خلافة معاوية و الامويين ليست ملك عضوض بل رحمة بنص الحديث

خلافة معاوية و الامويين ليست ملك عضوض بل رحمة بنص الحديث

يذكر في المنتديات عن الخلافة الاموية انها ملك عضوض
السؤال

هناك حديث عن الرسول أن أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا ورحمة ـ خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات وعلى هذا، فإن ملك معاوية ملك رحمة, وهناك حديث آخر أن بدء هذه الأمة نبوة ورحمة، ثم كائن خلافة ورحمة، ثم كائن ملكا عضوضا. وعلى هذا فحكم معاوية ـ رضي الله عنه ـ ملك عضوض، خلاصة حكم المحدث: حسن, فهناك تناقض في الحكمين, فنرجو التوضيح من أهل العلم، لأنهم يفهمون الحديث أكثر منا، وبارك الله فيكم.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحكم أمير المؤمنين معاوية ـ رضي الله عنه ـ كان ملكا ورحمة وهو أول الأمراء والملوك بعد الخلفاء الراشدين المهديين، ويصدق عليه ما في الحديث: أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكًا ورحمة، ثم يتكادمون عليها تكادم الحمير، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان. رواه الطبراني، قال الهيثمي: ورجاله ثقات ـ وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة.

وفي المستدرك أن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ كان يقول: إن الله بدأ هذا الأمر حين بدأ بنبوة ورحمة، ثم يعود إلى خلافة، ثم يعود إلى سلطان ورحمة، ثم يعود ملكا ورحمة، ثم يعود جبرية تكادمون تكادم الحمير أيها الناس عليكم بالغزو والجهاد. اهـ.

ولا يعارض هذا ما في الحديث: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت. رواه أحمد، وحسنه شعيب الأرناؤوط.

فالملك العضوض لم يكن في عهد معاوية، لأن الملك العضوض هو الذي يصيب الناس فيه الظلم والجور، قال ابن الأثير في النهاية: ثم يكون ملك عضوض أي: يصيب الرعية فيه عسف وظلم، كأنهم يعضون فيه عضا، والعضوض من أبنية المبالغة. انتهى.

ومعاوية كان معروفا بالحلم والرحمة بالرعية فبعض الأحاديث فصل فذكر ملك الرحمة والملك العضوض والملك الجبري وحديث أحمد السابق لم يذكر ملك الرحمة فينبغي أن يقدم عليه الأحاديث التي ذكر فيها ملك الرحمة ومعاوية ـ رضي الله عنه ـ هو أولى الناس بالدخول في تلك الرحمة، لما عرف عنه من الحلم والرحمة والرفق بالرعية.

قال شيخ الإسلام: ومعاوية ـ رضي الله عنه ـ كان أفضل ملوك هذه الأمة، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة وهو أول الملوك، كان ملكه ملكا ورحمة كما جاء في الحديث: يكون الملك نبوة ورحمة، ثم تكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملك ورحمة، ثم ملك وجبرية، ثم ملك عضوض ـ وكان في ملكه من الرحمة والحلم ونفع المسلمين ما يعلم أنه كان خيرا من ملك غيره، وأما من قبله فكانوا خلفاء نبوة فإنه قد ثبت عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: تكون خلافة النبوة ثلاثين سنة ثم تصير ملكا ـ وكان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ـ رضي الله عنهم ـ هم الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين. اهـ.

وقال شيخ الإسلام أيضا: جرى بعد موت معاوية من الفتن والفرقة والاختلاف ما ظهر به مصداقُ ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: سيكون نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة نبوة ورحمة، ثم يكون مُلْكٌ ورحمة، ثم يكون مُلْكٌ عَضوض ـ فكانت نبوة النبي صلى الله عليه وسلم نبوة ورحمة، وكانت خلافة الخلفاء الراشدين خلافة نبوة ورحمة، وكانت إمارة معاوية مُلكا ورحمة، وبعده وقع مُلْكٌ عضوض. اهـ.

وقال الذهبي ـ رحمه الله: ومعاوية من خيار الملوك الذين غلب عدلهم على ظلمهم وما هو ببريء من الهَنَات, والله يعفو عنه وحسبك بمن يؤمره عمر ثم عثمان على إقليم ـ هو ثغرـ فيضبطه ويقوم به أتم قيام ويرضى الناس بسخائه وحلمه… فهذا الرجل ساد وساس العالم بكمال عقله وفرط حلمه وسعة نفسه وقوة دهائه ورأيه. اهـ.

وقال ابن كثير ـ رحمه الله: وأجمعت الرعايا على بيعته في سنة إحدى وأربعين … فلم يزل مستقلا بالأمر … والجهاد في بلاد العدو قائم, وكلمة الله عالية, والغنائم تَرِد إليه من أطراف الأرض, والمسلمون معه في راحة وعدل, وصفح وعفو وقال: كان حليماً وقوراً, رئيساً, سيداً في الناس, كريماً, عادلا, شهماً.

وقال عنه أيضاً: كان جيد السيرة, حسن التجاوز جميل العفو, كثير الستر رحمه الله تعالى. اهـ.

وراجع الفتوى رقم: 36833.

والله أعلم.

http://www.islamweb.net/fatwa/index….waId&Id=176533

====================
يكفي سيدنا معاوية رضي الله عنه شرفا انه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
يكفي دعاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم
و يكفي الحسن والحسين بايعوا معاوية على السمع والطاعة
و يكفي معاوية رفعه راية الجهاد و امتدت دولة الاسلام من في اصقاع الارض

فضائل سيدنا معاوية رضي الله عنه و انجازاته

فضائل معاوية

عن أبي الحسن علي بن محمد القابسي، قال: سمعت أبا علي الحسن بن أبي هلال يقول: سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة”[1].

==========
· أنه اشترك في غزوة حنين، وقد قال – سبحانه وتعالى – فيها: )ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين (26)( (التوبة).

فكان – رضي الله عنه – من المؤمنين الذين أنزل الله سكينته عليهم مع النبي – صلى الله عليه وسلم – كما أنه ممن وعدهم الله الحسنى؛ قال سبحانه وتعالى: )لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير (10)( (الحديد)

· دعاء الرسول – صلى الله عليه وسلم – لمعاوية – رضي الله عنه – ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اجعله هاديا، مهديا، واهد به»[5].

وقال صلى الله عليه وسلم: «اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب»[6].

وعليه، فإن فضائل معاوية بن أبي سفيان كثيرة، ولا يستطيع أن ينكرها أحد؛ لأنها ثابتة بأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم.

==============
هنا يتم ذكر فضائل خال المؤمنين معاوية وتفنيد الشبة حوله
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=32882
الحسن يبايع معاوية ويطلب من الحسين والشيعة البيعة لمعاوية

انجازات سيدنا معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=54427

=============

 

##
أليس معاوية من جيش جيوش الشام لحرب علي كرم الله وجه وكان علي خليفة المسلمين الشرعي
##

سيدنا معاوية لم يجيش الجيوش لاجل الحكم انما كان من اجل الاقتصاص من قتلة سيدنا عثمان لكون معاوية ولي دم سيدنا عثمان رضي الله عنهم

اخطاء سيدنا علي بانه لم يقتص من قتلة سيدنا عثمان رضي الله عنه
و الخطاء الثاني انه كافىء المجرم مالك الاشتر بتوليته ولاية مصر

تاريخ الاسلام للذهبي

حضر صِفِّين وبين يومئذٍ ، وكاد أن يظهر على مُعَاوِيَة ، فحلّ عليه أصحاب عليّ لما رأوا المصاحف على الأسِنَّة ،
فوبَّخهم الأشتر ، وما أمكنه مخالفة عليّ ، وكف بقومه عن القتال.
قال عَبْد الله بْن سلمة المُرادي : نظر عُمَر بْن الخطاب إِلَى الأشتر ، وأنا عنده فصعَّد فِيهِ عُمَر النَّظَر ، ثُمَّ صوَّبه ،
ثُمَّ قَالَ : إنّ للمسلمين من هَذَا يومًا عصيبًا ، ثُمَّ إنّ عليًّا لما انصرف من صِفِّين أو بعدها ، بعث الأشتر على مصر ،
فمات فِي الطريق مسمومًا ، وكان عليّ يتبرّم به ويكرهه ، لأنّه كان صَعْبَ المِرَاس ، فلمّا بلغه موتُهُ قَالَ : ” للمِنْخَرَيْن والفم “.
مشاركة الأشتر في قتل الخليفة المظلوم عثمان بن عفان ذو النورين

 

و الخطاء الثاني انه كافىء المجرم مالك الاشتر بتوليته ولاية مصر

فلا نتعجب ان يكون مالك الاشتر من هؤلاء

من خلال المواقف المخالفة و لسيدنا علي عليه السلام

بل وصل الي نية قتل سيدنا علي عليه السلام

============

تهذيب الكمال

مالك بن الحارث بن عبد يغوث…..وكان ممن سعى في الفتنة وألب على عثمان وشهد حصره وروي أن عائشة دعت عليه في جماعة ممن سعى في أمر عثمان فما منهم أحد إلا أصابته دعوتها……وروي أن عليا رضى الله تعالى عنه غضب عليه وقلاه واستثقله فكلمه فيه عبد الله بن جعفر إلى أن بعثه إلى مصر وقال إن ظفر فذاك وإلا استرحت منه فلما كان بعض الطريق شرب شربة عسل فمات فأخبر بذلك علي فقال لليدين وللفم لليدين وللفم وقال عمرو بن العاص حين بلغه ذلك إن لله جنودا من عسل وقيل إن الذي سمه كان عبدا لعثمان رضى الله تعالى عنه

 

انظر واقرأ مالذي قاله علي رضي الله عنه عن الأشتر ثم انظر الى اعتراف الأشتر ووقاحته :

يقول و علي رضي الله عنه :

( ..ثم حدث هذا الحدث الذي جرى على الأمة أقوام طلبوا الدنيا وحسدوا من أنعم الله عليه بها وعلى الفضيلة التي من الله بها وأرادوا رد الإسلام والأشياء على أدبارها والله بالغ أمره ثم قال ألا إني مرتحل غدا فارتحلوا ولا يرتحل معي أحد أعان على قتل عثمان بشيء من أمور الناس فلما قال هذا اجتمع من رؤسهم جماعة كالأشتر النخعي وشريح بن أوفى وعبد الله بن سبأ المعروف بابن السوداء وسالم بن ثعلبة وغلاب بن الهيثم وغيرهم في ألفين وخمسمائة وليس فيهم صحابي ولله الحمد فقالوا ما هذا الرأي وعلى والله أعلم بكتاب الله ممن يطلب قتلة عثمان وأقرب إلى العمل بذلك وقد قال ما سمعتم غدا يجمع عليكم الناس وإنما يريد القوم كلهم أنتم فكيف بكم وعددكم قليل في كثرتهم فقال الأشتر قد عرفنا رأي طلحة والزبير فينا وأما رأي علي فلم نعرفه إلى اليوم فإن كان قد اصطلح معهم فإنما اصطلحوا على دمائنا فإن كان الأمر هكذا ألحقنا عليا بعثمان فرضى القوم منا بالسكوت… ) البداية والنهاية .

وروى الطبري ( 5: 194 ) أن عليا لما فرغ من البيعة بعد وقعة الجمل واستعمل عبدالله بن عباس على البصرة بلغ الأشتر الخبر باستعمال علي لابن عباس فغضب وقال: (على ماذا قتلنا الشيخ إذن؟! اليمن لعبيد الله، والحجاز لقثم، والبصرة لعبد الله، والكوفة لعلى!!) ثم دعا بدابته فركب راجعاً، وبلغ ذلك علياً فنادى: الرحيل! ثم أجد السير فلحق به فلم يره أنه بلغه عنه وقال: (ما هذا السير؟ سبقتنا!)، وخشي إن ترك والخروج أن يوقع في نفس الناس شراً.

سيدنا معاوية ما أراد الحكم ولا اعترض على إمامة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهما

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=150116

 
##
أليس معاوية من حاك المكيدة هو وعمرو بن العاص حينما رأو بأن جيشهم مهزوم لا محالة فتدخل بكذبة شنعاء و”مقولة حق أريد بها باطل ” من أجل بث الفتنة في صفوف جيش الإمام علي رضي الله عنه وأرضاه
##

اولا ليس هناك مكيدة انما جنوح الي السلم
قال تعالى ( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ )
ثانيا سيدنا علي قبل التحكيم فاذا كان سيدنا علي معصوم عند الشيعة فكيف يقبل التحكيم مع معاوية و الصلح بل وقبول التنازل عن الخلافة
حيث ان التحكيم جاء لصالح معاوية وتنازل سيدنا علي عن الخلافة لصالح معاوية رضي الله عنهم
##
أليس معاوية من نقل الخلافة من خلافة راشدة إلى ملك عضوض

##

ملك معاوية ملك رحمة وليس عضوض بنص الحديث

قيّم الخليفة معاوية بن أبي سفيان من خلال أعماله ومساهمته للدولة الإسلامية (الجوانب الإيجابية والسلبية).
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالكلام في أعمال ومآثر الصاحبي الجليل معاوية بن أبي سفيان يطول ويتشعب، ولكننا نجيبك إجابة مختصرة نافعه فنقول: معاوية بن أبي سفيان من الذين أسلموا عام الفتح مثل سهيل بن عمرو وعكرمه بن أبي جهل والحارث بن هشام وغيرهم، وهؤلاء سموا الطلقاء.
وقد روي أن معاوية أسلم قبل الفتح، ولكن المتفق عليه أنه أسلم عام الفتح، وكان معاوية من أحسن الناس إسلاماً، وأحمدهم سيرة، لم يتهمه النبي صلى الله عليه وسلم بسوء ولم يتهمه أحد من أهل العلم بنفاق كما اتهم غيره، بل ظهر منه من حسن الإسلام وطاعة الله ورسوله، وحب الله ورسوله، والجهاد في سبيل الله، وحفظ حدود الله ما دل على حسن إيمانه الباطن.
وقد شهد معاوية غزوة حنين ودخل في قوله تعالى: ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ [التوبة:26].
وهو داخل في قوله تعالى: لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [الحديد:10].
فقد وعدهم الله بالحسنى، فإنه أنفق بحنين والطائف وقاتل فيهما.
وهو أيضاً داخل في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة:100].
فجهاد معاوية مع النبي صلى الله عليه وسلم ثابت بالتواتر، وكان أميناً عنده يكتب له الوحي وما اتهمه في كتابة الوحي، وولاه عمر بن الخطاب الذي كان من أخبر الناس بالرجال، ولو كان ممن يتهم ما ولاه. هذا وقد اتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة، وهو أول الملوك كان ملكه ملكاً ورحمة؛ كما جاء في الحديث: يكون الملك نبوة ورحمة، ثم تكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملك ورحمة، ثم ملك وجبرية، ثم ملك عضوض.
وكان في ملكه من الرحمة والحلم ونفع المسلمين ما يعلم أنه كان خيراً من ملك غيره. انتهى من كلام ابن تيمية.
والله أعلم.

 

##
تحت وطأة بني أمية ليخلفها لإبنه العربيد السكير ليقود الأمة من بعده
##

غير صحيح يزيد لا يشرب الخمر و الدليل شهادة محمد بن علي بن ابي طالب رضي عنهم المعروف بابن الحنفية

شهادة محمد بن الحنفية رحمه الله في اتهام يزيد بشرب الخمر

: هذه شهادة محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو من أعمدة آل البيت يقول ابن كثير عنه: “ولما رجع أهل المدينة من عند يزيد مشى عبد الله بن مطيع وأصحابه إلى محمد بن الحنفية فأرادوه على خلع يزيد فأبى عليهم، فقال ابن مطيع‏:‏ إن يزيد يشرب الخمر، ويترك الصلاة، ويتعدى حكم الكتاب‏.‏ فقال لهم‏:‏ ما رأيت منه ما تذكرون، وقد حضرته وأقمت عنده فرأيته مواظباً على الصلاة، متحرياً للخير، يسأل عن الفقه، ملازماً للسنة‏.‏ قالوا‏:‏ فإن ذلك كان منه تصنعاً لك‏.‏ فقال‏:‏ وما الذي خاف مني أو رجا حتى يظهر إليّ الخشوع‏؟‏ أفأطلعكم على ما تذكرون من شرب الخمر‏؟‏ فلئن كان أطلعكم على ذلك إنكم لشركاؤه، وإن لم يطلعكم فما يحل لكم أن تشهدوا بما لم تعلموا‏.‏ قالوا‏:‏ إنه عندنا لحق وإن لم يكن رأيناه‏.‏ فقال لهم‏:‏ أبى الله ذلك على أهل الشهادة‏.‏ فقال‏:‏( ‏إلا من شهد بالحق وهم يعلمون) الزخرف‏:‏ 86‏‏، ولست من أمركم في شيء‏.‏ قالوا‏:‏ فلعلك تكره أن يتولى الأمر غيرك فنحن نوليك أمرنا‏.‏ قال‏:‏ ما أستحل القتال على ما تريدونني عليه تابعاً ولا متبوعاً ‏(‏ قالوا‏:‏ فقد قاتلت مع أبيك‏.‏ قال‏:‏ جيئوني بمثل أبي أقاتل على مثل ما قاتل عليه‏.‏ فقالوا‏:‏ فمر اب************ أبا القاسم والقاسم بالقتال معنا‏.‏ قال‏:‏ لو أمرتهما قاتلت‏.‏ قالوا‏:‏ فقم معنا مقاماً تحض الناس فيه على القتال‏.‏ قال‏:‏ سبحان الله ‏!‏‏!‏ آمر الناس بما لا أفعله ولا أرضاه إذاً ما نصحت لله في عباده‏.‏ قالوا‏:‏ إذاً نكرهك‏.‏ قال‏:‏ إذاً آمر الناس بتقوى الله ولا يرضون المخلوق بسخط الخالق، وخرج إلى مكة” راجع: ابن كثير: البداية والنهاية/ج8/ص234، وص235. وهذا أبو جعفر الباقر: ينقل عنه ابن كثير: ” وقال أبو جعفر الباقر‏:‏لم يخرج أحد من آل أبي طالب ولا من بني عبد المطلب أيام الحرة، ولما قدم مسلم بن عقبة المدينة أكرمه وأدنى مجلسه وأعطاه كتاب أمان‏” راجع: ابن كثير: البداية والنهاية/ج8/ص235.
من قتل الحسين هم الشيعة

من كتب الاثناعشرية

قَالَ مُرْتَضى الْمُطَهِّري:

« وَلَا رَيْبَ فِي أَنَّ الْكُوفَةَ كَانُوا مِنْ شِيْعَةِ عَلِيٍّ وَأنَّ الَّذِينَ قَتَلُوا الْإِمَامَ الْحُسَيْنَ هُمْ شِيْعَتُهُ »الْملحمة الْحُسَيْنية (1/129).
وقَالَ أَيْضًا: « فَنَحْنُ سَبَقَ أَنْ أَثبَتَنْا أَنَّ هَذِهِ الْقِصَّةَ مُهِمَّةٌ مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ وَقُلْنَا أَيْضًا: بِأَنَّ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ عَلَى يَدِ الْمُسْلِمِينَ بَلْ علي يَدِ الشِّيعَةِ بَعْدَ مُضِيِّ خَمْسِينَ عامًا فَقَطْ عَلَى وَفَاةِ النَّبِيِّ لَأَمْرٌ مُحَيِّرٌ وَلُغْزٌ عَجيِبٌ وَمُلْفِتٌ لِلْغَايَةِ »الْملحمة الْحُسَيْنية (3/94).
كتاب الملحمه الحسينيه لمرتضى المطهري ج1 ص 129:
الكوفه كانوا من شيعة علي وأن الذين قتلوا الإمام الحسين هم شيعته …
وقال : فنحن سبق أن أثبتنا أن هذه قصه مهمه من هذه الناحيه وقلنا أيضاً بأن مقتل الحسين على يد المسلمين بل على يد الشيعه بعد مضي خمسين عاماً فقط على وفاة النبي لأمر محير ولغز عجيب وملفت للغايه ..
.
الملحمه الحسينيه ج3 ص 94…

 

 

##
أليس بني أمية من أترفوا وبذخوا وفرقوا وقاتلوا المسلمين في كل أنحاء المعمورة بستثناء عمر بن عبدالعزيز
##

كذاب بل نشروا الاسلام و رفعوا راية الجهاج و امتدت الخلافة الاموية من حدود الصين الي الاندلس

 

##
أليس معاوية من سن لعن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه في المنابر كل صلاة جمعة
##

الرد على كذبة سب معاوية لعلي على المنابر

مما لاشك فيه .. أن فهم العبارت في اللغة العربية فهم للمتون ..

وهؤلاء الرافضة لا يعرفون في اصول اللغة العربية شئ ولا يعرفون من القران الا اسمه ولا من المصحف الا رسمه . فلبس عليهم وضلل بهم من قبل ساداتهم ومعمميهم الفرس [ غير العرب ] بأن معاوية أمر بسب علي بن أبي طالب لكنهم لو قرأو حديث مسلم حيث قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: أمر معاوية أي أمر به أن يحضر واللغة فاهمة لبعضها فقال مامنعك أن تسب أبا التراب هذا سؤال مامنعك أن تسب أبا التراب ؟ ما هنا ما استفاهمية .. فكان معاوية رضي الله عنه يسأل سعداً عن سبب عدم سبه لعلي رضي الله عنه …
لأنه كان هناك أقوام يتطاولون بسب أمير المؤمنين علي .. فقال معاوية لسعد مايمنعك أن تسب أبا التراب ؟حتى يبين لهؤلاء القوم فضائل علي رضي الله عنه
ـ من الذي أطلق على علي رضي الله عنه أبو تراب ؟ هوالنبي صلى الله عليه وسلم بل أن هذه الكنية أبو تراب كانت من أحب الكنى والأسماء الى علي رضي الله عنه فحين لفظها معاوية رضي الله عنه قال: أن تسب أبا التراب فأدخل ألف التعريف ليعرف ويرفع من القدر وهذه عادة عند العرب .. إذا أدخلوا أل التعريف فقد عينوا ورفعوا .. وهل يُعقل أن شخص يأمر بسب رجل فيذكره بأحب الكنى لديه ؟؟
فمعاوية رضي الله عنه رفع من قدر علي رضي الله عنه بأنه دعاه بأحب الأسماء إليه ، وهذا الاسم سماه وكناه به الرسول صلوات ربي وسلامه عليه ، وعرف الاسم فلم يجعله مبهما وإبتدأه بمعرفه فلم يبدأ بنكره حتى لا يؤخذ عليه في اللغة شئ فذكر له سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أمرا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكت معاوية ، فإذن كان كلام معاوية أمر بسعد أي أمر أن يحضر له أو أمره أن يتكلم ولم يأمره بسب والدليل على ذلك سياق الحديث أنه قال: مامنعك ؟ وما هنا ما استفهااامية ..
وكلام معاوية في مدح علي رضي الله عنهم كثير .. ويرفض الشيعة أن يعترفوا به .. فقد وصف معاوية علي رضي الله عنه بالليث وبالضرغام وبأسد الحروب وبأنه مقرئ الضيوف وكان يستفتيه فيرسل إليه في المدينة في فتاوى القوم وفي المسائل التي تستشكل عليهم .. هذا دليل بأن معاوية رضي الله عنه يعرف قدر علي رضي الله عنه ويعرف منزلته ويعرف تأويله وحسن اطلاعه ,,
* بكــــــــــــــــــــاء معاوية رضي الله عنه عندما استشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..
إليكم يا شيعة من كتبكم هذه الرواية:

[ ضرار بن حمزة من أصحاب الإمام علي .. بعد استشهاد علي رضي الله عنه إلتقى بمعاوية – فقال له معاوية ياضرار صف لي عليا فقال له ضرار أو تعفيني؟ قال بل تصفه ، قال أو تعفيني؟ فقال معاوية لا أعفيك صفه ، فقال بعد ذلك أما إن لابد فإنه كان بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل وظلمته كان والله غزير الدمعه طويل الفكرة يقلم كفه ويخاطب نفسه يعجبه من اللباس ماخشن ومن الطعام ماجشب كان والله كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ويأتينا إذا دعوناه ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه هيبة له ولا نبتديه تعظيما له فإن تبسم مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين ويحب المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا ييئس الضعيف من عدله فأشهد بالله لرأيته في بعض مواقفه و قد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه وقد مثل في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين و كأني أسمعه وهو يقول يا دنيا ألي تعرضتي؟ أم لي تشوفتي هيهات غري غيري فلا رجعة لي فيكِ فعمرك قصير وعيشك حقير وخطرك كبير آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق ، قال فذرفت دموع معاوية فما يملكها وهو ينشفها بكمه وقد إختنق القوم بالبكاء ثم قال معاوية رحم الله أبا الحسن كان والله كذلك ثم قال فكيف حزنك عليه ياضرار؟ قال: حزن من ذبح ولدها في حجرها فلا ترفع عبرتها ولا يسكن حزنها ] الآمالي للشيخ الصدوق صفحة 724
قال تعالى ” رحمـــــــــــــــــاء بينهم ”
فهل هذا رجلا يسب صحابيا من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وابن عمه حيدره الكرار الذي به نصر الدين والذي به أعز والذي كان مدافعا عن الاسلام وعرف حقه وشهد له بفضله هل يأتي فيسبه ؟؟؟
بقلم/ … بنـــــــــــــ الخطــــــــــــااااااب ـــــــــــــــــــــــــــت …

اعتراف
الشيخ الشيعي
علي الحسيني الصدر
قال العلامة السيد علي الحسيني الصدر في كتابه ـ العقائد الحقة ـ صـ 355ـ356ـ : ((حتّى أنّ عدوّهم اللدود معاوية الذي شهر عليهم سيف البغي وشرع عليهم السبّ واللعن لم يستطع أن يحصي عليهم صغيرةً ولا أدنى من صغيرة ، وإلاّ لكان ينادي بها على المنابر ، بل على العكس اعترف بغاية الفضل والتقوى في أمير المؤمنين بعد توصيف عدي بن حاتم عليّاً ، حيث قال معاوية : يرحم الله أبا الحسن كان كذلك ))
# الـــقــلائـــد والــفــرائـــد :
1ـ براءة الصحابي الجليل ( معاوية بن أبي سفيان ) رضي الله عنه ( خال المؤمنين ) من سب علي رضي الله عنه ( على المنابر ) .
2ـ معاوية يشهد لعلي وآل البيت بغاية الفضل والتقوي والصلاح .
3ـ مما سبق ، يتبين نقض دعوى سب علي رضي الله على المنابر ، ودعوى كتمان فضائل آل البيت في زمن معاوية رضي الله عنه ..!!

# اعتراض وجوابه :
قد يقول قائل : السيد الصدر يقول عن معاوية ( شرع عليهم السب واللعن ) .
الجواب : نقول ماذا تفعل بدعواكم بإنه يسب على المنابر التي نقضها السيد ؟! أولاً
ثانيًا : احتجاجي بكلام ( الصدر ) هي في جزئية معينة ( ذكرتها ) وهي عدم السب على المنبر والاعتراف بفضل علي ،
فكلام ( الصدر ) بإنه ( شرع السب ) ليس حجة علي ، ولا يلزمني ، وإنما ألزمكم باعتراف أحد ( علمائكم ) بهذه الجزئية السابقة ..

وماذا سيكون الجواب عند طرق ( الوثيقة ) الباب ؟!!
إلى الله المشتكى ، وصلى الله وسلم على النبي المجتبى ..!

كــــــــتـــــــــــبــــــــــــه
Abu Shaimaa almadani

اقتباس:

##
فمن أقرب لله ورسوله معاوية أم علي كرم الله وجه الذي قال عنه الرسول صل الله عليه وسلم اليوم أعطي الراية رجل يحب الله ورسوله
##

اولا كل مسلم يتبع القرآن و السنة يحب الله و رسوله

ثانيا اذا كنت تشير الي حديث يوم خيبر

أما قوله ولا أن يقول يوم إعطاء الراية في خيبر: لأعطين رايتي غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله كرّاراً ليس فرّاراً امتحن الله قلبه بالإيمان، فأعطاهاإلى عليّ ولم يعطها إليه 23 ثم يعزو الرواية إلى صحيح مسلم.

أقول: لم أجد هذا الحديث بهذا اللفظ في مسلم، وإنما الذي ورد في صحيح مسلم هو ما رواه أبو هريرة ! أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم خيبر لأعطيّن هذه الراية رجلاً يُحبُ الله ورسوله. يفتح الله على يده. قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذٍ، قال: فتساورت لها رجاء أن أُدعى لها، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليّ بن أبي طالب فأعطاه إياها.وقال: امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك. قال: فسار عليٌّ ثم وقف ولم يلتفت فصرخ: يا رسول الله، على ماذا أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أنْ لا إله إلا الله وأنّ محمد رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم، إلا بحقّها، وحسابهم على الله ففي هذا الحديث الإخبار عن فضائل عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، وليس في الحديث تنقيص لأبي بكر البتّه، ولم تكن الراية مع أبي بكر حتى يعطيها لعلي ولا يعطيها لأبي بكر، وليس من المعقول أنْ يُخصّ أبا بكر وحده بالفضل دون جميع الصحابة ويحوز كل الإمتيازات وبقية الصحابة لا فضل لهم، حتى لو أعطيت فضيلة لأحد غيره أصبحت هذه مذمّة له!؟ وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأعطين الراية رجلاً يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله لاشك أن هذا من فضائل عليّ، ولكن لا يقول عاقل أن هذا مختص بعلي وحده أي لأنه يحب الله ورسوله وحده ولا يشاركه أحد من الصحابة في ذلك، بل ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهد لعبد الله بن حمار وقد جاء ليحد على شربه للخمر أكثر من مرة، فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تلعنوه، فولله ما علمت إلا أنه يُحب الله ورسوله فهل يقول عاقل أنها تختص به؟ ومعلوم أن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كُثر، فليس من المقبول أن توكل جميع الأمور والمدائح والفضائل والأسبقية لصحابي واحد، بل كل صحابي من المقربين، له منزلة عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا شك أنّ من شهد الله ورسوله له بالصحبة أنه يحب الله ورسوله، فبطل الاحتجاج بهذا الحديث على أفضلية عليّ على أبي بكر، ولا أنسى أن أذكّر صاحبنا أنّ راوي الحديث هو الصحابي الجليل أبو هريرة الذي تتهمه بأنه يختلق ويدسّ الأحاديث في فضائل أبي بكر ومن المتحاملين على الإمام عليّ، فكيف توفّق بين إيراده لهذا الحديث العظيم في فضل عليّ وادعائك المشحون بالكذب والتحامل على خير الخلق؟!
اقتباس:

##
إنني من أتباع محمد صل الله عليه وسلم علينا أن ننظر بأعيننا لا بأعين غيرنا
##
كشف لـ اعتقادات دين الشيعة الاثناعشرية الباطلة الكفرية
دين الشيعة و اعتقاداته

القرآن محرف و القرآن الصحيح مع المهدي في سرداب الغيبة
والسنة ضاعت بسبب التقية
و صحابة الائمة ملعونون سراق شاربي خمر و يضرطون في لحية الامام
ويكذبون على الامام الذي لم يروه كمثل جابر الجعفي الذي روى الالاف الراويات كاذبا وهو لم يرى الامام
و العترة التي يدعون انهم يتمسكون بها اين هي
والامام غائب وعلامة ظهوره ان يلاط شخص من ال البيت بخصي يالها من قذارة
و المرجع مصباح يزدي يبيح اللواط في الرجال واغتصاب النساء في سجون الولي الفقيه
و طلاب الحوزة يلاط بهم ثم يصيروا مراجع كما قال الشيخ عباس الخوئي
و ظهور الحركة السلوكية المهدوية في الحوزات حيث يباح اللواط و تبادل الزوجات و القتل والدعارة لغرض التعجيل في ظهور المهدي
و معممي الشيعة من امثال الشيخ مناف الناجي وكيل السيستاني يهتك عرض النساء الاتي يدرسن في الحوزة التي يشرف عليها و يتم تصويرهم وهو يلحس فروجهم
ماهذا الدين الدي يعتبر القرآن محرف والسنة صاعت بسبب التقية و الرواة الملعونون الكذابون شاربي الخمر .
لكن كما يقال من ثمارهم تعرفونهم
اكاذيب ( الروزخونات والرواديد قراء الحسينية) لينهبوا نذورهم و يهتكوا عرض الفتيات في الحسينية مثلما فعل فاضل المالكي و مناف الناجي و غيرهم
اعتقادات دين الشيعة الاثناعشرية الباطلة الكفرية

1-يعتقد علماء الشيعة ان القرآن محرف
2-ودين الشيعة قائم على تاليه البشر و عبادتهم من دون الله
3- وتحول الدين من عبادة الله الي عبادة الائمة و اللطم على الحسين
4-اصبح اللعن من العبادة مثل سب ولعن معاوية ويزيد و الصحابة بل الامة الاسلامية -و اللعن و الشتم عبادة من شروط التوحيد
5هل البراءة ولعن الصحابة من شروط التوحيد
6-يكفر جميع المسلمين لاننا لا نؤمن بولاية 12 امام
7-اباحة دماء واموال اهل السنة
8-اعطاء الولي الفقيه صلاحية الهية كالغاء العبادات و كالصلاة واباحة المحرمات كاباحة اللواط كما افتى المرجع مصباح يزدي ضد المعتقلين في سجون الولي الفقيه ضد الذين استنكروا تزوير انتخابات الرئاسة الايرانية ام تحليل المخدرات كما افتى الخوئي و للمرحع صلاحية التشريع
9- اتهام امهات المؤمنين بالكفر والفاحشة
10- اباجة الكذب و بهت المخالف فتوى الخوئي التقية لاتجوز للنبي وتجوز للامام
11- اسقاط الجهاد حتى ظهور المهدي
12- المسجد الاقصى ليس في فلسطين
13- الامام افضل من الانبياء موسى و عيسي و ابراهيم و نوح
14- الامام له ولاية تكوينية
15- كسرى يدخل الجنة و النبي يدخل النار
16- الشيعة من قتلوا الحسين و علي
17- الائمة يبغضون الشيعة
18-الاشتر اغضب علي
19- الشيعي شمر قتل الحسين و الشيعي ابن ملجم قتل الحسن
20- الولاية شرط في قبول الشهادتين
21-المرجع يشرع
22- اباحة اللواط ونذكر في فتوى المرجع الشيعي مصباح يزدي الذي افتى الي اباحة اللواط في الرجال واغتصاب النساء في سجون الولي الفقيه ضد الذين استنكروا تزوير انتخابات الرئاسة الايرانية
و قول الشيخ عباس الخوئي ان طلاب الحوازات يلاط بهم ثم يصبحوا مراجع
و من ثمار الشيعة الاثناعشرية تعرفونهم ظهور الحركة السلوكية المهدوية التي تبيح اللواط و تبادل الزوجات و التقل و الاجرام
لغرض تعجيل ظهور المهدي وراينا مخازي مشايخ الشعية من امثال الشيخ مناف الناجي زكيل السيستاني الذي انتهك عرض النساء التي يدرسن في الحوزة التي يشرف عليها وصورهم و هو يلحس فروجهم

و حتى نعرف ان الشيعة الاثناعشرية لهم دين غير دين الاسلام
انهم يدفنون موتاهم في مقابر خاصة مثل النصارى واليهود

كما اعترف الشيخ نعمة الله الجزائري
يقول السيد نعمة الله الجزائري في كتاب الانوار النعمانية : ــ

((إننا لم نجتمع معهم – أي مع أهل السنة – لاعلى إله و لا على نبي و لا على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و خليفته بعده أبو بكر ، ونحن – أي الرافضة – لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا )).

وشهد شاهد منهم
============

 
الفرق بين اهل السنة و الشيعة الاثنا عشرية الرافضة

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=135509

 

ملف ابطال ادعاء الشيعة الاثنا عشرية انهم اتباع ال البيت

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=140103

===========
السؤال
هناك حديث عن الرسول أن أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا ورحمة ـ خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات وعلى هذا، فإن ملك معاوية ملك رحمة, وهناك حديث آخر أن بدء هذه الأمة نبوة ورحمة، ثم كائن خلافة ورحمة، ثم كائن ملكا عضوضا. وعلى هذا فحكم معاوية ـ رضي الله عنه ـ ملك عضوض، خلاصة حكم المحدث: حسن, فهناك تناقض في الحكمين, فنرجو التوضيح من أهل العلم، لأنهم يفهمون الحديث أكثر منا، وبارك الله فيكم.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحكم أمير المؤمنين معاوية ـ رضي الله عنه ـ كان ملكا ورحمة وهو أول الأمراء والملوك بعد الخلفاء الراشدين المهديين، ويصدق عليه ما في الحديث: أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكًا ورحمة، ثم يتكادمون عليها تكادم الحمير، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان. رواه الطبراني، قال الهيثمي: ورجاله ثقات ـ وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة.

وفي المستدرك أن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ كان يقول: إن الله بدأ هذا الأمر حين بدأ بنبوة ورحمة، ثم يعود إلى خلافة، ثم يعود إلى سلطان ورحمة، ثم يعود ملكا ورحمة، ثم يعود جبرية تكادمون تكادم الحمير أيها الناس عليكم بالغزو والجهاد. اهـ.

ولا يعارض هذا ما في الحديث: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت. رواه أحمد، وحسنه شعيب الأرناؤوط.

فالملك العضوض لم يكن في عهد معاوية، لأن الملك العضوض هو الذي يصيب الناس فيه الظلم والجور، قال ابن الأثير في النهاية: ثم يكون ملك عضوض أي: يصيب الرعية فيه عسف وظلم، كأنهم يعضون فيه عضا، والعضوض من أبنية المبالغة. انتهى.

ومعاوية كان معروفا بالحلم والرحمة بالرعية فبعض الأحاديث فصل فذكر ملك الرحمة والملك العضوض والملك الجبري وحديث أحمد السابق لم يذكر ملك الرحمة فينبغي أن يقدم عليه الأحاديث التي ذكر فيها ملك الرحمة ومعاوية ـ رضي الله عنه ـ هو أولى الناس بالدخول في تلك الرحمة، لما عرف عنه من الحلم والرحمة والرفق بالرعية.

قال شيخ الإسلام: ومعاوية ـ رضي الله عنه ـ كان أفضل ملوك هذه الأمة، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة وهو أول الملوك، كان ملكه ملكا ورحمة كما جاء في الحديث: يكون الملك نبوة ورحمة، ثم تكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملك ورحمة، ثم ملك وجبرية، ثم ملك عضوض ـ وكان في ملكه من الرحمة والحلم ونفع المسلمين ما يعلم أنه كان خيرا من ملك غيره، وأما من قبله فكانوا خلفاء نبوة فإنه قد ثبت عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: تكون خلافة النبوة ثلاثين سنة ثم تصير ملكا ـ وكان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ـ رضي الله عنهم ـ هم الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين. اهـ.

وقال شيخ الإسلام أيضا: جرى بعد موت معاوية من الفتن والفرقة والاختلاف ما ظهر به مصداقُ ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: سيكون نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة نبوة ورحمة، ثم يكون مُلْكٌ ورحمة، ثم يكون مُلْكٌ عَضوض ـ فكانت نبوة النبي صلى الله عليه وسلم نبوة ورحمة، وكانت خلافة الخلفاء الراشدين خلافة نبوة ورحمة، وكانت إمارة معاوية مُلكا ورحمة، وبعده وقع مُلْكٌ عضوض. اهـ.

وقال الذهبي ـ رحمه الله: ومعاوية من خيار الملوك الذين غلب عدلهم على ظلمهم وما هو ببريء من الهَنَات, والله يعفو عنه وحسبك بمن يؤمره عمر ثم عثمان على إقليم ـ هو ثغرـ فيضبطه ويقوم به أتم قيام ويرضى الناس بسخائه وحلمه… فهذا الرجل ساد وساس العالم بكمال عقله وفرط حلمه وسعة نفسه وقوة دهائه ورأيه. اهـ.

وقال ابن كثير ـ رحمه الله: وأجمعت الرعايا على بيعته في سنة إحدى وأربعين … فلم يزل مستقلا بالأمر … والجهاد في بلاد العدو قائم, وكلمة الله عالية, والغنائم تَرِد إليه من أطراف الأرض, والمسلمون معه في راحة وعدل, وصفح وعفو وقال: كان حليماً وقوراً, رئيساً, سيداً في الناس, كريماً, عادلا, شهماً.

وقال عنه أيضاً: كان جيد السيرة, حسن التجاوز جميل العفو, كثير الستر رحمه الله تعالى. اهـ.

وراجع الفتوى رقم: 36833.

والله أعلم.
============

459 – ” الخلافة ثلاثون سنة ، ثم تكون بعد ذلك ملكا ” .

قال الألباني في “السلسلة الصحيحة” 1 / 742 :

أخرجه أبو داود ( 4646 ، 4647 ) و الترمذي ( 2 / 35 ) و الطحاوي في ” مشكل
الآثار ” ( 4 / 313 ) و ابن حبان في ” صحيحه ” ( 1534 ، 1535 – موارد ) و ابن
أبي عاصم في ” السنة ” ( ق 114 / 2 ) و الحاكم ( 3 / 71 ، 145 ) و أحمد في
” المسند ” ( 5 / 220 ، 221 ) و الروياني في ” مسنده ” ( 25 / 136 / 1 )
و أبو يعلى الموصلي في ” المفاريد ” ( 3 / 15 / 2 ) و أبو حفص الصيرفي في
” حديثه ” ( ق 261 / 1 ) و خيثمة بن سليمان في ” فضائل الصحابة ” ( 3 / 108 –
109 ) و الطبراني في ” المعجم الكبير ” ( 1 / 8 / 1 ) و أبو نعيم في ” فضائل
الصحابة ” ( 2 / 261 / 2 ) و البيهقي في ” دلائل النبوة ” ( ج 2 ) من طرق عن
سعيد بن جمهان عن سفينة أبي عبد الرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : فذكره مرفوعا .
و لفظ أبي داود :
” خلافة النبوة ثلاثون سنة ، ثم يؤتي الله الملك أو ملكه من يشاء ” .
و زاد هو و الترمذي و ابن أبي عاصم و أحمد و غيرهم :
” قال سفينة : أمسك خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين ، و خلافة عمر رضي الله
عنه عشر سنين ، و خلافة عثمان رضي الله عنه اثني عشر سنة ، و خلافة على رضي
الله عنه ست سنين ” .
و زاد الترمذي :
” قال سعيد : فقلت له : إن بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم ، قال : كذبوا بنو
الزرقاء ، بل هم ملوك من شر الملوك ” .
قلت : و هذه الزيادة تفرد بها حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان ، فهي ضعيفة لأن
حشرجا هذا فيه ضعف ، أورده الذهبي في ” الضعفاء ” و قال :
” قال النسائي : ليس بالقوي ” .
و قال الحافظ في ” التقريب ” : ” صدوق يهم ” .
قلت : و أما أصل الحديث فثابت .
قال الترمذي : ” و هذا حديث حسن ، قد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان ، و لا
نعرفه إلا من حديث سعيد بن جمهان ” .
و قال ابن أبي عاصم : ” حديث ثابت من جهة النقل ، سعيد بن جمهان روى عنه حماد
بن سلمة و العوام بن حوشب و حشرج ” .
قلت : و قد وثقه جماعة من الأئمة منهم أحمد و ابن معين و أبو داود .
و قال الحافظ في ” التقريب ” : ” صدوق له أفراد ” :
قلت : و لذلك قوي حديثه هذا من سبق ذكره ، و منهم الحاكم صحح إسناده هنا ، كما
صححه في حديث آخر ( 3 / 606 ) قرنه أحمد بهذا الحديث ، و وافقه الذهبي . و أشار
إلى مثل هذا التصحيح الحافظ في ” الفتح ” ( 13 / 182 ) فقال موافقا :
” و صححه ابن حبان و غيره ” .
و احتج به الإمام ابن جرير الطبري في جزئه في ” الاعتقاد ” ( ص 7 ) .
و صححه شيخ الإسلام ابن تيمية في ” قاعدة ” له في هذا الحديث محفوظة في المكتبة
الظاهرية بخطه في ” مسودته ” ( ق 81 / 2 – 84 / 2 ) قال في مطلعها :
” و هو حديث مشهور من رواية حماد بن سلمة و عبد الوارث بن سعيد و العوام ابن
حوشب عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رواه أهل
السنن كأبي داود و غيره ، و اعتمد عليه الإمام أحمد و غيره في تقرير خلافة
الخلفاء الراشدين الأربعة ، و ثبته أحمد ، و استدل به على من توقف في خلافة على
من أجل افتراق الناس عليه ، حتى قال أحمد : ” من لم يربع بعلى في الخلافة فهو
أضل من حمار أهله ” . و نهى عن مناكحته ، و هو متفق عليه بين الفقهاء ، و علماء
السنة …. و وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت في شهر ربيع الأول سنة إحدى
عشرة هجرية ، و إلى عام ثلاثين سنة كان إصلاح ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحسن بن على السيد بين فئتين من المؤمنين بنزوله عن الأمر عام واحد و أربعين
في شهر جمادى الآخرة ، و سمي عام الجماعة لاجتماع الناس على معاوية ، و هو أول
الملوك ، و في الحديث الذي رواه مسلم : ” سيكون خلافة نبوة و رحمة ، ثم يكون
ملك و رحمة ، ثم يكون ملك و جبرية ، ثم يكون ملك عضوض ” … ” .
و قد وجدت للحديثين شاهدين :
الأول : عن أبي بكرة الثقفي .
أخرجه البيهقي في ” الدلائل ” من طريق على بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن
أبيه به نحوه .
و الآخر : عن جابر بن عبد الله الأنصاري .
أخرجه الواحدى في ” الوسيط ” ( 3 / 126 / 2 ) عن شافع بن محمد حدثنا ابن الوشاء
بن إسماعيل البغدادي : حدثنا محمد بن الصباح حدثنا هشيم بن بشير عن أبي الزبير
عنه به نحوه .
و في الأول علي بن زيد و هو ابن جدعان و هو ضعيف الحفظ ، فهو صالح للاستشهاد به
.
و في الآخر شافع بن محمد حدثنا ابن الوشاء بن إسماعيل البغدادي ، و لم أعرفهما
و لعل في النسخة تحريفا .
و جملة القول أن الحديث حسن من طريق سعيد بن جمهان ، صحيح بهذين الشاهدين ،
لاسيما و قد قواه من سبق ذكرهم ، و هاك أسماءهم :
1 – الإمام أحمد
2 – الترمذي
3 – ابن جرير الطبري
4 – ابن أبي عاصم
5 – ابن حبان
6 – الحاكم
7 – ابن تيمية
8 – الذهبي
9 – العسقلاني
أقول : لقد أفضت في بيان صحة هذا الحديث على النهج العلمي الصحيح و ذكر من صححه
من أهل العلم العارفين به ، لأني رأيت بعض المتأخرين ممن ليس له قدم راسخة فيه
ذهب إلى تضعيفه ، منهم ابن خلدون المؤرخ الشهير ، فقال في ” تاريخه ” ( 2 / 458
طبع فاس بتعليق شكيب أرسلان ) ما نصه :
” و قد كان ينبغي أن نلحق دولة معاوية و أخباره بدول الخلفاء و أخبارهم ، فهو
تاليهم في الفضل و العدالة و الصحبة ، و لا ينظر في ذلك إلى حديث ( الخلافة
ثلاثون سنة ) فإنه لم يصح ، و الحقيقة أن معاوية في عداد الخلفاء … ” .
و تبعه على ذلك العلامة أبو بكر بن العربي ، فقال في ” العواصم من القواصم “
( ص 201 ) :
” و هذا حديث لا يصح ” !
هكذا أطلق الكلام في تضعيفه ، دون أن يذكر علته ، و ليس ذلك من الأسلوب العلمي
في شيء ، لاسيما و قد صححه من عرفت من أهل العلم قبله ، و لقد حاول صديقنا
الأستاذ محب الدين الخطيب أن يتدارك الأمر ببيان العلة فجاء بشيء لو كان كما
ذكره ، لوافقناه على التضعيف المذكور ، فقال في تعليقه عليه :
” لأن راويه عن سفينة سعيد بن جمهان ( الأصل : جهمان ) . و قد اختلفوا فيه ،
قال بعضهم لا بأس به . و وثقه بعضهم ، و قال فيه الإمام أبو حاتم : ” شيخ لا
يحتج به ” .
و في سنده حشرج بن نباته الواسطي وثقه بعضهم . و قال فيه النسائي : ليس بالقوي
و عبد الله بن أحمد بن حنبل يروى هذا الخبر عن سويد الطحان قال فيه الحافظ ابن
حجر في ” تقريب التهذيب ” : لين الحديث ” .
قلت : فقد أعله بثلاث علل ، فنحن نجيب عنها بما يكشف لك الحقيقة إن شاء الله
تعالى :
الأولى : الاختلاف في سعيد بن جمهان . و الجواب أنه ليس كل اختلاف في الراوي
يضر ، بل لابد من النظر و الترجيح ، و قد ذكرنا فيما تقدم أسماء بعض الأئمة
الذين وثقوه و هم أحمد و ابن معين و أبو داود ، و يضاف إليهم هنا ابن حبان فإنه
ذكره في ” الثقات ” و النسائي فإنه هو الذي قال : ” ليس به بأس ” .
و عارض هؤلاء قول البخاري : ” في حديثه عجائب ” .
و قول الساجى : ” لا يتابع على حديثه ” .
قلت : فهذا جرح مبهم غير مفسر ، فلا يصح الأخذ به في مقابلة توثيق من وثقه كما
هو مقرر في ” المصطلح ” ، زد على ذلك أن الموثقين جمع ، و يزداد عددهم إذا ضم
إليهم من صحح حديثه ، باعتبار أن التصحيح يستلزم التوثيق كما هو ظاهر .
و أيضا فإن ابن جمهان لم يتفرد بهذا الحديث ، فقد ذكرنا له شاهدين كما سبق .
الثانية : أن في سنده حشرج بن نباتة …
و أقول : هذا يوهم أنه تفرد به ، و ليس كذلك ، فقد تابعه جماعة من الثقات كما
سبقت الإشارة إلى ذلك في مطلع هذا التخريج و تقدم ذكرهم من قبل ابن تيمية رحمه
الله ، و هم حماد بن سلمة و عبد الوارث ابن سعيد و العوام بن حوشب ، ثلاثتهم قد
وافق حشرجا على أصل الحديث ، فلا يجوز إعلال الحديث به ، كما لا يخفى على
المبتدىء في هذا العلم ، فضلا عن المبرز فيه . و لعل الأستاذ الخطيب لم يتنبه
لهذه المتابعات القوية ظنا منه أن الترمذي ما دام أنه رواه من طريق حشرج فكذلك
رواه الآخرون ، و لكن كيف خفي عليه قول الترمذي عقب الحديث كما تقدم نقله عنه :
” و قد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان ” ؟ !
الثالثة : أن عبد الله بن أحمد رواه من طريق سويد الطحان و هو لين الحديث .
فأقول : ذلك مما لا يضر الحديث إطلاقا ، لأن من سبق عزو الحديث إليهم وهم جم
غفير قد رووه من طرق كثيرة و صحيحة عن سعيد بن جمهان ، ليس فيها سويد هذا ! فهل
يضر الثقات أن يشاركهم في الرواية أحد الضعفاء ؟ !
فقد تبين بوضوح سلامة الحديث من علة قادحة في سنده ، و أنه صحيح محتج به .
و بالله التوفيق .
و قد أعله الأستاذ الخطيب أيضا بعلة أخرى في متنه فقال :
” و هذا الحديث المهلهل يعارضه ذلك الحديث الصحيح الصريح الفصيح في كتاب
” الإمارة ” من ” صحيح مسلم ” … عن جابر بن سمرة قال :
” دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول : إن هذا الأمر لا
ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة … كلهم من قريش ” . و هذه المعارضة
مردودة ، لأن من القواعد المقررة في علم المصطلح أنه لا يجوز رد الحديث الصحيح
بمعارضته لما هو أصح منه ، بل يجب الجمع و التوفيق بينهما ، و هذا ما صنعه أهل
العلم هنا ، فقد أشار الحافظ في ” الفتح ” ( 13 / 182 ) نقلا عن القاضي عياض
إلى المعارضة المذكورة ثم أجاب أنه أراد في ” حديث سفينة خلافة النبوة و لم
يقيد في حديث جابر بن سمرة بذلك ” .
قلت : و هذا الجمع قوي جدا ، و يؤيده لفظ أبي داود :
” خلافة النبوة ثلاثون سنة … ” .
فلا ينافي مجىء خلفاء آخرين من بعدهم لأنهم ليسوا خلفاء النبوة ، فهؤلاء هم
المعنيون في الحديث لا غيرهم ، كما هو واضح .
و يزيده وضوحا قول شيخ الإسلام في رسالته السابقة :
” و يجوز تسمية من بعد الخلفاء الراشدين خلفاء و إن كانوا ملوكا ، و لم يكونوا
خلفاء الأنبياء بدليل ما رواه البخاري و مسلم في ” صحيحيهما ” عن أبي هريرة رضي
الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
” كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي ، و إنه لا نبي
بعدي ، و ستكون خلفاء فتكثر ، قالوا : فما تأمرنا ؟ قال : فوا ببيعة الأول
فالأول ، و أعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم ” .
فقوله : ” فتكثر ” دليل على من سوى الراشدين فإنهم لم يكونوا كثيرا .
و أيضا قوله ” فوا ببيعة الأول فالأول ” دل على أنهم يختلفون ، ” و الراشدون لم
يختلفوا ”
___________

 

 

 

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: