشحين للخلافة نسف لنظرية الولاية 
و قد بايع سيدنا علي سيدنا عثمان على السمع والطاعة 
و بذلك وافق سيدنا علي سيدنا عبدالرحمن بن عوف

الرد على كذبة رفض سيدنا علي السير على سيرة الشيخين / عثمان / بن عوف

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=68498

 

اقتباس

##
ومعاوية وخوارج النهر ،
##

يسقط الولاية
ويسقط علم الغيب

و يسقط العصمة حيث ندم على قتال المسلمين

نصيحة الحسن لاباه يوم الجمل و ندم سيدنا علي على القتال بين المسلمين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=159879

وموقف سيدنا علي مع سيدنا معاوية ينسف نظرية الولاية

لان سيدنا علي قبل التحكيم فلو ولايته نص الهي كيف يقبل التحكيم 
و جاءت نتيجة التحكيم لصالح معاوية 
و بهذا تنازل علي عن الخلافة لمعاوية
ثم اكد ذلك بيعة سيدنا الحسن والحسين لسيدتا معاوية على السمع والطاعة اسقط كذبة النص الالهي
يسقط علم علي بالغيب لان علي لو يعلم الغيب
لما خاض خرب صفين و كان نتيجتها
انه تنازل عن الخلافة

و موقف الخوارج من علي ينسف نظرية الولاية والمعلوم ان الخوارج هم شيعة علي الذين خرجوا عليه ولو كانت ولايته نصل الهي لما خرجوا عليه بل اتهم الخوارج الذين هم شيعة علي سيدنا طعنوا فيه وكفروه وقالوا انه لم يحكم بما انزل الله ولم يكفر هم سيدنا علي رغم ذلك

 

اقتباس

##
أو كالذي وقع بين الحسين عليه السلام ويزيد ..
###

يسقط الولاية والعصمة و علم الائمة
ومما ينسف الولاية والعصمة 
فالعصمة سفطت لان في كتب الشيعة قالوا ان خروجه كان خطأ

و كذلك تكذيب للشيعة الذين يقولون ان الائمة يعلمون الغيب فكيف لم يعلم ان شيعته سيخونون به
و مما يسقط الولاية ان شيعة الحسين الذين دعوه ثم خانوه قتلوه فلو كانوا يعتقدون ولايته لما قتلوه وهم الذين دعوه

و قتل الشيعة للحسين ينسف نظرية الولاية وينسف العصمة وعلم الائمة بالغيب
لم يعلم الحسين ان شيعته سيخونونه و يقتلونه ولما اخذ اهله معه

من كتب الشيعة خروج الحسين على يزيد خطأ / اجتهاد / مفسدة

علامة الرافضة الكبير الشريف المرتضي يقول الحسين إجتهد في خروجه

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77209

================

 
الامثلة التي طرحها الزميل الهدوء

تسقط الولاية والعصمة و علم الغيب
يسقط نظرية الولاية

قبول سيدنا علي ان يكون ضمن 6 مرشحين للخلافة نسف لنظرية الولاية 
و قد بايع سيدنا علي سيدنا عثمان على السمع والطاعة 
و بذلك وافق سيدنا علي سيدنا عبدالرحمن بن عوف

الرد على كذبة رفض سيدنا علي السير على سيرة الشيخين / عثمان / بن عوف

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=68498

============

ماوفع من حرب في معركة الجمل وصفين

يسقط الولاية

وموقف سيدنا علي مع سيدنا معاوية ينسف نظرية الولاية وعلم الغيب

لان سيدنا علي قبل التحكيم فلو ولايته نص الهي كيف يقبل التحكيم 
و جاءت نتيجة التحكيم لصالح معاوية 
و بهذا تنازل علي عن الخلافة لمعاوية
ثم اكد ذلك بيعة سيدنا الحسن والحسين لسيدتا معاوية على السمع والطاعة اسقط كذبة النص الالهي
يسقط علم علي بالغيب لان علي لو يعلم الغيب
لما خاض خرب صفين و كان نتيجتها
انه تنازل عن الخلافة

خروج شيعة علي يسقط نظرية الولاية 
و يسقط علم الغيب
لم يعلم علي ان شيعته سيخرجون عليه 
ويقتله احدهم الشيعي الخارجي عبدالرحمن بن ملجم
و موقف الخوارج من علي ينسف نظرية الولاية والمعلوم ان الخوارج هم شيعة علي الذين خرجوا عليه ولو كانت ولايته نصل الهي لما خرجوا عليه بل اتهم الخوارج الذين هم شيعة علي سيدنا طعنوا فيه وكفروه وقالوا انه لم يحكم بما انزل الله ولم يكفر هم سيدنا علي رغم ذلك
============

و يسقط العصمة حيث ندم على قتال المسلمين

نصيحة الحسن لاباه يوم الجمل و ندم سيدنا علي على القتال بين المسلمين

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=159879
======

ويسقط علم الغيب

خاض حرب صفين و كانت نتيجتها ان تنازل عن الخلافة
أو كالذي وقع بين الحسين عليه السلام ويزيد ..
يسقط الولاية
والعصمة
و علم الائمة
ومما ينسف الولاية والعصمة

العصمة

فالعصمة سفطت لان في كتب الشيعة قالوا ان خروجه كان خطأ

 

الولاية

و مما يسقط الولاية ان شيعة الحسين الذين دعوه ثم خانوه قتلوه فلو كانوا يعتقدون ولايته لما قتلوه وهم الذين دعوه

و قتل الشيعة للحسين ينسف نظرية الولاية فلو كان في نظرهم ولي بنص الهي لما قتلوه
وينسف العصمة

وعلم الائمة بالغيب
لم يعلم الحسين ان شيعته سيخونونه و يقتلونه ولما اخذ اهله معه

و كذلك تكذيب للشيعة الذين يقولون ان الائمة يعلمون الغيب فكيف لم يعلم ان شيعته سيخونون به
من كتب الشيعة خروج الحسين على يزيد خطأ / اجتهاد / مفسدة

علامة الرافضة الكبير الشريف المرتضي يقول الحسين إجتهد في خروجه

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77209

=====================
نظريـــة الإمـامـة
فـي ميزان النقــد

ألَّفَهُ (بالفارسيّة) الأستاذ الفاضل:
حُجَّتُ الله نِيـكُـوئـي
ترجمه إلى العربية وقدَّم له وعلَّق حواشيه 
سعد محمود رستم

بقلم

علي أكبر حكمي زاده

المبحث الثاني: الإمامة

يَعتبِرُ دينُنا اليوم أن الإمامة تأتي بعد النبوَّة، لكن من الناحية العملية تحظى الإمامة لدينا بأهمية أعلى بكثير من النبوَّة، لأننا لم نسمع نحن ولا أنتم أبداً أن نبيّاً(1) شفى أعمى أو شفى مريضاً ولم نَرَ أحداً نذر نذراً باسم نبي، لكننا نسمع كثيراً نسبة مثل هذه الأعمال ونحوها إلى الإمام أو ذريّة الإمام. [أي في قبرهما]
ورأينا النبيَّ يقول ﴿..لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعًا..﴾ [يونس:49] لكنهم يقولون: «جهان اگر فنا شود على فناش مى‌كند» ، أي: لو فَنِيَ العالَمُ فإن عليّاً هو الذي أفناه!
من المُحَقَّق والبديهي أن الإمام مهما علا شأنه يبقى أدنى رتبةً من النبيّ، فما الذي جرى حتى أصبحنا نشاهد كل هذه المجالس تُعقد وكل هذه الكتب تُؤلَّف في فضائل الأئمة والسادات ولا نرى مثلها بحقّ النبي؟ هل هناك سبب لذلك سوى اللجاج والمنافسة [للمذاهب الأخرى]؟ 
أنا نفسي كان لديَّ مريض ذو نوبات، فإذا ارتفعت حرارته قالت ممرضته ما العمل إنها إرادة الله! وإذا تحسّن حاله قالت: هذا من بركة الأئمة الأطهار! 
ثم انتبهتُ بعد ذلك إلى أن هذا الأمر هو نمط التفكير لدى عامَّة الناس، فهم يعتبرون ما يصيبهم من حوادث سيئة قضاءٌ من الله، وما يصيبهم من خير من الأئمة، أما النبي فهو خارجٌ عن الحساب تماماً!
أعلم أنكم ستقولون هذا النمط من التفكير خاص بالعوام ولا علاقة للعلماء به.
أجل هذه هي طريقتنا، عندما لا نجد أمامنا أحداً يوقفنا، ونجد الميدان مفتوحاً، نغذ السير ونُغِير في كل مكان، لكن بمجرّد أن يظهر شخص ويقف أمامنا ويقول: لماذا تُفْرِطون، نتراجع فوراً عشرة فراسخ للوراء ونقول: إن هذا الإفراط عملُ العوام، لذلك نذكر هنا عدة أحاديث (صحيحة) من كتاب الكافي نزنها بما قاله القرآن عن النبي (ص)، كي نفهم من أين استقى العوام عقيدتهم.
قال أبو حمزة [الثُّمَالِيُّ]: «دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْتَ وَهُوَ يَلْتَقِطُ شَيْئاً وَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ فَنَاوَلَهُ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا الَّذِي أَرَاكَ تَلْتَقِطُهُ أَيُّ شَيْ‏ءٍ هُوَ؟ 
———————————————–
(1) من الواضح أنه يقصد النبيّ بعد وفاته، كما تفيده تتمّة الفقرة.

============= 25 ================

فَقَالَ: فَضْلَةٌ مِنْ زَغَبِ الْمَلائِكَةِ نَجْمَعُهُ إِذَا خَلَّوْنَا نَجْعَلُهُ سَيْحاً لأَوْلادِنَا…»( 1). وجاء في موضع آخر «أنه لما قُبِض النبيُّ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ مِنْ وَفَاتِهِ مِنَ الْحُزْنِ مَا لا يَعْلَمُهُ إِلا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَأَرْسَلَ اللهُ إِلَيْهَا جبريل يُسَلِّي غَمَّهَا وَيُحَدِّثُهَا ويخبرها بما سيكون في المستقبل وأن أمير المؤمنين كان يكتب كل ذلك ويدونه في مصحف خاص عرف باسم مصحف فاطمة»( 2). وفي موضع آخر في وصف مُصْحَفِ فَاطِمَةَ هذا قَالَ: «مُصْحَفٌ فِيهِ مِثْلُ قُرْآنِكُمْ هَذَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَاللهِ مَا فِيهِ مِنْ قُرْآنِكُمْ حَرْفٌ وَاحِد»(3 ). 
لكن القرآن يقول: ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ. عَلَى قَلْبِكَ..﴾ [الشعراء:193-194]، ولا نجد أي ذكر لمجيء جبرائيل بالوحي [على غير النبيّ] أو ذكر زَغَبَ جبريل وريشه! إضافةً إلى أنه لو صحَّت تلك الأحاديث لكان للإسلام أربعة عشر نبياً بدلاً من نبيٍّ واحد!!( 4)
وفي الكافي أيضاً أن زُرَارَةَ [بْنِ أَعْيَنَ] قَالَ: «سَأَلْتُ الإمامَ [الباقر] عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَنِي ثُمَّ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَأَجَابَهُ بِخِلافِ مَا أَجَابَنِي ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَأَجَابَهُ بِخِلافِ مَا أَجَابَنِي وَأَجَابَ صَاحِبِي. فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلانِ قُلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ! رَجُلانِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِنْ شِيعَتِكُمْ قَدِمَا يَسْأَلانِ فَأَجَبْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِغَيْرِ مَا أَجَبْتَ بِهِ صَاحِبَهُ؟! فَقَالَ: يَا زُرَارَةُ! إِنَّ هَذَا خَيْرٌ لَنَا وَأَبْقَى لَنَا ولَكُمْ وَلَوِ اجْتَمَعْتُمْ عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ لَصَدَّقَكُمُ النَّاسُ عَلَيْنَا وَلَكَانَ أَقَلَّ لِبَقَائِنَا وَبَقَائِكُمْ.. الخبر»(5 )، ووردت إجابة بمثل هذا المضمون في عدة أحاديث أخرى وفي أحدها: «… ذَاكَ إِلَيْنَا إِنْ شِئْنَا فَعَلْنَا وَإِنْ شِئْنَا لَمْ نَفْعَلْ. أَمَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ‏﴾؟؟»(6 ).
إذا كانت هذه الأحاديث صحيحة أيضاً فلا أدري ماذا ينبغي أن أقول؟!!
————————————-
( 1) «الكافي»، الكُلَيْنِيّ، (1/394).
( 2) انظر «الكافي»، الكُلَيْنِيّ، (1/240-241).
( 3) «الكافي»، الكُلَيْنِيّ، (1/239).
( 4) أثبت القرآن نزول جبريل على غير الأنبياء كنزوله على مريم العذراء ووحيه لها، كما أثبت الوحي بشكل عام لغير الأنبياء كوحي الله لأم موسى، فمجرد الوحي الشخصي لإنسان إن لم يكن فيه تشريع ولا رسالة ولا تعاليم تُبلَّغ للآخرين، لا يفيد القول بنبوّته، بل يمكن عدُّهُ من باب الإلهام والتحديث الذي قال عنه النبي (ص): «إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ». 
( 5) «الكافي»، الكُلَيْنِيّ، (1/65).
( 6) «الكافي»، الكُلَيْنِيّ، (1/210).
============= 26 =============
في كتب التفسير أوَّلوا كثيراً من آيات القرآن بالإمامة إلى حد تفسير بعضهم كلمات الصلاة والزكاة والإبل والبعوضة بعليّ! وليت شعري! إذا كان القرآن قد اهتم جداً بمسألة الإمامة إلى هذا الحدّ، فلماذا لم يذكرها بشكل صريح وواضح ولا مرة واحدة كي لا يقع بشأنها كل هذا الاختلاف والنزاع؟!
يقولون: كان النبيُّ يخشى أن يصرِّح بها فيرفضها الناس. هذا في حين أن القرآن وسيرة النبي شاهدان على أنه لم يكن في عمل النبي أي كتمان أو تحفُّظ أو تقية. ثم إنكم أنفسكم تروون مئات الأحاديث عن النبيّ يبيِّنُ فيها هذا الأمر، فأي معنى لقولكم إنه كان يتَّقى التصريح بقضية الإمامة؟ وتزعمون أيضاً أن القرآن نصَّ في مواضع كثيرة منه على موضوع الإمامة لكن الآخرين اسقطوا تلك الآيات أو حرّفوها فإذا جاء إمام الزمان [المهدي المنتظر] أتى بالقرآن الصحيح! انظروا كيف أنهم في سبيل بقائهم متمسكين بغصن واحد يضحون بالشجرة من جذورها! حسناً، لو كان الأمر كما تزعمون، لما كان هناك فرق بين القرآن والتوراة.
إن الدليل الأكبر على صدق النبي هو القرآن، والدليل الهام الثاني هو أثر كلماته على أصحابه، أما عن القرآن فقالوا قد اعتراه التغيير وأما أصحابه فقالوا عنهم «ارْتَدَّ النَّاسُ بعد رسول الله إِلا ثَلاثَةُ نَفَرٍ»! ( 1)
إذا نظرنا بعين الإنصاف وطلب الحقيقة إلى القرآن وإلى تاريخ صدر الإسلام لرأينا أن الإمامة كانت في بداية الأمر مسألةً بسيطةً جداً أو أمراً سياسياً محضاً، لم يتكلم القرآن والمسلمون عنه بشيء، لكن فيما بعد، لما رأى حكام بلاد فارس أنهم لا يستطيعون الخضوع للخلفاء العَرَب أو الأتراك، وأنه عليهم أن يستفيدوا من قوة الجماهير للوقوف أمام أولئك الخلفاء، بالغوا في شأن الإمامة وأخرجوها بهذه الصورة، وهذا طبقاً لعادتنا التي اعتدنا عليها في المبالغة [في أمور الدين]، حيث أننا عندما نتجه نحو أمر معيَّن فإننا نذهب نحوه إلى أقصى ما نستطيعه، فإذا أردنا مديح عَلِيٍّ رفعنا شأنه إلى الحد الذي (لا يكفي ماء البحر لترطيب الإصبع وعدِّ صفحات كتاب فضائله) وإذا أردنا أن نقول شيئاً بشأن عُمَر ذهبنا إلى المكان الذي أنتم أعلم به!
كلما ابتعد ماء الساقية عن منبعه فإنه إن لم يقلّ ماؤه عن المصدر، لن يكون أبداً أكثر منه، ولكننا لو قارنَّا الكتب التي كُتبت حول الإمامة حسب الترتيب الزمني لتأليفها أو لو قارنَّا بين كتاب 
————————————
( 1) رجال الكشي، ص 11. بحار الأنوار، (22/440).

============= 27 =============
أُلِّف قبل عهد الصفويين وكتاب أُلِّف بعد عهدهم، لرأينا أننا كلما تأخرنا في الزمن ازداد غلو الكتب وكَبُرَ حجمُها! قارنوا مثلاً كتاب «مقتل» السيد ابن طاووس( ) بالمجلد العاشر من «بحار الأنوار» للمجلسي( ) وقارنوها بكتاب «أسرار الشهادة» لمؤلفه «الدربندي»( ) واسألوا أنفسكم ما هي علة هذا الاختلاف؟ ومن أين جاء «الدربندي» بكل هذا الكلام في كتابه؟ وما هي المصادر التي حصل عليها مما لم يستطع السيد ابن طاووس ولا المجلسي الحصول عليه؟!
كانت السياسة تقتضي في فترة من الزمن الماضي أن تتم تعبئة الناس في إيران عن طريق البكاء [على مآتم آل الرسول] والزيارة [لمراقدهم] ولطم الصدور والقباب والقبور، للحفاظ على استقلال إيران أو لأجل صمودها في وجه عَدُوَّيْن قَوِيَّين هما الدولة العثمانية [غرباً] والدولة الأُزبكية [شرقاً].
لكن ماذا نفعل نحن بعد أن رحل أولئك الساسة بسياستهم وهلكوا وتطوَّرت الدنيا قروناً إلى الإمام، ولا تزال تلك البدع على حالها؟ ولا ندري إلى متى سنبقى أسرى لها؟!
إن السبب في قول القرآن إن أظلم الناس هم الذين يفترون على الله الكذب( ) هو أن ما يتَّخذ لباس الدين، يدوم ويستقر وتصعب إزالته. إني زعيمٌ بأن هدم مدينةٍ باسم السياسة أفضل من إحداث بدعةٍ باسم الدين. والدليل أن كل ذلك الدمار والغارات والحروب والمجاعات التي وقعت في الماضي، لم يعد لها أثر اليوم، لكن البدع التي أُحْدِثَتْ باسم الدين لتحقيق أهداف سياسية لا تزال باقية إلى يومنا هذا، وبهذا التناسب فإن الذين يحاربون البدع وما أدخل في الدين مما لم ليس فيه، عملهم أنفع وأجرهم أكبر عند الله. أنا أعلم جيداً كم هو عسير قراءة هذه الأمور بالنسبة إلى الذين يعتبرون [الصالحين من] ذراري الأئمّة الكل في الكل في نظام حكومة الله، أو يعتبرونهم وزراء البلاط الإلـهي.
لكن ما العمل؟ هل يمكننا أن نرى هذه المشكلات ونبقى ساكتين؟ نعم، لدينا مشكلات أكبر 
—————————————–
( ) توفي سنة 664 هـ. والمقصود بالمقتل كتابه: «اللهوف على قتلى الطفوف» وقد طُبع مكرَّراً.
( ) توفي سنة 1110 هـ.
( ) هو الشيخ آقا بن عابد بن رمضان الشيرواني الدربندي الحائري المتوفى بطهران سنة 1286 هـ.، صاحب كتاب «إكسير العبادات في أسرار الشهادات» ويُقال له «أسرار الشهادة» مرتب على أربعة وأربعين مجلساً وقد طُبع مكرَّراً.
( ) إشارة للآية: ﴿… فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام/144].

=============== 28 ===============

منها أيضاً لكن الناس يعرفون أنها مشكلات فيسعون لإصلاحها، لكن المشكلات التي ذكرناها، فضلاً عن جهل الناس بها، هم لا يعتبرونها مشكلات أصلاً بل يرون فيها أكبر وسيلة لسعادة الدنيا والآخرة!! إن مثل هذه المشكلة مهما كانت صغيرة فهي كبيرة أيضاً.
لقد ضحَّى الإيرانيون، كما رأينا، بالله والنبيّ في سبيل الإمامة، وسخّروا – كما سنرى- حياتهم وبلدهم وأموالهم وأوقاتهم لأجل هذه القضية، هذا في حين أن الإمام أيَّاً كان فهو خاص بزمنه لا بالأزمنة الأخرى، كما جاء في كتاب «الكافي» (كل إمام هاد للقرن الذي هو فيه)، وإذا اعتبرنا كتاب «نهج البلاغة» مستنداً في هذا الأمر، وجدنا أن الإمام علي بن أبي طالب نفسه يقول في رسالةٍ كتبها إلى معاوية «وَإِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذَلِكَ لِلَّهِ رِضاً». (راجعوا الرسالة السادسة من قسم الرسائل فيه). لكننا لسنا هنا في صدد معالجة هذا الموضوع، لأنه لا يفيدنا في شيء اليوم، كما أنه بعد كل تلك الأغراض التي استخدمها الطرفان، لا يمكننا أن نطلع بشكل صحيح على كيفية القضية، إلا أن الأمر المحقَّق هو أن الإمام أدنى رتبةً بكثير من النبيّ، والنبيُّ ذاتُه ـ بحكم القرآن ـ بشرٌ مثلنا لا يعلم الغيب وليس بباب للحوائج ولا يشفي الأعمى، وفرقه الوحيد عن الآخرين هو الوحي، وهذه النقاشات التي نشأت فيما بعد كانت وليدة السياسة وقد ضخََّمها التقليد وأبقتها العادة.
إن ديننا اليوم يعتبر إقامة المآتم (مجالس العزاء الحُسَيْني) من أفضل الأعمال إلى درجة أنه جاء في الحديث أن ثوابها يعادل «ثَوَابَ أَلْفِ حَجَّةٍ وَأَلْفِ عُمْرَةٍ وَأَلْفِ غَزْوَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، و.. ثَوَاب كُلِّ نَبِيِّ وَرَسُولٍ وَصِدِّيقٍ وَشَهِيدٍ مَاتَ أَوْ قُتِلَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ!!»(1 ).
أرجوكم أن تقرؤوا هذا الحديث مرة أخرى، وانظروا هل يمكن افتراء كذب وجزاف على الله أكثر من هذا؟! أسألكم بالله، لو فُوِّضَ أمر الجنة والنار إلى طفل صغير عديم العقل هل كان سيقوم بمثل هذا العمل؟!

——————————————
(1 ) توفي سنة 664 هـ. والمقصود بالمقتل كتابه: «اللهوف على قتلى الطفوف» وقد طُبع مكرَّراً.
(1 ) توفي سنة 1110 هـ.
(1 ) هو الشيخ آقا بن عابد بن رمضان الشيرواني الدربندي الحائري المتوفى بطهران سنة 1286 هـ.، صاحب كتاب «إكسير العبادات في أسرار الشهادات» ويُقال له «أسرار الشهادة» مرتب على أربعة وأربعين مجلساً وقد طُبع مكرَّراً.
(1 ) إشارة للآية: ﴿… فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام/144].

================ 29 ===============
ربما يقول الذين تعوَّدُوا على سماع مثل هذه المجازفات «لا يبعد عن قدرة الله شيءٌ!»، لكنهم لا ينتبهون إلى أن الله، إضافة إلى قدرته، عادٌل أيضاً. أنتم أنفسكم تستطيعون أن تصرفوا ديناراً بدلاً من فلس ولكن هل ستفعلون ذلك؟!
إذا صرت أيها المشارك في مراسم العزاء الحسيني غداً يوم القيامة إلى الجنة إن شاء الله، وأعطوك أعلى المنازل فيها (لا عيب في طموح الشاب للأعالي) وجعلوا ـ طبقاً لهذا الحديث ـ جميع شهداء بدر وأحد وجميع الأنبياء تحتك وأدنى درجة منك!! ألن تشعر بالخجل إذا اعترض شهداء بدر على الله وقالوا: لقد نهضنا لنصرة الإسلام في وقت ضعفه وشيدنا بناء الإسلام بدمائنا، فكيف جعلتنا أدنى ألف درجة من مقام ذلك الذي كان يقيم مجالس العزاء! بالله عليك هل سيبقى لك وجه عندئذ للبقاء في ذلك المكان؟
سوف تقولون إن إحياء ذكرى الأجلاء الكبار من الماضين وتجليلهم أمر حسنٌ، فحتى لو فرضنا أن ذلك الحديث وأمثاله مكذوبةٌ، فإن أصل هذا العمل لا بأس به.
وأقول [مجيباً]: بعض تُجَّارنا يصنعون دائماً نموذجاً حسناً أمام الناس، وعند النقاش يبرزون هذا النموذج الحسن، ولكن عند العمل، أي عند تسليم البضاعة، يقومون بتسليم شيءٍ آخر! لقد أصبح ديننا اليوم على هذا النحو أيضاً، فكما نرى في هذا الموضوع، عندما نناقشهم يقولون هذه الزيارات ومجالس العزاء هي لإحياء ذكرى العظماء وتجليلهم، ولكن عندما يحين وقت التطبيق العملي نشاهد بساطاً آخر غير ما يقولون.
من جهة بنوا كل هذه الحسينيات ومراكز التعزية في كل مدينة وقرية، وتراهم ينطلقون في كل سنة أكثر من مرّة بحركات طفولية، ومن الجهة الأخرى جعلوا عدة أشهر من كل سنة خاصة بالعزاء ثم لم يَقْنعوا بذلك أيضاً بل لأجل ترسيخ هذا الأمر في عقول الناس قالوا (كل يوم عاشوراء). أجل، لو أنهم كانوا يستفيدون نتيجةً مفيدةً ومعقولةً من صرف كل هذه الأوقات والأموال في هذا السبيل لما كان في ذلك بأس، ولكنكم ترون أنهم بدلاً من إيقاظ الناس، يلقِّنُونَهم هذه الأكاذيب الفاضحة، ونتيجة ذلك أنهم عطَّلوا قوَّة التعقّل لدى جماهير الناس حتى جعلوهم يقبلون أكبر الأكاذيب باسم الدين، وفي الوقت ذاته يطعنون بحقائق العلم والحياة.
وخلاصة الكلام، حتى لو فرضنا أن ما يقولونه حول الإمامة صحيح، فإن هذه الزيارات والمبالغات بشأنها خطأ، وذلك لأنه في كل طريق وخاصة في طريق الله وسبيله لا بد أن يضيع اسم الشخص، ليس الإمامة فقط بل حتى النبوّة لا ينبغي اعتبارها جزءاً من الدين، لأن الأنبياء لم

=============== 30 ============

يكونوا سوى مرشدين للدين لا جزءاً من الدين نفسه.
إذا أرشدك شخص إلى الطريق كان مرشداً للطريق وهاديا لك نحو المقصد ولم يكن هو الطريق ذاته! من هنا عندما يرشدك إلى الطريق فإنك تشكره وتنطلق في الطريق الذي أرشدك إليه لتصل إلى هدفك. أما لو أنك بدلاً من السير في الطريق وقفت لدى المرشد وانشغلت به، فإنك ستتخلّف عن هدفك ولن تصل إليه، وهذا بالضبط هو حالنا اليوم.
وأما قولهم: يجب علينا أولاً أن نعرف الشخص جيداً كي نصدِّق كلامه، فليس صحيحاً، لأن ما يُعَرِّفُ كلَّ شخص، سواء كان مرشداً أم مهندساً أم طبيباً أم نجَّاراً أم حدَّاداً، هو عمله لا شخصيته.
لو أن كل هذا الجدل والنزاع الذي يتم حول الأسماء والأشخاص انصبّ نحو الهدف الأصليّ الذي هو التوحيد والتقوى، لزالت هذه الاختلافات بشكلٍ أسرع ولتقدمنا بشكل أفضل 
﴿ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ..﴾ [آل عمران: 64].

 

=============================

منقول من موقع

http://ijtehadat.com/

الذي يعنى بترجمة كتب الشيعه لعلماء ومراجع شيعه تنقد التشيع
==================
في القرآن الكريم

ذكر الفاسقين والكفرة والحيض والغائط والنمل والنحل والانعام
لكن سبحان الله لم يتطرق للولاية التى خلق البشر جميعا لاجلها
بمن فيهم الانبياء ولم نرى ذكر لاسم واحد من الهتكم !!! ,, فتأمل

===============
سيدنا علي يقول دعوني و التمسوا غيري
لا يجوز له ان يرفض مهما كان المبرر بسبب انه امر الهي وتكليف من الله عز وجل ولا يحق له المساومة مهما كانت التبعات هذه واحدة

الثانية : لا يجوز له وهو مكلف من الله وهم مأمورون ان يأمرهم بمعصية الله فيذهبوا ويلتمسوا غيره

الثالثة : نسأل هل كان لديه علم يقين بما تقوله ام هو مجرد شك ؟؟ 
فإن كان لديه علما يقينيا بما تنسبونه اليه دون دليل فلم اذا رضي ان يصبح اميرا ؟؟ ولما اصبح اميرا هل تحقق شكه فيهم ؟؟ 
واما انه ليس لديه علم يقيني وعاملهم بالشك والريبة فكيف يجوز له ان يتوقف عن تنفيذ امر الله بناء على الشك والريبة

الرابعة : هل عندما نصبه الله سبحانه وتعالى اماما كما تدعون هل نصبه شريطة ان يطيعوه فاذا اطاعوه كان عليه ان ينتصب للامامة واذا لم يطيعوه سقطت عنه ؟؟ ثم لماذا لم يجربهم اولا ويريى هل يطيعونه ام لا ؟

الخامسة : هل كان للانبياء ان يرفضوا تكليف النبوة لان الناس سيعصونهم فيعض الرسل لم يؤمن معهم احد وبعضهم قتلوا وبعضهم ما امن معهم الا قليل فهل شارطوا اقوامهم قبل القيام بمهام النبوة ؟؟؟

================

وقال علي رضي الله عنه بماهو أعم وأشمل 
((( دعوني )))
فهل قال الرسول صلى الله عليه وسلم لمخالفيه ((( دعوني )))
وهو المنصب من الله فعلا ,,, لا إدعاء وتقولا من أتباعه

==================

هل تستطيع أن تثبت أن علي رضي الله عنه خطب في الناس مفتتحا خطبته أو مختتمها بلفظ [[[ الإمام ]]]
هل تستطيع أن تثبت أن علي رضي الله عنه بداء رسائله أو ختمها بلفظ [[[ علي إمام المسلمين ]]] 
للفائدة 
الرسول صلى الله عليه وسلم يشير في خطبه ويدون في رسائله ((( محمد رسول الله ))) ,,, وإتخذ ختما في محمد رسول الله

======================

سبحان الله !!
المشكلة ياقرشي أنكم تستدلون ب[ عقيدة الإمامة ] بألفاظ يشتبه بكونها [ الخلافة السياسية ]
وتخلطون في ذلك خلطاً عجيباً ، بل وتصرون وتدعون كذبا وزورا أنها تعني الإمامة حصراً ! وعندما نلزمكم بأقوال علي رضي الله عنه
الذي يصرح بعدم الرغبة بها !! تصرون أنها شيء مختلف وتحاولون التفريق بينهما!!!

أليس هذا الهوى بعينه ؟؟

============

للتذكير فقط

اقتباس 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القرشي
نحن نعتقد إن الامامة هي لأمور الدين والدنيا بتنصيب من الله ورسوله .
بما أن الإمام عندك منصب من قبل الله ( للدين والدنيا ) 
فكيف له أن يتنازل عن التكليف والأمر الدنيوي ؟! 
لايجوز له أبداً مهما اختلقت في رأسك من أعذار ! ومهما استجلبت من تبريرات 
فأمر الدنيا والدين لا فكاك بينهما في عقيدتك الإمامية .

===============

إذا كان يجوز له ذلك هلّا رضيتم بما ارتضاه لنفسه !!
إذا كان يجوز له ذلك هلّا كففتم ألسنتكم عن الطعن في الرعيل الأول الذي اختارهم الله لصحبة نبيه 
عليه الصلاة والسلام .
إذا كان يجوز له ذلك هلّا كففتم عن اللطم والوعيل والمناداة بارجاع حقه المغتصب .
إذا كان يجوز له ذلك وارتضى الأمر فلماذا تكونوا ملكيين أكثر من الملك .

===============

هذا يجعلك في خيارين لا ثالث لهما

1- إما تعتقد أن هذه عقيدة خرافية ما أنزل الله بها من سلطان .، وهذا ماندعوكم له !
2- أن تعتقد أن أمر ( الخلافة السياسية ) هو أمر دنيوي قابل للاجتهاد
وبذلك تتولى الخليفتين رضي الله عنهما كما فعل علي رضي الله عنه 
والذي كان لهما خير مستشار ووزير ، ولا داعي أن تتسارعوا
لتكفير ونبز من ترضى الله عنهم وخلد ذكرهم في ثقل الرسول الأكبر ! وهذا مايدعوكم إليه
علي الأمين وغيره من عقلاء الشيعة .!
نسأل الله لنا ولكم الهداية

===========

يقول الإمام علي دعوني 
فهل قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا
يتنازل الحسن والحسين عن الإمامة الإلهيه (( الدينيه والسياسيه ))
يتنازع إبني الإمام جعفر الصادق الإمامة 
فهل لا يعرف إبني الإمام لمن الإمامة ,, أم أن أحدهما أضل الآخر
======

الحكم السياسي كما تسميه هو عين الامامة فالامامة هي رئاسة عامة في امور الدين والدنيا فلا يجوز فصل الدين عن السياسة الا عند العلمانيين 
بانه يجوز له ان يرفض ان يكون اماما على “حاكماسياسيا” على رعية مشاكسة فاقول الذي نصبه ان صح التنصيب اعلم منه اي ان الله سبحانه وتعالى حينما كلفه كان اعلم منه بعباده منه ويعلم انهم مشاكسون لكنه امره بالقيام بالامامة وعليهم ان يطيعوه فان لم يطيعوه فقد عصوا الله ورسوله فعليه القيام بواجبه ومن عصى فحسابه على الله فاذا كان الله يعلم انهم مشاكسون ونصبه فهل يجوز له الاجتهاد في مقابل النص والامر ..ام عساك تقول أن عليا هنا ترك الاولى ؟؟؟

===========

اذا علي بن ابي طالب قبل الامامة ليس من باب التكليف الالهي ولكن من باب الحاح الناس عليه ؟؟!!!! 
الم اقل لك بأنك عابد هوى ؟؟ 
علي عندك سيد المتقين وهو كذلك بلاشك وهو عندك معصوم ومع ذلك قدم رضى الناس على رضا الله ونفذ رغبات الناس ولم ينفذ اوامر الله

وكيف تريدهم أن يطيعوه وهو يأمرهم بالمعصية ؟؟(دعوني والتمسوا غيري) ؟؟ 
وكيف تريدهم ان يبايعوه وهو يقول لهم الذهبوا الى غيري ؟؟ بل يقول لهم انا لا اصلح للامامة فان اكون وزيرا خير من ان اكون أمير ؟؟؟ 
وكيف تريدهم أن يطيعوه وهو يأمرهم بالمعصية ؟؟(دعوني والتمسوا غيري) ؟؟ 
وكيف تريدهم ان يبايعوه وهو يقول لهم الذهبوا الى غيري ؟؟ بل يقول لهم انا لا اصلح للامامة فان اكون وزيرا خير من ان اكون أمير ؟؟؟ 
تقصد طبعا بعد اقامة الحجة عليهم لكن هل كان يجوز للنبي ان يتخلى عن مهمته اذا علم ان الناس سيعصونه ؟؟؟

===================
الشيخ حسين المؤيد …. فهل من عاقل شيعي ؟
بسم الله الرحمن الرحيم .
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله \” ازواجه وذريته \” الطيبين الطاهرين وعلى صحبه أجمعين .

 

وقفت على مقال جميل للشيخ المهتدي حسين المؤيد في حسابه على الفيسبوك فأحببت أن أنقله هنا قصد الإستفادة منه إن شاء الله /
يقول الشيخ حفظه الله : 
“”قال تعالى : – ( و ما كان الله ليُضِلَّ قوما بعد إذ هداهم حتى يُبَيِّن لهم ما يتقون ) التوبة 115
في ضوء هذه الآية الكريمة , نرجِع الى كتاب الله تعالى و نُمعِن النظر فيه , سنجِد أن الإتّباع ورد في القرآن الكريم لأربع مفردات لا خامس لها , و هي : – 
1- إتّباع النبيّ عليه الصلاة و السلام . ( فآمِنوا بالله و رسوله النبيّ الأميّ الذي يُؤمِن بالله و كلماته و اتّبِعوه لعلكم تهتدون ) .
2- إتّباع القرآن الكريم . ( فالذين آمَنوا به و عَزَّروه و نصروه و اتّبَعوا النور الذي أُنزِل معه أولئك هم المفلحون ) . 
3- إتّباع السابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار . ( و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتّبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه ) . 
4- إتّباع سبيل المؤمنين . ( و مَن يُشاقِق الرسول من بعد ما تبيَّن له الهدى و يتّبِع غير سبيل المؤمنين نولِّه ماتولّى و نُصلِه جهنم ) . 
و سنجِد أيضا أن الإعتصام ورد في القرآن الكريم لمفردتين لا ثالث لهما , و هما : – 
1- الإعتصام بالله تعالى . ( و مَن يعتصم بالله فقد هُدِي الى صراط مستقيم ) , ( و اعتصموا بالله هو مولاكم ) . 
2- الإعتصام بحبل الله تعالى , و هو القرآن أو الإسلام . ( و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا ) .
و سنجِد أيضا أن الردّ المأمور به في القرآن هو الى جهتين لا ثالث لهما , و هما : الردّ الى الله تعالى , و الردّ الى الرسول . (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) .
و قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين ) فذكرت الآية الكريمة عنوانا عاما لا يدلّ إلا على مدخلية الصدق في أخذ هذا العنوان . فإذا ضممنا ذلك كلّه الى حقيقة أن مفردات الإيمان في القرآن الكريم لا تتجاوز الإيمان بالله و ملائكته و رسله و كتبه و اليوم الآخر و الإيمان بالغيب , أقول بعد كلّ ذلك هل يجد المنصف الذي يسير على المنهج العلمي و يكون معتدلا في تفكيره مبتعدا عن التكلف مكانا للإمامة الدينية و السياسية بالمفهوم الذي تقول به المنظومة الشيعية ؟
كلا لن يجد لها مكانا في كتاب الله تعالى , و قد تكفّل الله عزّ و جلّ ببيان ما يُنجي من الضلال حسبما ورد في الآية الكريمة التي صدّرنا بها هذه المقالة , فكيف يسكت القرآن عنها إذا كانت من معالم الدين الرئيسة ؟ انتهى . “”
والسؤال موجه لأعضاء الرافضة هداهم الله :
فكيف يسكت القرآن عنها إذا كانت من معالم الدين الرئيسة ؟
هذا والحمد لله رب العآلمين .
منقول من مشاركة للسني الامازيغي
==================
سأولات مشروعة حول عقيدة الامامة
هذة رسالة كنت قد بعثت بها عن طريق النت الى مواقع المرجعيات الدينية العليا المعروفة والمشهورة عندنا في المذهب الشيعي ومنهم السيد السيستاني والسيد الحكيم والشيخ الفياض والشيخ النجفي والسيد الحيدري والشيخ السبحاني والشيخ ناصر مكارم وغيرهم ولم اجد اي رد ولا ادري ما هي الاسباب التي لم يرد بها على ما طرحته من تسأولات تراود كل باحث يريد ان يصيب الحقيقة واليكم نص الرسالة

سماحة المرجع الديني …..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
ان من العقائد المحورية التي تتميز بها مدرسة اهل البيت عليهم السلام ايمانهم بالنص الواضح الجلي من قبل الرسول صلى الله عليه واله وسلم على الاءئمة الهداة من ال محمد عليهم السلام بالعدد والاسم واللقب ولقد ذكرت نماذج من مثل هذة الروايات في مصادرنا الحديثية ومنها الرواية المعروفة عن جابر الانصاري واللوح الذي راه عند السيدة الزهراء الذي يحوي اسماء الائمة والذي تقول الرواية انه نزل من السماء وان جابر الانصاري قد نسخه 
ومن الواضح ان مثل تلك الروايات يجب ان تكون معروفة ومشهورة وواضحة وصريحة في المطلوب حتى تكون الحجة تامة 
ولكن نرى مع ذلك هناك الكثبر من القرائن التي تتنافى مع هذة المسلمة العقائدية ومنها 
1:- الحوداث التاريخية المشهورة والثابتة من عدم ايمان بعض الممدوحين من داخل البيت العلوي باامامة الائمة من اهل البيت عليهم السلام فقد انكر محمد بن الحنفية امامة الامام السجاد ودعى الى امامة نفسه ولم يجد الامام السجاد من بد سوى اقامة المعجزة امامه حتى يبين له انه الامام المنصوب من قبل الله سبحانه 
فهل يعقل ان يعرف محمد بن الحنفية النص على الامام السجاد عليه السلام وينكره وهل ان الامام الحسين قد ابلغ محمد بن الحنفية بامامة السجاد ام لا 
الامر كذلك مع زيد الشهيد الذي انكر امامة الباقر وكذلك عبد الله بن الحسن وولديه محمد وابراهيم واولاد الحسن الذين عارضوا فكرة النص على ولد الحسين بالامامة دون بقية البيت العلوي .
2:- حدوث الحيرة والاظطراب في صفوف الشيعة بعد وفاة كل واحد من ائمة اهل البيت عليهم السلام بحيث نرى ان طائفة تقول بالوقف على الامام السابق واتكار موته او الايمان بامامة واحد من البيت العلوي غير المعصوم 
والعجيب ان نرى روايا تنقل عنه اغلب المرويات في كتبنا الفقهية مثل زرارة يموت من غير ان يعرف من هو الحجة من بعد الامام الصادق عليه السلام فهل خفي النص على مثل زرارة وهل يشمل قول الرسول من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية واذا كان النص لم يبلغ رجلا مثل زرارة فكيف بلغ بقية الناس وكيف تقام الحجة بنص خاف مثل هذا على الناس 
3:- الروايات الواردة في حدوث البداء في امامة اسماعيل ونقلها الى الكاظم عليه السلام وكذلك الامر في محمد بن الامام الهادي عليه السلام ونقل الامامة الى الامام العسكري 
4:- الروايات التي تنص على ان المعصوم لا يعرف الحجة من بعده حتى يحين وقت مماته 
5:- شك بعض اصحاب الائمة في كون المهدي هو الامام الكاظم او الرضا او غيرهما عليهما السلام فهل خفي عنهم الروايات التي تقول بامامة اثنى عشرا اخرهم القائم المهدي 
6:- الروايات الواردة في حرمة تسمية الامام القائم باسمه فهل خفي اسمه فعلا والحديث يشير الى تسمية الائمة واحدا واحدا 
ثم اننا نجد الكثير من اصحاب الائمة يبالغ في السؤال عن اسم القائم المهدي من الامام السجاد او الباقر والصادق فكيف خفي السؤال ونحن نقول بتواتر احاديث المهدي عن رسول الله صلى الله عليه واله والتي تنص على انه اسمه اسمي 
ثم ان هناك رواية حيرتني حقيقة عن الامام الرضا في استدلاله على امامته ونقض القول باستمرار امامة الكاظم عليه السلام الى يوم القيامة (( لو اطال الله عمر شخص لحاجة الخلق اليه لأطال عمر الرسول الاعظم صلى الله عليه واله )) والرواية صحيحة السند مع انها تناقض قولنا بطول عمر الامام المهدي وغيبته 
ارجوا الاجابة بدقة ووضوح .
نقلت الرسالة بتمامها كما محفوظة عندي في جهاز الحاسوب والتي مر على ارسالها اكثر من ثلاث اشهر من دون ورود اي اجابة ولقد تناقشت بالموضوع مع بعض الاخوات من الشيعة من طالبات العلم دون ان اجد جواب مقنع سوى الفرار بانكار الحوداث التاريخية الصحيحة او تأويل الامور بطريقة مضحكة شبيهة بقصص الف ليلة وليلة

================
الإمامة بجميع فروعها عائدة إلى قوله تعالى ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )

فإمامة إبراهيم عليه السلام : للناس جميعهم و ليست للمؤمنين فقط . فليُتَنبّه لذلك

و لمعرفة نوعية الإمامة المقصودة فإن السؤال المطروح هو : هل كان إبراهيم عليه السلام والياً على بلد أو ملك في قومه ؟

الجواب : لا .

إذاً فالإمامة المقصودة هي الإمامة الدينية .

الدليل على ذلك : قوله تعالى ( وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ * وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ * وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا )

فإسحاق و يعقوب عليهما السلام : لم يكُنا واليان و لا ملكان .

و قوله تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ * وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ )

و المقصود بقوله ( مِنْهُمْ ) هم الأنبياء ، و معلوم أن أنبياء بنو إسرائيل لم يكونوا حُكّاماً و يدل على ذلك قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) .

فلو كان النبي ملكاً أو حاكماً : لما جاز لهم الطلب .

فهل بعد هذا كله يقول عاقل أن الإمامة المقصود بآية إبراهيم : هي الإمامة السياسية و الحُكم ؟!!

..

أما عن تسلسل الإمامة عند الإثنى عشرية فإن ما يُسمى بآية الوِلاية محصورة : بالله و رسوله و وصف .

فإمّا أن يُشخّص الوصف : و تكتمل دائرة الحصر .

و إما أن يُترك الوصف على إطلاقه : فيكون علي رضي الله عنه داخل بالآية ، و يلزم غيره من الأئمة التصدق في حالة الركوع لتنطبق عليهم الآية ، و هذا ما لم يحصل .

و النقاش حول هذه النقطة على مبانيـكم موجود على هذا الرابط : 
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=95493&page=4
==============

استفسارات قويه لا قبل للمراجع بانكارها
وهذه الروايات والادله على انه نص النبي على الائمه باسمائهم ومصادماتها مع الحقائق والادله التى توضح ان الائمه قبل غيرهم لا يعرفون الوصي الا قبل ساعات من موته
مثل هذه الروايه

محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لا يموت الامام حتى يعلم من يكون من بعده فيوصي [إليه].

فهنا واضح انه لم يكن هنالك نص مسبق وانما بوصيه من الامام الذى قبله يعلم من الامام ثم يوصي اليه

وهذه الروايه لا يعرف الاام حتى اخر دقيقه

الكافي للكليني (329 هـ) الجزء1 صفحة275 باب وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله

3 – محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن يعقوب بن يزيد عن علي بن أسباط عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ع قال : قلت له : الإمام متى يعرف إمامته وينتهي الأمر إليه ؟ قال : في آخر دقيقة من حياة الأول

 

وهنالك باب فى بحار الانوار

باب ان الامام متى يعلم انه امام

– ير : محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى قال : قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام : أخبرني عن الامام متى يعلم أنه إمام ، حين يبلغه أن صاحبه قد مضى أو حين يمضي ؟ مثل أبي الحسن عليه السلام قبض ببغداد وأنت ههنا ، قال : يعلم ذلك حين يمضي صاحبه ، قلت : بأي شئ يعلم ؟ قال : يلهمه الله ذلك ( 3 ) .

 

Advertisements

رد واحد to “ملف الرد على الشيعة الاثناعشرية عن الامامة وان علي وصي النبي”

  1. elaph Says:

    هل سيدنا وولينا علي بن أبي طالب وليكم الى الآن يا رافضة ؟

    http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=147822

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: