الفلسطيين باعوا الارض الي اليهود الفلسطيين عملاء اسرائيل و اغتيال الشيخ ياسين و الرنتيسي و المبحوح

 

هل «الموساد» يخترق فعلا بعض التنظيمات الفلسطينية ؟!

 

بعد ان اشار الى اختراقات الموساد للمنظمات اليسارية وعدد من صورها، قال:

هذا بالنسبة للفصائل الفلسطينية القديمة، الصغيرة والكبيرة والحقيقية والوهمية، أما بالنسبة لحركة «حماس» وحركة «الجهاد الإسلامي» فإنهما تختلفان عن هذه الفصائل القديمة كلها في أنهما تشكلتا في الداخل وليس في الخارج، وبهذا ونظراً لظروف الاحتلال وتدخله في أدق شؤون حياة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة فإن إمكانيات اختراقهما وعلى المستويات التنظيمية العليا كانت ولا تزال أكثر من إمكانيات اختراق فصائل النشأة الخارجية.

إن هذا وإن هو يعيب هذين التنظيمين المذكورين إلا أنه لا يشكل إدانة لهما فالمعروف ان الـ «كي. جي. بي» السوفياتي تمكن ذات يوم من تحقيق اختراقات وعلى مستويات عليا لدول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا الغربية في حين ان الـ «سي. آي. ايه» تمكنت في المقابل من تحقيق بعض الاختراقات الخطيرة في الأحزاب الشيوعية الحاكمة في موسكو وفي كل دول أوروبا الشرقية التي كانت تعتبر تنظيمات حديدية ومحصنة !!.

عندما تستطيع الاستخبارات الإسرائيلية الوصول الى يحيى عياش الذي كان أهم القادة العسكريين لكتائب عز الدين القسام، التي هي ذراع «حماس» العسكري، وتستطيع اغتياله بعبوة متفجرة زرعت في هاتفه الخلوي بينما هو يختبئ في منزل أحد أقربائه القيادي في حركة المقاومة الإسلامية فإن هذا يعني ان هناك اختراقاً لهذه الحركة وعلى أعلى المستويات.

ثم، وعندما يتمكن «الموساد الإسرائيلي» مــن اصطياد الشيخ الشهيد أحمد ياسين، رحمه الله، بزرع جهاز بثٍّ في كرسيَّهِ المتحرك، هو الذي أرشد الطائرة الإسرائيلية التي قصفته بصاروخ موجَّه وهو متجه لأداء فريضة صلاة الفجر في دغشة الليل، فإن هذا يعني أن هذه الحركة مخترقة على مستوى المحطات القيادية العليا. ولذلك، وهذا إذا كان يشكل عيباً في بنية «حماس» التنظيمية فإنه لا يشكل إدانة لها، فإنه أمر متوقع جداً ان تكون المخابرات الإسرائيلية هي التي أشرفت من خلال اختراقاتها داخل حركة المقاومة الاسلامية على تدريب بعض الإرهابيين الذين شاركوا في عملية «دهب» الأخيرة وعلى تهريب أسلحة ومتفجرات وتخزينها داخل الأردن وكل ذلك بهدف إساءة علاقات هذه الحركة بإحدى الدول العربية.

وزير الاعلام الاردني السابق صالح القلاب

جريدة الشرق الاوسط

الخميـس 12 جمـادى الاولـى 1427 هـ 8 يونيو 2006 العدد 10054

http://www.aawsat.com/leader.asp?sec…article=367269

=========

 

لقيادي في “حماس” حسن يوسف يتبرأ من ابنه جاسوس إسرائيل

 

إعداد حسناء مليح بتاريخ 02/03/2010 – 16:12

 

تبرأ القيادي في حركة “حماس” حسن يوسف الاثنين من ابنه البكر مصعب بعدما اعترف في مقابلات صحافية وفي كتاب بعنوان “ابن حماس” بتجسسه على الفلسطينيين لصالح إسرائيل مما أدى إلى إحباط عمليات ضد الإسرائيليين واعتقال كوادر من “حماس” و”فتح”.

أعلن الشيخ حسن يوسف القيادي في حركة “حماس” والمعتقل  في السجون الإسرائيلية برائته التامة من نجله البكر مصعب الذي اعترف بكونه عمل جاسوسا لإسرائيل وارتد عن الإسلام.

 

وجاء في بيان نشرته [1] مختلف وسائل الإعلام الدولية “أنا الشيخ حسن يوسف ..وأهل بيتي الزوجة والأبناء والبنات نعلن براءة تامة جامعة ومانعة من الذي كان ابنا بكرا وهو المدعو “مصعب” المغترب حاليا في أمريكا، متقربين إلى الله بذلك”.

 

وبررالشيخ حسن يوسف، وهو أحد مؤسسي “حماس” في الضفة الغربية، قراره قائلا إنه جاء “انطلاقا من موقفنا المبدئي وفهمنا لديننا وما تمليه علينا عقيدتنا، وبناء على ما أقدم عليه المدعو مصعب من كفرٍ بالله ورسوله، والتشكيك في كتابه، وخيانة للمسلمين وتعاون مع أعداء الله وبالتالي إلحاق الضرر بشعبنا وقضيته”.

 

وأكد عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في “حماس”، أن الشيخ حسن يوسف اتخذ هذه الخطوة بمفرده ولم يجبره أحد على اتخاذها “لأنه من أكبر القادة المسجونين حاليا ولا أحد يمكن أن يملي عليه شيء”. وأضاف أنه أحسن فعلا لأنه مبتلى.

 

وقد بعث محمد حسن يوسف أحد أبناء الشيخ حسن يوسف برسالة إلى أبيه بعنوان ” إلى والدي الشيخ حسن يوسف … هنيئا فقد ابتليت بلاء الأنبياء” [2] نشرت على موقع المركز الفلسطيني للإعلام، جاء فيها “وإني لأستلهم من وحي النبوة وإن لنا في قصصهم لعبرة، وخاصة أولي العزم منهم، فهذا نوح عليه السلام يبتلى بابنه، فقد ضل ابنه الطريق لكن نوحا بقي نوحا، وأمواج الضلال أغرقت ابنه فكان إلى زوال، غير أني أرجو الله أن يعود أخي الى رشده ويستعصم سفينة للحق أنت راكبها، وما ذلك على الله بعزيز.”

 

“ابن حماس”العاقّ

وكانت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية نشرت الأربعاء مقالا جاء فيه أن مصعب كان “جاسوسا” لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) وزوده بمعلومات ساهمت في القيام باعتقال بعض كوادر من “حماس” و”فتح” كمروان البرغوثي كما أوردت صحيفة “سانداي تيليغراف” [3] أن مصعب ساهم في إحباط عدة هجمات ضد أهاف إسرائيلية كمحاولة اغتيال شيمون بيريز عام 2001″ .

 

وكان حسن يوسف وحركة “حماس” وصفا هذه المعلومات بأنها “افتراءات” ” تندرج في إطار “حملة إعلامية” ضد الحركة. [4]

 

غير أن مصعب حسن يوسف الذي يقطن في كاليفورنيا منذ عشر سنوات، أصدر كتابا بعنوان “ابن حماس” باللغة الإنكليزية، روى فيه حياته الكاملة وقصة اعتناقه للديانة المسيحية وكيف تحول من قيادي في “حماس” إلى عميل للدولة العبرية.

 

ووصف عزيز الدويك مصعب حسن يوسف بالشخص “المختل” واعتبر أن كتابه “لا يستحق أن يهتم به أو أن يقرأ” وأضاف “لقد اعترف أنه جاسوسا لإسرائيل، لقد خان دينه وشعبه وبالتالي فلا خير فيه.

 

كما اعتبر عزيز الدويك، على غرار قادة آخرين في “حماس”، أن تداول الصحافة الإسرائيلية لتصريحات مصعب حسن يوسف جاء لإثارة ضجة إعلامية تغطي على علامات الاستفهام المطروحة حول علاقة الموساد باغتيال محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي.

 

http://www.france24.com/ar/20100302-hamas-leader-hassan-yussef-deny-son-mossab-collaborators-christian

 

##

وكذالك القائد البطل عبدالعزيز الرنتيسي رحمه الله قتل على أيدي الصهاينة عبر طائرات الأباتشي الأمريكية

 

###

اعتيال الرنتيسي

عميل يبعث بإشارة إلى أجهزة الأمن الإسرائيلية يحدد فيها مكان الهدف.. طائرة حربية تظهر في السماء فجأة.. وابل من الصواريخ ينطلق.. وفي لمح البصر ينتهي كل شيء.

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EC9B8918-A227-4373-9931-9905D670EB01.htm

 

##

 أما محمود المبحوح رحمه الله فقد قتل على يد الموساد الصهيوني بدبي

 

###

ضاحي خلفان عميل من حماس ساعد الموساد في اغتيال المبحوح

http://www.alarabiya.net/articles/2010/02/21/101003.html

انقل من موقع اردني عن الفلسطيين
الفلسطيين ليسوا عرب انما بقايا الروم هل هناك عربي شعره اشقره و عيون خضراء وبشرته بيضاء الفلسطيين خليط من بني الاصفر بقايا الروم و المهاجرين من جزيرة كريت اليونانية وكانت تدعى جزيرة كريت في ذلك الوقت بpelest ومنها أخذت التسمية فلا تستغرب خيانتهم لكل ما هو عربي أصيل و الفلسطيينن خونة باعوا الارض لليهود

==================

كل موضوع يكشف خيانة الفلسطيين 
الموقع هو فلسطين اون لاين
بيع الأراضي لليهود.. تجارة سوداء تثير التساؤلات !!

http://www.felesteen.ps/index.php?page=details&nid=21657

عجيب امرك الفلسطيين باعوا الارض لليهود و اعترفوا بدولة اسرائيل و وقع الفلسطينين اتفاقية اوسلوا للسلام و حماس في هدنة مع اسرائيل و تريد الاردن تحارب عنكم لماذا لا تذهب يا فلسطيني يا من بعتم الارض لليهود لماذا لا تقوم بعملية استشهادية ضد الصهاينة طبعا لن تقوم بذلك لان زعمائكم كما تقول انت خونة وعملاء فماذا يتوقع من امثالك

بيع الأراضي لليهود.. تجارة سوداء تثير التساؤلات !!
http://www.felesteen.ps/index.php?page=details&nid=21657
هذه العائلات الفلسطينية التي باعت اراضيها الى الوكالة اليهودية.. الحلقة الاولى
http://alwatan.wordpress.com/2011/07/04/%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D8%B1%D8%A7/

============
الزهار يؤكد ان من يطلق الصواريخ من غزة متمرد على فصيله ويحمل فتح مسؤولية ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني

——————-

من يريد ان يجاهد لن يقف وجهه عائق فها هو النائب الكويتي وليد الطبطائي استطاع الوصول الي غزة عبر الانفاق لكن حجة العاجز
اذهب الي غزة و التحق بصفوف المقاومة و قم بعملية استشهادية ضد الصهاينة

======

استشهاد مقاتل سعودي في غزة
غزة – الوئام:

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري في حركة حماس على منتداها الرسمي “الملتقى القسامي” استشهاد سعودي مقاتلا على أرض غزة، في خبر تناقلته عدة منتديات إسلامية.

وجاء في الملتقى القسامي أن عبد الهادي بن محمد المري وكنيته (أبو محمد المري) جاء من المملكة العربية السعودية وأنه استطاع الدخول إلى غزة والانضمام لكتائب القسام قبل الهجوم الإسرائيلي على غزة بعشرة أيام حيث كان يرابط على أحدى الثغور، كما ورد أنه كان على علاقة جيدة مع جميع مقاتلي الفصائل الفلسطينية هناك.
وجاء في الملتقى القسامي أن المري كان قد سبق له الجهاد في أفغانستان والبوسنة والهرسك حيث حارب على ثلاثة محاور في جورني فاكوف وكونيتس وموستار حيث كان الصرب والكروات يحيطون بالمسلمين، وبعدها عاد إلى السعودية وبقي فيها فترة بسيطة ثم اتجه إلى الشيشان وقاتل هناك حتى تم الانسحاب الروسي ليعود إلى المملكة ومن ثم عاد آفلا مرة أخرى عند دخول القوات الروسية في الشيشان للمرة الثانية ولكنه عاد إلى بلاده بعدما سمع بخبر مرض والده ولازمه إلى أن فارق الحياة، وبقي بعدها في المملكة حتى رحل إلى غزة واستطاع الدخول إليها واستشهد هناك.
=============

ملف خــــاص بالوثائق
وثائق بالعربية والانجليزية تؤكد جدية العلاقة التي تجمع حماس والموساد الإسرائيلي

 

 
كشفت مجموعة من الوثائق بالعربية والانجليزية عن علاقة جدية ووطيدة تربط حركة حماس صاحبة مع الموساد الإسرائيلي وهو ان كان يدل فإنما يدل على حتمية الاتفاق الإسرائيلي الحمساوي على تدمير المشروع الوطني والفصائل الفلسطينية برمتها.
ففي وقت مضى كان اللقاء الذي جمع بين الانقلابي محمود الزهار ورئيس الوزراء الاسبق إسحاق رابين محط جدال في الأوساط الفلسطينية حتى أعلن الزهار بذات نفسه عن اجتماعه به عام 1987، وهو ما يدل على ان الاتصال الحمساوي الإسرائيلي كان قبل اتفاق أوسلو.
فبعد جولة سريعة في الشبكة العنكبوتية لم تستغرق الا القليل من الساعات، ومن خلال البحث تبين ان بعض المراجع والملفات ذات العلاقة بالصراع الدولي والإقليمي، وقد استعرضت مجموعة من المقالات والتحليلات والتصريحات في مختلف وسائل الاعلام تدل على ان ثمة علاقة قائمة بين حماس والموساد الإسرائيلي، بدأت منذ بداية السبعينات، قبل تأسيسها الى هذه الايام التي سيطرت فيها حماس على قطاع غزة.
وللعلم فإنه لا يجوز لاحد أن ينطلق بقناعاته الفكرية على سبيل القطع لمجرد خبر يحتمل الصدق أو الكذب، وخاصة اذا جاء هذا الخبر من العدو، كما لا يجوز له أن يقطع بكذبه، الا اذا عارض هذا الخبر ادبيات الجماعة المقصودة وتناقض مع ايديولوجيتها الفكرية التي تربت عليها، ففي هذه الحالة، فإن الخبر بعد التأكد من مصداقيته يحمل على الانحراف الشخصي ولا يحمل على تصرفات تلك الجماعة أو النظام.
ومن هذا المنطلق لا يمكن القطع بكذب هذه الاخبار فحسب، بل من منطلق الاطلاع على الايديولوجية الفكرية التي استقت منها حركة حماس مجمل مفاهيمها ونظراتها السياسية وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية فمن المرجح صدق هذه الاخبار وبلا تردد، وخاصة كانت قد توقعت وجود مثل هذه العلاقة من قبل ظهور هذه الأدلة والبراهين، لذا لابد من نقل أسخن ملف يعرض فيه أدلة باللغتين العربية والانجليزية على علاقات حماس بالموساد الاسرائيلي.
المراجع الاجنبية

Hamas is a Creation of Mossad
by Hassane Zerouky
Global Outlook, No 2, Summer 2002
http://www.globalresearch.ca 23 March 2004
The URL of this article is: http://globalresearch.ca/articles/ZER403A.html
Thanks to the Mossad, Israel’s “Institute for Intelligence and Special Tasks”, the Hamas was allowed to reinforce its presence in the occupied territories. Meanwhile, Arafat’s Fatah Movement for National Liberation as well as the Palestinian Left were subjected to the most brutal form of repression and intimidation
Let us not forget that it was Israel, which in fact created Hamas. According to Zeev Sternell, historian at the Hebrew University of Jerusalem, “Israel thought that it was a smart ploy to push the Islamists against the Palestinian Liberation Organisation (PLO)”.

 

شكراً للموساد، “معهد للإستخباراتِ والمهامِ الخاصّةِ” الاسرائيلي، حماس سُمِحَ لها لتَعزيز وجودها في المناطق المحتلةِ. في حين تعرض كل من حركة فتحِ العرفاتية واليسارِ الفلسطينيِّ الى القمعِ والتخويفِ.
دعنا لا نَنْسي بأنّه كَانَت إسرائيل، التي في الحقيقة خَلقتْ حماس. طبقاً لما قاله : (Zeev Sternell) مؤرخ في الجامعةِ العبريةِ للقدس، “إسرائيل إعتقدتْ بأنّها كَانتْ a تَآْلمُ الذريعةَ لدَفْع الإسلاميين ضدّ منظمة التحرير الفلسطينيّةِ (منظمة التحرير الفلسطينية) “.

 
The Hamas had built its strength through its various acts of sabotage of the peace process, in a way which was compatible with the interests of the Israeli government. In turn, the latter sought in a number of ways, to prevent the application of the Oslo accords. In other words, Hamas was fulfilling the functions for which it was originally created: to prevent the creation of a Palestinian State. And in this regard, Hamas and Ariel Sharon, see eye to eye; they are exactly on the same wave length.

 

لقد بَنت حماس قوّتها من خلال أَفْعالِها المُخْتَلِفةِ لتخريبِ عمليةِ السلام، بطريقة كانت متوافقة مع مصالحِ الحكومة الإسرائيليةِ. تباعاً، الأخيرة أرادتْ في عدد مِنْ الطرقِ، لمَنْع تطبيقِ إتفاقياتِ أوسلو. بكلمة أخرى، حماس كَانَت تُنجزُ المهام التي وجدت لأجلها ، وذلك لمَنْع خَلْقِ الدولة الفلسطينيّة. وبهذا الخصوص، حماس وأريل شارون، يَتّفقُان في الرّأي؛ هم بالضبط على نفس طولِ الموجةِ.

 

\\\\\\\\\\\\\\\\

Centre for Research on Globalisation
Israel’s Hamas
by George Szamuely
The New York Press Volume 15, Issue 17, April 2002
Centre for Research on Globalisation (CRG), globalresearch.ca , 23 April 2002
________________________________________
READ GEORGE SZAMUELY’S INCISIVE ARTICLE ON SEPTEMBER 11 IN CRG’s Global Outlook, premiere issue on “Stop the War” provides detailed ********ation on the war and September 11 Order/subscribe. Consult Table of #######s
________________________________________
This has been longstanding Israeli policy. Starting in the late 1970s Israel helped build up the most fanatical and intolerant fundamentalist Muslims as rivals to the nationalist PLO. The terrorist organization Hamas is largely an Israeli creation. A UPI story last year quoted a U.S. government official as saying: “The thinking on the part of some of the right-wing Israeli establishment was that Hamas and the other groups, if they gained control, would refuse to have anything to do with the peace process and would torpedo any agreements put in place.”
The PLO has long been aware of Israeli strategy. In their 1989 book, Intifada, Ze’ev Schiff and Ehud Ya’ari write that Fatah “suspected the Israelis of a plot first to let Hamas gather strength and then to unleash it against the PLO, turning the uprising into a civil war… [M]any Israeli staff officers believed that the rise of fundamentalism in Gaza could be exploited to weaken the power of the PLO…”
According to Robert Fisk, Israeli support for Hamas continued after the signing of the Oslo accords. One can be pretty sure that this strategy received strong encouragement from Washington, which has also seen the advantage of financing and supporting the most vicious and narrowminded Islamic terrorists on account of their antinationalist and antisocialist credentials. Hamas also served Israel’s purpose admirably by suggesting to the American public that the conflict in the Middle East pitted democratic Israel against all-or-nothing fanatics who wanted to drive the Jews into the sea. Israel’s refusal to surrender conquered land and its continued building of settlements in violation of innumerable UN resolutions could then all be justified as perfectly reasonable responses to an implacable enemy.
http://www.globalresearch.ca/articles/SZA204A.html
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
Israeli Roots of Hamas are being exposed
Centre for Research on Globalisation 18/18/02: Dean Andromidas
Original Link:
http://www.globalresearch.ca/articles/AND204A.html
Speaking in Jerusalem Dec. 20, U.S. Ambassador to Israel Daniel Kurtzer made the connection between the growth of the Islamic fundamentalist groups Hamas and Islamic Jihad, and Israel’s promotion of the Islamic movement as a counter to the Palestinian nationalist movement. Kurtzer’s comments come very close to EIR’s own presentation of the evidence of Israel’s instrumental role in establishing Hamas, and its ongoing control of that organization.

 
ُتَكلِّم في ديسمبر/كانون الأولِ القدس 20، سفير أمريكي إلى إسرائيل دانيال Kurtzer جَعلَ الإتّصالَ بين نمو مجموعات الأصوليين الاسلاميينِ حماس والجهاد الإسلامي، وترقية إسرائيل الحركةِ الإسلاميةِ كa عدّاد إلى الحركةِ القوميةِ الفلسطينيّةِ. تَجيءُ تعليقاتُ Kurtzer جداً قريبة من تقديمِ EIR الخاص لدليلِ دورِ إسرائيل ذو الدور الفعّال في تَأسيس حماس، وسيطرتها المستمرة تلك المنظمةِ.

 

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

Arafat: Hamas Are Sharon’s Children
Executive Review News Service, 21 December 2001
Centre for Research on Globalisation (CRG), globalresearch.ca , 5 April 2002
________________________________________
CRG’s Global Outlook, premiere issue on “Stop the War” provides detailed ********ation on the war and the “Post- September 11 Crisis.” Order/subscribe. Consult Table of #######s
________________________________________
In interviews with leading Italian publications, Palestinian Authority President Yasser Arafat went into some detail regarding the genesis and operation of Hamas. To Corriere della Sera on Dec. 11, he said,
“We are doing everything possible to stop the violence. But Hamas is a creature of Israel which, at the time of Prime Minister [Yitzhak] Shamir [the late 1980s, when Hamas arose], gave them money and more than 700 institutions, among them schools, universities and mosques. Even [former Israeli Prime Minister Yitzhak] Rabin ended up admitting it, when I charged him with it, in the presence of [Egyptian President Hosni] Mubarak.”
In an interview with L’Espresso on Dec. 19, Arafat said:
“Hamas was constituted with the support of Israel. The aim was to create an organization antagonistic to the PLO [Palestine Liberation Organization]. They [Hamas] received financing and training from Israel. They have continued to benefit from permits and authorizations, while we have been limited, even [for permits] to build a tomato factory. Rabin himself defined it as a fatal error. Some collaborationists of Israel are involved in these [terrorist] attacks. We have the proof, and we are placing it at the disposal of the Italian government.”
http://www.globalresearch.ca/articles/EIR204A.html

 

الترجمة:
حماس تأسست بدعمِ من إسرائيل. الهدف كَانَ أَنْ يَخْلقَ منظمةَ عدائيَة لمنظمة التحرير الفلسطينيةِ [منظمة التحرير الفلسطينيّة]. هم [حماس] إستلمَت التَمويل والتدريب مِنْ إسرائيل. واصلوا الإسْتِفْاَدة من الرُخَصِ والتفويضاتِ، بينما نحن حُدّدنَا، حتى [للرُخَصِ] لبِناء a مصنع طماطةِ. رابين بنفسه عرّفَه كخطأ قاتل. بَعْض collaborationists الإسرائيلية تَشتركُ في هذه الهجمات الارهابية. عِنْدَنا البرهانُ، ونحن نَضِعُه في مرمي الحكومةِ الإيطاليةِ.”

 

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

THE MOSSAD-HAMAS CONNECTION
A discussion thread provides insight into the connection between Hamas and the Mossad. The query was: Is is true that Mossad backed Hamas in the early days to discredit the PLO? The answer begins as follows:
It is basically true and well known, and several cites follow below. There just two technicalities to keep in mind.
(1) What Israel in fact backed was Sheik Yassin’s Gaza chapter of the Muslim Brotherhood, an organization that goes back to the 30s. Yassin, a quadraplegic cleric, set up the Gaza chapter in the early 70s, and Israel backed it in the 80s. During the period they backed it, it was a service organzation attached to mosques and universities. They were completeley non-violent and almost completley non-political. Sheik Yassin’s conversion to the use of violent means was extremely abrupt. The first intifada traumatized him, and within 3 months he had set up a military organization to resist it. Sheik Yassin is still Hamas’s spiritual leader today.
http://stommel.tamu.edu/~baum/ethel/…l-archive.html

 
الترجمة
إتّصال الموساد بحماس
السؤال عن مصداقية دعم الموساد لحماس؟
الجواب يَبْدأُ كالتّالي:
هو حقيقيُ ومشهورُ أساساً، وعِدّة يَستشهدُ بيَتْلي تحت. هناك فقط تفصيلان للتَذْكير.
(1) الشيء الحقيقي الذي دعمته اسرائيل كَانَ الشّيخ ياسين من حركة الاخوان المسلمين، التي تَعُودُ إلى الثلاثيناتِ. ياسين , a quadraplegic رجل دين، بَدأَ فصلَ غزة في أوائل السبعينات، وإسرائيل دَعمتْها في الثمانيناتِ. أثناء الفترةِ دَعموه، هو كَانَ a رَبطتْ خدمةُ organzation بالمساجدِ والجامعاتِ. هم كَانوا completeley سلميون وتقريباً completley غير سياسي. تحويل الشّيخِ ياسين إلى إستعمالِ الوسائلِ العَنيفةِ كَانَ غير متوقعةَ جداً. الإنتفاضة الأولى صَدمتْه، وخلال 3 شهورِ بَدأَ a منظمة عسكرية لمُقَاوَمَته. الشّيخ ياسين ما زالَ الزعيم الروحي لحماسُ اليوم.

 

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

Al-Qaida stands to benefit from Arafat’s death
BY JUAN COLE
Juan Cole is professor of Modern Middle East and South Asian history at the University of Michigan and author of the Web Log, “Informed Comment.”
November 19, 2004
It is hard to imagine now, but Israeli secret support of Hamas continued in the 1980s, as the movement gained strength from the Islamic Revolution in Iran and the Israeli attack on the PLO in Beirut. In contrast, the contemporary hard-line government of Israeli Prime Minister Ariel Sharon has assassinated Hamas leaders such as Sheikh Yassin.
الرابط:
http://newsmine.org/archive/war-on-t…-to-mossad.txt

 
الترجمة:
من الصعب تَخَيُّل الآن، لكن الدعمَ السريَ الإسرائيليَ لحماس إستمرَّ في الثمانيناتِ، كما كَسبتْ الحركةَ قوّةً مِنْ الثورةِ الإسلاميةِ في إيران والهجوم الإسرائيلي على منظمة التحرير الفلسطينيةِ في بيروت. على النقيض من ذلك، إغتالتْ الحكومةَ المتشدّدةَ المُعاصرةَ لرئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارونِ زعماءَ حماس مثل الشّيخِ ياسين.

 

\\\\\

Analysis:
Hamas history tied to Israel
By Richard Sale
UPI Terrorism Correspondent
Published 6/18/2002
Israel and Hamas may currently be locked in deadly combat, but, according to several current and former U.S. intelligence officials, beginning in the late 1970s, Tel Aviv gave direct and indirect financial aid to Hamas over a period of years.
Israel “aided Hamas directly — the Israelis wanted to use it as a counterbalance to the PLO (Palestinian Liberation Organization),” said Tony Cordesman, Middle East analyst for the Center for Strategic Studies.
Israel’s support for Hamas “was a direct attempt to divide and dilute support for a strong, secular PLO by using a competing religious alternative,” said a former senior CIA official.
http://newsmine.org/archive/war-on-t…s-directly.txt

 

الترجمة
رَبطَ تأريخُ حماس بإسرائيل
ريتشارد سيل
نَشرَ 18/06/2002
إسرائيل وحماس قَدْ حالياً يُحْبَسُ معركةَ قاتلةَ، لكن، طبقاً لاقوال عِدّة مسؤولين من المخابرات الامريكيةِ الحاليينِ والسابقينِ، َبْدأُ في أواخر السبعيناتِ،حيث أعطتْ تل أبيب مساعدة مالية مباشرة وغير مباشرة إلى حماس على مدى سَنَوات.
إسرائيل “ساعدَ حماس مباشرة — الإسرائيليون أرادوا إسْتِعْمالها لاعادة التوازن بينها وبين منظمة التحرير الفلسطينيةِ (منظمة التحرير الفلسطينيّة)، “قاله توني Cordesman، مُحلّل الشرق الأوسطِ للمركزِ للدِراساتِ الإستراتيجيةِ.
دعم إسرائيل لحماس بصفتها منافس قوي ديني “كَان موجها لتَقسيم وتَخفيف الدعمِ عن منظمة التحرير الفلسطينية العلمانية ، “قاله أحد كبار مسؤولي وكالة المخابرات المركزية السابق.

 

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

Peak Oil and more: The Deep Intelligence Index
The Deep Intelligence Index provides credible open source intelligence about Peak Oil, renewable energy, international politics, geopolitics, and more.
The Intelligence Daily
We have moved to WWW.INTELDAILY.COM
2/11/2006
Intelligence report by Wayne Madsen
February 10, 2006 — Israel and Hamas holding meetings. According to informed Israeli and Palestinian sources, there have been a series of direct meetings and indirect liaison between the Israeli government and officials of Hamas, (Harakat al-Muqawama al-Islamiyya, or Islamic Resistance Movement).
Contacts between Israel’s Mossad and Hamas date back to the 1970s when the Israeli intelligence agency provided funds to social charities created by Hamas spiritual founder Sheikh Ahmed Yassin, the blind and wheelchair-bound cleric who was later assassinated in an Israeli missile attack. After Yassin was arrested and jailed by Israel in 1984, the cleric established Hamas in 1987. The Mossad continued to assist Hamas, hoping that the Muslim Brotherhood-linked organization would provide an alternative and resistance to the Palestine Liberation Organization and Fatah.
Old Mossad-Hamas links serve as basis for current Israeli-Hamas talks. Another example of Israelis being more pragmatic than the Bush administration neo-cons.The Israeli-Hamas negotiations are centered on a number of Hamas figures in the West Bank and Gaza considered to be more “moderate” than those who are in exile. These include Jamal al Khudeiri, a Gaza businessman who ran for the Palestinian parliament as an independent with the backing of Hamas, who is reportedly Hamas’s pick to be Prime Minister. In fact, Palestinian sources report that the Hamas government may even include some Fatah members who were lukewarm on the Fatah government. Palestinian sources point out that a number of Hamas figures are well known Palestinian businessmen who have engaged in trade and commerce with Israeli companies and businessmen over the years and that these contacts have served as a basis for establishing contacts between the Israeli government and Hamas.
http://deepbutter.blogspot.com/2006/…625188370.html

 
الترجمة
الاتصالات بين الموساد إسرائيل وحماس تعودِ إلى السبعيناتِ عندما زوّدتْ وكالةَ المخابرات الإسرائيليةَ الأموالَ إلى المنظمات الخيريةِ الإجتماعيةِ خَلقتْ مِن قِبل مؤسسِ الشّيخِ أحمد ياسين حماس الروحي، رجل الدين الفاقد البصر ومحصور في كرسي المعوّقين الذي إغتلَ لاحقاً في هجوم صاروخي إسرائيليِ. بعد ياسين إعتقلَ وسُجِنَ مِن قِبل إسرائيل في 1984، أَسّسَ رجلَ الدين حماس في 1987. الموساد واصلَ مُسَاعَدَة حماس، تَمنّي بأنَّ المنظمة مرتبطة بالإخوّةَ الإسلاميةَ يُزوّدُ بديلَ ومقاومةَ إلى منظمة التحرير الفلسطينيّةِ وفتحِ.

 
Sharon War Plan Exposed:
Hamas Gang Is His Tool
by Jeffrey Steinberg
Executive Intelligence Review, 20 July 2001
Centre for Research on Globalisation (CRG), globalresearch.ca ,
5 April 2002
________________________________________
CRG’s Global Outlook, premiere issue on “Stop the War” provides detailed ********ation on the war and the “Post- September 11 Crisis.” Order/subscribe. Consult Table of #######s
________________________________________
Highly placed U.S.-****d sources have provided EIR with details of Israeli Prime Minister Ariel Sharon’s plans for a new Mideast war, plans that were set in motion within days of his taking office earlier this year, and which are now set to be activated. According to the sources, shortly after he was elected, Sharon met with a group of trusted political and military allies, and spelled out, in several confidential memos, a war plan targetting the Palestinian Authority, the Hashemite Kingdom of Jordan, and other Arab neighbors.
Two key factors were identified by the sources:
1. Sharon’s ability to use the Hamas group as a tool for destabilizing Jordan, ultimately overthrowing King Abdullah II and establishing Jordan as a “Palestinian homeland” under Hamas control. To this end, Sharon, who was instrumental in launching the Hamas movement, has dispatched his son as an emissary to the Islamist group. Key Hamas personnel have already been infiltrated into Jordan, in preparation

 
1- قدرة شارون لإسْتِعْمال مجموعةِ حماس كأداة لزعزعة الأردن، يُسقطُ الملك عبد الله في النهاية الثّاني ويُؤسّسُ الأردن “وطن فلسطيني” تحت سيطرةِ حماس. إلى هذه النهايةِ، شارون، الذي كَانَ ذو دور فعّالَ في إطْلاق حركةِ حماس، بَعثَ إبنَه كمبعوث إلى المجموعة الإسلاميةِ. المفتاح حماس موظفون إخترقوا إلى الأردن، في التحضيرِ لإستفزازِ شارون للحربِ في الأيامِ أَو الأسابيعِ للأمام، المصادر قالتْ.

 
In many ways, the Sharon-backed Hamas targetting of Jordan is a replay of 1970’s “Black September” destabilization which involved Abu Nidal, long suspected of being an asset of British and Israeli intelligence.
In the 1970s, Hamas was built up by Israeli occupying forces as a “countergang” to the Palestine Liberation Organization (PLO) of Yasser Arafat. Individuals who later emerged as Hamas leaders were granted licenses by Israeli authorities to set up food kitchens, clinics, schools, and day-care centers, to create a governing structure alternative to Arafat’s Fatah.
CBS News reported, on July 12, that Jane’s Information Group in London had issued a report that Israel was planning a “massive invasion of Palestinian territories … to destroy Palestinian armed forces and the Palestinian Authority, forcing Chairman Yasser Arafat back into exile, as he was for 12 years after the 1982 Israeli invasion of Lebanon.” CBS described the plan as calling for “air strikes by F-15 and F-16 fighter-bombers, a heavy artillery bombardment, and then an attack by combined forces of 30,000 men, including paratroopers, tank brigades and infantry…. The report says the Israeli invasion plan would be launched after another suicide bomb attack which causes a large number of deaths, like the one at a Tel Aviv disco last month.”
Neither Ha’aretz, nor CBS, nor Jane’s mentioned the Sharon links to Hamas, an indispensable feature of the war plan revealed by EIR’s sources.
http://www.globalresearch.ca/articles/STE204A.html

 

خالد مشعل التقى رئيس الموساد الاسرائيلي
كشفت مصادر غربية من قطر أن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’ التقى رئيس الموساد السابق ‘افرايم هاليفي’ في دولة قطر، عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية.
وأضافت المصادر أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بعث طائرة خاصة لمشعل أثناء تواجده في القاهرة، لمقابل أيالون حيث كان الأخير في زيارة لقطر.
ورجحت المصادر أن يكون مشعل التقى به مرة أخرى قبيل عيد الأضحى المبارك أثناء زيارة مشعل لقطر.
يذكر أن ‘افرايم هاليفي’ دعا في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إسرائيل للهدنة مع حماس، بتاريخ 26 مايو 2006، عقب اجتماعه بمشعل، واعتبر ‘أن التوصل إلى اتفاق هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل و الحكومة الفلسطينية برئاسة حماس خيار يستحق أن يخضع للدرس’
2007-12-24 18:31:49
موقع انتفاضة فلسطين
http://www.palissue.com/arabic/news/…s/0/13507.html
////////
عملاء (للموساد) في كتائب القسام يديرون سجون حماس في قطاع غزة
رام الله- فلسطين برس – كشفت مصدر في المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة ” أن عناصر من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي اعتقلت قبل أسبوع في مدينة رفح أحد نشطاء كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس ويدعى “يوسف سليمان معمر” بتهمة التعاون مع المخابرات الإسرائيلية”.
وقال المصدر لوكالة فلسطين برس للأنباء ” أن العميل المجاهد القسامي تم اعتقاله بعد مراقبة ورصده والتحقيق معه ، وقد اعترف العميل بأنه كلف برصد تحركات عناصر الجهاد الإسلامي وكتائب الأقصى فقط”.
وأوضح المصدر ” أن العميل اعتراف قيامه برصد قائد مجموعات أيمن جودة التابعة لفتح في رفح وقد جمع عنه معلومات وتفاصيل دقيقة بالإضافة إلى رصد بعض قيادات الجهاد الإسلامي الميدانيين ومنهم رامي سلامة الذي قتل على أيدي عصابات حماس قبل مدة “.
وأضاف المصدر ” أنه عندما علمت حماس باعتقال أحد عناصرها أسرعت لعقد اتفاق مع السرايا وتسلمته بشرط اعتقاله وسجنه والتحقيق معه ، وبالفعل قامت حماس بنقله إلي سجن البحر في تل السلطان برفح .. وترقيته إلى حارس في السجن بمرتبة “شاويش” .
وأكد المصدر ” أنه بعد يوم من اعتقال العميل معمر جاءت أوامر لعناصر حماس في موقع البحر بإخلاء الموقع ليقع القصف بعد دقائق من إخلاءه الموقع ويسفر عن استشهاد أحد أبرز كتائب شهداء الأقصى وهو عبد الله قشطة وإصابة آخرين جميعهم مطلوبين لقوات الاحتلال في حين لم يصب أي من عناصر حماس بأي أذى مشيرا إلى أن العميل معمر اختفى من السجن ؟ واختفى من رفح أيضا؟ مضيفا أن حماس قالت للسرايا أن معمر هرب عندما قصف الموقع والبحث جاري عنه”.
وفي نفس السياق كشفت مصادر ” أن حركة حماس عينت مؤخرا المدعو تحرير الشبلي أحد قادة كتائب القسام الإنقلابية مديرا لسجن المباحث في مقر الجوازات بغزة حيث يتصدر الشبلي عمليات التعذيب والإهانات لأبناء فتح والفصائل الأخرى داخل السجن”.
وأضافت المصادر” أن المدعو الشبلي كان اعتقل في الانتفاضة الأولى في السجون الإسرائيلية وتم اكتشافه بداخل السجن من قبل المعتقلين بأنه يعمل عصفور وعميل على المساجين وعندما تم اكتشاف أمره قام بتسليم نفسه لإدارة السجون الإسرائيلية لمدة ستة شهور وهرب من المسائلة”.
2008-01-07
وكالة فلسطين للانباء
http://www.palpress.ps/arabic/index….hannelID=18804
قسامي يرتمي بأحضان الموساد على أيدي عاهرة
ويعترف بمسؤوليته عن اغتيال 5 مقاومين
فند التلفاز الفلسطيني الرسمي، ادعاءات حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، بمقتل احد مقاوميها في سجون المخابرات الفلسطينية بالضفة الغربية من شدة التعذيب.
واطل مؤيد بني عودة وهو احد قادة كتائب حماس المسلحة في الضفة الغربية على شاشة التلفزيون الرسمي، بعد ساعات من اتهام رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، أجهزة الأمن الفلسطينية بقتل احد نشطاء المقاومة تحت التعذيب، ما دفع أنصار حماس للخروج إلى الشوارع للتنديد بما قيل “قتل رجال المقاومة في الضفة الغربية”.
وخيب بني عودة، آمال أنصار وقادة حركة حماس الذين هبوا للشوارع في قطاع غزة للتنديد بقتله، بعد اعترافه العلني بالارتماء في أحضان وكالة الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد” منذ قرابة 4 أعوام، ومسؤوليته عن اغتيال 5 من رجال المقاومة.
وبحسب اعترافات الخائن، فقد أسقطته المخابرات الإسرائيلية عن طريق الجنس بعدما أغرته إحدى عاهرات الجيش الإسرائيلي، ووظفته لمراقبة النشطاء، وزرع الفتنة بين حركتي فتح وحماس، بحسب ما جاء على لسانه.
ونفي عودة أن يكون أفراد أجهزة الأمن مارسوا التعذيب بحقه، او إجباره على الإدلاء بتلك الاعترافات، موجها رسالة للأسر الفلسطينية للحفاظ على أبنائها من المخابرات الإسرائيلية.
محمود الهباش وزير الشؤون الاجتماعية، جمال زقوت عضو المجلس الوطني، ود. احمد مجدلاني عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي، اتهموا حركة حماس بممارسة التضليل الإعلامي، واستخدام منابر المساجد للتكفير والتخوين.
وقال مجدلاني وهو احد الضيوف الذين طلوا على شاشة فلسطين للتعليق على اعترافات الخائن، ” حماس أقامت خطابها على الكذب والتضليل”، بحسب قوله، متمها في السياق ذاته، حركة حماس استغلال التدين الفطري للشعب الفلسطيني.
وباعترافات بني عودة، يكون قد أسدل الستار على فصل من فصول الصراع والجدل الدائر بين الحركتين المتناحرتين على السلطة، على خلفية اعتقاله منذ تموز ” يوليو” الماضي من منزله في بلدة طمون قرب جنين, من قبل جهاز المخابرات الفلسطيني.
ويشار إلى انه تم توجيه دعوة للمنظمات الحقوق والطبية والإعلامية، لزيارة المعتقل في سجنه، والتحقق من حالته الصحية وصحة اعترافاته.
حنان عودة من رام الله
Saturday, August 11, 2007
http://www.aaramnews.com/website/11194NewsArticle.html
رابط آخر:
http://www.al-akhbar.com/ar/taxonomy/term/13,14245
رابط آخر:
http://www.watanpress.net/s/news/3164.aspx
اسماعيل هنية
( بالفيديو)
والغريب أن اسماعيل هنية رئيس الوزاء الفلسطيني في الحكومة المقالة، كان قد اتهم السلطة الفلسطينية بتعذيب بني عودة حتى الموت، وكان يصفه بالمجاهد
http://www.youtube.com/watch?v=FXPbe…eature=related
فضيحة كبرى في غزة
مرافق الزهار عميل للموساد الاسرائيلي
تعيش حركة حماس صدمة شديدة بعد اكتشاف شبكة عملاء كبيرة يديرها قادة في كتائب القسام الجناح العسكري للحركة شاركت في عمليات اغتيال لأبرز قادة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وكان مصدر أمني فلسطيني في غزة كشف لـ «الحقيقة الدولية» أن الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الفلسطينية التي يرأسها إسماعيل هنية تمكنت من كشف شبكة من العملاء الناشطين في صفوف حركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين.
وقال المصدر الذي رفض الإشارة إليه بالاسم «تمكن جهاز الأمن الداخلي التابع للداخلية في غزة من كشف خيوط شبكة عملاء كانت تنشط مع المقاومة في مدينة غزة».
وأوضح المصدر أن الحكومة الفلسطينية أمرت جهاز الأمن الداخلي بالتكتيم على الأخبار حول الشبكة، وطالبتهم بالتشديد على السرية، حفاظاً على عائلات عناصر الشبكة التي تعد من اكبر العائلات الفلسطينية في غزة التي قدمت شهداء خلال انتفاضة الأقصى الحالية.
ويرفض جهاز الأمن الداخلي الإفصاح عن أي معلومة حول شبكة العملاء، ويمنع الجهاز الذي شكل حديثاً من كوادر أمنية من حركة حماس ويأخذ العاملون فيه صبغة السرية الجدية، كما ترفض كتائب الشهيد عز الدين القسام تناول القضية بأي شكل كان.
وكانت كتائب القسام قد كشفت قبل ثلاثة أسابيع عن تمكن أجهزة الأمن من الإمساك بخيوط مهمة حول اغتيال قوات الاحتلال عدداً من قادة المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم عدد من قادة حماس، لكن القسام نفت بشدة أن يكون العملاء المعتقلون من عناصرها.
الامساك باول الخيط
المصدر الذي رفض الإفصاح عن اسمه أفاد لـ «الحقيقة الدولية» أن اكتشاف أول خيط للشبكة بعد أن أثار غياب احد عناصر الشبكة يوماً كاملاً في الأسبوع الريبة بين زملائه حراس مدير شرطة غزة العقيد يوسف الزهار «شقيق القيادي البارز في حماس الدكتور محمود الزهار».
وتابع المصدر، بعد متابعة أجهزة الأمن ليعقوب فايز نصار «أحد حراس يوسف الزهار» اكتشفوا أنه يقضي يوم إجازته من العمل بعيداً عن بيته، فبدأت المتابعة الدقيقة لتحركاته، وخلال فترة تمتد الى شهر كان يعقوب يختفي يوماً واحداً من كل أسبوع من أسابيع الشهر، وبعد مواصلة المتابعة تبين أنه يتجه نحو الحدود الشمالية الشرقية لقطاع غزة مقترباً من السياج الحدودي الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار المصدر، بعدما شوهد نصار يتجه نحو الحدود حسم الأمر، وبدأت أولى خيوط ارتباطه مع مخابرات الاحتلال تظهر واضحة جلية، وهنا تم اتخاذ القرار بإلقاء القبض على صيد ثمين؛ صيد لن يكون بسيطاً حسب المصدر.
وأضاف المصدر الفلسطيني أن الأجهزة الأمنية اعتقلت يعقوب وشقيقه احمد ومعهما ثالث من عائلة أخرى، ولم يحتج نصار إلى تحقيق لإثبات ارتباطه بعد ثبوت ذلك عليه، بل جرى التحقيق معه حول القضايا التي شارك في إمداد مخابرات الاحتلال بمعلومات حولها.
وأوضح المصدر أن التحقيقات جارية للكشف عن مزيد من العملاء والشبكات الأخرى في ظل تقاطع المعلومات التي سيدلي بها يعقوب وشقيقه مع معلومات أخرى لدى الأمن.
ونوه المصدر إلى أن يعقوب عنصر من عناصر ألوية الناصر صلاح الدين، فيما شقيقه الأصغر احمد عضو في حركة حماس، وأكد المصدر أن الثلاثة من العناصر القاعدية في حماس والألوية وليسوا من صف الكادر.
وأوضح المصدر أن يعقوب هو المتهم الرئيس في الشبكة، وقد تمكن من إسقاط شقيقه احمد قبل أشهر معدودة فقط.
وأشار المصدر «إلى أن يعقوب نصار اعترف بأنه قام بتصوير جيب تابع لقائد سرايا القدس في حي الزيتون خالد أبو مراحيل في منطقة دوار ملكة وقام بتسليمه لضابط المخابرات الإسرائيلي وعند إلقاء القبض عليه وجدت نسخة من الشريط بحوزته».
وأضاف المصدر «أن هناك رؤية لدى حركة حماس بعد اكتشاف شبكة العملاء من أبناء كتائب القسام وقادتها بأن يتم إعدامهم عن طريق عائلاتهم أو الانتحار داخل السجن».
تورط اخرين
وأوضح المصدر «أن محمد عبد العال (أبو عبير) الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين الحليف الرئيس لكتائب القسام في القطاع والذي تم استدعائه للتحقيق معه لمدة ثلاثة أيام حول نفس الموضوع تم الإفراج عنه بعد كفالة شخصية من سعيد صيام وزير الداخلية الحمساوي السابق».
وأكد المصدر «أن الإفراج عن أبو عبير ويوسف الزهار جاء بعد تدخل محمود الزهار وسعيد صيام في كفالة الاثنين لأن اعتقالهما يسيء لسمعتهما مشيرة إلى أن الإفراج عنهما سيكون لمدة 24 ساعة على أن يعودا لتسليم نفسيهما لقسم التحقيق في المشتل لاستكمال التحقيق الذي فتح معهما بشأن اغتيال قيادات في فصائل المقاومة الفلسطينية».
ونفى المصدر أن تكون الشبكة اعترفت بعد على مشاركتها في تقديم معلومات للاحتلال عن أي من الشهداء الذين اغتيلوا في وقت سابق على أيدي الاحتلال وتنشر وسائل إعلام مختلفة أسماءهم على أنهم اغتيلوا بعد معلومات من الشبكة، وقال «كل هذه المعلومات مفبركة من خيال بعض هواة الكتابة في مواقع الانترنت المقربة من فتح».
ومعروف عن عائلة نصار بأنها من أكثر العائلات الفلسطينية في غزة التي تضم في صفوفها عناصر لحماس وجناحها العسكري، كما قدمت العائلة نحو ستة عشر شهيداً من أبنائها المنتمين لكتائب القسام خلال سنوات انتفاضة الأقصى الحالية، ومن بينهم منسي نصار المرافق الشخصي للدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتيل معه في الغارة الجوية التي استهدفت الرنتيسي قبل ثلاث سنوات ونصف.
جريدة الحقيقة الدولية
01/01/2008
http://www.factjo.com/fullNews.aspx?id=2587
وتحت عنوان:
ينبغي الاعتراف بحكومة حماس
يجب الاعتراف بحكومة حماس. لا لأن ذلك حسن لإسرائيل فقط، كما زعم مؤخراً رئيس الموساد السابق إفرايم هليفي، بل لأن ذلك صحيح بحسب كل معيار عدل وقانون دولي…
تانيا راينهارت
يديعوت أحرنوت، 31/5/2006
تقديم وترجمة :أحمد أبو هدية
جريدة النور/عن الحزب الشيوعي السوري
(7/6/2006)
http://www.an-nour.com/index.php?opt…=154&Itemid=47
العميل الحمساوي رياض العبسي يعترف ويدلي بشهادات ضد حركته بالقتل
فيديو
http://www.youtube.com/watch?v=_BM8AhLAgAo

هل «الموساد» يخترق فعلا بعض التنظيمات الفلسطينية ؟!

بعد ان اشار الى اختراقات الموساد للمنظمات اليسارية وعدد من صورها، قال:
هذا بالنسبة للفصائل الفلسطينية القديمة، الصغيرة والكبيرة والحقيقية والوهمية، أما بالنسبة لحركة «حماس» وحركة «الجهاد الإسلامي» فإنهما تختلفان عن هذه الفصائل القديمة كلها في أنهما تشكلتا في الداخل وليس في الخارج، وبهذا ونظراً لظروف الاحتلال وتدخله في أدق شؤون حياة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة فإن إمكانيات اختراقهما وعلى المستويات التنظيمية العليا كانت ولا تزال أكثر من إمكانيات اختراق فصائل النشأة الخارجية.
إن هذا وإن هو يعيب هذين التنظيمين المذكورين إلا أنه لا يشكل إدانة لهما فالمعروف ان الـ «كي. جي. بي» السوفياتي تمكن ذات يوم من تحقيق اختراقات وعلى مستويات عليا لدول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا الغربية في حين ان الـ «سي. آي. ايه» تمكنت في المقابل من تحقيق بعض الاختراقات الخطيرة في الأحزاب الشيوعية الحاكمة في موسكو وفي كل دول أوروبا الشرقية التي كانت تعتبر تنظيمات حديدية ومحصنة !!.
عندما تستطيع الاستخبارات الإسرائيلية الوصول الى يحيى عياش الذي كان أهم القادة العسكريين لكتائب عز الدين القسام، التي هي ذراع «حماس» العسكري، وتستطيع اغتياله بعبوة متفجرة زرعت في هاتفه الخلوي بينما هو يختبئ في منزل أحد أقربائه القيادي في حركة المقاومة الإسلامية فإن هذا يعني ان هناك اختراقاً لهذه الحركة وعلى أعلى المستويات.
ثم، وعندما يتمكن «الموساد الإسرائيلي» مــن اصطياد الشيخ الشهيد أحمد ياسين، رحمه الله، بزرع جهاز بثٍّ في كرسيَّهِ المتحرك، هو الذي أرشد الطائرة الإسرائيلية التي قصفته بصاروخ موجَّه وهو متجه لأداء فريضة صلاة الفجر في دغشة الليل، فإن هذا يعني أن هذه الحركة مخترقة على مستوى المحطات القيادية العليا. ولذلك، وهذا إذا كان يشكل عيباً في بنية «حماس» التنظيمية فإنه لا يشكل إدانة لها، فإنه أمر متوقع جداً ان تكون المخابرات الإسرائيلية هي التي أشرفت من خلال اختراقاتها داخل حركة المقاومة الاسلامية على تدريب بعض الإرهابيين الذين شاركوا في عملية «دهب» الأخيرة وعلى تهريب أسلحة ومتفجرات وتخزينها داخل الأردن وكل ذلك بهدف إساءة علاقات هذه الحركة بإحدى الدول العربية.
وزير الاعلام الاردني السابق صالح القلاب
جريدة الشرق الاوسط
الخميـس 12 جمـادى الاولـى 1427 هـ 8 يونيو 2006 العدد 10054 http://www.aawsat.com/leader.asp?sec…article=367269

كشف رئيس حزب ميرتس الإسرائيلي يوسي بيلين عن اتصالات رسمية سرية بين جهات في حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس‘ والحكومة الإسرائيلية للتوصل لوقف إطلاق نار على نطاق محدود بين الجانبين‘.
الرابط:
http://hamasgaza.wordpress.com/categ…5%d8%a7%d8%b3/
كشفت مصادر فلسطينية أن لقاءات سرية وقعت بين حماس وقادة صهاينة بعلم دولة قطر، تعهدت خلالها حماس باستمرار السيطرة على قطاع غزة، ومواجهة الرئيس عباس الذي يعتبره الصهاينة اشد خطراً من الرئيس الراحل ياسر عرفات، مقابل عدم استهداف حكومة الاحتلال قادة حماس اثناء اجتماعاتهم وتحديداً في المجلس التشريعي.
مع تحياتي لكل فتحاوي
اسد انا والفتح ام لتورتي
الله اكبر ما اعظم يوم شهادتي
علمتنا الفتح
ان الموت يحيينا
فمتنا من اجل ان
تحيا فلسطينا
بنود اتفاق الهدنة بين حماس وإسرائيل

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=ahT9FBEUeyc#t=0s

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: