ابو لؤلؤة المجوسي كافر لم يسلم

ابو لؤلؤة المجوسي كافر لم يسلم

 

ابولؤلؤة المجوسي كافر لم يسلم من اسمه يدل على ذلك

عاش مجوسيا وقضى مجوسيا
أخترع الفرس روايات غريبة ما أنزل الله بها من سلطان بشأن بطلهم المزعوم(بابا شجاع الدين) فهو كما تشير معظم الروايات التأريخية بأنه عاش مجوسيا ومات مجوسيا. وكان مولى لمغيرة بن شعبة والي الكوفة وأسمه فيروز وهو من سبي نهاوند من أعمال فارس، توسط مولاه الخليفة الفاروق لكي يسمح له بدخول المدينة والعمل عنده. وكان الفاروق قد وجه ولاته الأمصار بأن لا يسمحوا للسبي البالغين بدخول المدن، ولكن بإصرار المغيرة وتوسله إستثناه كمعروف من الخليفة لأبي لؤلؤة، لذلك قال الفاروق بعد أن عرف قاتله ” قاتله الله لقد أمرته معروفا”. لم يتورع هذا المجرم بعد أن طعن الفاروق في المسجد أثناء الصلاة بالهجوم على كل من مر به في هروبه فطعن ثلاثة عشر مصليا مات منهم سبعة. وهذا يكشف الخلفيه المجوسية وشدة حقد فيروز على المسلمين. وفي الوقت الذي تدعي روايات فارسية منها رواية الميرزا عبد الله الافندي بأن ” أبو لؤلؤة كان من كبار المسلمين والمجاهدين ومن أخلص أتباع الإمام علي” فأن ما يدحض الرواية أن فيروز كان عبدا سبيا للمغيرة وليس من كبار المسلمين ولم يعرف له جهادا. ولم يكن قريبا من الإمام علي. ولو كان الأمر كما صوره الميرزا لم تجاهله المؤرخون الأوئل ولم يشيروا لشخصه إلا بد قتله للفاروق؟ والزعم بأنه كان من أخلص أتباع الإمام علي فتلك والله إهانة لا تغتفرموجهة للإمام علي قبل غيره بأن يكون من شيعته مثل هذا الوغد الذي قتل ما عدا الخليفة سبع أنفس بريئة. والذي يؤكد مجوسية أبي لؤلؤة ان الخليفة بعد أن أعلمه أبن عباس بإسم قاتله، حمد الله بقوله” أحمد الله الذي لم يجعل قاتلي يحاججني عند الله بسجدة سجدها له قط. ما كانت العرب لتقتلني” برواية إبن شهاب. وفي رواية الكشميهني ورد” أحمد الله الذي لم يجعل منيتي على رجل يدعي الإسلام” وفي رواية مبارك بن فضالة “يحاجني بقول لا إله إلا لله”. وفي لوم الفاروق للمغيره ذكر” أما أني كنت قد نهيتكم أن تحملوا إلينا من العلوج فعصيتموني”. ويشير إبن تيمية بأن” أبي لؤلؤة كافر بإتفاق أهل الإسلام, كان مجوسيا من عباد النيران، قتل عمر بغضا بالإسلام وأهله، وحبا بالمجوس”. وتشير الروايات بأن أبي لؤلؤة كان ” إذا رأى أطفال السبايا المجوس في المدينة، يمسح على رؤوسهم ، ويبكي، قائلا : لقد أكل عمر كبدي “.
يذكر المؤرخون بأن فيروز بعد أن حوصر نحر نفسه بخنجره وتعرف على جثته المسلمون، لكن الفرس حوروا الرواية بوحي من مخيلهتم المريضة فإدعوا بأنه تمكن من الفرار وهرب إلى كاشان التي أمنت له الحماية حتى مماته. حيث يذكر صاحب كتاب فرحة زهراء أبو علي الإصفهاني بأن فيروز” فر هاربا إلى كاشان لاجئا إليها خوفا من الأعداء، ولأن أهالي كاشان يحبون آل البيت (ع) فقد عظموه وكرموه وحافظوا عليه من شر الأعداء حتى وفاته. ويقع مزاره خارج مدينة كاشان. وعمر في نظر أهالي كاشان مثل أبي بكر في نظر أهل سبزوار حقير ولا إعتبار له”. لكن من هم الأعداء الذين يشير إليهم الأصفهاني؟ انهم بالطبع المسلمين الذين يثأروا لخليفتهم الذي طالته يد الغدر المجوسي؟
===============

 

ادناه نص مروج الذهب و مؤلفه المسعودي شيعي
أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة

قال المسعودي: وكان عمر لا يترك أحداً من العجم يدخلِ المدينة فكتب إليه المغيرة بن شعبة: إن عندي غلاماً نقاشاً نجاراَ حداداَ فيه منافع لأهل المدينة، فإن رأيت أن تأذن لي في الإِرسال به فعلت، فأذن له، وقد كان المغيرة جعل عليه كل يوم درهمين، وكان يدعى أبا لؤلؤة، وكان مجوسياً من أهل نهاوند، فلبث ما شاء الله، ثم أتى عمر يشكو إليه ثقل خراجه، فقال له عمر: وما تحسن من الأعمال? قال: نقاش نجار حداد، فقال له عمر: ما خَرَاجُكَ بكثير في كنه ما تحسن من الأعمال، فمضى عنه وهو يتذمر، قال: ثم مر بعمر يوماً آخر وهو قاعد، فقال له عمر: ألم احَدَّث عنك أنك تقول: لو شئت أن أصنع رَحا تطحن بالريح لفعلت، فقال أبو لؤلؤة: لأصْنَعَنَّ لك رَحَا يتحدث الناس بها، ومضى أبو لؤلؤة، فقال عمر: أما العلج فقد توعَّدَنِي انفاً، فلما أزمَعَ بالذي أوعد به أخذ خِنْجراً فاشتمل عليه ثم قعد لعمر في زاوية من زوايا المسجد في الغَلَس، وكان عمر يخرج في السحر فيوقظ الناس للصلاة، فمر به، فثار إليه فطعنه ثلاث طعنات إحداهن تحت سرته وهي التي قتلته، وطعن اثني عشر رجلاً من أهل المسجد فمات منهم ستة وبقي ستة، ونحر نفسه بخنجره فمات، فدخل عليه ابنه عبد اللّه بن عمر وهو يجود بنفسه، فقال له: يا أمير المؤمنين، استخلف على أمة محمد؛ فإنه لو جاءك راعي إبلك أو غنمك وترك إبله أو غنمه لا راعي لها لَلُمْتَهُ وقلت له: كيف تركت أمانتك ضائعة? فكيف يا أمير المؤمنين بآمة محمد? فاستخلف عليهم، فقال: إن أستخلف عليهم فقد استخلف عليهم أبو بكر، وإن أتركهم فقد تركهم رسول اللهّ صلى الله عليه وسلم، فيئس منه عبد اللهّ حين سمع ذلك منه.
وكان إسلام عمر قبل الهجرة بأربع سنين وكان يخضب بالحناء والكتم.

مروج الذهب

======

نجد ان ابولؤلؤة المجوسي ترصد لسيدنا عمر رضي الله عنه في الغلس( ثم قعد لعمر في زاوية من زوايا المسجد في الغَلَس،) حيث كان سيدنا عمررضي الله عنه ( يخرج في السحر فيوقظ الناس للصلاة،)

======

اضيف نص آخر يدل على ان ابولؤلؤة مجوسي ولم يسلم

مجمع الزوائد. للحافظ الهيثمي

14463- عن عبد الله بن عمر قال: لما طعن أبو لؤلؤة عمر طعنه طعنتين، فظن عمر أن له ذنباً في الناس لا يعلمه فدعا ابن عباس، وكان يحبه ويدنيه ويسمع منه فقال: أحب أن نعلم عن ملأ من الناس كان هذا؟ فخرج ابن عباس فكان لا يمر بملأ من الناس إلا وهم
ص.78
يبكون، فرجع إليه فقال: يا أمير المؤمنين ما مررت على ملأ إلا وهم يبكون كأنهم فقدوا اليوم أبكار أولادهم، فقال: من قتلني؟ فقال: أبو لؤلؤة المجوسي عبد المغيرة بن شعبة، قال ابن عباس: فرأيت البشر في وجهه، فقال: الحمد لله الذي لم يبتلني أحد يحاجني يقول: لا إله إلا الله، أما أني قد كنت نهيتكم أن تجبلوا إلينا من العلوج أحداً فعصيتموني، ثم قال: ادعوا إلي إخواني، قالوا: ومن؟ قال: عثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص، فأرسل إليهم ثم وضع رأسه في حجري، فلما جاءوا قلت: هؤلاء قد حضروا، قال: نعم نظرت في أمر المسلمين فوجدتكم أيها الستة رؤوس الناس وقادتهم ولا يكون هذا الأمر إلا فيكم،
====
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 900 :

حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : طعن الذي قتل عمر رضي الله عنه اثني عشر رجلاً فمات منهم سته وأفرق ستة فبصر به رجلان من حاج العراق فألقى أحدهما عليه برنسه ، فطعن العلج نفسه فقتلها .

» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 903 :

حدثنا هوزة بن خليعة الثقفي قال ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : لما كان غداة أصيب عمر رضي الله عنه كنت فيمن احتمله حتى أدخلناه الدار ، فأفاق إفاقة فقال : من ضربني ؟ قلت : أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ، فقال عمر رضي الله عنه عمل أصحابك ، كنت أريد ألا يدخلها علج من السبي فغلبتموني
==============

صدق امامنا الباقر ان الشيعة حمقى
وحتى تعلم انكم حمقى يوصي علماء الشيعة ان يدفنون عند قبر ابولؤلؤة المجوسي في كاشان بينما انتحر ابولؤلؤة المجوسي في المدينة
كيف طار من المدينة الي بلاد الفرس الي كاشان

==============
وأما دعوى إخراج المشركين من المدينة فيلزم من كون الموجودين أن يكونوا جميعا مسلمين فهذا أيضا من المضحك المبكي , لأن من المعلوم أن هذا الغلام الكافر كان عبدا للمغيرة والذي كتب لعمر رضي الله عنه يستأذنه في دخول المدينة , ولم يكن الخليفة يأذن لمن بلغ الحلم منهم أن يدخلوا المدينة , ولكن المغيرة أراد صنعة هذا الغلام الحداد نقاش نجار وإن له أعمالا تنفع الناس فأذن الفاروق رضي الله عنه , فكمن في المسجد حتى طعنه بعد ذلك
قال ابن حجر رحمه الله (( … فَرَوَى اِبْن سَعْد بِإِسْنَادٍ صَحِيح إِلَى الزُّهْرِيّ قَالَ” كَانَ عُمَر لَا يَأْذَن لِسَبْيٍ قَدْ اِحْتَلَمَ فِيدُخُول الْمَدِينَة , حَتَّى كَتَبَ الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة وَهُوَ عَلَىالْكُوفَة يَذْكُر لَهُ غُلَامًا عِنْده صَانِعًا وَيَسْتَأْذِنهُ أَنْ يُدْخِلهُالْمَدِينَةوَيَقُول : إِنَّ عِنْدهأَعْمَالًا تَنْفَع النَّاس , إِنَّهُ حَدَّاد نَقَّاش نَجَّار , فَأَذِنَ لَهُ , فَضَرَبَ عَلَيْهِ الْمُغِيرَة كُلّ شَهْرمِائَة , فَشَكَا إِلَى عُمَر شِدَّة الْخَرَاج , فَقَالَ لَهُ : مَا خَرَاجكبِكَثِيرٍ فِي جَنْب مَا تَعْمَل , فَانْصَرَفَ سَاخِطًا , فَلَبِثَ عُمَر لَيَالِي , فَمَرَّ بِهِ الْعَبْدفَقَالَ : أَلَمْ أُحَدَّث أَنَّك تَقُول لَوْ أَشَاء لَصَنَعْت رَحًى تَطْحَن بِالرِّيحِ؟فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ عَابِسًافَقَالَ : لَأَصْنَعَنَّ لَك رَحًى يَتَحَدَّث النَّاس بِهَا, فَأَقْبَلَ عُمَر عَلَى مَنْ مَعَهُفَقَالَ : تَوَعَّدَنِي الْعَبْد . فَلَبِثَ لَيَالِيثُمَّ اِشْتَمَلَ عَلَى خِنْجَر ذِي رَأْسَيْنِ نِصَابه وَسَطه فَكَمَنَ فِيزَاوِيَة مِنْ زَوَايَا الْمَسْجِد فِي الْغَلَس حَتَّى خَرَجَ عُمَر يُوقِظالنَّاس : الصَّلَاة الصَّلَاة , وَكَانَ عُمَر يَفْعَل ذَلِكَ , فَلَمَّا دَنَامِنْهُ عُمَر وَثَبَ إِلَيْهِ فَطَعَنَهُ ثَلَاث طَعَنَات إِحْدَاهُنَّ تَحْتالسُّرَّة قَدْ خَرَقَتْ الصِّفَاق وَهِيَ الَّتِي قَتَلَتْهُ )) انتهى

==============
مثال اخر يدل على ان الشيعة حمقى

قصة المجوسي صاحب الجمجمة الذي دعى عليه النبي
لكن بجرة قلم
جعله الشيعة محرم على النار
فلا عجب ان يجعلوا
ابو لؤلؤة المجوسي
بمصاف صاحب الجمجمة واكثر
فكلاهما مجوسي

ان الفرس قد حقدوا على عمر وحجوا إلى قاتله الكافر أبو لؤلؤة وتعمير قبره بسبب إنهائه سلطنتهم الكسروية وأجبار الفرس على دخول الإسلام.

يقول شريعتى (لقد صنع التشيع الصفوى الدخيل -بعد تحول الشاه- تشيعا يشبه التشيع وليس فيه من التشيع شيئا أبدا)
وقد كان المجلسى يسير خلف الشاه معتبرا الملائكة تضع أجنحتها له فالمركب الثالوث من عرفان التصوف مع القومية الفارسية مع السلطنة الصفوية لتكوين مثلث الإستبداد والإستثمار والإستحمار الصفوى كما يسميه شريعتى.

 

انظر الي معتقدات الشيعة تجدها مرتبطة بالمجوس ان من ناحية الاصل او الاعتقاد

والسؤال هنا

ما الذي جعل كسرى المجوسي الذي دعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يمزق الله ملكه
جعلوه محرما على النار
كما في كتبهم في رواية خبر الجمجمة التي احياها علي بن ابي طالب وكلمها كما يفتري الشيعة المجوسخبر الجمجمة)
حيث روواان علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال عن كسرى : إن الله خلصه من عذاب النار, و النار محرمة عليه . انظر بحار الأنوار 14/41
كسرى الذي مات على المجوسية وهو لم يسجد لله سجدة واحدة قط مؤمن عندكم ..!!
وكذلك أبو لؤلؤة المجوسي الذي بنيتم له مزاراً في كاشان بإيران ، ما الذي جعله مؤمناً تتبركون بضريحه المزعوم ..؟؟

================

في كتب الشيعة كسرى لن يمسه عذاب النار
تقديس ابولؤة المجوسي
مهدي الشيعة اسمه خسرو مجوس
المهدي من نسل المجوس(رواية شيعية)!
المجوس عبدة النار والشيطان عند الشيعة هم كأهل الكتاب
تعظيم الشيعة يوم النيروز في كتبهم وهو عيد فارسي

كراهية العرب حيث يقوم مهدي الشيعة و ورد ان اسمه خسرو مجوس بقتل العرب
اعمال المهدي السفاح

امثلة من اقوال علماء الشيعة عن المجوس
إثبات فضل أبي لؤلؤة
احياء ذكرى اعياد المجوس
مثال حي ان الشيعة في ايران اختاروا الاحتفال في عيد النيروز النوروز في اربعينية الحسين
تبين ان شعارات الفرس في يوم عاشوراء سوى شعارات وكلمات وها هم اليوم عندما وضعتهم الصدفه امام احد اختيارين اما اربعينية الحسين ( عليه السلام ) واما عيد نوروز 00 نراهم قد هرعوا الى الرقص والتطبيل وتركوا

المراسم الاربعينيه التي كانوا يضجون العالم بها في اعلامهم

————–
قرائن صلة دين الشيعة الاثنى عشرية مع دين المجوس

http://goo.gl/pKzk6

==============
منقول

 

يوجد في مدينة كاشان الأيرانية (مزار) كبير لقاتل سيدنا عمر بن الخطاب [رض] وهو قبر
أبي لؤلؤة المجوسي ويسمونه بابا شجاع الدين أبو لؤلؤة ويدعونه بالصحابي الجليل، وأن
قراءة زيارته تشبه زيارة عاشوراء. أن أشد شخصية عربية أسلامية يكرهها الفرس بشكل لا
يصدقه العقل هي شخصية سيدنا عمر [رض]. وقد عرفت وأنا في ايران أن العرب لم يقفوا
عند مقولته [رض] الشهيرة [أللهم أجعل بيننا وبين الفرس جبلا من النار] الموقف
المطلوب الذي تستحقه.!
إن الفرس يقدحون حتى بالقرآن الكريم والذي “يمتهنونه” في المجالس، فمثلا وبمقابل
ذكر الأرقام التي وردت في القرآن الكريم مثل “السماوات السبع” وخلق السماوات والأرض
في ستة أيام” فأنهم وضعوا بالمقابل وفي مواضع سافلة تعابير مثل الخرطات السبعة!.

أما بالنسبة “للتربة” فمن خلال المناقشات والتحاور والأقتراب من الحس الفارسي عن
كثب، فقد وقفت على أنهم يستعلون ويستنكفون أن يسجدوا للأله الذي “جاء” به العرب
بنفس المستوى الذي يسجد فيه المسلمون العرب، ويجادل معهم الجاهلون بأنه لا تجوز
الصلاة على الملبوس والمهلوس! ولذا فقد وضعوا تحت جباههم التربة ليرتفعوا قليلا عن
مساجد المسلمين، ومنهم من يضع عشرة ترب الواحدة فوق الأخرى رغبة في الإستعلاء، وقد
نسبوها “ألترب” ألى سيد شباب الجنة”! وهذه من حيل العجم التي يجادلون بها ليطفؤا
نورالله ويأبى ألله ألا أن يتم نوره. وأما الذين يقولون أن التربة أستحبابا “وهذا
أيضا من قول الفرس” ويمكن الصلاة على الورق أو غيره فهذه سذاجة وجهل لأن القاعدة
الأساس هي التربة وليس ما عداها.

 

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: